صقل حبوب الروح الحقيقية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قالت رو شين ، “هذا يكفي الآن. إذا أخذت الكثير في وقت واحد ، فسيجد الناس أنه غريب. يمكننا أن نأخذ الأمر ببساطة “.
تخلى هان تييي عن الرمح دون تردد. تمكن من التقاط قبضة لي تشينغشان بدقة بين التمويه.
قال لي تشينغشان ، “نحن لسنا لصوص. نحن زناة! ”
وفجأة غرقت كلتا ساقيهما عميقاً في الأرض ، مما تسبب في تشققها بصوت عالٍ.
وبعد عدة اشتباكات افترقوا. كلاهما هبط برفق.
واحد أو اثنان منهم في الأساس ليس لديهم سوق أيضًا. كانوا جميعًا في حوزة الكيميائيين الرئيسيين ، الذين استخدموها لتنقية حبوب أخرى عالية المستوى. إذا أراد شرائها ، فسيتعين عليه دفع مبلغ فلكي يعادل ضعف سعرها المعتاد على أقل تقدير. وإذا تسبب في حدوث مثل هذا الاضطراب عند شراء هذه المواد ، فسيعرف الجميع ما الذي سيفعله. لم يستطع أبدا أن يقلل من ذكاء المزارعين الآخرين.
أضاءت عيون لي تشينغشان. أصبح ركوب القوارب بالفعل إشارة خاصة بينهما.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يعترف بأن مدرسة الجيش كانت حقًا مدرسة للقتال الفعلي ، واستحق هان تييي منصبه باعتباره التلميذ الأساسي. أطلق لي تشينغشان بالفعل مهارة المعركة شجار المحيط إلى أقصى الحدود ، لكنه فشل في لمس وجه هان تييي. كان قادرًا على مواجهة أو إبطال الهجوم في كل مرة بحركات بارعة.
ومع ذلك ، انتهت الحبة الثانية بالفشل ، مما أدى إلى إهدار زهرة الفراشة الزرقاء. لم تستطع رو شين إلا أن تتنهد بلطف.
وفي الشكل البشري ، حتى قدراته كممارس للجسم تضاءلت بالمقارنة مع هان تييي ، وهو ممارس تشي من الطبقة العاشرة ، وقدراته كممارس تشي كانت أقل جدارة بالذكر. عندما اصطدموا ، كان سيتحمل المزيد من الضرب نسبيًا. كان اخوه في القانون جدير كخصم تمامًا.
تنازع الملوك للإقليمين عبر التاريخ. لولا ضبط النفس للإمبراطورية ، لكانوا قد أعلنوا الحرب ضد بعضهم البعض منذ زمن بعيد. هل كانت رو شين جاسوسة من إقليم الضباب ؟
في الواقع ، كانت العملية مليئة بالصعوبات.
في هذه الأثناء ، شعر هان تييي بصدمة أكبر. شكلت كل طبقة فرقًا كبيرًا لممارسي التشي. على وجه الخصوص ، كانت الطبقة العاشرة عبارة عن عوالم بعيدة عن الطبقات التسع السابقة. إن تحركاته التي كان من المفترض أن تكون قادرة على هزيمة العدو لن تسبب سوى إصابات طفيفة لـ لي تشينغشان. علاوة على ذلك ، كان تحمّله صادمًا. على الرغم من أن هان تييي لم يتعرض لهزيمة أبدًا ، إلا أنه كان سينجر إلى صراع شاق في كل مرة.
وبعد عدة اشتباكات افترقوا. كلاهما هبط برفق.
من ناحية أخرى ، ظل لي تشينغشان غير منزعج لأنه حصل على زهور الفراشة الزرقاء هذه بسهولة بالغة. قال ، “فقط استمري.” رثت رو شين في الداخل. الأثرياء مختلفون حقًا.
استراح لي تشينغشان قليلاً والتقط أنفاسه. قال وهو يرى شمس الظهيرة ، “حان وقت الأكل!” اتفق معه جميع التلاميذ العسكريين. “انه وقت الاكل! انه وقت الاكل!”
وفجأة غرقت كلتا ساقيهما عميقاً في الأرض ، مما تسبب في تشققها بصوت عالٍ.
بعد تناول وجبة غداء مجانية في المدرسة العسكرية ، أجرى لي تشينغشان محادثة عرضية مع هان تييي. في الوقت الحاضر ، كان لي تشينغشان يأتي إلى مدرسة الجيش كل صباح للتدريب حتى يتمكن من اكتساب فهم أفضل لاستخدام مهارات المعركة. كان الاثنان معجبين ببعضهما البعض ، وبالاقتران مع علاقتهما من خلال هان تشيونغزي ، سرعان ما أصبحا صديقين.
“هل قمت بصقل حبوب الروح الحقيقية من قبل؟”
“مرجل روحي من الدرجة الفائقة!” انفجر لي تشينغشان. لم تكن هذه قطعة أثرية روحية عادية من الدرجة الفائقة ، ولكنها كانت مرجلًا كيميائيًا نادرًا. وكان تصميم المرجل غريبًا للغاية. للوهلة الأولى ، بدا الأمر أشبه بالفرن ، ومن الأنماط المعقدة عليه ، استطاع أن يخبر على الفور من كل ما تعلمه عن الخيمياء مؤخرًا أنه ليس منتجًا للإقليم الأخضر. بدلاً من ذلك ، جاء من إقليم الضباب جنوبًا.
“لقد تأخر الوقت بالفعل. أنا بحاجة للذهاب إلى جزيرة الاحسان “. فحص لي تشينغشان الوقت ووقف. كان العصر لتعلم الكيمياء. عند وصولها إلى جزيرة الاحسان ، قالت رو شين إنها أرادت التركيز على الزراعة في الأيام القليلة المقبلة ، لذلك أخبرته أن يقوم بتنقية مرجل من الحبوب وحده.
شعر لي تشينغشان بالاعتذار إلى حد ما. لف ذراعه حول كتفها. “الكيمياء تأخذ بعض الوقت. لا بد أنك انتظرت بعض الوقت الآن. اين تريدين الذهاب اليوم؟” اليوم ، كانت ترتدي عباءة حمراء كبيرة مع غطاء مزين بالفراء الأبيض. وقفت بين الثلج ، بدت وكأنها كرة حمراء من النار ، تدفئ قلبه.
في غرفة الكيمياء الخاصة بـ رو شين ، كانت رو شين تعلِّم لي تشينغشان كيفية صقل مرجل حبوب العطور. كانت حبوب عالية المستوى نسبيًا ، لكنها لم تكن للزراعة. بدلاً من ذلك ، فإن تناول حبوب العطور سيشبع الجسم برائحة غريبة. لقد أصبح شائعًا للغاية بين المزارعات مؤخرًا.
منذ أن حصل على مرجل اليشم المنحوت للتنين الملفوف من هان تشيونغزي ، زاد معدل نجاح لي تشينغشان للحبوب بشكل كبير. تحسنت قدرته على صقل الحبوب مع مرور كل يوم ، لكن الأمر سيستغرق أكثر من بضعة أيام إذا أراد اكتساب القدرة على صقل حبة عالية المستوى مثل حبة الروح الحقيقية. رغم ذلك ، لم يكن لي تشينغشان في عجلة من أمره. ذهب إلى جزيرة النزاع ووافق على عدد قليل من مهام الكيمياء قبل البدء في صقل الحبوب.
جلست رو شين وساقيها متقاطعتان في تركيز شديد. لم تعد مسترخية كما كانت في العادة حين تمارس الكيمياء.
كلما تعمق فهمه للخيمياء ، زاد فهمه لعمقها. لم يكن بالتأكيد مثل ما كان يتخيله في الأصل ، حيث يمكنه تعلمه بشكل عرضي لمدة عام أو عامين ثم صقل حبوب الروح الحقيقية بشكل هائل ، والتي يمكنه استخدامها بعد ذلك لاستبدال حبوب الزراعة.
في وقت قريب من الغسق ، أنهت هان تشيونغزي العمل والزراعة الذي كانت تستغرقه في يومها. رفضت دعوة عدد قليل من زملائها للخروج معهم ، وبدلاً من ذلك أمضت بعض الوقت مع لي تشينغشان أثناء صقل الحبوب. أحضرت له بعض الطعام وتحدثا عن الحب.
لم تكن الكيمياء بهذه البساطة. على الرغم من أنه كان يمتلك شيئًا قويًا مثل مرجل اليشم المنحوت للتنين الملفوف ، إلا أنه سيستغرق عدة أشهر على الأقل لتعلم كيفية تحسين حبوب الروح الحقيقية. وبمجرد أن تعلم كيفية صقلها ، سيكون بالكاد قادرًا على صقلها. سيكون معدل النجاح منخفضًا بشكل مثير للشفقة. بمعنى آخر ، سيضطر إلى إهدار كميات كبيرة من المواد الثمينة.
كانت الكيمياء تستغرق وقتًا طويلاً ، لكنها لم تكن مثل الصقل ، الذي يتطلب التركيز في جميع الأوقات ولا حتى أدنى إلهاء. في معظم الأوقات ، لعبوا دور الوقاد ، وهذا هو السبب في أن الكيميائيين المثيرين للإعجاب غالبًا ما يجندون عددًا قليلاً من الفتيان للمساعدة في مراقبة المرجل. لم يكن لدى لي تشينغشان هذا الامتياز ، لكنه لم يجده مملاً أيضًا مع رفقة الجمال.
في الليل ، غادرت هان تشيونغزي ، وعادت شياو آن. ذكرت أن تشيان رونغزي قد اخترق الطبقة السابعة. لقد جاءت لتجدها اليوم وتتحدث معها لفترة من الوقت.
كانت النجوم الباردة تزين سماء الليل ، ولكن سرعان ما تم طردهم مرة أخرى بسبب شروق الشمس الحمراء من الشرق. استمر هذا كدورة لا نهاية لها. في غمضة عين ، تساقطت ثلوج الشتاء مرة أخرى.
ترك لي تشينغشان كتفها. “الآن ليس الوقت المناسب للمزاح.”
اتسع فم رو شين قليلاً حيث كانت الفراشات الزرقاء من الضوء ترفرف عبر غرفة الكيمياء. العشرات والمئات حتى أصبحت الغرفة مصبوغة بلون جميل. ومع ذلك ، ما تساءلت عنه هو ما إذا كان بإمكانها ملء غرفة الكيمياء هذه إذا استبدلتهم جميعًا بحبوب روحية.
……
امتدت القوارب البيضاء لعدة كيلومترات ، وغطت رقاقات الثلج في الهواء كل شيء.
أغلق لي تشينغشان يدها. “هذا لك.” ثم هزها بلطف. “من أجل تعاون سلس!”
زادت قدرة كيمياء لي تشينغشان باستمرار ، لكنه بدأ بدلاً من ذلك ينفد من صبره.
كلما تعمق فهمه للخيمياء ، زاد فهمه لعمقها. لم يكن بالتأكيد مثل ما كان يتخيله في الأصل ، حيث يمكنه تعلمه بشكل عرضي لمدة عام أو عامين ثم صقل حبوب الروح الحقيقية بشكل هائل ، والتي يمكنه استخدامها بعد ذلك لاستبدال حبوب الزراعة.
قال لي تشينغشان ، “ليس الأمر وكأن لدي خيار آخر. بمجرد صقلها ، يمكنني السماح لك بالحصول على ثلاثين بالمائة “.
في الواقع ، كانت العملية مليئة بالصعوبات.
نظر لي تشينغشان في عيون رو شين. “أجبي.”
كانت الخطوة الأولى فقط في جمع الأعشاب الروحية تمثل عقبة. على الرغم من أن الأعشاب الروحية الأخرى لتنقية حبوب الروح الحقيقية لم تكن غير شائعة مثل أزهار الفراشة الزرقاء ، إلا أنها كانت لا تزال نادرة للغاية ، مما سيكلفه قدرًا هائلاً من الأحجار الروحية في البداية. إذا أراد تحويل جميع زهور الفراشة الزرقاء إلى حبوب روح حقيقية ، فسيتم حساب تكلفتها بعشرات الآلاف على الأقل.
“رغم ذلك ، من الأفضل أن تعود وتستريح حتى أتمكن من ترتيب أفكاري. يمكننا الاستمرار غدًا “. قام رو شين بتخزين مرجل الراتنج الكريستالي بعيدًا وأبطلت التشكيل. ابتسمت فجأة. “إذا بقيت هنا ، فقد تعتقد الآنسة الصغيرة هان أننا زناة.”
داخل القصب البعيد كان هناك قارب صغير ، مما تسبب في تموج الماء برفق. رن صوت امرأة ساحرة بهدوء.
واحد أو اثنان منهم في الأساس ليس لديهم سوق أيضًا. كانوا جميعًا في حوزة الكيميائيين الرئيسيين ، الذين استخدموها لتنقية حبوب أخرى عالية المستوى. إذا أراد شرائها ، فسيتعين عليه دفع مبلغ فلكي يعادل ضعف سعرها المعتاد على أقل تقدير. وإذا تسبب في حدوث مثل هذا الاضطراب عند شراء هذه المواد ، فسيعرف الجميع ما الذي سيفعله. لم يستطع أبدا أن يقلل من ذكاء المزارعين الآخرين.
بعد ذلك ستكون الخطوة الثانية ، الصقل.
هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة. “لا ، ليس مجرد حبة واحدة.”
لم تكن الكيمياء بهذه البساطة. على الرغم من أنه كان يمتلك شيئًا قويًا مثل مرجل اليشم المنحوت للتنين الملفوف ، إلا أنه سيستغرق عدة أشهر على الأقل لتعلم كيفية تحسين حبوب الروح الحقيقية. وبمجرد أن تعلم كيفية صقلها ، سيكون بالكاد قادرًا على صقلها. سيكون معدل النجاح منخفضًا بشكل مثير للشفقة. بمعنى آخر ، سيضطر إلى إهدار كميات كبيرة من المواد الثمينة.
وضعت رو شين يدها على كتف لي تشينغشان بابتسامة. “هذا ليس مستحيلًا تمامًا. أنا أحب الرجال الأغنياء أكثر. ما رأيك برمي الانسة الشابة الأولى هان جانباً؟ لا تنسَ استرداد العذراء السماوية تنثر الازهار منها أيضًا وإعطائي إياها بدلاً من ذلك. سأعطيك المرجل الذي أستخدمه عادة في المقابل “. كانت تستخدم عادة مرجلًا روحيًا عالي الجودة.
ترجمة: zixar
إذا أراد زيادة معدل نجاحه ، فسيكون الأمر بسيطًا جدًا – قضاء عامين أو ثلاثة أعوام أخرى في التعلم! ومع ذلك ، فإن ما إذا كان معدل نجاحه يمكن أن يتجاوز الخمسين في المائة كان قصة مختلفة تمامًا. إذا تمكن بسهولة من تعلم كيفية صقل الحبوب عالية المستوى مثل حبوب الروح الحقيقية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام فقط ، بحيث يتمكن من ضخها خارج المرجل بعد المرجل ، فستمتلئ الشوارع بالكيميائيين.
امتدت القوارب البيضاء لعدة كيلومترات ، وغطت رقاقات الثلج في الهواء كل شيء.
كان لي تشينغشان فوق هان تشيونغزي ، مُقبلًا بعمق امرأته الحبيبة. ملفوف ذراعه اليسرى حول جسدها ، يداعب صدرها الأيسر بملابسها بينما تضرب يده اليمنى جسدها بتهور ، وتتحرك من ساقيها المستديرتين تمامًا إلى مؤخرتها الأنيقة.
الخطوة الأخيرة ، البيع.
جلست رو شين وساقيها متقاطعتان في تركيز شديد. لم تعد مسترخية كما كانت في العادة حين تمارس الكيمياء.
“نجحت. خد.” التقط رو شين حبة بنفسجية من داخل المرجل. كان بالضبط نفس ما رآه من قبل.
حتى لو تجاهل المشاكل الأخرى والتمكن من صقل حبوب الروح الحقيقية بشكل هائل ، فكيف كان من المفترض أن يبيعها ويستبدلها بالحبوب المستخدمة في الزراعة؟ لم تكن هذه لعبة. لم يستطع بيعها بمجرد العثور على متجر ، وسحبها وإسقاطها متبوعة بنقرة على الفأرة. كان عليه إخفاء هويته أولاً ، لكن هذا سيؤدي بالتأكيد إلى محاولة الآخرين إجبار الأسعار على الانخفاض ؛ حتى أنهم قد يحاولون سرقته بالقوة.
بالنسبة إلى رو شين ، كيف كان من الممكن لها ألا تخمن أن زهور الفراشة الزرقاء نشأت من تحت الأرض؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات التي تمتلك حقول الفراشة الزرقاء ، والتي كانت محمية بطبقات على طبقات من التشكيلات. حتى المزارعون في ترسيخ الأساس لن يتمكنوا من قطف زهرة واحدة. ومع ذلك ، كيف تمكن مجرد ممارس تشي مثله من المغامرة الى أعماق الأرض؟
الثروة تولد المتاعب. مجموعة من حبوب الروح الحقيقية التي يمكن أن تغذي مجموعة من مزارعي ترسيخ الأساس تعني أنه حتى العديد من مزارعي ترسيخ الأساس الذين بدوا عادةً ودودين للغاية يمكن أن يتغيروا فجأة.
فتح لي تشينغشان يده ، ورفرفت فراشة زرقاء بضوء خافت برفق ، متجاوزة وجه رو شين.
في الواقع. كلاهما كان لديه أسرار لا يستطيعان إخبار أي شخص عنها. ومع ذلك ، حتى لو كانوا أصدقاء ، فلا داعي لهم لمشاركة كل أسرارهم.
……
“بالطبع افعل.” ابتسمت رو شين. “إذا تم تسريب أي خبر عن هذا ، فقد ينتهي الأمر بتكبدنا لأرواحنا”.
“هل يمكنني الوثوق بك؟” سأل لي تشينغشان بشكل عرضي.
كانت الكيمياء تستغرق وقتًا طويلاً ، لكنها لم تكن مثل الصقل ، الذي يتطلب التركيز في جميع الأوقات ولا حتى أدنى إلهاء. في معظم الأوقات ، لعبوا دور الوقاد ، وهذا هو السبب في أن الكيميائيين المثيرين للإعجاب غالبًا ما يجندون عددًا قليلاً من الفتيان للمساعدة في مراقبة المرجل. لم يكن لدى لي تشينغشان هذا الامتياز ، لكنه لم يجده مملاً أيضًا مع رفقة الجمال.
في غرفة الكيمياء الخاصة بـ رو شين ، كانت رو شين تعلِّم لي تشينغشان كيفية صقل مرجل حبوب العطور. كانت حبوب عالية المستوى نسبيًا ، لكنها لم تكن للزراعة. بدلاً من ذلك ، فإن تناول حبوب العطور سيشبع الجسم برائحة غريبة. لقد أصبح شائعًا للغاية بين المزارعات مؤخرًا.
قالت رو شين ، “هذا يكفي الآن. إذا أخذت الكثير في وقت واحد ، فسيجد الناس أنه غريب. يمكننا أن نأخذ الأمر ببساطة “.
هذه المرة ، لم تكن مهمة من الأكاديمية ، ولكن عمل رو شين.
خلال وقفة مملة ، لا يمكن حتى إزعاج الاثنين من خلال المزاح مع بعضهما البعض. استمع لي تشينغشان إلى صوت تساقط الثلوج على السقف بهدوء. لم يكن ينظر إلى رو شين أيضًا ، وهو يحدق في الحائط كما لو كان يفكر.
“ما الذي تطلبه فجأة؟” استدارت رو شين.
أعرب لي تشينغشان أنه قد فهم.
“أنت -” أصبح لي تشينغشان أكثر غضبًا. يا لها من امرأة غير لائقة ، لكنه خفف يده.
نظر لي تشينغشان في عيون رو شين. “أجبي.”
دارت عيون رو شين ، كما لو كانت تفكر في سبب طرح لي تشينغشان هذا السؤال. حدقت في السقف. “لست متأكدًا من نفسي.”
قال لي تشينغشان: “لقد عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة بالفعل ، ولكن يبدو أن هناك حجابًا غامضًا فوقك ، بحيث لا يمكنني الإمساك بك”. بعد أن تعرفا على بعضهما البعض لفترة طويلة ، كانا يمازحان عن أي شيء وكل شيء ، لكنه لم يسمعها أبدًا تذكر أصولها. حتى لو تم ذكر ذلك ، فإنها ستغير الموضوع على الفور.
اتسع فم رو شين قليلاً حيث كانت الفراشات الزرقاء من الضوء ترفرف عبر غرفة الكيمياء. العشرات والمئات حتى أصبحت الغرفة مصبوغة بلون جميل. ومع ذلك ، ما تساءلت عنه هو ما إذا كان بإمكانها ملء غرفة الكيمياء هذه إذا استبدلتهم جميعًا بحبوب روحية.
“يالها من صدفة.” حدقت رو شين مباشرة في لي تشينغشان. بالنسبة لها ، ألم يكن لي تشينغشان مختلفًا؟
تخلى هان تييي عن الرمح دون تردد. تمكن من التقاط قبضة لي تشينغشان بدقة بين التمويه.
التقت عيونهم. بعد لحظة من الصمت ، ابتسم لي تشينغشان ، وبعد ذلك ، رأى ابتسامته تظهر على وجهها مثل انعكاس.
في الواقع. كلاهما كان لديه أسرار لا يستطيعان إخبار أي شخص عنها. ومع ذلك ، حتى لو كانوا أصدقاء ، فلا داعي لهم لمشاركة كل أسرارهم.
……
“هل قمت بصقل حبوب الروح الحقيقية من قبل؟”
“آسف. لأنها مهمة للغاية ، لا يمكنني وضع ثقة كاملة في أي شخص “. إذا لم يكن الأمر كذلك للأشهر القليلة التي أمضياها معًا ، فلن يمنحها لي تشينغشان أبدًا هذا القدر من الثقة.
قالت رو شين بهدوء: “لم أفعل ، على الرغم من أنني أرغب في المحاولة إذا سنحت الفرصة”. كانت زهرة الفراشة الزرقاء ، أهم عشب روحي لتنقية حبوب الروح الحقيقية ، قد انقرضت تقريبًا ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بتنقيتها من قبل.
فتح لي تشينغشان يده ، ورفرفت فراشة زرقاء بضوء خافت برفق ، متجاوزة وجه رو شين.
“اذن جربي!”
مدت رو شين يدها ، مما سمح للفراشة الزرقاء بالجلوس على طرف إصبعها. تنهدت بذهول. “إنها حقا زهرة الفراشة الزرقاء. لقد رأيتهم فقط في الكتب. لم أعتقد أبدًا أنك تمتلك واحدًا بالفعل. لا عجب أنك كنت تعمل بجد لتعلم الكيمياء. لذلك كان من أجل تنقية حبة روح حقيقية واحدة. ”
كانت وجوههم متباعدة بوصات. منذ الفراق أمس ، تساءلوا كثيرًا عن هوية بعضهم البعض. في الأشهر القليلة الماضية ، لم يكن لديهم أي اتصال جسدي ، لذلك أصبح الأمر فجأة محرجًا إلى حد ما الآن.
هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة. “لا ، ليس مجرد حبة واحدة.”
كانت الكابينة مغطاة بطبقات من اللحاف السميك المطرّز ، وأُلقيت العباءة الحمراء جانبًا.
اتسع فم رو شين قليلاً حيث كانت الفراشات الزرقاء من الضوء ترفرف عبر غرفة الكيمياء. العشرات والمئات حتى أصبحت الغرفة مصبوغة بلون جميل. ومع ذلك ، ما تساءلت عنه هو ما إذا كان بإمكانها ملء غرفة الكيمياء هذه إذا استبدلتهم جميعًا بحبوب روحية.
بالنسبة إلى رو شين ، كيف كان من الممكن لها ألا تخمن أن زهور الفراشة الزرقاء نشأت من تحت الأرض؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات التي تمتلك حقول الفراشة الزرقاء ، والتي كانت محمية بطبقات على طبقات من التشكيلات. حتى المزارعون في ترسيخ الأساس لن يتمكنوا من قطف زهرة واحدة. ومع ذلك ، كيف تمكن مجرد ممارس تشي مثله من المغامرة الى أعماق الأرض؟
قبل أن يعرفوا ذلك ، كشف كلاهما جزءًا من أسرارهما لبعضهما البعض. ومع ذلك ، لم يخطط أي منهما للتحقيق في أي شيء أعمق ، لكن بدا أنهما يقتربان قليلاً من بعضهما البعض.
فقط بعد وقت طويل جدا عادت رو شين إلى رشدها. حدقت في لي تشينغشان بعمق حيث تومض عيناها بمشاعر مختلفة. “شكرا لك على ثقتك بي!”
مدت رو شين يدها ، مما سمح للفراشة الزرقاء بالجلوس على طرف إصبعها. تنهدت بذهول. “إنها حقا زهرة الفراشة الزرقاء. لقد رأيتهم فقط في الكتب. لم أعتقد أبدًا أنك تمتلك واحدًا بالفعل. لا عجب أنك كنت تعمل بجد لتعلم الكيمياء. لذلك كان من أجل تنقية حبة روح حقيقية واحدة. ”
قال لي تشينغشان ، “ليس الأمر وكأن لدي خيار آخر. بمجرد صقلها ، يمكنني السماح لك بالحصول على ثلاثين بالمائة “.
تمكن هذا الرقم من جعل قلب رو شين يتخطى الخفقان. ناهيك عن أي شيء آخر ، إذا كانت تمتلك الكثير من حبوب الروح الحقيقية، فيمكنها أن تبدأ على الفور في الدفع نحو ترسيخ الأساس.
بعد تناول وجبة غداء مجانية في المدرسة العسكرية ، أجرى لي تشينغشان محادثة عرضية مع هان تييي. في الوقت الحاضر ، كان لي تشينغشان يأتي إلى مدرسة الجيش كل صباح للتدريب حتى يتمكن من اكتساب فهم أفضل لاستخدام مهارات المعركة. كان الاثنان معجبين ببعضهما البعض ، وبالاقتران مع علاقتهما من خلال هان تشيونغزي ، سرعان ما أصبحا صديقين.
جعلت كلمات لي تشينغشان التالية رو شين تهدأ. “ستكونين مسؤولة عن جمع المواد الأخرى ، وستكونين مسؤولاً عن صقل الحبوب ، وأخيراً ، ستكونين مسؤولة عن استبدالها بحبوب الزراعة نيابةً عني ، والأفضل إذا كانت حبوب تراكم الفضيلة. الجزء الأكثر أهمية في كل هذا هو أنك ستكونين مسؤولة عن إبقائه سراً. أعتقد أنك تفهمين هذا حتى بدون أن أخبرك! ”
كانت الكيمياء تستغرق وقتًا طويلاً ، لكنها لم تكن مثل الصقل ، الذي يتطلب التركيز في جميع الأوقات ولا حتى أدنى إلهاء. في معظم الأوقات ، لعبوا دور الوقاد ، وهذا هو السبب في أن الكيميائيين المثيرين للإعجاب غالبًا ما يجندون عددًا قليلاً من الفتيان للمساعدة في مراقبة المرجل. لم يكن لدى لي تشينغشان هذا الامتياز ، لكنه لم يجده مملاً أيضًا مع رفقة الجمال.
“بالطبع افعل.” ابتسمت رو شين. “إذا تم تسريب أي خبر عن هذا ، فقد ينتهي الأمر بتكبدنا لأرواحنا”.
” حقا؟” لم يعتقد لي تشينغشان أن الأمر سيكون بالحدة التي تخيلتها. بعد كل شيء ، كان هذا لا يزال عصر السلام. إنه فقط لا يريد أن يربط الآخرون هذا بتحت الأرض.
في الواقع ، كانت العملية مليئة بالصعوبات.
قالت رو شين ، “الأكاديمية ليست آمنة كما تتخيلها. قد لا يكون قادة المدرسة قادرين على فعل أي شيء لنا ، ولكن ماذا عن الضغط من أعلى؟ السبب في أنك قررت عدم العمل مع عائلة هان ليس لأنهم أقوياء للغاية ، ولكن لأنني وحيدة، أليس كذلك؟ ”
جلست رو شين وساقيها متقاطعتان في تركيز شديد. لم تعد مسترخية كما كانت في العادة حين تمارس الكيمياء.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يعترف بذلك. كان بإمكانه الوثوق بـ هان تشيونغزي ، لكنه لم يستطع الوثوق بأسرة هان بأكملها. بالنسبة إلى رو شين ، فهي لم تنحدر من عشيرة ، وكانت خلفيتها فارغة أيضًا. على ما يبدو ، لم تأت حتى من محافظة كلير ريفر. حتى سيدها الحالي ، قائد مدرسة الطب ، هوا سي ، كان رجلاً عجوزًا غريب الأطوار وغريب الأطوار. هذا يعني أيضًا أنه بمجرد انكشاف هذه المسألة ، لن تتمكن حتى رو شين من الاحتفاظ بحبوب الروح الحقيقية.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“آسف. لأنها مهمة للغاية ، لا يمكنني وضع ثقة كاملة في أي شخص “. إذا لم يكن الأمر كذلك للأشهر القليلة التي أمضياها معًا ، فلن يمنحها لي تشينغشان أبدًا هذا القدر من الثقة.
كانت وجوههم متباعدة بوصات. منذ الفراق أمس ، تساءلوا كثيرًا عن هوية بعضهم البعض. في الأشهر القليلة الماضية ، لم يكن لديهم أي اتصال جسدي ، لذلك أصبح الأمر فجأة محرجًا إلى حد ما الآن.
كانت الكيمياء تستغرق وقتًا طويلاً ، لكنها لم تكن مثل الصقل ، الذي يتطلب التركيز في جميع الأوقات ولا حتى أدنى إلهاء. في معظم الأوقات ، لعبوا دور الوقاد ، وهذا هو السبب في أن الكيميائيين المثيرين للإعجاب غالبًا ما يجندون عددًا قليلاً من الفتيان للمساعدة في مراقبة المرجل. لم يكن لدى لي تشينغشان هذا الامتياز ، لكنه لم يجده مملاً أيضًا مع رفقة الجمال.
“أستطيع أن أفهم. إذا كنت حقًا شخصًا تثق بالآخرين بهذه السهولة ، فسأحتقرك فقط. سأخبرك سرًا أيضًا! ” أخرجت رو شين مرجل الكيمياء من كيس المائة كنز خاصتها.
“مرجل روحي من الدرجة الفائقة!” انفجر لي تشينغشان. لم تكن هذه قطعة أثرية روحية عادية من الدرجة الفائقة ، ولكنها كانت مرجلًا كيميائيًا نادرًا. وكان تصميم المرجل غريبًا للغاية. للوهلة الأولى ، بدا الأمر أشبه بالفرن ، ومن الأنماط المعقدة عليه ، استطاع أن يخبر على الفور من كل ما تعلمه عن الخيمياء مؤخرًا أنه ليس منتجًا للإقليم الأخضر. بدلاً من ذلك ، جاء من إقليم الضباب جنوبًا.
في الواقع. كلاهما كان لديه أسرار لا يستطيعان إخبار أي شخص عنها. ومع ذلك ، حتى لو كانوا أصدقاء ، فلا داعي لهم لمشاركة كل أسرارهم.
واحد أو اثنان منهم في الأساس ليس لديهم سوق أيضًا. كانوا جميعًا في حوزة الكيميائيين الرئيسيين ، الذين استخدموها لتنقية حبوب أخرى عالية المستوى. إذا أراد شرائها ، فسيتعين عليه دفع مبلغ فلكي يعادل ضعف سعرها المعتاد على أقل تقدير. وإذا تسبب في حدوث مثل هذا الاضطراب عند شراء هذه المواد ، فسيعرف الجميع ما الذي سيفعله. لم يستطع أبدا أن يقلل من ذكاء المزارعين الآخرين.
ومع ذلك ، لم يذكر لي تشينغشان ذلك. لطالما تم استنكار سكان إقليم الضباب على أنهم متوحشون من قبل سكان الإقليم الأخضر. على الرغم من أنهما كانا تحت حكم شيا العظمى، إلا أن المناوشات بين الاقليمين لم تتوقف أبدًا عبر التاريخ. كان الجنود يتمركزون بكثافة في الحدود، وتكبد حرس هوك وولف دائمًا أكبر خسائره هناك.
تنازع الملوك للإقليمين عبر التاريخ. لولا ضبط النفس للإمبراطورية ، لكانوا قد أعلنوا الحرب ضد بعضهم البعض منذ زمن بعيد. هل كانت رو شين جاسوسة من إقليم الضباب ؟
تخلى هان تييي عن الرمح دون تردد. تمكن من التقاط قبضة لي تشينغشان بدقة بين التمويه.
بالنسبة إلى رو شين ، كيف كان من الممكن لها ألا تخمن أن زهور الفراشة الزرقاء نشأت من تحت الأرض؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات التي تمتلك حقول الفراشة الزرقاء ، والتي كانت محمية بطبقات على طبقات من التشكيلات. حتى المزارعون في ترسيخ الأساس لن يتمكنوا من قطف زهرة واحدة. ومع ذلك ، كيف تمكن مجرد ممارس تشي مثله من المغامرة الى أعماق الأرض؟
جلس لي تشينغشان إلى جانب واحد. كان خائفًا من إزعاجها ، فتأمل بدلاً من ذلك.
ترك لي تشينغشان كتفها. “الآن ليس الوقت المناسب للمزاح.”
قبل أن يعرفوا ذلك ، كشف كلاهما جزءًا من أسرارهما لبعضهما البعض. ومع ذلك ، لم يخطط أي منهما للتحقيق في أي شيء أعمق ، لكن بدا أنهما يقتربان قليلاً من بعضهما البعض.
“نجحت. خد.” التقط رو شين حبة بنفسجية من داخل المرجل. كان بالضبط نفس ما رآه من قبل.
“هل يمكنني الوثوق بك؟” سأل لي تشينغشان بشكل عرضي.
ثم قالت رو شين ، “لقد جمعت الكثير من الأعشاب الروحية. يمكن استخدام بعضها لتنقية حبوب الروح الحقيقية ، لذلك ليست هناك حاجة لجمعها بشكل خاص “.
وضعت رو شين يدها على كتف لي تشينغشان بابتسامة. “هذا ليس مستحيلًا تمامًا. أنا أحب الرجال الأغنياء أكثر. ما رأيك برمي الانسة الشابة الأولى هان جانباً؟ لا تنسَ استرداد العذراء السماوية تنثر الازهار منها أيضًا وإعطائي إياها بدلاً من ذلك. سأعطيك المرجل الذي أستخدمه عادة في المقابل “. كانت تستخدم عادة مرجلًا روحيًا عالي الجودة.
ابتسم لي تشينغشان. “يالها من صدفة.”
في النهاية ، تمكن الاثنان من إنتاج سبعة أنواع من الأعشاب الروحية لتنقية حبوب الروح الحقيقية ، اثنان من لي تشينغشان وخمسة من رو شين ، وكلها تصل إلى كميات كبيرة للغاية. ذهب دون أن يقول أنهما من الواضح أنهما تخصصا في تحت الأرض و الإقليم الضباب على التوالي.
ومعظم الأعشاب الروحية التي نشأت من هذين المكانين كانت أغلى نسبيًا. أما بالنسبة للأعشاب الروحية المتبقية ، فقد كان رو شين مسئولة عن جمعها. بصفتها التلميذة الأساسية لمدرسة الطب ، كانت مسؤولة عن غرف تخزين المواد الطبية ، لذلك يمكنها بسهولة جلب بعض الأعشاب الروحية تحت اسم تنقية حبوب أخرى دون صعوبة كبيرة على الإطلاق.
بعد أكثر من أربع ساعات ، انفتح المرجل ، وانبثقت رائحة غريبة.
“ما الامر؟” لم يتصرف لي تشينغشان كما كانت تتوقعه هان تشيونغزي. وبدلاً من ذلك ، أمسك وجهها بالقلق ، مما جعل قلبها دافئًا قليلاً. قالت ، “لا تغتر. لقد خططت في الأصل لإخبارك بهذا الأمر لاحقًا ، لكنني أخطط للدخول في زراعة منعزلة لبعض الوقت “.
في عصر اليوم التالي ، وصل لي تشينغشان إلى غرفة الكيمياء مرة أخرى. أخرجت رو شين لفافة تشكيل وأقام التشكيل ، مما يضمن عدم تمكن أي شخص من التحديق في هذا المكان.
ومع ذلك ، لم يذكر لي تشينغشان ذلك. لطالما تم استنكار سكان إقليم الضباب على أنهم متوحشون من قبل سكان الإقليم الأخضر. على الرغم من أنهما كانا تحت حكم شيا العظمى، إلا أن المناوشات بين الاقليمين لم تتوقف أبدًا عبر التاريخ. كان الجنود يتمركزون بكثافة في الحدود، وتكبد حرس هوك وولف دائمًا أكبر خسائره هناك.
سأل لي تشينغشان ، “كيف الحال؟”
قالت رو شين ، “أحاول أن أجعلك تسترخي قليلاً. وإلا فإننا نبدو مثل اللصوص! ”
قالت رو شين بتعبير غارق ، “لقد اكتشف سيدي بالفعل هذا!”
قامت رو شين بتقليص مرجل الراتنج الكريستالي إلى حجم يدها قبل وضع الأعشاب الروحية واحدة تلو الأخرى بترتيب معين داخله. أخيرًا ، وضعت زهرة فراشة زرقاء واحدة.
“ماذا!؟” غمرت المفاجأة والغضب لي تشينغشان. مشى نحوها وأمسكها من كتفها.
في الواقع ، كانت العملية مليئة بالصعوبات.
“أنا أمزح! مهلا ، هذا مؤلم! ” قامت رو شين بتجعيد حواجبها قليلاً ، مثل جمال حزين. كان مشهدًا حزينًا وساحرًا.
” حقا؟” لم يعتقد لي تشينغشان أن الأمر سيكون بالحدة التي تخيلتها. بعد كل شيء ، كان هذا لا يزال عصر السلام. إنه فقط لا يريد أن يربط الآخرون هذا بتحت الأرض.
“أنت -” أصبح لي تشينغشان أكثر غضبًا. يا لها من امرأة غير لائقة ، لكنه خفف يده.
قالت رو شين بهدوء: “لم أفعل ، على الرغم من أنني أرغب في المحاولة إذا سنحت الفرصة”. كانت زهرة الفراشة الزرقاء ، أهم عشب روحي لتنقية حبوب الروح الحقيقية ، قد انقرضت تقريبًا ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بتنقيتها من قبل.
كانت وجوههم متباعدة بوصات. منذ الفراق أمس ، تساءلوا كثيرًا عن هوية بعضهم البعض. في الأشهر القليلة الماضية ، لم يكن لديهم أي اتصال جسدي ، لذلك أصبح الأمر فجأة محرجًا إلى حد ما الآن.
“أنا أمزح! مهلا ، هذا مؤلم! ” قامت رو شين بتجعيد حواجبها قليلاً ، مثل جمال حزين. كان مشهدًا حزينًا وساحرًا.
“بالطبع افعل.” ابتسمت رو شين. “إذا تم تسريب أي خبر عن هذا ، فقد ينتهي الأمر بتكبدنا لأرواحنا”.
ترك لي تشينغشان كتفها. “الآن ليس الوقت المناسب للمزاح.”
قال لي تشينغشان ، “نحن لسنا لصوص. نحن زناة! ”
قالت رو شين ، “أحاول أن أجعلك تسترخي قليلاً. وإلا فإننا نبدو مثل اللصوص! ”
الخطوة الأخيرة ، البيع.
“أستطيع أن أفهم. إذا كنت حقًا شخصًا تثق بالآخرين بهذه السهولة ، فسأحتقرك فقط. سأخبرك سرًا أيضًا! ” أخرجت رو شين مرجل الكيمياء من كيس المائة كنز خاصتها.
قال لي تشينغشان ، “نحن لسنا لصوص. نحن زناة! ”
قالت رو شين بتعبير غارق ، “لقد اكتشف سيدي بالفعل هذا!”
الخطوة الأخيرة ، البيع.
وضعت رو شين يدها على كتف لي تشينغشان بابتسامة. “هذا ليس مستحيلًا تمامًا. أنا أحب الرجال الأغنياء أكثر. ما رأيك برمي الانسة الشابة الأولى هان جانباً؟ لا تنسَ استرداد العذراء السماوية تنثر الازهار منها أيضًا وإعطائي إياها بدلاً من ذلك. سأعطيك المرجل الذي أستخدمه عادة في المقابل “. كانت تستخدم عادة مرجلًا روحيًا عالي الجودة.
زادت قدرة كيمياء لي تشينغشان باستمرار ، لكنه بدأ بدلاً من ذلك ينفد من صبره.
قال لي تشينغشان ، “لا تفكري في الأمر حتى. أرني الأعشاب الروحية. لماذا يوجد القليل جدًا؟ ”
قالت رو شين ، “هذا يكفي الآن. إذا أخذت الكثير في وقت واحد ، فسيجد الناس أنه غريب. يمكننا أن نأخذ الأمر ببساطة “.
أعرب لي تشينغشان أنه قد فهم.
لكن سرعان ما لم يعد يشعر بالرضا. منعه ضيق المساحة من فعل أي شيء آخر. أراد أن يراهم بأم عينيه. في الماضي ، كانت ستتوقف عن سلوكه الجشع ، لكن بدا الأمر مختلفًا إلى حد ما اليوم.
قالت رو شين ، “إذن ، لنبدأ!”
“أوه ، صحيح ، ما اسم مرجلك هذا؟”
“مرجل الراتنج الكريستالي.”
ومع ذلك ، انتهت الحبة الثانية بالفشل ، مما أدى إلى إهدار زهرة الفراشة الزرقاء. لم تستطع رو شين إلا أن تتنهد بلطف.
قامت رو شين بتقليص مرجل الراتنج الكريستالي إلى حجم يدها قبل وضع الأعشاب الروحية واحدة تلو الأخرى بترتيب معين داخله. أخيرًا ، وضعت زهرة فراشة زرقاء واحدة.
تحت نظرة لي تشينغشان المذهلة ، دعمت هان تشيونغزي نفسها وخلعت طبقاتها. توقفت فقط عندما بقي لباسها الداخلي الأحمر. ابتعدت بتعبير أحمر. “افعلها بنفسك!”
في وقت قريب من الغسق ، أنهت هان تشيونغزي العمل والزراعة الذي كانت تستغرقه في يومها. رفضت دعوة عدد قليل من زملائها للخروج معهم ، وبدلاً من ذلك أمضت بعض الوقت مع لي تشينغشان أثناء صقل الحبوب. أحضرت له بعض الطعام وتحدثا عن الحب.
كان الهدف الوحيد من محاولتها الأولى هو التجربة واكتساب الخبرة. كانت تهدف فقط للحصول على حبة روح حقيقية واحدة ، ولم تكن تتوقع النجاح.
جلست رو شين وساقيها متقاطعتان في تركيز شديد. لم تعد مسترخية كما كانت في العادة حين تمارس الكيمياء.
كانت وجوههم متباعدة بوصات. منذ الفراق أمس ، تساءلوا كثيرًا عن هوية بعضهم البعض. في الأشهر القليلة الماضية ، لم يكن لديهم أي اتصال جسدي ، لذلك أصبح الأمر فجأة محرجًا إلى حد ما الآن.
جلس لي تشينغشان إلى جانب واحد. كان خائفًا من إزعاجها ، فتأمل بدلاً من ذلك.
بعد أكثر من أربع ساعات ، انفتح المرجل ، وانبثقت رائحة غريبة.
“نجحت. خد.” التقط رو شين حبة بنفسجية من داخل المرجل. كان بالضبط نفس ما رآه من قبل.
“ماذا!؟” غمرت المفاجأة والغضب لي تشينغشان. مشى نحوها وأمسكها من كتفها.
في غرفة الكيمياء الخاصة بـ رو شين ، كانت رو شين تعلِّم لي تشينغشان كيفية صقل مرجل حبوب العطور. كانت حبوب عالية المستوى نسبيًا ، لكنها لم تكن للزراعة. بدلاً من ذلك ، فإن تناول حبوب العطور سيشبع الجسم برائحة غريبة. لقد أصبح شائعًا للغاية بين المزارعات مؤخرًا.
أغلق لي تشينغشان يدها. “هذا لك.” ثم هزها بلطف. “من أجل تعاون سلس!”
ومع ذلك ، انتهت الحبة الثانية بالفشل ، مما أدى إلى إهدار زهرة الفراشة الزرقاء. لم تستطع رو شين إلا أن تتنهد بلطف.
ومع ذلك ، انتهت الحبة الثانية بالفشل ، مما أدى إلى إهدار زهرة الفراشة الزرقاء. لم تستطع رو شين إلا أن تتنهد بلطف.
“مرجل الراتنج الكريستالي.”
من ناحية أخرى ، ظل لي تشينغشان غير منزعج لأنه حصل على زهور الفراشة الزرقاء هذه بسهولة بالغة. قال ، “فقط استمري.” رثت رو شين في الداخل. الأثرياء مختلفون حقًا.
“هل يمكنني الوثوق بك؟” سأل لي تشينغشان بشكل عرضي.
جلس لي تشينغشان إلى جانب واحد. كان خائفًا من إزعاجها ، فتأمل بدلاً من ذلك.
“رغم ذلك ، من الأفضل أن تعود وتستريح حتى أتمكن من ترتيب أفكاري. يمكننا الاستمرار غدًا “. قام رو شين بتخزين مرجل الراتنج الكريستالي بعيدًا وأبطلت التشكيل. ابتسمت فجأة. “إذا بقيت هنا ، فقد تعتقد الآنسة الصغيرة هان أننا زناة.”
ظهر جزء كبير من الجلد الأبيض امام لي تشينغشان. من المؤكد أن شكلها كان نحيفًا بقدر ما شعر به ، في حين أن الأخاديد العميقة جذبت انتباهه بعيدًا.
كانت الكابينة مغطاة بطبقات من اللحاف السميك المطرّز ، وأُلقيت العباءة الحمراء جانبًا.
“انا تقريبا نسيت. سأراك غدا إذن! ” شق لي تشينغشان طريقه للخروج من غرفة الكيمياء ، لكنه أعجب بصحة اختياره. حتى مع سنوات الخبرة العديدة لـ رو شين والمرجل الروحي من الدرجة الفاقة ، كان معدل النجاح حتى الآن حوالي النصف فقط. إذا قام لي تشينغشان بصقلها بدلاً من ذلك ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن حتى من تحقيق معدل نجاح يبلغ النصف.
“ماذا!؟” غمرت المفاجأة والغضب لي تشينغشان. مشى نحوها وأمسكها من كتفها.
كانت هان تشيونغزي تنتظر بجانب البحيرة. كان الثلج يتساقط الآن بلطف ، وكانت السماء خافتة منذ زمن طويل. تساءلت ، “لماذا تأخرت اليوم؟”
تحت نظرة لي تشينغشان المذهلة ، دعمت هان تشيونغزي نفسها وخلعت طبقاتها. توقفت فقط عندما بقي لباسها الداخلي الأحمر. ابتعدت بتعبير أحمر. “افعلها بنفسك!”
شعر لي تشينغشان بالاعتذار إلى حد ما. لف ذراعه حول كتفها. “الكيمياء تأخذ بعض الوقت. لا بد أنك انتظرت بعض الوقت الآن. اين تريدين الذهاب اليوم؟” اليوم ، كانت ترتدي عباءة حمراء كبيرة مع غطاء مزين بالفراء الأبيض. وقفت بين الثلج ، بدت وكأنها كرة حمراء من النار ، تدفئ قلبه.
بعد يوم حافل ، كانا يقضيان وقتًا معًا كما لو كانا موجودين في العالم فقط. كانت تلك اللحظة المفضلة لديهم في اليوم. لم تعد مساراتهم مقتصرة على الأكاديمية ومدينة كلير ريفر فقط. لقد وصلت إلى أماكن أخرى ذات مناظر طبيعية جميلة في المنطقة المحيطة أيضًا.
قالت رو شين بتعبير غارق ، “لقد اكتشف سيدي بالفعل هذا!”
احمر وجه هان تشيونغزي قليلاً. “دعنا نذهب في القارب!”
كانت الخطوة الأولى فقط في جمع الأعشاب الروحية تمثل عقبة. على الرغم من أن الأعشاب الروحية الأخرى لتنقية حبوب الروح الحقيقية لم تكن غير شائعة مثل أزهار الفراشة الزرقاء ، إلا أنها كانت لا تزال نادرة للغاية ، مما سيكلفه قدرًا هائلاً من الأحجار الروحية في البداية. إذا أراد تحويل جميع زهور الفراشة الزرقاء إلى حبوب روح حقيقية ، فسيتم حساب تكلفتها بعشرات الآلاف على الأقل.
أضاءت عيون لي تشينغشان. أصبح ركوب القوارب بالفعل إشارة خاصة بينهما.
قال لي تشينغشان: “لقد عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة بالفعل ، ولكن يبدو أن هناك حجابًا غامضًا فوقك ، بحيث لا يمكنني الإمساك بك”. بعد أن تعرفا على بعضهما البعض لفترة طويلة ، كانا يمازحان عن أي شيء وكل شيء ، لكنه لم يسمعها أبدًا تذكر أصولها. حتى لو تم ذكر ذلك ، فإنها ستغير الموضوع على الفور.
امتدت القوارب البيضاء لعدة كيلومترات ، وغطت رقاقات الثلج في الهواء كل شيء.
منذ أن حصل على مرجل اليشم المنحوت للتنين الملفوف من هان تشيونغزي ، زاد معدل نجاح لي تشينغشان للحبوب بشكل كبير. تحسنت قدرته على صقل الحبوب مع مرور كل يوم ، لكن الأمر سيستغرق أكثر من بضعة أيام إذا أراد اكتساب القدرة على صقل حبة عالية المستوى مثل حبة الروح الحقيقية. رغم ذلك ، لم يكن لي تشينغشان في عجلة من أمره. ذهب إلى جزيرة النزاع ووافق على عدد قليل من مهام الكيمياء قبل البدء في صقل الحبوب.
داخل القصب البعيد كان هناك قارب صغير ، مما تسبب في تموج الماء برفق. رن صوت امرأة ساحرة بهدوء.
“هل قمت بصقل حبوب الروح الحقيقية من قبل؟”
كان لي تشينغشان فوق هان تشيونغزي ، مُقبلًا بعمق امرأته الحبيبة. ملفوف ذراعه اليسرى حول جسدها ، يداعب صدرها الأيسر بملابسها بينما تضرب يده اليمنى جسدها بتهور ، وتتحرك من ساقيها المستديرتين تمامًا إلى مؤخرتها الأنيقة.
كانت الكابينة مغطاة بطبقات من اللحاف السميك المطرّز ، وأُلقيت العباءة الحمراء جانبًا.
كان لي تشينغشان فوق هان تشيونغزي ، مُقبلًا بعمق امرأته الحبيبة. ملفوف ذراعه اليسرى حول جسدها ، يداعب صدرها الأيسر بملابسها بينما تضرب يده اليمنى جسدها بتهور ، وتتحرك من ساقيها المستديرتين تمامًا إلى مؤخرتها الأنيقة.
في وقت قريب من الغسق ، أنهت هان تشيونغزي العمل والزراعة الذي كانت تستغرقه في يومها. رفضت دعوة عدد قليل من زملائها للخروج معهم ، وبدلاً من ذلك أمضت بعض الوقت مع لي تشينغشان أثناء صقل الحبوب. أحضرت له بعض الطعام وتحدثا عن الحب.
كان البرودة في الهواء غير قادر على التأثير على شغفهم الحارق.
رافضًا أن يسد الحاجز الذي شكلته الملابس ، وضع لي تشينغشان يده في ملابسها.
قال لي تشينغشان: “لقد عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة بالفعل ، ولكن يبدو أن هناك حجابًا غامضًا فوقك ، بحيث لا يمكنني الإمساك بك”. بعد أن تعرفا على بعضهما البعض لفترة طويلة ، كانا يمازحان عن أي شيء وكل شيء ، لكنه لم يسمعها أبدًا تذكر أصولها. حتى لو تم ذكر ذلك ، فإنها ستغير الموضوع على الفور.
“أوه ، صحيح ، ما اسم مرجلك هذا؟”
أمسك هان تشيونغزي يده على الفور. بدت عيناها وكأنها على وشك أن تذوب وهي تبتسم له. “منحرف!” بعد ذلك ، لفت ذراعيها حول رقبته وبدأت في تقبيله مرة أخرى. شعرت بيد كبيرة دافئة تنزلق في ملابسها ، ممسكة بشخصيتها الكاملة ، مما جعلها تتأوه.
“هل يمكنني الوثوق بك؟” سأل لي تشينغشان بشكل عرضي.
شعر أن الثديين الناعمين مثل الماء في يديه ، لكنه كان أيضًا لينًا بشكل مدهش. كان لي تشينغشان يعجن شكلها أو يلعب مع الفاصوليتين الصلبتين قليلاً كما يشاء.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
وبعد عدة اشتباكات افترقوا. كلاهما هبط برفق.
لكن سرعان ما لم يعد يشعر بالرضا. منعه ضيق المساحة من فعل أي شيء آخر. أراد أن يراهم بأم عينيه. في الماضي ، كانت ستتوقف عن سلوكه الجشع ، لكن بدا الأمر مختلفًا إلى حد ما اليوم.
ابتسم لي تشينغشان. “يالها من صدفة.”
شعر أن الثديين الناعمين مثل الماء في يديه ، لكنه كان أيضًا لينًا بشكل مدهش. كان لي تشينغشان يعجن شكلها أو يلعب مع الفاصوليتين الصلبتين قليلاً كما يشاء.
تحت نظرة لي تشينغشان المذهلة ، دعمت هان تشيونغزي نفسها وخلعت طبقاتها. توقفت فقط عندما بقي لباسها الداخلي الأحمر. ابتعدت بتعبير أحمر. “افعلها بنفسك!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
إذا أراد زيادة معدل نجاحه ، فسيكون الأمر بسيطًا جدًا – قضاء عامين أو ثلاثة أعوام أخرى في التعلم! ومع ذلك ، فإن ما إذا كان معدل نجاحه يمكن أن يتجاوز الخمسين في المائة كان قصة مختلفة تمامًا. إذا تمكن بسهولة من تعلم كيفية صقل الحبوب عالية المستوى مثل حبوب الروح الحقيقية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام فقط ، بحيث يتمكن من ضخها خارج المرجل بعد المرجل ، فستمتلئ الشوارع بالكيميائيين.
ظهر جزء كبير من الجلد الأبيض امام لي تشينغشان. من المؤكد أن شكلها كان نحيفًا بقدر ما شعر به ، في حين أن الأخاديد العميقة جذبت انتباهه بعيدًا.
……
“ما الامر؟” لم يتصرف لي تشينغشان كما كانت تتوقعه هان تشيونغزي. وبدلاً من ذلك ، أمسك وجهها بالقلق ، مما جعل قلبها دافئًا قليلاً. قالت ، “لا تغتر. لقد خططت في الأصل لإخبارك بهذا الأمر لاحقًا ، لكنني أخطط للدخول في زراعة منعزلة لبعض الوقت “.
“هل يمكنني الوثوق بك؟” سأل لي تشينغشان بشكل عرضي.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كان لي تشينغشان فوق هان تشيونغزي ، مُقبلًا بعمق امرأته الحبيبة. ملفوف ذراعه اليسرى حول جسدها ، يداعب صدرها الأيسر بملابسها بينما تضرب يده اليمنى جسدها بتهور ، وتتحرك من ساقيها المستديرتين تمامًا إلى مؤخرتها الأنيقة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قال لي تشينغشان ، “لا تفكري في الأمر حتى. أرني الأعشاب الروحية. لماذا يوجد القليل جدًا؟ ”
