Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 294

حتى يفرقنا الموت

حتى يفرقنا الموت

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر

 

عبس ليو تشانغ تشينغ. “ما هي الشروط التي تفكر فيها؟ أخبرني من فضلك.”

 

 

كانت مواجهة الجدار طريقة زراعة للبوذية وطريقة للعقاب. كانت ثلاث سنوات من مواجهة الجدار أقرب إلى ثلاث سنوات من الإقامة الجبرية. خلال تلك السنوات الثلاث ، لم يكن قادرًا على التواصل مع الآخرين أو التنقل بحرية أو الاستمتاع بأي شكل من أشكال الترفيه. لقد كان مرعبًا أكثر من السجن. كان مستوى الرتابة كافياً لدفع الشخص العادي إلى الجنون. بالنسبة لتلميذ البوذية ، كان هذا اختبارًا رائعًا لمزاجهم.

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان التلاميذ القلقون ذوو المواهب الرائعة دائمًا هم التلاميذ المفضلون لسيد الفكر الواحد. إذا كان هذا في الماضي ، فسيكون سيد الفكر الواحد سعيدًا بالتأكيد بالطريقة التي تطوع بها ‘العقل المستنير’ لمواجهة جدران كهف جرف الكتاب، لكن في الوقت الحالي ، كان يخشى أنه فقد كل أمل. كلما كان الشخص أكثر عبقرية، كان من الأسهل عليه أن يشعر بالاكتئاب والحزن بمجرد أن يواجه انتكاسة.

أراد سيد الفكر الواحد أن يعطيها بعض النصائح الإضافية ، لكنه انتهى به الأمر بالتنهد بلطف بدلاً من ذلك. “لا تنسى الغرض من البوذية. يجب أن تتعايشي مع زملائك الطلاب. لا يجب أن تستخدمي هذا الهجوم ضد زميلك الطالب “.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر  

“هل فكرت في الأمر بشكل صحيح؟”

مسحت شياو آن دموعها وأخذت حبة تتلألأ بضوء ذهبي من كيس المائة كنز خاصتها، ونقلتها إلى لي تشينغشان. كان هذا دواء روحيًا بوذيًا أعطاه سيد الفكر الواحد لشياو آن. ربما لم يكن على قدم المساواة مع حبة تراكم الفضيلة ، لكنها لم تكن بعيدة عنها.

 

وقف ليو تشانغ تشينغ ، زعيم المدرسة الكونفوشيوسية ، وذراعيه خلف ظهره ، مستمعًا إلى صوت الخيزران المتمايل في النسيم وعيناه مغمضتان. فتح عينيه بعد قليل. “لقد مرت عدة سنوات منذ أن كنت هنا. لا يزال المشهد هنا جميلًا جدًا. إنه لأمر مؤسف فقط “.

“نعم!” دفن ‘العقل المستنير’ رأسه بعمق في الأرض. نظر إلى الوراء طوال السنوات التي قضاها في معبد اناسرافام. اختفى كل كبريائه ومكانته مع تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها. شعر بالاكتئاب الشديد. غمر الحزن في الداخل وبدأت الدموع تنهمر على وجهه مثل المطر. بدأ بالبكاء.

 

 

شد قلب شياو آن. ابتسم ليو تشانغ تشينغ.

فرك سيد الفكر الواحد رأسه. “لا تبكي ، لا تبكي. قد تكون هذه أخبارًا جيدة لك “.

 

 

 

“سيدي ، لقد أحرجتك!” عانق ‘العقل المستنير’ ساق سيد الفكر الواحد ؛ لقد كان مثل الطفل المثير للشفقة ، بعد أن عاد إلى الوقت الذي انضم فيه في البداية إلى معبد اناسرافام باعتباره مساعدًا صغيرًا.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“لم تفعل. ستكون دائما أفضل تلميذ. أنت بحاجة إلى تجميع نفسك! ” احمرت حافة عيون سيد الفكر الواحد لا إراديًا.

 

 

 

الرهبان في المعبد يذرفون الدموع أيضًا. على الرغم من وجود العديد من العيوب في شقيقهم الأكبر الأول ، إلا أنه لا يزال يعتني بهم جيدًا. لقد شعروا هم أيضًا بالألم الآن بعد رحيله لمدة ثلاث سنوات.

قال ليو تشانغ تشينغ ، “هل تعرف هذا القول؟ بدلاً من الالتصاق معًا ضد الصعاب ، لماذا لا تنفصلوا وتتجولوا بحرية؟ لا توجد مآدب لا تنتهي في العالم. الانفصال هو مجرد مسألة وقت. إذا بقيت هنا ، فسوف يتم إلقاؤك بسرعة كبيرة مع سرعة زراعتها. بحلول ذلك الوقت ، ماذا يفترض أن تفعل؟ إذا ذهبت إلى أكاديمية آنين الصنوبر ، فقد تكون هناك فرصة للقاء مرة أخرى في المستقبل. أم أنك تحاول استخدامها للحصول على بعض الفوائد لنفسك؟ ”

 

 

فرك لي تشينغشان أنفه وفكر ، لماذا أشعر بأنني أنا وشياو آن هم الأشرار؟

 

 

 

بعد البكاء ، بدا أن ‘العقل المستنير’ أصبح أكثر استرخاءً. شق طريقه حول سيده وإخوته الصغار ، وذهب إلى كهف جرف الكتاب للزراعة. من البداية حتى النهاية ، لم يلقي نظرة على شياو آن على الإطلاق. جعله هذا الطفل يشعر بالخوف. لم ينشأ هذا النوع من الخوف من الضربة التي كادت شياو آن تقتله بها ، ولكن من الضربة عندما قطعت مجرفة راهب الفاجرا.

 

 

 

لقد كانت مجرد لحظة قصيرة ، لكن البرودة التي تقشعر لها الأبدان كبتت كل قوته وأفكاره. لقد تحطمت مجرفة راهب فاجرا غير القابلة للتدمير تحت تلك القوة الدقيقة .

أرادت شياو آن أن توبخه ، لكن لي تشينغشان ضغط على كتفها وأطلق عليها نظرة سريعة. “سيد الفكر الواحد على حق. لماذا لا تشكري سيدك؟ ”

 

كان ليو تشوانفنغ شاحب.

شاهد سيد الفكر الواحد ‘العقل المستنير’ يغادر. استدار وواجه شياو آن. فتح فمه ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما سيقوله. هل كان من المفترض أن يوبخها؟ أم يمدحها؟ بغض النظر عما فعلته ، لا يبدو أن أياً من ذلك صحيح. كان هناك شيء واحد فقط كان متأكداً منه. لن يكون بمثابة سيد هذا الطفل لفترة طويلة. “هل أكملت الطبقة الأولى من الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان ؟”

أصرت شياو آن ، كما لو كانت ستبكي إذا رفضها.

 

“نعم سيدي.”

 

 

 

اندلعت ضجة في المناطق المحيطة. نظر جميع الرهبان إلى بعضهم البعض ، ورأوا انعكاسًا دقيقًا للتعبير الحالي الذي لديهم. داخل أكاديمية المحافظات المائة مدرسة ، يمكن اعتبار الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان طريقة زراعة قوية نادراً ما تم تمريرها إلى أي شخص. يمكن أن تؤدي الزراعة حتى النهاية إلى تكثيف فاجرا ساريرا، والذي كان على قدم المساواة مع الجوهر الذهبي لمدرسة الطاوية.

أرادت شياو آن أن توبخه ، لكن لي تشينغشان ضغط على كتفها وأطلق عليها نظرة سريعة. “سيد الفكر الواحد على حق. لماذا لا تشكري سيدك؟ ”

 

 

شياو آن سألت فجأة، “سيدي، هل أنت خائف؟”

 

 

أصرت شياو آن ، كما لو كانت ستبكي إذا رفضها.

اهتزت زاوية عين سيد الفكر الواحد. كان ينطق باسم بوذا باستمرار. بعد فترة طويلة ، وضع لوح الخصر الخاص بالتلميذ الأساسي في يد شياو آن. “من اليوم فصاعدًا ، أنت التلميذة الأساسية لمدرستي للبوذية. لتكون قادرًا على شغل هذا المنصب ، فإن البراعة القتالية وحدها لا تكفي. يجب أيضًا أن يكون لديك فهم عميق للدارما البوذية ، بحيث يمكنك الإجابة على استفسارات اخوتك الصغار “.

 

 

وقف ليو تشانغ تشينغ ، زعيم المدرسة الكونفوشيوسية ، وذراعيه خلف ظهره ، مستمعًا إلى صوت الخيزران المتمايل في النسيم وعيناه مغمضتان. فتح عينيه بعد قليل. “لقد مرت عدة سنوات منذ أن كنت هنا. لا يزال المشهد هنا جميلًا جدًا. إنه لأمر مؤسف فقط “.

قالت شياو آن ، “نعم ، سيد.”

 

 

 

أراد سيد الفكر الواحد أن يعطيها بعض النصائح الإضافية ، لكنه انتهى به الأمر بالتنهد بلطف بدلاً من ذلك. “لا تنسى الغرض من البوذية. يجب أن تتعايشي مع زملائك الطلاب. لا يجب أن تستخدمي هذا الهجوم ضد زميلك الطالب “.

هز كتفيه بسهولة. “حتى يفرقنا الموت.”

 

شد قلب شياو آن. ابتسم ليو تشانغ تشينغ.

لقد كان مترددًا في تولي شياو آن منصب التلميذ الأساسي ، ولكن في معبد اناسرافام الآن ، فقط من لديه القدرة على استبدال ‘العقل المستنير’ ؟ حتى لو استطاعوا استبداله ، فإلى متى يمكن أن يشغلوا هذا المنصب؟ هل سيكون نصف عام أم ثلاثة أشهر فقط؟

 

 

 

نتيجة لذلك ، أصبحت شياو آن أصغر تلميذ أساسي عبر تاريخ أكاديمية المائة مدرسة في محافظة كلير ريفر. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لـ لي تشينغشان ، لكانت التلميذ الأساسي الذي يتمتع بأدنى مستوى زراعة عبر التاريخ أيضًا.

من الواضح أن ليو تشوانفنغ فهم ما كان يشير إليه بالشفقة. كل ما يمكنه فعله هو الابتسام بجفاف والانحناء. “قائد المدرسة ليو ، لم أرك منذ وقت طويل.”

 

 

أرادت شياو آن أن توبخه ، لكن لي تشينغشان ضغط على كتفها وأطلق عليها نظرة سريعة. “سيد الفكر الواحد على حق. لماذا لا تشكري سيدك؟ ”

 

 

ابتسم لي تشينغشان. امتنع عن صفعه على وجهه. بوجود قائد مدرسة مثل هذا ، لماذا لا تُلغى مدرسة الروايات؟

قالت شياو آن بطاعة ، “شكرًا لك سيدي”.

 

 

 

عبس سيد الفكر الواحد. قال بصرامة ، “لي تشينغشان ، قبل أن تصل شياو آن إلى الطبقة الأولى من الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان ، لا يُسمح لأحد بإزعاجها. كان هذا هو طلبي. اي جزء منه لم تفهمه؟ ”

كانت مواجهة الجدار طريقة زراعة للبوذية وطريقة للعقاب. كانت ثلاث سنوات من مواجهة الجدار أقرب إلى ثلاث سنوات من الإقامة الجبرية. خلال تلك السنوات الثلاث ، لم يكن قادرًا على التواصل مع الآخرين أو التنقل بحرية أو الاستمتاع بأي شكل من أشكال الترفيه. لقد كان مرعبًا أكثر من السجن. كان مستوى الرتابة كافياً لدفع الشخص العادي إلى الجنون. بالنسبة لتلميذ البوذية ، كان هذا اختبارًا رائعًا لمزاجهم.

 

 

كان تلميذه المحبوب قد تخلى عن منصبه كتلميذ أساسي ، ووضع نفسه تحت الإقامة الجبرية ليواجه الجدار ، فلماذا لا ينزعج؟ لم يكن قادرًا على التنفيس عن شياو آن ، لذلك من الواضح أنه استخدم “المشاغب” لي تشينغشان بدلاً من ذلك.

 

 

لم يعد لي تشينغشان قادرًا على الحفاظ على ابتسامته. في النهاية ، تنهد قليلا. “ربما أنت على حق.”

“سيد الفكر الواحد ، تلاميذ الأكاديمية من نفس النفس والفرع ، يقفون معًا في السراء والضراء. ما المشكلة في قدومه إلى جزيرة اناسرافام لمقابلة شخص ما؟ ”

 

 

كان ليو تشانغ تشينغ قد غادر بالفعل. لقد اعتقد شخصياً أنه كان يقدم نصيحة ثاقبة ، ولكن عندما قال رجل مثل هذا شيئًا من هذا القبيل ، فهذا يعني أن عقله قد ثبت. كانت إرادته راسخة كالصخر ، غير قابلة للحركة على الإطلاق.

قبل أن يقول لي تشينغشان أي شيء ، رن صوت من اتجاه المدخل. استدار لي تشينغشان ورأى ليو تشوانفنغ ينزل من فوق طائر كركي أبيض ضخم. بعد أن أمسكوا أيديهم وذرفوا بضع دموع مع سون فوباي ، أخذوا بعض النبيذ والأطباق وشربوا بضعة أكواب معًا. بعد تلقي الأخبار ، خاف ليو تشوانفنغ واندفع. في الوقت الحالي ، كان لي تشينغشان ملكيته الثمينة. إذا ترك أي شيء يحدث له ، فإن مدرسة الروايات سيكون محكوما عليها بالإلغاء. بحلول ذلك الوقت ، لن يكون لديه حتى مكان يبكي فيه.

قال ليو تشوانفنغ ، “شكرًا لك على أي حال. سأذهب لإعداد الغداء للاحتفال بدخولك الرسمي إلى مدرسة الروايات “.

 

 

“سيد ، أهان ‘العقل المستنير’ مدرستي للروايات في مواجهة الجمهور ، وأضر بالعلاقة بين المدارس. لقد أراد إيذاء الناس بسبب أدنى خلاف ، فلماذا يجب أن تقول إننا مخطئون بدلاً من ذلك؟ ” قفز ليو تشوانفنغ من الكركي الابيض وهبط أمام لي تشينغشان ، وهو يشبك يديه.

قال لي تشينغشان ، “لم أفعل ذلك من أجلك.”

 

ابتسم لي تشينغشان. امتنع عن صفعه على وجهه. بوجود قائد مدرسة مثل هذا ، لماذا لا تُلغى مدرسة الروايات؟

رأى لي تشينغشان كيف تأرجحت ملابسه في النسيم. لقد بدا حقًا رشيقًا بعض الشيء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحسن فيها انطباعه عنه قليلاً.

 

 

لقد كان مترددًا في تولي شياو آن منصب التلميذ الأساسي ، ولكن في معبد اناسرافام الآن ، فقط من لديه القدرة على استبدال ‘العقل المستنير’ ؟ حتى لو استطاعوا استبداله ، فإلى متى يمكن أن يشغلوا هذا المنصب؟ هل سيكون نصف عام أم ثلاثة أشهر فقط؟

صادف أن سيد الفكر الواحد كان لديه بعض الغضب للتنفيس ، ومع ذلك فإن ليو تشوانفنغ المتوتر قد أتى بالفعل لإحداث ضوضاء في وجهه مباشرة. وسع عينيه في الوهج. حتى بدون الصورة الرمزية للملك الوصي، سحق ضغط شديد ليو تشوانفنغ.

في النهاية ، ظلت المسألة غير محسومة.

 

“لكن ، لقد سمعت بالفعل الكثير من المبادئ العامة للعالم ، ما هو الصواب والخطأ. الآن ، كل ما أريد فعله هو أن أتبع قلبي. قلبي يخبرني أنني أريد أن أكون معها. لأكون صادقًا ، أنا لا أؤمن بالخلود أيضًا ، ولكن كلما طال الوقت ، كان ذلك أفضل “.

انحنى ليو تشوانفنغ بعمق. “آسف. نحن مخطئون تمامًا. إنها كلها غلطة مدرسة الروايات ، لذا أرجوك سامحنا أيها السيد. أنت تلميذ جامح ، لماذا لا تعتذر للسيد؟ ”

 

 

 

ابتسم لي تشينغشان. امتنع عن صفعه على وجهه. بوجود قائد مدرسة مثل هذا ، لماذا لا تُلغى مدرسة الروايات؟

 

 

 

في النهاية ، ظلت المسألة غير محسومة.

فرك لي تشينغشان أنفه ، ولم يكن لديه خيار آخر سوى قبوله. شعر بغرابة في الداخل. لقد ألقى هذه الأفكار جانبًا. “تعالي ، سأريك مكانًا لطيفًا.”

 

قال ليو تشوانفنغ ، “شكرًا لك على أي حال. سأذهب لإعداد الغداء للاحتفال بدخولك الرسمي إلى مدرسة الروايات “.

أحضر لي تشينغشان شياو آن إلى جزيرة كلاود ويسب معه ليريها المكان. على طول الطريق ، كانت هناك عدة مرات عندما أراد ليو تشوانفنغ الاقتراب منه ، لكنه كان يتجنبه في كل مرة. لم يكن يريد أن تتأثر شياو آن به.

أراد سيد الفكر الواحد أن يعطيها بعض النصائح الإضافية ، لكنه انتهى به الأمر بالتنهد بلطف بدلاً من ذلك. “لا تنسى الغرض من البوذية. يجب أن تتعايشي مع زملائك الطلاب. لا يجب أن تستخدمي هذا الهجوم ضد زميلك الطالب “.

 

 

عند عودته إلى جزيرة كلاود ويسب ، رأى شخصًا ينتظره في الفناء داخل غابة الخيزران.

هز كتفيه بسهولة. “حتى يفرقنا الموت.”

 

عبس ليو تشانغ تشينغ. “ما هي الشروط التي تفكر فيها؟ أخبرني من فضلك.”

وقف ليو تشانغ تشينغ ، زعيم المدرسة الكونفوشيوسية ، وذراعيه خلف ظهره ، مستمعًا إلى صوت الخيزران المتمايل في النسيم وعيناه مغمضتان. فتح عينيه بعد قليل. “لقد مرت عدة سنوات منذ أن كنت هنا. لا يزال المشهد هنا جميلًا جدًا. إنه لأمر مؤسف فقط “.

“سيد ، أهان ‘العقل المستنير’ مدرستي للروايات في مواجهة الجمهور ، وأضر بالعلاقة بين المدارس. لقد أراد إيذاء الناس بسبب أدنى خلاف ، فلماذا يجب أن تقول إننا مخطئون بدلاً من ذلك؟ ” قفز ليو تشوانفنغ من الكركي الابيض وهبط أمام لي تشينغشان ، وهو يشبك يديه.

 

 

من الواضح أن ليو تشوانفنغ فهم ما كان يشير إليه بالشفقة. كل ما يمكنه فعله هو الابتسام بجفاف والانحناء. “قائد المدرسة ليو ، لم أرك منذ وقت طويل.”

عند عودته إلى جزيرة كلاود ويسب ، رأى شخصًا ينتظره في الفناء داخل غابة الخيزران.

 

 

ومع ذلك ، تجاهله ليو تشانغ تشينغ تمامًا. لقد كان صريحًا “لي تشينغشان ، فقط ما هي شروطك لترك مدرسة الروايات؟ دعنا نسمعهم “.

هز كتفيه بسهولة. “حتى يفرقنا الموت.”

 

ابتسم لي تشينغشان. امتنع عن صفعه على وجهه. بوجود قائد مدرسة مثل هذا ، لماذا لا تُلغى مدرسة الروايات؟

لم يعامل ليو تشوانفنغ كما لو كان موجودًا على الإطلاق. تجمدت ابتسامة ليو تشوانفنغ ، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي استياء. نظر إلى لي تشينغشان طلبًا للمساعدة. بدا وكأنه كان يتوسل إليه.

كان تلميذه المحبوب قد تخلى عن منصبه كتلميذ أساسي ، ووضع نفسه تحت الإقامة الجبرية ليواجه الجدار ، فلماذا لا ينزعج؟ لم يكن قادرًا على التنفيس عن شياو آن ، لذلك من الواضح أنه استخدم “المشاغب” لي تشينغشان بدلاً من ذلك.

 

 

ومع ذلك ، لم ينظر إليه لي تشينغشان. رد على ليو تشانغ تشينغ بأدب ، لكن ليس بشكل مفرط. “سيدي ليو ، هل يمكنني الانضمام إلى مدارس أخرى إذا تركت مدرسة الروايات؟”

ابتسم لي تشينغشان. امتنع عن صفعه على وجهه. بوجود قائد مدرسة مثل هذا ، لماذا لا تُلغى مدرسة الروايات؟

 

 

كان ليو تشوانفنغ شاحب.

سواء كانت النصيحة اللطيفة أو الكلمات الذكية ، كل شيء قاله ليو تشانغ تشينغ يضرب الهدف.

 

عند عودته إلى جزيرة كلاود ويسب ، رأى شخصًا ينتظره في الفناء داخل غابة الخيزران.

هز ليو تشانغ تشينغ رأسه. “لا. إذا تركت مدرسة الروايات ، فإنك تترك الأكاديمية. ومع ذلك ، يمكنني أن أوصيك بطائفة رائعة جدًا لتزرع هناك. تشتهر أكاديمية آنين الصنوبر في جبل البحيرة السماوية في جميع أنحاء الإقليم الأخضر بأكملها. رئيس الأكاديمية هو مزارع الجوهر الذهبي خضع بالفعل لمحنين سماويين. سيكون لديك مستقبل أفضل بكثير من أكاديمية المائة مدرسة في محافظة كلير ريفر “.

 

 

 

لقد فقد ليو تشوانفنغ الأمل بالفعل. لن يرفض أحد مثل هذا العرض الرائع.

 

 

“لم تفعل. ستكون دائما أفضل تلميذ. أنت بحاجة إلى تجميع نفسك! ” احمرت حافة عيون سيد الفكر الواحد لا إراديًا.

أجاب لي تشينغشان ، “اعتذاراتي. شكرًا لك على نواياك الطيبة ، قائد المدرسة ، لكنني أخشى أنني لا أستطيع قبول عرضك “.

كان تلميذه المحبوب قد تخلى عن منصبه كتلميذ أساسي ، ووضع نفسه تحت الإقامة الجبرية ليواجه الجدار ، فلماذا لا ينزعج؟ لم يكن قادرًا على التنفيس عن شياو آن ، لذلك من الواضح أنه استخدم “المشاغب” لي تشينغشان بدلاً من ذلك.

 

 

عبس ليو تشانغ تشينغ. “ما هي الشروط التي تفكر فيها؟ أخبرني من فضلك.”

من الواضح أن ليو تشوانفنغ فهم ما كان يشير إليه بالشفقة. كل ما يمكنه فعله هو الابتسام بجفاف والانحناء. “قائد المدرسة ليو ، لم أرك منذ وقت طويل.”

 

“نعم!” دفن ‘العقل المستنير’ رأسه بعمق في الأرض. نظر إلى الوراء طوال السنوات التي قضاها في معبد اناسرافام. اختفى كل كبريائه ومكانته مع تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها. شعر بالاكتئاب الشديد. غمر الحزن في الداخل وبدأت الدموع تنهمر على وجهه مثل المطر. بدأ بالبكاء.

ابتسم لي تشينغشان في شياو آن وأمسك بيدها. ” لن أقبل أي شروط مهما كانت. نحن لا نفصل. ”

 

اندلعت ضجة في المناطق المحيطة. نظر جميع الرهبان إلى بعضهم البعض ، ورأوا انعكاسًا دقيقًا للتعبير الحالي الذي لديهم. داخل أكاديمية المحافظات المائة مدرسة ، يمكن اعتبار الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان طريقة زراعة قوية نادراً ما تم تمريرها إلى أي شخص. يمكن أن تؤدي الزراعة حتى النهاية إلى تكثيف فاجرا ساريرا، والذي كان على قدم المساواة مع الجوهر الذهبي لمدرسة الطاوية.

قال ليو تشانغ تشينغ ، “هل تعرف هذا القول؟ بدلاً من الالتصاق معًا ضد الصعاب ، لماذا لا تنفصلوا وتتجولوا بحرية؟ لا توجد مآدب لا تنتهي في العالم. الانفصال هو مجرد مسألة وقت. إذا بقيت هنا ، فسوف يتم إلقاؤك بسرعة كبيرة مع سرعة زراعتها. بحلول ذلك الوقت ، ماذا يفترض أن تفعل؟ إذا ذهبت إلى أكاديمية آنين الصنوبر ، فقد تكون هناك فرصة للقاء مرة أخرى في المستقبل. أم أنك تحاول استخدامها للحصول على بعض الفوائد لنفسك؟ ”

 

 

 

سواء كانت النصيحة اللطيفة أو الكلمات الذكية ، كل شيء قاله ليو تشانغ تشينغ يضرب الهدف.

في اعماق الفناء ، في ممر البحيرة.

 

 

لم يعد لي تشينغشان قادرًا على الحفاظ على ابتسامته. في النهاية ، تنهد قليلا. “ربما أنت على حق.”

 

 

صادف أن سيد الفكر الواحد كان لديه بعض الغضب للتنفيس ، ومع ذلك فإن ليو تشوانفنغ المتوتر قد أتى بالفعل لإحداث ضوضاء في وجهه مباشرة. وسع عينيه في الوهج. حتى بدون الصورة الرمزية للملك الوصي، سحق ضغط شديد ليو تشوانفنغ.

شد قلب شياو آن. ابتسم ليو تشانغ تشينغ.

 

 

في النهاية ، ظلت المسألة غير محسومة.

“لكن ، لقد سمعت بالفعل الكثير من المبادئ العامة للعالم ، ما هو الصواب والخطأ. الآن ، كل ما أريد فعله هو أن أتبع قلبي. قلبي يخبرني أنني أريد أن أكون معها. لأكون صادقًا ، أنا لا أؤمن بالخلود أيضًا ، ولكن كلما طال الوقت ، كان ذلك أفضل “.

“سيد الفكر الواحد ، تلاميذ الأكاديمية من نفس النفس والفرع ، يقفون معًا في السراء والضراء. ما المشكلة في قدومه إلى جزيرة اناسرافام لمقابلة شخص ما؟ ”

 

 

هز كتفيه بسهولة. “حتى يفرقنا الموت.”

 

 

 

صفر الريح ، وتأرجح الخيزران ، ومض الضوء.

بدلاً من ذلك ، كان التلاميذ القلقون ذوو المواهب الرائعة دائمًا هم التلاميذ المفضلون لسيد الفكر الواحد. إذا كان هذا في الماضي ، فسيكون سيد الفكر الواحد سعيدًا بالتأكيد بالطريقة التي تطوع بها ‘العقل المستنير’ لمواجهة جدران كهف جرف الكتاب، لكن في الوقت الحالي ، كان يخشى أنه فقد كل أمل. كلما كان الشخص أكثر عبقرية، كان من الأسهل عليه أن يشعر بالاكتئاب والحزن بمجرد أن يواجه انتكاسة.

 

صادف أن سيد الفكر الواحد كان لديه بعض الغضب للتنفيس ، ومع ذلك فإن ليو تشوانفنغ المتوتر قد أتى بالفعل لإحداث ضوضاء في وجهه مباشرة. وسع عينيه في الوهج. حتى بدون الصورة الرمزية للملك الوصي، سحق ضغط شديد ليو تشوانفنغ.

كان ليو تشانغ تشينغ قد غادر بالفعل. لقد اعتقد شخصياً أنه كان يقدم نصيحة ثاقبة ، ولكن عندما قال رجل مثل هذا شيئًا من هذا القبيل ، فهذا يعني أن عقله قد ثبت. كانت إرادته راسخة كالصخر ، غير قابلة للحركة على الإطلاق.

 

 

 

قال ليو تشوانفنغ بعاطفة ، “شكرًا لك! شكرا لك!” كانت مدرسة الروايات قد نجت من الرصاصة.

كان تلميذه المحبوب قد تخلى عن منصبه كتلميذ أساسي ، ووضع نفسه تحت الإقامة الجبرية ليواجه الجدار ، فلماذا لا ينزعج؟ لم يكن قادرًا على التنفيس عن شياو آن ، لذلك من الواضح أنه استخدم “المشاغب” لي تشينغشان بدلاً من ذلك.

 

شاهد سيد الفكر الواحد ‘العقل المستنير’ يغادر. استدار وواجه شياو آن. فتح فمه ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما سيقوله. هل كان من المفترض أن يوبخها؟ أم يمدحها؟ بغض النظر عما فعلته ، لا يبدو أن أياً من ذلك صحيح. كان هناك شيء واحد فقط كان متأكداً منه. لن يكون بمثابة سيد هذا الطفل لفترة طويلة. “هل أكملت الطبقة الأولى من الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان ؟”

قال لي تشينغشان ، “لم أفعل ذلك من أجلك.”

من الواضح أن ليو تشوانفنغ فهم ما كان يشير إليه بالشفقة. كل ما يمكنه فعله هو الابتسام بجفاف والانحناء. “قائد المدرسة ليو ، لم أرك منذ وقت طويل.”

 

 

قال ليو تشوانفنغ ، “شكرًا لك على أي حال. سأذهب لإعداد الغداء للاحتفال بدخولك الرسمي إلى مدرسة الروايات “.

قال ليو تشوانفنغ بعاطفة ، “شكرًا لك! شكرا لك!” كانت مدرسة الروايات قد نجت من الرصاصة.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

قال لي تشينغشان ، “لا يزال الصباح!” ومع ذلك ، كان ليو تشوانفنغ قد انجرف بالفعل إلى المبنى المصنوع من الخيزران ، بينما رأى لي تشينغشان الدموع تتجمع في عيون شياو آن الكبيرة.

 

 

 

“لماذا انتم جميعًا عاطفيون؟ أنا أفعل كل ذلك لنفسي. ألم تسمعه؟ أنا أستخدمك ، أيتها الحمقاء! ” فرك لي تشينغشان رأس شياو آن الصغير.

 

 

هز ليو تشانغ تشينغ رأسه. “لا. إذا تركت مدرسة الروايات ، فإنك تترك الأكاديمية. ومع ذلك ، يمكنني أن أوصيك بطائفة رائعة جدًا لتزرع هناك. تشتهر أكاديمية آنين الصنوبر في جبل البحيرة السماوية في جميع أنحاء الإقليم الأخضر بأكملها. رئيس الأكاديمية هو مزارع الجوهر الذهبي خضع بالفعل لمحنين سماويين. سيكون لديك مستقبل أفضل بكثير من أكاديمية المائة مدرسة في محافظة كلير ريفر “.

مسحت شياو آن دموعها وأخذت حبة تتلألأ بضوء ذهبي من كيس المائة كنز خاصتها، ونقلتها إلى لي تشينغشان. كان هذا دواء روحيًا بوذيًا أعطاه سيد الفكر الواحد لشياو آن. ربما لم يكن على قدم المساواة مع حبة تراكم الفضيلة ، لكنها لم تكن بعيدة عنها.

“لم تفعل. ستكون دائما أفضل تلميذ. أنت بحاجة إلى تجميع نفسك! ” احمرت حافة عيون سيد الفكر الواحد لا إراديًا.

 

قال ليو تشوانفنغ بعاطفة ، “شكرًا لك! شكرا لك!” كانت مدرسة الروايات قد نجت من الرصاصة.

ابتسم لي تشينغشان بمرارة. “أنا فقط أقول. من الأفضل أن تحتفظي بها لنفسك! ”

 

 

 

أصرت شياو آن ، كما لو كانت ستبكي إذا رفضها.

من الواضح أن ليو تشوانفنغ فهم ما كان يشير إليه بالشفقة. كل ما يمكنه فعله هو الابتسام بجفاف والانحناء. “قائد المدرسة ليو ، لم أرك منذ وقت طويل.”

 

عبس سيد الفكر الواحد. قال بصرامة ، “لي تشينغشان ، قبل أن تصل شياو آن إلى الطبقة الأولى من الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان ، لا يُسمح لأحد بإزعاجها. كان هذا هو طلبي. اي جزء منه لم تفهمه؟ ”

فرك لي تشينغشان أنفه ، ولم يكن لديه خيار آخر سوى قبوله. شعر بغرابة في الداخل. لقد ألقى هذه الأفكار جانبًا. “تعالي ، سأريك مكانًا لطيفًا.”

ابتسم لي تشينغشان في شياو آن وأمسك بيدها. ” لن أقبل أي شروط مهما كانت. نحن لا نفصل. ”

 

 

في اعماق الفناء ، في ممر البحيرة.

“أنا أفعل كل ذلك لنفسي.” لم يكن يكذب عندما قال ذلك. ما كان في ذهنه لم يكن مجرد أفكار نبيلة للعناية بها وحمايتها. بوجودها إلى جانبه ، لن يضطر أخيرًا إلى الشعور بالوحدة بعد الآن.

 

اندلعت ضجة في المناطق المحيطة. نظر جميع الرهبان إلى بعضهم البعض ، ورأوا انعكاسًا دقيقًا للتعبير الحالي الذي لديهم. داخل أكاديمية المحافظات المائة مدرسة ، يمكن اعتبار الكتاب المقدس الملك الوصي لقهر الشيطان طريقة زراعة قوية نادراً ما تم تمريرها إلى أي شخص. يمكن أن تؤدي الزراعة حتى النهاية إلى تكثيف فاجرا ساريرا، والذي كان على قدم المساواة مع الجوهر الذهبي لمدرسة الطاوية.

تمايل الكرسي الهزاز برفق بينما حملها لي تشينغشان بين ذراعيه. استنشق عطرها الخفيف من خشب الصندل ، وداعب شعرها الشبيه بالحرير بلطف ، ونظر إلى البحيرة.

“أنا أفعل كل ذلك لنفسي.” لم يكن يكذب عندما قال ذلك. ما كان في ذهنه لم يكن مجرد أفكار نبيلة للعناية بها وحمايتها. بوجودها إلى جانبه ، لن يضطر أخيرًا إلى الشعور بالوحدة بعد الآن.

 

 

كانت قد أغلقت عينيها ، كما لو كانت نائمة.

“سيدي ، لقد أحرجتك!” عانق ‘العقل المستنير’ ساق سيد الفكر الواحد ؛ لقد كان مثل الطفل المثير للشفقة ، بعد أن عاد إلى الوقت الذي انضم فيه في البداية إلى معبد اناسرافام باعتباره مساعدًا صغيرًا.

 

ومع ذلك ، تجاهله ليو تشانغ تشينغ تمامًا. لقد كان صريحًا “لي تشينغشان ، فقط ما هي شروطك لترك مدرسة الروايات؟ دعنا نسمعهم “.

“أنا أفعل كل ذلك لنفسي.” لم يكن يكذب عندما قال ذلك. ما كان في ذهنه لم يكن مجرد أفكار نبيلة للعناية بها وحمايتها. بوجودها إلى جانبه ، لن يضطر أخيرًا إلى الشعور بالوحدة بعد الآن.

في اعماق الفناء ، في ممر البحيرة.

 

 

ترجمة: zixar

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط