الطبقة الرابعة من شيطان الثور ، لعدم الاعتراف بالهزيمة أبداً
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ظهرت الترنيمة المشؤومة في قلب لي تشينغشان مرة أخرى. لقد فهم بعمق إحساس الكآبة مثل البطل في نهاية طريقه، شكل من أشكال العجز مثل القوة العظيمة التي لا يمكن استخدامها.
ظهر تلميح من الحذر على وجه لي تشينغشان. صرخ ، “السلحفاة الروحية تقمع البحار!”
لم تتأثر الحالة العقلية لـ لي تشينغشان بشكل خاص ، ولكن مع اقتراب المعركة في الأفق ، ألقى مؤقتًا شهوته جانباً للتركيز على فترة الزراعة المناسبة. لقد ترك يي ليوبو متذمرة.
مع تقدم زراعته ، يمكنه تعميم التشي الروحي للعالم بشكل أسرع وأسرع. حتى جسده طور تدريجياً طبيعة روحية. ربما كان مجرد تشي الروحي في قطرة من دمه أكثر وفرة من معظم الحبوب. من الواضح أنه أصبح من غير المجدي استهلاك المزيد من هذه الحبوب.
ومع ذلك ، لا يزال لي تشينغشان يقوم ببعض الاستعدادات. وأمر متجولي الليل بتسريع عملية جمع الأعشاب وتقديمهم جميعًا.
لم تكن هذه الحبوب كلها متشابهة. كانت التأثيرات الطبية المتضاربة كافية للمطالبة بحياته ، وقد تؤدي فعاليتها الشديدة إلى تفجير الشخص بشكل مباشر.
كان لدى لي تشينغشان هدف واحد فقط ، وهو اختراق الطبقة الرابعة من شيطان الثور.
استمرت الحرب لسنوات عديدة حتى الآن. تم إفراغ العديد من الأراضي الموجودة تحت الأرض. المناطق المحظورة في الأصل على متجولي الليل متاحة الآن. كان الشيطان أكثر جهلًا باستخدام الأعشاب الروحية من متجولي الليل. كل ما كانوا يعرفونه هو حماية الأعشاب الروحية التي يمكن استهلاكها مباشرة ، لذلك كان عليهم ترك المزيد من الأعشاب الروحية مقارنة بمتجولي الليل.
من أجل تسريع العملية ، سلم لي تشينغشان جميع القطع الأثرية والتعويذات الروحية العشوائية في كيس المائة كنز الخاصة به إلى يي ليوبو. طالما أنهم قدموا أعشابًا روحية ذات نوعية جيدة نسبيًا، فقد كانت حرة في منح هذه العناصر للآخرين.
لم يكن من السهل استرضاء الملكة العنكبوت. فقط في حال انقلبت ضده لبعض الوقت ، سيأخذ كل الفوائد التي جمعها منها ويقلع. كان العالم شاسعًا. سواء كان إنسانًا أو شيطانًا ، فأين لا يمكنه الذهاب؟ لماذا كان عليه أن يتحملها؟
“أنت تشبه لي تشينغشان.”
لم يستهلك لي تشينغشان سوى جزء صغير من الحبوب التي صقلتها رو شين حتى الآن. بقي معظمها في كيس المائة كنز، حيث لم تتح له الفرصة مطلقًا لتحويلها إلى زراعته.
لم يستطع إلا أن يعترف بأن الثور الأسود كان لديه عين للأشياء ، اختار لي تشينغشان. إذا لم يكن ذلك لأذواقه الغريبة كمتنقل ، فربما يكون هذا الشكل وحده يتجاوز ما يمكن أن يقبله الأشخاص العاديون ، ناهيك عن الشعور بالرضا حيال ذلك.
في منزل تشينغ شياو ، أخرج لي تشينغشان جميع الحبوب الموجودة في كيس المائة كنز. كل منهم من نوعية جيدة.
عندما حفر مسكن تشينغ شياو ، لم يلاحق أي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يدور في ذهنه هو الحجم ، وكان بالتحديد التعامل مع الوضع الحالي. كان الجبل الذي اختاروه يبلغ ارتفاعه عدة مئات من الأمتار. معًا ، قام لي تشينغشان و شياو آن بتفريغ المركز بالكامل.
كانت الأعشاب الروحية التي قدمها متجولو الليل ذات جودة أعلى نسبيًا. قد لا يكون عمرها آلاف السنين ، لكن عمرها قرون. ونتيجة لذلك ، كانت معظم الحبوب المصقولة ذات نوعية جيدة جدًا ، وهو ما يكفي لاستخدامه. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا جزء صغير أصبح بالفعل عديم الفائدة بالنسبة له. كان من المؤسف التخلص منها ، لكن لم يكن هناك جدوى من أن يأكلها أيضًا.
لم تكن هناك حركات غير ضرورية. لم يعد يأرجح ذراعيه وقدميه. حتى أنه توقف عن استخدام شيطان الثور يدوس، وشيطان الثور يصقل جلده ، وشيطان الثور يأرجح بقرونه. لقد وقف هناك ببساطة دون أن يتحرك ، تمامًا مثل التمثال.
المغزى البطولي في مواجهة الموت تجاوز حتى الملك تشو المهيمن الذي ألقى باللوم على كل شيء ما عدا نفسه ورفض العودة إلى جيانغدونغ.
مع تقدم زراعته ، يمكنه تعميم التشي الروحي للعالم بشكل أسرع وأسرع. حتى جسده طور تدريجياً طبيعة روحية. ربما كان مجرد تشي الروحي في قطرة من دمه أكثر وفرة من معظم الحبوب. من الواضح أنه أصبح من غير المجدي استهلاك المزيد من هذه الحبوب.
“إذن كيف أبدو؟”
بمجرد أن يصل إلى نقطة معينة ، ربما حتى الحبوب المصقولة من الأعشاب الروحية القديمة ستصبح عديمة الفائدة. نتيجة لذلك ، لم تعد منطقته تحت الأرض مهمة كما كانت عندما حصل عليها لأول مرة. بمجرد أن يستخرج المزيد من القيمة منه ، لم تكن هناك حاجة له أن يكون ملزماً به وأن تأمره ملكة العنكبوت.
يمكن للجوهر الشيطاني فقط أن يقمع ، لا يمتص. اندمجت آثار الحبوب مع أطراف وعظام وأعضاء لي تشينغشان جزء بـ جزء. لقد شعروا بألم طفيف حيث تمزق عدد لا يحصى من الشعيرات الدموية ، فقط لإصلاح نفسها على الفور.
ابتسم لي تشينغشان تجاه شياو آن ، وأخذ نفسا عميقا ، ونما فجأة في الحجم. ارتفع أكثر من ثلاثين مترا في غمضة عين. كان ارتفاع الطابق ثلاثة أمتار تقريبًا ، لذلك بعبارة أخرى ، كان ارتفاع لي تشينغشان يزيد عن اثني عشر طابقًا في الوقت الحالي. على الرغم من أنه كان لا يزال أصغر قليلاً من جودزيلا، إلا أنه كان كافياً لانتحال شخصية وحش صغير.
لم تكن هذه الحبوب كلها متشابهة. كانت التأثيرات الطبية المتضاربة كافية للمطالبة بحياته ، وقد تؤدي فعاليتها الشديدة إلى تفجير الشخص بشكل مباشر.
لماذا ؟ من الواضح أنه كان يعلم أنه عالق في أعماق الوحل ، فلماذا لا يزال يعاني؟ ألن يغرق أكثر كلما كافح؟ لقد جرب بالفعل كل ما في وسعه، وبما أنه لم ينجح ، فلماذا لا يتوقف ويستريح؟ لماذا استمر في تعذيب نفسه بشكل مؤلم؟
جعله جسده شديد السواد يبدو وكأنه إله شيطاني بينما كان شعره القرمزي يتساقط مثل شلال. كانت عيناه تتألقان كأنهما تحترقان بالنار. كانوا يشعون بطابع بدائي ، وحيوي ، وشيطاني
فجأة ، نفس القوة والحيوية مثل شكل شيطان الثور بدأ يشع من جسده!
لم يستهلك لي تشينغشان سوى جزء صغير من الحبوب التي صقلتها رو شين حتى الآن. بقي معظمها في كيس المائة كنز، حيث لم تتح له الفرصة مطلقًا لتحويلها إلى زراعته.
عندما حفر مسكن تشينغ شياو ، لم يلاحق أي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يدور في ذهنه هو الحجم ، وكان بالتحديد التعامل مع الوضع الحالي. كان الجبل الذي اختاروه يبلغ ارتفاعه عدة مئات من الأمتار. معًا ، قام لي تشينغشان و شياو آن بتفريغ المركز بالكامل.
ولكن تحت الجلد البارد القاسي ، تدفق دمه واحترقت روحه ، دون أن يهدأ حتى ولو للحظة.
يمكن للجوهر الشيطاني فقط أن يقمع ، لا يمتص. اندمجت آثار الحبوب مع أطراف وعظام وأعضاء لي تشينغشان جزء بـ جزء. لقد شعروا بألم طفيف حيث تمزق عدد لا يحصى من الشعيرات الدموية ، فقط لإصلاح نفسها على الفور.
من الأرض إلى السقف ، كان هناك ما يقرب من ستمائة متر. إذا لم يقم لي تشينغشان بسحق الجدران لدرجة أنها كانت صلبة مثل الفولاذ بقدراته ، لكان الجبل قد سقط على نفسه من وزنه منذ فترة طويلة.
إذن ماذا لو فقدت رأسي اليوم؟ الريادة لم تكن أبدا سهلة ، مليئة بالمعارك. أذهب إلى العالم السفلي لأدعو رفيقي الذي سقط في السلاح ، عشرة آلاف نقف لنقتل ملك الجحيم!
ومض الضوء الأحمر في عيون لي تشينغشان فجأة ، مثل ضوء النار. بعد ذلك ، عندما نظر إلى شخصية شيطان الثور ، رأى شيئًا مختلفًا.
نتيجة لذلك ، حتى عند الوقوف بشكل مستقيم ، لم يشعر لي تشينغشان بالضيق. درس جسده وفتح فمه الكبير المسنن ، وأطلق ضحكة مكتومة. كان ذيل النمر يتمايل بحرية خلفه ، تاركًا وراءه سلسلة من التمويه.
“إذن كيف أبدو؟”
“فهمت!”
من منظور معين ، كان أكثر رضا عن شكله الأصلي من شكله البشري. كان شكله البشري وسيمًا للغاية ، ولكن بالمقارنة مع شكله الأصلي ، فمن الواضح أنه لم يكن قريبًا من الهيبة أو الجرأة.
**(م.م / فقط اذا لم تفهم. البطل لديه 3 اشكال للتحول. الأول بشري عادي. الثاني هو شكل بشري وسيم لديه قرنين حصل عليه عندما اصبح جنرال شيطان. الثالث عندما يتحول الى شكله الأصلي وسيصبح شيطان كامل مع طول اكثر من 30 متر…. هنا يقصد الشكل الثاني و الثالث )
مر الوقت بسرعة. في غمضة عين ، مر ما يقرب من شهر.
**(م.م / فقط اذا لم تفهم. البطل لديه 3 اشكال للتحول. الأول بشري عادي. الثاني هو شكل بشري وسيم لديه قرنين حصل عليه عندما اصبح جنرال شيطان. الثالث عندما يتحول الى شكله الأصلي وسيصبح شيطان كامل مع طول اكثر من 30 متر…. هنا يقصد الشكل الثاني و الثالث )
لم يستطع إلا أن يعترف بأن الثور الأسود كان لديه عين للأشياء ، اختار لي تشينغشان. إذا لم يكن ذلك لأذواقه الغريبة كمتنقل ، فربما يكون هذا الشكل وحده يتجاوز ما يمكن أن يقبله الأشخاص العاديون ، ناهيك عن الشعور بالرضا حيال ذلك.
مد لي تشينغشان يده كمغرفة، مما جعل كل الحبوب الموجودة على الأرض تطير في يده. لقد دفعهم إلى فمه الكبير وابتلع كل شيء دون أن يمضغه.
“أنت تشبه لي تشينغشان.”
لقد رأى شيطان الثور يتحمّل ويثابر على قدرته غير العادية على التحمل. حتى لو كان كل ذلك بلا جدوى ، حتى لو كان القدر قد حدده مسبقًا ولا يمكن تغيير المصير ، فلن يستسلم أبدًا ، وسيقاتل حتى النهاية.
إذا كان المزارعون الآخرون قد شهدوا هذا ، فإن فكيهم بالتأكيد قد سقطوا من الدهشة الخالصة. كانوا سيعتقدون أنه سئم العيش وكان يحاول الانتحار.
على الرغم من أن قوته لم تكن قريبة من أي مكان ، إلا أن تأثيره كان مشابهًا للغاية لما رآه في الماضي من شخصية شيطان الثور في بحر وعيه.
لم تكن هذه الحبوب كلها متشابهة. كانت التأثيرات الطبية المتضاربة كافية للمطالبة بحياته ، وقد تؤدي فعاليتها الشديدة إلى تفجير الشخص بشكل مباشر.
مع تقدم زراعته ، يمكنه تعميم التشي الروحي للعالم بشكل أسرع وأسرع. حتى جسده طور تدريجياً طبيعة روحية. ربما كان مجرد تشي الروحي في قطرة من دمه أكثر وفرة من معظم الحبوب. من الواضح أنه أصبح من غير المجدي استهلاك المزيد من هذه الحبوب.
من المؤكد أنه بعد ابتلاع هذه الحبوب ، بدأ بطن لي تشينغشان على الفور في الانتفاخ ، وأصبح أكبر وأكبر مثل البالون. بدا وكأنه حامل في شهره العاشر. ملأ المسكن صوت شدّ المعدن الذي يخترق الأذن.
لقد وصل إلى الطبقة الرابعة من تحول شيطان الثور!
ظهر تلميح من الحذر على وجه لي تشينغشان. صرخ ، “السلحفاة الروحية تقمع البحار!”
على الرغم من أن قوته لم تكن قريبة من أي مكان ، إلا أن تأثيره كان مشابهًا للغاية لما رآه في الماضي من شخصية شيطان الثور في بحر وعيه.
تألق الجوهر الشيطان للسلحفاة الروحية بشكل متألق ، مما أدى بقوة إلى قمع التأثيرات الفوضوية من الحبوب.
ابتسم لي تشينغشان تجاه شياو آن ، وأخذ نفسا عميقا ، ونما فجأة في الحجم. ارتفع أكثر من ثلاثين مترا في غمضة عين. كان ارتفاع الطابق ثلاثة أمتار تقريبًا ، لذلك بعبارة أخرى ، كان ارتفاع لي تشينغشان يزيد عن اثني عشر طابقًا في الوقت الحالي. على الرغم من أنه كان لا يزال أصغر قليلاً من جودزيلا، إلا أنه كان كافياً لانتحال شخصية وحش صغير.
ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، بدا أنه يكافح لإبقائه مكبوتًا. اندلع التشي الشيطاني من جسده ، ورفع شعره القرمزي. إذا لم يكن الأمر يتعلق بـ تشكيل البوابات الثمانية للأقفال الذهبية الذي أبقى التشي الشيطاني المتداول مغلقًا، فمن المحتمل أن يتم رصد تشي الشيطاني من بعيد جدًا.
ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، بدا أنه يكافح لإبقائه مكبوتًا. اندلع التشي الشيطاني من جسده ، ورفع شعره القرمزي. إذا لم يكن الأمر يتعلق بـ تشكيل البوابات الثمانية للأقفال الذهبية الذي أبقى التشي الشيطاني المتداول مغلقًا، فمن المحتمل أن يتم رصد تشي الشيطاني من بعيد جدًا.
يمكن للجوهر الشيطاني فقط أن يقمع ، لا يمتص. اندمجت آثار الحبوب مع أطراف وعظام وأعضاء لي تشينغشان جزء بـ جزء. لقد شعروا بألم طفيف حيث تمزق عدد لا يحصى من الشعيرات الدموية ، فقط لإصلاح نفسها على الفور.
مر الوقت بسرعة. في غمضة عين ، مر ما يقرب من شهر.
في غمضة عين ، من عرف عدد المرات التي حدث فيها هذا الدمار وإعادة البناء بالفعل.
لقد وصل إلى الطبقة الرابعة من تحول شيطان الثور!
استقرت شياو آن على جانب واحد وأخرج الجوهر الشيطاني الأحمر الدموي الذي تفوح منه رائحة الدم. شمته برفق ، وتركتها الرائحة المتفائلة الثقيلة راضية للغاية. كانت المادة المثالية لتنقية عَلَم بحر الدم.
كان لدى لي تشينغشان هدف واحد فقط ، وهو اختراق الطبقة الرابعة من شيطان الثور.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
حدق في الشكل لفترة طويلة وفجأة طور إحساس بالشك.
أخيرًا ، توقف بطن لي تشينغشان عن التورم. داعمًا معدته ، جلس وفرك بطنه الكبير.
بمجرد أن يصل إلى نقطة معينة ، ربما حتى الحبوب المصقولة من الأعشاب الروحية القديمة ستصبح عديمة الفائدة. نتيجة لذلك ، لم تعد منطقته تحت الأرض مهمة كما كانت عندما حصل عليها لأول مرة. بمجرد أن يستخرج المزيد من القيمة منه ، لم تكن هناك حاجة له أن يكون ملزماً به وأن تأمره ملكة العنكبوت.
“لتعتقد أنني قلت أنني أريد أن انجب طفلاً مع شخص آخر. يبدو أنني أنجب طفلاً الآن! شياو آن ، ألا أبدو مثل بوذا الضاحك؟ ”
“أنت تشبه لي تشينغشان.”
بمجرد أن يصل إلى نقطة معينة ، ربما حتى الحبوب المصقولة من الأعشاب الروحية القديمة ستصبح عديمة الفائدة. نتيجة لذلك ، لم تعد منطقته تحت الأرض مهمة كما كانت عندما حصل عليها لأول مرة. بمجرد أن يستخرج المزيد من القيمة منه ، لم تكن هناك حاجة له أن يكون ملزماً به وأن تأمره ملكة العنكبوت.
قفزت شياو آن برشاقة وهبط على بطنه. نظرت إلى كيف بدا مشؤومًا ، غطت فمها وهي تضحك. “ولا حتى قليلا.”
عندما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه ، مرت لحظة فقط في الواقع.
“إذن كيف أبدو؟”
إذن ماذا لو فقدت رأسي اليوم؟ الريادة لم تكن أبدا سهلة ، مليئة بالمعارك. أذهب إلى العالم السفلي لأدعو رفيقي الذي سقط في السلاح ، عشرة آلاف نقف لنقتل ملك الجحيم!
“أنت تشبه لي تشينغشان.”
“إذن كيف أبدو؟”
“هذا صحيح ، أبدو مثل لي تشينغشان. لماذا أنتحل شخصية الآخرين؟ ”
أطلق لي تشينغشان هديرًا عظيمًا من الضحك. في هذا العالم ، ربما كانت هي الوحيدة التي لم تتأثر بمظهره، وسلالة دمه، وزراعته، وغيره من السمات الخارجية. بغض النظر عما أصبح عليه ، كان لا يزال في عينيها فقط لي تشينغشان.
جعله جسده شديد السواد يبدو وكأنه إله شيطاني بينما كان شعره القرمزي يتساقط مثل شلال. كانت عيناه تتألقان كأنهما تحترقان بالنار. كانوا يشعون بطابع بدائي ، وحيوي ، وشيطاني
أما بالنسبة لـ شياو آن ، سواء كانت شبحًا ، أو هيكلًا عظميًا أبيض ، أو ذات جمال رائع من جانب العطر والجمال السماوي ، فهي لم تتغير أيضًا في قلبه.
ظهرت الترنيمة المشؤومة في قلب لي تشينغشان مرة أخرى. لقد فهم بعمق إحساس الكآبة مثل البطل في نهاية طريقه، شكل من أشكال العجز مثل القوة العظيمة التي لا يمكن استخدامها.
استقرت شياو آن على جانب واحد وأخرج الجوهر الشيطاني الأحمر الدموي الذي تفوح منه رائحة الدم. شمته برفق ، وتركتها الرائحة المتفائلة الثقيلة راضية للغاية. كانت المادة المثالية لتنقية عَلَم بحر الدم.
لم يستهلك لي تشينغشان سوى جزء صغير من الحبوب التي صقلتها رو شين حتى الآن. بقي معظمها في كيس المائة كنز، حيث لم تتح له الفرصة مطلقًا لتحويلها إلى زراعته.
بعد لحظة من التأمل ، أخفت الجوهر الشيطاني مرة أخرى وأخرجت خرزات صلاة الجمجمة. المستوى بعد ثمانية عشر مسبحة كان واحد وعشرون. كانت فقط على بعد ثلاثة.
إذا كان المزارعون الآخرون قد شهدوا هذا ، فإن فكيهم بالتأكيد قد سقطوا من الدهشة الخالصة. كانوا سيعتقدون أنه سئم العيش وكان يحاول الانتحار.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
مر الوقت بسرعة. في غمضة عين ، مر ما يقرب من شهر.
عادت بطن لي تشينغشان إلى طبيعتها تمامًا. كانت حوافره الحديدية مغروسة بعمق في الأرض بينما كان يمسك الأرض بقوة بمخالبه. كان عموده الفقري يتقوس مثل الجبل وهو يرفع قرنيه إلى أعلى بقوة.
عاد جسد لي تشينغشان تدريجياً إلى طبيعته. على عكس الماضي ، لم يكن مبتهجًا بالفرح ، ولم يكن في عجلة من أمره لاختبار مدى زيادة قوته.
الوقوف منتصبا بين السماء والأرض بروح لا تقهر!
مر الوقت بسرعة. في غمضة عين ، مر ما يقرب من شهر.
لقد رأى شيطان الثور يتحمّل ويثابر على قدرته غير العادية على التحمل. حتى لو كان كل ذلك بلا جدوى ، حتى لو كان القدر قد حدده مسبقًا ولا يمكن تغيير المصير ، فلن يستسلم أبدًا ، وسيقاتل حتى النهاية.
على الرغم من أن قوته لم تكن قريبة من أي مكان ، إلا أن تأثيره كان مشابهًا للغاية لما رآه في الماضي من شخصية شيطان الثور في بحر وعيه.
شيطان الثور بقوته العظيمة يغرق في الوحل!
استقرت شياو آن على جانب واحد وأخرج الجوهر الشيطاني الأحمر الدموي الذي تفوح منه رائحة الدم. شمته برفق ، وتركتها الرائحة المتفائلة الثقيلة راضية للغاية. كانت المادة المثالية لتنقية عَلَم بحر الدم.
لم تكن هناك حركات غير ضرورية. لم يعد يأرجح ذراعيه وقدميه. حتى أنه توقف عن استخدام شيطان الثور يدوس، وشيطان الثور يصقل جلده ، وشيطان الثور يأرجح بقرونه. لقد وقف هناك ببساطة دون أن يتحرك ، تمامًا مثل التمثال.
“هذا صحيح ، أبدو مثل لي تشينغشان. لماذا أنتحل شخصية الآخرين؟ ”
استقرت شياو آن على جانب واحد وأخرج الجوهر الشيطاني الأحمر الدموي الذي تفوح منه رائحة الدم. شمته برفق ، وتركتها الرائحة المتفائلة الثقيلة راضية للغاية. كانت المادة المثالية لتنقية عَلَم بحر الدم.
ومع ذلك ، ملأ الشعور بالقوة السكون المطلق ، مثل القوس العظيم الذي تم سحبه بالكامل. كانت عضلاته مشدودة وممتدة إلى أقصى حد ، حتى أقوى من الصخور أو الفولاذ.
“فهمت!”
ولكن تحت الجلد البارد القاسي ، تدفق دمه واحترقت روحه ، دون أن يهدأ حتى ولو للحظة.
كان تأثير الحبوب التي ابتلعها في جرعة واحدة قد بدأ تمامًا ، ولكن هذه المرة ، أصبح تحول الشيطان الثور الذي كان دائمًا أسهل في الممارسة أمرًا صعبًا بشكل خاص.
ومضت عيونه القرمزية بالضوء الأحمر. على الرغم من أن النصف العلوي من جسده لا يزال معظمه شبيهًا بالبشر ، إلا أن لا أحد يقف هناك يمكن أن يربطه بكلمة “إنسان”.
ومع ذلك ، حتى مع ذلك ، بدا أنه يكافح لإبقائه مكبوتًا. اندلع التشي الشيطاني من جسده ، ورفع شعره القرمزي. إذا لم يكن الأمر يتعلق بـ تشكيل البوابات الثمانية للأقفال الذهبية الذي أبقى التشي الشيطاني المتداول مغلقًا، فمن المحتمل أن يتم رصد تشي الشيطاني من بعيد جدًا.
كان تأثير الحبوب التي ابتلعها في جرعة واحدة قد بدأ تمامًا ، ولكن هذه المرة ، أصبح تحول الشيطان الثور الذي كان دائمًا أسهل في الممارسة أمرًا صعبًا بشكل خاص.
عندما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه ، مرت لحظة فقط في الواقع.
لم تتأثر الحالة العقلية لـ لي تشينغشان بشكل خاص ، ولكن مع اقتراب المعركة في الأفق ، ألقى مؤقتًا شهوته جانباً للتركيز على فترة الزراعة المناسبة. لقد ترك يي ليوبو متذمرة.
“لا يزال هذا غير كاف. شيء ما لا يزال مفقود! الحبوب؟ لا! ما هذا؟”
ولكن تحت الجلد البارد القاسي ، تدفق دمه واحترقت روحه ، دون أن يهدأ حتى ولو للحظة.
كان لي تشينغشان يتصبب عرقا حيث انبعثت اثنين من السحب البيضاء مثل البخار الحارق من أنفه. بدأت الآثار الطبية في التلاشي.
لم تكن هناك حركات غير ضرورية. لم يعد يأرجح ذراعيه وقدميه. حتى أنه توقف عن استخدام شيطان الثور يدوس، وشيطان الثور يصقل جلده ، وشيطان الثور يأرجح بقرونه. لقد وقف هناك ببساطة دون أن يتحرك ، تمامًا مثل التمثال.
شيطان الثور بقوته العظيمة يغرق في الوحل!
“لا يزال هذا غير كاف. شيء ما لا يزال مفقود! الحبوب؟ لا! ما هذا؟”
في الماضي ، خسر ملك تشو المهيمن معركة جايشيا. وبينما كان يستمع إلى أغاني تشو الحزينة في كل مكان ، قال ، “قوتي شقت التلال ، قوتي ظللت العالم ؛ لكن الأوقات كانت ضدي ، ولم يعد تشوي يعمل ؛ عندما يتوقف تشوي عن العمل ، فماذا أفعل إذن؟ آه ، يو ، يو خاصتي، ماذا سيكون مصيرك؟ ” بعد ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من الخروج من حصار جيش هان ، وفر إلى ضفاف نهر وو ، إلا أنه تنهد لنفسه. “ليس لدي وجه للعودة ورؤية شيوخ جيانغدونغ.” قبل ذبحه. أصبح المثال الكلاسيكي للبطل في نهاية طريقه ، تاركًا وراءه رثاءًا بطوليًا يتناقل ويغنى على مر العصور.(**اقتباس)
ظهرت الترنيمة المشؤومة في قلب لي تشينغشان مرة أخرى. لقد فهم بعمق إحساس الكآبة مثل البطل في نهاية طريقه، شكل من أشكال العجز مثل القوة العظيمة التي لا يمكن استخدامها.
كان لدى لي تشينغشان هدف واحد فقط ، وهو اختراق الطبقة الرابعة من شيطان الثور.
ومع ذلك ، يبدو أن هناك شيئًا آخر بين كل هذا. ظهر شكل شيطان الثور في بحر وعيه مرة أخرى.
تألق الجوهر الشيطان للسلحفاة الروحية بشكل متألق ، مما أدى بقوة إلى قمع التأثيرات الفوضوية من الحبوب.
أخيرًا ، توقف بطن لي تشينغشان عن التورم. داعمًا معدته ، جلس وفرك بطنه الكبير.
حدق في الشكل لفترة طويلة وفجأة طور إحساس بالشك.
“لتعتقد أنني قلت أنني أريد أن انجب طفلاً مع شخص آخر. يبدو أنني أنجب طفلاً الآن! شياو آن ، ألا أبدو مثل بوذا الضاحك؟ ”
شيطان الثور بقوته العظيمة يغرق في الوحل!
لماذا ؟ من الواضح أنه كان يعلم أنه عالق في أعماق الوحل ، فلماذا لا يزال يعاني؟ ألن يغرق أكثر كلما كافح؟ لقد جرب بالفعل كل ما في وسعه، وبما أنه لم ينجح ، فلماذا لا يتوقف ويستريح؟ لماذا استمر في تعذيب نفسه بشكل مؤلم؟
إذا كان المزارعون الآخرون قد شهدوا هذا ، فإن فكيهم بالتأكيد قد سقطوا من الدهشة الخالصة. كانوا سيعتقدون أنه سئم العيش وكان يحاول الانتحار.
في الماضي ، خسر ملك تشو المهيمن معركة جايشيا. وبينما كان يستمع إلى أغاني تشو الحزينة في كل مكان ، قال ، “قوتي شقت التلال ، قوتي ظللت العالم ؛ لكن الأوقات كانت ضدي ، ولم يعد تشوي يعمل ؛ عندما يتوقف تشوي عن العمل ، فماذا أفعل إذن؟ آه ، يو ، يو خاصتي، ماذا سيكون مصيرك؟ ” بعد ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من الخروج من حصار جيش هان ، وفر إلى ضفاف نهر وو ، إلا أنه تنهد لنفسه. “ليس لدي وجه للعودة ورؤية شيوخ جيانغدونغ.” قبل ذبحه. أصبح المثال الكلاسيكي للبطل في نهاية طريقه ، تاركًا وراءه رثاءًا بطوليًا يتناقل ويغنى على مر العصور.(**اقتباس)
تعلم لي تشينغشان هذه القصيدة من الكتب المدرسية في حياته الماضية ، ولكن كان هناك مثال مشابه. بعد آلاف السنين ، كان هناك مارشال آخر كان محاطًا بجيش العدو ، وترك وراءه أيضًا قصيدة من سبع كلمات مطبوعة في كتابه المدرسي. بقيت بمثابة ذكرى واضحة لـ لي تشينغشان.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
إذن ماذا لو فقدت رأسي اليوم؟ الريادة لم تكن أبدا سهلة ، مليئة بالمعارك. أذهب إلى العالم السفلي لأدعو رفيقي الذي سقط في السلاح ، عشرة آلاف نقف لنقتل ملك الجحيم!
لم يستطع إلا أن يعترف بأن الثور الأسود كان لديه عين للأشياء ، اختار لي تشينغشان. إذا لم يكن ذلك لأذواقه الغريبة كمتنقل ، فربما يكون هذا الشكل وحده يتجاوز ما يمكن أن يقبله الأشخاص العاديون ، ناهيك عن الشعور بالرضا حيال ذلك.
لم تكن هناك حركات غير ضرورية. لم يعد يأرجح ذراعيه وقدميه. حتى أنه توقف عن استخدام شيطان الثور يدوس، وشيطان الثور يصقل جلده ، وشيطان الثور يأرجح بقرونه. لقد وقف هناك ببساطة دون أن يتحرك ، تمامًا مثل التمثال.
المغزى البطولي في مواجهة الموت تجاوز حتى الملك تشو المهيمن الذي ألقى باللوم على كل شيء ما عدا نفسه ورفض العودة إلى جيانغدونغ.
في الماضي ، خسر ملك تشو المهيمن معركة جايشيا. وبينما كان يستمع إلى أغاني تشو الحزينة في كل مكان ، قال ، “قوتي شقت التلال ، قوتي ظللت العالم ؛ لكن الأوقات كانت ضدي ، ولم يعد تشوي يعمل ؛ عندما يتوقف تشوي عن العمل ، فماذا أفعل إذن؟ آه ، يو ، يو خاصتي، ماذا سيكون مصيرك؟ ” بعد ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من الخروج من حصار جيش هان ، وفر إلى ضفاف نهر وو ، إلا أنه تنهد لنفسه. “ليس لدي وجه للعودة ورؤية شيوخ جيانغدونغ.” قبل ذبحه. أصبح المثال الكلاسيكي للبطل في نهاية طريقه ، تاركًا وراءه رثاءًا بطوليًا يتناقل ويغنى على مر العصور.(**اقتباس)
عندما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه ، مرت لحظة فقط في الواقع.
“فهمت!”
عاد جسد لي تشينغشان تدريجياً إلى طبيعته. على عكس الماضي ، لم يكن مبتهجًا بالفرح ، ولم يكن في عجلة من أمره لاختبار مدى زيادة قوته.
ومض الضوء الأحمر في عيون لي تشينغشان فجأة ، مثل ضوء النار. بعد ذلك ، عندما نظر إلى شخصية شيطان الثور ، رأى شيئًا مختلفًا.
كان تأثير الحبوب التي ابتلعها في جرعة واحدة قد بدأ تمامًا ، ولكن هذه المرة ، أصبح تحول الشيطان الثور الذي كان دائمًا أسهل في الممارسة أمرًا صعبًا بشكل خاص.
لقد رأى شيطان الثور يتحمّل ويثابر على قدرته غير العادية على التحمل. حتى لو كان كل ذلك بلا جدوى ، حتى لو كان القدر قد حدده مسبقًا ولا يمكن تغيير المصير ، فلن يستسلم أبدًا ، وسيقاتل حتى النهاية.
يمكن تدميره، لكنه لن يهزم أبدًا!
هدأ الضوء الوامض في عيون لي تشينغشان تدريجياً ، وخفت تيارات الهواء من أنفه كما لو كان بإمكانه البقاء على هذا الحال لمدة قرن ، لمدة ألف عام.
يمكن للجوهر الشيطاني فقط أن يقمع ، لا يمتص. اندمجت آثار الحبوب مع أطراف وعظام وأعضاء لي تشينغشان جزء بـ جزء. لقد شعروا بألم طفيف حيث تمزق عدد لا يحصى من الشعيرات الدموية ، فقط لإصلاح نفسها على الفور.
فجأة ، نفس القوة والحيوية مثل شكل شيطان الثور بدأ يشع من جسده!
بمجرد أن يصل إلى نقطة معينة ، ربما حتى الحبوب المصقولة من الأعشاب الروحية القديمة ستصبح عديمة الفائدة. نتيجة لذلك ، لم تعد منطقته تحت الأرض مهمة كما كانت عندما حصل عليها لأول مرة. بمجرد أن يستخرج المزيد من القيمة منه ، لم تكن هناك حاجة له أن يكون ملزماً به وأن تأمره ملكة العنكبوت.
لقد وصل إلى الطبقة الرابعة من تحول شيطان الثور!
كانت الأعشاب الروحية التي قدمها متجولو الليل ذات جودة أعلى نسبيًا. قد لا يكون عمرها آلاف السنين ، لكن عمرها قرون. ونتيجة لذلك ، كانت معظم الحبوب المصقولة ذات نوعية جيدة جدًا ، وهو ما يكفي لاستخدامه. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا جزء صغير أصبح بالفعل عديم الفائدة بالنسبة له. كان من المؤسف التخلص منها ، لكن لم يكن هناك جدوى من أن يأكلها أيضًا.
عاد جسد لي تشينغشان تدريجياً إلى طبيعته. على عكس الماضي ، لم يكن مبتهجًا بالفرح ، ولم يكن في عجلة من أمره لاختبار مدى زيادة قوته.
عادت بطن لي تشينغشان إلى طبيعتها تمامًا. كانت حوافره الحديدية مغروسة بعمق في الأرض بينما كان يمسك الأرض بقوة بمخالبه. كان عموده الفقري يتقوس مثل الجبل وهو يرفع قرنيه إلى أعلى بقوة.
على الرغم من أن قوته لم تكن قريبة من أي مكان ، إلا أن تأثيره كان مشابهًا للغاية لما رآه في الماضي من شخصية شيطان الثور في بحر وعيه.
أثناء عملية الزراعة ، بدا أن إرادة الثور الأسود تندمج مع جسده من خلال تحول شيطان الثور. كان شكلاً من أشكال الميراث. بغض النظر عن عدد التحولات العميقة التي لدى ”’التحولات التسع للشيطانية والإلهية”’ ، فإن تحول شيطان الثور سيكون دائمًا الأعظم.
عندما كانت هذه الأفكار تومض في رأسه ، مرت لحظة فقط في الواقع.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في الماضي ، خسر ملك تشو المهيمن معركة جايشيا. وبينما كان يستمع إلى أغاني تشو الحزينة في كل مكان ، قال ، “قوتي شقت التلال ، قوتي ظللت العالم ؛ لكن الأوقات كانت ضدي ، ولم يعد تشوي يعمل ؛ عندما يتوقف تشوي عن العمل ، فماذا أفعل إذن؟ آه ، يو ، يو خاصتي، ماذا سيكون مصيرك؟ ” بعد ذلك ، على الرغم من أنه تمكن من الخروج من حصار جيش هان ، وفر إلى ضفاف نهر وو ، إلا أنه تنهد لنفسه. “ليس لدي وجه للعودة ورؤية شيوخ جيانغدونغ.” قبل ذبحه. أصبح المثال الكلاسيكي للبطل في نهاية طريقه ، تاركًا وراءه رثاءًا بطوليًا يتناقل ويغنى على مر العصور.(**اقتباس)
لم يستهلك لي تشينغشان سوى جزء صغير من الحبوب التي صقلتها رو شين حتى الآن. بقي معظمها في كيس المائة كنز، حيث لم تتح له الفرصة مطلقًا لتحويلها إلى زراعته.
