Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 394

تحويله إلى عجينة

تحويله إلى عجينة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“من المفترض أن أستخدم فنون السحر لجذب انتباهه حتى تتمكن من استخدام الفتحة والهروب ، أليس كذلك؟”

وقف لي تشينغشان على السجادة الناعمة ورفع حاجبه. كل ما سمعه هو أصوات دوران التروس خلف الجدران على جانبي الممر.

 

 

حول نظره إلى الشاشات المعروضة من عجلة السفينة. لقد كان هو! شحب جيانغ شانتشنغ من الرعب بينما كانت العجلة في يده تتألق. أعطى أمرًا لسفينة التنين المحلق ،

أضاءت الأنماط الدقيقة على السجادة الفاخرة وتسلقت من الأرض مثل الكروم ، تلتف حول لي تشينغشان.

صورت عجلة السفينة كل شيء. رأى جيانغ شانتشنغ أن لي تشينغشان يندفع بسرعة البرق ، وبدأ يتعرق. والمثير للدهشة أنه لا يزال يعرف القليل عن نقاط ضعفه. كان فقط من أوائل المزارعين في ترسيخ الأساس. لقد كان محظوظًا بالفعل لأنه كان قادرًا على دخول ترسيخ الأساس على الإطلاق ، ومع ذلك كان خصمه شيطانًا عظيمًا ومشهورًا قتل اثنين من مزارعي ترسيخ الأساس المتوسط وكاد أن يأخذ حياة الشيخ غرين فاين في ترسيخ الأساس المتأخر في معركة واحد ضد ثلاثة.

 

“شخص ما قد اقتحم. أود أن أرى فقط من لديه الجرأة. بالتأكيد سأجعله يعاني “.

انقلبت الجدران إلى جانبه. ومضت بقع لا حصر لها من الضوء البارد خلفهم بينما طعنت الحراب المكتظة بكثافة فجأة.

كان الصوت من خلف الباب مروعًا ومصابًا بالجنون ، مما جعل قلب جيانغ شانتشنغ باردًا. دون أدنى تردد ، ترك تشيو هايتانج  خلفه وهرب باستخدام النفق السري في زاوية الغرفة.

 

 

مع سلسلة من النقرات ، نزلت الأقواس الميكانيكية من أعلى. وابل من طلقات القوس اجتاحت عليه مثل سرب اللوتس.

 

 

قام جيانغ شانتشنغ بتنشيط الآلية الدفاعية في المقصورة ولم يقلق كثيرًا بشأن الدخيل. بينما كان يشاهد الشكل القرمزي ملفوفًا بطلقات القوس ، ابتسم بفخر. كانت الفخاخ الميكانيكية داخل سفينة التنين المحلق كلها من صنع سادة موهيزم. كانت لديهم قوة مذهلة. حتى لو كان الدخيل مصنوعًا من الفولاذ ، فسيظل مليئًا بالثقوب.

امتلأ الممر الهادئ على الفور بالفخاخ القاتلة ، بما يكفي لقتل أي شخص تطأ قدمه هناك.

 

 

اندلع القوس مثل وابل من المطر الأسود. رفرف لي تشينغشان بجناحيه من الرياح ونثر العاصفة.

“يبدو أن الاغتيال قد فشل”. ترك لي تشينغشان الصعداء. كان يعلم أن السفينة لن تكون بهذه البساطة.

هل هو؟ ظهر أمل شديد في قلب تشيو هايتانج  ، وأضاء وجهها قليلاً.

 

 

……

 

 

قبل فترة طويلة ، توردت تشيو هايتانج  تمامًا. كانت عيناها صافية مثل الماء بينما كانت نظراتها تنجرف حولها. كانت رائعة بشكل مذهل. ربما كان هناك حزن في عينيها ، ولكن مع فنون السحر التي طورتها بجد طوال هذه السنوات ، كانت كل ابتسامة أو فعل منها مليئة بسحر لا مثيل له. نتيجة لذلك ، كاد جيانغ شانتشنغ أن يصاب بالدوار.

“هايتانج ، تناولي بعض الكحول واهدأي. شينجزان فقط لا يعرف ما هو الأفضل”.

 

 

وصل لي تشينغشان في حجرة أكبر. انتظر هناك جيش من الدمى بينما أضاءت بقع الضوء في أعينهم. استداروا ونظروا إلى لي تشينغشان.

مرر جيانغ شانتشنغ كوبًا من الكحول إلى تشيو هايتانج . كانوا في مقصورة باهظة للغاية. لقد درس جسدها الساحر مرات لا تحصى بالفعل من زاوية عينه ، وكان يحدق مباشرة في وجه تشيو هايتانج  الذي كان جميلًا مثل الزهرة.

كان الصوت من خلف الباب مروعًا ومصابًا بالجنون ، مما جعل قلب جيانغ شانتشنغ باردًا. دون أدنى تردد ، ترك تشيو هايتانج  خلفه وهرب باستخدام النفق السري في زاوية الغرفة.

 

 

وجدت تشيو هايتانج  شفقته المزيفة ورغباته غير المقنعة مثيرة للاشمئزاز تمامًا ، لكنها ما زالت تقبل الكحول وشربت كل شيء.

 

 

أعطى تعبيرها لي تشينغشان شعورًا مؤسفًا بأنها لم تكن مكتئبة فقط. بدلاً من ذلك ، كانت قد فقدت بالفعل الرغبة في العيش ، لذلك خمّن على الفور سبب ذلك. طالما بقي هوا شينجزان مفتونًا ، فسيظل من جانب واحد تمامًا. حتى أعظم جهود تشيو هايتانج  سيتم رفضها بلا قلب.

شعر جيانغ شانتشنغ بسعادة غامرة. لقد مرر الكحول إلى فنجانها كوب بعد كوب ، وشربتها تشيو هايتانج  دون أدنى تردد. طوال الوقت ، كان يتحدث فقط. بقيت تشيو هايتانج  صامتًا.

“ضربة الصلاح!”

 

 

قبل فترة طويلة ، توردت تشيو هايتانج  تمامًا. كانت عيناها صافية مثل الماء بينما كانت نظراتها تنجرف حولها. كانت رائعة بشكل مذهل. ربما كان هناك حزن في عينيها ، ولكن مع فنون السحر التي طورتها بجد طوال هذه السنوات ، كانت كل ابتسامة أو فعل منها مليئة بسحر لا مثيل له. نتيجة لذلك ، كاد جيانغ شانتشنغ أن يصاب بالدوار.

 

 

……

ازدهرت ابتسامة تشيو هايتانج  مثل الزهرة ، وظهر صوت من وسط البتلات ، “هل أنا جميلة؟”

 

 

“هل أنت فقط هنا؟”

“نعم – أنت! أنت جميلة للغاية! ”

ارتجفت سفينة التنين المحلق قليلاً ، واندمجت الضوضاء الناتجة عن تفعيل آليات لا حصر لها معًا مثل الرعد. كان مثل زئير التنانين.

 

صُنعت سفينة التنين المحلق من بعض الأخشاب غير المعروفة. لم يكن الأمر صعبًا للغاية فحسب ، ولكنه حد من الإحساس بالهالة كثيرًا. ومع ذلك ، لم تتأثر حاسة الشم لديه. لقد أدرك بالفعل أثر الرائحة.

ابتسمت تشيو هايتانج  بعنف.

 

 

 

“هايتانج ، أنت في حالة سكر. سآخذك للراحة. ” لم يعد جيانغ شانتشنغ قادرًا على مساعدة نفسه بعد الآن. أمسك بيد تشيو هايتانج  العادلة ، ولم ترفضه. كان مسحورًا. “تنهد ، هناك الكثير من الرجال الطيبين في العالم ، فلماذا يجب أن تكوني معلقًا على رجل واحد ، هايتانج؟ في الواقع ، أنا … ”

 

 

بوم! انهار باب الكابينة الثقيل فجأة ، وتناثرت الشظايا الخشبية في كل مكان. كانت النقوش على الباب ملتوية ، فاستسلمت أمام القوة المرعبة.

عندما وصل إلى هناك ، تغير تعبير جيانغ شانتشنغ ، وأخرج شيئًا ، عجلة سفينة حساسة بحجم اليد. كان يومض بالضوء.

 

 

 

“شخص ما قد اقتحم. أود أن أرى فقط من لديه الجرأة. بالتأكيد سأجعله يعاني “.

 

 

“هايتانج ، تناولي بعض الكحول واهدأي. شينجزان فقط لا يعرف ما هو الأفضل”.

بعد مقاطعته ، غضب جيانغ شانتشنغ. كانت هذه فرصته الوحيدة. تشيو هايتانج مكتئبة الآن ، أو لماذا تأخذه على محمل الجد؟

ابتسمت تشيو هايتانج  بعنف.

 

نظر إلى عجلة السفينة في يده ، تردد. كانت هناك فرصة له لتغيير الوضع ، لكنه كان ببساطة خطيرًا للغاية. ليكن. كانت عواقب فقدان سفينة التنين المحلق شديدة ، ولكن طالما بقي على قيد الحياة ، ستكون هناك الكثير من الفرص أمامه لاسترداد نفسه. إذا تمكن من النجاة من هذا ، فستظل آفاقه المستقبلية مشرقة كما كانت دائمًا. لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة بحياته على شيطان بائس. كان على وشك الإقلاع.

هل هو؟ ظهر أمل شديد في قلب تشيو هايتانج  ، وأضاء وجهها قليلاً.

لماذا تشيو هايتانج  على هذه السفينة؟ لقد فهم لي تشينغشان أخيرًا أصل العطر الغريب ، لكنه تحرك دون أدنى تردد. مع وميض ، وصل امام تشيو هايتانج  وأمسك رقبتها النحيلة الشاحبة.

 

وهذا الرجل كان حثالة بشرية في المقام الأول. حتى أنه لن يجنب امرأة صديقه الحميم ، حتى أنه تخلى عن المرأة وانطلق أولاً. سأجعلك ترقى إلى مستوى اسمك بشكل أفضل قليلاً.

أصبح جيانغ شانتشنغ أكثر قلقًا. هو أيضًا كان خائفًا من أن يأتي هوا شينجزان. يا شينجزان ، نحن أصدقاء ، فلماذا يجب أن تعترض طريقي؟

“هذا الخنزير الجبلي جيانغ هو بالتأكيد منحرف. حتى أنه يستخدم العطور! ”

 

 

ظهرت خيوط من الضوء من عجلة السفينة ، متماسكة في حاجز في الهواء. يمكنه رؤية الوضع في كل مقصورة من المقصورة.

 

 

“حسنًا ، استخدمي فنون السحر الخاصة بك! قد تكون فعالة! ” قام جيانغ شانتشنغ بسحب كومة من التعويذات على عجل ووضعها على الباب.

في النهاية ، انغلق نظره على مدخل الكابينة ، على الشكل الأحمر القرمزي.

 

 

 

أصيبت تشيو هايتانج  بخيبة أمل كبيرة ، بينما خفف جيانغ شانتشنغ. يمكن التعامل مع الجميع بسهولة طالما أنه ليس هوا شينجزان.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

تمتلك سفينة التنين المحلق تشكيلات دفاعية ، لكن الطيران في الهواء يستهلك بالفعل كميات هائلة من الطاقة ، لذا فإن تنشيط التشكيلات لن يؤدي إلا إلى إهدار المزيد. كان هناك اثنان من مزارعي ترسيخ الأساس حاضرين ، فماذا كان من المفترض أن يخافوا؟ من المحتمل أن يتبول العدو سرواله عند رؤية شارة أكاديمية أنين الصنوبر الخاصة بهم!

 

 

مع سلسلة من النقرات ، نزلت الأقواس الميكانيكية من أعلى. وابل من طلقات القوس اجتاحت عليه مثل سرب اللوتس.

قام جيانغ شانتشنغ بتنشيط الآلية الدفاعية في المقصورة ولم يقلق كثيرًا بشأن الدخيل. بينما كان يشاهد الشكل القرمزي ملفوفًا بطلقات القوس ، ابتسم بفخر. كانت الفخاخ الميكانيكية داخل سفينة التنين المحلق كلها من صنع سادة موهيزم. كانت لديهم قوة مذهلة. حتى لو كان الدخيل مصنوعًا من الفولاذ ، فسيظل مليئًا بالثقوب.

 

 

بوم! انهار باب الكابينة الثقيل فجأة ، وتناثرت الشظايا الخشبية في كل مكان. كانت النقوش على الباب ملتوية ، فاستسلمت أمام القوة المرعبة.

وسط الصمت المميت ، رنّت أصوات تشويه مثل الصرير والشقوق.

 

 

 

بووم!

وهذا الرجل كان حثالة بشرية في المقام الأول. حتى أنه لن يجنب امرأة صديقه الحميم ، حتى أنه تخلى عن المرأة وانطلق أولاً. سأجعلك ترقى إلى مستوى اسمك بشكل أفضل قليلاً.

 

 

قطعت الرماح ، وأطلقت الطلقات. كان لي تشينغشان سالمًا تمامًا. مع القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  من حوله ، حاول التقدم ، لكنه اكتشف الأنماط الموجودة على السجادة لا تزال تحبسه. عبس ، ومزق السجادة إلى أشلاء.

 

 

 

سقطت يداه على جانب رجليه ، واكتشف أنهما عاريتان. كان عاريا. ونتيجة لذلك ، نزع خصلة من الشعر الأحمر وحولها إلى بنطال ، ودفع يديه في الجيوب بارتياح بينما كان يغامر بعمق في المقصورة.

 

 

سقطت يداه على جانب رجليه ، واكتشف أنهما عاريتان. كان عاريا. ونتيجة لذلك ، نزع خصلة من الشعر الأحمر وحولها إلى بنطال ، ودفع يديه في الجيوب بارتياح بينما كان يغامر بعمق في المقصورة.

“ما – ما الذي يحدث؟” تغير تعبير جيانغ شانتشنغ بشكل جذري. ملأ عقله شعور مرعب بالخطر. كان الشكل مألوفًا إلى حد ما.

 

 

 

“ما زلت لم تتعرف عليه؟” أطلقت تشيو هايتانج  سخرية مخمورة. بعد خيبة أملها ، أصبح قلبها أكثر برودة.

ومع ذلك ، صادف أن لي تشينغشان كان كيانًا أجنبيًا لا يمكنه هضمه.

 

“ما زلت لم تتعرف عليه؟” أطلقت تشيو هايتانج  سخرية مخمورة. بعد خيبة أملها ، أصبح قلبها أكثر برودة.

استدعى جيانغ شانتشنغ فجأة أمرًا ضخمًا منذ فترة تسببت في حدوث اضطراب كبير لدرجة أنه لا يزال عالقًا. لقد رأى ذات مرة لوحة تصور الشيطان المرعب الذي قتل شيخ القبر الوحيد والشيخ جولدن فيزانت  بينما كان يخيف الشيخ غرين فاين لدرجة أنه كان يخشى ترك طائفته.

ألقى بها لي تشينغشان جانبًا ، واصطدمت بالحائط بشدة. قام بتجعيد أنفه مرة أخرى وركل الباب السري ، قفز إليه مطاردًا.

 

 

حول نظره إلى الشاشات المعروضة من عجلة السفينة. لقد كان هو! شحب جيانغ شانتشنغ من الرعب بينما كانت العجلة في يده تتألق. أعطى أمرًا لسفينة التنين المحلق ،

 

 

 

“قم بتنشيط جميع الآليات وأرسل كل الدمى!”

أغلق الباب السري خلفه. رؤية كيف لم يكن لدى تشيو هايتانج  أي نية لملاحقته ، ترك جيانغ شانتشنغ الصعداء. طالما أبقته مشغولاً لفترة كافية ، فسيكون قادرًا على الخروج من المقصورة. نظر إلى عجلة السفينة الصغيرة في يده. ربما كانت هناك فرصة حتى لتغيير الوضع.

 

 

ارتجفت سفينة التنين المحلق قليلاً ، واندمجت الضوضاء الناتجة عن تفعيل آليات لا حصر لها معًا مثل الرعد. كان مثل زئير التنانين.

 

 

 

وصل لي تشينغشان في حجرة أكبر. انتظر هناك جيش من الدمى بينما أضاءت بقع الضوء في أعينهم. استداروا ونظروا إلى لي تشينغشان.

في النهاية ، انغلق نظره على مدخل الكابينة ، على الشكل الأحمر القرمزي.

 

أبحرت سفينة التنين المحلق فوق بحر الغيوم تحت القمر.

اندلع القوس مثل وابل من المطر الأسود. رفرف لي تشينغشان بجناحيه من الرياح ونثر العاصفة.

 

 

امتلأ الممر الهادئ على الفور بالفخاخ القاتلة ، بما يكفي لقتل أي شخص تطأ قدمه هناك.

جعد أنفه ، وزاوية فمه ملتفة. خنزير الجبل ، لقد وجدتك!

 

 

لقد كان عطرًا غريبًا طال انتظاره. انطلق لي تشينغشان مع وميض ، وهو يندفع على طول الرائحة.

صُنعت سفينة التنين المحلق من بعض الأخشاب غير المعروفة. لم يكن الأمر صعبًا للغاية فحسب ، ولكنه حد من الإحساس بالهالة كثيرًا. ومع ذلك ، لم تتأثر حاسة الشم لديه. لقد أدرك بالفعل أثر الرائحة.

 

 

في بعض الأحيان ، تنهار الأرضيات فجأة وتطلق النار ؛ في بعض الأحيان ، تغلق الجدران معًا فجأة وترش حامضًا مثل الأحشاء الملتوية للوحش. لقد كانت محاولة يائسة لقتل هذا الدخيل.

لقد كان عطرًا غريبًا طال انتظاره. انطلق لي تشينغشان مع وميض ، وهو يندفع على طول الرائحة.

أغلق الباب السري خلفه. رؤية كيف لم يكن لدى تشيو هايتانج  أي نية لملاحقته ، ترك جيانغ شانتشنغ الصعداء. طالما أبقته مشغولاً لفترة كافية ، فسيكون قادرًا على الخروج من المقصورة. نظر إلى عجلة السفينة الصغيرة في يده. ربما كانت هناك فرصة حتى لتغيير الوضع.

 

 

“هذا الخنزير الجبلي جيانغ هو بالتأكيد منحرف. حتى أنه يستخدم العطور! ”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

رطم! رطم! رطم! رطم! أغلقت أبواب الكابينة أمامه. بوم! بوم! بوم! بوم! حطم لي تشينغشان كل منهم.

“شخص ما قد اقتحم. أود أن أرى فقط من لديه الجرأة. بالتأكيد سأجعله يعاني “.

 

 

وخلفه كانت مجموعات من الدمى تتأرجح بلا هوادة. قبل ذلك ، اندلعت العديد من الفخاخ باستمرار.

شعر جيانغ شانتشنغ بشيء وفجأة نظر إلى الوراء. أضاءت قطعتان دمويتان من الضوء في الباب القاتم. كانت هذه أنباء سيئة!

 

 

في بعض الأحيان ، تنهار الأرضيات فجأة وتطلق النار ؛ في بعض الأحيان ، تغلق الجدران معًا فجأة وترش حامضًا مثل الأحشاء الملتوية للوحش. لقد كانت محاولة يائسة لقتل هذا الدخيل.

مع سلسلة من النقرات ، نزلت الأقواس الميكانيكية من أعلى. وابل من طلقات القوس اجتاحت عليه مثل سرب اللوتس.

 

وصل لي تشينغشان في حجرة أكبر. انتظر هناك جيش من الدمى بينما أضاءت بقع الضوء في أعينهم. استداروا ونظروا إلى لي تشينغشان.

ومع ذلك ، صادف أن لي تشينغشان كان كيانًا أجنبيًا لا يمكنه هضمه.

 

 

 

“ماذا نفعل؟! الأخت تشيو ، ماذا نفعل ؟! ”

 

 

وقف لي تشينغشان على السجادة الناعمة ورفع حاجبه. كل ما سمعه هو أصوات دوران التروس خلف الجدران على جانبي الممر.

صورت عجلة السفينة كل شيء. رأى جيانغ شانتشنغ أن لي تشينغشان يندفع بسرعة البرق ، وبدأ يتعرق. والمثير للدهشة أنه لا يزال يعرف القليل عن نقاط ضعفه. كان فقط من أوائل المزارعين في ترسيخ الأساس. لقد كان محظوظًا بالفعل لأنه كان قادرًا على دخول ترسيخ الأساس على الإطلاق ، ومع ذلك كان خصمه شيطانًا عظيمًا ومشهورًا قتل اثنين من مزارعي ترسيخ الأساس المتوسط وكاد أن يأخذ حياة الشيخ غرين فاين في ترسيخ الأساس المتأخر في معركة واحد ضد ثلاثة.

 

 

ظهر عند الباب شيطان متغطرس بشعر قرمزي حتى خصره. عندما رأته تشيو هايتانج  ، انقبضت عيونها من الضغط القوي على الرغم من قبولها بالفعل للموت.

“انا لا اعرف.” عرفت تشيو هايتانج  أنها ربما انتهت الليلة ، لكنها ظلت هادئة بدلاً من ذلك. إذا مت هنا ، فسوف يندم هذا الرجل المتقلب لبقية حياته.

 

 

ولكن هل كان لي تشينغشان جنرالًا شيطانًا عاديًا؟

“حسنًا ، استخدمي فنون السحر الخاصة بك! قد تكون فعالة! ” قام جيانغ شانتشنغ بسحب كومة من التعويذات على عجل ووضعها على الباب.

 

 

نظر إلى عجلة السفينة في يده ، تردد. كانت هناك فرصة له لتغيير الوضع ، لكنه كان ببساطة خطيرًا للغاية. ليكن. كانت عواقب فقدان سفينة التنين المحلق شديدة ، ولكن طالما بقي على قيد الحياة ، ستكون هناك الكثير من الفرص أمامه لاسترداد نفسه. إذا تمكن من النجاة من هذا ، فستظل آفاقه المستقبلية مشرقة كما كانت دائمًا. لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة بحياته على شيطان بائس. كان على وشك الإقلاع.

“من المفترض أن أستخدم فنون السحر لجذب انتباهه حتى تتمكن من استخدام الفتحة والهروب ، أليس كذلك؟”

ظهرت خيوط من الضوء من عجلة السفينة ، متماسكة في حاجز في الهواء. يمكنه رؤية الوضع في كل مقصورة من المقصورة.

 

تحولت اليد اليمنى لـ لي تشينغشان إلى مخلب ضخم أسود اللون ، وأمسك بجيانغ شانتشنغ. سرعان ما أغلق يده وسمع الأصوات المبهجة لتكسير العظام ، مما جعله يضحك. بعد تعلم درسه مع الشيخ غرين فاين ، أدرك أنه من المهم جدًا بالنسبة له تحويل أعدائه إلى عجينة.

تحدثت تشيو هايتانج  عن رأيها في تعليق واحد ، مما جعل جيانغ شانتشنغ يشعر بالحرج إلى حد ما. كان على وشك محاولة إقناعها بخلاف ذلك.

تحولت اليد اليمنى لـ لي تشينغشان إلى مخلب ضخم أسود اللون ، وأمسك بجيانغ شانتشنغ. سرعان ما أغلق يده وسمع الأصوات المبهجة لتكسير العظام ، مما جعله يضحك. بعد تعلم درسه مع الشيخ غرين فاين ، أدرك أنه من المهم جدًا بالنسبة له تحويل أعدائه إلى عجينة.

 

أصيبت تشيو هايتانج  بخيبة أمل كبيرة ، بينما خفف جيانغ شانتشنغ. يمكن التعامل مع الجميع بسهولة طالما أنه ليس هوا شينجزان.

بوم! انهار باب الكابينة الثقيل فجأة ، وتناثرت الشظايا الخشبية في كل مكان. كانت النقوش على الباب ملتوية ، فاستسلمت أمام القوة المرعبة.

“هل أنت فقط هنا؟”

 

رطم! رطم! رطم! رطم! أغلقت أبواب الكابينة أمامه. بوم! بوم! بوم! بوم! حطم لي تشينغشان كل منهم.

“هل يوجد أحد في المنزل؟” سأل لي تشينغشان قبل أن يلقي لكمة أخرى. أصبح باب الكابينة مثقوبًا بالشقوق.

قبل فترة طويلة ، توردت تشيو هايتانج  تمامًا. كانت عيناها صافية مثل الماء بينما كانت نظراتها تنجرف حولها. كانت رائعة بشكل مذهل. ربما كان هناك حزن في عينيها ، ولكن مع فنون السحر التي طورتها بجد طوال هذه السنوات ، كانت كل ابتسامة أو فعل منها مليئة بسحر لا مثيل له. نتيجة لذلك ، كاد جيانغ شانتشنغ أن يصاب بالدوار.

 

 

“إذا كان أحدهم في المنزل ، هل يمكنك الفتح من فضلك؟”

 

 

وسط الصمت المميت ، رنّت أصوات تشويه مثل الصرير والشقوق.

بوم! كان الباب مغلقا أمام التحطم والاستسلام.

في ركن من مؤخرة السفينة ، فتح باب صغير فجأة. مد جيانغ شانتشنغ رأسه من هناك ورأى بحر الغيوم ينحسر من حوله. بضجيج ، طار سيف روحي من الدرجة الفائقة. صعد عليه وأقلع.

 

أغلق الباب السري خلفه. رؤية كيف لم يكن لدى تشيو هايتانج  أي نية لملاحقته ، ترك جيانغ شانتشنغ الصعداء. طالما أبقته مشغولاً لفترة كافية ، فسيكون قادرًا على الخروج من المقصورة. نظر إلى عجلة السفينة الصغيرة في يده. ربما كانت هناك فرصة حتى لتغيير الوضع.

كان الصوت من خلف الباب مروعًا ومصابًا بالجنون ، مما جعل قلب جيانغ شانتشنغ باردًا. دون أدنى تردد ، ترك تشيو هايتانج  خلفه وهرب باستخدام النفق السري في زاوية الغرفة.

 

 

 

بوم! تحطم الباب وانتقلت شظايا عبر الغرفة.

 

 

تشيو هايتانج شخرت ببؤس.

ظهر عند الباب شيطان متغطرس بشعر قرمزي حتى خصره. عندما رأته تشيو هايتانج  ، انقبضت عيونها من الضغط القوي على الرغم من قبولها بالفعل للموت.

 

 

حول نظره إلى الشاشات المعروضة من عجلة السفينة. لقد كان هو! شحب جيانغ شانتشنغ من الرعب بينما كانت العجلة في يده تتألق. أعطى أمرًا لسفينة التنين المحلق ،

لماذا تشيو هايتانج  على هذه السفينة؟ لقد فهم لي تشينغشان أخيرًا أصل العطر الغريب ، لكنه تحرك دون أدنى تردد. مع وميض ، وصل امام تشيو هايتانج  وأمسك رقبتها النحيلة الشاحبة.

 

 

……

“هل أنت فقط هنا؟”

صُنعت سفينة التنين المحلق من بعض الأخشاب غير المعروفة. لم يكن الأمر صعبًا للغاية فحسب ، ولكنه حد من الإحساس بالهالة كثيرًا. ومع ذلك ، لم تتأثر حاسة الشم لديه. لقد أدرك بالفعل أثر الرائحة.

 

وهذا الرجل كان حثالة بشرية في المقام الأول. حتى أنه لن يجنب امرأة صديقه الحميم ، حتى أنه تخلى عن المرأة وانطلق أولاً. سأجعلك ترقى إلى مستوى اسمك بشكل أفضل قليلاً.

حدقت تشيو هايتانج  في وجهه بصمت.

 

 

 

“ألا تخشى أن أقتلك؟” كان لي تشينغشان فضوليًا إلى حد ما بشأن حقيقة أن تشيو هايتانج  لم تبد أي مقاومة على الإطلاق. لم تستخدم حتى فنون السحر التي كانت الأفضل فيها.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

تشيو هايتانج شخرت ببؤس.

 

 

أعطى تعبيرها لي تشينغشان شعورًا مؤسفًا بأنها لم تكن مكتئبة فقط. بدلاً من ذلك ، كانت قد فقدت بالفعل الرغبة في العيش ، لذلك خمّن على الفور سبب ذلك. طالما بقي هوا شينجزان مفتونًا ، فسيظل من جانب واحد تمامًا. حتى أعظم جهود تشيو هايتانج  سيتم رفضها بلا قلب.

 

 

 

ألقى بها لي تشينغشان جانبًا ، واصطدمت بالحائط بشدة. قام بتجعيد أنفه مرة أخرى وركل الباب السري ، قفز إليه مطاردًا.

قام جيانغ شانتشنغ بتنشيط الآلية الدفاعية في المقصورة ولم يقلق كثيرًا بشأن الدخيل. بينما كان يشاهد الشكل القرمزي ملفوفًا بطلقات القوس ، ابتسم بفخر. كانت الفخاخ الميكانيكية داخل سفينة التنين المحلق كلها من صنع سادة موهيزم. كانت لديهم قوة مذهلة. حتى لو كان الدخيل مصنوعًا من الفولاذ ، فسيظل مليئًا بالثقوب.

 

 

أغلق الباب السري خلفه. رؤية كيف لم يكن لدى تشيو هايتانج  أي نية لملاحقته ، ترك جيانغ شانتشنغ الصعداء. طالما أبقته مشغولاً لفترة كافية ، فسيكون قادرًا على الخروج من المقصورة. نظر إلى عجلة السفينة الصغيرة في يده. ربما كانت هناك فرصة حتى لتغيير الوضع.

استدعى جيانغ شانتشنغ فجأة أمرًا ضخمًا منذ فترة تسببت في حدوث اضطراب كبير لدرجة أنه لا يزال عالقًا. لقد رأى ذات مرة لوحة تصور الشيطان المرعب الذي قتل شيخ القبر الوحيد والشيخ جولدن فيزانت  بينما كان يخيف الشيخ غرين فاين لدرجة أنه كان يخشى ترك طائفته.

 

 

أبحرت سفينة التنين المحلق فوق بحر الغيوم تحت القمر.

 

 

 

في ركن من مؤخرة السفينة ، فتح باب صغير فجأة. مد جيانغ شانتشنغ رأسه من هناك ورأى بحر الغيوم ينحسر من حوله. بضجيج ، طار سيف روحي من الدرجة الفائقة. صعد عليه وأقلع.

برفرفة من جناحيه ، استدار فجأة ، وتجاوزت حافة خط الضوء القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  ، واندلعت بالضوء وأضاءت ابتسامة لي تشينغشان. تجنب تشي السيف ، اندفع دون أن يبطئ على الإطلاق ، مد يده اليمنى نحو جيانغ شانتشنغ.

 

في بعض الأحيان ، تنهار الأرضيات فجأة وتطلق النار ؛ في بعض الأحيان ، تغلق الجدران معًا فجأة وترش حامضًا مثل الأحشاء الملتوية للوحش. لقد كانت محاولة يائسة لقتل هذا الدخيل.

نظر إلى عجلة السفينة في يده ، تردد. كانت هناك فرصة له لتغيير الوضع ، لكنه كان ببساطة خطيرًا للغاية. ليكن. كانت عواقب فقدان سفينة التنين المحلق شديدة ، ولكن طالما بقي على قيد الحياة ، ستكون هناك الكثير من الفرص أمامه لاسترداد نفسه. إذا تمكن من النجاة من هذا ، فستظل آفاقه المستقبلية مشرقة كما كانت دائمًا. لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة بحياته على شيطان بائس. كان على وشك الإقلاع.

 

 

ظهرت خيوط من الضوء من عجلة السفينة ، متماسكة في حاجز في الهواء. يمكنه رؤية الوضع في كل مقصورة من المقصورة.

شعر جيانغ شانتشنغ بشيء وفجأة نظر إلى الوراء. أضاءت قطعتان دمويتان من الضوء في الباب القاتم. كانت هذه أنباء سيئة!

بوم! تحطم الباب وانتقلت شظايا عبر الغرفة.

 

في النهاية ، انغلق نظره على مدخل الكابينة ، على الشكل الأحمر القرمزي.

“ضربة الصلاح!”

 

 

ألقى بها لي تشينغشان جانبًا ، واصطدمت بالحائط بشدة. قام بتجعيد أنفه مرة أخرى وركل الباب السري ، قفز إليه مطاردًا.

اندفع لي تشينغشان ، وشكل جيانغ شانتشنغ ختمًا بيده. تحول السيف الروحي من درجة الفائقة إلى خط من الضوء الأبيض.

 

 

 

لم يكن المزارعون البشريون يمتلكون أجسادًا صلبة مثل أجساد الشياطين ، لكنهم كانوا يستطيعون السيطرة على السيوف من بعيد لقتل خصومهم ؛ كانت هذه السيوف سريعة ومميتة بشكل مذهل. في معركة حقيقية ، لا يمكن حتى للجنرالات الشياطين العاديين أن ينتصروا عليه بالضرورة.

“ألا تخشى أن أقتلك؟” كان لي تشينغشان فضوليًا إلى حد ما بشأن حقيقة أن تشيو هايتانج  لم تبد أي مقاومة على الإطلاق. لم تستخدم حتى فنون السحر التي كانت الأفضل فيها.

 

 

ولكن هل كان لي تشينغشان جنرالًا شيطانًا عاديًا؟

اندفع لي تشينغشان ، وشكل جيانغ شانتشنغ ختمًا بيده. تحول السيف الروحي من درجة الفائقة إلى خط من الضوء الأبيض.

 

……

برفرفة من جناحيه ، استدار فجأة ، وتجاوزت حافة خط الضوء القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  ، واندلعت بالضوء وأضاءت ابتسامة لي تشينغشان. تجنب تشي السيف ، اندفع دون أن يبطئ على الإطلاق ، مد يده اليمنى نحو جيانغ شانتشنغ.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

تراجع جيانغ شانتشنغ في عجلة من أمره وأخرج تعويذة قرمزية. كانت هذه هي التعويذة المنقذة للحياة التي ستمنحها أكاديمية أنين الصنوبر لتلاميذ ترسيخ الأساس، وكان لها قوة تنذر بالخطر. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من استخدامها ، غلفه الظلام ولف القمر والنجوم.

نظر إلى عجلة السفينة في يده ، تردد. كانت هناك فرصة له لتغيير الوضع ، لكنه كان ببساطة خطيرًا للغاية. ليكن. كانت عواقب فقدان سفينة التنين المحلق شديدة ، ولكن طالما بقي على قيد الحياة ، ستكون هناك الكثير من الفرص أمامه لاسترداد نفسه. إذا تمكن من النجاة من هذا ، فستظل آفاقه المستقبلية مشرقة كما كانت دائمًا. لم تكن هناك حاجة له ​​للمخاطرة بحياته على شيطان بائس. كان على وشك الإقلاع.

 

 

تحولت اليد اليمنى لـ لي تشينغشان إلى مخلب ضخم أسود اللون ، وأمسك بجيانغ شانتشنغ. سرعان ما أغلق يده وسمع الأصوات المبهجة لتكسير العظام ، مما جعله يضحك. بعد تعلم درسه مع الشيخ غرين فاين ، أدرك أنه من المهم جدًا بالنسبة له تحويل أعدائه إلى عجينة.

 

 

 

وهذا الرجل كان حثالة بشرية في المقام الأول. حتى أنه لن يجنب امرأة صديقه الحميم ، حتى أنه تخلى عن المرأة وانطلق أولاً. سأجعلك ترقى إلى مستوى اسمك بشكل أفضل قليلاً.

 

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

اندفع لي تشينغشان ، وشكل جيانغ شانتشنغ ختمًا بيده. تحول السيف الروحي من درجة الفائقة إلى خط من الضوء الأبيض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط