كمين دراغون سنيل ، تشو تونغ يذبح الشياطين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لكن هذه المرة ، لم يكلفه هان أنجون بمهمة جديدة ، واستدعاه بدلاً من ذلك.
اختلف لي تشينغشان في الأصل ، لكن ملكة العنكبوت كانت قد اتخذت قرارها بالفعل ، لذلك كان من الصعب عليه الاعتراض. كما اتضح ، لم يقم دراغون سنيل فقط بدمج مرؤوسي سترونغ بولدر في مرؤوسيه ، ولكنه أخذ مرؤوسي بلود شادو أيضًا. كان يحكم بشكل أساسي الشياطين في مكان ملكة العنكبوت.
ومع ذلك ، إذا أخذهم معه ، فسيضيع بالتأكيد بعض وقته. عندما صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه ، أصبح معروفًا بانعزاله وفخره أيضًا. ترددت شائعات أنه دائمًا ما كان يتحرك بمفرده ويكره الاتصال البشري. بدا الأمر كله صحيحًا الآن.
ابتسم لي تشينغشان. “أخيرًا ستسمح لزوج ابنتك ببعض الراحة؟”
استخدم لي تشينغشان شكل خطوات الموجة وتسلق صعودًا باستمرار كما لو كان يتسلق درجات السحابة. أراد الهروب من نطاق الهجوم أولاً وقيادة تلاميذ الموسيقى في مكان آمن قبل قتل القنفذ.
عندما سمع تلاميذ مدرسة الموسيقى كيف سيعود إلى مدينة كلير ريفر ، تعثروا جميعًا. لم يكن لديهم نفس القدر من القوة مثل لي تشينغشان ، لكن في المقابل ، لم يتحملوا مسؤولية كبيرة مثل مسؤولياته. سيعودون بشكل أساسي ويستريحون بعد كل مهمة.
ومع ذلك ، لا يزال هناك مسافة كبيرة يجب تغطيتها إذا أرادوا العودة إلى مدينة كلير ريفر. كان الوضع الآن مضطربًا مع وصول ألسنة الحرب إلى كل مكان. كان من السهل جدًا عليهم مواجهة هجمات مفاجئة من الشياطين مرة أخرى ، لذلك أرادوا أن يرافقهم لي تشينغشان.
**(م.م / ووووووه نايس)
ومع ذلك ، إذا أخذهم معه ، فسيضيع بالتأكيد بعض وقته. عندما صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه ، أصبح معروفًا بانعزاله وفخره أيضًا. ترددت شائعات أنه دائمًا ما كان يتحرك بمفرده ويكره الاتصال البشري. بدا الأمر كله صحيحًا الآن.
عبرت السحابة سلسلة من الجبال وألقت بها وراءها. غنى التلاميذ جميعًا بالتسابيح من أعماق قلوبهم. بصرف النظر عن حقيقة أن هذا هو ما اعتقدوه ، فمن الواضح أنهم كانوا يحاولون تملقه أيضًا. في الواقع ، لقد أمضوا جميعًا وقتًا أطول في الأكاديمية من لي تشينغشان ، لذلك كانوا من الناحية الفنية أخواته الكبار.
إذا سألوه ورُفضوا ، فسيكون ذلك محرجًا.
“ربما لا يوجد أحد في الأكاديمية بأكملها يمكنه مطابقة تقنية ركوب السحاب الخاصة بالأخ الأكبر وتقنية استخدام الضباب ، أليس كذلك؟”
“سأعود إلى مدينة كلير ريفر. هل تريدون أن تأتوا معي؟” قرأ لي تشينغشان أفكارهم. لم يكن يمانع في إضاعة القليل من الوقت.
ومع ذلك ، إذا أخذهم معه ، فسيضيع بالتأكيد بعض وقته. عندما صنع لي تشينغشان اسمًا لنفسه ، أصبح معروفًا بانعزاله وفخره أيضًا. ترددت شائعات أنه دائمًا ما كان يتحرك بمفرده ويكره الاتصال البشري. بدا الأمر كله صحيحًا الآن.
غرق قلب لي تشينغشان. من بين الشياطين الثلاثة ، كان أكثر ما كان يخشى منه هو دراغون سنيل الذي لا يسبر غوره ، وحتى الشياطين الجامحة مثل بلود شادو و سترونغ بولدر بدا أنها تدرك هذا أيضًا.
فرح التلاميذ. لقد شكروه باستمرار ولم يجدوه غير منطقي كما كان من المفترض أن يكون.
عبرت السحابة سلسلة من الجبال وألقت بها وراءها. غنى التلاميذ جميعًا بالتسابيح من أعماق قلوبهم. بصرف النظر عن حقيقة أن هذا هو ما اعتقدوه ، فمن الواضح أنهم كانوا يحاولون تملقه أيضًا. في الواقع ، لقد أمضوا جميعًا وقتًا أطول في الأكاديمية من لي تشينغشان ، لذلك كانوا من الناحية الفنية أخواته الكبار.
كانوا جميعًا بشرًا بعد كل شيء!
أصبح حديث دراغون سنيل فجأة أسرع بكثير ، ولم يعد بنفس الوتيرة البطيئة المحبطة. زادت سرعته الإجمالية أيضًا ، ووصل أمام لي تشينغشان في ومضة. وصلت يده المنكمشة نحو حلق لي تشينغشان.
ملأت الغيوم البيضاء المناطق المحيطة ، ورفعت لي تشينغشان وتلاميذ مدرسة الموسيقى في الهواء تدريجياً. مع همهمة ، انطلق مع ذيل طويل من السحب خلفه.
……
“ربما لا يوجد أحد في الأكاديمية بأكملها يمكنه مطابقة تقنية ركوب السحاب الخاصة بالأخ الأكبر وتقنية استخدام الضباب ، أليس كذلك؟”
لم يكن لدى لي تشينغشان وقت للندب. لقد فهم في النهاية. لم يكن دراغون سنيل أسرع ، لكنه أصبح أبطأ. لم يكن فقط قد أصبح أبطأ ، ولكن استجابة دماغه والمعدل الذي تداول فيه تشي الروحي قد تباطأ أيضًا. ومع ذلك ، لم يكن لديه في الواقع أي فكرة عندما وقع في هذا الأمر!
“الأخ الأكبر هو عبقري نادر يظهر مرة واحدة فقط كل قرن في محافظة كلير ريفر. على الرغم من كل من حصل على ألقاب العباقرة أثناء امتحان القبول ، إلا أن الأخ الأكبر كان لا يزال أول من وصل إلى ترسيخ الأساس “.
ترجمة: zixar
عبرت السحابة سلسلة من الجبال وألقت بها وراءها. غنى التلاميذ جميعًا بالتسابيح من أعماق قلوبهم. بصرف النظر عن حقيقة أن هذا هو ما اعتقدوه ، فمن الواضح أنهم كانوا يحاولون تملقه أيضًا. في الواقع ، لقد أمضوا جميعًا وقتًا أطول في الأكاديمية من لي تشينغشان ، لذلك كانوا من الناحية الفنية أخواته الكبار.
كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها ، تكاد تكافح من أجل تصديق أن هذا سيكون مصيرهم. في الأصل ، أرادوا الاعتماد على لي تشينغشان لبعض الأمان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيموتون بسببه.
عبرت السحابة سلسلة من الجبال وألقت بها وراءها. غنى التلاميذ جميعًا بالتسابيح من أعماق قلوبهم. بصرف النظر عن حقيقة أن هذا هو ما اعتقدوه ، فمن الواضح أنهم كانوا يحاولون تملقه أيضًا. في الواقع ، لقد أمضوا جميعًا وقتًا أطول في الأكاديمية من لي تشينغشان ، لذلك كانوا من الناحية الفنية أخواته الكبار.
حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على أي فوائد واقعية ، فإن تطوير علاقة جيدة مع شخص مثله لا يزال جيدًا. عندما استقبل الضعيف القوي ، قام معظمهم بذلك مع وضع نفس الفكرة في الاعتبار. على الرغم من أنهم غالبًا ما يخرجون بلا شيء ، ما دامت قطعة الأمل هذه موجودة ، فلن يتعبوا أبدًا.
“سأعود إلى مدينة كلير ريفر. هل تريدون أن تأتوا معي؟” قرأ لي تشينغشان أفكارهم. لم يكن يمانع في إضاعة القليل من الوقت.
“اسمح لي بالنزول! اسمح لي بالنزول! أريد العودة إلى المنزل!”
ابتسم لي تشينغشان. فقط عندما أراد أن يقول شيئًا ما ، شعر بموجة من عدم الارتياح.
كان تشو تونغ صارمًا. لم يضيع كلمة واحدة وقام بسلسلة من الإيماءات الطاوية الطقسية. رقصت ثيابه الرثة بينما كان يمسك بالعصا كما لو كان يستخدم سيفًا عظيمًا ، يغرقه في السماء.
خلف لي تشينغشان بين السحب ، ارتجف شيطان القنفذ ، وأطلق أكثر من مائة خط من الضوء الذهبي مثل المطر. لم يكن هناك مكان للمراوغة. كان أبطأ بكثير من لي تشينغشان ، لكن تصادف أنه لا مفر منه.
ومضت الأرض المظلمة بضوء ذهبي اخترق السحابة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
……
كانت هذه مدينة قديمة مزدهرة. على الرغم من أنها لم تكن قريبة من مدينة المحافظة من حيث الازدهار ، إلا أنها كانت محاطة ببضعة مناجم في الجبال. اعتمدوا على الجبال وحفروا في الجبال ، لكن الناس كانوا ميسورين.
بسبب الشياطين التي تندلع في فوضى ، اختفى الكثير من الناس بالفعل من الشوارع ، ولم يتركوا وراءهم سوى حارس ليلي يضرب بجرس في الشوارع وهو يصرخ بتكاسل ، “الجو جاف ، لذا كن حذرًا من النار!”
أضاءت الفوانيس في المدينة بمجرد أن أظلمت السماء.
بسبب الشياطين التي تندلع في فوضى ، اختفى الكثير من الناس بالفعل من الشوارع ، ولم يتركوا وراءهم سوى حارس ليلي يضرب بجرس في الشوارع وهو يصرخ بتكاسل ، “الجو جاف ، لذا كن حذرًا من النار!”
“هل أنت المزارع الذي قتل ثلاثة من جنرالاتي الشياطين مؤخرًا؟”
توقف الحارس الليلي. باستخدام ضوء القمر ، رأى شخصًا يمشي من بعيد ، محجوبًا بضباب الليل الرقيق. حدق عينيه ، راغبًا في إلقاء نظرة فاحصة.
بطريقة ما ، وصل الشكل إلى وجهه على الفور. أشرق زوج من العيون بضوء أحمر الدم على وجهه الوسيم السليم. امتد زوج من الأنياب من شفتيه ، وهو يمتص بشدة.
استخدم لي تشينغشان شكل خطوات الموجة وتسلق صعودًا باستمرار كما لو كان يتسلق درجات السحابة. أراد الهروب من نطاق الهجوم أولاً وقيادة تلاميذ الموسيقى في مكان آمن قبل قتل القنفذ.
مع بانغ ، انتفخ صدر الحارس الليلي فجأة قبل أن ينفجر بدماء حمراء زاهية.
فرح التلاميذ. لقد شكروه باستمرار ولم يجدوه غير منطقي كما كان من المفترض أن يكون.
ارتطم الجرس بالأرض. انهار الحارس الليلي على الأرض وارتعاش ، بعد أن تحول إلى جثة باردة شاحبة بالفعل. لم يعد بداخله قطرة دم واحدة.
كان تشو تونغ صارمًا. لم يضيع كلمة واحدة وقام بسلسلة من الإيماءات الطاوية الطقسية. رقصت ثيابه الرثة بينما كان يمسك بالعصا كما لو كان يستخدم سيفًا عظيمًا ، يغرقه في السماء.
لحس بلود شادو شفتيه واستمر على طول الشارع. مرت بصره عبر الضباب والجدران الرقيقة ، وهو يرى اشكال بشرية تشع بالحيوية داخل البيوت على جانب الشارع.
فقط انتظر حتى امتصك الى الجفاف وأرى طعم دمك!
اتسع فمه إلى حجم مبالغ فيه ، مما أدى إلى التواء وجهه بالكامل. امتص لقمات كبيرة وخرج دماء جديدة من وراء الجدران وتدفقت بعنف في فمه.
بووم!
في نهاية الشارع ، جذب شكل ذوا حيوية قوية انتباهه. نظر إليه فرأى كاهن داويست قذر يرتدي ثيابًا باهتة ورثة يحمل كحولًا في يد واحدة وعصا محترقة في اليد الأخرى.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“الشيطان البائس ، لقد انتظرتك لبعض الوقت الآن!”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
أخذ تشو تونغ رشفة من الكحول ورفع العصا في يده.
فرح التلاميذ. لقد شكروه باستمرار ولم يجدوه غير منطقي كما كان من المفترض أن يكون.
مع بانغ ، انتفخ صدر الحارس الليلي فجأة قبل أن ينفجر بدماء حمراء زاهية.
صاعقة من البرق ملتوية وتحولت مثل تنين ، تخترق الضباب الليلي وضرب بلود شادو على الفور.
لماذا يخاف بلود شادو من مجرد صاعقة من البرق بعد أن واجه محنة سماوية؟
أضاءت الفوانيس في المدينة بمجرد أن أظلمت السماء.
……
تمزقت السحابة إلى أشلاء ، لكن لم يكن هناك شخص واحد. انطلق شريطا سحابة من يد لي تشينغشان ولفا حول التلاميذ من مدرسة الموسيقى ، واندفعوا في الهواء.
كان الضوء الذهبي يتلألأ على الأرض. كان هناك شيطان قنفذ ضخم مغطى بالريشات المتلألئة. كانت كل ريشة بحجم رمح تصل نحو السماء.
من المؤكد أن دراغون سنيل توقف قليلاً فقط قبل الاستمرار كالمعتاد. لم يقم حتى بإخراج تشي السيف مثل ما سيفعله سترونغ بولدر .
استخدم لي تشينغشان شكل خطوات الموجة وتسلق صعودًا باستمرار كما لو كان يتسلق درجات السحابة. أراد الهروب من نطاق الهجوم أولاً وقيادة تلاميذ الموسيقى في مكان آمن قبل قتل القنفذ.
من المؤكد أن دراغون سنيل توقف قليلاً فقط قبل الاستمرار كالمعتاد. لم يقم حتى بإخراج تشي السيف مثل ما سيفعله سترونغ بولدر .
توقفت المواساة أيضا. ظهرت فجوة دموية على كل من تلاميذ الموسيقى الآخرين أيضًا ، مما جعلهم يتحولون إلى جثث في غمضة عين ، لا تزال معلقة بشرائط السحابة.
حجب حجاب رقيق من الغيوم القمر الساطع في السماء ، مما جعله ضبابيًا.
انفجر لي تشينغشان عبر السحب ، وتسلق فوقه. ستنفد ريشات القنفذ الشيطاني بشكل أساسي من قوتها على هذا الارتفاع ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه ، رأى رجلاً عجوزًا متحدبًا يجلس على السحاب ، ويتحدث ببطء شديد.
بلود شادو سخر من الداخل. تقدم خطوة للأمام ، مستحمًا في الشرر. أصبح وجهه محترقًا تدريجيًا ، وغمرته ذرة من الخوف. حدق في العصا في يد تشو تونغ. “ما هذا؟”
“هل أنت المزارع الذي قتل ثلاثة من جنرالاتي الشياطين مؤخرًا؟”
……
دراغون سنيل!
فقط انتظر حتى امتصك الى الجفاف وأرى طعم دمك!
غرق قلب لي تشينغشان. من بين الشياطين الثلاثة ، كان أكثر ما كان يخشى منه هو دراغون سنيل الذي لا يسبر غوره ، وحتى الشياطين الجامحة مثل بلود شادو و سترونغ بولدر بدا أنها تدرك هذا أيضًا.
بطريقة ما ، وصل الشكل إلى وجهه على الفور. أشرق زوج من العيون بضوء أحمر الدم على وجهه الوسيم السليم. امتد زوج من الأنياب من شفتيه ، وهو يمتص بشدة.
كان تلاميذ الموسيقى الآخرون يخشون أن تسقط بالفعل ، لذلك تحدثوا جميعًا لتهدئتها ، بل وبخوها.
كان استنساخ لي تشينغشان الموجود تحت الأرض قد دخل بالفعل في زراعة منعزلة ، استعدادًا لمعركته مع فو تشينغجين. لقد أبلغ ملكة العنكبوت بهذا. بينما كانت ملكة العنكبوت مستاءة ، لم يكن لديها اعتراض بعد رؤية كيف تمكن من إبعاد خصم قوي عن المعركة. ولكن عندما حدث ذلك ، طلب دراغون سنيل أن يتولى السيطرة على جميع الشياطين في أراضيه.
اختلف لي تشينغشان في الأصل ، لكن ملكة العنكبوت كانت قد اتخذت قرارها بالفعل ، لذلك كان من الصعب عليه الاعتراض. كما اتضح ، لم يقم دراغون سنيل فقط بدمج مرؤوسي سترونغ بولدر في مرؤوسيه ، ولكنه أخذ مرؤوسي بلود شادو أيضًا. كان يحكم بشكل أساسي الشياطين في مكان ملكة العنكبوت.
**(م.م / ووووووه نايس)
يبدو أن أدائي مؤخرًا جعلني أبرز كثيرًا ، مما جذب انتباه هذا الشيطان القديم لإعداد كمين هنا خصيصًا لي. هذا الشيطان القديم ذكي للغاية ودقيق. إنه أكثر صعوبة في التعامل معه من سترونغ بولدر أو بلود شادو . إذا كنت بمفردي ، فسيكون الأمر سهلاً ، لكن من المحتمل أن أجد صعوبة في الحفاظ على أمان ممارسي تشي هؤلاء.
”لا تخافي. سنكون بالتأكيد بخير. ” “ثقي في الأخ الأكبر!” “أيتها العاهرة ، أغلقي فمك ، هل تسمعني ؟!”
قال لي تشينغشان دون المبالغة في رد فعله ، “فماذا لو كنت كذلك؟”
“إذن من الأفضل أن تبقى هنا للأبد!”
حفيف ، حفيف ، حفيف ، حفيف! انطلقت بضع خطوط من الضوء الذهبي باتجاهه ، بسرعة كبيرة لدرجة أن لي تشينغشان كاد أن يفشل في الرد في الوقت المناسب. حتى دون أن ينظر إلى الوراء ، قام بأرجحة بسيفه وطرد الريش المتطاير باتجاه ظهره ، لكن الصراخ خلفه توقف فجأة. اخترقت ريشة رأسها مباشرة ، مما أسفر عن مقتلها على الفور. ظهرت حفرة دموية على جبينها النظيف الأملس.
أصبح حديث دراغون سنيل فجأة أسرع بكثير ، ولم يعد بنفس الوتيرة البطيئة المحبطة. زادت سرعته الإجمالية أيضًا ، ووصل أمام لي تشينغشان في ومضة. وصلت يده المنكمشة نحو حلق لي تشينغشان.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أصبح حديث دراغون سنيل فجأة أسرع بكثير ، ولم يعد بنفس الوتيرة البطيئة المحبطة. زادت سرعته الإجمالية أيضًا ، ووصل أمام لي تشينغشان في ومضة. وصلت يده المنكمشة نحو حلق لي تشينغشان.
سريع جدا! إنه في الواقع أسرع من بلود شادو !
“إذن من الأفضل أن تبقى هنا للأبد!”
استجاب جسد لي تشينغشان بشكل أسرع من عقله وتصدى بسيفه. بدا أن دراغون سنيل لم يرى سيف الماء الوهمي ، واستمر في مد يده.
اتسع فمه إلى حجم مبالغ فيه ، مما أدى إلى التواء وجهه بالكامل. امتص لقمات كبيرة وخرج دماء جديدة من وراء الجدران وتدفقت بعنف في فمه.
ابتسم لي تشينغشان بفرحة في الداخل. قطعت الحافة الحادة للسيف يد دراغون سنيل بسهولة ، وقسمت ذراعه المنكمشة إلى قسمين. اندلع تشي السيف في دانتيان معه.
ومض ضوء شرير من خلال عيون دراغون سنيل الفارغة إلى حد ما. وسرعان ما انتفخت ذراعه التي انفصلت ، مثل الفم الضخم للوحش. مع وجود الآلاف من الخيوط اللزجة ، عضت نحو رقبة لي تشينغشان.
انفجر لي تشينغشان عبر السحب ، وتسلق فوقه. ستنفد ريشات القنفذ الشيطاني بشكل أساسي من قوتها على هذا الارتفاع ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه ، رأى رجلاً عجوزًا متحدبًا يجلس على السحاب ، ويتحدث ببطء شديد.
استخدم لي تشينغشان شكل خطوات الموجة وتسلق صعودًا باستمرار كما لو كان يتسلق درجات السحابة. أراد الهروب من نطاق الهجوم أولاً وقيادة تلاميذ الموسيقى في مكان آمن قبل قتل القنفذ.
حقق لي تشينغشان هدفه بالفعل ، لذلك سحب سيفه للانسحاب. تمت تغطية سيف الماء الوهمي بطبقة من السائل اللزج الذي أزال توهج السيف. قام بتوجيه تشي الروحي إلى الأداة الروحية في عجلة من أمره لغسل السائل اللزج، لكن السيف أصبح أكثر قتامة بالفعل. حتى السيف نفسه أصبح مرئيًا بوضوح الآن.
ابتسم لي تشينغشان. فقط عندما أراد أن يقول شيئًا ما ، شعر بموجة من عدم الارتياح.
لقد سمح له دراغون سنيل بشكل أساسي بضربه. كان تشي السيف في دانتيان قاتلًا لجنرالات الشيطان العاديين ، لكنه لم يكن لديه أدنى ثقة به عندما يتعلق الأمر بـ دراغون سنيل .
تناثرت شرائط السحابة ، وسقطت نحو الأرض ، وتصغر تدريجياً وتختفي عبر السحب. كانت ملابسهم تتطاير مثل البتلات الساقطة.
من المؤكد أن دراغون سنيل توقف قليلاً فقط قبل الاستمرار كالمعتاد. لم يقم حتى بإخراج تشي السيف مثل ما سيفعله سترونغ بولدر .
“اسمح لي بالنزول! اسمح لي بالنزول! أريد العودة إلى المنزل!”
في هذه اللحظة ، بدأت إحدى تلاميذ الموسيقى بالصراخ والبكاء مثل طفلة ، تكافح بأقصى ما تستطيع. كانت هي التي حاولت أن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام مع لي تشينغشان. التهديد المستمر بالخطر جعلها تفاجئ أخيرًا. لم تكن عقول الجميع قاسية مثل عقول لي تشينغشان.
حفيف ، حفيف ، حفيف ، حفيف! انطلقت بضع خطوط من الضوء الذهبي باتجاهه ، بسرعة كبيرة لدرجة أن لي تشينغشان كاد أن يفشل في الرد في الوقت المناسب. حتى دون أن ينظر إلى الوراء ، قام بأرجحة بسيفه وطرد الريش المتطاير باتجاه ظهره ، لكن الصراخ خلفه توقف فجأة. اخترقت ريشة رأسها مباشرة ، مما أسفر عن مقتلها على الفور. ظهرت حفرة دموية على جبينها النظيف الأملس.
كان الضوء الذهبي يتلألأ على الأرض. كان هناك شيطان قنفذ ضخم مغطى بالريشات المتلألئة. كانت كل ريشة بحجم رمح تصل نحو السماء.
”لا تخافي. سنكون بالتأكيد بخير. ” “ثقي في الأخ الأكبر!” “أيتها العاهرة ، أغلقي فمك ، هل تسمعني ؟!”
لقد سمح له دراغون سنيل بشكل أساسي بضربه. كان تشي السيف في دانتيان قاتلًا لجنرالات الشيطان العاديين ، لكنه لم يكن لديه أدنى ثقة به عندما يتعلق الأمر بـ دراغون سنيل .
كان تلاميذ الموسيقى الآخرون يخشون أن تسقط بالفعل ، لذلك تحدثوا جميعًا لتهدئتها ، بل وبخوها.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
في هذه اللحظة ، بدأت إحدى تلاميذ الموسيقى بالصراخ والبكاء مثل طفلة ، تكافح بأقصى ما تستطيع. كانت هي التي حاولت أن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام مع لي تشينغشان. التهديد المستمر بالخطر جعلها تفاجئ أخيرًا. لم تكن عقول الجميع قاسية مثل عقول لي تشينغشان.
عندما وصلت أصواتهم إلى لي تشينغشان ، تحدثوا بسرعة مذهلة ، مثل شريط في التقديم السريع. كان الأمر غير مفهوم تقريبًا. جعد حاجبيه وبدا أنه يفهم شيئًا ما.
كان تلاميذ الموسيقى الآخرون يخشون أن تسقط بالفعل ، لذلك تحدثوا جميعًا لتهدئتها ، بل وبخوها.
حفيف ، حفيف ، حفيف ، حفيف! انطلقت بضع خطوط من الضوء الذهبي باتجاهه ، بسرعة كبيرة لدرجة أن لي تشينغشان كاد أن يفشل في الرد في الوقت المناسب. حتى دون أن ينظر إلى الوراء ، قام بأرجحة بسيفه وطرد الريش المتطاير باتجاه ظهره ، لكن الصراخ خلفه توقف فجأة. اخترقت ريشة رأسها مباشرة ، مما أسفر عن مقتلها على الفور. ظهرت حفرة دموية على جبينها النظيف الأملس.
توقفت المواساة أيضا. ظهرت فجوة دموية على كل من تلاميذ الموسيقى الآخرين أيضًا ، مما جعلهم يتحولون إلى جثث في غمضة عين ، لا تزال معلقة بشرائط السحابة.
لحس بلود شادو شفتيه واستمر على طول الشارع. مرت بصره عبر الضباب والجدران الرقيقة ، وهو يرى اشكال بشرية تشع بالحيوية داخل البيوت على جانب الشارع.
كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها ، تكاد تكافح من أجل تصديق أن هذا سيكون مصيرهم. في الأصل ، أرادوا الاعتماد على لي تشينغشان لبعض الأمان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيموتون بسببه.
اتسع فمه إلى حجم مبالغ فيه ، مما أدى إلى التواء وجهه بالكامل. امتص لقمات كبيرة وخرج دماء جديدة من وراء الجدران وتدفقت بعنف في فمه.
سريع جدا! إنه في الواقع أسرع من بلود شادو !
تناثرت شرائط السحابة ، وسقطت نحو الأرض ، وتصغر تدريجياً وتختفي عبر السحب. كانت ملابسهم تتطاير مثل البتلات الساقطة.
ابتسم لي تشينغشان بفرحة في الداخل. قطعت الحافة الحادة للسيف يد دراغون سنيل بسهولة ، وقسمت ذراعه المنكمشة إلى قسمين. اندلع تشي السيف في دانتيان معه.
لم يكن لدى لي تشينغشان وقت للندب. لقد فهم في النهاية. لم يكن دراغون سنيل أسرع ، لكنه أصبح أبطأ. لم يكن فقط قد أصبح أبطأ ، ولكن استجابة دماغه والمعدل الذي تداول فيه تشي الروحي قد تباطأ أيضًا. ومع ذلك ، لم يكن لديه في الواقع أي فكرة عندما وقع في هذا الأمر!
……
حدق في دراغون سنيل أمامه. يا لها من قدرة فطرية غريبة ومرعبة!
“هل أنت المزارع الذي قتل ثلاثة من جنرالاتي الشياطين مؤخرًا؟”
خلف لي تشينغشان بين السحب ، ارتجف شيطان القنفذ ، وأطلق أكثر من مائة خط من الضوء الذهبي مثل المطر. لم يكن هناك مكان للمراوغة. كان أبطأ بكثير من لي تشينغشان ، لكن تصادف أنه لا مفر منه.
ملأت الغيوم البيضاء المناطق المحيطة ، ورفعت لي تشينغشان وتلاميذ مدرسة الموسيقى في الهواء تدريجياً. مع همهمة ، انطلق مع ذيل طويل من السحب خلفه.
كانوا جميعًا بشرًا بعد كل شيء!
……
كانوا جميعًا بشرًا بعد كل شيء!
انفجر لي تشينغشان عبر السحب ، وتسلق فوقه. ستنفد ريشات القنفذ الشيطاني بشكل أساسي من قوتها على هذا الارتفاع ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه ، رأى رجلاً عجوزًا متحدبًا يجلس على السحاب ، ويتحدث ببطء شديد.
لماذا يخاف بلود شادو من مجرد صاعقة من البرق بعد أن واجه محنة سماوية؟
فقط انتظر حتى امتصك الى الجفاف وأرى طعم دمك!
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
بلود شادو سخر من الداخل. تقدم خطوة للأمام ، مستحمًا في الشرر. أصبح وجهه محترقًا تدريجيًا ، وغمرته ذرة من الخوف. حدق في العصا في يد تشو تونغ. “ما هذا؟”
عندما سمع تلاميذ مدرسة الموسيقى كيف سيعود إلى مدينة كلير ريفر ، تعثروا جميعًا. لم يكن لديهم نفس القدر من القوة مثل لي تشينغشان ، لكن في المقابل ، لم يتحملوا مسؤولية كبيرة مثل مسؤولياته. سيعودون بشكل أساسي ويستريحون بعد كل مهمة.
ملأت الغيوم البيضاء المناطق المحيطة ، ورفعت لي تشينغشان وتلاميذ مدرسة الموسيقى في الهواء تدريجياً. مع همهمة ، انطلق مع ذيل طويل من السحب خلفه.
لم تختف بعد ومضة مثل البرق العادي. بدلا من ذلك ، بقي في جسد بلود شادو ، يعيث الفوضى بتهور. كل شرارة صغيرة يمكن أن تخترق جسده بالكامل وتبخر جزءًا من دمه. حتى جوهره الشيطاني ذو الدم الأحمر كان ملفوفًا في البرق ، مما جعله يرتجف من الداخل.
ومع ذلك ، لا يزال هناك مسافة كبيرة يجب تغطيتها إذا أرادوا العودة إلى مدينة كلير ريفر. كان الوضع الآن مضطربًا مع وصول ألسنة الحرب إلى كل مكان. كان من السهل جدًا عليهم مواجهة هجمات مفاجئة من الشياطين مرة أخرى ، لذلك أرادوا أن يرافقهم لي تشينغشان.
“كما أمر اللورد، أدعوا لورد الرعد وأم البرق لصب البرق الإلهي لقتل الشياطين!”
كان تشو تونغ صارمًا. لم يضيع كلمة واحدة وقام بسلسلة من الإيماءات الطاوية الطقسية. رقصت ثيابه الرثة بينما كان يمسك بالعصا كما لو كان يستخدم سيفًا عظيمًا ، يغرقه في السماء.
سريع جدا! إنه في الواقع أسرع من بلود شادو !
بووم!
نزل البرق الإلهي من فوق ، ليربط السماء بالأرض ويضيء مدى خمسمائة كيلومتر.
**(م.م / ووووووه نايس)
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
فرح التلاميذ. لقد شكروه باستمرار ولم يجدوه غير منطقي كما كان من المفترض أن يكون.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تمزقت السحابة إلى أشلاء ، لكن لم يكن هناك شخص واحد. انطلق شريطا سحابة من يد لي تشينغشان ولفا حول التلاميذ من مدرسة الموسيقى ، واندفعوا في الهواء.
