Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 651

اقتلهم جميعًا (واحد)

اقتلهم جميعًا (واحد)

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

تغير وجه تشو لي بشكل جذري. اندلع باللهب ، متجهًا نحو رو شين دون أي اعتبار. واصلت رو شين الابتسام وهي تطير للخلف. اقترب الاثنان بسرعة قبل أن ينسحبوا ببطء مرة أخرى.

 

 

 

اندلعت أمراض شرسة مختلفة في تشو لي في نفس الوقت. انتفخ جسده ، وتقرح جلده ، وأصبحت رو شين في بصره غير واضحة بشكل تدريجي. أصبحت عيناه ضبابيتين ، وكادت أن تصاب بالعمى.

 

 

في تلك اللحظة ، بدا أن كل قوة تشو لي قد نفدت من جسده. منذ ولادته ، صمت قلبه لأول مرة ، ولم يعد ينبض ، وانطفأت النيران في جسده نتيجة لذلك. حافظ على اندفاعه تجاه رو شين ، وبذل قصارى جهده لرفع الرمح وطعنها.

“يمكنك أن تموتي معي ، ايتها الهجينة!”

 

 

 

أطلق تشو لي هديرًا شرسًا مثل وحش بري على وشك الموت. تألق قلبه ، وكان يضرب بعنف. كان قلبه على وشك الانفجار. كانت قلوب ملتهمي النار مثل الجوهر الشيطاني للشياطين. كان المركز الذي تتجمع فيه قوتهم. بمجرد تفجيرها ، يمكنهم إطلاق العنان للقوة التدميرية المزعجة.

بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!

 

أومأ الجميع برأسه ، وكانت وجوههم ملتوية بشكل بشع. كلما كانت التقنية أو الأداة الغامضة أقوى ، كلما استهلكت التشي الروحي أكثر. إذا كان يدافع فقط ، فإن المصير الوحيد الذي ينتظره هو نفاد التشي الروحي.

من هذه المسافة القريبة ، سيكون الموت شبه مؤكد لـ رو شين.

بعد فترة ، أطلق لي تشينغشان زئير النمر ، ولم يعد يخبئ ويقمع الطبيعة الشيطانية بداخله. بدلاً من ذلك ، أطلقها بطريقة مختلفة. انتفخ جسده إلى ثلاثة أمتار حيث أصبح مغطى بدرع شرس المظهر ، أحمر لدرجة أنه بدا وكأنه ينزف.

 

**(م.م /من اجل التذكير: تم استبدال قوم الشيطان الى قوم العفريت او عرق العفريت حتى لا يحدث اختلاط….. يتم استبدال جميع المصطلحات الى عفريت)

“الوحش المحاصر يواصل القتال. توقف القلب المفاجئ! ” نشرت رو شين أصابعها بابتسامة وأغلقت يدها برفق.

 

 

“اقتلوه!” أثار المزارعون العشرة الباقون شجاعتهم واندفعوا نحو لي تشينغشان. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إلحاق الهزيمة به حتى عندما كانت لديهم ميزة في العدد ، ناهيك عن ذلك الآن بعد أن مات بعض رفاقهم بالفعل. قاتل لي تشينغشان بقوة ، لكنه لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، ولكن نية القتل زادت بدلاً من ذلك ، ولا يزال غير راضٍ حتى الآن.

في تلك اللحظة ، بدا أن كل قوة تشو لي قد نفدت من جسده. منذ ولادته ، صمت قلبه لأول مرة ، ولم يعد ينبض ، وانطفأت النيران في جسده نتيجة لذلك. حافظ على اندفاعه تجاه رو شين ، وبذل قصارى جهده لرفع الرمح وطعنها.

اتسعت عيون الرجل المصاب بالندوب تمامًا بينما كانت يديه تتساقطان بالدماء. مزقت المطرقة المحطمة للأرض من قبضته ودارت في الهواء. شعر فجأة بضيق رقبته ، وهو ملفوف الآن بطوق أسود. شد طوق العفريت باستمرار ، وحفر في جسده.

 

 

استدارت رو شين إلى الجانب، متجاوزًا إياه. انغمست يدها الشاحبة الشبيهة باليشم في صدره مباشرة، لتخرج قلبًا أحمر فاتح. تصلب بسرعة في مهب الريح ، ليصبح حجرًا أحمر ناري – قلب النار الذائبة!

 

 

 

التهمت الأمراض جسد تشو لي تمامًا ، مما تسبب في وفاته وتعفنه. ظهر شبح الطاعون من جسده وعاد إلى رو شين.

بعد فترة ، أطلق لي تشينغشان زئير النمر ، ولم يعد يخبئ ويقمع الطبيعة الشيطانية بداخله. بدلاً من ذلك ، أطلقها بطريقة مختلفة. انتفخ جسده إلى ثلاثة أمتار حيث أصبح مغطى بدرع شرس المظهر ، أحمر لدرجة أنه بدا وكأنه ينزف.

 

 

أطلقت رو شين تنهيدة لا يمكن تمييزها ونظرت إلى السماء. اللون الأحمر الدموي يتسرب تدريجيا من خلال الأزرق اللازوردي. لقد شعرت بشكل غامض بأنها ربما كانت تحت تأثير من نوع ما من ساحة التنين، وهذا هو السبب في أنها كافحت قليلاً للسيطرة على نيتها للقتل.

 

 

 

ومع ذلك ، بمجرد إطلاق سراح الوحش ، كيف يمكن حبسه مرة أخرى؟

 

 

اندفع تشي العفريت لـ لي تشينغشان ، ونفض يده الضخمة قبل أن يلقي لكمة على مطرقة تحطيم الأرض.

……

 

 

 

ترك لي تشينغشان شجرة بانيان  العظيمة وشعر بتغير واضح للغاية. تكثف القتل في الهواء ، بينما كانت السماء مصبوغة بدماء حمراء. زأر شيطان النمر في بحر وعيه متعطش للدماء. لولا قمع السلحفاة الروحية ، فمن المحتمل أنه سيتأثر.

رأى سي تشينغ هذا وشد يده. تغير وجهه بشكل جذري.

 

 

مع اكتمال الصقل تقريبًا ، لا يمكن مقارنة ساحة التنين بميدان آسورا الفعلي ، لكنه طور بالفعل بعض التشابه. شارك المزارعون من الطوائف والمدارس جميعًا في مذبحة عمياء ، ولم يعودوا يتراجعون على الإطلاق. في غضون أيام قليلة فقط، سقط الآلاف من المزارعين في المعركة ، والتي كانت بمثابة وقود للنيران ، مما جعل الهواء يحترق على ما يبدو.

طبيعتي الشيطانية تتدفق إلى ما لا نهاية. ذنوبي لا تنتهي.

 

تغير وجه تشو لي بشكل جذري. اندلع باللهب ، متجهًا نحو رو شين دون أي اعتبار. واصلت رو شين الابتسام وهي تطير للخلف. اقترب الاثنان بسرعة قبل أن ينسحبوا ببطء مرة أخرى.

اختفت البحيرة ، وتحولت إلى امتداد صحراوي مرتفع ومنخفض. عادت خطة صيد سي تشينغ إلى مسارها الصحيح. استراح المزارعون السبعة عشر من ترسيخ الأساس. ظهرت السيوف الطائرة الغامضة من أيديهم ، ونسجوا شبكة رائعة بالضوء وأغلقوا جميع مسارات لي تشينغشان للتقدم والتراجع.

 

 

قبل أن ينتهوا حتى من الحديث ، انسحبت سلاسل قمع العفريت. في اللحظة التي ابتسم فيها الجميع بفرح ، رأوا برج قمع العفريت  يندفع ، محطمًا في التشكيل بضربة. كل المزارعين الذين كانوا يحملون رايات التشكيل قد تضرروا.

ابتسم لي تشينغشان ، واختفت شخصيته فجأة. على الرغم من أنه لم يتحول إلى غير مرئي ، إلا أن جميع محاولات الإغلاق على هالته باءت بالفشل. ظهر تلميح من الفوضى بين تنسيق القطع الأثرية الغامضة ، وكشف عن فتحة غير قابلة للكشف. استغل الفرصة. وانهارت الشبكة.

“اقتلوه!” أثار المزارعون العشرة الباقون شجاعتهم واندفعوا نحو لي تشينغشان. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إلحاق الهزيمة به حتى عندما كانت لديهم ميزة في العدد ، ناهيك عن ذلك الآن بعد أن مات بعض رفاقهم بالفعل. قاتل لي تشينغشان بقوة ، لكنه لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، ولكن نية القتل زادت بدلاً من ذلك ، ولا يزال غير راضٍ حتى الآن.

 

 

عندما أراد استخدام الموقف ومطاردة عدد قليل من الأشخاص ، شعر فجأة أن جسده يزداد ثقلاً ، مما يؤدي إلى إبطائه ضد إرادته. كان يعلم أنه قد وقع بالفعل بسبب أسلوب أعدائه ، والذي كان يجب أن يكون نوعًا من تقنية عنصر الأرض. في الوقت نفسه ، هبطت عليه سبع تقنيات على الأقل. لم تكن التقنيات رائعة مثل القطع الأثرية الغامضة ، لكنها غطت نطاقًا واسعًا للغاية ، لذلك كان كل ما يمكنه فعله هو تحملها. من بينها ، أربع تقنيات أخرى على الأقل كانت تبطئه أو تحد من تحركاته ، لذلك بدأ على الفور يكافح لاتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

 

حلقت القطع الأثرية الغامضة مرة أخرى مع هذه الفرصة. كل واحد منهم لديه القدرة على القتل. أطلق الرجل المصاب بالندوب خوارًا ، وتورمت ذراعيه وتكثفا. أصبحت مطرقة تحطم الأرض كبيرة للغاية ، محطمة من الأعلى.

بعد فترة ، أطلق لي تشينغشان زئير النمر ، ولم يعد يخبئ ويقمع الطبيعة الشيطانية بداخله. بدلاً من ذلك ، أطلقها بطريقة مختلفة. انتفخ جسده إلى ثلاثة أمتار حيث أصبح مغطى بدرع شرس المظهر ، أحمر لدرجة أنه بدا وكأنه ينزف.

 

 

خفف الجميع من الداخل. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مواجهة كل منا معًا؟ كان لي تشينغشان ، الذي تم التفوق عليه بالعدد ، على وشك مواجهة هلاكه من صدام واحد.

لقد استخدم سيف العفريت الخائن في يده اليمنى بينما كان يحمل طوقًا أسود في يمينه. كانت القطعة الأثرية الشيطانية التي أجبر سي تشينغ على إعطائها له على شرفة الغيوم المحلقة. أراد في الأصل أن يؤذيه بها ، لكنه كان مثاليًا بالنسبة له. كان يعرف باسم طوق العفريت.

 

 

قعقعة!

ببساطة عن طريق توجيه السيف إلى شخص ما ، فإن نية القتل ستذهلهم ، وتجعلهم غير قادرين على المراوغة. وكانت العين الشريرة ترى من خلالهم ، وتجعلهم غير قادرين على الحجب. بغض النظر عن العدو الذي واجهه ، فقد سقطوا جميعًا امام ضربة واحدة.

 

 

ظهر برج أسود من فراغ. سقطت جميع القطع الأثرية الغامضة عليها مع أصوات الاصطدامات ، لكن اصطدام مطرقة الأرض أغرق الاصوات على الفور. تمزق إبهامه على الفور ، وتركته القوة المرتدة العظيمة مع إصابات داخلية. عندما كان يحدق في البرج ، شديد السواد ، غير متأثر ، شعر بعدم التصديق.

 

 

 

حتى مزارعي الجوهر الذهبي لم يتمكنوا من تحمل هذه الضربة بشكل مباشر ، ومع ذلك لم يتمكن من تحطيم البرج الغريب. لم يكن يعلم أنه حتى مزارعي الجوهر الذهبي لم يتمكنوا من فتح برج قمع العفريت* لـ لي تشينغشان ، وكان هذا حتى راهبًا رئيسيًا من دير تشان ديفا ناغا.

……

**(م.م /من اجل التذكير: تم استبدال قوم الشيطان الى قوم العفريت او عرق العفريت حتى لا يحدث اختلاط….. يتم استبدال جميع المصطلحات الى عفريت)

أطلقت العين الشريرة على المقبض حلقة من الضوء قبل أن تتقلص. مزق وميض الدم الأحمر من السيف رؤيته ، وكذلك المزارع الذي حافظ على التشكيل. تحت نظرته الصادمة ، انقسم إلى قسمين في المنتصف.

 

**(م.م /من اجل التذكير: تم استبدال قوم الشيطان الى قوم العفريت او عرق العفريت حتى لا يحدث اختلاط….. يتم استبدال جميع المصطلحات الى عفريت)

تفاجأ الجميع ، لكنهم لم يكونوا خائفين. قالوا ، “اجمعوا التشكيل!”

 

 

 

على الفور ، قام ثمانية مزارعين بإخراج رايات التشكيل التي أعدوها منذ فترة طويلة وأحاطوا بالبرج من ثمانية اتجاهات ، وقاموا بتجميع تشكيل الرياح الكاسحة للاتجاهات الثمانية. على الفور ، بدأت المناطق المحيطة بالصفير بجنون مع الرياح ، واكتسحت الشفرات التي انزلقت في برج قمع العفريت. يمتلك القدرة على تكوين الضرر وإنزال أي شيء تقريبًا.

 

 

بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!

لكن بالنسبة لبرج قمع العفريت، لم يكن مختلفًا عن النسيم ، غير مهتم تمامًا به. حتى أنها فشلت في ترك علامة وراءها.

اندلعت أمراض شرسة مختلفة في تشو لي في نفس الوقت. انتفخ جسده ، وتقرح جلده ، وأصبحت رو شين في بصره غير واضحة بشكل تدريجي. أصبحت عيناه ضبابيتين ، وكادت أن تصاب بالعمى.

 

انتقلت المعركة من السماء إلى الأرض. فجأة ، وصلت يد ضخمة مكثفة من الرمال من الصحراء وأمسكت بـ لي تشينغشان. قام الرجل المصاب بالندوب بأرجحة مطرقة الأرض المحطمة  بزئير غاضب وسحق بها.

بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!

مع اكتمال الصقل تقريبًا ، لا يمكن مقارنة ساحة التنين بميدان آسورا الفعلي ، لكنه طور بالفعل بعض التشابه. شارك المزارعون من الطوائف والمدارس جميعًا في مذبحة عمياء ، ولم يعودوا يتراجعون على الإطلاق. في غضون أيام قليلة فقط، سقط الآلاف من المزارعين في المعركة ، والتي كانت بمثابة وقود للنيران ، مما جعل الهواء يحترق على ما يبدو.

 

اندفع تشي العفريت لـ لي تشينغشان ، ونفض يده الضخمة قبل أن يلقي لكمة على مطرقة تحطيم الأرض.

استخدم المزارعون أقوى هجماتهم لمهاجمة برج قمع العفريت. ملأت قعقعة كبيرة الصحراء بأكملها.

 

 

 

في ظل هذه الهجمات ، ترنح برج قمع العفريت  برفق ، وكاد ينهار. انطلقت ثماني سلاسل لقمع العفريت من المناطق المحيطة وربطت برج قمع العفريت في الهواء ، مما منعه من الاهتزاز بعد الآن.

بقي عشرة أشخاص فقط من بين المزارعين السبعة عشر.

 

بالنسبة إلى لي تشينغشان ، كان هذا هو أعظم دفاع له في المرتبة الثانية بعد القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  .

طبيعتي الشيطانية تتدفق إلى ما لا نهاية. ذنوبي لا تنتهي.

ابتسم لي تشينغشان ، واختفت شخصيته فجأة. على الرغم من أنه لم يتحول إلى غير مرئي ، إلا أن جميع محاولات الإغلاق على هالته باءت بالفشل. ظهر تلميح من الفوضى بين تنسيق القطع الأثرية الغامضة ، وكشف عن فتحة غير قابلة للكشف. استغل الفرصة. وانهارت الشبكة.

 

 

بالنسبة إلى لي تشينغشان ، كان هذا هو أعظم دفاع له في المرتبة الثانية بعد القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  .

أطلقت رو شين تنهيدة لا يمكن تمييزها ونظرت إلى السماء. اللون الأحمر الدموي يتسرب تدريجيا من خلال الأزرق اللازوردي. لقد شعرت بشكل غامض بأنها ربما كانت تحت تأثير من نوع ما من ساحة التنين، وهذا هو السبب في أنها كافحت قليلاً للسيطرة على نيتها للقتل.

 

مع اكتمال الصقل تقريبًا ، لا يمكن مقارنة ساحة التنين بميدان آسورا الفعلي ، لكنه طور بالفعل بعض التشابه. شارك المزارعون من الطوائف والمدارس جميعًا في مذبحة عمياء ، ولم يعودوا يتراجعون على الإطلاق. في غضون أيام قليلة فقط، سقط الآلاف من المزارعين في المعركة ، والتي كانت بمثابة وقود للنيران ، مما جعل الهواء يحترق على ما يبدو.

لا عجب أنه متعجرف جدا. تبين أن لديه طريقة للبقاء غير مهزوم! تفاجأ الرجل المصاب بالندوب سرًا. وأمر بصوت عالٍ ، “الجميع ، تناوبوا على التحكم في رايات التشكيل. حافظ على التشي الروحي. دعنا نرى الى متى يمكنه الصمود! ”

لقد استخدم سيف العفريت الخائن في يده اليمنى بينما كان يحمل طوقًا أسود في يمينه. كانت القطعة الأثرية الشيطانية التي أجبر سي تشينغ على إعطائها له على شرفة الغيوم المحلقة. أراد في الأصل أن يؤذيه بها ، لكنه كان مثاليًا بالنسبة له. كان يعرف باسم طوق العفريت.

 

 

أومأ الجميع برأسه ، وكانت وجوههم ملتوية بشكل بشع. كلما كانت التقنية أو الأداة الغامضة أقوى ، كلما استهلكت التشي الروحي أكثر. إذا كان يدافع فقط ، فإن المصير الوحيد الذي ينتظره هو نفاد التشي الروحي.

من هذه المسافة القريبة ، سيكون الموت شبه مؤكد لـ رو شين.

 

 

كان هذا استنتاجًا منطقيًا للغاية ، لكن طريقة الزراعة السرية لدير تشان لـ ديفا ناغا كانت مدفوعة بالطبيعة الشيطانية لأولئك المقموعين في البرج.

 

 

 

داخل البرج ، كان السبب في عدم قيام لي تشينغشان للاندفاع على الفور وقتلهم جميعًا هو أنه كان يشعر بطبيعته الشيطانية تتدفق. خلال المعركة ، أصبح شيطان النمر مضطربًا أكثر فأكثر. كان من الصعب بالفعل على السلحفاة الروحية أن تقمع شيطان الثور وشيطان النمر. تحت تأثير نية القتل في ساحة التنين، كان شيطان النمر الذي كان دائمًا مسعورًا يتصرف أكثر فأكثر.

في الوقت نفسه ، اندلع برج قمع العفريت  تحت سيطرة لي تشينغشان ، مما أدى إلى منع هجمات لا حصر لها وتشتيت تطويق خدام سي تشينغ تمامًا.

 

اتسعت عيون الرجل المصاب بالندوب تمامًا بينما كانت يديه تتساقطان بالدماء. مزقت المطرقة المحطمة للأرض من قبضته ودارت في الهواء. شعر فجأة بضيق رقبته ، وهو ملفوف الآن بطوق أسود. شد طوق العفريت باستمرار ، وحفر في جسده.

قبل أن يتعامل مع المشاكل في الخارج ، كان عليه أن يتعامل مع المشاكل في الداخل. علاوة على ذلك ، مقارنة بمشاكله الخاصة ، لم تكن الهجمات في الخارج شيئًا. لقد أراح شيطان النمر وفصل الحقد ، وأرسل مجموعة واحدة إلى قلب العفريت الأحمر الداكن ، والذي أصبح أكثر وضوحًا. أرسل الآخر مباشرة إلى تشي السيف في دانتيان ، مما جعل نية السيف أكثر حدة وخطورة.

 

 

 

بعد فترة ، أطلق لي تشينغشان زئير النمر ، ولم يعد يخبئ ويقمع الطبيعة الشيطانية بداخله. بدلاً من ذلك ، أطلقها بطريقة مختلفة. انتفخ جسده إلى ثلاثة أمتار حيث أصبح مغطى بدرع شرس المظهر ، أحمر لدرجة أنه بدا وكأنه ينزف.

 

 

توقفت الريح.

لقد استخدم سيف العفريت الخائن في يده اليمنى بينما كان يحمل طوقًا أسود في يمينه. كانت القطعة الأثرية الشيطانية التي أجبر سي تشينغ على إعطائها له على شرفة الغيوم المحلقة. أراد في الأصل أن يؤذيه بها ، لكنه كان مثاليًا بالنسبة له. كان يعرف باسم طوق العفريت.

 

 

من هذه المسافة القريبة ، سيكون الموت شبه مؤكد لـ رو شين.

برؤية كيف أن برج قمع العفريت لم يظهر أي علامات تدمير ، أصبح المزارعون في ترسيخ الأساس صارمين تدريجياً ، “يجب أن يستمر من خلال الادوية الروحية الذي يمكن أن يستعيد التشي الروحي بسرعة. طالما واصلنا مهاجمته لفترة أطول قليلاً ، سنكون بالتأكيد قادرين على إجباره على الخروج! ”

 

 

 

قبل أن ينتهوا حتى من الحديث ، انسحبت سلاسل قمع العفريت. في اللحظة التي ابتسم فيها الجميع بفرح ، رأوا برج قمع العفريت  يندفع ، محطمًا في التشكيل بضربة. كل المزارعين الذين كانوا يحملون رايات التشكيل قد تضرروا.

ومع ذلك ، بمجرد إطلاق سراح الوحش ، كيف يمكن حبسه مرة أخرى؟

 

ترجمة: zixar

”حافظ على التشكيل! لا تدعه يهرب! ”

اختفت البحيرة ، وتحولت إلى امتداد صحراوي مرتفع ومنخفض. عادت خطة صيد سي تشينغ إلى مسارها الصحيح. استراح المزارعون السبعة عشر من ترسيخ الأساس. ظهرت السيوف الطائرة الغامضة من أيديهم ، ونسجوا شبكة رائعة بالضوء وأغلقوا جميع مسارات لي تشينغشان للتقدم والتراجع.

 

 

طار برج قمع العفريت عالياً في الهواء ، وكشف عن جنرال العفريت البشع بداخله ، مما ترك الجميع مصدومين. كيف أصبح هكذا؟ لقد قاموا بتشغيل التشكيل بشكل محموم.

داخل البرج ، كان السبب في عدم قيام لي تشينغشان للاندفاع على الفور وقتلهم جميعًا هو أنه كان يشعر بطبيعته الشيطانية تتدفق. خلال المعركة ، أصبح شيطان النمر مضطربًا أكثر فأكثر. كان من الصعب بالفعل على السلحفاة الروحية أن تقمع شيطان الثور وشيطان النمر. تحت تأثير نية القتل في ساحة التنين، كان شيطان النمر الذي كان دائمًا مسعورًا يتصرف أكثر فأكثر.

 

 

هبطت الرياح البرية على لي تشينغشان ، قعقعة بصوت عالٍ. أصبح الدرع السميك الموجود عليه مغطى بعلامات لا حصر لها في غمضة عين. تم تدمير طبقة كاملة تقريبًا.

 

 

“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك قتلي بمجموعة من الأشخاص غير المجديين؟” أطلق لي تشينغشان ضحكة طويلة. طار طوق العفريت مرة أخرى الى يده ، وأشار بسيفه إلى السماء. “شكرا لك على هديتك السخية!”

رفع لي تشينغشان يده وأرجح بسيفه!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

بتلويحة من يده ، قام برج قمع العفريت  بقمع أحدهم، وربطت سلاسل قمع العفريت  أحدهم ، ولف طوق العفريت حول أحدهما. دون أن يظهر أي رحمة على الإطلاق ، قتلهم جميعًا بضربة سيفه.

أطلقت العين الشريرة على المقبض حلقة من الضوء قبل أن تتقلص. مزق وميض الدم الأحمر من السيف رؤيته ، وكذلك المزارع الذي حافظ على التشكيل. تحت نظرته الصادمة ، انقسم إلى قسمين في المنتصف.

 

 

 

تم تدمير تشكيل الرياح الكاسحة للاتجاهات الثمانية!

 

 

 

توقفت الريح.

**(م.م / مما لاحظنه البطل ليس مثل قوم العفريت يتحول الى وحش انما يصبح ضخم وتغطيه الدروع الشيطانية بدلا من ذلك. وتذكر انه لم يطلق ذرة من التشي الشيطاني والا لعرفوا انه شيطان … بالمناسبة هم ايضاً لديهم ترتيب الزراعة جنرال و قائد وملك مثل الجثث من عالم الاشباح الجائعة)

 

اندفع تشي العفريت لـ لي تشينغشان ، ونفض يده الضخمة قبل أن يلقي لكمة على مطرقة تحطيم الأرض.

في الوقت نفسه ، اندلع برج قمع العفريت  تحت سيطرة لي تشينغشان ، مما أدى إلى منع هجمات لا حصر لها وتشتيت تطويق خدام سي تشينغ تمامًا.

 

 

 

لا يزال هناك العديد من التقنيات التي سقطت عليه ، لكن تم حظرها جميعًا بواسطة الدروع وألغيت بواسطة تشي العفريت. لم يتوقف لي تشينغشان ، وهو يتراجع بسيفه. مع وميض من ضوء الدم الأحمر ، اندفع رأس في الهواء بالدم.

عندما أراد استخدام الموقف ومطاردة عدد قليل من الأشخاص ، شعر فجأة أن جسده يزداد ثقلاً ، مما يؤدي إلى إبطائه ضد إرادته. كان يعلم أنه قد وقع بالفعل بسبب أسلوب أعدائه ، والذي كان يجب أن يكون نوعًا من تقنية عنصر الأرض. في الوقت نفسه ، هبطت عليه سبع تقنيات على الأقل. لم تكن التقنيات رائعة مثل القطع الأثرية الغامضة ، لكنها غطت نطاقًا واسعًا للغاية ، لذلك كان كل ما يمكنه فعله هو تحملها. من بينها ، أربع تقنيات أخرى على الأقل كانت تبطئه أو تحد من تحركاته ، لذلك بدأ على الفور يكافح لاتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

تم توجيه تشي السيف لـ’فن الخط الثلاثة المطلقة’ إلى سيف العفريت الخائن ، المخزن هناك دون إطلاق سراحه. نية السيف امتلكت نية قتل  شيطان النمر المسعور.

 

 

عندما أراد استخدام الموقف ومطاردة عدد قليل من الأشخاص ، شعر فجأة أن جسده يزداد ثقلاً ، مما يؤدي إلى إبطائه ضد إرادته. كان يعلم أنه قد وقع بالفعل بسبب أسلوب أعدائه ، والذي كان يجب أن يكون نوعًا من تقنية عنصر الأرض. في الوقت نفسه ، هبطت عليه سبع تقنيات على الأقل. لم تكن التقنيات رائعة مثل القطع الأثرية الغامضة ، لكنها غطت نطاقًا واسعًا للغاية ، لذلك كان كل ما يمكنه فعله هو تحملها. من بينها ، أربع تقنيات أخرى على الأقل كانت تبطئه أو تحد من تحركاته ، لذلك بدأ على الفور يكافح لاتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

ببساطة عن طريق توجيه السيف إلى شخص ما ، فإن نية القتل ستذهلهم ، وتجعلهم غير قادرين على المراوغة. وكانت العين الشريرة ترى من خلالهم ، وتجعلهم غير قادرين على الحجب. بغض النظر عن العدو الذي واجهه ، فقد سقطوا جميعًا امام ضربة واحدة.

 

 

قعقعة!

في تلك اللحظة ، كان قد تحمل من يعرف عدد الهجمات. تضررت ادواته الدفاعية الغامضة ، وكان درعه الشيطاني مغطى بالشقوق. لقد استغل هذه الفرصة للأرجةح خمس مرات ، وقتل ، قتل ، قتل ، قتل ، قتل!

لقد استخدم سيف العفريت الخائن في يده اليمنى بينما كان يحمل طوقًا أسود في يمينه. كانت القطعة الأثرية الشيطانية التي أجبر سي تشينغ على إعطائها له على شرفة الغيوم المحلقة. أراد في الأصل أن يؤذيه بها ، لكنه كان مثاليًا بالنسبة له. كان يعرف باسم طوق العفريت.

 

 

بقي عشرة أشخاص فقط من بين المزارعين السبعة عشر.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

فحصهم لي تشينغشان بقطعتين من الضوء الأحمر كانت عينيه. تغيرت وجوه الجميع ، غارقة في الصدمة.

حتى مزارعي الجوهر الذهبي لم يتمكنوا من تحمل هذه الضربة بشكل مباشر ، ومع ذلك لم يتمكن من تحطيم البرج الغريب. لم يكن يعلم أنه حتى مزارعي الجوهر الذهبي لم يتمكنوا من فتح برج قمع العفريت* لـ لي تشينغشان ، وكان هذا حتى راهبًا رئيسيًا من دير تشان ديفا ناغا.

 

“يمكنك أن تموتي معي ، ايتها الهجينة!”

انتقلت المعركة من السماء إلى الأرض. فجأة ، وصلت يد ضخمة مكثفة من الرمال من الصحراء وأمسكت بـ لي تشينغشان. قام الرجل المصاب بالندوب بأرجحة مطرقة الأرض المحطمة  بزئير غاضب وسحق بها.

ومع ذلك ، بمجرد إطلاق سراح الوحش ، كيف يمكن حبسه مرة أخرى؟

 

**(م.م / مما لاحظنه البطل ليس مثل قوم العفريت يتحول الى وحش انما يصبح ضخم وتغطيه الدروع الشيطانية بدلا من ذلك. وتذكر انه لم يطلق ذرة من التشي الشيطاني والا لعرفوا انه شيطان … بالمناسبة هم ايضاً لديهم ترتيب الزراعة جنرال و قائد وملك مثل الجثث من عالم الاشباح الجائعة)

اندفع تشي العفريت لـ لي تشينغشان ، ونفض يده الضخمة قبل أن يلقي لكمة على مطرقة تحطيم الأرض.

حلقت القطع الأثرية الغامضة مرة أخرى مع هذه الفرصة. كل واحد منهم لديه القدرة على القتل. أطلق الرجل المصاب بالندوب خوارًا ، وتورمت ذراعيه وتكثفا. أصبحت مطرقة تحطم الأرض كبيرة للغاية ، محطمة من الأعلى.

 

 

بووم! تحطم الدرع الذي غطى ذراعه وتناثر في المناطق المحيطة.

في غمضة عين ، مات أربعة أشخاص آخرين. أما الستة الباقون فقد أصيبوا بالخوف وتشتتوا للفرار للنجاة بأرواحهم.

**(م.م / مما لاحظنه البطل ليس مثل قوم العفريت يتحول الى وحش انما يصبح ضخم وتغطيه الدروع الشيطانية بدلا من ذلك. وتذكر انه لم يطلق ذرة من التشي الشيطاني والا لعرفوا انه شيطان … بالمناسبة هم ايضاً لديهم ترتيب الزراعة جنرال و قائد وملك مثل الجثث من عالم الاشباح الجائعة)

 

 

بالنسبة إلى لي تشينغشان ، كان هذا هو أعظم دفاع له في المرتبة الثانية بعد القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  .

اتسعت عيون الرجل المصاب بالندوب تمامًا بينما كانت يديه تتساقطان بالدماء. مزقت المطرقة المحطمة للأرض من قبضته ودارت في الهواء. شعر فجأة بضيق رقبته ، وهو ملفوف الآن بطوق أسود. شد طوق العفريت باستمرار ، وحفر في جسده.

 

 

 

مع انفجار ، تم سحق العنق السميك بقوة. آخر شيء قاله كان ، “إذن لقد كنت بالفعل تخفي قوتك!”

 

 

أطلقت العين الشريرة على المقبض حلقة من الضوء قبل أن تتقلص. مزق وميض الدم الأحمر من السيف رؤيته ، وكذلك المزارع الذي حافظ على التشكيل. تحت نظرته الصادمة ، انقسم إلى قسمين في المنتصف.

خلال معركته مع تشو لي ، رأى الجميع كيف أُجبر على الوقوع في ضائقة شديدة قبل أن يقلب الطاولة وينتصر بعد كل هذه الصعوبات. اعتقد الجميع أن هذا هو حد قوته.

فحصهم لي تشينغشان بقطعتين من الضوء الأحمر كانت عينيه. تغيرت وجوه الجميع ، غارقة في الصدمة.

 

 

“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك قتلي بمجموعة من الأشخاص غير المجديين؟” أطلق لي تشينغشان ضحكة طويلة. طار طوق العفريت مرة أخرى الى يده ، وأشار بسيفه إلى السماء. “شكرا لك على هديتك السخية!”

 

 

لا يزال هناك العديد من التقنيات التي سقطت عليه ، لكن تم حظرها جميعًا بواسطة الدروع وألغيت بواسطة تشي العفريت. لم يتوقف لي تشينغشان ، وهو يتراجع بسيفه. مع وميض من ضوء الدم الأحمر ، اندفع رأس في الهواء بالدم.

رأى سي تشينغ هذا وشد يده. تغير وجهه بشكل جذري.

“اقتلوه!” أثار المزارعون العشرة الباقون شجاعتهم واندفعوا نحو لي تشينغشان. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إلحاق الهزيمة به حتى عندما كانت لديهم ميزة في العدد ، ناهيك عن ذلك الآن بعد أن مات بعض رفاقهم بالفعل. قاتل لي تشينغشان بقوة ، لكنه لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، ولكن نية القتل زادت بدلاً من ذلك ، ولا يزال غير راضٍ حتى الآن.

 

 

“اقتلوه!” أثار المزارعون العشرة الباقون شجاعتهم واندفعوا نحو لي تشينغشان. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إلحاق الهزيمة به حتى عندما كانت لديهم ميزة في العدد ، ناهيك عن ذلك الآن بعد أن مات بعض رفاقهم بالفعل. قاتل لي تشينغشان بقوة ، لكنه لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، ولكن نية القتل زادت بدلاً من ذلك ، ولا يزال غير راضٍ حتى الآن.

”حافظ على التشكيل! لا تدعه يهرب! ”

 

 

في غمضة عين ، مات أربعة أشخاص آخرين. أما الستة الباقون فقد أصيبوا بالخوف وتشتتوا للفرار للنجاة بأرواحهم.

خفف الجميع من الداخل. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مواجهة كل منا معًا؟ كان لي تشينغشان ، الذي تم التفوق عليه بالعدد ، على وشك مواجهة هلاكه من صدام واحد.

 

اختفت البحيرة ، وتحولت إلى امتداد صحراوي مرتفع ومنخفض. عادت خطة صيد سي تشينغ إلى مسارها الصحيح. استراح المزارعون السبعة عشر من ترسيخ الأساس. ظهرت السيوف الطائرة الغامضة من أيديهم ، ونسجوا شبكة رائعة بالضوء وأغلقوا جميع مسارات لي تشينغشان للتقدم والتراجع.

بتلويحة من يده ، قام برج قمع العفريت  بقمع أحدهم، وربطت سلاسل قمع العفريت  أحدهم ، ولف طوق العفريت حول أحدهما. دون أن يظهر أي رحمة على الإطلاق ، قتلهم جميعًا بضربة سيفه.

بقي عشرة أشخاص فقط من بين المزارعين السبعة عشر.

 

 

لم يعد بإمكان سي تشينغ الاهتمام بهذه القواعد بعد الآن. لقد سيطر على ساحة التنين، وأراد أن يرسل لي تشينغشان للخارج ويقتله مباشرة دون أي اعتبار.

 

 

 

 

الفصل برعاية Dark Knight

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

انتقلت المعركة من السماء إلى الأرض. فجأة ، وصلت يد ضخمة مكثفة من الرمال من الصحراء وأمسكت بـ لي تشينغشان. قام الرجل المصاب بالندوب بأرجحة مطرقة الأرض المحطمة  بزئير غاضب وسحق بها.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

برؤية كيف أن برج قمع العفريت لم يظهر أي علامات تدمير ، أصبح المزارعون في ترسيخ الأساس صارمين تدريجياً ، “يجب أن يستمر من خلال الادوية الروحية الذي يمكن أن يستعيد التشي الروحي بسرعة. طالما واصلنا مهاجمته لفترة أطول قليلاً ، سنكون بالتأكيد قادرين على إجباره على الخروج! ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط