الكراهية والاستياء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
تحركت يو زيجيان ، لكنها لم تندفع بجنون مثل سون يي والجميع. بدلاً من ذلك ، قامت بتقويم نفسها ، ومسح دموعها ، وسحبت سيف التسع يانغ. بدت شمس الظهيرة وكأنها تتدفق عبر النصل مثل الماء وهي توجهها نحو هذا الخصم الذي لا يهزم. كانت نظرتها حزينة لكنها حازمة ، دون أي ذرة من الجنون أو الخوف.
تشققت الأرض ، وانفجرت صخرة ضخمة من الأرض. اجتاحت قوة غير مرئية ومرعبة المدينة بأكملها في لحظة. في عيون الجميع ، حتى السماء تحولت إلى اللون الأحمر ، ولكن ما كان مصبوغًا باللون الأحمر لم يكن السماء ، ولكن عيونهم. بغض النظر عن العمر أو الجنس ، فإن عيونهم تتوهج باللون الأحمر بسبب امتلائها بالدم.
“مثير للإعجاب! سيكون الأمر أكثر إثارة عندما أقتلك! ” ضحك سترونغ بولدر.
في الشوارع المزدحمة ، أصبح الجميع مسعورين ، وهم يندفعون على الناس بجانبهم. امتلأت عيونهم حقدا وهم يطحنون أسنانهم. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون أعداءهم لدودين.
اندفع النهر فجأة ، واندفع صعودًا مع هدير. تحول إلى تنين ضخم ، يفتح فمه ويستفبل سترونغ بولدر مع هدير.
“أوه لا ، شيطان الصخرة يذبح المدينة!” تغير وجه سون يي بشكل جذري وقطع الناس الذين اندفعوا تجاهه. ترددت شائعات بأن الناس سيقتلون بعضهم البعض بجنون أينما ذهب شيطان الصخرة. يمكنه أن يذبح مدينة بأكملها دون أن يفعل شيئًا.
“لنذهب!” شعرت هوا شينغلو بأنها أصبحت مضطربة وابتلعت حبة مهدئة وهي تتحدث بقلق.
ملأ ألم لا يوصف صدرها ، وأغرق كراهيتها واستيائها. عندما قالت ذلك ، كانت الدموع قد بدأت بالفعل تنهمر على خديها ، كما لو كانت تسأل سترونغ بولدر، ولكنها تسأل نفسها أيضًا.
بدأت الأرض تموج مثل الماء ، وظهر سترونغ بولدر . حدق فيهم بابتسامة شريرة ، كما لو كان يحدق في مجموعة من الدمى. لم يكن لديه نية للقتال. كان قتلهم أمرًا سهلاً ، لكن سترونغ بولدر أراد أن يثير نواياهم وحقدهم في القتل قبل أن يقتلهم.
حتى قبل أن تنتهي من الكلام ، دوى صوت من تحتها ، “إلى أين؟”
قال لي تشينغشان ، “الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك. إنه خلفنا مباشرة “.
بدأت الأرض تموج مثل الماء ، وظهر سترونغ بولدر . حدق فيهم بابتسامة شريرة ، كما لو كان يحدق في مجموعة من الدمى. لم يكن لديه نية للقتال. كان قتلهم أمرًا سهلاً ، لكن سترونغ بولدر أراد أن يثير نواياهم وحقدهم في القتل قبل أن يقتلهم.
تم تثبيت عيون قاتلة قوية على لي تشينغشان. قرر قتل هذا الشخص الذي ضربه بهجوم متسلل أولاً ، بغض النظر عن العواقب.
حدق سترونغ بولدر في لي تشينغشان بغضب شديد. بسبب لحظة من الإهمال ، تمكن الإنسان بالفعل من شن هجوم تسلل. كان يشع بالقتل مثل نذير شؤم.
كان سون يي مليئًا بالخوف ، ولكن تحت نظرة سترونغ بولدر ، تحول خوفه إلى كراهية هستيرية ونية قتل في وقت قريب جدًا. اتجه نحو سترونغ بولدر .
في الشوارع المزدحمة ، أصبح الجميع مسعورين ، وهم يندفعون على الناس بجانبهم. امتلأت عيونهم حقدا وهم يطحنون أسنانهم. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون أعداءهم لدودين.
في تلك اللحظة ، تحولت مدينة جيابينغ إلى عالم ملطخ بالدماء حيث انتشر الحقد في الهواء. أخذ سترونغ بولدر نفسا عميقا وامتص هذا الحقد ، وحوّله إلى التشي الشيطاني وجعل قوته لـ صخرة ذبح أكبر.
ألقى سترونغ بولدر بقبضته برفق ، وبارتجاجية ، انفجر رأس سون يي مثل بطيخة ، وتناثر لب من الأحمر والأبيض على سترونغ بولدر . أطلق ضحكة. لم يتمكن ممارسو التشي المتبقيان من الصمود بعد الآن واندفعوا. تمزقوا مثل الدمى حيث أصبحت الأرض مغطاة بأعضائهم الزلقة.
في زمان ومكان مختلفين ، سيكون لي تشينغشان على استعداد تام لمحاربة سترونغ بولدر حتى الموت ، لكن الظروف في الوقت الحالي كانت غير مناسبة إلى حد ما. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا عليه الهروب من سترونغ بولدر بمجرد زراعته كإنسان.
ولعق سترونغ بولدر الدم على يده وأبدى إعجابه بالذبح الذي كان في كل مكان. مرت لحظة واحدة ، لكن عشرات الآلاف من الناس قتلوا بعضهم البعض بالفعل.
“لا يوجد سبب. هل تكرهينها؟ إذا كنت تكرهين ذلك ، تعالي واقتليني! ” كان سترونغ بولدر مندهشا نوعا ما. لقد كانت مجرد ممارس تشي، لكنها في الواقع كانت مقاومة تمامًا لصخرة الذبح. مد يده إلى يو زيجيان وسحب كل قوته ، ووجهها نحو يو زيجيان بدلاً من ذلك.
في تلك اللحظة ، تحولت مدينة جيابينغ إلى عالم ملطخ بالدماء حيث انتشر الحقد في الهواء. أخذ سترونغ بولدر نفسا عميقا وامتص هذا الحقد ، وحوّله إلى التشي الشيطاني وجعل قوته لـ صخرة ذبح أكبر.
قال لي تشينغشان: “أنا ذاهب لقتل شيطان الصخرة ، من الواضح” ، كما لو كان واضحًا مثل النهار. كان الالتقاء ببعضنا البعض أفضل من البحث بنشاط عن بعضنا البعض. من يهتم إذا كان الوقت مناسبًا أم لا؟ سيكون مصيرهم إذا اصطدموا ببعضهم البعض.
فجأة ، شعر سترونغ بولدر بشيء وحدق في اتجاه مكتب حكومة المقاطعة. لا يزال هناك ممارسي تشي آخرون ! امتدت يده بعنف وغرقت في الأرض. امتد صدع في المسافة.
……
سقط ضوء الشمس من الأعلى ، محدثًا ظلًا على وجه سترونغ بولدر . فجأة رفع سترونغ بولدر رأسه ورأى لي تشينغشان يظهر ، يقف بجانب الحفرة بسيف في يده ويحدق فيه. “هل أنت شيطان الصخرة؟”
كيف يمكن أن لا يتعرف لي تشينغشان على هذا التشي الشيطان المألوف؟ قال لـ تشو وينبين ، “اركض!” قبل الانطلاق في اتجاه تشي الشيطاني. بعد فترة وجيزة من ذهابه ، امتد صدع من بعيد ، ووصل إلى عمق مكتب الحكومة. فجأة ، امتدت يد ضخمة من الصخور ، يبلغ طولها عدة أمتار ، من الأرض ، وأمسك بتشو وينبين الذي حاول الفرار. دعا لي تشينغشان من بين الشقوق ، “أنقذ …”
تجاهله سترونغ بولدر تمامًا. انتقد تنين الماء جسده واصطدم به ، لكنه فشل حتى في ترك أي أثر. مع موجة من التشي الشيطاني، اندفع مباشرة عبر تنين الماء ، محطمًا في النهر الصافي بصوت عالٍ.
كيف يمكن أن لا يتعرف لي تشينغشان على هذا التشي الشيطان المألوف؟ قال لـ تشو وينبين ، “اركض!” قبل الانطلاق في اتجاه تشي الشيطاني. بعد فترة وجيزة من ذهابه ، امتد صدع من بعيد ، ووصل إلى عمق مكتب الحكومة. فجأة ، امتدت يد ضخمة من الصخور ، يبلغ طولها عدة أمتار ، من الأرض ، وأمسك بتشو وينبين الذي حاول الفرار. دعا لي تشينغشان من بين الشقوق ، “أنقذ …”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الانتهاء ، أغلقت اليد الضخمة حوله وسحقت تشو وينبين الى عجينة بسهولة. بعد الهجوم ، انهارت اليد الضخمة وتحطمت ، ولم تترك وراءها سوى فوضى دموية.
**(م.م / دقيقة صمت لقاضي المقاطعة)
وجد لي تشينغشان أن هذا الوضع مزعج للغاية ؛ لم يكن ذلك بسبب خوفه من قوة سترونغ بولدر ، ولكن لأن حماية اثنين من ممارسي التشي في مواجهة هذه القوة لم يكن سهلاً. حتى لو تحول ، فسيظل الأمر صعبًا ، ناهيك عن الظروف الحالية.
ومع ذلك ، لم يستطع تحمل التفكير كثيرًا في الأمر. انحرفت الشوارع والمباني حوله بسرعة ، ووصل إلى الشارع المزدحم في غمضة عين. لم يعد الشارع صاخبًا. لقد كان صامتًا حتى الموت الآن. تشكل الدم تيارات حيث تناثرت الجثث في كل مكان. كان مشهدا تقشعر له الأبدان.
ولعق سترونغ بولدر الدم على يده وأبدى إعجابه بالذبح الذي كان في كل مكان. مرت لحظة واحدة ، لكن عشرات الآلاف من الناس قتلوا بعضهم البعض بالفعل.
“أوه لا ، شيطان الصخرة يذبح المدينة!” تغير وجه سون يي بشكل جذري وقطع الناس الذين اندفعوا تجاهه. ترددت شائعات بأن الناس سيقتلون بعضهم البعض بجنون أينما ذهب شيطان الصخرة. يمكنه أن يذبح مدينة بأكملها دون أن يفعل شيئًا.
فقط عندما رأى لي تشينغشان كيف أن يو زيجيان و هوا شينغلو لا يزالان على قيد الحياة ، أطلق الصعداء. أخفى هالته بعناية أكبر واقترب منهم ببطء.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
استمرت هوا شينغلو في التمسك بقوة من خلال قوة حبة التهدئة ، ومقاومة نية القتل الغازية. ومع ذلك ، فقد علمت أنها ربما تكون قد انتهت هذه المرة. من كان يعرف عدد المرات التي سمعت فيها عن شيطان الصخر سيئ السمعة بالفعل. حتى مزارع ترسيخ الأساس لم يتمكنوا بالضرورة من البقاء امامه. زيجيان، يبدو أننا سنخرج بالفعل في نفس اليوم.
ولعق سترونغ بولدر الدم على يده وأبدى إعجابه بالذبح الذي كان في كل مكان. مرت لحظة واحدة ، لكن عشرات الآلاف من الناس قتلوا بعضهم البعض بالفعل.
أما بالنسبة لـ يو زيجيان ، فقد بدت وكأنها خائفة عقلياً بسبب المشهد المحيط بها. وقفت ساكنة مثل التمثال ، دون أن تتحرك على الإطلاق.
كيف يمكن أن لا يتعرف لي تشينغشان على هذا التشي الشيطان المألوف؟ قال لـ تشو وينبين ، “اركض!” قبل الانطلاق في اتجاه تشي الشيطاني. بعد فترة وجيزة من ذهابه ، امتد صدع من بعيد ، ووصل إلى عمق مكتب الحكومة. فجأة ، امتدت يد ضخمة من الصخور ، يبلغ طولها عدة أمتار ، من الأرض ، وأمسك بتشو وينبين الذي حاول الفرار. دعا لي تشينغشان من بين الشقوق ، “أنقذ …”
كان لي تشينغشان قد اتبع تنين الماء بتقنية اكتناف الضباب. ثم استخدم التعويذة الإلهية للخلق العظيم لتحويل الخيال إلى حقيقة ، وجذب انتباه سترونغ بولدر في الاتجاه المعاكس. بعد ذلك ، استخدم تقنية الاختفاء لإخفاء يو زيجيان و هوا شينغلو ، وقمع هالاتهم أيضًا. كان قد فر بالفعل على بعد آلاف الأمتار في لحظة واحدة.
أطلق سترونغ بولدر تعبيرًا ناعمًا عن المفاجأة ونظر إلى وجه يو زيجيان. لم تكن مصابة بقوة صخرة الذبح ، لتصبح مجنونة متعطشة للدماء. حتى أنها لم تقدم أي تلميح للقتل أو الحقد.
كان الضباب كثيفًا مثل كتل القطن ، مما قلل من الرؤية إلى لا شيء على الإطلاق. لم يقتصر الأمر على تقييد البصر ، بل تداخل أيضًا مع الإحساس بالهالة.
“لماذا؟” يو زيجيان تشاءمت. ذكرياتها منذ ثلاث سنوات غمرت رأسها. شعرت وكأنها كانت تعيش اللحظة مع كل شيء يدور من حولها ، مع موت عدد لا يحصى من الأحياء أمام عينيها.
“بالطبع لا.” أشار لي تشينغشان إلى ذلك ، وانطلق خط من الضوء الأخضر عبر السماء.
ملأ ألم لا يوصف صدرها ، وأغرق كراهيتها واستيائها. عندما قالت ذلك ، كانت الدموع قد بدأت بالفعل تنهمر على خديها ، كما لو كانت تسأل سترونغ بولدر، ولكنها تسأل نفسها أيضًا.
كان سون يي مليئًا بالخوف ، ولكن تحت نظرة سترونغ بولدر ، تحول خوفه إلى كراهية هستيرية ونية قتل في وقت قريب جدًا. اتجه نحو سترونغ بولدر .
بعد ثلاث سنوات ، رأت لي تشينغشان مرة أخرى. ومع ذلك ، أصبح يو زيجيان على الفور مضطربة بشيء آخر. إنه نيو جوشيا !؟
“لا يوجد سبب. هل تكرهينها؟ إذا كنت تكرهين ذلك ، تعالي واقتليني! ” كان سترونغ بولدر مندهشا نوعا ما. لقد كانت مجرد ممارس تشي، لكنها في الواقع كانت مقاومة تمامًا لصخرة الذبح. مد يده إلى يو زيجيان وسحب كل قوته ، ووجهها نحو يو زيجيان بدلاً من ذلك.
وجد لي تشينغشان أن هذا الوضع مزعج للغاية ؛ لم يكن ذلك بسبب خوفه من قوة سترونغ بولدر ، ولكن لأن حماية اثنين من ممارسي التشي في مواجهة هذه القوة لم يكن سهلاً. حتى لو تحول ، فسيظل الأمر صعبًا ، ناهيك عن الظروف الحالية.
قام سترونغ بولدر بنشر ذراعيه ، متجاهلاً الهجوم تمامًا. فجأة ، ضاقت عيناه ، ورفع ذراعيه ، كما لو كان يريد أن يمنع ، لكن الأوان قد فات بالفعل. سقط سيف تسعة يانغ عليه ، وتم إرساله طائراً، محطمًا عشرات المباني على التوالي.
خفق قلبها بعنف وحثها على القتل.
تحركت يو زيجيان ، لكنها لم تندفع بجنون مثل سون يي والجميع. بدلاً من ذلك ، قامت بتقويم نفسها ، ومسح دموعها ، وسحبت سيف التسع يانغ. بدت شمس الظهيرة وكأنها تتدفق عبر النصل مثل الماء وهي توجهها نحو هذا الخصم الذي لا يهزم. كانت نظرتها حزينة لكنها حازمة ، دون أي ذرة من الجنون أو الخوف.
“مثير للإعجاب! سيكون الأمر أكثر إثارة عندما أقتلك! ” ضحك سترونغ بولدر.
استمرت هوا شينغلو في التمسك بقوة من خلال قوة حبة التهدئة ، ومقاومة نية القتل الغازية. ومع ذلك ، فقد علمت أنها ربما تكون قد انتهت هذه المرة. من كان يعرف عدد المرات التي سمعت فيها عن شيطان الصخر سيئ السمعة بالفعل. حتى مزارع ترسيخ الأساس لم يتمكنوا بالضرورة من البقاء امامه. زيجيان، يبدو أننا سنخرج بالفعل في نفس اليوم.
كان هناك وميض من الضوء الأبيض ، وتمايل سيف تسعة يانغ نحو جسم سترونغ بولدر غير القابل للتدمير. اتسعت عيون هوا تشينغلو. تمكنت بالفعل من رؤية القدر عندما انكسر سيفها ، وماتت.
ولعق سترونغ بولدر الدم على يده وأبدى إعجابه بالذبح الذي كان في كل مكان. مرت لحظة واحدة ، لكن عشرات الآلاف من الناس قتلوا بعضهم البعض بالفعل.
قام سترونغ بولدر بنشر ذراعيه ، متجاهلاً الهجوم تمامًا. فجأة ، ضاقت عيناه ، ورفع ذراعيه ، كما لو كان يريد أن يمنع ، لكن الأوان قد فات بالفعل. سقط سيف تسعة يانغ عليه ، وتم إرساله طائراً، محطمًا عشرات المباني على التوالي.
حتى يو زيجيان فوجئت بقوة ضربتها ، في حين أن هوا شينغلو خلفها رأت شخصية كبيرة تومض. قبل أن يتمكنوا حتى من العودة إلى حواسهم ، شعروا أن خصورهم تشدد حيث انحسر محيطهم بسرعة.
حتى يو زيجيان فوجئت بقوة ضربتها ، في حين أن هوا شينغلو خلفها رأت شخصية كبيرة تومض. قبل أن يتمكنوا حتى من العودة إلى حواسهم ، شعروا أن خصورهم تشدد حيث انحسر محيطهم بسرعة.
رأت هوا شينغلو تموجًا من الضوء الأزرق ، وظهرت شخصية لي تشينغشان. قالت في مفاجأة ، “هل كنت تتابعنا طوال الوقت؟” في العادة ، لم تكن المساعدة لتصل بهذه السرعة أبدًا ، لذلك بقي تفسير واحد فقط. كان يتابعهم طوال الوقت. إذا كان الأمر كذلك ، فإن جميع المواقف الخطيرة التي واجهوها والتي تحولت إلى لا شيء منطقية.
في تلك اللحظة ، تحولت مدينة جيابينغ إلى عالم ملطخ بالدماء حيث انتشر الحقد في الهواء. أخذ سترونغ بولدر نفسا عميقا وامتص هذا الحقد ، وحوّله إلى التشي الشيطاني وجعل قوته لـ صخرة ذبح أكبر.
لم يعد لي تشينغشان يكلف نفسه عناء إخفاء نفسه. أمسك بهم من الخصر وهرب إلى المسافة بأسرع ما يمكن. لقد هبط بضربة على سترونغ بولدر بينما كان مهملاً ، لكنه فشل في إحداث أي ضرر ذي معنى. قبل أي شيء آخر ، كان عليه أن يأخذهم إلى مكان آمن أولاً.
لم تكتف موجة الصدمة بإفراغ هذا الجزء من النهر ، ولكن حتى الهياكل على الضفتين دمرت بالكامل. وصل إلى قاع النهر المسطح وفشل في العثور على الثلاثة. سقط تنين الماء المدمر كمطر قبل أن يتحول فجأة إلى ضباب يلف المنطقة.
فجأة ، شعر سترونغ بولدر بشيء وحدق في اتجاه مكتب حكومة المقاطعة. لا يزال هناك ممارسي تشي آخرون ! امتدت يده بعنف وغرقت في الأرض. امتد صدع في المسافة.
رأت هوا شينغلو تموجًا من الضوء الأزرق ، وظهرت شخصية لي تشينغشان. قالت في مفاجأة ، “هل كنت تتابعنا طوال الوقت؟” في العادة ، لم تكن المساعدة لتصل بهذه السرعة أبدًا ، لذلك بقي تفسير واحد فقط. كان يتابعهم طوال الوقت. إذا كان الأمر كذلك ، فإن جميع المواقف الخطيرة التي واجهوها والتي تحولت إلى لا شيء منطقية.
بعد ثلاث سنوات ، رأت لي تشينغشان مرة أخرى. ومع ذلك ، أصبح يو زيجيان على الفور مضطربة بشيء آخر. إنه نيو جوشيا !؟
فقط عندما رأى لي تشينغشان كيف أن يو زيجيان و هوا شينغلو لا يزالان على قيد الحياة ، أطلق الصعداء. أخفى هالته بعناية أكبر واقترب منهم ببطء.
قال لي تشينغشان ، “الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك. إنه خلفنا مباشرة “.
استدارت هوا شينغلو وألقت نظرة. مع قعقعة كبيرة ، انفجر سترونغ بولدر من تحت الأنقاض وانطلق في السماء مثل قذيفة مدفعية. قبل أن يهدأ الغبار ، سقط مرة أخرى مثل النيزك ، واندفع باتجاههم.
بدأت الأرض تموج مثل الماء ، وظهر سترونغ بولدر . حدق فيهم بابتسامة شريرة ، كما لو كان يحدق في مجموعة من الدمى. لم يكن لديه نية للقتال. كان قتلهم أمرًا سهلاً ، لكن سترونغ بولدر أراد أن يثير نواياهم وحقدهم في القتل قبل أن يقتلهم.
فقط عندما رأى لي تشينغشان كيف أن يو زيجيان و هوا شينغلو لا يزالان على قيد الحياة ، أطلق الصعداء. أخفى هالته بعناية أكبر واقترب منهم ببطء.
حدق سترونغ بولدر في لي تشينغشان بغضب شديد. بسبب لحظة من الإهمال ، تمكن الإنسان بالفعل من شن هجوم تسلل. كان يشع بالقتل مثل نذير شؤم.
في زمان ومكان مختلفين ، سيكون لي تشينغشان على استعداد تام لمحاربة سترونغ بولدر حتى الموت ، لكن الظروف في الوقت الحالي كانت غير مناسبة إلى حد ما. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا عليه الهروب من سترونغ بولدر بمجرد زراعته كإنسان.
ولعق سترونغ بولدر الدم على يده وأبدى إعجابه بالذبح الذي كان في كل مكان. مرت لحظة واحدة ، لكن عشرات الآلاف من الناس قتلوا بعضهم البعض بالفعل.
سألت هوا شينغلو ، “ماذا تفعل؟”
فجأة ، ملأ الضوء المتلألئ عينيه. لقد وصل فوق النهر الصافي مرة أخرى. جاء لي تشينغشان بفكرة وغاص في النهر.
لكن في هذه اللحظة ، فكر لي تشينغشان في شيء ما وتوقف فجأة. استدعى سحابة وتركها أمامهم قبل أن يستدير ويغادر.
اندفع النهر فجأة ، واندفع صعودًا مع هدير. تحول إلى تنين ضخم ، يفتح فمه ويستفبل سترونغ بولدر مع هدير.
تجاهله سترونغ بولدر تمامًا. انتقد تنين الماء جسده واصطدم به ، لكنه فشل حتى في ترك أي أثر. مع موجة من التشي الشيطاني، اندفع مباشرة عبر تنين الماء ، محطمًا في النهر الصافي بصوت عالٍ.
لم تكتف موجة الصدمة بإفراغ هذا الجزء من النهر ، ولكن حتى الهياكل على الضفتين دمرت بالكامل. وصل إلى قاع النهر المسطح وفشل في العثور على الثلاثة. سقط تنين الماء المدمر كمطر قبل أن يتحول فجأة إلى ضباب يلف المنطقة.
“أوه لا ، شيطان الصخرة يذبح المدينة!” تغير وجه سون يي بشكل جذري وقطع الناس الذين اندفعوا تجاهه. ترددت شائعات بأن الناس سيقتلون بعضهم البعض بجنون أينما ذهب شيطان الصخرة. يمكنه أن يذبح مدينة بأكملها دون أن يفعل شيئًا.
كان الضباب كثيفًا مثل كتل القطن ، مما قلل من الرؤية إلى لا شيء على الإطلاق. لم يقتصر الأمر على تقييد البصر ، بل تداخل أيضًا مع الإحساس بالهالة.
“مجرد خداع!” سترونغ بولدر سخر. مع تدفق من هالته الخبيثة ، بدأ الضباب في الانتشار على الفور. لقد حدد بشكل غامض ثلاث شخصيات هربت بعيدًا. كان لي تشينغشان ، الذي حمل معه يو زيجيان وهوا شينغلو.
قفز سترونغ بولدر وتحطم بشراسة في ظهر لي تشينغشان ، ولكن عندما اتصل بـ لي تشينغشان ، تفرقت الشخصيات الثلاثة مثل الضباب. في اللحظة السابقة ، شعر سترونغ بولدر بوضوح بهالة الناس الأحياء منهم.
مع قعقعة ، اصطدم سترونغ بولدر بالأرض وشكل فوهة بركان ضخمة. أصبح أكثر انزعاجًا. لقد قتل العديد من مزارعي ترسيخ الأساس من قبل ، لكن لم يسبق ان عبث به شخص مرتين بينما فشل حتى في توجيه ضربة واحدة. مع الوقت الذي ضاع فيه ، ربما كانوا قد فروا بعيدًا بالفعل.
في زمان ومكان مختلفين ، سيكون لي تشينغشان على استعداد تام لمحاربة سترونغ بولدر حتى الموت ، لكن الظروف في الوقت الحالي كانت غير مناسبة إلى حد ما. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا عليه الهروب من سترونغ بولدر بمجرد زراعته كإنسان.
سقط ضوء الشمس من الأعلى ، محدثًا ظلًا على وجه سترونغ بولدر . فجأة رفع سترونغ بولدر رأسه ورأى لي تشينغشان يظهر ، يقف بجانب الحفرة بسيف في يده ويحدق فيه. “هل أنت شيطان الصخرة؟”
في الشوارع المزدحمة ، أصبح الجميع مسعورين ، وهم يندفعون على الناس بجانبهم. امتلأت عيونهم حقدا وهم يطحنون أسنانهم. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون أعداءهم لدودين.
حتى قبل أن تنتهي من الكلام ، دوى صوت من تحتها ، “إلى أين؟”
كان لي تشينغشان قد اتبع تنين الماء بتقنية اكتناف الضباب. ثم استخدم التعويذة الإلهية للخلق العظيم لتحويل الخيال إلى حقيقة ، وجذب انتباه سترونغ بولدر في الاتجاه المعاكس. بعد ذلك ، استخدم تقنية الاختفاء لإخفاء يو زيجيان و هوا شينغلو ، وقمع هالاتهم أيضًا. كان قد فر بالفعل على بعد آلاف الأمتار في لحظة واحدة.
عند سماع الدوي من بعيد ، هدأت هوا شينغلو. كان شيطان الصخرة مرعبًا ، لكن هذا الرجل كان قويًا للغاية أيضًا.
لكن في هذه اللحظة ، فكر لي تشينغشان في شيء ما وتوقف فجأة. استدعى سحابة وتركها أمامهم قبل أن يستدير ويغادر.
كيف يمكن أن لا يتعرف لي تشينغشان على هذا التشي الشيطان المألوف؟ قال لـ تشو وينبين ، “اركض!” قبل الانطلاق في اتجاه تشي الشيطاني. بعد فترة وجيزة من ذهابه ، امتد صدع من بعيد ، ووصل إلى عمق مكتب الحكومة. فجأة ، امتدت يد ضخمة من الصخور ، يبلغ طولها عدة أمتار ، من الأرض ، وأمسك بتشو وينبين الذي حاول الفرار. دعا لي تشينغشان من بين الشقوق ، “أنقذ …”
سألت هوا شينغلو ، “ماذا تفعل؟”
“فو تشينغجين!” دمدم سترونغ بولدر بشراسة. كان تشي السيف مألوفًا للغاية. كان سيعرف من هو حتى دون أن يراها بعينيه. لم يجرؤ على التعامل مع سيف الأطلال الخضراء مثل أي سلاح عادي. اندلع فجأة درع من الصخور والتربة من جسده ، وطعن تشي السيف بعمق ثلاث بوصات قبل أن يتفرق من تلقاء نفسه.
قال لي تشينغشان: “أنا ذاهب لقتل شيطان الصخرة ، من الواضح” ، كما لو كان واضحًا مثل النهار. كان الالتقاء ببعضنا البعض أفضل من البحث بنشاط عن بعضنا البعض. من يهتم إذا كان الوقت مناسبًا أم لا؟ سيكون مصيرهم إذا اصطدموا ببعضهم البعض.
ألقى سترونغ بولدر بقبضته برفق ، وبارتجاجية ، انفجر رأس سون يي مثل بطيخة ، وتناثر لب من الأحمر والأبيض على سترونغ بولدر . أطلق ضحكة. لم يتمكن ممارسو التشي المتبقيان من الصمود بعد الآن واندفعوا. تمزقوا مثل الدمى حيث أصبحت الأرض مغطاة بأعضائهم الزلقة.
في زمان ومكان مختلفين ، سيكون لي تشينغشان على استعداد تام لمحاربة سترونغ بولدر حتى الموت ، لكن الظروف في الوقت الحالي كانت غير مناسبة إلى حد ما. ومع ذلك ، كان من الصعب جدًا عليه الهروب من سترونغ بولدر بمجرد زراعته كإنسان.
“وحيد!؟” قال هوا شينغلو. كانت أهوال شيطان الصخرة محفورة بعمق في قلبها. حتى أن سيد الفكر الواحد في ترسيخ الأساس المتوسط قد مات على يديه ، بينما كان لي تشينغشان في ترسيخ الأساس المبكر. كان يسعى في الأساس إلى هلاكه إذا فعل ذلك.
ملأ ألم لا يوصف صدرها ، وأغرق كراهيتها واستيائها. عندما قالت ذلك ، كانت الدموع قد بدأت بالفعل تنهمر على خديها ، كما لو كانت تسأل سترونغ بولدر، ولكنها تسأل نفسها أيضًا.
“بالطبع لا.” أشار لي تشينغشان إلى ذلك ، وانطلق خط من الضوء الأخضر عبر السماء.
لم يستطع فو تشينغجين أخيرًا مساعدة نفسه وتدخل في ذلك. اكتشف لي تشينغشان رائحة شيء يسمى الفرصة من كل هذا ، لذلك عاد إلى فوهة البركان. قفز سترونغ بولدر من فوهة البركان ، متجهاً مباشرة نحو لي تشينغشان. فجأة شعر بإشارة من الخطر. طعن تيار من الضوء الأخضر في اتجاه مؤخرة رأسه.
“فو تشينغجين!” دمدم سترونغ بولدر بشراسة. كان تشي السيف مألوفًا للغاية. كان سيعرف من هو حتى دون أن يراها بعينيه. لم يجرؤ على التعامل مع سيف الأطلال الخضراء مثل أي سلاح عادي. اندلع فجأة درع من الصخور والتربة من جسده ، وطعن تشي السيف بعمق ثلاث بوصات قبل أن يتفرق من تلقاء نفسه.
“لنذهب!” شعرت هوا شينغلو بأنها أصبحت مضطربة وابتلعت حبة مهدئة وهي تتحدث بقلق.
تم تثبيت عيون قاتلة قوية على لي تشينغشان. قرر قتل هذا الشخص الذي ضربه بهجوم متسلل أولاً ، بغض النظر عن العواقب.
“فو تشينغجين!” دمدم سترونغ بولدر بشراسة. كان تشي السيف مألوفًا للغاية. كان سيعرف من هو حتى دون أن يراها بعينيه. لم يجرؤ على التعامل مع سيف الأطلال الخضراء مثل أي سلاح عادي. اندلع فجأة درع من الصخور والتربة من جسده ، وطعن تشي السيف بعمق ثلاث بوصات قبل أن يتفرق من تلقاء نفسه.
——————————————————-
من اجلي دعمي بواسطة الرابط المختصر
اضغط هنا للفصل التالي
——————————————————-
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
استدارت هوا شينغلو وألقت نظرة. مع قعقعة كبيرة ، انفجر سترونغ بولدر من تحت الأنقاض وانطلق في السماء مثل قذيفة مدفعية. قبل أن يهدأ الغبار ، سقط مرة أخرى مثل النيزك ، واندفع باتجاههم.
مع قعقعة ، اصطدم سترونغ بولدر بالأرض وشكل فوهة بركان ضخمة. أصبح أكثر انزعاجًا. لقد قتل العديد من مزارعي ترسيخ الأساس من قبل ، لكن لم يسبق ان عبث به شخص مرتين بينما فشل حتى في توجيه ضربة واحدة. مع الوقت الذي ضاع فيه ، ربما كانوا قد فروا بعيدًا بالفعل.
