طائر أزرق
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ابتسمت يو زيجيان. “أرى. شينغلو ، شكرا لإخباري. شكرا لمرافقتكم لي “.
ذلك الزوج الغامض من سيوف يين ويانغ أو أيًا كان ما كان عليه. فجأة ، أثار ذلك استياء لي تشينغشان. كيف يستحقها هذا اللقيط فو تشينغجين ؟ ما المصير؟ شاهدني وأنا أفكك هذا المصير!
“هل تعرفين لماذا سمح لك أخي فجأة بالقيام بهذه المهمات؟ إنه حتى يتمكن من استخدامك لإخراج قصر مجموعة السيف. إذا استمر هذا ، فستكونين في خطر “. استسلمت هوا شينغلو أخيرًا لشعورها الداخلي بالذنب وألقت تشكيلًا في الغرفة قبل إخبارها بالحقيقة.
ركب لي تشينغشان على سيف الماء الوهمي ، وحلّق في الهواء وتبعهم من الخلف. كانت السرعة التي يمكن لمجموعة من ممارسي تشي الطيران بها بطيئة جدًا في عينيه. كان يميل إلى اصطحابهم معه.
إذا لم يكن هو ولكن بعض مزارعي ترسيخ الأساس الآخرين، فلن يهتموا أبدًا بمهمة مثل هذه. قرب النهاية ، استلقى فقط على السيف وأغمض عينيه ، وبدأ في ممارسة فنون المحيط اللامحدود.
بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، يمكنه الاتصال بـ تشي الماء الروحي في المناطق المحيطة بسهولة مثل الأكل أو الشرب. تجمعت الطاقة الروحية التي لا نهاية لها في الدانتيان ، مما أدى إلى تشغيل بحر تشي لإنتاج موجات مد.
ابتسمت يو زيجيان. “إذن ، لماذا لا نصبح أخوات؟”
تدفق الناس على المدينة وخارجها. يمكن اعتبارها مشغولة إلى حد ما. من الواضح أن وحشًا شيطانيًا واحدًا لم يكن كافيًا لاقتلاع حياتهم بالكامل. أراد الشيطان أن يأكل الناس ، لكن من الواضح أنه كان عليهم البقاء على قيد الحياة أولاً.
بعد أربع ساعات ، فتح لي تشينغشان عينيه ، وأصبحت الطاقة الروحية في بحر تشي الخاصة به وفيرة للغاية ، وتتلاشى باستمرار. كانت الزراعة فعالة بشكل مذهل.
لم يمض وقت طويل حتى خنق الثعبان الميكانيكي الوحش الشرير حتى الموت وعاد إلى السطح. فقدوا اثنين من الثعابين ، واكتملت المهمة.
أخرجت هوا شينغلو بوصلة البحث عن الشيطان وحددت موقع الوحش الشيطاني قريبًا جدًا. ومع ذلك ، كان الوحش الشيطاني ذكيًا إلى حد ما. كان قد حفر بالفعل نفق هروب في الأرض. بمجرد أن اشتم نفحة منهم ، غاص على الفور في الأرض.
تمامًا مثل طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، وصلت زراعته لفنون المحيط غير المحدود إلى الطبقة الرابعة ، وهي ترسيخ الأساس المبكرة بشكل أساسي. طالما استمر في الزراعة بهذه الطريقة ، فإن اختراق الطبقة الخامسة سيكون مجرد مسألة وقت.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
من الواضح أن هذا لم يكن فقط بسبب الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية. لطالما تجاوزت سرعة زراعة البشر سرعة الشياطين. ربما كانت ألف سنة من الزراعة المريرة لشيطان ما تعادل قرنًا أو قرنين من الزراعة من إنسان موهوب. لم يكونوا يمزحون عندما أطلقوا على البشر النموذج المثالي للحيوانات.
قال هوا شينغلو ، “أنت ممنوعة من شكرني. لقد أنقذت حياتي! لماذا لا نغادر الآن؟ سأذهب للتحدث مع أخي. إذا لم ينجح الأمر ، يمكنك البحث عن فو تشينغجين. يمكنك التوقف عن التفكير في ذلك نيو جوشيا أو أيا كان. ألم يقل والدك أنه سليم معافى؟ لا يمكنك الانتظار هنا طوال حياتك من أجله ، أليس كذلك؟ “
كان القدر غير متوقع. في بعض الأحيان ، قد تبدو الكارثة وشيكة ، لكنها ستتطلب منعطفًا للأفضل وتصبح نعمة بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، في أوقات أخرى ، قد يبدو الأمر وكأنه إبحار سلس ، فقط لتواجه عاصفة لا يمكن فهمها وتنقلب.
ومع ذلك ، يمكن لأي شيطان قديم ، حتى لو كان صغيرًا ، أن يعيش لبضعة قرون. حتى مزارعي ترسيخ الأساس البشر لم يتمكنوا من الاقتراب. كانت هذه هي المزايا الفريدة التي لا يمكنهم إلا أن يحسدوا بعضهم البعض عليها.
ارتفعت سلسلة من الهتافات من المناطق المحيطة. كان سكان المدينة ينظرون إليهم على أنهم أبطال. فقط يو زيجيان استمرت في الإمساك بسيفها ، وخفضت رأسها بعبوس. وبدلاً من ذلك ، كان ما سمعته عويلًا لا حصر له حيث كان الأشخاص الذين قطعتهم يدورون حولهم وأخذوا أنفاسهم الأخيرة.
مارس لي تشينغشان كلاهما ، حتى يشعر بالاختلافات بشكل أفضل. لم يستطع حقًا التقليل من شأن زراعة البشر على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالابتلاع المستمر للحبوب ، فمن المحتمل أن تكون زراعته كإنسان قد حلت إلى حد كبير محل زراعته كشيطان بالفعل.
“لماذا؟” سألت يو زيجيان في حيرة.
وفي المستقبل ، سيصبح الحصول على الحبوب بالتأكيد أكثر صعوبة. بحلول ذلك الوقت ، حتى لو أصبح لي تشينغشان قوياً للغاية ، بما يكفي لإجراء مذابح واسعة النطاق من أجل الغنائم ، فإن الحبوب التي يمكن أن ترضيه ستظل أكثر ندرة.
ومع ذلك ، بدا هؤلاء الأشخاص مستعدين جيدًا لموقف كهذا. جاء معظم الشياطين من باطن الأرض ، لذلك عرفوا جميعًا كيف يختبئون في الأرض. إذا لم يتمكنوا حتى من تعقبهم ، فلماذا كانوا يطاردون الشياطين؟
ربما بحلول ذلك الوقت ، سيتعين على جانبه الشيطاني أن يعتمد على جانبه الإنساني.
ومع ذلك ، بدا هؤلاء الأشخاص مستعدين جيدًا لموقف كهذا. جاء معظم الشياطين من باطن الأرض ، لذلك عرفوا جميعًا كيف يختبئون في الأرض. إذا لم يتمكنوا حتى من تعقبهم ، فلماذا كانوا يطاردون الشياطين؟
شعرت هوا شينغلو بالارتياح إلى حد ما. جلست على السرير. “حسنًا ، لا يمكنني الفوز ضدك. لتعتقدي أنك ستؤمنين فعلاً بما قاله ذلك الرجل الضخم ذو البشرة الداكنة. ومع ذلك ، لا ترسليني بعيدًا. هذا هو خياري أيضا. إذا واجهنا خطرًا حقيقيًا ، فيمكننا الخروج معًا في نفس اليوم “. ثم عبست وقالت ، “ما فو تشينغجين؟ أعتقد أننا يجب أن نبقى معًا. سيكون ذلك أكثر روعة “.
في هذه اللحظة ، وصلت يو زيجيان والآخرون على الأرض أخيرًا إلى المدينة الصغيرة لمهمتهم. شعر لي تشينغشان على الفور بوحش شيطاني صغير مختبئ هناك. ربما كان وحشًا شريرًا للغاية بالنسبة للأشخاص العاديين ، لكنه لم يشكل أي تهديد لهم على الإطلاق.
تدفق الناس على المدينة وخارجها. يمكن اعتبارها مشغولة إلى حد ما. من الواضح أن وحشًا شيطانيًا واحدًا لم يكن كافيًا لاقتلاع حياتهم بالكامل. أراد الشيطان أن يأكل الناس ، لكن من الواضح أنه كان عليهم البقاء على قيد الحياة أولاً.
ارتفعت سلسلة من الهتافات من المناطق المحيطة. كان سكان المدينة ينظرون إليهم على أنهم أبطال. فقط يو زيجيان استمرت في الإمساك بسيفها ، وخفضت رأسها بعبوس. وبدلاً من ذلك ، كان ما سمعته عويلًا لا حصر له حيث كان الأشخاص الذين قطعتهم يدورون حولهم وأخذوا أنفاسهم الأخيرة.
هذا المشهد الصاخب جعل يو زيجيان تتذكر الماضي. أمسكت بمقبض سيفها دون وعي وهي تحدق في الفراغ أمامها.
أخرجت هوا شينغلو بوصلة البحث عن الشيطان وحددت موقع الوحش الشيطاني قريبًا جدًا. ومع ذلك ، كان الوحش الشيطاني ذكيًا إلى حد ما. كان قد حفر بالفعل نفق هروب في الأرض. بمجرد أن اشتم نفحة منهم ، غاص على الفور في الأرض.
وقف لي تشينغشان ببساطة هناك. في تلك اللحظة ، ظن أنها اكتشفت شيئًا ما ، لكنه سرعان ما أدرك أنها كانت فارغة. نظر إلى وجهها الذي بدا أنحف بشكل واضح ، لم يسعه إلا أن يشفق عليها. زيجيان يا زيجيان. ماذا حصل لك؟
ابتسمت يو زيجيان بهدوء مع بعض من تألقها من الماضي. “شينغلو ، ألا تخافين أكثر من شقيقك شينجزان؟”
أخرجت هوا شينغلو بوصلة البحث عن الشيطان وحددت موقع الوحش الشيطاني قريبًا جدًا. ومع ذلك ، كان الوحش الشيطاني ذكيًا إلى حد ما. كان قد حفر بالفعل نفق هروب في الأرض. بمجرد أن اشتم نفحة منهم ، غاص على الفور في الأرض.
إذا لم يكن هو ولكن بعض مزارعي ترسيخ الأساس الآخرين، فلن يهتموا أبدًا بمهمة مثل هذه. قرب النهاية ، استلقى فقط على السيف وأغمض عينيه ، وبدأ في ممارسة فنون المحيط اللامحدود.
ومع ذلك ، بدا هؤلاء الأشخاص مستعدين جيدًا لموقف كهذا. جاء معظم الشياطين من باطن الأرض ، لذلك عرفوا جميعًا كيف يختبئون في الأرض. إذا لم يتمكنوا حتى من تعقبهم ، فلماذا كانوا يطاردون الشياطين؟
جلس لي تشينغشان على الطنف وأصبحت متفاجئة بعض الشيء. لماذا زيجيان مرتبطة بهذا اللقيط؟ كيف يمكن إجباره على الخروج معها فقط؟
توصل لي تشينغشان إلى تفاهم مفاجئ. كما اتضح ، بقيت من اجله. تصاعدت عواطفه إلى الداخل حيث ملأ الدفء قلبه. لقد كان يميل إلى القفز في الوقت الحالي وإخبارها بهويته حتى تتوقف عن القلق.
ربتت هوا شينغلو على كيس المائة كنز خاصتها، وخرجت بعض الثعابين الميكانيكية ، وهي تلوح برؤوسها وذيلها. كانوا يتألقون ببريق معدني حيث تلتف أجزاء أجسادهم قبل أن تنطلق بقوة مثل الزنبرك. اندفعوا في النفق في المطاردة.
لطالما كانت أيديولوجية الموهيزم تدور حول الحب والسلام ، لكن هندستهم يمكن أن يتم دفعها إلى أقصى الحدود من خلال الحرب. يمكنهم إنشاء آليات ودمى قوية يمكنها التعامل مع مختلف الظروف. نظرًا لعدم وجود أي متطلبات عالية بشكل خاص على المستخدم ، ويمكن تعديلها وفقًا لمستويات الزراعة المختلفة ، كان هناك طلب مرتفع للغاية عليها عبر محافظة كلير ريفر.
“لماذا؟” سألت يو زيجيان في حيرة.
نظرًا لأن آلات الحرب تم إنشاؤها في مصانع الموهيزم واحدة تلو الأخرى ، فإن أي أيديولوجية ستصبح بلا قيمة. فقط الوجود والنصر لهما معنى.
ابتسمت يو زيجيان. “أرى. شينغلو ، شكرا لإخباري. شكرا لمرافقتكم لي “.
لم يمض وقت طويل حتى خنق الثعبان الميكانيكي الوحش الشرير حتى الموت وعاد إلى السطح. فقدوا اثنين من الثعابين ، واكتملت المهمة.
هذا المشهد الصاخب جعل يو زيجيان تتذكر الماضي. أمسكت بمقبض سيفها دون وعي وهي تحدق في الفراغ أمامها.
“هل تعرفين لماذا سمح لك أخي فجأة بالقيام بهذه المهمات؟ إنه حتى يتمكن من استخدامك لإخراج قصر مجموعة السيف. إذا استمر هذا ، فستكونين في خطر “. استسلمت هوا شينغلو أخيرًا لشعورها الداخلي بالذنب وألقت تشكيلًا في الغرفة قبل إخبارها بالحقيقة.
كان القدر غير متوقع. في بعض الأحيان ، قد تبدو الكارثة وشيكة ، لكنها ستتطلب منعطفًا للأفضل وتصبح نعمة بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، في أوقات أخرى ، قد يبدو الأمر وكأنه إبحار سلس ، فقط لتواجه عاصفة لا يمكن فهمها وتنقلب.
هذا المشهد الصاخب جعل يو زيجيان تتذكر الماضي. أمسكت بمقبض سيفها دون وعي وهي تحدق في الفراغ أمامها.
أطلق الجميع الصعداء وبدأوا في مناقشة كيفية تقسيم بقايا الوحش الشيطاني. كانت هذه العناصر تستحق الكثير. يمكن طحن العظام وتحويلها إلى غبار لصقل الحبوب ، بينما يمكن استخدام الجلد لصقل القطع الأثرية. حتى الجسد كان له فائدة. إذا تم استهلاكه بانتظام ، فإنه سيجلب فوائد لا حصر لها للجسم.
ربما بحلول ذلك الوقت ، سيتعين على جانبه الشيطاني أن يعتمد على جانبه الإنساني.
ارتفعت سلسلة من الهتافات من المناطق المحيطة. كان سكان المدينة ينظرون إليهم على أنهم أبطال. فقط يو زيجيان استمرت في الإمساك بسيفها ، وخفضت رأسها بعبوس. وبدلاً من ذلك ، كان ما سمعته عويلًا لا حصر له حيث كان الأشخاص الذين قطعتهم يدورون حولهم وأخذوا أنفاسهم الأخيرة.
أخرجت هوا شينغلو بوصلة البحث عن الشيطان وحددت موقع الوحش الشيطاني قريبًا جدًا. ومع ذلك ، كان الوحش الشيطاني ذكيًا إلى حد ما. كان قد حفر بالفعل نفق هروب في الأرض. بمجرد أن اشتم نفحة منهم ، غاص على الفور في الأرض.
هذا المشهد الصاخب جعل يو زيجيان تتذكر الماضي. أمسكت بمقبض سيفها دون وعي وهي تحدق في الفراغ أمامها.
في هذه اللحظة ، اعادتها أغنية هشة إلى رشدها. هبط طائر أزرق على كتفها ، يغني بسعادة وكأنه لا يخاف من البشر تمامًا. كانت حيوي ومؤثر.
——————————————————- من اجلي دعمي بواسطة الرابط المختصر اضغط هنا للفصل التالي ——————————————————- ترجمة: zixar
تمامًا مثل طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، وصلت زراعته لفنون المحيط غير المحدود إلى الطبقة الرابعة ، وهي ترسيخ الأساس المبكرة بشكل أساسي. طالما استمر في الزراعة بهذه الطريقة ، فإن اختراق الطبقة الخامسة سيكون مجرد مسألة وقت.
فقط عندما مدت يو زيجيان يدها ، استخدم الطائر الأزرق منقاره القرمزي لنقر طرف إصبعها برفق. لم تستطع إلا أن تبتسم.
“لماذا؟” سألت يو زيجيان في حيرة.
توصل لي تشينغشان إلى تفاهم مفاجئ. كما اتضح ، بقيت من اجله. تصاعدت عواطفه إلى الداخل حيث ملأ الدفء قلبه. لقد كان يميل إلى القفز في الوقت الحالي وإخبارها بهويته حتى تتوقف عن القلق.
“إنه ليس خائفًا من البشر. لا تقل لي أنه شيطان! ” قال سون يي بحذر.
جلس لي تشينغشان على الطنف وأصبحت متفاجئة بعض الشيء. لماذا زيجيان مرتبطة بهذا اللقيط؟ كيف يمكن إجباره على الخروج معها فقط؟
“كيف هذا ممكن؟ ليس لديه أي تشي شيطاني. ربما كان حيوانًا أليفًا تمكن من الفرار. يبدو أنه معجب بك كثيرًا يا زيجيان “. رأت هوا شينغلو ابتسامتها لمرة واحدة ، وشعرت بالسعادة في الداخل أيضًا.
ومع ذلك ، استمر الطائر الأزرق في رفرفة جناحيه ، وبقي في يد يو زيجيان. بعد فحص دقيق من هوا شينغلو ، أكدت أنه مجرد طائر عادي ، بدون أي شيء خاص على الإطلاق.
وقف لي تشينغشان في مكان قريب ، مبتسمًا لنفسه.
“كيف هذا ممكن؟ ليس لديه أي تشي شيطاني. ربما كان حيوانًا أليفًا تمكن من الفرار. يبدو أنه معجب بك كثيرًا يا زيجيان “. رأت هوا شينغلو ابتسامتها لمرة واحدة ، وشعرت بالسعادة في الداخل أيضًا.
لم يصادفوا أي حوادث. بعد الاتصال بالأكاديمية ، وصلت مهمة جديدة قريبًا جدًا. كان الوقت قد تأخر بالفعل ، لذلك قرروا أن يستريحوا ليلا. سوف يقومون بزراعتهم اليومية الضرورية وينطلقون غدًا.
أطلق الجميع الصعداء وبدأوا في مناقشة كيفية تقسيم بقايا الوحش الشيطاني. كانت هذه العناصر تستحق الكثير. يمكن طحن العظام وتحويلها إلى غبار لصقل الحبوب ، بينما يمكن استخدام الجلد لصقل القطع الأثرية. حتى الجسد كان له فائدة. إذا تم استهلاكه بانتظام ، فإنه سيجلب فوائد لا حصر لها للجسم.
لم يمض وقت طويل حتى خنق الثعبان الميكانيكي الوحش الشرير حتى الموت وعاد إلى السطح. فقدوا اثنين من الثعابين ، واكتملت المهمة.
كان كل شيء صامتا في جوف الليل. جلست هوا شينغلو وساقاها متقاطعتان. بعد الانتهاء من دراستها ، رأت يو زيجيان جالسة بجانب النافذة ، متكئة على ذراعيها وهي تلعب مع الطائر الأزرق.
تنهد لي تشينغشان قليلا. لقد كبرت حقًا ، وقد تعاملت مع ما قاله بجدية شديدة. ابتسم بطريقة استنكر الذات وحدق في القمر. كان اتخاذ الخيارات أمرًا سهلاً ، ولكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم تحمل عبء اختياراتهم؟
ردت هوا شينغلو على ذلك ، “زيجيان ، أنت لا تزرعين؟”
“لسنا بعجله من امرنا. سوف افعلها لاحقا. يبدو أنه يحبني كثيرًا “. لمست يو زيجيان ريش الطائر الأزرق. تناثر ضوء القمر عبر عتبة النافذة وهي تبتسم بلطف.
أرادت هوا شينغلو أن تقول شيئًا ، لكنها تعثرت. لقد اتخذت قرارها في النهاية وقالت ، “زيجيان ، دعنا نعود!”
كان القدر غير متوقع. في بعض الأحيان ، قد تبدو الكارثة وشيكة ، لكنها ستتطلب منعطفًا للأفضل وتصبح نعمة بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، في أوقات أخرى ، قد يبدو الأمر وكأنه إبحار سلس ، فقط لتواجه عاصفة لا يمكن فهمها وتنقلب.
“إنه ليس خائفًا من البشر. لا تقل لي أنه شيطان! ” قال سون يي بحذر.
“لماذا؟” سألت يو زيجيان في حيرة.
أرادت هوا شينغلو أن تقول شيئًا ، لكنها تعثرت. لقد اتخذت قرارها في النهاية وقالت ، “زيجيان ، دعنا نعود!”
“هل تعرفين لماذا سمح لك أخي فجأة بالقيام بهذه المهمات؟ إنه حتى يتمكن من استخدامك لإخراج قصر مجموعة السيف. إذا استمر هذا ، فستكونين في خطر “. استسلمت هوا شينغلو أخيرًا لشعورها الداخلي بالذنب وألقت تشكيلًا في الغرفة قبل إخبارها بالحقيقة.
هزت يو زيجيان رأسها بقوة ورفضت. “شينغلو ، يجب أن تعودي. لا يجب أن ترافقيني! أنا لا ألوم أخيك. بدلا من ذلك أشعر بالامتنان له. إذا كان لدي استخدام مثل هذا ، فلماذا لا يمكن استخدامه؟ “
ومع ذلك ، استمر الطائر الأزرق في رفرفة جناحيه ، وبقي في يد يو زيجيان. بعد فحص دقيق من هوا شينغلو ، أكدت أنه مجرد طائر عادي ، بدون أي شيء خاص على الإطلاق.
وفي المستقبل ، سيصبح الحصول على الحبوب بالتأكيد أكثر صعوبة. بحلول ذلك الوقت ، حتى لو أصبح لي تشينغشان قوياً للغاية ، بما يكفي لإجراء مذابح واسعة النطاق من أجل الغنائم ، فإن الحبوب التي يمكن أن ترضيه ستظل أكثر ندرة.
جلس لي تشينغشان على الطنف وأصبحت متفاجئة بعض الشيء. لماذا زيجيان مرتبطة بهذا اللقيط؟ كيف يمكن إجباره على الخروج معها فقط؟
هزت يو زيجيان رأسها بقوة ورفضت. “شينغلو ، يجب أن تعودي. لا يجب أن ترافقيني! أنا لا ألوم أخيك. بدلا من ذلك أشعر بالامتنان له. إذا كان لدي استخدام مثل هذا ، فلماذا لا يمكن استخدامه؟ “
قال يو زيجيان بجدية ، “أخبرني نيو جوشيا أن أتخذ قرارات مناسبة وألا أكون متردّدة مثل والدتي ، أو سأنتهي بالندم على ذلك. لم أندم على إنقاذك قط. حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسأختار نفس الخيار. الآن ، هذا هو خياري أيضًا “.
“يستخدمني؟” كادت يو زيجيان أن تنسى الرجل الذي يصطاد بسيفه. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أراد أن يأخذها إلى قصر مجموعة السيف في الماضي.
ارتفعت سلسلة من الهتافات من المناطق المحيطة. كان سكان المدينة ينظرون إليهم على أنهم أبطال. فقط يو زيجيان استمرت في الإمساك بسيفها ، وخفضت رأسها بعبوس. وبدلاً من ذلك ، كان ما سمعته عويلًا لا حصر له حيث كان الأشخاص الذين قطعتهم يدورون حولهم وأخذوا أنفاسهم الأخيرة.
وفي المستقبل ، سيصبح الحصول على الحبوب بالتأكيد أكثر صعوبة. بحلول ذلك الوقت ، حتى لو أصبح لي تشينغشان قوياً للغاية ، بما يكفي لإجراء مذابح واسعة النطاق من أجل الغنائم ، فإن الحبوب التي يمكن أن ترضيه ستظل أكثر ندرة.
“يبدو أن قصر مجموعة السيف قد حددك لتكوني خليفة سيف الغيوم البنفسجي بين السيوف العشرة الشهيرة. يأتي سيف الغيوم البنفسجي وسيف الأطلال الخضراء كزوج من سيوف الين واليانغ. بمجرد ظهور أحدهما ، يظهر كلاهما. مصائرهم متشابكة بشدة. حتى لو مات بضعة آلاف أو بضعة ملايين من الأشخاص ، فقد لا يهتم فو تشينغجين بالضرورة ، ولكن إذا كنت في خطر ، فسوف يجبره بالتأكيد على اتخاذ إجراء ، مما سينهي هذا المأزق ويكسب الأكاديمية اليد العليا في نزاعهم مع تحالف قمع الشيطان.” قالت هوا شينغلو في نفس واحد.
قال يو زيجيان بجدية ، “أخبرني نيو جوشيا أن أتخذ قرارات مناسبة وألا أكون متردّدة مثل والدتي ، أو سأنتهي بالندم على ذلك. لم أندم على إنقاذك قط. حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسأختار نفس الخيار. الآن ، هذا هو خياري أيضًا “.
مارس لي تشينغشان كلاهما ، حتى يشعر بالاختلافات بشكل أفضل. لم يستطع حقًا التقليل من شأن زراعة البشر على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالابتلاع المستمر للحبوب ، فمن المحتمل أن تكون زراعته كإنسان قد حلت إلى حد كبير محل زراعته كشيطان بالفعل.
لقد أصبح لي تشينغشان بالفعل مليئًا بالصدمة. لم يتوقع أبدًا أن يكون مصير يو زيجيان مع قصر مجموعة السيف عميقاً للغاية. إذا كان الأمر كذلك ، فإن مهمته كانت منطقية تمامًا.
كان كل شيء صامتا في جوف الليل. جلست هوا شينغلو وساقاها متقاطعتان. بعد الانتهاء من دراستها ، رأت يو زيجيان جالسة بجانب النافذة ، متكئة على ذراعيها وهي تلعب مع الطائر الأزرق.
ذلك الزوج الغامض من سيوف يين ويانغ أو أيًا كان ما كان عليه. فجأة ، أثار ذلك استياء لي تشينغشان. كيف يستحقها هذا اللقيط فو تشينغجين ؟ ما المصير؟ شاهدني وأنا أفكك هذا المصير!
مارس لي تشينغشان كلاهما ، حتى يشعر بالاختلافات بشكل أفضل. لم يستطع حقًا التقليل من شأن زراعة البشر على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالابتلاع المستمر للحبوب ، فمن المحتمل أن تكون زراعته كإنسان قد حلت إلى حد كبير محل زراعته كشيطان بالفعل.
كان القدر غير متوقع. في بعض الأحيان ، قد تبدو الكارثة وشيكة ، لكنها ستتطلب منعطفًا للأفضل وتصبح نعمة بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، في أوقات أخرى ، قد يبدو الأمر وكأنه إبحار سلس ، فقط لتواجه عاصفة لا يمكن فهمها وتنقلب.
ومع ذلك ، سرعان ما فكر في شيء وأصبح مرتبكًا إلى حد ما. كان فو تشينغجين قد وصل إلى محافظة كلير ريفر منذ وقت طويل ، فلماذا لم يأخذها إلى قصر مجموعة السيف بالفعل ، متسكعًا هنا بدلاً من ذلك؟ حتى الأحمق سيعرف أن الزراعة في قصر مجموعة السيف كانت أفضل بكثير.
ابتسمت يو زيجيان. “أرى. شينغلو ، شكرا لإخباري. شكرا لمرافقتكم لي “.
قال هوا شينغلو ، “أنت ممنوعة من شكرني. لقد أنقذت حياتي! لماذا لا نغادر الآن؟ سأذهب للتحدث مع أخي. إذا لم ينجح الأمر ، يمكنك البحث عن فو تشينغجين. يمكنك التوقف عن التفكير في ذلك نيو جوشيا أو أيا كان. ألم يقل والدك أنه سليم معافى؟ لا يمكنك الانتظار هنا طوال حياتك من أجله ، أليس كذلك؟ “
أرادت هوا شينغلو أن تقول شيئًا ، لكنها تعثرت. لقد اتخذت قرارها في النهاية وقالت ، “زيجيان ، دعنا نعود!”
توصل لي تشينغشان إلى تفاهم مفاجئ. كما اتضح ، بقيت من اجله. تصاعدت عواطفه إلى الداخل حيث ملأ الدفء قلبه. لقد كان يميل إلى القفز في الوقت الحالي وإخبارها بهويته حتى تتوقف عن القلق.
فقط عندما مدت يو زيجيان يدها ، استخدم الطائر الأزرق منقاره القرمزي لنقر طرف إصبعها برفق. لم تستطع إلا أن تبتسم.
ومع ذلك ، بعد مزيد من الدراسة ، أوقف نفسه. لم يكن الأمر يتعلق بالمهمة فقط أو لإخفاء هويته. إذا توقفت عن القلق حقًا ، ألا يعني ذلك أنها ستعود إلى قصر مجموعة السيف مع فو تشينغجين ؟
في هذه اللحظة ، اعادتها أغنية هشة إلى رشدها. هبط طائر أزرق على كتفها ، يغني بسعادة وكأنه لا يخاف من البشر تمامًا. كانت حيوي ومؤثر.
ابتسمت يو زيجيان بهدوء مع بعض من تألقها من الماضي. “شينغلو ، ألا تخافين أكثر من شقيقك شينجزان؟”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“منذ متى وأنا أخاف منه؟ إذا أخبرته أن يفعل شيئًا ، فلن يتحداني أبدًا. إنه خطأه هذه المرة لأنه ابتكر مثل هذه الفكرة السيئة. سأجعله يعتذر لك بمجرد أن أعود. دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. لنذهب!” احمر وجه هوا تشينغلو كما قالت بازدراء.
هزت يو زيجيان رأسها بقوة ورفضت. “شينغلو ، يجب أن تعودي. لا يجب أن ترافقيني! أنا لا ألوم أخيك. بدلا من ذلك أشعر بالامتنان له. إذا كان لدي استخدام مثل هذا ، فلماذا لا يمكن استخدامه؟ “
في هذه اللحظة ، وصلت يو زيجيان والآخرون على الأرض أخيرًا إلى المدينة الصغيرة لمهمتهم. شعر لي تشينغشان على الفور بوحش شيطاني صغير مختبئ هناك. ربما كان وحشًا شريرًا للغاية بالنسبة للأشخاص العاديين ، لكنه لم يشكل أي تهديد لهم على الإطلاق.
أمسكت هوا شينغلو بيد يو زيجيان. “ماذا تقولين؟ كل ذلك بسببي أنك بالفعل … إذا تعرضت لمزيد من الأذى ، فأنا لا أعرف حقًا ما سأفعله “.
قال هوا شينغلو ، “أنت ممنوعة من شكرني. لقد أنقذت حياتي! لماذا لا نغادر الآن؟ سأذهب للتحدث مع أخي. إذا لم ينجح الأمر ، يمكنك البحث عن فو تشينغجين. يمكنك التوقف عن التفكير في ذلك نيو جوشيا أو أيا كان. ألم يقل والدك أنه سليم معافى؟ لا يمكنك الانتظار هنا طوال حياتك من أجله ، أليس كذلك؟ “
قال يو زيجيان بجدية ، “أخبرني نيو جوشيا أن أتخذ قرارات مناسبة وألا أكون متردّدة مثل والدتي ، أو سأنتهي بالندم على ذلك. لم أندم على إنقاذك قط. حتى لو كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فسأختار نفس الخيار. الآن ، هذا هو خياري أيضًا “.
لطالما كانت أيديولوجية الموهيزم تدور حول الحب والسلام ، لكن هندستهم يمكن أن يتم دفعها إلى أقصى الحدود من خلال الحرب. يمكنهم إنشاء آليات ودمى قوية يمكنها التعامل مع مختلف الظروف. نظرًا لعدم وجود أي متطلبات عالية بشكل خاص على المستخدم ، ويمكن تعديلها وفقًا لمستويات الزراعة المختلفة ، كان هناك طلب مرتفع للغاية عليها عبر محافظة كلير ريفر.
“إنه ليس خائفًا من البشر. لا تقل لي أنه شيطان! ” قال سون يي بحذر.
تنهد لي تشينغشان قليلا. لقد كبرت حقًا ، وقد تعاملت مع ما قاله بجدية شديدة. ابتسم بطريقة استنكر الذات وحدق في القمر. كان اتخاذ الخيارات أمرًا سهلاً ، ولكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم تحمل عبء اختياراتهم؟
شعرت هوا شينغلو بالارتياح إلى حد ما. جلست على السرير. “حسنًا ، لا يمكنني الفوز ضدك. لتعتقدي أنك ستؤمنين فعلاً بما قاله ذلك الرجل الضخم ذو البشرة الداكنة. ومع ذلك ، لا ترسليني بعيدًا. هذا هو خياري أيضا. إذا واجهنا خطرًا حقيقيًا ، فيمكننا الخروج معًا في نفس اليوم “. ثم عبست وقالت ، “ما فو تشينغجين؟ أعتقد أننا يجب أن نبقى معًا. سيكون ذلك أكثر روعة “.
إذا لم يكن هو ولكن بعض مزارعي ترسيخ الأساس الآخرين، فلن يهتموا أبدًا بمهمة مثل هذه. قرب النهاية ، استلقى فقط على السيف وأغمض عينيه ، وبدأ في ممارسة فنون المحيط اللامحدود.
ومع ذلك ، يمكن لأي شيطان قديم ، حتى لو كان صغيرًا ، أن يعيش لبضعة قرون. حتى مزارعي ترسيخ الأساس البشر لم يتمكنوا من الاقتراب. كانت هذه هي المزايا الفريدة التي لا يمكنهم إلا أن يحسدوا بعضهم البعض عليها.
ابتسمت يو زيجيان. “إذن ، لماذا لا نصبح أخوات؟”
ذلك الزوج الغامض من سيوف يين ويانغ أو أيًا كان ما كان عليه. فجأة ، أثار ذلك استياء لي تشينغشان. كيف يستحقها هذا اللقيط فو تشينغجين ؟ ما المصير؟ شاهدني وأنا أفكك هذا المصير!
على النافذة ، أطلق الطائر الأزرق صرخة واضحة وطار في سماء الليل.
أضاءت عيون هوا شينغلو . “حسناً! ومع ذلك ، يجب أن أكون الأكبر. لقد اكتفيت بالفعل لكوني الأخت الصغرى “.
على النافذة ، أطلق الطائر الأزرق صرخة واضحة وطار في سماء الليل.
——————————————————-
من اجلي دعمي بواسطة الرابط المختصر
اضغط هنا للفصل التالي
——————————————————-
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كان القدر غير متوقع. في بعض الأحيان ، قد تبدو الكارثة وشيكة ، لكنها ستتطلب منعطفًا للأفضل وتصبح نعمة بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، في أوقات أخرى ، قد يبدو الأمر وكأنه إبحار سلس ، فقط لتواجه عاصفة لا يمكن فهمها وتنقلب.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان كل شيء صامتا في جوف الليل. جلست هوا شينغلو وساقاها متقاطعتان. بعد الانتهاء من دراستها ، رأت يو زيجيان جالسة بجانب النافذة ، متكئة على ذراعيها وهي تلعب مع الطائر الأزرق.
