منافسة المئات من مدارس الفكر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر
“جحيم الجليد!” ثار وانغ بوشي.
ومع ذلك ، فإن التشكيل المحفور في الصخر في جزيرة النزاع كان له عدة آلاف من السنين من التاريخ. لقد كان تشكيلًا كاملاً تم تناقله منذ العصور القديمة. لم يكن حجمها وتعقيدها مثل التشكيل الذي اعتقده لي تشينغشان في الأصل أنه قادر فقط على اختبار العناصر في وقت واحد.
كان اختبار تقارب العناصر مجرد وظيفة ثانوية للتكوين ، ولكن بالنسبة للمزارعين في يومنا هذا ، كانت هذه هي الوظيفة الوحيدة التي عرفوها. حتى أن العديد من مخطوطات التشكيل تبسط جوهر التشكيل الأصلي ، تاركةً ورائها فقط وظيفة اختبار تقارب العناصر.
عرف الجميع في العالم أن مدرسة يين-يانغ كانت بارعة في العرافة ، لكن ما بويي لم يفخر بذلك. في العصور القديمة ، حتى المزارعون من الدرجة الثالثة يمكنهم أن يتخيلوا الخير والشر. كانت مدرسة يين-يانغ من بقايا المزارعين القدامى. ركز المزارعون القدامى على القدرة المطلقة والقدرة على كل شيء ، لذلك لم تكن العرافة سوى جانب واحد من الجوانب التي يجب أن يكونوا بارعين فيها.
قال هان أنجون ببرود ، “إذن كانوا مجرد أكاذيب لراهب بوذي سابقًا؟ استطعت أن أرى في وقت سابق أن ركلتها للدهني كانت دقيقة وشريرة ، تشبه إلى حد كبير سلوك مدرستي للرياح والغابات والنار والجبل*. ”
ومع ذلك ، فإن التشكيل المحفور في الصخر في جزيرة النزاع كان له عدة آلاف من السنين من التاريخ. لقد كان تشكيلًا كاملاً تم تناقله منذ العصور القديمة. لم يكن حجمها وتعقيدها مثل التشكيل الذي اعتقده لي تشينغشان في الأصل أنه قادر فقط على اختبار العناصر في وقت واحد.
استفز الداويست القذر بصوت عالٍ ، “تعال إليّ يا أصلع! سيعطيك هذا الداويست العظيم إعاقة بثلاث حركات! ”
اليوم ، أطلقت شياو آن العنان لوظيفته المنسية منذ فترة طويلة.
كان الجميع مذهولين. في الأصل ، اعتقدوا أنهم رأوا بالفعل معجزة فائقة ، ولن يصابوا بالصدمة مرة أخرى.
إن هيبتهم الأصلية واحترامهم انحدر على الفور إلى فوضى صاخبة ، لا تختلف عن سوق الخضار. تفاجأ جميع المدربين الذين كانوا ينتظرون الأوامر بالخارج. إذا بدأوا القتال في الداخل ، سينتهي بهم الأمر جميعًا على أنهم تضحيات غير مقصودة.
لكن الآن ، ما هو المعجزة؟ بمشاهدة هذا المشهد الذي تجاوز تمامًا خيالهم وفهمهم يتكشف ، لم يعد بإمكانهم حتى تطوير أي غيرة بعد الآن.
سألت ليو تشانغ تشينغ مرة أخرى ، “إذن ما هي موهبتها في يين و يانغ والعناصر الخمسة؟”
نظر إليه ما بويي. لا يمكن أن ينزعج من الرد عليه. استمر في التحديق في قرص مرآة الماء حيث جعلته نظرته يبدو مجنونًا إلى حد ما.
يقف شيخ الأرض هوانغ أمام شياو آن بابتسامة لطيفة. بدا وكأنه يثرثر معها إلى ما لا نهاية. حتى أنه أخرج لها حفنة من الفول السوداني.
منذ البداية ، لم يكن الطفل يستخدم وظيفة المستوى المنخفض للتشكيل لاختبار تقارب العناصر. بدلاً من ذلك ، كانت تستحضر الانتقال بين يين ويانغ والعناصر الخمسة ، ولهذا السبب احتاجت إلى البدء بأضعف أشكالها ، والتي كانت عبارة عن قطرة من الماء وتقطيع العشب الصغير بعبارة أخرى. أما بالنسبة لموهبتها ، فستعتمد على المدى الذي يمكن أن تذهب إليه في هذه العملية.
نظر جميع القادة المختلفين إلى بعضهم البعض. لم تعد نظراتهم بسيطة مثل العداء بعد الآن. بدلاً من ذلك ، كان هناك عزم كبير على كسبها دون أي مجال للتسوية.
موهبتها لن تكون أبدًا أقل من المستوى الذي استحضرته. في الواقع ، كان يجب أن يكون أعلى من ذلك بكثير ، ولهذا السبب تمكنت من تحقيق ذلك بمهارة وسهولة. ما أظهرته الآن لم يعد موهبة ، بل قدرة وقدرة لا مثيل لها.
كان اختبار تقارب العناصر مجرد وظيفة ثانوية للتكوين ، ولكن بالنسبة للمزارعين في يومنا هذا ، كانت هذه هي الوظيفة الوحيدة التي عرفوها. حتى أن العديد من مخطوطات التشكيل تبسط جوهر التشكيل الأصلي ، تاركةً ورائها فقط وظيفة اختبار تقارب العناصر.
يقف شيخ الأرض هوانغ أمام شياو آن بابتسامة لطيفة. بدا وكأنه يثرثر معها إلى ما لا نهاية. حتى أنه أخرج لها حفنة من الفول السوداني.
خلع ما بويي قبعته الطويلة وأنزل رأسه على الأرض. “الجميع. اليوم ، أنا ، ما بويي ، ليس لدي سوى طلب واحد ، وهو أن ينضم هذا الطفل إلى مدرستي يين-يانغ. إذا كان لديك أي طلبات في المستقبل ، فسألتزم بها جميعًا “.
سواء كان ذلك لها أو للآخرين.
أصيب القادة المختلفون بالصدمة. من بينهم ، ما بويي لم يكن جامحًا مثل كاهن الداويست القذر ، لكنه كان لا يزال معروفًا بمدى فخره. كان مثل مزارع قديم منعزل يقف فخورًا ومعزولًا عن العالم.
“إذا لم تتعلم نظرية الموسيقى ، فمن المؤسف أنها ولدت كامرأة في المقام الأول …”
ومع ذلك ، لن يسيء إليه أحد بسبب هذا ، لأنه كان ماهرًا في فن العرافة. حظي الجميع بلحظة احتاجوا فيها إلى قدراته ، لكن متى طلب من آخرين مثل هذا التواضع؟
عرف الجميع في العالم أن مدرسة يين-يانغ كانت بارعة في العرافة ، لكن ما بويي لم يفخر بذلك. في العصور القديمة ، حتى المزارعون من الدرجة الثالثة يمكنهم أن يتخيلوا الخير والشر. كانت مدرسة يين-يانغ من بقايا المزارعين القدامى. ركز المزارعون القدامى على القدرة المطلقة والقدرة على كل شيء ، لذلك لم تكن العرافة سوى جانب واحد من الجوانب التي يجب أن يكونوا بارعين فيها.
**(م.م / “سريعة كالرياح ، لطيفة مثل الغابة ، شرسة كالنار ، لا تتزعزع كالجبال” ، وهي مفاهيم يجب تطبيقها على الحرب.)
ومع ذلك ، عند مقارنتها بالمدارس الأخرى التي ركزت على جانب واحد ، لم تعد تبدو بارعة جدًا في هذه الجوانب بعد الآن. في النهاية ، أصبحت العرافة وحدها هي الفن الخاص لمدرسة يين-يانغ ، والتي اشتهرت بها ، وكان ذلك بالضبط لأنها تتطلب قوى الين واليانغ والعناصر الخمسة كأساس.
“كلهم جيا! جيا متوسط! جيا عالي! ” قام المدرب بتغيير تقييمه باستمرار.
سواء كان تكوين اليانغ النقي ليو زيجيان أو تكوين العناصر الخمسة لتشو تيان ، لم يكن أي منهما قادرًا على الاهتمام به ، لأن مدرسة يين-يانغ تتطلب التوازن. من منظور معين ، اختلفت تسمية العبقرية في العصور القديمة اختلافًا كبيرًا عن يومنا هذا.
ومع ذلك ، إذا كانت هذه الطفلة بدلاً من ذلك ، فستكون بالتأكيد قادرة على إطلاق العنان للمجد الحقيقي لأساليب الزراعة القديمة لمدرسة يين-يانغ.
التزم قادة المدرسة المختلفون الصمت. لا أحد منهم يمكن أن يتخلى عن هذا الطفل بهذه السهولة.
“كتابة الروايات أمر رائع أيضًا!” من زاوية ، قال رجل في منتصف العمر بخجل. جلس في الزاوية طوال الوقت ، دون أن يصدر زقزقة صوت. الآن ، أخيرًا لم يعد قادرًا على مساعدة نفسه.
عندما تحولت الشجرة إلى غابة ، وتحول التيار إلى نهر …
**(م.م / يعني الناس سوف يزدادون ثباتًا مع تقدم العمر فقط )
“كلهم جيا! جيا متوسط! جيا عالي! ” قام المدرب بتغيير تقييمه باستمرار.
لقد وصلت العملية التي استحضرتها بالفعل إلى الحدود التي يمكن أن يتحملها التشكيل ، مثل كيف يفقد مكعب روبيك وظيفته كتحدي لمحترف.
عندما نطق بكلمات جيا عالي ، كان هناك دوي ، وانفجر المشهد في التشكيل بصوت عالٍ ، وتحول إلى سبعة ألوان مختلفة وعاد مرة أخرى إلى عناصر الين واليانغ والخمسة الأصلية.
بقيت شياو آن فقط واقفة في التشكيل. فقد تعبيرها قليلا. كل ما تم الكشف عنه سابقًا بدا وكأنه حلم.
كشف سيد الفكر الواحد بالفعل عن النصف العلوي الممزق من جسده ، محافظًا على وهج شرس.
سواء كان ذلك لها أو للآخرين.
سألت ليو تشانغ تشينغ مرة أخرى ، “إذن ما هي موهبتها في يين و يانغ والعناصر الخمسة؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لقد وصلت العملية التي استحضرتها بالفعل إلى الحدود التي يمكن أن يتحملها التشكيل ، مثل كيف يفقد مكعب روبيك وظيفته كتحدي لمحترف.
خلع سيد الفكر الواحد رداءه ، كاشفاً عن عضلات صدرية قوية تتناقض تمامًا مع مظهره الأصلي. زأر ، “هاي! أنت أنف الثور ، لقد تحملتك لفترة كافية الآن! هل تعتقد حقًا أن مدرستي البوذية في الواقع غير قادرة على التعامل معك؟ ”
هرع لي تشينغشان بسرعة. “هل انت بخير؟”
نظر جميع القادة المختلفين إلى بعضهم البعض. لم تعد نظراتهم بسيطة مثل العداء بعد الآن. بدلاً من ذلك ، كان هناك عزم كبير على كسبها دون أي مجال للتسوية.
“نامو أميتابها” ، سيد الفكر الواحد ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت ، هتف فجأة باسم بوذا. كان صوته مثل جرس الصباح ، زئير الأسد المدوي. كانت قوية ورنّية. ” الجميع .هذا الطفل له قدر مع بوذا. من فضلكم لا تنافسوا هذا الراهب المتواضع “.
سواء كان تكوين اليانغ النقي ليو زيجيان أو تكوين العناصر الخمسة لتشو تيان ، لم يكن أي منهما قادرًا على الاهتمام به ، لأن مدرسة يين-يانغ تتطلب التوازن. من منظور معين ، اختلفت تسمية العبقرية في العصور القديمة اختلافًا كبيرًا عن يومنا هذا.
قال الكاهن الداويست القذر: “كنت أعلم أنك ستقول ذلك ، أيها الأصلع الملعون”.
أصيب الرجل في منتصف العمر على الفور بعرق بارد. “أنا – أنا أقول فقط …”
قال سيد الفكر الواحد على وجه السرعة ، “هناك قدر حقيقي هذه المرة!” تمامًا كما شعر الجميع بخيبة أمل بسبب موهبة شياو آن في الين واليانغ والعناصر الخمسة السابقة ، فقد احتفل سراً فقط. أخيرًا ، لم تكن هناك حاجة له للتعامل مع أي شخص.
كان الجميع مذهولين. في الأصل ، اعتقدوا أنهم رأوا بالفعل معجزة فائقة ، ولن يصابوا بالصدمة مرة أخرى.
كان بإمكانه رؤية ضوء بوذا الواضح من شياو آن حتى التحولات والعمليات التي تتكشف في التشكيل لا يمكن أن تخفيه. لم يسبق له أن رأى مثل هذا الجذر الواضح للحكمة والطبيعة البوذية في عيني طفل.
عندما تحولت الشجرة إلى غابة ، وتحول التيار إلى نهر …
“ممارسة الطب لإنقاذ الناس هو واجب كلية الطب …”
لكن هذه المرة ، بدت ترتيبات بوذا غير متوقعة تمامًا.
كان بإمكانه رؤية ضوء بوذا الواضح من شياو آن حتى التحولات والعمليات التي تتكشف في التشكيل لا يمكن أن تخفيه. لم يسبق له أن رأى مثل هذا الجذر الواضح للحكمة والطبيعة البوذية في عيني طفل.
قال هان أنجون ببرود ، “إذن كانوا مجرد أكاذيب لراهب بوذي سابقًا؟ استطعت أن أرى في وقت سابق أن ركلتها للدهني كانت دقيقة وشريرة ، تشبه إلى حد كبير سلوك مدرستي للرياح والغابات والنار والجبل*. ”
**(م.م / “سريعة كالرياح ، لطيفة مثل الغابة ، شرسة كالنار ، لا تتزعزع كالجبال” ، وهي مفاهيم يجب تطبيقها على الحرب.)
استمرت الحجج. تنفس الرجل في منتصف العمر بعمق. كان محبطًا تمامًا.
“يجب أن تكون المرأة على دراية جيدة بموضوعات الرومانسية ، وأن تكون مصحوبة بأشعار وكتب. كيف يمكنك تركها تصبح راهبة وتميل إلى تماثيل بوذا؟ أم مجند جديد في الجيش ينزف ويتعرق في الجيش؟ أعتقد أنه لا توجد مدرسة باستثناء مدرستي الكونفوشيوسية يمكنها التعامل مع شخص بهذه الموهبة العظيمة “. تخلى ليو تشانغ تشينغ عن الحفاظ على سلوكه اللطيف والمتواضع واللطيف حيث استهدفهم على وجه التحديد.
يقف شيخ الأرض هوانغ أمام شياو آن بابتسامة لطيفة. بدا وكأنه يثرثر معها إلى ما لا نهاية. حتى أنه أخرج لها حفنة من الفول السوداني.
مع ضجة كبيرة ، ركل الكاهن الداويست القذر على الطاولة الطويلة أمامه. تناثرت أباريق وأكواب الكحول على الأرض ، مما جعل المشاجرة تامة.
بقيت شياو آن فقط واقفة في التشكيل. فقد تعبيرها قليلا. كل ما تم الكشف عنه سابقًا بدا وكأنه حلم.
عرف الجميع في العالم أن مدرسة يين-يانغ كانت بارعة في العرافة ، لكن ما بويي لم يفخر بذلك. في العصور القديمة ، حتى المزارعون من الدرجة الثالثة يمكنهم أن يتخيلوا الخير والشر. كانت مدرسة يين-يانغ من بقايا المزارعين القدامى. ركز المزارعون القدامى على القدرة المطلقة والقدرة على كل شيء ، لذلك لم تكن العرافة سوى جانب واحد من الجوانب التي يجب أن يكونوا بارعين فيها.
“من يجرؤ على المنافسة من أجل شياو آن ضدي ، من الأفضل أن يكون مستعدًا لتجربة ما يمكن أن يفعله هذا الداويست العظيم أولاً.”
نظر إليه ما بويي. لا يمكن أن ينزعج من الرد عليه. استمر في التحديق في قرص مرآة الماء حيث جعلته نظرته يبدو مجنونًا إلى حد ما.
في يد شيخ الأرض هوانغ ، يمكن أن تخلق هاتان التقنيتان المكونتان من عناصر الأرض عجائب. لم يستطع أي من المزارعين في ترسيخ الاساس الشعور بأي شيء. من المؤكد أن الناس أصبحوا أكثر حرفية مع تقدم العمر*!
خلع سيد الفكر الواحد رداءه ، كاشفاً عن عضلات صدرية قوية تتناقض تمامًا مع مظهره الأصلي. زأر ، “هاي! أنت أنف الثور ، لقد تحملتك لفترة كافية الآن! هل تعتقد حقًا أن مدرستي البوذية في الواقع غير قادرة على التعامل معك؟ ”
“هيه ، أيها الأصلع. لقد سئمت منك منذ زمن طويل. دعونا نحسم هذا اليوم! ”
ومع ذلك ، لن يسيء إليه أحد بسبب هذا ، لأنه كان ماهرًا في فن العرافة. حظي الجميع بلحظة احتاجوا فيها إلى قدراته ، لكن متى طلب من آخرين مثل هذا التواضع؟
ابتعد الاثنان عن بعضهما البعض. لم يستطع قادة المدارس الثانوية سوى الوقوف والتناغم مع أفكارهم الخاصة في نفس الوقت ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم مواجهة المدارس الكبرى.
قال الكاهن الداويست القذر: “كنت أعلم أنك ستقول ذلك ، أيها الأصلع الملعون”.
“بآليات ودمى مدرسة موهيزم ، يمكنها أن تنافس الملايين بمفردها …”
عندما نطق بكلمات جيا عالي ، كان هناك دوي ، وانفجر المشهد في التشكيل بصوت عالٍ ، وتحول إلى سبعة ألوان مختلفة وعاد مرة أخرى إلى عناصر الين واليانغ والخمسة الأصلية.
لكن الآن ، ما هو المعجزة؟ بمشاهدة هذا المشهد الذي تجاوز تمامًا خيالهم وفهمهم يتكشف ، لم يعد بإمكانهم حتى تطوير أي غيرة بعد الآن.
“ممارسة الطب لإنقاذ الناس هو واجب كلية الطب …”
لكن الآن ، ما هو المعجزة؟ بمشاهدة هذا المشهد الذي تجاوز تمامًا خيالهم وفهمهم يتكشف ، لم يعد بإمكانهم حتى تطوير أي غيرة بعد الآن.
“إذا لم تتعلم نظرية الموسيقى ، فمن المؤسف أنها ولدت كامرأة في المقام الأول …”
إن هيبتهم الأصلية واحترامهم انحدر على الفور إلى فوضى صاخبة ، لا تختلف عن سوق الخضار. تفاجأ جميع المدربين الذين كانوا ينتظرون الأوامر بالخارج. إذا بدأوا القتال في الداخل ، سينتهي بهم الأمر جميعًا على أنهم تضحيات غير مقصودة.
نظر إليه ما بويي. لا يمكن أن ينزعج من الرد عليه. استمر في التحديق في قرص مرآة الماء حيث جعلته نظرته يبدو مجنونًا إلى حد ما.
“ممارسة الطب لإنقاذ الناس هو واجب كلية الطب …”
“كتابة الروايات أمر رائع أيضًا!” من زاوية ، قال رجل في منتصف العمر بخجل. جلس في الزاوية طوال الوقت ، دون أن يصدر زقزقة صوت. الآن ، أخيرًا لم يعد قادرًا على مساعدة نفسه.
صمتت الغرفة فجأة. اجتمعت عليه كل نظراتهم. كانوا صارمين مثل السكاكين مثل الهالة القاتلة التي تجمعت مثل الغيوم الداكنة.
أصيب الرجل في منتصف العمر على الفور بعرق بارد. “أنا – أنا أقول فقط …”
ابتعد الاثنان عن بعضهما البعض. لم يستطع قادة المدارس الثانوية سوى الوقوف والتناغم مع أفكارهم الخاصة في نفس الوقت ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم مواجهة المدارس الكبرى.
استمرت الحجج. تنفس الرجل في منتصف العمر بعمق. كان محبطًا تمامًا.
“كتابة الروايات أمر رائع أيضًا!” من زاوية ، قال رجل في منتصف العمر بخجل. جلس في الزاوية طوال الوقت ، دون أن يصدر زقزقة صوت. الآن ، أخيرًا لم يعد قادرًا على مساعدة نفسه.
كشف سيد الفكر الواحد بالفعل عن النصف العلوي الممزق من جسده ، محافظًا على وهج شرس.
سواء كان تكوين اليانغ النقي ليو زيجيان أو تكوين العناصر الخمسة لتشو تيان ، لم يكن أي منهما قادرًا على الاهتمام به ، لأن مدرسة يين-يانغ تتطلب التوازن. من منظور معين ، اختلفت تسمية العبقرية في العصور القديمة اختلافًا كبيرًا عن يومنا هذا.
كان بإمكانه رؤية ضوء بوذا الواضح من شياو آن حتى التحولات والعمليات التي تتكشف في التشكيل لا يمكن أن تخفيه. لم يسبق له أن رأى مثل هذا الجذر الواضح للحكمة والطبيعة البوذية في عيني طفل.
استفز الداويست القذر بصوت عالٍ ، “تعال إليّ يا أصلع! سيعطيك هذا الداويست العظيم إعاقة بثلاث حركات! ”
كشف سيد الفكر الواحد بالفعل عن النصف العلوي الممزق من جسده ، محافظًا على وهج شرس.
“جحيم الجليد!” ثار وانغ بوشي.
لكن هذه المرة ، بدت ترتيبات بوذا غير متوقعة تمامًا.
ومع ذلك ، عند مقارنتها بالمدارس الأخرى التي ركزت على جانب واحد ، لم تعد تبدو بارعة جدًا في هذه الجوانب بعد الآن. في النهاية ، أصبحت العرافة وحدها هي الفن الخاص لمدرسة يين-يانغ ، والتي اشتهرت بها ، وكان ذلك بالضبط لأنها تتطلب قوى الين واليانغ والعناصر الخمسة كأساس.
شعر جميع القادة بأن رياح شديدة البرودة تكتسح. لقد كانت قاتمة وبارد ، مثل الجحيم نفسه.
منذ البداية ، لم يكن الطفل يستخدم وظيفة المستوى المنخفض للتشكيل لاختبار تقارب العناصر. بدلاً من ذلك ، كانت تستحضر الانتقال بين يين ويانغ والعناصر الخمسة ، ولهذا السبب احتاجت إلى البدء بأضعف أشكالها ، والتي كانت عبارة عن قطرة من الماء وتقطيع العشب الصغير بعبارة أخرى. أما بالنسبة لموهبتها ، فستعتمد على المدى الذي يمكن أن تذهب إليه في هذه العملية.
انتقلت الغرفة على الفور من الربيع الدافئ إلى منتصف الشتاء. حتى ظهرت طبقة من الجليد. لا يسع الجميع إلا التوقف عن الجدال والنظر إلى وانغ بوشي.
“الجميع ، يرجى الهدوء. لا تفقد رباطة جأشك كقادة للمدارس. هل نسيتم جميعًا ما قاله الأخ الأكبر هوانغ سابقًا؟ ”
من البداية حتى النهاية ، بقي الرجل العجوز الهادئ فقط صامتًا ، جالسًا هناك بسلام. لقد جعلهم جميعًا محرجين قليلاً.
عندما تحولت الشجرة إلى غابة ، وتحول التيار إلى نهر …
“الأخ الأكبر هوانغ ، ما رأيك -” توقف وانغ بوشي. بشكل غير متوقع ، كان شيخ الأرض هوانغ الذي جلس هناك وهو يدخن غليونه مجرد شخصية ترابية. إذا لم يستخدم جهنم الجليد ، لكان قد فشل في ملاحظة ذلك.
فجأة أداروا رؤوسهم ونظروا في قرص مرآة الماء.
ابتعد الاثنان عن بعضهما البعض. لم يستطع قادة المدارس الثانوية سوى الوقوف والتناغم مع أفكارهم الخاصة في نفس الوقت ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم مواجهة المدارس الكبرى.
يقف شيخ الأرض هوانغ أمام شياو آن بابتسامة لطيفة. بدا وكأنه يثرثر معها إلى ما لا نهاية. حتى أنه أخرج لها حفنة من الفول السوداني.
كشف سيد الفكر الواحد بالفعل عن النصف العلوي الممزق من جسده ، محافظًا على وهج شرس.
“هذا اللعين! إنه البديل الترابي والانكماش الأرضي! ” شتم الكاهن الداويست القذر بصوت عالٍ.
في يد شيخ الأرض هوانغ ، يمكن أن تخلق هاتان التقنيتان المكونتان من عناصر الأرض عجائب. لم يستطع أي من المزارعين في ترسيخ الاساس الشعور بأي شيء. من المؤكد أن الناس أصبحوا أكثر حرفية مع تقدم العمر*!
**(م.م / يعني الناس سوف يزدادون ثباتًا مع تقدم العمر فقط )
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، إذا كانت هذه الطفلة بدلاً من ذلك ، فستكون بالتأكيد قادرة على إطلاق العنان للمجد الحقيقي لأساليب الزراعة القديمة لمدرسة يين-يانغ.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
