السلحفاة الروحية ، الأسرار السماوية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بدا أن هناك شيئًا ما يختمر ويتزايد قلقًا داخل الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية الذي تم تشكيله مثل قوقعة السلحفاة ، مثل ولادة الكون. فجأة ، ارتجفت قوقعة السلحفاة ، وأضاءت عينان عميقتان وحكيمة.
لم يكن المسكن الذي أقامه لي تشينغشان أنيقًا ولا فخمًا. لا يمكن وصفها إلا بكلمة واحدة – كبير.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة على الإطلاق أن شياو آن بجانبه مباشرة متورطة حالياً في معركة مثل تلك مع الشيخ المتنبئ على بعد أكثر من خمسة آلاف كيلومتر. لقد فهم للتو التغيرات مع طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر بصمت حتى وصلت حالته العقلية إلى السلام المطلق.
داخل المركز الفسيح للجبل ، أخرج لي تشينغشان الجوهر الشيطاني لسمك السلور الغريب. كان الجوهر الشيطاني من عنصر الماء ، لذا فإن القوة التي يحتويها كانت مثالية له. فتح فمه وابتلع الجوهر الشيطاني.
كان الأمر أشبه بالعثور على شعاع من ضوء الشمس في الظلام. كل ما كان عليه فعله بعد ذلك هو تتبع شعاع ضوء الشمس هذا وتعقبه إلى مصدره.
بدا أن هناك شيئًا ما يختمر ويتزايد قلقًا داخل الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية الذي تم تشكيله مثل قوقعة السلحفاة ، مثل ولادة الكون. فجأة ، ارتجفت قوقعة السلحفاة ، وأضاءت عينان عميقتان وحكيمة.
تم إطلاق طاقة هائلة داخل جسده. على الرغم من أنه لم يكن متفجرًا ، إلا أن القوة كانت كافية لتودي بحياة المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس. استخدم لي تشينغشان طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، وحتى ذلك الحين ، كافح قليلاً لإبقائها مكبوتة. بدأ جسده يتغير على الفور ، ويتمدد ويتوسع بسرعة ، ويعود إلى أكثر أشكاله البدائية كشيطان.
فتحت رو شين التشكيل والمدخل إلى المسكن ، واندلعت في صخب. “لا تصرخ هكذا في المستقبل! إذا كنت أقوم بصقل الحبوب ، فماذا سيحدث إذا تشتت انتباهي؟ هل ستكون علي أم عليك؟ ”
تمامًا كما اعتقدت ، لمس شخص ما التشكيل. رن صوت لي تشينغشان من الخارج ، “رو شين ، افتحي”.
اخترق التشي الشيطاني الهائل الجبل مباشرة ، واندفع نحو السماء. تم استخدام تشكيل البوابات الثمانية للأقفال الذهبية على الفور ، مما أدى إلى قفل هذه الهالة. إذا كان في الأكاديمية ، فمن المؤكد أنه كان قد قضى على نفسه ، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك هنا.
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
تألق الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية ببراعة ودار بسرعة ، مستخدمًا كل ما كان لديه لقمع الطاقة وامتصاص الجوهر الشيطاني تدريجيًا. عندها فقط تعافت شخصية لي تشينغشان ببطء.
تألق الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية ببراعة ودار بسرعة ، مستخدمًا كل ما كان لديه لقمع الطاقة وامتصاص الجوهر الشيطاني تدريجيًا. عندها فقط تعافت شخصية لي تشينغشان ببطء.
“لقد استيقظت أخيرًا.” أطلقت شياو آن الصعداء لفترة طويلة.
رؤية كيف سيكون لي تشينغشان على ما يرام ، جلست شياو آن بجانبه واستدعت جنود الجثث. أطلقت العنان لـ لهيب الدم لحرق الجثث واللهب الباهت لصهر العظام ، بالتناوب بين الاثنين بينما كانت تصقل الجثث.
خطى لي تشينغشان في الانحاء. حتى أنه فهم الحماية التي يوفرها الاحساس الروحي للثور الأسود الآن. لقد تأثر جدا. يجب أن يكون الأخ ثور قد قام بحساب تقدم زراعته بدقة. بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، حتى لو لم يستطع التنبؤ بكل شيء ، على الأقل لن يُقتل من خلال شيء كهذا. لقد قضى ذلك بشكل أساسي على أحد مخاوفه.
بعد عشرة أيام ، تم الانتهاء من خرزة صلاة الجمجمة. قفز أربعة عشر من شياطين الهيكل العظمي الصغيرة في المناطق المحيطة ، كما لو كانوا يرحبون برفيقهم الجديد.
لولا الاندماج بسيفه وتحمل سيف العرافة معظم الضرر ، لكان بحر وعيه قد تلقى ضربة مدمرة تقريبًا. لم يكن هذا مختلفًا عن الحشرة التي طارت بالفعل بالقرب من فوهة البركان. سيستمر البركان في التدفق والاندفاع كما كان من قبل ، متجاهلاً تمامًا وجود الحشرة ، ولكن مجرد قطعة من الدخان الناتج عنها كانت كافية لقتل الحشرة.
وصلت زراعة لي تشينغشان إلى المنعطف الأكثر أهمية أيضًا. خلال السنوات الثلاث من الزراعة المنعزلة ، لم يتوقف أبدًا عن ممارسة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر. في الأصل ، اعتقد أنه يمكن أن يخترق بسهولة الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية مع الجوهر الشيطاني من عنصر الماء ، ولكن الآن فقط اكتشف أن الأمر لن يكون بهذه السهولة. حتى لو استوعب الجوهر الشيطاني بالكامل ، فسيظل يفتقر إلى القليل.
كان هذا هو الجوهر الذي قام جنرال شيطان بتكثيفه وصقله على مدى قرون أو آلاف السنين! مع تقدم زراعته ، نما طلب جوهره الشيطاني على الموارد بوتيرة مذهلة. إذا جلس هناك فقط واستوعب التشي الروحي للعالم، من يعرف عدد السنوات التي سيستغرقها قبل أن يخترق.
تمامًا كما اعتقدت ، لمس شخص ما التشكيل. رن صوت لي تشينغشان من الخارج ، “رو شين ، افتحي”.
تذكر لي تشينغشان فجأة أنه حصل على عدد قليل من الجواهر الشيطانية ذات الجودة المنخفضة أيضًا عندما قتل سمك السلور الغريب. كانوا في الأساس كل عنصر الماء أيضًا ، لذلك قام بابتلاعهم جميعًا ، لتعويض الجزء الأخير الذي كان يفتقر إليه.
لم يكن من الصعب العثور على مكان كهذا. كان أسفل قدمي لي تشينغشان. إذا استمر في المغامرة بالهبوط ، إلى أعماق أكبر ، فيمكنه استخدام التداخل من المجال المغناطيسي تحت الأرض.
فتح لي تشينغشان عينيه. أشرق بؤبؤيه بضوء أزرق عميق. في تلك اللحظة ، بدا أن العديد من الأسئلة والمشكلات التي أرهقت دماغه فجأة أصبحت واضحة. حتى العالم كله أصبح واضحًا.
في قصر مجموعة السيف، جلس الشيخ المتنبئ ذو الشعر الأبيض واللحية البيضاء وساقاه متقاطعتان أمام خريطة الأقاليم التسع. تم وضع سيف العرافة على ركبتيه حيث استمر الرسم التخطيطي ذو التريغرامات الثمانية في الدوران حول حافة السيف.
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
أثناء قيام فو تشينغجين بالتحقيق ، لم يتوقف الشيخ المتنبئ عن البحث. كان خاتم السوميرو يعادل عالمًا مصغرًا. بصرف النظر عن المالك ، لم يستطع أحد معرفة ما كان يحدث هناك ، ناهيك عن الشعور بهالة سيف التنين المحلق.
فتحت رو شين التشكيل والمدخل إلى المسكن ، واندلعت في صخب. “لا تصرخ هكذا في المستقبل! إذا كنت أقوم بصقل الحبوب ، فماذا سيحدث إذا تشتت انتباهي؟ هل ستكون علي أم عليك؟ ”
فكر الشيخ المتنبئ في نفسه لفترة من الوقت قبل أن يحدد هدفه مرة أخرى في حلقة سوميرو لشيخ التنين المحلق. كان من الصعب معرفة أمور العوالم المختلفة ، لكن “البوابة” ستبقى دائمًا في هذا العالم ، على الأقل حتى يتم تدمير العالم الآخر. على الرغم من أنه لم يعطي أي هالة على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدامه لفهم أثره.
تم إطلاق طاقة هائلة داخل جسده. على الرغم من أنه لم يكن متفجرًا ، إلا أن القوة كانت كافية لتودي بحياة المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس. استخدم لي تشينغشان طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، وحتى ذلك الحين ، كافح قليلاً لإبقائها مكبوتة. بدأ جسده يتغير على الفور ، ويتمدد ويتوسع بسرعة ، ويعود إلى أكثر أشكاله البدائية كشيطان.
قبل بضع سنوات ، حاول الشيخ المتنبئ هذا ، لكنه تعرض لرد فعل عنيف ، وتركه مصابًا بجروح بالغة. ما جرحه لم يكن الثور الأسود نفسه ، ولكن الإحساس الروحي الذي تركه وراءه في خاتم سوميرو. إذا لم يكن الأمر يتعلق بإحساس الروح ، لكان قصر مجموعة السيف قد شم لي تشينغشان بالفعل ومزقه إلى أشلاء بتقنيات العرافة.
“شياو آن ، ما رأيك؟” أخبر لي تشينغشان شياو آن بأفكاره.
اعتقد لي تشينغشان أن الثور الأسود قد غادر بالفعل ، لكنه لم يكن يعلم أن قوة الثور الأسود كانت تحميه باستمرار طوال هذه السنوات. والآن ، مع اختفاء الإحساس الروحي ، بدا لي تشينغشان وكأنه طفل فقد طبقة الحماية الأخيرة. لم يكن عليه فقط البقاء على قيد الحياة في هذا العالم بالاعتماد على نفسه ، ولكن كان عليه أيضًا مواجهة أعداء يتجاوزون ما يمكنه التعامل معه الآن.
“انهض!” رقصت يدا الشيخ المتنبئ مثل زهرة اللوتس ، تمتد وتؤدي الأختام بسرعة لا تصدق. أطلق سيف العرافة صوتاً طويلاً وقام. أشار طرف السيف إلى أسفل فوق رأسه مباشرة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“خمنت.” ابتسم لي تشينغشان. لم تكن هذه كذبة. لم يحاول عمدًا أن يتنبأ بأي شيء. لقد فكر للتو في رو شين ، وخطرت فكرة في رأسه ، ربما سئمت من الكيمياء. بعد ذلك ، قام بزيارة.
“واحد مع السيف!”
توقف الشيخ المتنبئ تماما عن القلق أيضا. خلال العرافة السابقة ، ظهرت كارثة عظيمة مع شعاع ضوء الشمس هذا. لقد كشف بشكل غامض الجزء الخلفي من شخصية. لم ينفجر بأي عداء ، ولم يهاجمه عن قصد ، لكن هذا كان الجزء الأكثر رعبا في كل شيء ، لأن وجوده وحده جعل عرافته تنهار تماما.
سقط سيف العرافة ، اخترق واندمج في أعلى رأس الشيخ المتنبئ. ظهر مخطط يين ويانغ في بؤبؤي الشيخ المتنبئ شديدي السواد ، يدور باستمرار وهو يحدق في الخريطة.
داخل المركز الفسيح للجبل ، أخرج لي تشينغشان الجوهر الشيطاني لسمك السلور الغريب. كان الجوهر الشيطاني من عنصر الماء ، لذا فإن القوة التي يحتويها كانت مثالية له. فتح فمه وابتلع الجوهر الشيطاني.
تم فتح مرجل الراتنج الكريستالي مرة أخرى. مدت رو شين رقبتها ووقفت ، وأخرجت الحبوب المصقولة من المرجل وخزنتها في زجاجات. ألقت نظرة سريعة ووجدت أنه لا يزال هناك الكثير من الأعشاب الروحية من لي تشينغشان.
في تلك الحالة ، بدا أن نظرته تخترق العديد من الجبال والأنهار ، وتحدق في كامل محافظة كلير ريفر. كان يحاول العثور على خاتم سوميرو صغير في هذه الأرض التي امتدت 1500 كيلومتر.
“واحد مع السيف!”
لم يكن بحاجة إلى أي تحقيقات أو تحليلات أو أسئلة أو أية أفكار. سأل القدر نفسه مباشرة ، مناشدًا السماوات للحصول على إجابة.
سقط سيف العرافة ، اخترق واندمج في أعلى رأس الشيخ المتنبئ. ظهر مخطط يين ويانغ في بؤبؤي الشيخ المتنبئ شديدي السواد ، يدور باستمرار وهو يحدق في الخريطة.
لم يعرف أحد كم من الوقت قد تاه في نهر القدر. تجعد زاوية شفاه الشيخ المتنبئ فجأة في بهجة. لقد وجدها أخيرًا!
كان الأمر أشبه بالعثور على شعاع من ضوء الشمس في الظلام. كل ما كان عليه فعله بعد ذلك هو تتبع شعاع ضوء الشمس هذا وتعقبه إلى مصدره.
لم يعرف أحد كم من الوقت قد تاه في نهر القدر. تجعد زاوية شفاه الشيخ المتنبئ فجأة في بهجة. لقد وجدها أخيرًا!
توقف الشيخ المتنبئ تماما عن القلق أيضا. خلال العرافة السابقة ، ظهرت كارثة عظيمة مع شعاع ضوء الشمس هذا. لقد كشف بشكل غامض الجزء الخلفي من شخصية. لم ينفجر بأي عداء ، ولم يهاجمه عن قصد ، لكن هذا كان الجزء الأكثر رعبا في كل شيء ، لأن وجوده وحده جعل عرافته تنهار تماما.
سوف تومض العديد من الأفكار بسرعة البرق ، بحيث لا يعرف حتى الشخص نفسه أنه قد فكر في شيء من هذا القبيل. بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، لم يقتصر الأمر على زيادة التشي الشيطاني لـ لي تشينغشان بشكل كبير فحسب ، بل أصبح أكثر دقة وتعقيدًا مع أفكاره أيضًا ، ووصل إلى حالة غير مسبوقة.
لولا الاندماج بسيفه وتحمل سيف العرافة معظم الضرر ، لكان بحر وعيه قد تلقى ضربة مدمرة تقريبًا. لم يكن هذا مختلفًا عن الحشرة التي طارت بالفعل بالقرب من فوهة البركان. سيستمر البركان في التدفق والاندفاع كما كان من قبل ، متجاهلاً تمامًا وجود الحشرة ، ولكن مجرد قطعة من الدخان الناتج عنها كانت كافية لقتل الحشرة.
فكر الشيخ المتنبئ في نفسه لفترة من الوقت قبل أن يحدد هدفه مرة أخرى في حلقة سوميرو لشيخ التنين المحلق. كان من الصعب معرفة أمور العوالم المختلفة ، لكن “البوابة” ستبقى دائمًا في هذا العالم ، على الأقل حتى يتم تدمير العالم الآخر. على الرغم من أنه لم يعطي أي هالة على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدامه لفهم أثره.
تبع الشيخ المتنبئ شعاع ضوء الشمس وفجأة واجه بعض التدخل. حذرته ، لكنه هدأ مرة أخرى في وقت قريب جدًا. يبدو أن هدفه كان يعرف أيضًا العرافة ، باستثناء الاتصال السابقة ، يمكنه معرفة أن هدفه كان أضعف منه.
شياو آن ، التي كانت تصقل خرزة صلاة الجمجمة ، نظرت إلى الداخل. عبست قليلاً وبدأت في ممارسة مكتبة خزانة الكتب السحابية للقطع السبعة.
شعر الشيخ المتنبئ على الفور أن التدخل يشتد. بدأ شعاع ضوء الشمس في الالتواء ، وأصبح المسار الذي اتبعه محجوبًا. كان الصدام بين ممارسي العرافة أكثر عمقًا وغموضًا من أي صدام آخر.
تذكر لي تشينغشان فجأة أنه حصل على عدد قليل من الجواهر الشيطانية ذات الجودة المنخفضة أيضًا عندما قتل سمك السلور الغريب. كانوا في الأساس كل عنصر الماء أيضًا ، لذلك قام بابتلاعهم جميعًا ، لتعويض الجزء الأخير الذي كان يفتقر إليه.
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
ابتسم الشيخ المتنبئ ، مليئًا بالثقة. لقد أبطل تدخل شياو آن شيئًا فشيئًا ، وتقدم نحو هدفه بثبات.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة على الإطلاق أن شياو آن بجانبه مباشرة متورطة حالياً في معركة مثل تلك مع الشيخ المتنبئ على بعد أكثر من خمسة آلاف كيلومتر. لقد فهم للتو التغيرات مع طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر بصمت حتى وصلت حالته العقلية إلى السلام المطلق.
بدا أن هناك شيئًا ما يختمر ويتزايد قلقًا داخل الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية الذي تم تشكيله مثل قوقعة السلحفاة ، مثل ولادة الكون. فجأة ، ارتجفت قوقعة السلحفاة ، وأضاءت عينان عميقتان وحكيمة.
داخل المركز الفسيح للجبل ، أخرج لي تشينغشان الجوهر الشيطاني لسمك السلور الغريب. كان الجوهر الشيطاني من عنصر الماء ، لذا فإن القوة التي يحتويها كانت مثالية له. فتح فمه وابتلع الجوهر الشيطاني.
تم إطلاق طاقة هائلة داخل جسده. على الرغم من أنه لم يكن متفجرًا ، إلا أن القوة كانت كافية لتودي بحياة المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس. استخدم لي تشينغشان طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، وحتى ذلك الحين ، كافح قليلاً لإبقائها مكبوتة. بدأ جسده يتغير على الفور ، ويتمدد ويتوسع بسرعة ، ويعود إلى أكثر أشكاله البدائية كشيطان.
فتح لي تشينغشان عينيه. أشرق بؤبؤيه بضوء أزرق عميق. في تلك اللحظة ، بدا أن العديد من الأسئلة والمشكلات التي أرهقت دماغه فجأة أصبحت واضحة. حتى العالم كله أصبح واضحًا.
فكر الشيخ المتنبئ في نفسه لفترة من الوقت قبل أن يحدد هدفه مرة أخرى في حلقة سوميرو لشيخ التنين المحلق. كان من الصعب معرفة أمور العوالم المختلفة ، لكن “البوابة” ستبقى دائمًا في هذا العالم ، على الأقل حتى يتم تدمير العالم الآخر. على الرغم من أنه لم يعطي أي هالة على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدامه لفهم أثره.
بعد اختراق الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، أصبحت النقوش العميقة على الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية أكثر وضوحًا. بدأ يشع بقوة غير مرئية امتدت بعمق في نهر القدر الواسع ، محدثة تموجًا.
“شياو آن ، ما رأيك؟” أخبر لي تشينغشان شياو آن بأفكاره.
تفاجأ الشيخ المتنبئ وفتح عينيه. فقط عندما كان الجواب على وشك أن يتكشف ، اختفى شعاع ضوء الشمس تمامًا ، كما لو حجبته سحابة مظلمة. لم يعد قادرًا على العثور على مصدره بعد الآن.
مع هذا ، بدا أن لي تشينغشان يتذكر شيئًا ما. عبس. “شعرت أن شخصًا ما كان يتجسس علي في وقت سابق ، مما جعلني غير مرتاح للغاية ، لذلك اخفيت … لماذا أفكر في شيء كهذا؟”
“لقد استيقظت أخيرًا.” أطلقت شياو آن الصعداء لفترة طويلة.
——————————————————- من اجلي دعمي بواسطة الرابط المختصر اضغط هنا للفصل التالي ——————————————————- ترجمة: zixar
“ما الامر؟” حكّ لي تشينغشان رأسه. على الرغم من أنه لم يكن يعرف بالضبط كيفية استخدام قدرة السلحفاة الروحية للعرافة، إلا أن الاختباء والتعتيم كانا دائمًا غرائز السلحفاة الروحية. لم يخفيه كشخص عن العرافة فحسب، بل مصيره بالكامل؛ على وجه الخصوص، أخفى مصير أولئك المرتبطين به.
لم يعرف أحد كم من الوقت قد تاه في نهر القدر. تجعد زاوية شفاه الشيخ المتنبئ فجأة في بهجة. لقد وجدها أخيرًا!
“ألم تشعر به؟ حاول شخص ما استخدام العرافة للعثور علينا ، أو ينبغي أن أقول ذلك “. نظرت شياو آن إلى خاتم سوميرو في يدها.
“لقد استيقظت أخيرًا.” أطلقت شياو آن الصعداء لفترة طويلة.
مع هذا ، بدا أن لي تشينغشان يتذكر شيئًا ما. عبس. “شعرت أن شخصًا ما كان يتجسس علي في وقت سابق ، مما جعلني غير مرتاح للغاية ، لذلك اخفيت … لماذا أفكر في شيء كهذا؟”
فتحت رو شين التشكيل والمدخل إلى المسكن ، واندلعت في صخب. “لا تصرخ هكذا في المستقبل! إذا كنت أقوم بصقل الحبوب ، فماذا سيحدث إذا تشتت انتباهي؟ هل ستكون علي أم عليك؟ ”
شياو آن جمعت كفيها وابتسمت. “وفقًا للكتب البوذية المقدسة ، تمر عشرون لحظة بنقرة إصبع ، وتحدث عشرين فكرة في لحظة واحدة. هذه مجرد واحدة من أفكارك. من الواضح أنك لن تشعر به بشكل طبيعي “.
شياو آن ، التي كانت تصقل خرزة صلاة الجمجمة ، نظرت إلى الداخل. عبست قليلاً وبدأت في ممارسة مكتبة خزانة الكتب السحابية للقطع السبعة.
ثنى لي تشينغشان إصبعه وحركه. ابتسم. “إذن هذه أربعمائة فكرة. يجب أن يكون هذا هو ما يسمى بالعقل اللاوعي، أليس كذلك؟ ”
سوف تومض العديد من الأفكار بسرعة البرق ، بحيث لا يعرف حتى الشخص نفسه أنه قد فكر في شيء من هذا القبيل. بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، لم يقتصر الأمر على زيادة التشي الشيطاني لـ لي تشينغشان بشكل كبير فحسب ، بل أصبح أكثر دقة وتعقيدًا مع أفكاره أيضًا ، ووصل إلى حالة غير مسبوقة.
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
خطى لي تشينغشان في الانحاء. حتى أنه فهم الحماية التي يوفرها الاحساس الروحي للثور الأسود الآن. لقد تأثر جدا. يجب أن يكون الأخ ثور قد قام بحساب تقدم زراعته بدقة. بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، حتى لو لم يستطع التنبؤ بكل شيء ، على الأقل لن يُقتل من خلال شيء كهذا. لقد قضى ذلك بشكل أساسي على أحد مخاوفه.
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
ابتسم. بالنسبة لكيفية اتخاذ خطوته التالية ، فقد كانت لديه بالفعل فكرة.
من المؤكد أن قصر مجموعة السيف كان لديه طريقة لتحديد موقع سيف التنين المحلق ، وهذا هو السبب في أن فو تشينغجين سأله سؤالًا من هذا القبيل. إذا أراد إزالة أي عناصر من خاتم سوميرو أو جعل سيف التنين المحلق له ، فعليه أن يجد موقعًا مناسبًا يمكن أن يسمح له بتجنب بحث قصر مجموعة السيف وإضعاف سيف التنين المحلق.
بعد اختراق الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، أصبحت النقوش العميقة على الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية أكثر وضوحًا. بدأ يشع بقوة غير مرئية امتدت بعمق في نهر القدر الواسع ، محدثة تموجًا.
شياو آن جمعت كفيها وابتسمت. “وفقًا للكتب البوذية المقدسة ، تمر عشرون لحظة بنقرة إصبع ، وتحدث عشرين فكرة في لحظة واحدة. هذه مجرد واحدة من أفكارك. من الواضح أنك لن تشعر به بشكل طبيعي “.
لم يكن من الصعب العثور على مكان كهذا. كان أسفل قدمي لي تشينغشان. إذا استمر في المغامرة بالهبوط ، إلى أعماق أكبر ، فيمكنه استخدام التداخل من المجال المغناطيسي تحت الأرض.
اخترق التشي الشيطاني الهائل الجبل مباشرة ، واندفع نحو السماء. تم استخدام تشكيل البوابات الثمانية للأقفال الذهبية على الفور ، مما أدى إلى قفل هذه الهالة. إذا كان في الأكاديمية ، فمن المؤكد أنه كان قد قضى على نفسه ، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك هنا.
“انهض!” رقصت يدا الشيخ المتنبئ مثل زهرة اللوتس ، تمتد وتؤدي الأختام بسرعة لا تصدق. أطلق سيف العرافة صوتاً طويلاً وقام. أشار طرف السيف إلى أسفل فوق رأسه مباشرة.
“شياو آن ، ما رأيك؟” أخبر لي تشينغشان شياو آن بأفكاره.
“ذكي.” شياو آن أشادت بصدق.
“لقد استيقظت أخيرًا.” أطلقت شياو آن الصعداء لفترة طويلة.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ قبل أن يتنهد مرة أخرى. كان مصيره تحت الأرض مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره للانطلاق. لم تكن هناك حاجة لظهور نورث مون قريبًا.
بعد التحدث مع شياو آن قليلاً والتحقق من نتائجها ، هدأ لي تشينغشان. ثم أخرج سيف الماء الوهمي لصقله. سيكون مزيجًا مصنوعًا من الجنة إذا استخدمه مع المرآة الزجاجية للاخفاء.
في غمضة عين ، مر أكثر من شهر. ذهب الخريف وجاء الشتاء. غطت الجبال بالثلج.
اعتقد لي تشينغشان أن الثور الأسود قد غادر بالفعل ، لكنه لم يكن يعلم أن قوة الثور الأسود كانت تحميه باستمرار طوال هذه السنوات. والآن ، مع اختفاء الإحساس الروحي ، بدا لي تشينغشان وكأنه طفل فقد طبقة الحماية الأخيرة. لم يكن عليه فقط البقاء على قيد الحياة في هذا العالم بالاعتماد على نفسه ، ولكن كان عليه أيضًا مواجهة أعداء يتجاوزون ما يمكنه التعامل معه الآن.
تم فتح مرجل الراتنج الكريستالي مرة أخرى. مدت رو شين رقبتها ووقفت ، وأخرجت الحبوب المصقولة من المرجل وخزنتها في زجاجات. ألقت نظرة سريعة ووجدت أنه لا يزال هناك الكثير من الأعشاب الروحية من لي تشينغشان.
فتح لي تشينغشان عينيه. أشرق بؤبؤيه بضوء أزرق عميق. في تلك اللحظة ، بدا أن العديد من الأسئلة والمشكلات التي أرهقت دماغه فجأة أصبحت واضحة. حتى العالم كله أصبح واضحًا.
لم يعرف أحد كم من الوقت قد تاه في نهر القدر. تجعد زاوية شفاه الشيخ المتنبئ فجأة في بهجة. لقد وجدها أخيرًا!
أتساءل كيف حاله ، جعلني أقوم بكل العمل الشاق! سأذهب للحصول على بعض الهواء!
“خمنت.” ابتسم لي تشينغشان. لم تكن هذه كذبة. لم يحاول عمدًا أن يتنبأ بأي شيء. لقد فكر للتو في رو شين ، وخطرت فكرة في رأسه ، ربما سئمت من الكيمياء. بعد ذلك ، قام بزيارة.
بدا أن هناك شيئًا ما يختمر ويتزايد قلقًا داخل الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية الذي تم تشكيله مثل قوقعة السلحفاة ، مثل ولادة الكون. فجأة ، ارتجفت قوقعة السلحفاة ، وأضاءت عينان عميقتان وحكيمة.
تمامًا كما اعتقدت ، لمس شخص ما التشكيل. رن صوت لي تشينغشان من الخارج ، “رو شين ، افتحي”.
توقف الشيخ المتنبئ تماما عن القلق أيضا. خلال العرافة السابقة ، ظهرت كارثة عظيمة مع شعاع ضوء الشمس هذا. لقد كشف بشكل غامض الجزء الخلفي من شخصية. لم ينفجر بأي عداء ، ولم يهاجمه عن قصد ، لكن هذا كان الجزء الأكثر رعبا في كل شيء ، لأن وجوده وحده جعل عرافته تنهار تماما.
أثناء قيام فو تشينغجين بالتحقيق ، لم يتوقف الشيخ المتنبئ عن البحث. كان خاتم السوميرو يعادل عالمًا مصغرًا. بصرف النظر عن المالك ، لم يستطع أحد معرفة ما كان يحدث هناك ، ناهيك عن الشعور بهالة سيف التنين المحلق.
فتحت رو شين التشكيل والمدخل إلى المسكن ، واندلعت في صخب. “لا تصرخ هكذا في المستقبل! إذا كنت أقوم بصقل الحبوب ، فماذا سيحدث إذا تشتت انتباهي؟ هل ستكون علي أم عليك؟ ”
خطى لي تشينغشان في الانحاء. حتى أنه فهم الحماية التي يوفرها الاحساس الروحي للثور الأسود الآن. لقد تأثر جدا. يجب أن يكون الأخ ثور قد قام بحساب تقدم زراعته بدقة. بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، حتى لو لم يستطع التنبؤ بكل شيء ، على الأقل لن يُقتل من خلال شيء كهذا. لقد قضى ذلك بشكل أساسي على أحد مخاوفه.
لم يكن من الصعب العثور على مكان كهذا. كان أسفل قدمي لي تشينغشان. إذا استمر في المغامرة بالهبوط ، إلى أعماق أكبر ، فيمكنه استخدام التداخل من المجال المغناطيسي تحت الأرض.
“كنت أعلم أنك لم تكوني تصقلين الحبوب. كيف تجري عملية الصقل؟ ” دخل لي تشينغشان دون أي دعوة.
في غمضة عين ، مر أكثر من شهر. ذهب الخريف وجاء الشتاء. غطت الجبال بالثلج.
“كيف عرفت؟”
شياو آن ، التي كانت تصقل خرزة صلاة الجمجمة ، نظرت إلى الداخل. عبست قليلاً وبدأت في ممارسة مكتبة خزانة الكتب السحابية للقطع السبعة.
“خمنت.” ابتسم لي تشينغشان. لم تكن هذه كذبة. لم يحاول عمدًا أن يتنبأ بأي شيء. لقد فكر للتو في رو شين ، وخطرت فكرة في رأسه ، ربما سئمت من الكيمياء. بعد ذلك ، قام بزيارة.
“كنت أعلم أنك لم تكوني تصقلين الحبوب. كيف تجري عملية الصقل؟ ” دخل لي تشينغشان دون أي دعوة.
——————————————————-
من اجلي دعمي بواسطة الرابط المختصر
اضغط هنا للفصل التالي
——————————————————-
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
بعد عشرة أيام ، تم الانتهاء من خرزة صلاة الجمجمة. قفز أربعة عشر من شياطين الهيكل العظمي الصغيرة في المناطق المحيطة ، كما لو كانوا يرحبون برفيقهم الجديد.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تبع الشيخ المتنبئ شعاع ضوء الشمس وفجأة واجه بعض التدخل. حذرته ، لكنه هدأ مرة أخرى في وقت قريب جدًا. يبدو أن هدفه كان يعرف أيضًا العرافة ، باستثناء الاتصال السابقة ، يمكنه معرفة أن هدفه كان أضعف منه.
قبل بضع سنوات ، حاول الشيخ المتنبئ هذا ، لكنه تعرض لرد فعل عنيف ، وتركه مصابًا بجروح بالغة. ما جرحه لم يكن الثور الأسود نفسه ، ولكن الإحساس الروحي الذي تركه وراءه في خاتم سوميرو. إذا لم يكن الأمر يتعلق بإحساس الروح ، لكان قصر مجموعة السيف قد شم لي تشينغشان بالفعل ومزقه إلى أشلاء بتقنيات العرافة.
فتح لي تشينغشان عينيه. أشرق بؤبؤيه بضوء أزرق عميق. في تلك اللحظة ، بدا أن العديد من الأسئلة والمشكلات التي أرهقت دماغه فجأة أصبحت واضحة. حتى العالم كله أصبح واضحًا.
