سر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بقي قادة المدرسة في الخلف للمناقشة ، بينما غادر التلاميذ جميعًا ملكية هوا.
“لا علاقة لك بهذا الأمر. أين أشيائي؟ ” دخلت لي تشينغشان غرفتها ونظرت حولها قبل أن يعود بصره إلى تشيو هايتانج . كان فستان النوم الحريري ذو اللون الأبيض الفضي رقيقًا مثل أجنحة الزيز ، يتدفق على جسدها مثل الماء ويجعلها تبدو رشيقة.
سافر لي تشينغشان و هان تشيونغزي معًا على سحابة. كانت حواجب هان تشيونغزي مجعدة بشدة ، بينما بدا أن لي تشينغشان كان في التفكير ، لكنه حافظ على ابتسامة باهتة طوال الوقت.
“آه!” صرخت هان تشيونغزي قبل أن تخنق صوتها. “لنذهب الى الداخل.”
“تشيونغزي ، ابتهجي. هذا لا يستحق كل هذا العناء لشخص سيئ مثله “. لم يستطع لي تشينغشان مساعدتها ولكن حاول مواساتها.
كانت هان تشيونغزي عاجزة عن المقاومة. في غمضة عين ، تم تجريدها من ملابسها ، لم تعد ترتدي أي شيء. كانت رياح الخريف شديدة البرودة ، وارتجفت. توقف البرد والحرارة عن التأثير عليها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تشعر بالحرج لأنها كانت أسفل الشرفة ، على الرغم من علمها بعدم وجود أي شخص آخر في الجزيرة. ومع ذلك ، لم تكن قادرة على التفكير كثيرًا في الأمر قبل فترة طويلة ، حيث سرعان ما أخذها بعيدًا عن طريق المتعة.
“وجهة نظرها ليست حازمة كما تعتقد. على عكس الرجال العنيدين ، ستأخذ النساء دائمًا خطوة إلى الوراء ، مرارًا وتكرارًا ، لمن يحبون. أتمنى أن تعاملها بشكل جيد ، دون أن تخذلها “.
“ماذا تعرف؟”
“هذا لا يبدو وكأنه شيء قد تقوله الانسة الشابة الأولى هان.” خف قلب لي تشينغشان ، ومرر شعرها برفق.
“أعلم أنه يستغل الناس ويتخلى عن أصدقائه”.
“في الواقع ، لم أكن غاضبًا بسبب شانتشنغ ، ولكن من أجلك. أنت لست بخيل عادة “. رسمت هان تشيونغزي دوائر على صدره بإصبعها.
“شانتشنغ فقط أراد أن يريحها. حتى لو كان يخطط لذلك ، فما الخطأ في ذلك؟ ليس الأمر وكأنهم أطفال ، فكيف يمكنك أن تسمي ذلك مستفيدًا منها؟ أنت فقط غاضب لأنه نظر إليك باستخفاف “. لم تحب هان تشيونغزي أبدًا كيف كانت ترتدي تشيو هايتانج وكيف حصلت دائمًا على ما تريد. وبعد سماع “قصة” تشيو هايتانج ، وجدت حتى أنه بينما كان حضور جيانغ شانتشنغ سيئًا للغاية ، إلا أن سلوكه ما زال يجعله رجلاً في النهاية. لم يكن يستحق أن يقال عن مثل هذا الكلام السيء.
تموجت عيون تشيو هايتانج ، وفتحت فمها قليلاً ، لكنها لم تستطع حتى قول أي شيء قبل أن يقاطعها لي تشينغشان.
“إذن أنت تقولين أنني يجب أن أكون سعيدًا لأنه ينظر إلي بازدراء؟ ثم يبدو أن أمنيتك قد تحققت. أنا سعيد بالفعل الآن “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أنا لا أمزح معك. بغض النظر عما حدث بينكما ، فقد مات بالفعل. أتمنى أن تحترمه قليلاً. هل تعرف كم أنت قبيح الآن؟ ”
“إذا كان هذا السر يضر بعلاقتكما ، فلن يؤدي إلا إلى ألمها. أنت تتحمل مسؤولية حماية هذا السر إلى الأبد. هذا أيضًا شكل من أشكال الحب ” قالت تشيو هايتانج بطريقة بعيدة. كانت تأمل ذات مرة أن يقبلها ، حتى لو تظاهر بحبه لها.
“أنا لا أمزح معك أيضًا. أنا فقط أحترم أولئك الذين يحترمونني. لم أكن أبدًا شخصًا يبذل قصارى جهدي لإرضاء الآخرين “. ابتسم لي تشينغشان بكل سهولة.
“أنـ – أنت خارج عقلك!” قفزت هان تشيونغزي من السحابة في غضب وطارت بعيدًا ، واختفت تحت المطر تاركًا لي تشينغشان وحده ، تنهد برفق لنفسه. “أنا لست خارج عقلي بالضبط.”
“لقد منحتك بالفعل الكثير من الحرية ، لكن لا يمكنك حتى الموافقة على شيء صغير جدًا!” ضغطت هان تشيونغزي ذقنها في صدره في حالة تهييج.
لم يكن الأمر كما لو كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. كان يعرف ما كان يجب أن يفعله في وقت سابق ، متجاوزًا الأمر دون اهتمام. طوال الوقت الذي أمضوه معًا ، لم يمضوه فعليًا دون أدنى تعارض على الإطلاق. ومع ذلك ، كان رجلاً ، لذلك من الواضح أنه لن يتشاجر ويتجادل مع امرأة.
نتيجة لذلك ، قال ما قاله للتو ، لكن النتيجة النهائية لم تكن إيجابية. إذا لم تستطع حتى قبول عيوبه ، فكيف لها أن تقبل حقيقة أنه كان شيطانًا؟ إذا لم تستطع حتى قبول انتقاده لجيانغ شانتشنغ ، فكيف كان من المفترض أن تقبل حقيقة أنه قتل جيانغ شانتشنغ شخصيًا؟
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان يفكر باستمرار في شيء ما بجدية ، والذي كان ان يخبرها بكل شيء. الليلة ، كان البشر والشياطين على شفا الحرب ، لذلك أصبحت هذه الرغبة شديدة للغاية. في الوقت نفسه ، أدرك أن الأمر لن يكون بهذه البساطة. عندما حان الوقت حقًا ، فقد طلب قبولها المطلق. إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فإن العواقب ستكون غير واردة. حتى أنه كان من الممكن أن تصبح حبيبته عدوه.
“أنا لا أمزح معك. بغض النظر عما حدث بينكما ، فقد مات بالفعل. أتمنى أن تحترمه قليلاً. هل تعرف كم أنت قبيح الآن؟ ”
كانت هان تشيونغزي عاجزة عن المقاومة. في غمضة عين ، تم تجريدها من ملابسها ، لم تعد ترتدي أي شيء. كانت رياح الخريف شديدة البرودة ، وارتجفت. توقف البرد والحرارة عن التأثير عليها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تشعر بالحرج لأنها كانت أسفل الشرفة ، على الرغم من علمها بعدم وجود أي شخص آخر في الجزيرة. ومع ذلك ، لم تكن قادرة على التفكير كثيرًا في الأمر قبل فترة طويلة ، حيث سرعان ما أخذها بعيدًا عن طريق المتعة.
نتيجة لذلك ، قال ما قاله للتو ، لكن النتيجة النهائية لم تكن إيجابية. إذا لم تستطع حتى قبول عيوبه ، فكيف لها أن تقبل حقيقة أنه كان شيطانًا؟ إذا لم تستطع حتى قبول انتقاده لجيانغ شانتشنغ ، فكيف كان من المفترض أن تقبل حقيقة أنه قتل جيانغ شانتشنغ شخصيًا؟
“إذا كان فهم أفكار المرأة ، أعتقد أن هناك القليل ممن يتفوقون علي.”
ابتسم لي تشينغشان بطريقة استنكار للذات. ربما كان يطلب الكثير في المقام الأول!
بقي قادة المدرسة في الخلف للمناقشة ، بينما غادر التلاميذ جميعًا ملكية هوا.
كان قد نظر بالفعل في هذا الاحتمال. كان لدى هان تشيونغزي وجهة نظرها ومبادئها. لن يتغيروا بسهولة عند كلمة واحدة من “الحب”. إذا كانت هان تشيونغزي ، فربما كان ذلك ممكنًا بدرجة أكبر. أيا كان ، حتى أصدقائه ربما كان لديهم “أسرار” صغيرة خاصة بهم. لم يستطع أن يطلب الكثير!
على بحيرة التنانين والثعابين ، أطلق مطر الخريف تموجات لا حصر لها. جلس لي تشينغشان وساقاه متقاطعتان ، يمتص ببطء التشي الروحاني للعالم ويستعيد التشي الشيطاني. بعد فترة طويلة ، وقف ، وتم تجفيف كل التشي الشيطاني مرة أخرى.
“ما هو الخطأ؟” كانت تشيو هايتانج متفاجئة جدًا وحتى سعيدة بعض الشيء.
كان قد نظر بالفعل في هذا الاحتمال. كان لدى هان تشيونغزي وجهة نظرها ومبادئها. لن يتغيروا بسهولة عند كلمة واحدة من “الحب”. إذا كانت هان تشيونغزي ، فربما كان ذلك ممكنًا بدرجة أكبر. أيا كان ، حتى أصدقائه ربما كان لديهم “أسرار” صغيرة خاصة بهم. لم يستطع أن يطلب الكثير!
عاد جسده الأصلي إلى جزيرة كلاود ويسب ، بينما طار استنساخه باتجاه جناح السحب والمطر. لا يزال لديه الكثير من العناصر في حوزة تشيو هايتانج . ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يزال يشعر بالاكتئاب إلى حد ما. نتيجة لذلك ، لم يستطع مساعدة نفسه ولكن التنفيس عن اللحظة التي رأى فيها تشيو هايتانج .
“أعلم أنه يستغل الناس ويتخلى عن أصدقائه”.
“ما هو الخطأ؟” كانت تشيو هايتانج متفاجئة جدًا وحتى سعيدة بعض الشيء.
“لا علاقة لك بهذا الأمر. أين أشيائي؟ ” دخلت لي تشينغشان غرفتها ونظرت حولها قبل أن يعود بصره إلى تشيو هايتانج . كان فستان النوم الحريري ذو اللون الأبيض الفضي رقيقًا مثل أجنحة الزيز ، يتدفق على جسدها مثل الماء ويجعلها تبدو رشيقة.
تموجت عيون تشيو هايتانج ، وفتحت فمها قليلاً ، لكنها لم تستطع حتى قول أي شيء قبل أن يقاطعها لي تشينغشان.
“لا علاقة لك بهذا الأمر. أين أشيائي؟ ” دخلت لي تشينغشان غرفتها ونظرت حولها قبل أن يعود بصره إلى تشيو هايتانج . كان فستان النوم الحريري ذو اللون الأبيض الفضي رقيقًا مثل أجنحة الزيز ، يتدفق على جسدها مثل الماء ويجعلها تبدو رشيقة.
“دعني أخبرك ، أنا في حالة مزاجية سيئة للغاية الآن. إذا هددتني مرة أخرى ، فسأجردك من ملابسك وأشنقك بالخارج “. دفعها لي تشينغشان جانبًا وجلس على كرسي بمفرده.
قبل لي تشينغشان اكياس المائة كنز وفحصها قبل دفعها في ملابسه. من بين اكياس المائة كنز ، كان أحدهما في حالة ممتازة ، من الواضح أنه من جيانغ شانتشنغ ، بينما تضرر الآخر قليلاً ، لأنها جاءت من الشيخ غرين فاين.
توقف لي تشينغشان أمام النافذة واستدار. “حسناً!” لقد أخفى كل التفاصيل ، وأخبرها فقط أن لديه سرًا عظيمًا يريد مشاركته مع حبيبته ، ولكن بعد اختبارها ، وجد أنه من غير المحتمل أن تقبله. “ما رأيك يجب أن أقوم به؟ أوي ، أنا أسألك سؤالاً! ” لوح بيده أمامها.
ترددت تشيو هايتانج قبل إخراج اثنان من اكياس المائة كنز. لم تعد فتاة فقدت إرادتها في الحياة بعد الآن. مجرد تجريدها من ملابسها كان شيئًا لا يمكن أن تقبله أبدًا. كان الرجل الذي امامها قادرًا حقًا على شيء من هذا القبيل.
“إذا كان هذا السر يضر بعلاقتكما ، فلن يؤدي إلا إلى ألمها. أنت تتحمل مسؤولية حماية هذا السر إلى الأبد. هذا أيضًا شكل من أشكال الحب ” قالت تشيو هايتانج بطريقة بعيدة. كانت تأمل ذات مرة أن يقبلها ، حتى لو تظاهر بحبه لها.
قبل لي تشينغشان اكياس المائة كنز وفحصها قبل دفعها في ملابسه. من بين اكياس المائة كنز ، كان أحدهما في حالة ممتازة ، من الواضح أنه من جيانغ شانتشنغ ، بينما تضرر الآخر قليلاً ، لأنها جاءت من الشيخ غرين فاين.
“دعني أخبرك ، أنا في حالة مزاجية سيئة للغاية الآن. إذا هددتني مرة أخرى ، فسأجردك من ملابسك وأشنقك بالخارج “. دفعها لي تشينغشان جانبًا وجلس على كرسي بمفرده.
في اللحظة التي اختفى فيها التشكيل الثنائي للتفكك ، طار لي تشينغشان بأسرع ما يمكن ، وانتزع كيس المائة كنز لشيخ غرين فاين من وسطه. استخدم القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية لحماية نفسه لجزء من الثانية قبل أن يختفي في الانفجار.
ومع ذلك ، كان هذا كافياً بالفعل لرمي كيس المائة كنز. كانت اكياس المائة كنز دائمًا عناصر خفيفة إلى حد ما ، وكانت صعبة للغاية. طالما لم يتم استهدافهم بشكل مباشر ، فلا يمكن تدميرهم بهذه السهولة. ومع ذلك ، إذا لم يكن استنساخ المرآة الخاصة به ، فربما لم يكن لي تشينغشان أبدًا جريئًا بما يكفي لتحمل مثل هذه المخاطرة. كان ذلك بالضبط بسبب امتلاكه لاستنساخ أنه كان جريئًا بما يكفي ليطلب استعادتها من تشيو هايتانج .
“من أجل تعاون سلس.” ابتهج لي تشينغشان بشدة ، وهو يربت على تشيو هايتانج قبل الاستعداد للمغادرة.
هطل مطر الليل على غابة الخيزران. كان صوتًا كئيبًا بشكل خاص.
بقي قادة المدرسة في الخلف للمناقشة ، بينما غادر التلاميذ جميعًا ملكية هوا.
“هناك شيء أريد أن أخبرك به. لقد استخدمت الطريقة التي أخبرتني بها لاختباره مرة أخرى … ”أمسكته تشيو هايتانج من معصمه وبدأت تتحدث بنفسها.
“في الواقع ، لم أكن غاضبًا بسبب شانتشنغ ، ولكن من أجلك. أنت لست بخيل عادة “. رسمت هان تشيونغزي دوائر على صدره بإصبعها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“هذا جيد جدا!” بعد الاستماع إلى كل شيء ، تنهد لي تشينغشان قليلاً. الصغير هوا عنيد حقًا ، أليس كذلك؟ كثير لمساعدته كثيرا. لكن بما أن القدر يحرمها ، فإن إنهاءها قريبًا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.
“لقد منحتك بالفعل الكثير من الحرية ، لكن لا يمكنك حتى الموافقة على شيء صغير جدًا!” ضغطت هان تشيونغزي ذقنها في صدره في حالة تهييج.
“أشكرك على الاستماع إلي كثيرًا. أود أن أرد لك ، لذلك إذا كان هناك شيء يحيرك ، فقد أتمكن من حله لك “. وضعت تشيو هايتانج يدها على صدرها وابتسمت قليلاً ، نبيلة ومحفوظة.
سافر لي تشينغشان و هان تشيونغزي معًا على سحابة. كانت حواجب هان تشيونغزي مجعدة بشدة ، بينما بدا أن لي تشينغشان كان في التفكير ، لكنه حافظ على ابتسامة باهتة طوال الوقت.
“هاه ، لا تقلقي بشأن ذلك.”
بعد من عرف كم من الوقت توقف المطر وتشتت الغيوم. كادت هان تشيونغزي أن تنسى كيف انتهى بها المطاف في الغرفة. كل ما رأته كان لي تشينغشان يحدق في السقف المظلم في حالة ذهول. تحركت إلى جانبها ووضعت يدها على صدره. “هل ما زلت غاضبا؟”
“أنا لا أمزح معك أيضًا. أنا فقط أحترم أولئك الذين يحترمونني. لم أكن أبدًا شخصًا يبذل قصارى جهدي لإرضاء الآخرين “. ابتسم لي تشينغشان بكل سهولة.
“إذا كان فهم أفكار المرأة ، أعتقد أن هناك القليل ممن يتفوقون علي.”
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان يفكر باستمرار في شيء ما بجدية ، والذي كان ان يخبرها بكل شيء. الليلة ، كان البشر والشياطين على شفا الحرب ، لذلك أصبحت هذه الرغبة شديدة للغاية. في الوقت نفسه ، أدرك أن الأمر لن يكون بهذه البساطة. عندما حان الوقت حقًا ، فقد طلب قبولها المطلق. إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فإن العواقب ستكون غير واردة. حتى أنه كان من الممكن أن تصبح حبيبته عدوه.
“أشكرك على الاستماع إلي كثيرًا. أود أن أرد لك ، لذلك إذا كان هناك شيء يحيرك ، فقد أتمكن من حله لك “. وضعت تشيو هايتانج يدها على صدرها وابتسمت قليلاً ، نبيلة ومحفوظة.
توقف لي تشينغشان أمام النافذة واستدار. “حسناً!” لقد أخفى كل التفاصيل ، وأخبرها فقط أن لديه سرًا عظيمًا يريد مشاركته مع حبيبته ، ولكن بعد اختبارها ، وجد أنه من غير المحتمل أن تقبله. “ما رأيك يجب أن أقوم به؟ أوي ، أنا أسألك سؤالاً! ” لوح بيده أمامها.
“لا تحتاج إلى فعل أي شيء على الإطلاق.”
“لا علاقة لك بهذا الأمر. أين أشيائي؟ ” دخلت لي تشينغشان غرفتها ونظرت حولها قبل أن يعود بصره إلى تشيو هايتانج . كان فستان النوم الحريري ذو اللون الأبيض الفضي رقيقًا مثل أجنحة الزيز ، يتدفق على جسدها مثل الماء ويجعلها تبدو رشيقة.
لم يكن الأمر كما لو كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. كان يعرف ما كان يجب أن يفعله في وقت سابق ، متجاوزًا الأمر دون اهتمام. طوال الوقت الذي أمضوه معًا ، لم يمضوه فعليًا دون أدنى تعارض على الإطلاق. ومع ذلك ، كان رجلاً ، لذلك من الواضح أنه لن يتشاجر ويتجادل مع امرأة.
عندها فقط عادت تشيو هايتانج إلى رشدها. لم تعتقد أبدًا أنه سيكون لديه مثل هذه الأفكار الحساسة على الرغم من مدى جموحه. حتى أن مشاعره تجاه تلك المرأة قد أثرت عليها بشكل طفيف ، كما أن سلوكه البائس جعلها تشفق عليه بالفعل. إذا كان بإمكانك الحصول على قلب شخص ما ، فما نوع السر الذي لا يمكنك قبوله؟
“ماذا ؟”
كانت هان تشيونغزي عاجزة عن المقاومة. في غمضة عين ، تم تجريدها من ملابسها ، لم تعد ترتدي أي شيء. كانت رياح الخريف شديدة البرودة ، وارتجفت. توقف البرد والحرارة عن التأثير عليها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تشعر بالحرج لأنها كانت أسفل الشرفة ، على الرغم من علمها بعدم وجود أي شخص آخر في الجزيرة. ومع ذلك ، لم تكن قادرة على التفكير كثيرًا في الأمر قبل فترة طويلة ، حيث سرعان ما أخذها بعيدًا عن طريق المتعة.
“هل يمكنك حتى تسمية هذه نصيحة؟ أخبريني على الأقل كيف يجب أن أصلح علاقتي معها! ”
“إذا خمنت بشكل صحيح ، فسوف تأتي للبحث عنك قريبًا جدًا.”
لم يكن الأمر كما لو كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. كان يعرف ما كان يجب أن يفعله في وقت سابق ، متجاوزًا الأمر دون اهتمام. طوال الوقت الذي أمضوه معًا ، لم يمضوه فعليًا دون أدنى تعارض على الإطلاق. ومع ذلك ، كان رجلاً ، لذلك من الواضح أنه لن يتشاجر ويتجادل مع امرأة.
“هذا لا يبدو وكأنه شيء قد تقوله الانسة الشابة الأولى هان.” خف قلب لي تشينغشان ، ومرر شعرها برفق.
“ماذا ؟”
“شانتشنغ فقط أراد أن يريحها. حتى لو كان يخطط لذلك ، فما الخطأ في ذلك؟ ليس الأمر وكأنهم أطفال ، فكيف يمكنك أن تسمي ذلك مستفيدًا منها؟ أنت فقط غاضب لأنه نظر إليك باستخفاف “. لم تحب هان تشيونغزي أبدًا كيف كانت ترتدي تشيو هايتانج وكيف حصلت دائمًا على ما تريد. وبعد سماع “قصة” تشيو هايتانج ، وجدت حتى أنه بينما كان حضور جيانغ شانتشنغ سيئًا للغاية ، إلا أن سلوكه ما زال يجعله رجلاً في النهاية. لم يكن يستحق أن يقال عن مثل هذا الكلام السيء.
“وجهة نظرها ليست حازمة كما تعتقد. على عكس الرجال العنيدين ، ستأخذ النساء دائمًا خطوة إلى الوراء ، مرارًا وتكرارًا ، لمن يحبون. أتمنى أن تعاملها بشكل جيد ، دون أن تخذلها “.
احتضن الاثنان بعضهما البعض بقوة ، ووجد كل منهما الآخر مثل النار الحارقة. لمس لي تشينغشان جسدها بلا خوف. غير قادر على تحمل انسداد ملابسها ، قام بتمزيق فستانها مباشرة بتمزيق ، وفضح ساقيها المستديرة تمامًا ، والثلجية البيضاء.
كانت تشيو هايتانج جدية للغاية ، فجأة بدت ناضجة للغاية وحزينة تقريبًا. بصفتها إحدى مزارعي ترسيخ الأساس ، سيد طائفة السحب والمطر ، هل كانت حقًا تفتقر إلى المثابرة؟ ومع ذلك ، فهي الوحيدة التي فهمت أنه بغض النظر عن عدد الخطوات التي قطعتها إلى الوراء ، فكل ما تبقى لها هو جدار على ظهرها ، غير قادرة على اتخاذ أي خطوات بعد الآن.
ترددت تشيو هايتانج قبل إخراج اثنان من اكياس المائة كنز. لم تعد فتاة فقدت إرادتها في الحياة بعد الآن. مجرد تجريدها من ملابسها كان شيئًا لا يمكن أن تقبله أبدًا. كان الرجل الذي امامها قادرًا حقًا على شيء من هذا القبيل.
في جزيرة كلاود ويسب ، داخل غابة الخيزران المتلألئة ، جلس لي تشينغشان أسفل الشرفة. فجأة ، شعر بهالة مألوفة تمر في الليل الممطر.
“شانتشنغ فقط أراد أن يريحها. حتى لو كان يخطط لذلك ، فما الخطأ في ذلك؟ ليس الأمر وكأنهم أطفال ، فكيف يمكنك أن تسمي ذلك مستفيدًا منها؟ أنت فقط غاضب لأنه نظر إليك باستخفاف “. لم تحب هان تشيونغزي أبدًا كيف كانت ترتدي تشيو هايتانج وكيف حصلت دائمًا على ما تريد. وبعد سماع “قصة” تشيو هايتانج ، وجدت حتى أنه بينما كان حضور جيانغ شانتشنغ سيئًا للغاية ، إلا أن سلوكه ما زال يجعله رجلاً في النهاية. لم يكن يستحق أن يقال عن مثل هذا الكلام السيء.
“أفهم. أنا أفهم كل شيء. ومع ذلك ، لولاك ، لما كنت بخيلًا جدًا “. أمسك لي تشينغشان يدها.
“إذا كان هذا السر يضر بعلاقتكما ، فلن يؤدي إلا إلى ألمها. أنت تتحمل مسؤولية حماية هذا السر إلى الأبد. هذا أيضًا شكل من أشكال الحب ” قالت تشيو هايتانج بطريقة بعيدة. كانت تأمل ذات مرة أن يقبلها ، حتى لو تظاهر بحبه لها.
“لقد منحتك بالفعل الكثير من الحرية ، لكن لا يمكنك حتى الموافقة على شيء صغير جدًا!” ضغطت هان تشيونغزي ذقنها في صدره في حالة تهييج.
رفع لي تشينغشان رأسه ورأى شخصية مألوفة تمر عبر الغابة ، وألقت بنفسها بين ذراعيه. كان صوتها أجشًا كما قالت ، “أيها الوغد. لماذا لم تطاردني؟ هل تعرف كم كنت حزينة؟ ”
“تشيونغزي؟”
“آه!” صرخت هان تشيونغزي قبل أن تخنق صوتها. “لنذهب الى الداخل.”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كانت مبللة ، وكانت خديها رطبتين ، ربما من المطر أو من الدموع. كانت حساسة للغاية لدرجة أن لي تشينغشان شكك بشكل أساسي في ما إذا كان قد أخطأها في اعتبارها شخصًا آخر. كان تشيو هايتانج على حق. لم تكن حازمة أو صلبة كما كان يعتقد. تمامًا كما يمكنها التأثير بسهولة على مزاجه ، يمكن أن يؤذي قلبها بنفس السهولة. كان هذا ثمن الوقوع في الحب.
بعد من عرف كم من الوقت توقف المطر وتشتت الغيوم. كادت هان تشيونغزي أن تنسى كيف انتهى بها المطاف في الغرفة. كل ما رأته كان لي تشينغشان يحدق في السقف المظلم في حالة ذهول. تحركت إلى جانبها ووضعت يدها على صدره. “هل ما زلت غاضبا؟”
خفض لي تشينغشان رأسه وقبلها.
“أفهم. أنا أفهم كل شيء. ومع ذلك ، لولاك ، لما كنت بخيلًا جدًا “. أمسك لي تشينغشان يدها.
تموجت عيون تشيو هايتانج ، وفتحت فمها قليلاً ، لكنها لم تستطع حتى قول أي شيء قبل أن يقاطعها لي تشينغشان.
“أفهم. شكرا لك على اقتراحك. سأعتز بعلاقتي معها “. صعد لي تشينغشان على عتبة النافذة ونظر إلى تشيو هايتانج بابتسامة قبل أن يقفز ويفرد جناحيه ، ويختفي في الليل الممطر.
“إذن أنت تقولين أنني يجب أن أكون سعيدًا لأنه ينظر إلي بازدراء؟ ثم يبدو أن أمنيتك قد تحققت. أنا سعيد بالفعل الآن “.
هطل مطر الليل على غابة الخيزران. كان صوتًا كئيبًا بشكل خاص.
احتضن الاثنان بعضهما البعض بقوة ، ووجد كل منهما الآخر مثل النار الحارقة. لمس لي تشينغشان جسدها بلا خوف. غير قادر على تحمل انسداد ملابسها ، قام بتمزيق فستانها مباشرة بتمزيق ، وفضح ساقيها المستديرة تمامًا ، والثلجية البيضاء.
خفض لي تشينغشان رأسه وقبلها.
“إذا خمنت بشكل صحيح ، فسوف تأتي للبحث عنك قريبًا جدًا.”
“آه!” صرخت هان تشيونغزي قبل أن تخنق صوتها. “لنذهب الى الداخل.”
توقف لي تشينغشان أمام النافذة واستدار. “حسناً!” لقد أخفى كل التفاصيل ، وأخبرها فقط أن لديه سرًا عظيمًا يريد مشاركته مع حبيبته ، ولكن بعد اختبارها ، وجد أنه من غير المحتمل أن تقبله. “ما رأيك يجب أن أقوم به؟ أوي ، أنا أسألك سؤالاً! ” لوح بيده أمامها.
“هنا ينفع !” ضغط لي تش تشينغشان على جبهته على جبهتها ، ونظراته لطيفة ولكن قاسية. لم يكن الأمر كما لو كان هناك أي شخص آخر على الجزيرة. كانوا هم فقط.
ترددت تشيو هايتانج قبل إخراج اثنان من اكياس المائة كنز. لم تعد فتاة فقدت إرادتها في الحياة بعد الآن. مجرد تجريدها من ملابسها كان شيئًا لا يمكن أن تقبله أبدًا. كان الرجل الذي امامها قادرًا حقًا على شيء من هذا القبيل.
كانت هان تشيونغزي عاجزة عن المقاومة. في غمضة عين ، تم تجريدها من ملابسها ، لم تعد ترتدي أي شيء. كانت رياح الخريف شديدة البرودة ، وارتجفت. توقف البرد والحرارة عن التأثير عليها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تشعر بالحرج لأنها كانت أسفل الشرفة ، على الرغم من علمها بعدم وجود أي شخص آخر في الجزيرة. ومع ذلك ، لم تكن قادرة على التفكير كثيرًا في الأمر قبل فترة طويلة ، حيث سرعان ما أخذها بعيدًا عن طريق المتعة.
كان قد نظر بالفعل في هذا الاحتمال. كان لدى هان تشيونغزي وجهة نظرها ومبادئها. لن يتغيروا بسهولة عند كلمة واحدة من “الحب”. إذا كانت هان تشيونغزي ، فربما كان ذلك ممكنًا بدرجة أكبر. أيا كان ، حتى أصدقائه ربما كان لديهم “أسرار” صغيرة خاصة بهم. لم يستطع أن يطلب الكثير!
“آه!” صرخت هان تشيونغزي قبل أن تخنق صوتها. “لنذهب الى الداخل.”
بعد من عرف كم من الوقت توقف المطر وتشتت الغيوم. كادت هان تشيونغزي أن تنسى كيف انتهى بها المطاف في الغرفة. كل ما رأته كان لي تشينغشان يحدق في السقف المظلم في حالة ذهول. تحركت إلى جانبها ووضعت يدها على صدره. “هل ما زلت غاضبا؟”
“أنـ – أنت خارج عقلك!” قفزت هان تشيونغزي من السحابة في غضب وطارت بعيدًا ، واختفت تحت المطر تاركًا لي تشينغشان وحده ، تنهد برفق لنفسه. “أنا لست خارج عقلي بالضبط.”
“هذا جيد جدا!” بعد الاستماع إلى كل شيء ، تنهد لي تشينغشان قليلاً. الصغير هوا عنيد حقًا ، أليس كذلك؟ كثير لمساعدته كثيرا. لكن بما أن القدر يحرمها ، فإن إنهاءها قريبًا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.
“لا.” نظر لي تشينغشان وأعطاها ابتسامة.
“في الواقع ، لم أكن غاضبًا بسبب شانتشنغ ، ولكن من أجلك. أنت لست بخيل عادة “. رسمت هان تشيونغزي دوائر على صدره بإصبعها.
“أفهم. أنا أفهم كل شيء. ومع ذلك ، لولاك ، لما كنت بخيلًا جدًا “. أمسك لي تشينغشان يدها.
“تشيونغزي ، ابتهجي. هذا لا يستحق كل هذا العناء لشخص سيئ مثله “. لم يستطع لي تشينغشان مساعدتها ولكن حاول مواساتها.
ابتسم الاثنان لبعضهما البعض. أسندت هان تشيونغزي رأسها على صدره. “لا يسمح لك بإثارة غضبي مرة أخرى ، حسنًا؟”
“وجهة نظرها ليست حازمة كما تعتقد. على عكس الرجال العنيدين ، ستأخذ النساء دائمًا خطوة إلى الوراء ، مرارًا وتكرارًا ، لمن يحبون. أتمنى أن تعاملها بشكل جيد ، دون أن تخذلها “.
“هذا ليس شيئًا يمكنني أن أعد به.”
قبل لي تشينغشان اكياس المائة كنز وفحصها قبل دفعها في ملابسه. من بين اكياس المائة كنز ، كان أحدهما في حالة ممتازة ، من الواضح أنه من جيانغ شانتشنغ ، بينما تضرر الآخر قليلاً ، لأنها جاءت من الشيخ غرين فاين.
“لقد منحتك بالفعل الكثير من الحرية ، لكن لا يمكنك حتى الموافقة على شيء صغير جدًا!” ضغطت هان تشيونغزي ذقنها في صدره في حالة تهييج.
“هاه ، لا تقلقي بشأن ذلك.”
“من الواضح أنني الشخص الذي يعمل بجد. أنت فقط استلقي على ظهرك بشكل مريح واستمتعي بوقتك “. ضحك لي تشينغشان ، ولكن عندما رأى كيف كانت على وشك أن تغضب مرة أخرى ، أضاف ، “جيد ، جيد ، جيد. أعدك. إذا جعلتك تهربين من الغضب مرة أخرى ، سأطاردك بالتأكيد “.
على بحيرة التنانين والثعابين ، أطلق مطر الخريف تموجات لا حصر لها. جلس لي تشينغشان وساقاه متقاطعتان ، يمتص ببطء التشي الروحاني للعالم ويستعيد التشي الشيطاني. بعد فترة طويلة ، وقف ، وتم تجفيف كل التشي الشيطاني مرة أخرى.
“أي نوع من الوعد هذا ؟! تنهد ، هذا فقط حظي. لقد وقعت في حب رجل مثلك. إذا كنت لا تطاردني ، كل ما يمكنني فعله هو العودة بنفسي بطاعة. أنا حقا أجعل نفسي أعاني! ”
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان يفكر باستمرار في شيء ما بجدية ، والذي كان ان يخبرها بكل شيء. الليلة ، كان البشر والشياطين على شفا الحرب ، لذلك أصبحت هذه الرغبة شديدة للغاية. في الوقت نفسه ، أدرك أن الأمر لن يكون بهذه البساطة. عندما حان الوقت حقًا ، فقد طلب قبولها المطلق. إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فإن العواقب ستكون غير واردة. حتى أنه كان من الممكن أن تصبح حبيبته عدوه.
“أي نوع من الوعد هذا ؟! تنهد ، هذا فقط حظي. لقد وقعت في حب رجل مثلك. إذا كنت لا تطاردني ، كل ما يمكنني فعله هو العودة بنفسي بطاعة. أنا حقا أجعل نفسي أعاني! ”
“هذا لا يبدو وكأنه شيء قد تقوله الانسة الشابة الأولى هان.” خف قلب لي تشينغشان ، ومرر شعرها برفق.
“إذن أنت تقولين أنني يجب أن أكون سعيدًا لأنه ينظر إلي بازدراء؟ ثم يبدو أن أمنيتك قد تحققت. أنا سعيد بالفعل الآن “.
……
ترجمة: zixar
“لقد منحتك بالفعل الكثير من الحرية ، لكن لا يمكنك حتى الموافقة على شيء صغير جدًا!” ضغطت هان تشيونغزي ذقنها في صدره في حالة تهييج.
في جناح السحب والمطر ، تفكرت تشيو هايتانج للحظة قبل أن تبتسم وتقف لتغلق النافذة. كان هناك وميض أخضر على مبنى بعيد ، ولكن عندما نظرت بشكل صحيح ، لم يكن هناك شيء هناك.
كانت هان تشيونغزي عاجزة عن المقاومة. في غمضة عين ، تم تجريدها من ملابسها ، لم تعد ترتدي أي شيء. كانت رياح الخريف شديدة البرودة ، وارتجفت. توقف البرد والحرارة عن التأثير عليها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تشعر بالحرج لأنها كانت أسفل الشرفة ، على الرغم من علمها بعدم وجود أي شخص آخر في الجزيرة. ومع ذلك ، لم تكن قادرة على التفكير كثيرًا في الأمر قبل فترة طويلة ، حيث سرعان ما أخذها بعيدًا عن طريق المتعة.
ترجمة: zixar
“لا.” نظر لي تشينغشان وأعطاها ابتسامة.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
عندها فقط عادت تشيو هايتانج إلى رشدها. لم تعتقد أبدًا أنه سيكون لديه مثل هذه الأفكار الحساسة على الرغم من مدى جموحه. حتى أن مشاعره تجاه تلك المرأة قد أثرت عليها بشكل طفيف ، كما أن سلوكه البائس جعلها تشفق عليه بالفعل. إذا كان بإمكانك الحصول على قلب شخص ما ، فما نوع السر الذي لا يمكنك قبوله؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“إذن أنت تقولين أنني يجب أن أكون سعيدًا لأنه ينظر إلي بازدراء؟ ثم يبدو أن أمنيتك قد تحققت. أنا سعيد بالفعل الآن “.
