تقف العظام والنمر يعيش
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تسارع الجوهر الشيطاني فجأة ،ودار بشكل حاد. مدفوعًا بالمياه المتدفقة ، كان مثل صفير قذيفة مدفعية يطلق من مدفع.
من تلك اللحظة فصاعدًا ، يمكن لـ لي تشينغشان استخدام الطاقة الروحية من بحيرة مون كورت والأنهار والبحيرات التي لا تعد ولا تحصى من هنا.
شعر أن عقله يمتد إلى أجل غير مسمى ، وأخيراً تواصل مع المنطقة التي كان يميل إليها لفترة طويلة جدًا.
تدفق السم إلى رئتيه من خلال حلقه. أينما تدفق، فقد الإحساس.
أصبحت عمليات تفكيره واسعة وغير محدودة معها. كان لا يزال محاصرًا في الشبكة ، لكن نظرته نحو لولث بدت وكأنه ينظر إليها من الأعلى.
لكن حتى ذلك الحين ، لم يتردد. لم يكن يخطط حتى لنداء شياو آن لإنقاذه.
بدا النهر الذي أغلقه واضطهده لي تشينغشان طوال الوقت وكأنه لم يعد قادرًا على مساعدة نفسه بعد الآن. زأر واندفع مع الرغبة عندما انفجرت.
لم يشعر لي تشينغشان إلا بسائل دموي يتدفق في بطنه قبل أن يتدفق كل شيء بعيدًا. كان الإحساس فظيعًا للغاية.
أفرغت رؤية لي تشينغشان وأضاءت ، ودخل في حالة ذهنية من التعقيد. دفع ختم إله الماء وسكب كل قوته في نقطة واحدة ، والتي كانت الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية !
ومع ذلك ، لم يكن أي من هذا متجهًا إلى التطور مثل ما كانت تتوقعه.
تسارع الجوهر الشيطاني فجأة ،ودار بشكل حاد. مدفوعًا بالمياه المتدفقة ، كان مثل صفير قذيفة مدفعية يطلق من مدفع.
ضحك لي تشينغشان. “والدة طفلي، يمكنك القول إننا نعيد زيارة هذا المكان القديم.”
تمكنت لولث من فهم هذه التغييرات من خلال القدرة الفطرية لعينيها. لم تتفاجأ بشكل خاص ، وكأنها كانت تتوقع كل شيء.
ومع ذلك ، استمر السم في سلب لي تشينغشان من لحمه ودمه. اصطدم الماء والسم باستمرار في حالة من الجمود ، مما أدى إلى إهدار السم.
ومع ذلك ، عندما شاهدت الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية ينطلق ، شعرت في الواقع أنها غير قادرة على الاستجابة في الوقت المناسب. كل ما يمكنها فعله هو الإمساك بسوطها والتراجع بسرعة. حتى في مثل هذا الوقت ، لم تنس أن تأخذ لي تشينغشان معها. طالما غادر منطقة الماء ، فسيكون على هواها تمامًا.
أفرغت رؤية لي تشينغشان وأضاءت ، ودخل في حالة ذهنية من التعقيد. دفع ختم إله الماء وسكب كل قوته في نقطة واحدة ، والتي كانت الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية !
رفعت يدها الأخرى لمنع مسار الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية. كانت بحاجة فقط إلى منعه قليلاً ، وسيزودها بالقوة للابتعاد أكثر.
“سأرسلك لرؤية ملك الجحيم الآن!”
“مت!” غرست لولث يديها في عيني لي تشينغشان بجنون.
بحلول ذلك الوقت ، بغض النظر عما كان لي تشينغشان قادرًا عليه كإله الماء ، فسيكون كل هذا عديم الفائدة. كان لديها عدد لا يحصى من الطرق المختلفة لقتل خصم ضعيف تمامًا.
تحت طبقات وطبقات من الشباك ، كان لي تشينغشان قد أمسك بالفعل نصل ريش شرب السم. لقد أغرق المقبض على شكل منقار طائر الريش السام في السوط ، وامتص السم بعيدًا.
لقد استجابت لولث حقًا لهذه التغييرات بسرعة. أثبتت عملية التفكير وحدها أنها استعادت تمامًا غرائزها القوية كصياد.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، لم يكن أي من هذا متجهًا إلى التطور مثل ما كانت تتوقعه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
رجع الجوهر الشيطاني إلى الوراء ، وابتلعه لي تشينغشان بسهولة ، لكنه اكتشف أن الجوهر الشيطاني قد تلوث أيضًا بطبقة من السم الأسود. ومع ذلك ، مع وميض ، تم تطهير السموم. سمها يمكن أن يقضي على القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ، لكنها لم تكن فعالة بشكل خاص ضد الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية .
بادئ ذي بدء ، لقد استهانت بالقوة الكامنة وراء الجوهر الشيطاني.
“سأرسلك لرؤية ملك الجحيم الآن!”
ومع ذلك ، استمر السم في سلب لي تشينغشان من لحمه ودمه. اصطدم الماء والسم باستمرار في حالة من الجمود ، مما أدى إلى إهدار السم.
مثل كيف يمكن أن تتآكل الصخور من خلال المياه المتساقطة ، كان الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية يشبه قطرة من الماء ، ولكن خلفه كان الماء من أنهار وبحيرات لا حدود لها. كانت كل قوتهم مركزة على قطرة الماء هذه.
مثل كيف يمكن أن تتآكل الصخور من خلال المياه المتساقطة ، كان الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية يشبه قطرة من الماء ، ولكن خلفه كان الماء من أنهار وبحيرات لا حدود لها. كانت كل قوتهم مركزة على قطرة الماء هذه.
في اللحظة التي ضرب يدها ، توقف قليلاً قبل أن يمر مباشرة ، وضربها في صدرها.
بدا النهر الذي أغلقه واضطهده لي تشينغشان طوال الوقت وكأنه لم يعد قادرًا على مساعدة نفسه بعد الآن. زأر واندفع مع الرغبة عندما انفجرت.
كان سم أكل العظام ، لكنه لم يكن قادراً على التهام عظام نمره. ما دامت العظام قائمة ، عاش النمر.
ملأ عدم التصديق عيون لولث. تمزقت البدلة السوداء الضيقة على صدرها حيث تعمق جلدها الرمادي الفضي بعمق. تناثر الدم.
“كيف ما زلت على قيد الحياة؟” كان السم الذي حقنته به كافياً لذبح مائة مدينة ، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الضحك.
بووم!
تحت عناق لولث العاطفي ، أنتجت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية تأوهًا مؤلمًا وأصبحت مليئة بالشقوق. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر رعبا هو السموم من بدلتها السامة التي حاولت أن تأكل وتتغلغل في أي شيء تلمسه.
تم إلقاء لولث بعيدًا مثل كرة تم ركلها.
أمسكت لولث بجمجمة لي تشينغشان بشراسة بأصابعها العشرة ، مما أدى إلى صرير خارق للأذن وجعل الشرر يطير ، لكنها تمكنت فقط من ترك عشر علامات ضحلة. سكبت السم في الجمجمة ، مما أدى إلى ظهور مساحات من الدخان الأبيض وتفحمها باللون الأسود ، لكن هذا هو الحال.
قعقعة! قعقعة! قعقعة! قعقعة!
قطعت خيوط العنكبوت التي عبرت الكهف مثل خيوط الة القانون وهي تتحطم من خلالهم.
ضحك لي تشينغشان. “والدة طفلي، يمكنك القول إننا نعيد زيارة هذا المكان القديم.”
على الرغم من أن الخيوط تبطئ من سرعتها ، إلا أنها ما زالت تصطدم بشدة بمدينة نسيج العنكبوت. لقد حطمت مبنى في البداية ، لكن ذلك لم يكن كافياً لمنعها. فقط بعد هدم أكثر من عشرة جدران وعمود سميك ، هبطت بشدة. بمجرد ظهور الألم ، بدأت تسعل الدم بعنف.
وجد لي تشينغشان أن الأمر مؤسف تمامًا. إذا كان قد تمكن من ضرب جسدها بشكل مباشر ، فمن المؤكد أنه كان سيتسبب في ضرر كبير ، أو حتى اختراقها مباشرة. ومع ذلك ، كان ثقب يدها يعادل ثقب طبقتين من البدلة السامة. بقيت طبقة أخرى عندما أصابت صدرها في النهاية. كان الهجوم متضررًا طبقة تلو الأخرى ، مما قلل من إصاباتها.
رجع الجوهر الشيطاني إلى الوراء ، وابتلعه لي تشينغشان بسهولة ، لكنه اكتشف أن الجوهر الشيطاني قد تلوث أيضًا بطبقة من السم الأسود. ومع ذلك ، مع وميض ، تم تطهير السموم. سمها يمكن أن يقضي على القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ، لكنها لم تكن فعالة بشكل خاص ضد الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية .
رجع الجوهر الشيطاني إلى الوراء ، وابتلعه لي تشينغشان بسهولة ، لكنه اكتشف أن الجوهر الشيطاني قد تلوث أيضًا بطبقة من السم الأسود. ومع ذلك ، مع وميض ، تم تطهير السموم. سمها يمكن أن يقضي على القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ، لكنها لم تكن فعالة بشكل خاص ضد الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية .
كان لا يزال لي تشينغشان يجره السوط السام ، لذلك من الواضح أنه تم جره إلى مدينة نسيج العنكبوت ضد إرادته. نظر حوله ، اكتشف أنه كان في غرفها. كان السرير الكبير المغطى بالستائر في مكان قريب.
لكن حتى ذلك الحين ، لم يتردد. لم يكن يخطط حتى لنداء شياو آن لإنقاذه.
ضحك لي تشينغشان. “والدة طفلي، يمكنك القول إننا نعيد زيارة هذا المكان القديم.”
في اللحظة التي ضرب يدها ، توقف قليلاً قبل أن يمر مباشرة ، وضربها في صدرها.
قامت لولث بتقويم نفسها. كانت البدلة الضيقة على صدرها ملتوية ومتشابكة باستمرار في محاولة لإصلاح نفسها ، ولكن من الواضح أنها لن تكون بهذه البساطة. بعد وقت طويل ، كان قد تجمد بالكاد. كافحت لإخفاء صدرها.
حتى لو تم تجريده من لحمه ودمه، فإنه لا يزال بإمكانه البقاء بفخر طالما بقيت عظام نمره. استمر جوهر الشيطاني في التألق. لن يتم هزيمته. بدا الألم الطفيف من ذلك وكأنه لعبة مقارنة بالإحساس الغريب الذي كان يعاني منه بجسده.
توقفت كل المشاعر البشرية عن الوجود في عينيها. تقلص بؤبؤيها إلى نقاط تشبه أطراف الإبر عندما كانت تحدق في لي تشينغشان عن كثب. ثم سألت بصوت أجش بدا وكأنه يسحب الأظافر عبر السبورة.
“مت!” غرست لولث يديها في عيني لي تشينغشان بجنون.
“كيف ما زلت على قيد الحياة؟” كان السم الذي حقنته به كافياً لذبح مائة مدينة ، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الضحك.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“هاها ، ما زلت أريد أن أشهد ولادة طفلنا!”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
تحت طبقات وطبقات من الشباك ، كان لي تشينغشان قد أمسك بالفعل نصل ريش شرب السم. لقد أغرق المقبض على شكل منقار طائر الريش السام في السوط ، وامتص السم بعيدًا.
وجد لي تشينغشان أن الأمر مؤسف تمامًا. إذا كان قد تمكن من ضرب جسدها بشكل مباشر ، فمن المؤكد أنه كان سيتسبب في ضرر كبير ، أو حتى اختراقها مباشرة. ومع ذلك ، كان ثقب يدها يعادل ثقب طبقتين من البدلة السامة. بقيت طبقة أخرى عندما أصابت صدرها في النهاية. كان الهجوم متضررًا طبقة تلو الأخرى ، مما قلل من إصاباتها.
شعرت لولث أن هناك شيئًا ما خطأ وسحبت السوط. اكتشفت أن جزءًا من السوط قد استعاد بالفعل اللون الأبيض الشفاف لحرير العنكبوت الطبيعي ، مما جعلها تتجهم. من كان يعلم مقدار الجهد والوقت الذي بذله في صقل كل قطرة من السم. اعتقدت في الأصل أن إطلاق العنان له بشكل عرضي سيجعله يعاني ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون من الصعب التعامل معه.
ومع ذلك ، بعد امتصاص السم ، حتى النصل نفسه تراجع. سرعان ما تآكلت النقوش والتشي الروحية التي كانت مشبعة به، متبعًا خطى رمح صائد التنين ، لكنه تعامل مؤقتًا مع القضية الملحة التي كان لي تشينغشان يواجهها.
قطعت خيوط العنكبوت التي عبرت الكهف مثل خيوط الة القانون وهي تتحطم من خلالهم.
شعرت لولث أن هناك شيئًا ما خطأ وسحبت السوط. اكتشفت أن جزءًا من السوط قد استعاد بالفعل اللون الأبيض الشفاف لحرير العنكبوت الطبيعي ، مما جعلها تتجهم. من كان يعلم مقدار الجهد والوقت الذي بذله في صقل كل قطرة من السم. اعتقدت في الأصل أن إطلاق العنان له بشكل عرضي سيجعله يعاني ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون من الصعب التعامل معه.
لم يشعر لي تشينغشان إلا بسائل دموي يتدفق في بطنه قبل أن يتدفق كل شيء بعيدًا. كان الإحساس فظيعًا للغاية.
“استمعي. هذا المكان على وشك أن تغمره المياه. إذا كان لديك أي حركات قاتلة ، فمن الأفضل أن تستخدميها بسرعة ، أو سآتي إليك “.
قعقعة! قعقعة! قعقعة! قعقعة!
بادئ ذي بدء ، لقد استهانت بالقوة الكامنة وراء الجوهر الشيطاني.
في هذه اللحظة ، تدحرج صوت الأمواج المتدفقة من جميع الاتجاهات. اجتاح النهر وصب في الكهف الضخم حيث كانت تقطن مدينة نسيج العنكبوت. يرتفع هسهسة البخار الأبيض في اللحظة التي تلامس فيها بالصهارة.
ترجمة: zixar
قامت لولث فجأة بتقويم سوطها بنقرة واحدة وقامت بحركة كان لي تشينغشان مألوفة للغاية ، مستهدفة رأسه.
على الرغم من أن الخيوط تبطئ من سرعتها ، إلا أنها ما زالت تصطدم بشدة بمدينة نسيج العنكبوت. لقد حطمت مبنى في البداية ، لكن ذلك لم يكن كافياً لمنعها. فقط بعد هدم أكثر من عشرة جدران وعمود سميك ، هبطت بشدة. بمجرد ظهور الألم ، بدأت تسعل الدم بعنف.
“سأرسلك لرؤية ملك الجحيم الآن!”
من تلك اللحظة فصاعدًا ، يمكن لـ لي تشينغشان استخدام الطاقة الروحية من بحيرة مون كورت والأنهار والبحيرات التي لا تعد ولا تحصى من هنا.
اتخذت خطوة للأمام ، وفجأة اندفع الرمح للخارج ، وانطلق باتجاه لي تشينغشان المُشل كخط أسود مستقيم.
“استمري في الحلم!”
شعر لي تشينغشان بلسع شفتيه قبل أن يفقد كل الإحساس. كان يعرف ما حدث دون التحقق منه. ربما تكون شفتيه قد اختفت بالفعل ، لكن هذه كانت البداية فقط …
هبت العواصف العاتية ، وانتشرت أجنحة الرياح بحرية. لم تكن أجنحة حقيقية ، لكنها كانت مكثفة من التشي الشيطاني. لم يكن قادرًا على كسر الحرير بقوة جسدية ، لكنه لم يكن قادرًا على منعه من استخدام التشي الشيطاني لإطلاق العنان لقدراته.
تم إلقاء لولث بعيدًا مثل كرة تم ركلها.
كان السم قويًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بالتقاط رذاذ على الجلد. حتى قادة الشيطان من المحتمل أن يتسمموا حتى الموت بهذه اللدغة.
يشبه لي تشينغشان بيضة ضخمة نمت زوجًا من الأجنحة. بحفيف ، انطلق في الهواء ، وتجنب اندفاع الرمح وحلّق للخلف.
“استمري في الحلم!”
لكن لماذا تتركه “لولث” يفلت من بين أصابعها؟ كان قد طار فقط إلى المدخل عندما شعر أن سرعته تنخفض فجأة. قبل أن يعرف ذلك ، أمسك به خيط من الحرير.
قامت لولث فجأة بتقويم سوطها بنقرة واحدة وقامت بحركة كان لي تشينغشان مألوفة للغاية ، مستهدفة رأسه.
خفق لي تشينغشان جناحيه وهو يحاول الطيران بعيدًا يائسًا. بدا متعجرفًا جدًا ، ولكن بعد أن قبض عليه السوط مرة أخرى ، تسبب السم القوي في المتاعب تمامًا. بعد أن استخدم التشي الشيطاني لأجنحة الريح الآن ، أظهر السم على الفور علامات الانتشار مرة أخرى.
في تلك اللحظة، اسودت رؤيته. لقد أصيب لي تشينغشان بالعمى!
أوه لا! القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية!
سخرت لولث وشدت بقوة بينما كان في الهواء ، لذلك لم يكن لديه أي شيء يمكنه دفعه أو التمسك به. على الرغم من قوته البدنية غير العادية ، لم يكن قادرًا على استخدامها ، لذلك تم جره مرة أخرى.
“كيف ما زلت على قيد الحياة؟” كان السم الذي حقنته به كافياً لذبح مائة مدينة ، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الضحك.
نظر لي تشينغشان واكتشفت أن لولث قد تركت السوط ، ورفعت ذراعيها ومددت أرجلها الثمانية وشفتاها مفترقتان قليلاً ، كما لو كانت تريد أن تعانقه بشكل كبير يليه قبلة عميقة.
نظر لي تشينغشان واكتشفت أن لولث قد تركت السوط ، ورفعت ذراعيها ومددت أرجلها الثمانية وشفتاها مفترقتان قليلاً ، كما لو كانت تريد أن تعانقه بشكل كبير يليه قبلة عميقة.
أوه لا! القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية!
تحت عناق لولث العاطفي ، أنتجت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية تأوهًا مؤلمًا وأصبحت مليئة بالشقوق. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر رعبا هو السموم من بدلتها السامة التي حاولت أن تأكل وتتغلغل في أي شيء تلمسه.
ملأ عدم التصديق عيون لولث. تمزقت البدلة السوداء الضيقة على صدرها حيث تعمق جلدها الرمادي الفضي بعمق. تناثر الدم.
ترجمة: zixar
استمرت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية لبضع ثوانٍ فقط قبل أن تتحطم بصوت عالٍ. في تلك اللحظة ، أصبح تعبير لي تشينغشان غريبًا نوعًا ما ، بينما كان وجه لولث ملتويًا بالكراهية. عانقتها بقوة قبل أن تقبّله بعمق على شفتيه. لقد قبلته بجدية وبطريقة عزيزة.
شعر لي تشينغشان بلسع شفتيه قبل أن يفقد كل الإحساس. كان يعرف ما حدث دون التحقق منه. ربما تكون شفتيه قد اختفت بالفعل ، لكن هذه كانت البداية فقط …
أي جزء منها كان أكثر سمية؟ لم يكن السوط ولا ملابسها ، بل أنيابها السامة. لقد قامت بحقن السم الأكثر بدائية وأنقى سم آكل للعظام في جسده.
فجأة ، اندلع ضوء ختم إله الماء في جسد لي تشينغشان. اندفع تشي الروحي الذي لا نهاية له إلى جسد لي تشينغشان. تعافى التشي الشيطاني بسرعة مثل ارتفاع المد. بدا تدريجيًا، لكن في غمضة عين، كان سيطالب بالساحل الطويل – كان لا يمكن إيقافه. صدت السم في جسده بشدة.
كان السم قويًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بالتقاط رذاذ على الجلد. حتى قادة الشيطان من المحتمل أن يتسمموا حتى الموت بهذه اللدغة.
كانت على وشك أن تفقد عقلها من الغضب. من الواضح أنها كانت أقوى منه بكثير ، ومن الواضح أنها كانت تغمره بسهولة ، ومع ذلك كان قادرًا على خوض صراع مرارًا وتكرارًا!
تدفق السم إلى رئتيه من خلال حلقه. أينما تدفق، فقد الإحساس.
حتى لو تم تجريده من لحمه ودمه، فإنه لا يزال بإمكانه البقاء بفخر طالما بقيت عظام نمره. استمر جوهر الشيطاني في التألق. لن يتم هزيمته. بدا الألم الطفيف من ذلك وكأنه لعبة مقارنة بالإحساس الغريب الذي كان يعاني منه بجسده.
كان لا يزال لي تشينغشان يجره السوط السام ، لذلك من الواضح أنه تم جره إلى مدينة نسيج العنكبوت ضد إرادته. نظر حوله ، اكتشف أنه كان في غرفها. كان السرير الكبير المغطى بالستائر في مكان قريب.
في غمضة عين ، اختفت جميع أعضائه. كان قد تآكل من الداخل إلى الخارج ، تاركًا وراءه فقط عظامه الرقيقة.
استمرت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية لبضع ثوانٍ فقط قبل أن تتحطم بصوت عالٍ. في تلك اللحظة ، أصبح تعبير لي تشينغشان غريبًا نوعًا ما ، بينما كان وجه لولث ملتويًا بالكراهية. عانقتها بقوة قبل أن تقبّله بعمق على شفتيه. لقد قبلته بجدية وبطريقة عزيزة.
لم يشعر لي تشينغشان إلا بسائل دموي يتدفق في بطنه قبل أن يتدفق كل شيء بعيدًا. كان الإحساس فظيعًا للغاية.
في هذه اللحظة ، تدحرج صوت الأمواج المتدفقة من جميع الاتجاهات. اجتاح النهر وصب في الكهف الضخم حيث كانت تقطن مدينة نسيج العنكبوت. يرتفع هسهسة البخار الأبيض في اللحظة التي تلامس فيها بالصهارة.
لكن حتى ذلك الحين ، لم يتردد. لم يكن يخطط حتى لنداء شياو آن لإنقاذه.
أمسكت لولث بجمجمة لي تشينغشان بشراسة بأصابعها العشرة ، مما أدى إلى صرير خارق للأذن وجعل الشرر يطير ، لكنها تمكنت فقط من ترك عشر علامات ضحلة. سكبت السم في الجمجمة ، مما أدى إلى ظهور مساحات من الدخان الأبيض وتفحمها باللون الأسود ، لكن هذا هو الحال.
ارتفع منسوب المياه بسرعة حول مدينة نسيج العنكبوت.
لقد أصبح هذا المكان بالفعل منطقته المائية!
فجأة ، اندلع ضوء ختم إله الماء في جسد لي تشينغشان. اندفع تشي الروحي الذي لا نهاية له إلى جسد لي تشينغشان. تعافى التشي الشيطاني بسرعة مثل ارتفاع المد. بدا تدريجيًا، لكن في غمضة عين، كان سيطالب بالساحل الطويل – كان لا يمكن إيقافه. صدت السم في جسده بشدة.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، استمر السم في سلب لي تشينغشان من لحمه ودمه. اصطدم الماء والسم باستمرار في حالة من الجمود ، مما أدى إلى إهدار السم.
مثل كيف يمكن أن تتآكل الصخور من خلال المياه المتساقطة ، كان الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية يشبه قطرة من الماء ، ولكن خلفه كان الماء من أنهار وبحيرات لا حدود لها. كانت كل قوتهم مركزة على قطرة الماء هذه.
قامت لولث فجأة بتقويم سوطها بنقرة واحدة وقامت بحركة كان لي تشينغشان مألوفة للغاية ، مستهدفة رأسه.
داخل جسد لي تشينغشان ، اختفى لحمه ودمه فجأة من السم الغازي ، قبل أن ينمو مرة أخرى تحت تغذية الطاقة الروحية للمياه.
ملأ عدم التصديق عيون لولث. تمزقت البدلة السوداء الضيقة على صدرها حيث تعمق جلدها الرمادي الفضي بعمق. تناثر الدم.
هبت العواصف العاتية ، وانتشرت أجنحة الرياح بحرية. لم تكن أجنحة حقيقية ، لكنها كانت مكثفة من التشي الشيطاني. لم يكن قادرًا على كسر الحرير بقوة جسدية ، لكنه لم يكن قادرًا على منعه من استخدام التشي الشيطاني لإطلاق العنان لقدراته.
لقد كان مشهدًا غريبًا للغاية ولم يكن بالإمكان وصف الإحساس بالكلمات بالضبط.
بل وأكثر من ذلك ، أغرقتهم في دماغه وأدخلته في حالة من الفوضى.
“مت!” غرست لولث يديها في عيني لي تشينغشان بجنون.
في تلك اللحظة، اسودت رؤيته. لقد أصيب لي تشينغشان بالعمى!
هذا الفصل برعاية AREX
نظر لي تشينغشان واكتشفت أن لولث قد تركت السوط ، ورفعت ذراعيها ومددت أرجلها الثمانية وشفتاها مفترقتان قليلاً ، كما لو كانت تريد أن تعانقه بشكل كبير يليه قبلة عميقة.
بل وأكثر من ذلك ، أغرقتهم في دماغه وأدخلته في حالة من الفوضى.
إذا كان جنرالًا شيطانيًا عاديًا ، فسيكون الموت مؤكدًا بمجرد تدمير أعضائه ودماغه ، بغض النظر عن مدى قوة حياته.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
إذا كان جنرالًا شيطانيًا عاديًا ، فسيكون الموت مؤكدًا بمجرد تدمير أعضائه ودماغه ، بغض النظر عن مدى قوة حياته.
اتخذت خطوة للأمام ، وفجأة اندفع الرمح للخارج ، وانطلق باتجاه لي تشينغشان المُشل كخط أسود مستقيم.
نظر لي تشينغشان واكتشفت أن لولث قد تركت السوط ، ورفعت ذراعيها ومددت أرجلها الثمانية وشفتاها مفترقتان قليلاً ، كما لو كانت تريد أن تعانقه بشكل كبير يليه قبلة عميقة.
ومع ذلك ، لم يتوقف لي تشينغشان عن المقاومة بسبب هذا. لقد مر بالعديد من التجارب أيضًا. بعد اختراق الطبقة الرابعة من شيطان النمر ، لم يعد جسده يمتلك هذه النقاط الحيوية الواضحة.
لكن حتى ذلك الحين ، لم يتردد. لم يكن يخطط حتى لنداء شياو آن لإنقاذه.
حتى لو تم تجريده من لحمه ودمه، فإنه لا يزال بإمكانه البقاء بفخر طالما بقيت عظام نمره. استمر جوهر الشيطاني في التألق. لن يتم هزيمته. بدا الألم الطفيف من ذلك وكأنه لعبة مقارنة بالإحساس الغريب الذي كان يعاني منه بجسده.
شعرت لولث أن هناك شيئًا ما خطأ وسحبت السوط. اكتشفت أن جزءًا من السوط قد استعاد بالفعل اللون الأبيض الشفاف لحرير العنكبوت الطبيعي ، مما جعلها تتجهم. من كان يعلم مقدار الجهد والوقت الذي بذله في صقل كل قطرة من السم. اعتقدت في الأصل أن إطلاق العنان له بشكل عرضي سيجعله يعاني ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون من الصعب التعامل معه.
“لماذا لا تموت !؟”
شعر لي تشينغشان بلسع شفتيه قبل أن يفقد كل الإحساس. كان يعرف ما حدث دون التحقق منه. ربما تكون شفتيه قد اختفت بالفعل ، لكن هذه كانت البداية فقط …
أمسكت لولث بجمجمة لي تشينغشان بشراسة بأصابعها العشرة ، مما أدى إلى صرير خارق للأذن وجعل الشرر يطير ، لكنها تمكنت فقط من ترك عشر علامات ضحلة. سكبت السم في الجمجمة ، مما أدى إلى ظهور مساحات من الدخان الأبيض وتفحمها باللون الأسود ، لكن هذا هو الحال.
شعر لي تشينغشان بلسع شفتيه قبل أن يفقد كل الإحساس. كان يعرف ما حدث دون التحقق منه. ربما تكون شفتيه قد اختفت بالفعل ، لكن هذه كانت البداية فقط …
كان سم أكل العظام ، لكنه لم يكن قادراً على التهام عظام نمره. ما دامت العظام قائمة ، عاش النمر.
قامت لولث بتقويم نفسها. كانت البدلة الضيقة على صدرها ملتوية ومتشابكة باستمرار في محاولة لإصلاح نفسها ، ولكن من الواضح أنها لن تكون بهذه البساطة. بعد وقت طويل ، كان قد تجمد بالكاد. كافحت لإخفاء صدرها.
اتخذت خطوة للأمام ، وفجأة اندفع الرمح للخارج ، وانطلق باتجاه لي تشينغشان المُشل كخط أسود مستقيم.
كانت على وشك أن تفقد عقلها من الغضب. من الواضح أنها كانت أقوى منه بكثير ، ومن الواضح أنها كانت تغمره بسهولة ، ومع ذلك كان قادرًا على خوض صراع مرارًا وتكرارًا!
في تلك اللحظة، اسودت رؤيته. لقد أصيب لي تشينغشان بالعمى!
“كيف ما زلت على قيد الحياة؟” كان السم الذي حقنته به كافياً لذبح مائة مدينة ، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الضحك.
فتح لي تشينغشان فكيه على وجهه الذي تحول فعليًا إلى جمجمة وصفرت الرياح من خلال حلقه الأجوف ، مما أدى إلى ضحك غريب شرير.
هذا الفصل برعاية AREX
تحت عناق لولث العاطفي ، أنتجت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية تأوهًا مؤلمًا وأصبحت مليئة بالشقوق. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر رعبا هو السموم من بدلتها السامة التي حاولت أن تأكل وتتغلغل في أي شيء تلمسه.
ترجمة: zixar
أوه لا! القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية!
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“مت!” غرست لولث يديها في عيني لي تشينغشان بجنون.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
