معركة حياة وموت
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تغير تعبير جدة البوابة الغربية فجأة ، بينما غرق قلب تشيان رونغزي. كان صوت جدة البوابة الشرقية.
“أنت بالتأكيد تزرعين بسرعة!” حدقت جدة البوابة الغربية ودرست تشيان رونغزي في شك عميق.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صداه في الكهف. كان الجوهر الشيطاني السلحفاة الروحية يتمايل صعودًا وهبوطًا في جسده ، مما يؤدي إلى قمع كل الأفكار المشتتة للانتباه.
أحاط عدد قليل من الشبان بالجدة وقاموا بتدليك يديها وقدميها. نظروا إلى تشيان رونغزي في زيها العسكري بلاك وولف الشجاع بحسد وكراهية.
شقت طريقها للخروج من الكهف وهي تحبس أنفاسها. ثم جلست ببطء على صخرة ، كما لو كانت منهارة. انتقدت السطح الصخري بشراسة وتركت وراءها بصمة عميقة.
ركعت تشيان رونغزي وتوسلت. “رونغزي تمكنت من هذا فقط من الحصول على الجوهر الشيطاني من الحظ الخالص ، لكن هذا لن يستمر لفترة طويلة. من فضلك يا جدتي ، دعيني أعود إلى طائفة السحب والمطر. لن أخيب ظن الجدة “.
ألقى لي تشينغشان نظرة خاطفة على تشيان رونغزي شاحبة الوجه وأكد أفكاره. بعد سماع ما قاله العجوزان، عاملاهما مباشرة كما لو كانت رؤوسهما على لوح التقطيع. جلس في المكان الذي كان فيه حيث اندلعت نية القتل.
ضربت جدة البوابة الغربية وجهًا وسيمًا رقيقًا برفق. “إذا كنت تقولين الحقيقة ، فقد أفكر في ذلك. ما زلت في الواقع أحبك كثيرا “. شعرت بسعادة كبيرة لأنها تمكنت من تلقي انحناءة من قائد بلاك وولف.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صداه في الكهف. كان الجوهر الشيطاني السلحفاة الروحية يتمايل صعودًا وهبوطًا في جسده ، مما يؤدي إلى قمع كل الأفكار المشتتة للانتباه.
نظر شاب وسيم إلى تشيان رونغزي بغطرسة ورضا عن النفس ، كما كانت تشيان رونغزي تركع أمامه.
شعرت تشيان رونغزي بالنظرة الحادة التي تشبه السيف تمر بجانبها، لكنها لم تمسكها على الإطلاق.
كانت تشيان رونغزي سعيدًا للغاية. “رونغزي قال الحقيقة فقط. لقد استخدمت مخبرين من حرس هوك وولف للعثور عليه بعد أن أصبح قائد بلاك وولف . ظهر لي تشينغشان في مدينة الرياح العتيقة مع هذا الطفل من قبل. لقد أرسلت أشخاصًا خصيصًا للتحقيق في هذا ، ووجدت مكان اختبائه بعد الكثير من الصعوبات “.
“قودي الطريق!”
“إنه لا يمتلك فقط كيس المائة كنز للداويست الزومبي ، ولكن من المحتمل جدًا أنه كان مسؤولاً عن وفاة زهو زيبو ومرؤوسيه أيضًا. لديه ثروة من عدة آلاف من الحجارة الروحية على أقل تقدير. بالتأكيد لن تصابي بخيبة أمل يا جدتي “.
أومأت جدة البوابة الغربية برأسها دون أن تهتم كثيرًا. كل ما فعلته هو التحديق في لي تشينغشان. “اذهبي وانتظري في العربة. سنخرج قريبا جدا. ”
كان هذا مخططها. إذا علم ممارس تشي القوي أن ممارس التشي الأضعف يمتلك ثروة هائلة عليهم ، فمن الواضح أنهم لن يتصلوا برفاقهم. بدلاً من ذلك ، سيجدون طريقة للحصول على كل ذلك لأنفسهم.
مباشرة عندما كان وجه جدة البوابة الغربية المتجعد يتحول إلى ابتسامة ، رن صوت مزعج من خارج النافذة ، “ايتها العجوز ، كيف يمكنك أن تنساني عندما تكون كل هذه الفوائد مقدمة أمامك؟”
“أيتها العاهرة ، أيتها العاهرة! سوف تقتلك الجدة بالتأكيد! فقط انتظري- آه! ” انتحب الشاب الذي كان يرتدي ملابس حمراء وهو يسب. اجتاح نصل تقسيم الماء وجهه ، مما أدى إلى قطع أنفه وتدمير مظهره الوسيم.
مباشرة عندما كان وجه جدة البوابة الغربية المتجعد يتحول إلى ابتسامة ، رن صوت مزعج من خارج النافذة ، “ايتها العجوز ، كيف يمكنك أن تنساني عندما تكون كل هذه الفوائد مقدمة أمامك؟”
قطعت تشيان رونغزي ثلاثة أنوف أخرى ، مزقت ومحوت كل آمالهم.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صداه في الكهف. كان الجوهر الشيطاني السلحفاة الروحية يتمايل صعودًا وهبوطًا في جسده ، مما يؤدي إلى قمع كل الأفكار المشتتة للانتباه.
تغير تعبير جدة البوابة الغربية فجأة ، بينما غرق قلب تشيان رونغزي. كان صوت جدة البوابة الشرقية.
دخلت جدة البوابة الشرقية ببطء بابتسامة سعيدة.
توقف الشبان الثلاثة الآخرون عن الشتم على الفور. نظروا إلى تشيان رونغزي في خوف واستياء. كانت وجوههم الوسامة أثمن ما يمتلكونه. إذا فقدوا أرجلهم ، فلا يزال من الممكن إعادة ربطهم ، لكن إذا فقدوا مظهرهم ، فسوف يفقدون صالح الجدة تمامًا.
كانت جدة البوابة الغربية و جدة البوابة الشرقية على علاقة مريرة مع بعضهما البعض ، لذلك ظلوا يراقبون باستمرار تحركات الآخرين. بمجرد مغادرة جدة البوابة الغربية لمدينة كلير ريفر، تم اكتشافها بواسطة جدة البوابة الشرقية. أصبحت مشبوهة ، لذا تابعتها بصمت. الأشخاص الذين اهتموا بك أكثر من غيرهم في العالم ليسوا أصدقاءك ، بل أعداؤك.
أومأت جدة البوابة الغربية برأسها دون أن تهتم كثيرًا. كل ما فعلته هو التحديق في لي تشينغشان. “اذهبي وانتظري في العربة. سنخرج قريبا جدا. ”
تجاهلت جدة البوابة الشرقية جدة البوابة الغربية ذات الوجه الغارق. قالت لـ تشيان رونغزي ،”عزيزتي تشيان، قودي الطريق. هذا الطفل يقظ جدا. لا يمكننا تحمل فكرة بائسة لشخص ما ونضيع بضعة أيام من أجل لا شيء مرة أخرى “.
قالت تشيان رونغزي بصعوبة، ” الجدات من فضلكم اقبضوا على لي تشينغشان ،! سأنتظر خارج الكهف “.
نظرت تشيان رونغزي إلى جدة البوابة الغربية بطريقة مضطربة. قالت الجدة البوابة الغربية بوجه غارق ، “لنذهب!” لقد حدث بالفعل ، لذلك لم يكن هناك فائدة من الغضب من هذا. كان بإمكانها فقط أن تدع هذا العجوز القديم تفوز بجولة عليها.
تقدموا للأمام على طول الطريق المتعرج حتى وصلوا إلى كهف كبير.
وصل الثلاثة على الجانب الآخر من الجبل الذي أقيمت عليه مدينة الرياح العتيقة. توقفوا امام كهف شديد السواد.
ومع ذلك ، فقد هدأت بالفعل تمامًا. كانت تعرف شخصية لي تشينغشان جيدًا. نظرًا لأنه لم يفر ، فقد امتلك بالتأكيد الثقة بأنه لا يحتاج إلى الفرار.
مرت جدة البوابة الغربية والجدة البوابة الشرقية بجانبها. حتى أن جدة البوابة الشرقية ربتت على كتفها. “أحسنت!” لقد فشلت في ملاحظة تعبيرها الشاحب.
قالت تشيان رونغزي ، “الجدات ، يجب أن يكون لي تشينغشان مختبئًا هناك.”
“إنه لا يمتلك فقط كيس المائة كنز للداويست الزومبي ، ولكن من المحتمل جدًا أنه كان مسؤولاً عن وفاة زهو زيبو ومرؤوسيه أيضًا. لديه ثروة من عدة آلاف من الحجارة الروحية على أقل تقدير. بالتأكيد لن تصابي بخيبة أمل يا جدتي “.
كانت جدة البوابة الغربية و جدة البوابة الشرقية على علاقة مريرة مع بعضهما البعض ، لذلك ظلوا يراقبون باستمرار تحركات الآخرين. بمجرد مغادرة جدة البوابة الغربية لمدينة كلير ريفر، تم اكتشافها بواسطة جدة البوابة الشرقية. أصبحت مشبوهة ، لذا تابعتها بصمت. الأشخاص الذين اهتموا بك أكثر من غيرهم في العالم ليسوا أصدقاءك ، بل أعداؤك.
“قودي الطريق!”
كانت جدة البوابة الغربية و جدة البوابة الشرقية على علاقة مريرة مع بعضهما البعض ، لذلك ظلوا يراقبون باستمرار تحركات الآخرين. بمجرد مغادرة جدة البوابة الغربية لمدينة كلير ريفر، تم اكتشافها بواسطة جدة البوابة الشرقية. أصبحت مشبوهة ، لذا تابعتها بصمت. الأشخاص الذين اهتموا بك أكثر من غيرهم في العالم ليسوا أصدقاءك ، بل أعداؤك.
“نعم!” الانتكاسة الناجمة عن فشل خطتها لم تردعها. لم يجعلها تتبرع بأي شيء. لقد خططت وأعدت بعناية. طالما تمكنت من إثبات أن لي تشينغشان قد ظهر في المدينة في السابق ، فمن المحتمل ألا تلومها الجدات كثيرًا.
إذا ظهرت جدة البوابة الغربية ورأت ما أصبحت عليه وجوه اتباعها المحببين ، فإنها بالتأكيد ستمزقها إلى أشلاء.
وقبل أن تغادر، أخبرت قائد بلاك هوك الجديد أنها ستذهب معهم إلى مدينة الرياح العتيقة. التحقيق الذي أعقب أي مفقود من حرس هوك كان بمثابة تعويذة وقائية.
أومأت جدة البوابة الغربية برأسها دون أن تهتم كثيرًا. كل ما فعلته هو التحديق في لي تشينغشان. “اذهبي وانتظري في العربة. سنخرج قريبا جدا. ”
إذا فشلت هذه المرة ، فلا يزال لديها في المرة القادمة. طالما حاولت باستمرار ، سيكون هناك وقت تنجح فيه.
تقدموا للأمام على طول الطريق المتعرج حتى وصلوا إلى كهف كبير.
رأت جدة البوابة الغربية كيف أن لي تشينغشان لم يتحرك حتى ، لذا سألت ، “الطفل لا يركض؟”
تغير تعبير تشيان رونغزي بشكل جذري. كادت أن تنفجر من الشتم.
مقابل جدة البوابة الغربية فقط ، كان واثقًا تمامًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا ، ولكن إذا تمت إضافة جدة البوابة الشرقية إلى المعادلة ، فقد انخفضت فرصه في الفوز إلى حوالي سبعين بالمائة. إذا كان واثقًا بنسبة سبعين بالمائة ولا يزال يرفض القتال ، فهل سيظل رجلاً؟
لم يخف لي تشينغشان وجوده ويختبئ. بدلاً من ذلك ، جلس فقط على صخرة في العراء ، يتأمل.
مرت جدة البوابة الغربية والجدة البوابة الشرقية بجانبها. حتى أن جدة البوابة الشرقية ربتت على كتفها. “أحسنت!” لقد فشلت في ملاحظة تعبيرها الشاحب.
نظرت تشيان رونغزي إلى جدة البوابة الغربية بطريقة مضطربة. قالت الجدة البوابة الغربية بوجه غارق ، “لنذهب!” لقد حدث بالفعل ، لذلك لم يكن هناك فائدة من الغضب من هذا. كان بإمكانها فقط أن تدع هذا العجوز القديم تفوز بجولة عليها.
قالت تشيان رونغزي بصعوبة، ” الجدات من فضلكم اقبضوا على لي تشينغشان ،! سأنتظر خارج الكهف “.
أومأت جدة البوابة الغربية برأسها دون أن تهتم كثيرًا. كل ما فعلته هو التحديق في لي تشينغشان. “اذهبي وانتظري في العربة. سنخرج قريبا جدا. ”
وضعت جدة البوابة الغربية شكوكها جانبًا قبل أن تستدير وتشتم ، “كنت أعلم أنك ستصبحين مضطربة. يمكنك الحصول على الفتى ، لكنني آخذ عشرة بالمائة إضافية من ممتلكاته! ”
انزعجت جدة البوابة الشرقية. “ما الذي يضحكك؟”
أشرقت عيون الجدة البوابة الشرقية. “المرأة العجوز ، بلطف. لا تصادفين أطفالًا يتمتعون بصحة جيدة مثله في كثير من الأحيان. اسمحي لي أن أجرب تقنية التهام الحيوية! ”
تغير تعبير تشيان رونغزي بشكل جذري. كادت أن تنفجر من الشتم.
توقف لي تشينغشان عن الضحك. “هناك وحشان عجوزان قبيحتان يحاولان المغازلة مثل الفتيات الصغيرات. كم هو مضحك. يمكنك أن تخدع الآخرين ، لكن هل خدعتم أنفسكم أيضًا؟ لماذا لا تتحققون من أنفسكم في المرآة وتحسبون عدد التجاعيد التي لديكم؟ ”
“تقنية التهام الحيوية!” فكرت جدة البوابة الغربية في شيء ما ونظرت إلى تشيان رونغزي في تفكير.
مع انفجار ، تحطمت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان.
شعرت تشيان رونغزي بالنظرة الحادة التي تشبه السيف تمر بجانبها، لكنها لم تمسكها على الإطلاق.
“ما – ما الذي تخططين لفعله؟” خاف الشباب. تراجعوا ببطء قبل أن يستديروا ويهربوا نحو العربة.
“انظر إلى تلك المرأة. بغض النظر عن مدى ارتفاع زراعتها ، فإنها لا تزال تبدو مثل العاهرة “. اجتمع الشباب الوسيمون معًا على قطعة أرض مفتوحة بها نباتات متفرقة بالقرب من العربة بينما كانوا يسخرون من تشيان رونغزي.
وضعت جدة البوابة الغربية شكوكها جانبًا قبل أن تستدير وتشتم ، “كنت أعلم أنك ستصبحين مضطربة. يمكنك الحصول على الفتى ، لكنني آخذ عشرة بالمائة إضافية من ممتلكاته! ”
ترجمة: zixar
وافقت جدة البوابة الشرقية مع ابتسامة شريرة وهي تنظر إلى لي تشينغشان بشراهة.
“أيتها العاهرة ، أيتها العاهرة! سوف تقتلك الجدة بالتأكيد! فقط انتظري- آه! ” انتحب الشاب الذي كان يرتدي ملابس حمراء وهو يسب. اجتاح نصل تقسيم الماء وجهه ، مما أدى إلى قطع أنفه وتدمير مظهره الوسيم.
عندما اكتشف الرائحتان وهما يدخلان الكهف، كان يعلم أن الخطة قد أخطأت، لكن لا ينبغي أن تكون واحدة من مخططات تشيان رونغزي. إذا أرادت الإمساك به، كان بإمكانها استدعاء الجميع من طائفة السحب والمطر.
“رغم ذلك ، لا تمصيه حتى يجف. ما زلنا بحاجة إلى سؤاله عن مكان ينجي، جنبًا إلى جنب مع ذلك الطفل الذي يتمتع بجانب الجمال والعطر السماوي “. نظرت جدة البوابة الغربية حولها ، لكنها فشلت في العثور على شياو آن.
“ألم يحصل وي تشونغيوان بالفعل على ما بويي لإلقاء نظرة بالفعل؟ من المحتمل أن يكون ذلك الفتى الغير المحظوظ قد انتهى. ربما مات بالفعل. وربما هذا الفتى قتله ، في واقع الأمر “.
قطعت تشيان رونغزي ثلاثة أنوف أخرى ، مزقت ومحوت كل آمالهم.
ارتجف قلب تشيان رونغزي. كانت هناك بالفعل تقنيات عرافة دقيقة في العالم. لولا لي تشينغشان ، التي تحمل اللوم عليها ، فربما تكون قد اكتشفت بالفعل.
ومع ذلك ، فقد هدأت بالفعل تمامًا. كانت تعرف شخصية لي تشينغشان جيدًا. نظرًا لأنه لم يفر ، فقد امتلك بالتأكيد الثقة بأنه لا يحتاج إلى الفرار.
ربتت تشيان رونغزي على وجهه الملطخ بالدماء. “آمل أن تستمر جدتك في التفرغ لك ، أيها الفتى القبيح عديم الأنف!”
شقت طريقها للخروج من الكهف وهي تحبس أنفاسها. ثم جلست ببطء على صخرة ، كما لو كانت منهارة. انتقدت السطح الصخري بشراسة وتركت وراءها بصمة عميقة.
“نعم!” الانتكاسة الناجمة عن فشل خطتها لم تردعها. لم يجعلها تتبرع بأي شيء. لقد خططت وأعدت بعناية. طالما تمكنت من إثبات أن لي تشينغشان قد ظهر في المدينة في السابق ، فمن المحتمل ألا تلومها الجدات كثيرًا.
إذا تم القبض على لي تشينغشان ، فستكشف بالتأكيد لقتلها وي ينجي ، وسيتعين عليها مواجهة غضب ممارس تشي من الطبقة العاشرة ، جنبًا إلى جنب مع طائفة السحب والمطر بأكملها. لن يكون حرس هوك وولف قادرًا على حمايتها ، ولن يحاولوا حمايتها.
تجاهلت جدة البوابة الشرقية جدة البوابة الغربية ذات الوجه الغارق. قالت لـ تشيان رونغزي ،”عزيزتي تشيان، قودي الطريق. هذا الطفل يقظ جدا. لا يمكننا تحمل فكرة بائسة لشخص ما ونضيع بضعة أيام من أجل لا شيء مرة أخرى “.
الآن ، كل ما يمكنها فعله هو الفرار على الفور ، كان ذلك أفضل. ومع ذلك ، إلى أين كان من المفترض أن تذهب؟ لم يكن هناك مكان يمكن أن تذهب إليه ، ما لم تنسخ لي تشينغشان وهربت تحت الأرض.
لماذا لم يهرب لي تشينغشان؟
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صداه في الكهف. كان الجوهر الشيطاني السلحفاة الروحية يتمايل صعودًا وهبوطًا في جسده ، مما يؤدي إلى قمع كل الأفكار المشتتة للانتباه.
“انظر إلى تلك المرأة. بغض النظر عن مدى ارتفاع زراعتها ، فإنها لا تزال تبدو مثل العاهرة “. اجتمع الشباب الوسيمون معًا على قطعة أرض مفتوحة بها نباتات متفرقة بالقرب من العربة بينما كانوا يسخرون من تشيان رونغزي.
“أنتم العاهرات!” نظرت إليهم تشيان رونغزي بازدراء.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الاستقرار. تدحرج الشبان على الأرض من الألم.
لقد ذهل الشباب من ذلك. غضب أحدهم. “كيف تجرؤين على الرد علي!” قال آخر بطريقة غارقة ، “كان ذلك كافيًا لجدتك لتقطعك إلى أشلاء.” تحت حماية جدة البوابة الغربية ، نادرًا ما يوبخهم أحد.
ابتسمت تشيان رونغزي. “لكن ، المرأة العجوز ليست هنا الآن!” سارت مع نصل تقسيم الماء. حتى لو كانت ستهرب ، أرادت اصطحاب بعض الأشخاص معها.
دخلت جدة البوابة الشرقية ببطء بابتسامة سعيدة.
لقد ذهل الشباب من ذلك. غضب أحدهم. “كيف تجرؤين على الرد علي!” قال آخر بطريقة غارقة ، “كان ذلك كافيًا لجدتك لتقطعك إلى أشلاء.” تحت حماية جدة البوابة الغربية ، نادرًا ما يوبخهم أحد.
“ما – ما الذي تخططين لفعله؟” خاف الشباب. تراجعوا ببطء قبل أن يستديروا ويهربوا نحو العربة.
سخرت جدة البوابة الغربية. كانت تعلم أن فنون السحر لم تكن فعالة بشكل خاص ضد لي تشينغشان ، لكنها لم تحذر عن قصد جدة البوابة الشرقية حتى تتمكن من أن تخدع نفسها.
أرجحت تشيان رونغزي يدها ، وكان هناك وميض من الضوء. تم قطع أربعة أزواج من الأرجل معًا.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
الحصان الذي جر العربة صهل بصعوبة وربى ساقيه الأماميتين. بعد أن ألقت تشيان رونغزي نظرة سريعة عليه ، استقر على الفور.
وافقت جدة البوابة الشرقية مع ابتسامة شريرة وهي تنظر إلى لي تشينغشان بشراهة.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الاستقرار. تدحرج الشبان على الأرض من الألم.
مرت جدة البوابة الغربية والجدة البوابة الشرقية بجانبها. حتى أن جدة البوابة الشرقية ربتت على كتفها. “أحسنت!” لقد فشلت في ملاحظة تعبيرها الشاحب.
ضربت جدة البوابة الغربية وجهًا وسيمًا رقيقًا برفق. “إذا كنت تقولين الحقيقة ، فقد أفكر في ذلك. ما زلت في الواقع أحبك كثيرا “. شعرت بسعادة كبيرة لأنها تمكنت من تلقي انحناءة من قائد بلاك وولف.
أوقفت تشيان رونغزي جروحهم النازفة بمعرفة كبيرة وحقن بعضًا من التشي الحقيقي في كل واحد منهم حتى يظلوا واعين. لن يغمى عليهم ، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بشكل صحيح بالتعذيب المؤلم.
“أيتها العاهرة ، أيتها العاهرة! سوف تقتلك الجدة بالتأكيد! فقط انتظري- آه! ” انتحب الشاب الذي كان يرتدي ملابس حمراء وهو يسب. اجتاح نصل تقسيم الماء وجهه ، مما أدى إلى قطع أنفه وتدمير مظهره الوسيم.
ربتت تشيان رونغزي على وجهه الملطخ بالدماء. “آمل أن تستمر جدتك في التفرغ لك ، أيها الفتى القبيح عديم الأنف!”
قالت تشيان رونغزي ، “الجدات ، يجب أن يكون لي تشينغشان مختبئًا هناك.”
توقف الشبان الثلاثة الآخرون عن الشتم على الفور. نظروا إلى تشيان رونغزي في خوف واستياء. كانت وجوههم الوسامة أثمن ما يمتلكونه. إذا فقدوا أرجلهم ، فلا يزال من الممكن إعادة ربطهم ، لكن إذا فقدوا مظهرهم ، فسوف يفقدون صالح الجدة تمامًا.
ارتجف قلب تشيان رونغزي. كانت هناك بالفعل تقنيات عرافة دقيقة في العالم. لولا لي تشينغشان ، التي تحمل اللوم عليها ، فربما تكون قد اكتشفت بالفعل.
بعد ذلك ، رن الصراخ والعواء عبر الغابة مثل الأشباح في حفر الجحيم.
إذا تم القبض على لي تشينغشان ، فستكشف بالتأكيد لقتلها وي ينجي ، وسيتعين عليها مواجهة غضب ممارس تشي من الطبقة العاشرة ، جنبًا إلى جنب مع طائفة السحب والمطر بأكملها. لن يكون حرس هوك وولف قادرًا على حمايتها ، ولن يحاولوا حمايتها.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
قطعت تشيان رونغزي ثلاثة أنوف أخرى ، مزقت ومحوت كل آمالهم.
توقف الشبان الثلاثة الآخرون عن الشتم على الفور. نظروا إلى تشيان رونغزي في خوف واستياء. كانت وجوههم الوسامة أثمن ما يمتلكونه. إذا فقدوا أرجلهم ، فلا يزال من الممكن إعادة ربطهم ، لكن إذا فقدوا مظهرهم ، فسوف يفقدون صالح الجدة تمامًا.
“ألم يحصل وي تشونغيوان بالفعل على ما بويي لإلقاء نظرة بالفعل؟ من المحتمل أن يكون ذلك الفتى الغير المحظوظ قد انتهى. ربما مات بالفعل. وربما هذا الفتى قتله ، في واقع الأمر “.
لم تختر الفرار. بدلاً من ذلك ، واجهت الكهف القريب وتأملت وسط العواء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
إذا ظهرت جدة البوابة الغربية ورأت ما أصبحت عليه وجوه اتباعها المحببين ، فإنها بالتأكيد ستمزقها إلى أشلاء.
ومع ذلك ، فقد هدأت بالفعل تمامًا. كانت تعرف شخصية لي تشينغشان جيدًا. نظرًا لأنه لم يفر ، فقد امتلك بالتأكيد الثقة بأنه لا يحتاج إلى الفرار.
تقدموا للأمام على طول الطريق المتعرج حتى وصلوا إلى كهف كبير.
“أنت بالتأكيد تزرعين بسرعة!” حدقت جدة البوابة الغربية ودرست تشيان رونغزي في شك عميق.
بما أنه كان جريئًا بما يكفي للقتال، ما الذي كان من المفترض أن تخاف منه؟ على الأكثر، ستموت معه. بعد أن وصلت إلى هذه الخطوة ، لم يعد الموت مصدر قلق لها. رفضت التراجع خطوة إلى الوراء.
تجاهلت جدة البوابة الشرقية جدة البوابة الغربية ذات الوجه الغارق. قالت لـ تشيان رونغزي ،”عزيزتي تشيان، قودي الطريق. هذا الطفل يقظ جدا. لا يمكننا تحمل فكرة بائسة لشخص ما ونضيع بضعة أيام من أجل لا شيء مرة أخرى “.
لماذا لم يهرب لي تشينغشان؟
لقد خمّن تشيان رونغزي بشكل صحيح. كان لي تشينغشان يقاتل.
ترجمة: zixar
لقد أصاب ذلك مكانًا مؤلمًا للجدات. كانوا يكرهونها أكثر عندما يذكرهم الآخرون بمظهرهم وعمرهم.
عندما اكتشف الرائحتان وهما يدخلان الكهف، كان يعلم أن الخطة قد أخطأت، لكن لا ينبغي أن تكون واحدة من مخططات تشيان رونغزي. إذا أرادت الإمساك به، كان بإمكانها استدعاء الجميع من طائفة السحب والمطر.
ابتسمت تشيان رونغزي. “لكن ، المرأة العجوز ليست هنا الآن!” سارت مع نصل تقسيم الماء. حتى لو كانت ستهرب ، أرادت اصطحاب بعض الأشخاص معها.
مقابل جدة البوابة الغربية فقط ، كان واثقًا تمامًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا ، ولكن إذا تمت إضافة جدة البوابة الشرقية إلى المعادلة ، فقد انخفضت فرصه في الفوز إلى حوالي سبعين بالمائة. إذا كان واثقًا بنسبة سبعين بالمائة ولا يزال يرفض القتال ، فهل سيظل رجلاً؟
“انظر إلى تلك المرأة. بغض النظر عن مدى ارتفاع زراعتها ، فإنها لا تزال تبدو مثل العاهرة “. اجتمع الشباب الوسيمون معًا على قطعة أرض مفتوحة بها نباتات متفرقة بالقرب من العربة بينما كانوا يسخرون من تشيان رونغزي.
“أيتها العاهرة ، أيتها العاهرة! سوف تقتلك الجدة بالتأكيد! فقط انتظري- آه! ” انتحب الشاب الذي كان يرتدي ملابس حمراء وهو يسب. اجتاح نصل تقسيم الماء وجهه ، مما أدى إلى قطع أنفه وتدمير مظهره الوسيم.
هذا هو السبب في أنه لم يختبئ ، وجلس هناك بدلاً من ذلك. قام بتعديل كل خصلة من عضلات جسده لتناسب حالة الذروة ، مثل النمر في الصيد ، ينتظر بهدوء أن تقترب فريسته.
الحصان الذي جر العربة صهل بصعوبة وربى ساقيه الأماميتين. بعد أن ألقت تشيان رونغزي نظرة سريعة عليه ، استقر على الفور.
ألقى لي تشينغشان نظرة خاطفة على تشيان رونغزي شاحبة الوجه وأكد أفكاره. بعد سماع ما قاله العجوزان، عاملاهما مباشرة كما لو كانت رؤوسهما على لوح التقطيع. جلس في المكان الذي كان فيه حيث اندلعت نية القتل.
إذا ظهرت جدة البوابة الغربية ورأت ما أصبحت عليه وجوه اتباعها المحببين ، فإنها بالتأكيد ستمزقها إلى أشلاء.
رأت جدة البوابة الغربية كيف أن لي تشينغشان لم يتحرك حتى ، لذا سألت ، “الطفل لا يركض؟”
“يجب أن يكون مذهولاً من الخوف. لا تخاف أيها الفتى الجيد. لن أؤذيك. ” استخدمت جدة البوابة الشرقية فنونها الساحرة وهي تبتسم. مهما كانت فنون ممارسي الجسد مثيرة للإعجاب ، فقد كان هدفًا سهلاً بقوته في الطبقة الثالثة.
سخرت جدة البوابة الغربية. كانت تعلم أن فنون السحر لم تكن فعالة بشكل خاص ضد لي تشينغشان ، لكنها لم تحذر عن قصد جدة البوابة الشرقية حتى تتمكن من أن تخدع نفسها.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صداه في الكهف. كان الجوهر الشيطاني السلحفاة الروحية يتمايل صعودًا وهبوطًا في جسده ، مما يؤدي إلى قمع كل الأفكار المشتتة للانتباه.
ألقى لي تشينغشان نظرة خاطفة على تشيان رونغزي شاحبة الوجه وأكد أفكاره. بعد سماع ما قاله العجوزان، عاملاهما مباشرة كما لو كانت رؤوسهما على لوح التقطيع. جلس في المكان الذي كان فيه حيث اندلعت نية القتل.
انزعجت جدة البوابة الشرقية. “ما الذي يضحكك؟”
أوقفت تشيان رونغزي جروحهم النازفة بمعرفة كبيرة وحقن بعضًا من التشي الحقيقي في كل واحد منهم حتى يظلوا واعين. لن يغمى عليهم ، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بشكل صحيح بالتعذيب المؤلم.
توقف لي تشينغشان عن الضحك. “هناك وحشان عجوزان قبيحتان يحاولان المغازلة مثل الفتيات الصغيرات. كم هو مضحك. يمكنك أن تخدع الآخرين ، لكن هل خدعتم أنفسكم أيضًا؟ لماذا لا تتحققون من أنفسكم في المرآة وتحسبون عدد التجاعيد التي لديكم؟ ”
سخرت جدة البوابة الغربية. كانت تعلم أن فنون السحر لم تكن فعالة بشكل خاص ضد لي تشينغشان ، لكنها لم تحذر عن قصد جدة البوابة الشرقية حتى تتمكن من أن تخدع نفسها.
لقد أصاب ذلك مكانًا مؤلمًا للجدات. كانوا يكرهونها أكثر عندما يذكرهم الآخرون بمظهرهم وعمرهم.
توقف الشبان الثلاثة الآخرون عن الشتم على الفور. نظروا إلى تشيان رونغزي في خوف واستياء. كانت وجوههم الوسامة أثمن ما يمتلكونه. إذا فقدوا أرجلهم ، فلا يزال من الممكن إعادة ربطهم ، لكن إذا فقدوا مظهرهم ، فسوف يفقدون صالح الجدة تمامًا.
كانت جدة البوابة الشرقية غاضبة. “فتى ، أنت تتطلع للموت!”
مع انفجار ، تحطمت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان.
بموجة من يدها ، شكّل التشي الحقيقي الهائل ، الأسود مثل الحبر ، موجة ضخمة اجتاحت نحو لي تشينغشان.
هذا هو السبب في أنه لم يختبئ ، وجلس هناك بدلاً من ذلك. قام بتعديل كل خصلة من عضلات جسده لتناسب حالة الذروة ، مثل النمر في الصيد ، ينتظر بهدوء أن تقترب فريسته.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
إذا ظهرت جدة البوابة الغربية ورأت ما أصبحت عليه وجوه اتباعها المحببين ، فإنها بالتأكيد ستمزقها إلى أشلاء.
تم تحطيم الرواسب السميكة التي سدت مسار تشي الحقيقي إلى أشلاء ، مما أدى إلى سقوط الصخور في الهواء. كان مثل ثعبان أسود ضخم زحف على الأرض ، ووصل أمام لي تشينغشان في لحظة واحدة. رفع رأسه وعض بشراسة.
مع انفجار ، تحطمت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان.
كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل. في تلك اللحظة القريبة ، قفز في الهواء. حدق في تشي الحقيقي الأسود. ” يين تشي العميق!”
مقابل جدة البوابة الغربية فقط ، كان واثقًا تمامًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا ، ولكن إذا تمت إضافة جدة البوابة الشرقية إلى المعادلة ، فقد انخفضت فرصه في الفوز إلى حوالي سبعين بالمائة. إذا كان واثقًا بنسبة سبعين بالمائة ولا يزال يرفض القتال ، فهل سيظل رجلاً؟
“أيتها العاهرة ، أيتها العاهرة! سوف تقتلك الجدة بالتأكيد! فقط انتظري- آه! ” انتحب الشاب الذي كان يرتدي ملابس حمراء وهو يسب. اجتاح نصل تقسيم الماء وجهه ، مما أدى إلى قطع أنفه وتدمير مظهره الوسيم.
ترجمة: zixar
انزعجت جدة البوابة الشرقية. “ما الذي يضحكك؟”
كانت جدة البوابة الغربية و جدة البوابة الشرقية على علاقة مريرة مع بعضهما البعض ، لذلك ظلوا يراقبون باستمرار تحركات الآخرين. بمجرد مغادرة جدة البوابة الغربية لمدينة كلير ريفر، تم اكتشافها بواسطة جدة البوابة الشرقية. أصبحت مشبوهة ، لذا تابعتها بصمت. الأشخاص الذين اهتموا بك أكثر من غيرهم في العالم ليسوا أصدقاءك ، بل أعداؤك.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
إذا تم القبض على لي تشينغشان ، فستكشف بالتأكيد لقتلها وي ينجي ، وسيتعين عليها مواجهة غضب ممارس تشي من الطبقة العاشرة ، جنبًا إلى جنب مع طائفة السحب والمطر بأكملها. لن يكون حرس هوك وولف قادرًا على حمايتها ، ولن يحاولوا حمايتها.
