وصول المائة مدرسة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر
“أنت! ألم أخبرك بالمغادرة؟ ” توقفت هان تشيونغزي .
“أشعر بالسعادة من أجله. لقد كان ملطخ بالكثير من الخطايا ، لذا فقد حان الوقت ليدركوه “. هتف لورد الهيكل بلاك لوتس ببطء ، ” كل الذنوب تُباد ، اللوتس تُزهر. بعيدًا عن الوحل ، إلى النقاء والصفاء! ” كان صوته اللطيف ساحرًا تمامًا. كانت عيناه صافية ومرتاحة كراهب بارز. كل من رآه يريد الاقتراب منه.
كان لي تشينغشان مغرمًا جدًا بأرجحة نصله دون أن ينطق بكلمة واحدة ، تمامًا مثل ما فعلته هان تشيونغزي ، لكن التحذيرات في قلبه كانت تصرخ بشكل أساسي. لم يكن هذا الرجل ذو الرداء الأسود مجرد مزارع لترسيخ الأساس. لقد وصل ذروة ترسيخ الأساس. اقترب الشعور الذي أعطاه لـ لي تشينغشان ما كان ينضح به كاهن الداويست القذر.
وقف شكل لي تشينغشان الطويل أمام مدخل ملكية تشيان وهو ينظر إلى الوراء وقال ، “أعتذر. ليس لدي عادة أن تموت النساء من أجلي! ” كان يعتذر عن تردده اللحظي في وقت سابق.
كان هان أنجون من بينهم. بجانبه كان أيضًا ليو تشانغ تشينغ ، وانغ بوشي ، سيد الفكر الواحد ، والآخرون. في الأساس كان جميع قادة المدرسة حاضرين. أما بالنسبة للصاعقة ، فقد نشأت من ذروة ترسيخ الأساس الكاهن الداويست القذر، تشو تونغ. هذا هو السبب في أنها تمكنت من تمزيق التشكيل بضربة واحدة.
“حتى لو كنا نحاول مقاطعة التشكيل ، لدي فرصة أفضل منك. اذهب بدلا من ذلك! ”
عبس لي تشينغشان. لم يسبق له أن التقى بمثل هذا الخصم الغريب.
في هذه اللحظة ، كان هناك دفقة في البركة ، وظل ظِل أحمر يمر عبر منصات الزنبق ، يتلوى حوله ويسبح. أومأ برأسه نحو لي تشينغشان في اعتراف. كانت نفس السمكة التي أطلقها لي تشينغشان في الأصل. فتحت فمها كأنها تطلب حبوبا.
“أنا المسؤول هنا!” تفاجأت هان تشيونغزي. أشار لي تشينغشان إلى جبهتها ، وأضاءت تعويذة من الدرجة الفائقة ، ولفها.
وقف شكل لي تشينغشان الطويل أمام مدخل ملكية تشيان وهو ينظر إلى الوراء وقال ، “أعتذر. ليس لدي عادة أن تموت النساء من أجلي! ” كان يعتذر عن تردده اللحظي في وقت سابق.
على الرغم من أن قوة جميع التعويذات قد ضعفت بشكل كبير داخل التشكيل ، إلا أنها ستظل ذات فائدة. توقفت الشقوق الرفيعة على وجهها على الفور.
قال لي تشينغشان: “الآن ، حان وقت للأمر بيننا”. يجب أن تكون هان تشيونغزي قد استغلت هذه الفرصة للهروب. الآن ، بقي الاثنان فقط في مدينة الرياح العتيقة. يمكنه التحول والقتال لمحتوى قلبه. مع كون التشكيل بمثابة عائق ، فلن يتم رصده من قبل الغرباء أيضًا.
أرادت التحدث ، ولكن تم إلقاء حبة شفاء في فمها ، وبدأت جروحها في الالتئام.
كان هان أنجون من بينهم. بجانبه كان أيضًا ليو تشانغ تشينغ ، وانغ بوشي ، سيد الفكر الواحد ، والآخرون. في الأساس كان جميع قادة المدرسة حاضرين. أما بالنسبة للصاعقة ، فقد نشأت من ذروة ترسيخ الأساس الكاهن الداويست القذر، تشو تونغ. هذا هو السبب في أنها تمكنت من تمزيق التشكيل بضربة واحدة.
“فقط النساء اللواتي يستمعن رائعات. لا تدع جهودي تذهب هباءً “. لم يقل لي تشينغشان شيئًا آخر. تحول إلى عاصفة واندفع مباشرة للفناء الداخلي لملكية تشيان.
“انا لم ارى شيء. كنت فقط أخمن أنك كنت تخطط لذلك. نادرًا ما يتحرك حراس هوك وولف بمفردهم ، خاصةً عندما يواجهون أمثالنا. كنت تحدق في زهرة اللوتس السوداء طوال الوقت من قبل. هل هو رجل أم امرأة؟”
صرت هان تشيونغزي بأسنانها واندفعت نحو مخرج المدينة.
كان تشي الحقيقي له عديم الفائدة الآن. لم يكن فقط غير قادر على الطيران ، لكنه فقد القدرة على الدوران في الهواء. في الوقت الحالي ، لا تستطيع قدميه ترك الأرض دون سبب وجيه.
قال بلاك لوتس ، “لا تقلق. إذا أردت قتلك ، لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. يمكنك التعامل مع ما قلته على أنه كلمات صادقة تأتي من قلب رجل ميت! ”
“في بعض الأحيان ، يجب أن تكون هناك تضحية ، ولكن بغض النظر عن هوية التضحية ، فلا ينبغي أن تذهب هباءً.” كان هذا أيضًا شيئًا قاله لها هان أنجون ذات مرة. حتى في لعبة الشطرنج ، كان مفهوم الطعم وقطع الأضاحي موجودًا ، ناهيك عن معركة بين جيشين. كان هذا هو طريق المدرسة العسكرية.
“تشعر بالسعادة لنفسك ، لأنه جعل زهرة اللوتس الخاصة بك أقوى قليلاً. على الرغم من أنني أتساءل متى ستدفع ثمن خطاياك؟ ”
سارع المشهد المألوف أمامه بينما كان لي تشينغشان يتقدم.
“فقط النساء اللواتي يستمعن رائعات. لا تدع جهودي تذهب هباءً “. لم يقل لي تشينغشان شيئًا آخر. تحول إلى عاصفة واندفع مباشرة للفناء الداخلي لملكية تشيان.
كان تشي الحقيقي له عديم الفائدة الآن. لم يكن فقط غير قادر على الطيران ، لكنه فقد القدرة على الدوران في الهواء. في الوقت الحالي ، لا تستطيع قدميه ترك الأرض دون سبب وجيه.
سارع المشهد المألوف أمامه بينما كان لي تشينغشان يتقدم.
من كان يعرف عدد الجدران التي مر بها. أخيرًا ، وصل إلى الفناء الداخلي ، أصل ساق اللوتس الأسود.
جلس رجل يرتدي أردية احتفالية سوداء مع تاج لوتس أسود على ورقة لوتس وساقاه متقاطعتان. مد يده ليقلب ماء البركة ، ويضايق سمك الشبوط. كان مثل عالم مثقف. حتى أنه لم يقدم أي تلميح من الخبث.
انحدرت بعض الشخصيات المألوفة من فوق.
كانت هناك بركة من زهور اللوتس على جانب واحد. كانت سادات الزنبق خضراء مع تفتح أزهار اللوتس ، تنبعث منها رائحة مثل أواخر الربيع. كان بإمكانه رؤية سمكة شبوط غامضة تسبح هناك. كانت مليئة بالحياة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه تناقض غريب مع مدينة الرياح العتيقة الصامتة.
“اقطع الهراء!” فقط عندما أراد لي تشينغشان إطلاق العنان لـ التشي الشيطاني ، سمع خطى من الخلف ونظر إلى الوراء. “لماذا عدت؟”
جلس رجل يرتدي أردية احتفالية سوداء مع تاج لوتس أسود على ورقة لوتس وساقاه متقاطعتان. مد يده ليقلب ماء البركة ، ويضايق سمك الشبوط. كان مثل عالم مثقف. حتى أنه لم يقدم أي تلميح من الخبث.
**(م.م / همممم سمك الشبوط الخاصة بـ لي تشينغشان)
ومع ذلك ، فقد زرعت ساق اللوتس الأسود السميك الذي كان على وشك الإزهار أمامه مباشرة. لقد أودى بحياة عشرات الآلاف من الناس.
كان تشي الحقيقي له عديم الفائدة الآن. لم يكن فقط غير قادر على الطيران ، لكنه فقد القدرة على الدوران في الهواء. في الوقت الحالي ، لا تستطيع قدميه ترك الأرض دون سبب وجيه.
عاد لي تشينغشان إلى جانب البركة ونظر إلى لورد الهيكل في حيرة.
“لقد اتيت. يبدو أن رويليو قد غادر بالفعل. لا ، يمكنني أن أقول إنه جاء أيضًا “. نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى زهرة اللوتس السوداء وابتسم.
لطالما كانت قوة الإيمان قوة خاصة للغاية. لم يتأثر بالتشكيل على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق النصر ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الخصم سيرى ويكشف كل شيء قبل أن يتمكن حتى من الضرب.
“أشعر فقط أنني لا أستطيع الهروب من سعي مزارع ترسيخ الأساس. بدلاً من أن نهزم واحدًا تلو الآخر ، يمكننا أيضًا أن نخوض صراعًا أخيرًا معًا. ربما تكون لدينا فرصة ضئيلة “.
كان لي تشينغشان مغرمًا جدًا بأرجحة نصله دون أن ينطق بكلمة واحدة ، تمامًا مثل ما فعلته هان تشيونغزي ، لكن التحذيرات في قلبه كانت تصرخ بشكل أساسي. لم يكن هذا الرجل ذو الرداء الأسود مجرد مزارع لترسيخ الأساس. لقد وصل ذروة ترسيخ الأساس. اقترب الشعور الذي أعطاه لـ لي تشينغشان ما كان ينضح به كاهن الداويست القذر.
“مات رفيقك. ألا تشعر بالحزن أو الغضب عليه؟ ”
“ليس لدي عادة أن يموت الرجال من أجلي أيضًا. ولم أكن أبدًا امرأة رائعة في المقام الأول. ليست هناك حاجة لي لإرضائك! ” تغير تعبير هان تشيونغزي عندما دحضت.
في ظل هذه الحالة ، ربما كان يحتاج فقط إلى خطوة واحدة لقتله. ومع ذلك ، كلما كان الأمر أكثر خطورة ، أصبح أكثر هدوءًا. لقد بحث عن أدنى فتحة ، وأدنى أمل في البقاء.
“من من المفترض أن تكون؟”
“أنا المسؤول هنا!” تفاجأت هان تشيونغزي. أشار لي تشينغشان إلى جبهتها ، وأضاءت تعويذة من الدرجة الفائقة ، ولفها.
“الأسماء هي مجرد شكل مرجعي للراحة ، لذا يمكنك مناداتي بـ بلاك لوتس!”
“مات رفيقك. ألا تشعر بالحزن أو الغضب عليه؟ ”
“هل تريد قطع اللوتس الأسود وانقاذ صديقتك؟”
كان هان أنجون من بينهم. بجانبه كان أيضًا ليو تشانغ تشينغ ، وانغ بوشي ، سيد الفكر الواحد ، والآخرون. في الأساس كان جميع قادة المدرسة حاضرين. أما بالنسبة للصاعقة ، فقد نشأت من ذروة ترسيخ الأساس الكاهن الداويست القذر، تشو تونغ. هذا هو السبب في أنها تمكنت من تمزيق التشكيل بضربة واحدة.
“أشعر بالسعادة من أجله. لقد كان ملطخ بالكثير من الخطايا ، لذا فقد حان الوقت ليدركوه “. هتف لورد الهيكل بلاك لوتس ببطء ، ” كل الذنوب تُباد ، اللوتس تُزهر. بعيدًا عن الوحل ، إلى النقاء والصفاء! ” كان صوته اللطيف ساحرًا تمامًا. كانت عيناه صافية ومرتاحة كراهب بارز. كل من رآه يريد الاقتراب منه.
“تشعر بالسعادة لنفسك ، لأنه جعل زهرة اللوتس الخاصة بك أقوى قليلاً. على الرغم من أنني أتساءل متى ستدفع ثمن خطاياك؟ ”
“لذلك كانت امرأة بالفعل ، وكانت امرأة جميلة أيضًا. من النادر حقًا العثور على زوج يرضي كل منهما الآخر ومستعد للتضحية من أجل الآخر. يجب أن تقدروا هذا المصير الذي جمعكما “.
“ربما اليوم.” ابتسم بلاك لوتس.
“انا لم ارى شيء. كنت فقط أخمن أنك كنت تخطط لذلك. نادرًا ما يتحرك حراس هوك وولف بمفردهم ، خاصةً عندما يواجهون أمثالنا. كنت تحدق في زهرة اللوتس السوداء طوال الوقت من قبل. هل هو رجل أم امرأة؟”
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. لم يكن لورد الهيكل قد تغلب على الموت. لقد كان ينظر حقًا إلى الموت على أنه ارتياح. لا يمكن حقًا تحليل أفكار الطائفيين بالمنطق.
في هذه اللحظة ، كان هناك دفقة في البركة ، وظل ظِل أحمر يمر عبر منصات الزنبق ، يتلوى حوله ويسبح. أومأ برأسه نحو لي تشينغشان في اعتراف. كانت نفس السمكة التي أطلقها لي تشينغشان في الأصل. فتحت فمها كأنها تطلب حبوبا.
قال لورد الهيكل ، “القوة التي تشع بها التعويذة الإلهية في جسدك لا تزال ضعيفة للغاية ، لكنها لا تزال شيئًا لا يمكنني تجاهله. مهما يكن ، تفضل! ”
“انتم تعرفون بعضكم البعض؟” لوح لورد الهيكل بلاك لوتس بيده. “اذهب ، اذهب. ليس لدي أي حبوب لك الآن “.
“في بعض الأحيان ، يجب أن تكون هناك تضحية ، ولكن بغض النظر عن هوية التضحية ، فلا ينبغي أن تذهب هباءً.” كان هذا أيضًا شيئًا قاله لها هان أنجون ذات مرة. حتى في لعبة الشطرنج ، كان مفهوم الطعم وقطع الأضاحي موجودًا ، ناهيك عن معركة بين جيشين. كان هذا هو طريق المدرسة العسكرية.
“لن أوقفك. إذا تمكنت من هز الساق ، فسوف يهتز التشكيل للحظة أيضًا ، وستتاح لصديقك الفرصة للهروب من هنا. أريد أن أرى كيف ستحقق ذلك “.
حتى ضد سمك الشبوط ، وهو الشيء الذي كان يُنظر إليه على أنه شيطان في عيون الناس العاديين ، كان تعبيره لطيفًا لدرجة أنه بدا وكأنه يقنع طفلًا يلقي نوبة غضب من أجل الحلوى. ربما كانت هذه الاستعارة خاطئة ، لأنه قتل شخصيًا مئات ، إن لم يكن الآلاف ، من الأطفال في ذلك الوقت.
“لذلك كانت امرأة بالفعل ، وكانت امرأة جميلة أيضًا. من النادر حقًا العثور على زوج يرضي كل منهما الآخر ومستعد للتضحية من أجل الآخر. يجب أن تقدروا هذا المصير الذي جمعكما “.
كان لورد الهيكل عاجزًا. أخرج حبة من كيس المائة كنز ووضعها في فم سمك الشبوط ، وفرك رأسه. عندها فقط قام سمك الشبوط بالسباحة بعيدًا بارتياح. لم تكن الحبة كبيرة مثل حبوب تراكم الفضائل ، لكنها لم تكن بعيدة أيضًا.
لطالما كانت قوة الإيمان قوة خاصة للغاية. لم يتأثر بالتشكيل على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق النصر ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الخصم سيرى ويكشف كل شيء قبل أن يتمكن حتى من الضرب.
لا ، لا يمكنني الاستمرار في التأخر بعد الآن. اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام.
عاد لي تشينغشان إلى جانب البركة ونظر إلى لورد الهيكل في حيرة.
“هل تريد قطع اللوتس الأسود وانقاذ صديقتك؟”
“حتى لو كنا نحاول مقاطعة التشكيل ، لدي فرصة أفضل منك. اذهب بدلا من ذلك! ”
توقفت خطوات لي تشينغشان. هل كان لورد الهيكل يتجسس عليهم طوال الوقت؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب عليه تنفيذ خطته.
قال لي تشينغشان: “الآن ، حان وقت للأمر بيننا”. يجب أن تكون هان تشيونغزي قد استغلت هذه الفرصة للهروب. الآن ، بقي الاثنان فقط في مدينة الرياح العتيقة. يمكنه التحول والقتال لمحتوى قلبه. مع كون التشكيل بمثابة عائق ، فلن يتم رصده من قبل الغرباء أيضًا.
“انا لم ارى شيء. كنت فقط أخمن أنك كنت تخطط لذلك. نادرًا ما يتحرك حراس هوك وولف بمفردهم ، خاصةً عندما يواجهون أمثالنا. كنت تحدق في زهرة اللوتس السوداء طوال الوقت من قبل. هل هو رجل أم امرأة؟”
عبس لي تشينغشان. لم يسبق له أن التقى بمثل هذا الخصم الغريب.
سارع المشهد المألوف أمامه بينما كان لي تشينغشان يتقدم.
“هل تخطط لاستخدام قوة الإيمان في تعويذتك الإلهية لتفعيل تعويذة وشن هجوم تسلل ضدي؟”
قلب لي تشينغشان الذي استقر للتو ضيق فجأة مرة أخرى. عندما قام بتنشيط التعويذة وفتح كيس المائة كنز الخاصة به ، لم يكن قد استخدم دمه ، بل استخدم التعويذة الإلهية للخلق العظيم. منذ أن غادر مدينة المحافظة ، زادت قوة الإيمان داخل التعويذة الإلهية تدريجياً. من الواضح أنها جاءت من أعضاء منظمة كلاود ويسب.
كان لورد الهيكل عاجزًا. أخرج حبة من كيس المائة كنز ووضعها في فم سمك الشبوط ، وفرك رأسه. عندها فقط قام سمك الشبوط بالسباحة بعيدًا بارتياح. لم تكن الحبة كبيرة مثل حبوب تراكم الفضائل ، لكنها لم تكن بعيدة أيضًا.
“كلاكما اذهبا. لقد جاء الأشخاص الذين كنت أنتظرهم! ” رفع لورد الهيكل رأسه نحو السماء.
لطالما كانت قوة الإيمان قوة خاصة للغاية. لم يتأثر بالتشكيل على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق النصر ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الخصم سيرى ويكشف كل شيء قبل أن يتمكن حتى من الضرب.
قال لورد الهيكل ، “القوة التي تشع بها التعويذة الإلهية في جسدك لا تزال ضعيفة للغاية ، لكنها لا تزال شيئًا لا يمكنني تجاهله. مهما يكن ، تفضل! ”
كان هان أنجون من بينهم. بجانبه كان أيضًا ليو تشانغ تشينغ ، وانغ بوشي ، سيد الفكر الواحد ، والآخرون. في الأساس كان جميع قادة المدرسة حاضرين. أما بالنسبة للصاعقة ، فقد نشأت من ذروة ترسيخ الأساس الكاهن الداويست القذر، تشو تونغ. هذا هو السبب في أنها تمكنت من تمزيق التشكيل بضربة واحدة.
“ماذا ؟”
“حتى في مواجهة الخطر الكبير ، سيواجهه أشخاص مثلي بهدوء ، دون أن يفقدوا رباطة جأشهم. لماذا يجب أن تقلد الضعفاء وتخوضوا معركة يائسة لا طائل من ورائها؟ ” بدلا من ذلك ألقى محاضرة على لي تشينغشان.
“لن أوقفك. إذا تمكنت من هز الساق ، فسوف يهتز التشكيل للحظة أيضًا ، وستتاح لصديقك الفرصة للهروب من هنا. أريد أن أرى كيف ستحقق ذلك “.
“فقط النساء اللواتي يستمعن رائعات. لا تدع جهودي تذهب هباءً “. لم يقل لي تشينغشان شيئًا آخر. تحول إلى عاصفة واندفع مباشرة للفناء الداخلي لملكية تشيان.
عبس لي تشينغشان. لم يسبق له أن التقى بمثل هذا الخصم الغريب.
في هذه اللحظة ، واصل لورد الهيكل بلاك لوتس دراستهما باهتمام. وبينما كان يتحدث ، بدا وكأنه مطابِق الازواج.
“انا لم ارى شيء. كنت فقط أخمن أنك كنت تخطط لذلك. نادرًا ما يتحرك حراس هوك وولف بمفردهم ، خاصةً عندما يواجهون أمثالنا. كنت تحدق في زهرة اللوتس السوداء طوال الوقت من قبل. هل هو رجل أم امرأة؟”
قال بلاك لوتس ، “لا تقلق. إذا أردت قتلك ، لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. يمكنك التعامل مع ما قلته على أنه كلمات صادقة تأتي من قلب رجل ميت! ”
“انا لم ارى شيء. كنت فقط أخمن أنك كنت تخطط لذلك. نادرًا ما يتحرك حراس هوك وولف بمفردهم ، خاصةً عندما يواجهون أمثالنا. كنت تحدق في زهرة اللوتس السوداء طوال الوقت من قبل. هل هو رجل أم امرأة؟”
على الرغم من أن قوة جميع التعويذات قد ضعفت بشكل كبير داخل التشكيل ، إلا أنها ستظل ذات فائدة. توقفت الشقوق الرفيعة على وجهها على الفور.
“رجل ميت؟” تقدم لي تشينغشان نحو الساق السوداء ، لكنه كان مليئًا بالشكوك. إذا كان لورد الهيكل قد فعل كل ما في وسعه في محاولة لقتله منذ البداية ، فسيكون بدلاً من ذلك أكثر راحة. ومع ذلك ، كان هذا الموقف غير متوقع للغاية ، مما زاد من الضغط عليه. كان عليه أن يحترس من هجوم لورد الهيكل في جميع الأوقات ، وكان عليه أن يقلق بشأن ما إذا كان هذا فخًا أم لا.
ومع ذلك ، لم يحافظ عن قصد على بعده عنه أيضًا. في مثل هذه المسافة ، كانوا على بعد أمتار قليلة ، وهو ما لم يكن شيئًا على الإطلاق في نظر مزارع ترسيخ الأساس.
“أشعر بالسعادة من أجله. لقد كان ملطخ بالكثير من الخطايا ، لذا فقد حان الوقت ليدركوه “. هتف لورد الهيكل بلاك لوتس ببطء ، ” كل الذنوب تُباد ، اللوتس تُزهر. بعيدًا عن الوحل ، إلى النقاء والصفاء! ” كان صوته اللطيف ساحرًا تمامًا. كانت عيناه صافية ومرتاحة كراهب بارز. كل من رآه يريد الاقتراب منه.
توقف لي تشينغشان. أمسك بأصابعه مثل السيف وقفز. اندمجت العشرات من خيوط تشي السيف المتبقية أو نحو ذلك في جسده بإصبعه وطعنت في اتجاه الساق السوداء.
حتى ضد سمك الشبوط ، وهو الشيء الذي كان يُنظر إليه على أنه شيطان في عيون الناس العاديين ، كان تعبيره لطيفًا لدرجة أنه بدا وكأنه يقنع طفلًا يلقي نوبة غضب من أجل الحلوى. ربما كانت هذه الاستعارة خاطئة ، لأنه قتل شخصيًا مئات ، إن لم يكن الآلاف ، من الأطفال في ذلك الوقت.
طعن تشي السيف الذي لا يمكن إيقافه بعمق في الساق ، وقطع وصوله إلى العناصر الغذائية. ترنح البرعم الضخم في الأعلى قليلاً أيضًا. سطعت السماء فجأة قليلاً قبل أن تسترد ظلامها مرة أخرى.
ترجمة: zixar
عاد لي تشينغشان إلى جانب البركة ونظر إلى لورد الهيكل في حيرة.
انحدرت بعض الشخصيات المألوفة من فوق.
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. لم يكن لورد الهيكل قد تغلب على الموت. لقد كان ينظر حقًا إلى الموت على أنه ارتياح. لا يمكن حقًا تحليل أفكار الطائفيين بالمنطق.
من المؤكد أن لورد الهيكل لم يفعل شيئًا. وبدلاً من ذلك ، أشاد بالقول: “إن تشي السيف أمر غير عادي للغاية. لا عجب أن رويليو انهار من ضربة واحدة “.
قال لي تشينغشان: “الآن ، حان وقت للأمر بيننا”. يجب أن تكون هان تشيونغزي قد استغلت هذه الفرصة للهروب. الآن ، بقي الاثنان فقط في مدينة الرياح العتيقة. يمكنه التحول والقتال لمحتوى قلبه. مع كون التشكيل بمثابة عائق ، فلن يتم رصده من قبل الغرباء أيضًا.
كانت هناك بركة من زهور اللوتس على جانب واحد. كانت سادات الزنبق خضراء مع تفتح أزهار اللوتس ، تنبعث منها رائحة مثل أواخر الربيع. كان بإمكانه رؤية سمكة شبوط غامضة تسبح هناك. كانت مليئة بالحياة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه تناقض غريب مع مدينة الرياح العتيقة الصامتة.
كان لي تشينغشان مغرمًا جدًا بأرجحة نصله دون أن ينطق بكلمة واحدة ، تمامًا مثل ما فعلته هان تشيونغزي ، لكن التحذيرات في قلبه كانت تصرخ بشكل أساسي. لم يكن هذا الرجل ذو الرداء الأسود مجرد مزارع لترسيخ الأساس. لقد وصل ذروة ترسيخ الأساس. اقترب الشعور الذي أعطاه لـ لي تشينغشان ما كان ينضح به كاهن الداويست القذر.
“أوه؟” تفاجأ لورد الهيكل قليلاً. حتى لو كان لدى ممارس تشي من الطبقة السابعة بعض القوة الخاصة ، فإن الوقوف ضد أحد مزارعي ترسيخ الأساس عندما لا يتمكن حتى من استخدام تشي الحقيقي الخاص به سيكون مبالغًا في تقدير نفسه قليلاً.
حتى ضد سمك الشبوط ، وهو الشيء الذي كان يُنظر إليه على أنه شيطان في عيون الناس العاديين ، كان تعبيره لطيفًا لدرجة أنه بدا وكأنه يقنع طفلًا يلقي نوبة غضب من أجل الحلوى. ربما كانت هذه الاستعارة خاطئة ، لأنه قتل شخصيًا مئات ، إن لم يكن الآلاف ، من الأطفال في ذلك الوقت.
جلس رجل يرتدي أردية احتفالية سوداء مع تاج لوتس أسود على ورقة لوتس وساقاه متقاطعتان. مد يده ليقلب ماء البركة ، ويضايق سمك الشبوط. كان مثل عالم مثقف. حتى أنه لم يقدم أي تلميح من الخبث.
“حتى في مواجهة الخطر الكبير ، سيواجهه أشخاص مثلي بهدوء ، دون أن يفقدوا رباطة جأشهم. لماذا يجب أن تقلد الضعفاء وتخوضوا معركة يائسة لا طائل من ورائها؟ ” بدلا من ذلك ألقى محاضرة على لي تشينغشان.
“لقد اتيت. يبدو أن رويليو قد غادر بالفعل. لا ، يمكنني أن أقول إنه جاء أيضًا “. نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى زهرة اللوتس السوداء وابتسم.
“اقطع الهراء!” فقط عندما أراد لي تشينغشان إطلاق العنان لـ التشي الشيطاني ، سمع خطى من الخلف ونظر إلى الوراء. “لماذا عدت؟”
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. لم يكن لورد الهيكل قد تغلب على الموت. لقد كان ينظر حقًا إلى الموت على أنه ارتياح. لا يمكن حقًا تحليل أفكار الطائفيين بالمنطق.
“ليس لدي عادة أن يموت الرجال من أجلي أيضًا. ولم أكن أبدًا امرأة رائعة في المقام الأول. ليست هناك حاجة لي لإرضائك! ” تغير تعبير هان تشيونغزي عندما دحضت.
لطالما كانت قوة الإيمان قوة خاصة للغاية. لم يتأثر بالتشكيل على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق النصر ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الخصم سيرى ويكشف كل شيء قبل أن يتمكن حتى من الضرب.
حتى هي نفسها لم تعرف سبب عودتها. من التعليم الذي تلقته منذ صغرها ، كان الانسحاب هو القرار الأمثل في مثل هذا الموقف ، ولن تكون على خطأ أيضًا. سواء كان حرس هوك وولف أو المدرسة العسكرية ، لم يشجع أي منهما على تقديم تضحيات لا طائل من ورائها.
كان لورد الهيكل عاجزًا. أخرج حبة من كيس المائة كنز ووضعها في فم سمك الشبوط ، وفرك رأسه. عندها فقط قام سمك الشبوط بالسباحة بعيدًا بارتياح. لم تكن الحبة كبيرة مثل حبوب تراكم الفضائل ، لكنها لم تكن بعيدة أيضًا.
كانت هناك بركة من زهور اللوتس على جانب واحد. كانت سادات الزنبق خضراء مع تفتح أزهار اللوتس ، تنبعث منها رائحة مثل أواخر الربيع. كان بإمكانه رؤية سمكة شبوط غامضة تسبح هناك. كانت مليئة بالحياة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه تناقض غريب مع مدينة الرياح العتيقة الصامتة.
التردد في مثل هذا الوقت من شأنه أن يضيع تضحية رفيقها بدلاً من ذلك. في الأصل ، كرهت هذه الإيماءات التي لم تكن مختلفة عن تلك التي اتخذتها الفتاة الصغيرة ، لكنها هذه المرة لم تكن قادرة على التخلي عنه. في قلبها ، لم يكن مجرد زميل أو صديق أو رفيق.
“أشعر فقط أنني لا أستطيع الهروب من سعي مزارع ترسيخ الأساس. بدلاً من أن نهزم واحدًا تلو الآخر ، يمكننا أيضًا أن نخوض صراعًا أخيرًا معًا. ربما تكون لدينا فرصة ضئيلة “.
بوم! سرعان ما تبعه الرعد.
“لذلك كانت امرأة بالفعل ، وكانت امرأة جميلة أيضًا. من النادر حقًا العثور على زوج يرضي كل منهما الآخر ومستعد للتضحية من أجل الآخر. يجب أن تقدروا هذا المصير الذي جمعكما “.
“حتى في مواجهة الخطر الكبير ، سيواجهه أشخاص مثلي بهدوء ، دون أن يفقدوا رباطة جأشهم. لماذا يجب أن تقلد الضعفاء وتخوضوا معركة يائسة لا طائل من ورائها؟ ” بدلا من ذلك ألقى محاضرة على لي تشينغشان.
“فقط النساء اللواتي يستمعن رائعات. لا تدع جهودي تذهب هباءً “. لم يقل لي تشينغشان شيئًا آخر. تحول إلى عاصفة واندفع مباشرة للفناء الداخلي لملكية تشيان.
في هذه اللحظة ، واصل لورد الهيكل بلاك لوتس دراستهما باهتمام. وبينما كان يتحدث ، بدا وكأنه مطابِق الازواج.
صرت هان تشيونغزي بأسنانها واندفعت نحو مخرج المدينة.
“حتى لو كنا نحاول مقاطعة التشكيل ، لدي فرصة أفضل منك. اذهب بدلا من ذلك! ”
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن كيفية الرد أيضًا. إذا كان شخص ما على استعداد للموت معك ، فلن يكون هناك شيء حتى لو اكتشفوا سرك!
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. لم يكن لورد الهيكل قد تغلب على الموت. لقد كان ينظر حقًا إلى الموت على أنه ارتياح. لا يمكن حقًا تحليل أفكار الطائفيين بالمنطق.
قال لـ هان تشيونغزي ، “كوني حذرة”. لقد أخرج كل تعويذات الدرجة الفائقة وكان على وشك إطلاقها في معركة يائسة.
صرت هان تشيونغزي بأسنانها واندفعت نحو مخرج المدينة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر
“انتظر!” رفع لورد الهيكل يده فجأة.
صرت هان تشيونغزي بأسنانها واندفعت نحو مخرج المدينة.
لن ينتظر لي تشينغشان أبدًا إذا واجه خصومًا آخرين ، لكن لورد الهيكل هذا كان غريبًا جدًا. من البداية حتى النهاية ، ناهيك عن نية القتل ، حتى أنه كان يفتقر إلى العداء.
“أشعر فقط أنني لا أستطيع الهروب من سعي مزارع ترسيخ الأساس. بدلاً من أن نهزم واحدًا تلو الآخر ، يمكننا أيضًا أن نخوض صراعًا أخيرًا معًا. ربما تكون لدينا فرصة ضئيلة “.
كانت هناك بركة من زهور اللوتس على جانب واحد. كانت سادات الزنبق خضراء مع تفتح أزهار اللوتس ، تنبعث منها رائحة مثل أواخر الربيع. كان بإمكانه رؤية سمكة شبوط غامضة تسبح هناك. كانت مليئة بالحياة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأنه تناقض غريب مع مدينة الرياح العتيقة الصامتة.
“كلاكما اذهبا. لقد جاء الأشخاص الذين كنت أنتظرهم! ” رفع لورد الهيكل رأسه نحو السماء.
لن ينتظر لي تشينغشان أبدًا إذا واجه خصومًا آخرين ، لكن لورد الهيكل هذا كان غريبًا جدًا. من البداية حتى النهاية ، ناهيك عن نية القتل ، حتى أنه كان يفتقر إلى العداء.
انحدرت بعض الشخصيات المألوفة من فوق.
خط من الضوء الأبيض الحارق يقطع الظلام وينزل من الأعلى ويهبط على زهرة اللوتس السوداء التي كانت على وشك الإزهار.
“حتى لو كنا نحاول مقاطعة التشكيل ، لدي فرصة أفضل منك. اذهب بدلا من ذلك! ”
بوم! سرعان ما تبعه الرعد.
لا ، لا يمكنني الاستمرار في التأخر بعد الآن. اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
انحدرت بعض الشخصيات المألوفة من فوق.
صرخت هان تشيونغزي ، “أبي!”
كان هان أنجون من بينهم. بجانبه كان أيضًا ليو تشانغ تشينغ ، وانغ بوشي ، سيد الفكر الواحد ، والآخرون. في الأساس كان جميع قادة المدرسة حاضرين. أما بالنسبة للصاعقة ، فقد نشأت من ذروة ترسيخ الأساس الكاهن الداويست القذر، تشو تونغ. هذا هو السبب في أنها تمكنت من تمزيق التشكيل بضربة واحدة.
قال وانغ بوشي ، “لورد الهيكل بلاك لوتس ، اليوم هو يوم موتك!”
“ليس لدي عادة أن يموت الرجال من أجلي أيضًا. ولم أكن أبدًا امرأة رائعة في المقام الأول. ليست هناك حاجة لي لإرضائك! ” تغير تعبير هان تشيونغزي عندما دحضت.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
