مقامرة جريئة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
حدق لي تشينغشان في وجهها اللطيف الذي يختلف اختلافًا كبيرًا عن وجه هان تشيونغزي وتركه عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد شعر بالفخر بنفسه في الداخل ، ولكنه أيضًا محرج إلى حد ما. في الماضي ، كان بإمكانه أن يضايقها قليلاً ، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة الآن.
فكر في نفسه ، لي تشينغشان ، يا لي تشينغشان. لقد دخلت تشيونغزي للتو في العزلة ، لذلك لا يمكنك فعل أي شيء يخذلها. نتيجة لذلك ، قال بعض الأشياء التي يمكن أن تجعل رو شين تتخلى عنه.
ملأت المناقشات الأكاديمية بأكملها. أرسل لي تشينغشان هذا للتو الأخت الكبرى الثانية لمدرسة القانون إلى الزراعة المنعزلة ، والآن ، كان قد حبس نفسه مع الأخت الكبيرة الأولى في غرفة الكيمياء في مدرسة الطب. من كان يعلم ما كان يفعله. ماذا ، هل كان من المفترض أن يقوم بصقل الحبوب؟ قد تصدق ذلك ، لكنني لا أعتقد ذلك. ما هو نوع الحبوب الذي استغرق وقتًا طويلاً لتحسينه ، بحيث لا يستطيعون حتى الراحة؟
“لا تقل لي أنك تعتقد أنني أتحدث عنك ؟!” ظهرت الابتسامة المؤذية التي وجدها لي تشينغشان مألوفة على وجه رو شين.
“بالطبع لا! أبدا!” ابعد لي تشينغشان يديها بقوة. استرخى في الداخل ، لكنه شعر أيضًا بخيبة أمل طفيفة لسبب ما. لم يكن قادرًا على معرفة متى كانت تقول الحقيقة. هل كانت مزحة في وقت سابق أم أنها كانت تستجوبه؟
لم يستطع جميع تلاميذ مدرسة الطب إلا أن يتنهدوا ويهزوا رؤوسهم وهم يسيرون عبر غرفة الكيمياء. في الماضي ، كان يمكث بالداخل لفترة ما بعد الظهر فقط ، أما الآن ، فقد مر نصف شهر بالفعل. منذ متى كانت أختهم الكبرى الأولى تقضي الكثير من الوقت مع رجل من قبل؟
أو ربما كان لديها حقًا شخص تحبه ، ولهذا السبب لم تقبل أبدًا الاعترافات من أي رجل طوال هذه السنوات. هل كان ذلك الرجل في إقليم الضباب؟ على الفور ، تخيل رجلًا متوحشًا مغطى بالوشم وقطعة قماش زرقاء ، يحمل طفلًا على قمة جبل ويحدق شمالًا في والدة طفله البعيدة …
ارتجف. لماذا بدا الأمر مألوفًا ومريحًا بالنسبة له أيضًا؟
قال آخرون إن لي تشينغشان كان يعرف تقنية خاصة يمكن أن تسحر الروح ، أو كيف كان من المفترض أن يسحر اثنين من الجمال الشهير في الأكاديمية؟ بعد كل شيء ، لم تتورط هاتان المرأتان مطلقًا في أمور الحب في الماضي. لقد رفضوا عددًا لا يحصى من المعجبين من قبل. لقد احتاجوا إلى جر لي تشينغشان للخارج قبل فوات الأوان وتقديمه إلى العدالة.
كما تخيل ذلك ، ابتعدت رو شين بالفعل بهدوء ، وأغلقت الباب ووضع لفائف التشكيل ، مما حقق جميع الاستعدادات لهم “لارتكاب الزنا”. كانت تتحرك بخفة مثل شبح أبيض.
قال رو شين ، “أوي ، ما خطبك؟ هل انتهى بك الأمر بتذكر الليلة الماضية؟ أعطني زهور الفراشة الزرقاء! ”
قال رو شين ، “أوي ، ما خطبك؟ هل انتهى بك الأمر بتذكر الليلة الماضية؟ أعطني زهور الفراشة الزرقاء! ”
بالنظر إلى شكلها اللطيف ، لم يبدو أنها ولدت من قبل على الإطلاق. أومأ لي تشينغشان برأسه إلى هذا الفكر.
في هذا اليوم ، ناقش اثنان من التلاميذ العسكريين بهدوء فيما بينهم في الملعب الرئيسي للفنون القتالية ، “لم يظهروا بعد. لقد مر بالفعل ثلاثة وعشرون يومًا “. “أنا أشفق على الأخت الكبرى هان. إنه حقًا لا يستحق كل هذا العناء. لي تشينغشان لقيط “. من بين حزنهم وغضبهم كان هناك حسد لا يوصف أيضًا.
قال رو شين ، “أوي ، ما خطبك؟ هل انتهى بك الأمر بتذكر الليلة الماضية؟ أعطني زهور الفراشة الزرقاء! ”
حدق لي تشينغشان في وجهها اللطيف الذي يختلف اختلافًا كبيرًا عن وجه هان تشيونغزي وتركه عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد شعر بالفخر بنفسه في الداخل ، ولكنه أيضًا محرج إلى حد ما. في الماضي ، كان بإمكانه أن يضايقها قليلاً ، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة الآن.
شعر لي تشينغشان وكأنه قد ضربه البرق. كان مقيد اللسان. هل هذا شيء يجب أن تقوله؟ هل هذا شيء يجب أن تقوله؟
سحب هان تييي الرمح المعدني من خلفه وقال ببرود ، “ألم أخبرك؟ لا تهمسوا لبعضكم البعض أثناء التدريب! اركضا كلاكما خمسين دورة حول الجزيرة! ”
قالت رو شين بازدراء تام ، “إنه مجرد عمل قديم بين رجل وامرأة ، أليس كذلك؟ أعرف عنها أكثر منك ، أيها الصبي الصغير “.
غير قادر على فتح الباب بالقوة ، أصبح تشو تيان أكثر غضبًا. تجمع تشي الحقيقي ذو الخمسة ألوان في يده وهو يضرب بقوة.
تمتمت لي تشينغشان أنثى بربرية بالداخل قبل تسليمها خمس زهور الفراشة الزرقاء. بعد ذلك ، حدق بثبات في مرجل الراتنج الكريستالي مثل مقامر وضع للتو رهانًا كبيرًا ، لكنه نفد اهتمامه قريبًا. بدلاً من ذلك ، بدأ في النظر إلى رو شين. بعد أن حدق فيها لفترة من الوقت ، أطلقت نظرة شرسة عليه.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. لقد سمع كيف كانت البرابرة الإناث في إقليم الضباب ليبراليات للغاية في هذا الجانب. بدأ يتخيل مجموعة من الرجال مغطون بالوشم بقطعة قماش بيضاء على رؤوسهم يقفون على قمة جبل ، ويحدقون باتجاه الشمال.
سخر منها لي تشينغشان. “ليس الأمر كما لو أنني قلت أي شيء.”
لم يستطع جميع تلاميذ مدرسة الطب إلا أن يتنهدوا ويهزوا رؤوسهم وهم يسيرون عبر غرفة الكيمياء. في الماضي ، كان يمكث بالداخل لفترة ما بعد الظهر فقط ، أما الآن ، فقد مر نصف شهر بالفعل. منذ متى كانت أختهم الكبرى الأولى تقضي الكثير من الوقت مع رجل من قبل؟
كما لو كانت تستطيع قراءة أفكاره ، احمرت رو شين خجلا قليلا. وبخت ، “ما الذي تفكر فيه؟ أنا طبيب!”
أطلق الباب وميضًا ، وفشل في تحطيمه. الآن ، لم يكن تشو تيان فقط. ثارت شكوك الجميع. هل كان عليهم حقًا نشر تشكيل عند صقل الحبوب في الأكاديمية؟
“هل تريدين الاستمرار؟” سأل لي تشينغشان. وقد انخفض معدل النجاح بالفعل إلى عشرين بالمائة الآن.
سخر منها لي تشينغشان. “ليس الأمر كما لو أنني قلت أي شيء.”
وغني عن البيان أن هذه شائعة بين المزارعين الذكور ، والتي جاءت بنظرات غيرة وحسد كثيرة وصر الأسنان كلما ذكرت.
تشدد تعبير رو شين. لقد كان صحيحا. أفكاره لا علاقة لها بها. لقد أخرجت مرجل الراتنج الكريستالي مباشرة. “دعنا نتوقف عن العبث. سأريك نتائج بحثي الليلة الماضية “.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. لقد سمع كيف كانت البرابرة الإناث في إقليم الضباب ليبراليات للغاية في هذا الجانب. بدأ يتخيل مجموعة من الرجال مغطون بالوشم بقطعة قماش بيضاء على رؤوسهم يقفون على قمة جبل ، ويحدقون باتجاه الشمال.
حول نظره وشعر بالملل مرة أخرى ، لذلك بدأ فقط في التأمل.
أخذ لي تشينغشان زهرة الفراشة الزرقاء ، لكن رو شين رفع ثلاثة أصابع نحيلة بدلاً من ذلك. “ثلاثة.”
أعرب لي تشينغشان عن شكوكه. “هل أنت واثقة من النجاح؟”
قالت رو شين بازدراء تام ، “إنه مجرد عمل قديم بين رجل وامرأة ، أليس كذلك؟ أعرف عنها أكثر منك ، أيها الصبي الصغير “.
في الوقت الحالي ، أغلقت رو شين عينيها بينما كانت تركز على صقل الحبوب في غرفة الكيمياء. جعدت حواجبها قليلاً.
“بالطبع.”
بعد عشر ساعات ، أطلق المرجل الكيميائي دويًا مكتومًا. انتهت عملية الصقل بالفشل.
قال آخرون إن لي تشينغشان كان يعرف تقنية خاصة يمكن أن تسحر الروح ، أو كيف كان من المفترض أن يسحر اثنين من الجمال الشهير في الأكاديمية؟ بعد كل شيء ، لم تتورط هاتان المرأتان مطلقًا في أمور الحب في الماضي. لقد رفضوا عددًا لا يحصى من المعجبين من قبل. لقد احتاجوا إلى جر لي تشينغشان للخارج قبل فوات الأوان وتقديمه إلى العدالة.
بالطبع ، المزيد لم يكن بالضرورة أفضل. لن يكون مذاق الأطباق المصنوعة من إناء مشترك أفضل من تلك المصنوعة في إناء صغير. لا بأس إذا كان مذاق الأطباق سيئًا ، ولكن إذا كانت الحبوب “مذاقها سيئًا” ، فهذا يعني تقليلًا كبيرًا في آثارها ، مما يمنعها من تحقيق النتائج المرجوة منها.
في مواجهة نظرة لي تشينغشان المزعجة ، رتبت رو شين الشعر على جانب رأسها دون قلق. “حادثة.”
“لا تقل لي أنك تعتقد أنني أتحدث عنك ؟!” ظهرت الابتسامة المؤذية التي وجدها لي تشينغشان مألوفة على وجه رو شين.
“هل تريدين الاستمرار؟” سأل لي تشينغشان. وقد انخفض معدل النجاح بالفعل إلى عشرين بالمائة الآن.
قال بعضهم إن رو شين كان تستغل هذه الفرصة لسرقة لي تشينغشان. هذا ما قالته معظم الزارعات. لقد صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه مؤخرًا ، لذلك كان يتمتع ببعض السحر بين المزارعين الإناث.
“فقط استمري. ليس الأمر كما لو كانت خسائري فقط” قال لي تشينغشان. لم يكن يشك في الشخص الذي اختاره ، ولا داعي للشك فيها. ربما لم يكن هناك خيار أفضل منها داخل الأكاديمية بأكملها.
أصبحت رو شين متحمسة أيضًا. “بالطبع! دعنا نذهب مع … واحد “.
تمتمت لي تشينغشان أنثى بربرية بالداخل قبل تسليمها خمس زهور الفراشة الزرقاء. بعد ذلك ، حدق بثبات في مرجل الراتنج الكريستالي مثل مقامر وضع للتو رهانًا كبيرًا ، لكنه نفد اهتمامه قريبًا. بدلاً من ذلك ، بدأ في النظر إلى رو شين. بعد أن حدق فيها لفترة من الوقت ، أطلقت نظرة شرسة عليه.
أخرج لي تشينغشان ثلاث أزهار من الفراشة الزرقاء وسلمها لها مرة أخرى. “بما أنك واثقة ، فلنواصل!”
أصبحت رو شين متحمسة أيضًا. “بالطبع! دعنا نذهب مع … واحد “.
ومض الضوء في عيون رو شين. “ألا تخشى أن أدمرهم مرة أخرى؟”
“فقط استمري. ليس الأمر كما لو كانت خسائري فقط” قال لي تشينغشان. لم يكن يشك في الشخص الذي اختاره ، ولا داعي للشك فيها. ربما لم يكن هناك خيار أفضل منها داخل الأكاديمية بأكملها.
“فقط استمري. ليس الأمر كما لو كانت خسائري فقط” قال لي تشينغشان. لم يكن يشك في الشخص الذي اختاره ، ولا داعي للشك فيها. ربما لم يكن هناك خيار أفضل منها داخل الأكاديمية بأكملها.
بالنظر إلى شكلها اللطيف ، لم يبدو أنها ولدت من قبل على الإطلاق. أومأ لي تشينغشان برأسه إلى هذا الفكر.
لم تصبح الكيمياء أسهل عندما كانت الدُفعات أصغر. كان الأمر أشبه بالطهي في المطبخ. إذا كان الجزء صغيرًا جدًا ، فسيكون من الصعب للغاية التحكم في الحرارة والطعم ، وسيضيع الكثير من الوقت والطاقة أيضًا.
“إذن دعنا نذهب مع خمسة!” دعمت رو شين نفسها وقدمت قدمها اليسرى إلى الأمام ، وهي الآن نصف راكعة على الوسادة. قامت بلف كمها الأيمن ، وكشفت عن ساعدها الجميل وضغطها على مرجل الراتنج الكريستالي. مثل موزعة في كازينو ، ضغطت على كأس النرد بجرأة وصرخت ، “أنهي رهاناتك!”
قال بعضهم إن رو شين كان تستغل هذه الفرصة لسرقة لي تشينغشان. هذا ما قالته معظم الزارعات. لقد صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه مؤخرًا ، لذلك كان يتمتع ببعض السحر بين المزارعين الإناث.
لم تصبح الكيمياء أسهل عندما كانت الدُفعات أصغر. كان الأمر أشبه بالطهي في المطبخ. إذا كان الجزء صغيرًا جدًا ، فسيكون من الصعب للغاية التحكم في الحرارة والطعم ، وسيضيع الكثير من الوقت والطاقة أيضًا.
تمتمت لي تشينغشان أنثى بربرية بالداخل قبل تسليمها خمس زهور الفراشة الزرقاء. بعد ذلك ، حدق بثبات في مرجل الراتنج الكريستالي مثل مقامر وضع للتو رهانًا كبيرًا ، لكنه نفد اهتمامه قريبًا. بدلاً من ذلك ، بدأ في النظر إلى رو شين. بعد أن حدق فيها لفترة من الوقت ، أطلقت نظرة شرسة عليه.
أو ربما كان لديها حقًا شخص تحبه ، ولهذا السبب لم تقبل أبدًا الاعترافات من أي رجل طوال هذه السنوات. هل كان ذلك الرجل في إقليم الضباب؟ على الفور ، تخيل رجلًا متوحشًا مغطى بالوشم وقطعة قماش زرقاء ، يحمل طفلًا على قمة جبل ويحدق شمالًا في والدة طفله البعيدة …
حول نظره وشعر بالملل مرة أخرى ، لذلك بدأ فقط في التأمل.
لعن لي تشينغشان في الداخل. دون أن يقول أي شيء على الإطلاق ، وقف على الفور وشق طريقه.
مرت ليلة وأضاءت السماء. انفتح المرجل وتناثر الضوء البلوري.
أخرجت رو شين خمس حبات من الروح الحقيقية وابتسمت. “نجاح!”
ارتجف. لماذا بدا الأمر مألوفًا ومريحًا بالنسبة له أيضًا؟
كما ابتسم لي تشينغشان بارتياح. “هل تريدين الاستمرار؟”
“بالطبع.”
قالت رو شين ، “لنكمل!”
هذه المرة ذهبوا مع سبعة.
لم تصبح الكيمياء أسهل عندما كانت الدُفعات أصغر. كان الأمر أشبه بالطهي في المطبخ. إذا كان الجزء صغيرًا جدًا ، فسيكون من الصعب للغاية التحكم في الحرارة والطعم ، وسيضيع الكثير من الوقت والطاقة أيضًا.
لم تصبح الكيمياء أسهل عندما كانت الدُفعات أصغر. كان الأمر أشبه بالطهي في المطبخ. إذا كان الجزء صغيرًا جدًا ، فسيكون من الصعب للغاية التحكم في الحرارة والطعم ، وسيضيع الكثير من الوقت والطاقة أيضًا.
بالطبع ، المزيد لم يكن بالضرورة أفضل. لن يكون مذاق الأطباق المصنوعة من إناء مشترك أفضل من تلك المصنوعة في إناء صغير. لا بأس إذا كان مذاق الأطباق سيئًا ، ولكن إذا كانت الحبوب “مذاقها سيئًا” ، فهذا يعني تقليلًا كبيرًا في آثارها ، مما يمنعها من تحقيق النتائج المرجوة منها.
أعرب لي تشينغشان عن شكوكه. “هل أنت واثقة من النجاح؟”
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. لقد سمع كيف كانت البرابرة الإناث في إقليم الضباب ليبراليات للغاية في هذا الجانب. بدأ يتخيل مجموعة من الرجال مغطون بالوشم بقطعة قماش بيضاء على رؤوسهم يقفون على قمة جبل ، ويحدقون باتجاه الشمال.
كانت درجة التحكم ومهارة الكيميائي وحتى جودة المرجل كلها ذات صلة. بفضل قدرة رو شين ، كان صقل اثني عشر حبة من حبوب الروح الحقيقية في كل مرة مثاليًا.
سخر منها لي تشينغشان. “ليس الأمر كما لو أنني قلت أي شيء.”
في ظل الدعم الليبرالي لـ لي تشينغشان ، وصلت إلى هذا قريبًا جدًا ، لكن هذا يعني أيضًا خسارة مائة ألف حجر روحي مع كل فشل.
“نعم سيدي!” كل ما يمكن أن يفعله هان تييي هو العودة إلى الملعب وتدرب التلاميذ العسكريين بشراسة.
في الوقت الحالي ، أغلقت رو شين عينيها بينما كانت تركز على صقل الحبوب في غرفة الكيمياء. جعدت حواجبها قليلاً.
في كل مرة فتحوا المرجل ، كان الأمر بمثابة مقامرة جريئة.
أو ربما كان لديها حقًا شخص تحبه ، ولهذا السبب لم تقبل أبدًا الاعترافات من أي رجل طوال هذه السنوات. هل كان ذلك الرجل في إقليم الضباب؟ على الفور ، تخيل رجلًا متوحشًا مغطى بالوشم وقطعة قماش زرقاء ، يحمل طفلًا على قمة جبل ويحدق شمالًا في والدة طفله البعيدة …
لم يستطع جميع تلاميذ مدرسة الطب إلا أن يتنهدوا ويهزوا رؤوسهم وهم يسيرون عبر غرفة الكيمياء. في الماضي ، كان يمكث بالداخل لفترة ما بعد الظهر فقط ، أما الآن ، فقد مر نصف شهر بالفعل. منذ متى كانت أختهم الكبرى الأولى تقضي الكثير من الوقت مع رجل من قبل؟
خلال هذه العملية ، شهد لي تشينغشان شخصيًا جانبًا آخر من رو شين ، والذي كان طبيعتها المقامرة للتقدم إلى الأمام بشجاعة.
أعرب لي تشينغشان عن شكوكه. “هل أنت واثقة من النجاح؟”
وحدثت أنها فازت بمقامراتها. تم رفع معدل النجاح إلى أكثر من تسعين بالمائة قريبًا جدًا ، متجاوزًا أعظم توقعات لي تشينغشان. حتى أنها تجاوزت توقعات رو شين الخاصة.
“تييي ، إلى أين أنت ذاهب؟” نظر هان أنجون إلى أسفل من المنصة وعبس قليلاً.
مرت أيام قليلة ، وقد صنعت عدة مراجل من الحبوب على التوالي. كانت رو شين قد أصيبت بالفعل بالتعب ، لكن لم يقل أي منهما أنه يريد التوقف.
تحت الضغط الشديد ، كان رو شين تشبه المقامرة الذي بدأت فجأة في الفوز بعد أن خسرت كل شيء قبل أن تصبح ميؤوسا منها تمامًا. كانت في حالة من الإثارة ، أكملت إطلاق العنان لإمكاناتها. حتى حظها بدا أنه تحسن.
اختبر لي تشينغشان هذه الحالة المدهشة في حياته الماضية. كان الأمر أشبه بمهارة مايكل جوردان المؤكدة في ملعب كرة السلة. في الوقت الحالي ، كانت كل مرجل من الحبوب المصقولة من رو شين بمثابة مهارة أكيدة. إذا توقفت الآن ، فمن المحتمل ألا تتمكن من تحقيق نفس معدل النجاح مرة أخرى.
خلال هذه العملية ، شهد لي تشينغشان شخصيًا جانبًا آخر من رو شين ، والذي كان طبيعتها المقامرة للتقدم إلى الأمام بشجاعة.
مر الوقت وغطت الثلوج المسار المؤدي إلى غرفة الكيمياء بالكامل.
لم يستطع جميع تلاميذ مدرسة الطب إلا أن يتنهدوا ويهزوا رؤوسهم وهم يسيرون عبر غرفة الكيمياء. في الماضي ، كان يمكث بالداخل لفترة ما بعد الظهر فقط ، أما الآن ، فقد مر نصف شهر بالفعل. منذ متى كانت أختهم الكبرى الأولى تقضي الكثير من الوقت مع رجل من قبل؟
كما تخيل ذلك ، ابتعدت رو شين بالفعل بهدوء ، وأغلقت الباب ووضع لفائف التشكيل ، مما حقق جميع الاستعدادات لهم “لارتكاب الزنا”. كانت تتحرك بخفة مثل شبح أبيض.
ملأت المناقشات الأكاديمية بأكملها. أرسل لي تشينغشان هذا للتو الأخت الكبرى الثانية لمدرسة القانون إلى الزراعة المنعزلة ، والآن ، كان قد حبس نفسه مع الأخت الكبيرة الأولى في غرفة الكيمياء في مدرسة الطب. من كان يعلم ما كان يفعله. ماذا ، هل كان من المفترض أن يقوم بصقل الحبوب؟ قد تصدق ذلك ، لكنني لا أعتقد ذلك. ما هو نوع الحبوب الذي استغرق وقتًا طويلاً لتحسينه ، بحيث لا يستطيعون حتى الراحة؟
قال بعضهم إن رو شين كان تستغل هذه الفرصة لسرقة لي تشينغشان. هذا ما قالته معظم الزارعات. لقد صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه مؤخرًا ، لذلك كان يتمتع ببعض السحر بين المزارعين الإناث.
تشدد تعبير رو شين. لقد كان صحيحا. أفكاره لا علاقة لها بها. لقد أخرجت مرجل الراتنج الكريستالي مباشرة. “دعنا نتوقف عن العبث. سأريك نتائج بحثي الليلة الماضية “.
قال آخرون إن لي تشينغشان كان يعرف تقنية خاصة يمكن أن تسحر الروح ، أو كيف كان من المفترض أن يسحر اثنين من الجمال الشهير في الأكاديمية؟ بعد كل شيء ، لم تتورط هاتان المرأتان مطلقًا في أمور الحب في الماضي. لقد رفضوا عددًا لا يحصى من المعجبين من قبل. لقد احتاجوا إلى جر لي تشينغشان للخارج قبل فوات الأوان وتقديمه إلى العدالة.
وغني عن البيان أن هذه شائعة بين المزارعين الذكور ، والتي جاءت بنظرات غيرة وحسد كثيرة وصر الأسنان كلما ذكرت.
لم يفكر لي تشينغشان و رو شين في هذا أيضًا ، لكن في الوقت الحالي ، كل مرجل ناجح كان يعادل ربحًا لمئات الآلاف من الأحجار الروحية ، فلماذا لا يزالون يهتمون بأي شيء آخر؟ لم يكن الأمر كما لو كانوا يفعلون شيئًا خاطئًا على أي حال ، حتى يتمكنوا من القيل والقال عن كل ما يريدون!
أعرب لي تشينغشان عن شكوكه. “هل أنت واثقة من النجاح؟”
في هذا اليوم ، ناقش اثنان من التلاميذ العسكريين بهدوء فيما بينهم في الملعب الرئيسي للفنون القتالية ، “لم يظهروا بعد. لقد مر بالفعل ثلاثة وعشرون يومًا “. “أنا أشفق على الأخت الكبرى هان. إنه حقًا لا يستحق كل هذا العناء. لي تشينغشان لقيط “. من بين حزنهم وغضبهم كان هناك حسد لا يوصف أيضًا.
حدق لي تشينغشان في وجهها اللطيف الذي يختلف اختلافًا كبيرًا عن وجه هان تشيونغزي وتركه عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد شعر بالفخر بنفسه في الداخل ، ولكنه أيضًا محرج إلى حد ما. في الماضي ، كان بإمكانه أن يضايقها قليلاً ، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة الآن.
“تييي ، إلى أين أنت ذاهب؟” نظر هان أنجون إلى أسفل من المنصة وعبس قليلاً.
قبل أن ينتهوا من الكلام ، وصل شخص أسود أمامهم مباشرة. أطلق التنين الأسود صفيرًا في الهواء ورفعهم ، مما دفعهم إلى الطيران والهبوط بشدة بعيدًا على حافة الملعب.
هذه المرة ذهبوا مع سبعة.
سحب هان تييي الرمح المعدني من خلفه وقال ببرود ، “ألم أخبرك؟ لا تهمسوا لبعضكم البعض أثناء التدريب! اركضا كلاكما خمسين دورة حول الجزيرة! ”
بعد عشر ساعات ، أطلق المرجل الكيميائي دويًا مكتومًا. انتهت عملية الصقل بالفشل.
تأوه التلميذان في الداخل. الركض لخمسين لفة حول الجزيرة تكاد تكلفهم حياتهم. كانوا يعلمون أن أخيهم الأكبر الأول كان في مزاج سيئ مؤخرًا ، لذلك لن يعترضوا أبدًا. قبضوا على قبضاتهم. “نعم سيدي!”
بعد عشر ساعات ، أطلق المرجل الكيميائي دويًا مكتومًا. انتهت عملية الصقل بالفشل.
كان وجه هان تييي بارداً. بعد فترة من التفكير ، ابتعد فجأة عن الملعب.
“تييي ، إلى أين أنت ذاهب؟” نظر هان أنجون إلى أسفل من المنصة وعبس قليلاً.
“سأذهب لأجد لي تشينغشان.” امسك هان تييي بقبضته وخفض رأسه. أخبرته هان تشيونغزي أن يراقب لي تشينغشان قبل أن تدخل الزراعة المنعزلة. لم يفكر كثيرًا في الأمر في الأصل ، لكنه اضطر إلى التصرف الآن.
ملأت المناقشات الأكاديمية بأكملها. أرسل لي تشينغشان هذا للتو الأخت الكبرى الثانية لمدرسة القانون إلى الزراعة المنعزلة ، والآن ، كان قد حبس نفسه مع الأخت الكبيرة الأولى في غرفة الكيمياء في مدرسة الطب. من كان يعلم ما كان يفعله. ماذا ، هل كان من المفترض أن يقوم بصقل الحبوب؟ قد تصدق ذلك ، لكنني لا أعتقد ذلك. ما هو نوع الحبوب الذي استغرق وقتًا طويلاً لتحسينه ، بحيث لا يستطيعون حتى الراحة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
التلاميذ العسكريون الذين كانوا يتدربون حاليًا تباطأوا قليلاً. نظروا أكثر. ربما كان لي تشينغشان في مشكلة هذه المرة.
“هل تعتقد أنه من هذا النوع من الأشخاص؟ هل تعتقد أن رو شين من هذا النوع من الأشخاص؟ ” سأل هان أنجون.
لقد وصلوا للتو إلى منعطف حرج. إذا كانوا مهملين ، سينتهي بهم الأمر بتدمير اثني عشر حبة من حبوب الروح الحقيقية ، وهذا لن يكون كل شيء. إذا تمكن شخص ما من الدخول هنا وشعر أنه كان يقوم بصقل حبوب الروح الحقيقية أو رأى مرجل رو شين الراتنج الكريستالي ، فسيكون الأمر أسوأ.
أجاب هان تييي: “أنا لا أفعل”. كان يعرف شخصياتهم جيدًا ، وحتى لو أرادوا ارتكاب بعض أعمال الزنا ، فلا داعي للقيام بذلك علانية. بدلاً من ذلك ، لم يكن قادرًا على تحمل الآخرين لمناقشة هان تشيونغزي. لقد جعلوها تبدو وكأنها غبية ، رغم أنها لم تكن ذكية بشكل خاص في بعض الأحيان.
ارتجف. لماذا بدا الأمر مألوفًا ومريحًا بالنسبة له أيضًا؟
قال هان أنجون: “تراجع”.
“نعم سيدي!” كل ما يمكن أن يفعله هان تييي هو العودة إلى الملعب وتدرب التلاميذ العسكريين بشراسة.
“لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”
في جزيرة الإحسان خارج غرفة الكيمياء ، كان تشو تيان مثل ثور غاضب عندما صرخ. ولما رأى كيف لم يكن هناك رد من الداخل ، مشى ليدفع الباب.
أو ربما كان لديها حقًا شخص تحبه ، ولهذا السبب لم تقبل أبدًا الاعترافات من أي رجل طوال هذه السنوات. هل كان ذلك الرجل في إقليم الضباب؟ على الفور ، تخيل رجلًا متوحشًا مغطى بالوشم وقطعة قماش زرقاء ، يحمل طفلًا على قمة جبل ويحدق شمالًا في والدة طفله البعيدة …
سخر منها لي تشينغشان. “ليس الأمر كما لو أنني قلت أي شيء.”
على الفور ، قامت مجموعة من التلاميذ الطبيين بإيقافه. “الدخول ممنوع إلى غرفة الكيمياء. لا تتجاوز.” “الأخت الكبرى رو شين تقوم حاليًا بصقل الحبوب ، لذا يرجى العودة ، يا صديقي تشو!”
قال هان أنجون: “تراجع”.
“ليس هناك حاجة لإيقافي.” تقدم تشو تيان بجرأة. تدفق التشي الحقيقي ذو الخمسة ألوان من جسده وهو يشق طريقه من خلالهم ، ويضرب باب غرفة الكيمياء بضربة كف.
لم تصبح الكيمياء أسهل عندما كانت الدُفعات أصغر. كان الأمر أشبه بالطهي في المطبخ. إذا كان الجزء صغيرًا جدًا ، فسيكون من الصعب للغاية التحكم في الحرارة والطعم ، وسيضيع الكثير من الوقت والطاقة أيضًا.
“لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”
لم يحاول التلاميذ الطبيون منعه أيضًا. كانوا فضوليين للغاية بشأن ما كانت تفعله رو شين ولي تشينغشان ، لكنهم كانوا خائفين من رؤية شيء فظيع أيضًا.
فتح الباب فجأة ، وخرج تدفق من الماء ، صدم تشو تيان بشدة وأرسله طائراً مباشرة.
أطلق الباب وميضًا ، وفشل في تحطيمه. الآن ، لم يكن تشو تيان فقط. ثارت شكوك الجميع. هل كان عليهم حقًا نشر تشكيل عند صقل الحبوب في الأكاديمية؟
كان وجه هان تييي بارداً. بعد فترة من التفكير ، ابتعد فجأة عن الملعب.
تأوه التلميذان في الداخل. الركض لخمسين لفة حول الجزيرة تكاد تكلفهم حياتهم. كانوا يعلمون أن أخيهم الأكبر الأول كان في مزاج سيئ مؤخرًا ، لذلك لن يعترضوا أبدًا. قبضوا على قبضاتهم. “نعم سيدي!”
في الوقت الحالي ، أغلقت رو شين عينيها بينما كانت تركز على صقل الحبوب في غرفة الكيمياء. جعدت حواجبها قليلاً.
“لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”
لم يستطع جميع تلاميذ مدرسة الطب إلا أن يتنهدوا ويهزوا رؤوسهم وهم يسيرون عبر غرفة الكيمياء. في الماضي ، كان يمكث بالداخل لفترة ما بعد الظهر فقط ، أما الآن ، فقد مر نصف شهر بالفعل. منذ متى كانت أختهم الكبرى الأولى تقضي الكثير من الوقت مع رجل من قبل؟
لعن لي تشينغشان في الداخل. دون أن يقول أي شيء على الإطلاق ، وقف على الفور وشق طريقه.
كما ابتسم لي تشينغشان بارتياح. “هل تريدين الاستمرار؟”
كان وجه هان تييي بارداً. بعد فترة من التفكير ، ابتعد فجأة عن الملعب.
لقد وصلوا للتو إلى منعطف حرج. إذا كانوا مهملين ، سينتهي بهم الأمر بتدمير اثني عشر حبة من حبوب الروح الحقيقية ، وهذا لن يكون كل شيء. إذا تمكن شخص ما من الدخول هنا وشعر أنه كان يقوم بصقل حبوب الروح الحقيقية أو رأى مرجل رو شين الراتنج الكريستالي ، فسيكون الأمر أسوأ.
أو ربما كان لديها حقًا شخص تحبه ، ولهذا السبب لم تقبل أبدًا الاعترافات من أي رجل طوال هذه السنوات. هل كان ذلك الرجل في إقليم الضباب؟ على الفور ، تخيل رجلًا متوحشًا مغطى بالوشم وقطعة قماش زرقاء ، يحمل طفلًا على قمة جبل ويحدق شمالًا في والدة طفله البعيدة …
غير قادر على فتح الباب بالقوة ، أصبح تشو تيان أكثر غضبًا. تجمع تشي الحقيقي ذو الخمسة ألوان في يده وهو يضرب بقوة.
فتح الباب فجأة ، وخرج تدفق من الماء ، صدم تشو تيان بشدة وأرسله طائراً مباشرة.
أعرب لي تشينغشان عن شكوكه. “هل أنت واثقة من النجاح؟”
مرت أيام قليلة ، وقد صنعت عدة مراجل من الحبوب على التوالي. كانت رو شين قد أصيبت بالفعل بالتعب ، لكن لم يقل أي منهما أنه يريد التوقف.
ترجمة: zixar
في الوقت الحالي ، أغلقت رو شين عينيها بينما كانت تركز على صقل الحبوب في غرفة الكيمياء. جعدت حواجبها قليلاً.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كانت درجة التحكم ومهارة الكيميائي وحتى جودة المرجل كلها ذات صلة. بفضل قدرة رو شين ، كان صقل اثني عشر حبة من حبوب الروح الحقيقية في كل مرة مثاليًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في جزيرة الإحسان خارج غرفة الكيمياء ، كان تشو تيان مثل ثور غاضب عندما صرخ. ولما رأى كيف لم يكن هناك رد من الداخل ، مشى ليدفع الباب.
“هل تعتقد أنه من هذا النوع من الأشخاص؟ هل تعتقد أن رو شين من هذا النوع من الأشخاص؟ ” سأل هان أنجون.
