أين يكمن الحلم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
خلال الجمود القمعي، قفز تشي الروحاني للعالم إلى جسد لولث بعنف. عندما تعاف التشي الشيطاني ، تعافت قوتها الجسدية ببطء أيضًا.
ترجمة: zixar
تراجعت فرصة لي تشينغشان لقتلها شيئًا فشيئًا.
أخيرًا ، اتخذ لي تشينغشان إجراءً. سحب يده ببطء.
تابع الصوت ، “انسى الأمر. هذا ليس مهمًا أيضًا. ”
هل كان سيجنبها أم كان هذا نذير هجوم؟
ترددت كلمات الثور الأسود عندما غادر في عقل لي تشينغشان. الآن فقط أدرك ما كان يعنيه ذلك.
كانت تعتقد أنه طالما قاتلوا مرة أخرى ، ستكون بالتأكيد قادرة على قتله. في الواقع ، لقد أصبحت بالفعل حريصة على ذلك الآن. في فترة قصيرة ، استعادت بالفعل الكثير من التشي الشيطاني.
لم تجرؤ لولث على أن تكون مهملة ، خائفة من أنه كان يحاول اللعب معها.
**(م.م / (trichiliocosm) مفهوم موجود في علم الكونيات البوذية ‘ماهايانا’ حيث يقال إن الكون يتكون من ثلاثة آلاف مجموعة. وكل مجوعة تتكون من ألف عالم. أي انه يوجد اكثر من مليون عالم.
كان لي تشينغشان قد اتخذ قراره بالفعل في الداخل.
حتى أنني جنبت فو تشينغجين ، لكنني أخشى الانتقام منها؟ نعم ، عندما تفقد قائدة الشيطان عقلها ، لن تكون شيئًا يمكن مقارنته بمزارع ترسيخ الأساس الذي يعتمد بشكل مفرط على سيفه. أوه ، لذلك من المفترض أن أتجنب أولئك الذين يشكلون تهديدًا أصغر وأقتل أولئك الذين يشكلون تهديدًا أكبر؟ أليس هذا مجرد التظاهر ، التنمر على الضعيف والخوف من القوي؟
“أنت….”
ضد شخص مثل فو تشينغجين ، حتى لو قاتلوا لمدة قرن آخر ، فلن يخترق الطبقة الرابعة أبدًا. من المؤكد أن الطريق المؤدي إلى ما وراء السماوات التسع سيكون مليئًا بالتحولات والمصاعب. من الواضح أنه يمكن أن يتخيل الجروح المروعة على الاخ ثور كما لو كانت أمام عينيه مباشرة.
فقط بعد وقت طويل جدًا ، أدرك لي تشينغشان أن “التسعة” في السماوات التسع لم تكن مُحدِّدًا كميًا ، بل صفة.
ربما لم يكن متأكدًا أيضًا ، ولهذا سأل. ربما هو فقط يختبرني. لا أستطيع أن أسمح له بجر لساني!
مقارنة بالأعداء الذين سيواجههم في المستقبل ، لم تكن لولث شيئًا على الإطلاق. سأبقي هذا العنكبوت الصغير فقط كنقطة انطلاق لتقدمي!
كان رد لي تشينغشان هو نفسه. “لا ، أريد أن أتخطى السماوات التسع.”
ملأ الفضول الصوت كما لو كان يتساءل كيف كان لي تشينغشان مثل هذا الحلم الغير واقعي.
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان مترددًا في السماح لـ لولث بالخروج بسهولة. جلس جانبا وقطع رجليه مبتسما. “أعلم أنك ترفضين قبول هذا وأعتقد أنني فزت بشكل غير تقليدي. هذا ليس خطأ تماما. لكن النصر انتصار والهزيمة هزيمة. لقد فزت في هذه المعركة. هل ستعترفين بذلك؟ ”
“إلى أين تذهب؟”
“فقط في حالة إصابتك بجنون العظمة ، ومتوترة باستمرار ، وحتى أتمكن من العثور عليك ، فلنتفق على وقت للقاء في المرة القادمة!”
قال لولث ببرود: “أنا أعترف بذلك”. كان هذا دائمًا هو المبدأ الأساسي للعالم الطبيعي. العدل والإنصاف لا يعنيان شيئًا. لم يكن هناك سوى حد بين الحياة أو الموت.
“من اليوم فصاعدًا ، لم أعد أستمع إلى أمرك. لدي الحق في السيطرة على نصف الأراضي تحت الأرض. ستذهب الشياطين إليك ، بينما سيذهب متجولو الليل إليّ. سيكون هذا غنائم هذه المعركة. ما رأيك؟”
“لا لا لا. هذا بسيط جدا. إذا كان الأمر مجرد طيران في السماء ، فعندئذٍ لدي بعض الأمل. ما دمت مستمراً ، فإن الانتقال من ضفدع إلى طائر ليس مستحيلاً تمامًا. ومع ذلك ، تريد أن تصبح نجما! إنه حقًا طموح كبير مثير للإعجاب. ربما تكون الوحيد الذي لديه هذا الحلم في جميع الاقاليم التسع ومليارات الأرواح التي تعيش هنا “.
استطاع لي تشينغشان أن يعرف بما سيقوله الصوت تقريبًا. كان ما يسمى بالمغامرة “وراء السماوات” هدف جميع المزارعين. لقد أرادوا التحرر من قيود هذا العالم والمغامرة إلى عالم أعلى وأبعد. هذا لا يعني بالضرورة أنه علم بوعده مع الثور الأسود.
“هذا سوف يعمل. ومع ذلك ، ليس النصف ، ولكن كله. من الآن فصاعدا ، أمرك هو أمري. أنتم مدعوون لدخول غرفتي كما يحلو لك. من الناحية الإنسانية ، أنت زوجي “.
“كيف علمت بذلك؟” ارتجف لي تشينغشان في الداخل.
قالت لولث بهدوء قبل أن تكشف حتى عن ابتسامة ساحرة تقشعر لها الأبدان في النهاية.
“هل أنت إنسان أم شيطان؟”
صمت الصوت. ربما كان لي تشينغشان قد أصاب العلامة.
“أنت تخططين لقتل زوجك!” ضحكت لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وكشفت عما كانت تفكر فيه في جملة واحدة.
“انسى ذلك. هذا ليس مهمًا أيضًا! ”
“ما زلت انتهيت من التقليل من شأنك. ما وراء السماوات التسع. تنهد ، حتى بالنسبة لي ، هذا الهدف بعيد جدًا ، بعيدًا عن متناول يدي ، وهو شيء لن أفكر فيه حتى “.
أكثر ما كانت تخشى لولث هو هروب لي تشينغشان بعد الانتهاء من هذا. بفضل قدرته على إخفاء هالته ، لن تتمكن حقًا من العثور عليه ، وبفضل سلطاته ، سيكون من السهل جدًا عليه حتى لو أراد الذهاب إلى إقليم أخرى. ونتيجة لذلك ، قامت بإلقاء الطُعم في محاولة لإبقائه في هذه المنطقة.
“بعيد؟ هيهي ، أريد فقط أن أتسلق من هذا البئر ، لكنك تريد الطيران عبر السماء! ”
“انسى ذلك. هذا ليس مهمًا أيضًا! ”
كانت تعتقد أنه طالما قاتلوا مرة أخرى ، ستكون بالتأكيد قادرة على قتله. في الواقع ، لقد أصبحت بالفعل حريصة على ذلك الآن. في فترة قصيرة ، استعادت بالفعل الكثير من التشي الشيطاني.
“كيف انت مخطئ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟ ” كان لي تشينغشان مرتبكًا.
**(م.م / (trichiliocosm) مفهوم موجود في علم الكونيات البوذية ‘ماهايانا’ حيث يقال إن الكون يتكون من ثلاثة آلاف مجموعة. وكل مجوعة تتكون من ألف عالم. أي انه يوجد اكثر من مليون عالم.
“أنصحك بأن تتحداني مرة أخرى فقط عندما تكون لديك ثقة مطلقة. في المرة القادمة ، قد لا أكون بالضرورة سخياً جدًا ، يا والدة طفلي! ” ابتسم لي تشينغشان وهو يمسك لولث من ذقنها ويهز رأسها.
“فقط في حالة إصابتك بجنون العظمة ، ومتوترة باستمرار ، وحتى أتمكن من العثور عليك ، فلنتفق على وقت للقاء في المرة القادمة!”
ابتسمت لولث وهي تحرك يدها برفق على صدرها كما لو كانت تخشى أن الطُعم الذي أخرجته كان قليلًا جدًا ولن يعض. في هذه اللحظة ، عادت تمامًا إلى ذلك المفترس الهادئ.
“فقط في حالة إصابتك بجنون العظمة ، ومتوترة باستمرار ، وحتى أتمكن من العثور عليك ، فلنتفق على وقت للقاء في المرة القادمة!”
رفع رأسه وضحك بشدة. كان وجهه مجيدا.
“الآن ، كواحد من حكام هذه المنطقة ، أخبريني بالضبط ما هو هذا الشيء في الصهارة.” طرح لي تشينغشان السؤال الذي كان يدور في ذهنه لفترة طويلة جدًا.
تغير وجه لولث فجأة. أصبحت غير متأكدة كما لو أنها تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تجيب عليه وكيف يجب أن تجيب عليه.
في الواقع ، ما أراد لي تشينغشان الوصول إليه في معظم الأحيان لم يكن هذا. أراد أن يعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا. من الواضح أن لولث كان تعرفه ، لذلك من خلال هذا المنطق ، كان من المفترض أن يكونوا من نفس الجانب ، ولكن حتى عندما واجهت لولث الموت ، لم تطلب المساعدة منه أبدًا. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بكل شيء يحدث هنا ، لكنه اختار أن يراقب من الجانب.
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان مترددًا في السماح لـ لولث بالخروج بسهولة. جلس جانبا وقطع رجليه مبتسما. “أعلم أنك ترفضين قبول هذا وأعتقد أنني فزت بشكل غير تقليدي. هذا ليس خطأ تماما. لكن النصر انتصار والهزيمة هزيمة. لقد فزت في هذه المعركة. هل ستعترفين بذلك؟ ”
“ماذا تريد أن تعرف عني؟”
“فقط في حالة إصابتك بجنون العظمة ، ومتوترة باستمرار ، وحتى أتمكن من العثور عليك ، فلنتفق على وقت للقاء في المرة القادمة!”
حتى قبل أن تتحدث ، تغير وجه لي تشينغشان أيضًا. صدر صوت قديم غير ناضج مباشرة في عقله. قد يكون هذا وصفًا غريبًا ، لكن هذا ما شعر به حقًا. كان الصوت غير ناضج مثل البكاء الأول لطفل بعد ولادته ، ولكنه كان قديمًا مثل الكلمات الأخيرة لرجل عجوز شهد كل تغيرات العالم من حوله.
حتى قبل أن تتحدث ، تغير وجه لي تشينغشان أيضًا. صدر صوت قديم غير ناضج مباشرة في عقله. قد يكون هذا وصفًا غريبًا ، لكن هذا ما شعر به حقًا. كان الصوت غير ناضج مثل البكاء الأول لطفل بعد ولادته ، ولكنه كان قديمًا مثل الكلمات الأخيرة لرجل عجوز شهد كل تغيرات العالم من حوله.
ارتجف لي تشينغشان. هل كان هذا … كانوا على الأقل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هناك!
ابتسمت لولث وهي تحرك يدها برفق على صدرها كما لو كانت تخشى أن الطُعم الذي أخرجته كان قليلًا جدًا ولن يعض. في هذه اللحظة ، عادت تمامًا إلى ذلك المفترس الهادئ.
ومع ذلك ، هدأ على الفور وسأل ، “من أنت؟”
“ذلك ليس مهم. المهم هو من أنت؟ ”
ذهل لي تشينغشان. لم يكن يعرف كيف يجيب.
تابع الصوت ، “انسى الأمر. هذا ليس مهمًا أيضًا. ”
تذبذب الصوت مرة أخرى ، مليئًا بالصدمة هذه المرة.
“أنت تخططين لقتل زوجك!” ضحكت لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وكشفت عما كانت تفكر فيه في جملة واحدة.
“إذن ما هو المهم؟”
انهارت الهالة المذهلة التي أطلقها لي تشينغشان فجأة. حك رأسه في محنة. “ولكن ما هو نوع المكان الذي هو ما وراء السماوات التسعة؟ مرحبًا ، يبدو أنك تعرف الكثير. حدثني عنها. ربما يمكننا السفر معًا “.
مقارنة بالأعداء الذين سيواجههم في المستقبل ، لم تكن لولث شيئًا على الإطلاق. سأبقي هذا العنكبوت الصغير فقط كنقطة انطلاق لتقدمي!
“إلى أين تذهب؟”
كانت تعتقد أنه طالما قاتلوا مرة أخرى ، ستكون بالتأكيد قادرة على قتله. في الواقع ، لقد أصبحت بالفعل حريصة على ذلك الآن. في فترة قصيرة ، استعادت بالفعل الكثير من التشي الشيطاني.
“لا تقل لي أنك ستسألني من أين أتيت أيضًا!” ضحك لي تشينغشان. لقد سأل الأسئلة الثلاثة العليا للحياة فورًا. هل كان هذا الرجل الأمن العام مختبئ في أعماق الأرض؟
“ما زلت انتهيت من التقليل من شأنك. ما وراء السماوات التسع. تنهد ، حتى بالنسبة لي ، هذا الهدف بعيد جدًا ، بعيدًا عن متناول يدي ، وهو شيء لن أفكر فيه حتى “.
“ما زلت انتهيت من التقليل من شأنك. ما وراء السماوات التسع. تنهد ، حتى بالنسبة لي ، هذا الهدف بعيد جدًا ، بعيدًا عن متناول يدي ، وهو شيء لن أفكر فيه حتى “.
صمت الصوت. ربما كان لي تشينغشان قد أصاب العلامة.
حتى أنني جنبت فو تشينغجين ، لكنني أخشى الانتقام منها؟ نعم ، عندما تفقد قائدة الشيطان عقلها ، لن تكون شيئًا يمكن مقارنته بمزارع ترسيخ الأساس الذي يعتمد بشكل مفرط على سيفه. أوه ، لذلك من المفترض أن أتجنب أولئك الذين يشكلون تهديدًا أصغر وأقتل أولئك الذين يشكلون تهديدًا أكبر؟ أليس هذا مجرد التظاهر ، التنمر على الضعيف والخوف من القوي؟
ضحك لي تشينغشان فقط. “اسمي نورث مون. لقد جئت من حيث أتيت وأذهب إلى حيث أذهب! ”
“يبدو أنني لا أستطيع الحصول على إجابة منك على أي حال. رغم ذلك ، طالما أنني أشق طريقي خطوة بخطوة ، فلا يجب أن أضيع ، أليس كذلك؟ ”
“إذن ما هو المهم؟”
“هذا يمس بعض الحقائق العميقة لـ تشان.”
“كيف علمت بذلك؟” ارتجف لي تشينغشان في الداخل.
“أنت….”
“هل أنت إنسان أم شيطان؟”
سأترجم الكلمة الى “‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ الان عوض الكون” )
في الواقع ، ما أراد لي تشينغشان الوصول إليه في معظم الأحيان لم يكن هذا. أراد أن يعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا. من الواضح أن لولث كان تعرفه ، لذلك من خلال هذا المنطق ، كان من المفترض أن يكونوا من نفس الجانب ، ولكن حتى عندما واجهت لولث الموت ، لم تطلب المساعدة منه أبدًا. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بكل شيء يحدث هنا ، لكنه اختار أن يراقب من الجانب.
“هذا سوف يعمل. ومع ذلك ، ليس النصف ، ولكن كله. من الآن فصاعدا ، أمرك هو أمري. أنتم مدعوون لدخول غرفتي كما يحلو لك. من الناحية الإنسانية ، أنت زوجي “.
“إذن ما هو المهم؟”
“هل حقًا تُدعى نورث مون؟ وماذا عنك؟ هل أنت إنسان أم شيطان؟ ”
ترددت كلمات الثور الأسود عندما غادر في عقل لي تشينغشان. الآن فقط أدرك ما كان يعنيه ذلك.
مقارنة بالأعداء الذين سيواجههم في المستقبل ، لم تكن لولث شيئًا على الإطلاق. سأبقي هذا العنكبوت الصغير فقط كنقطة انطلاق لتقدمي!
استمر لي تشينغشان في الابتسام ، ولكن مقارنة بنظرته ، فقد أصبح قسريًا قليلاً. هل أدرك شيئا؟ يمكن وصف هويته على أنها نصف إنسان ونصف شيطان بأنها أعظم سر له. بمجرد الكشف عنها ، ستكون العواقب غير واردة. إذا اكتشف شخص عادي ذلك ، فإن لي تشينغشان قد يفكر في قتلهم لإسكاتهم ، لكن من الواضح أن “الرضيع” تحت الأرض لم يكن شخصًا يمكنه إسكاته.
صمت الصوت. ربما كان لي تشينغشان قد أصاب العلامة.
ربما لم يكن متأكدًا أيضًا ، ولهذا سأل. ربما هو فقط يختبرني. لا أستطيع أن أسمح له بجر لساني!
“انسى ذلك. هذا ليس مهمًا أيضًا! ”
تمامًا كما كان لي تشينغشان يفكر في الكيفية التي كان من المفترض أن يجيب بها ، قاطعه الصوت مرة أخرى ، مما جعله غير راضٍ للغاية.
تمامًا كما كان لي تشينغشان يفكر في الكيفية التي كان من المفترض أن يجيب بها ، قاطعه الصوت مرة أخرى ، مما جعله غير راضٍ للغاية.
صمت الصوت. ربما كان لي تشينغشان قد أصاب العلامة.
تغير وجه لولث فجأة. أصبحت غير متأكدة كما لو أنها تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تجيب عليه وكيف يجب أن تجيب عليه.
“إذن ما هو المهم؟”
“أنت على حق. نحن نشترك في نفس المسار. أريد أيضًا المغامرة فيما وراء السماوات التسع! ” طور لي تشينغشان بعض الاحترام وتحدث بأدب أكثر ، لكنه لم يتعرف عليه إلا كرفيق مسافر يسير على نفس الطريق. لم تكن أوضاعهم مختلفة ، ولم يتذلل على الإطلاق. كان هذا هو الفخر الذي قدمه له الثور الأسود. لن يخفض رأسه أو يخضع أبدًا لأي شخص.
“من اليوم فصاعدًا ، لم أعد أستمع إلى أمرك. لدي الحق في السيطرة على نصف الأراضي تحت الأرض. ستذهب الشياطين إليك ، بينما سيذهب متجولو الليل إليّ. سيكون هذا غنائم هذه المعركة. ما رأيك؟”
كما قال لي تشينغشان ذلك ، وجد ذلك مألوفًا إلى حد ما. من المؤكد أن الصوت أجاب على الفور ، “ألم أسأله بالفعل؟ إلى أين تذهب؟”
“كيف هو المكان الذي أذهب إليه. له صلة وثيقة بك؟”
“هل هو صعب حقا ؟” كان لي تشينغشان مقيد اللسان. هذه المقارنة لم تكن مبالغا فيها. إلى أي مدى يمكن أن تكون البئر عميقة وكم يمكن أن تكون الأرض بعيدة عن السماء؟
“هذا مهم بالنسبة لي، لأننا ذاهبون إلى نفس المكان.”
حتى قبل أن تتحدث ، تغير وجه لي تشينغشان أيضًا. صدر صوت قديم غير ناضج مباشرة في عقله. قد يكون هذا وصفًا غريبًا ، لكن هذا ما شعر به حقًا. كان الصوت غير ناضج مثل البكاء الأول لطفل بعد ولادته ، ولكنه كان قديمًا مثل الكلمات الأخيرة لرجل عجوز شهد كل تغيرات العالم من حوله.
“ثم قل لي إلى أين أنا ذاهب.”
“ما وراء السماوات.”
“كيف علمت بذلك؟” ارتجف لي تشينغشان في الداخل.
صمت لي تشينغشان. لقد اعتقد بسذاجة أنه كان يحمل جبلًا على كتفيه فقط.
“انسى ذلك. هذا ليس مهمًا أيضًا! ”
“عرفت منذ المرة الأولى التي رأيتك فيها أن طموحاتك ليست إلا صغيرة. بصفتنا ضفادعًا في بئر ، أليس الغرض من حياتنا في الزراعة هو التسلق إلى ما بعد البئر وإلقاء نظرة على العالم الخارجي؟ ” الصوت الذي ظل هادئًا ومعتدلًا ، دون تقلبات كثيرة في النغمة ، استيقظ فجأة ، مليئًا الآن بمشاعر سامية.
ملأ الفضول الصوت كما لو كان يتساءل كيف كان لي تشينغشان مثل هذا الحلم الغير واقعي.
أشار إلى نفسه بشكل متواضع على أنه ضفدع في بئر ، لكن لي تشينغشان عرف على الفور أنه ليس سوى ذلك. كان ينظر إلى الأقاليم التسع على أنها بئر ، مما أدى إلى محاصرته هناك وجعله يشعر بعدم الراحة. هل كان هناك أي شيء يمكنه قوله بمشاعر أعلى من ذلك؟
اعتبر الشرغوف ذلك. “حسنا اذا. سأصبح ضفدعا أولا … ثم سأصبح نجما! ”
ابتسمت لولث وهي تحرك يدها برفق على صدرها كما لو كانت تخشى أن الطُعم الذي أخرجته كان قليلًا جدًا ولن يعض. في هذه اللحظة ، عادت تمامًا إلى ذلك المفترس الهادئ.
كان هناك جانب آخر فشل لي تشينغشان في التفكير فيه. ربما كان الضفدع متواضعًا ، لكن في هذه البئر ، لا يزال بإمكانه أن يسيطر على أي شخص آخر ، وجودًا بدون مفترس طبيعي.
“أنت تخططين لقتل زوجك!” ضحكت لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وكشفت عما كانت تفكر فيه في جملة واحدة.
كان هناك جانب آخر فشل لي تشينغشان في التفكير فيه. ربما كان الضفدع متواضعًا ، لكن في هذه البئر ، لا يزال بإمكانه أن يسيطر على أي شخص آخر ، وجودًا بدون مفترس طبيعي.
“أنت على حق. نحن نشترك في نفس المسار. أريد أيضًا المغامرة فيما وراء السماوات التسع! ” طور لي تشينغشان بعض الاحترام وتحدث بأدب أكثر ، لكنه لم يتعرف عليه إلا كرفيق مسافر يسير على نفس الطريق. لم تكن أوضاعهم مختلفة ، ولم يتذلل على الإطلاق. كان هذا هو الفخر الذي قدمه له الثور الأسود. لن يخفض رأسه أو يخضع أبدًا لأي شخص.
استطاع لي تشينغشان أن يعرف بما سيقوله الصوت تقريبًا. كان ما يسمى بالمغامرة “وراء السماوات” هدف جميع المزارعين. لقد أرادوا التحرر من قيود هذا العالم والمغامرة إلى عالم أعلى وأبعد. هذا لا يعني بالضرورة أنه علم بوعده مع الثور الأسود.
“عرفت منذ المرة الأولى التي رأيتك فيها أن طموحاتك ليست إلا صغيرة. بصفتنا ضفادعًا في بئر ، أليس الغرض من حياتنا في الزراعة هو التسلق إلى ما بعد البئر وإلقاء نظرة على العالم الخارجي؟ ” الصوت الذي ظل هادئًا ومعتدلًا ، دون تقلبات كثيرة في النغمة ، استيقظ فجأة ، مليئًا الآن بمشاعر سامية.
“انا مخطئ.”
“أنت على حق. نحن نشترك في نفس المسار. أريد أيضًا المغامرة فيما وراء السماوات التسع! ” طور لي تشينغشان بعض الاحترام وتحدث بأدب أكثر ، لكنه لم يتعرف عليه إلا كرفيق مسافر يسير على نفس الطريق. لم تكن أوضاعهم مختلفة ، ولم يتذلل على الإطلاق. كان هذا هو الفخر الذي قدمه له الثور الأسود. لن يخفض رأسه أو يخضع أبدًا لأي شخص.
تذبذب الصوت مرة أخرى ، مليئًا بالصدمة هذه المرة.
“كيف انت مخطئ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟ ” كان لي تشينغشان مرتبكًا.
كان لي تشينغشان قد اتخذ قراره بالفعل في الداخل.
“هل هو صعب حقا ؟” كان لي تشينغشان مقيد اللسان. هذه المقارنة لم تكن مبالغا فيها. إلى أي مدى يمكن أن تكون البئر عميقة وكم يمكن أن تكون الأرض بعيدة عن السماء؟
“ما زلت انتهيت من التقليل من شأنك. ما وراء السماوات التسع. تنهد ، حتى بالنسبة لي ، هذا الهدف بعيد جدًا ، بعيدًا عن متناول يدي ، وهو شيء لن أفكر فيه حتى “.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“ألا نتحدث عن نفس المكان؟ ما وراء السماوات التسع – هل هذا بعيد جدًا؟ ”
ملأ الفضول الصوت كما لو كان يتساءل كيف كان لي تشينغشان مثل هذا الحلم الغير واقعي.
كانت تعتقد أنه طالما قاتلوا مرة أخرى ، ستكون بالتأكيد قادرة على قتله. في الواقع ، لقد أصبحت بالفعل حريصة على ذلك الآن. في فترة قصيرة ، استعادت بالفعل الكثير من التشي الشيطاني.
ذكر لي تشينغشان هذه الكلمات الأربع عدة مرات ، لكنه في الواقع لم يكن لديه مفهوم دقيق عنها. لقد واجه المحنة السماوية الأولى فقط حتى الآن ، لذا كان التفكير في ذلك بعيداً. كان البقاء على الأرض والزراعة أكثر أهمية.
“عرفت منذ المرة الأولى التي رأيتك فيها أن طموحاتك ليست إلا صغيرة. بصفتنا ضفادعًا في بئر ، أليس الغرض من حياتنا في الزراعة هو التسلق إلى ما بعد البئر وإلقاء نظرة على العالم الخارجي؟ ” الصوت الذي ظل هادئًا ومعتدلًا ، دون تقلبات كثيرة في النغمة ، استيقظ فجأة ، مليئًا الآن بمشاعر سامية.
ومع ذلك ، بعد أن صادف شخصًا يعرف المسار بالصدفة ، لم يستطع إلا أن يسأل فقط إلى أين أدت وجهة حلمه.
ابتسمت لولث وهي تحرك يدها برفق على صدرها كما لو كانت تخشى أن الطُعم الذي أخرجته كان قليلًا جدًا ولن يعض. في هذه اللحظة ، عادت تمامًا إلى ذلك المفترس الهادئ.
“بعيد؟ هيهي ، أريد فقط أن أتسلق من هذا البئر ، لكنك تريد الطيران عبر السماء! ”
“هل حقًا تُدعى نورث مون؟ وماذا عنك؟ هل أنت إنسان أم شيطان؟ ”
“هل هو صعب حقا ؟” كان لي تشينغشان مقيد اللسان. هذه المقارنة لم تكن مبالغا فيها. إلى أي مدى يمكن أن تكون البئر عميقة وكم يمكن أن تكون الأرض بعيدة عن السماء؟
تمامًا كما كان لي تشينغشان يفكر في الكيفية التي كان من المفترض أن يجيب بها ، قاطعه الصوت مرة أخرى ، مما جعله غير راضٍ للغاية.
“لا لا لا. هذا بسيط جدا. إذا كان الأمر مجرد طيران في السماء ، فعندئذٍ لدي بعض الأمل. ما دمت مستمراً ، فإن الانتقال من ضفدع إلى طائر ليس مستحيلاً تمامًا. ومع ذلك ، تريد أن تصبح نجما! إنه حقًا طموح كبير مثير للإعجاب. ربما تكون الوحيد الذي لديه هذا الحلم في جميع الاقاليم التسع ومليارات الأرواح التي تعيش هنا “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ملأ الفضول الصوت كما لو كان يتساءل كيف كان لي تشينغشان مثل هذا الحلم الغير واقعي.
أنا في انتظارك فيما بعد السماوات التسع ، للوقت الذي تقف فيه بجانبي.
ارتجف لي تشينغشان. هل كان هذا … كانوا على الأقل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هناك!
استمر لي تشينغشان في الابتسام ، ولكن مقارنة بنظرته ، فقد أصبح قسريًا قليلاً. هل أدرك شيئا؟ يمكن وصف هويته على أنها نصف إنسان ونصف شيطان بأنها أعظم سر له. بمجرد الكشف عنها ، ستكون العواقب غير واردة. إذا اكتشف شخص عادي ذلك ، فإن لي تشينغشان قد يفكر في قتلهم لإسكاتهم ، لكن من الواضح أن “الرضيع” تحت الأرض لم يكن شخصًا يمكنه إسكاته.
ترددت كلمات الثور الأسود عندما غادر في عقل لي تشينغشان. الآن فقط أدرك ما كان يعنيه ذلك.
“أنت تخططين لقتل زوجك!” ضحكت لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وكشفت عما كانت تفكر فيه في جملة واحدة.
بدا الصوت مرتاحًا ، لكنه أيضًا محبط قليلاً.
صمت لي تشينغشان. لقد اعتقد بسذاجة أنه كان يحمل جبلًا على كتفيه فقط.
“ثم قل لي إلى أين أنا ذاهب.”
“ماذا ، هل أصبت بالخوف؟ يبدو أنني أفكر كثيراً. يبدو أنك أضفت فقط “السماوات التسع” عن طريق الخطأ! لقد تحدثت كثيرا. اسمحوا لي أن أسألك مرة أخرى. أنت أيضًا تريد تجاوز السماوات ، أليس كذلك؟ ”
ربما لم يكن متأكدًا أيضًا ، ولهذا سأل. ربما هو فقط يختبرني. لا أستطيع أن أسمح له بجر لساني!
بدا الصوت مرتاحًا ، لكنه أيضًا محبط قليلاً.
ارتجف لي تشينغشان. هل كان هذا … كانوا على الأقل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هناك!
هل أضاف الأخ ثور الكلمتين عن طريق الخطأ؟ كانت الإجابة واضحة جدًا ، لا!
ارتجف لي تشينغشان. هل كان هذا … كانوا على الأقل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هناك!
“هل أنت إنسان أم شيطان؟”
كان رد لي تشينغشان هو نفسه. “لا ، أريد أن أتخطى السماوات التسع.”
“ذلك ليس مهم. المهم هو من أنت؟ ”
قال لولث ببرود: “أنا أعترف بذلك”. كان هذا دائمًا هو المبدأ الأساسي للعالم الطبيعي. العدل والإنصاف لا يعنيان شيئًا. لم يكن هناك سوى حد بين الحياة أو الموت.
رفع رأسه وضحك بشدة. كان وجهه مجيدا.
“ثم قل لي إلى أين أنا ذاهب.”
تذبذب الصوت مرة أخرى ، مليئًا بالصدمة هذه المرة.
“أنت….”
ذات مرة ، كان هناك ضفدع يقفز في قاع البئر. درب رجليه متوقعاً لحظة قفزه من البئر. في هذه اللحظة ، سبح شرغوف صغير وقال ، “ضفدع ، ضفدع! أريد أن أصبح نجما! ”
قال الضفدع للشرغوف الصغير بصبر: “النجوم بعيدة جدًا ، والضفادع الصغيرة لا يمكن أن تصبح نجومًا. أعتقد أنه سيكون لديك فرصة جيدة جدًا لأن تصبح ضفدعًا “.
تغير وجه لولث فجأة. أصبحت غير متأكدة كما لو أنها تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تجيب عليه وكيف يجب أن تجيب عليه.
ابتسمت لولث وهي تحرك يدها برفق على صدرها كما لو كانت تخشى أن الطُعم الذي أخرجته كان قليلًا جدًا ولن يعض. في هذه اللحظة ، عادت تمامًا إلى ذلك المفترس الهادئ.
اعتبر الشرغوف ذلك. “حسنا اذا. سأصبح ضفدعا أولا … ثم سأصبح نجما! ”
ترك الضفدع عاجزًا عن الكلام.
“إلى أين تذهب؟”
انهارت الهالة المذهلة التي أطلقها لي تشينغشان فجأة. حك رأسه في محنة. “ولكن ما هو نوع المكان الذي هو ما وراء السماوات التسعة؟ مرحبًا ، يبدو أنك تعرف الكثير. حدثني عنها. ربما يمكننا السفر معًا “.
“إلى أين تذهب؟”
“لا أعرف ما هو نوع هذا المكان. لقد سمعت فقط أنه مركز ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’، المكان الذي تتجول فيه الآلهة وبوذا بحرية “.
**(م.م / (trichiliocosm) مفهوم موجود في علم الكونيات البوذية ‘ماهايانا’ حيث يقال إن الكون يتكون من ثلاثة آلاف مجموعة. وكل مجوعة تتكون من ألف عالم. أي انه يوجد اكثر من مليون عالم.
أخيرًا ، اتخذ لي تشينغشان إجراءً. سحب يده ببطء.
سأترجم الكلمة الى “‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ الان عوض الكون” )
كان رد لي تشينغشان هو نفسه. “لا ، أريد أن أتخطى السماوات التسع.”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“يبدو أنني لا أستطيع الحصول على إجابة منك على أي حال. رغم ذلك ، طالما أنني أشق طريقي خطوة بخطوة ، فلا يجب أن أضيع ، أليس كذلك؟ ”
فقط بعد وقت طويل جدًا ، أدرك لي تشينغشان أن “التسعة” في السماوات التسع لم تكن مُحدِّدًا كميًا ، بل صفة.
“ماذا ، هل أصبت بالخوف؟ يبدو أنني أفكر كثيراً. يبدو أنك أضفت فقط “السماوات التسع” عن طريق الخطأ! لقد تحدثت كثيرا. اسمحوا لي أن أسألك مرة أخرى. أنت أيضًا تريد تجاوز السماوات ، أليس كذلك؟ ”
كان تسعة هو حد الأعداد ، مما يعني اللانهاية!
رفع رأسه وضحك بشدة. كان وجهه مجيدا.
“إذا كنت تريد حقًا الذهاب ، يمكنني مساعدتك. رغم ذلك ، تحتاج إلى مساعدتي بشيء صغير أولاً! ”
هذا الفصل برعاية AREX
كان رد لي تشينغشان هو نفسه. “لا ، أريد أن أتخطى السماوات التسع.”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ضد شخص مثل فو تشينغجين ، حتى لو قاتلوا لمدة قرن آخر ، فلن يخترق الطبقة الرابعة أبدًا. من المؤكد أن الطريق المؤدي إلى ما وراء السماوات التسع سيكون مليئًا بالتحولات والمصاعب. من الواضح أنه يمكن أن يتخيل الجروح المروعة على الاخ ثور كما لو كانت أمام عينيه مباشرة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان رد لي تشينغشان هو نفسه. “لا ، أريد أن أتخطى السماوات التسع.”
