سيدي ، هل أنت ربما أصم؟
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
**(مترجم انجليزي: طائر بنغ هو طائر عملاق أسطوري من الأساطير الصينية. تُترجم أحيانًا إلى “روك” ، لكن هذا غير مناسب لهذه الرواية. لماذا ؟ ستجد ذلك لاحقًا.)
تبعثر الضوء الذهبي على شكل خطوط. ظهر رجل عجوز يرتدي زي حرس هوك وولف على شرفة الغيوم المحلقة. كان لديه صقر ذهبي محلق مطرز على صدره. كان منقاره ومخالبه منحنيًا مثل الخطافات ، وحافته تتألق براقة ؛ كان مثل طائر بنغ ذهبي من الأساطير.
**(مترجم انجليزي: طائر بنغ هو طائر عملاق أسطوري من الأساطير الصينية. تُترجم أحيانًا إلى “روك” ، لكن هذا غير مناسب لهذه الرواية. لماذا ؟ ستجد ذلك لاحقًا.)
ارتجف الجميع في الداخل. كانت هناك مجموعة واحدة من تلك الملابس في كل الإقليم الاخضر. كان الضابط الأعلى رتبة في حرس هوك وولف في جميع أنحاء الإقليم الاخضر بأكملها – قائد الصقر الذهبي.
عبر الثلاثين ألف كيلومتر من الإقليم الاخضر ، كان من الواضح أن الشخص الذي كان يتمتع بأكبر مكانة هو لورد الإقليم الاخضر، الملك تشو الشرس. كان هناك عدد قليل من مزارعي الروح الوليدة و ملوك الشيطان، ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن يمكنهم الوقوف على قدم المساواة مع اللورد الإقليمي. صادف أن يكون قائد الصقر الذهبي أحدهم.
“لكنه ليس راهبًا!” صاح جين فوجي. بعد اعتباره التلميذ الأول ، لن يكون تلميذًا عاديًا. بدلاً من ذلك ، سيرث إرث الراهب أونراينغ.
قال لي تشينغشان لـ جين فوجي ، “أيها القائد ، فقط لأن شخصًا ما يمتلك قلب عفريت، فهو عفريت؟”
لم يعطي الرجل العجوز تأثيرًا خاصًا. بصرف النظر عن ملابسه التي كانت لافتة للنظر إلى حد ما ، لم يبرز أي جزء منه. غالبًا ما امتدت ابتسامة لطيفة على وجهه المستدير ، مما جعله يبدو وكأنه رجل ثري أكثر من كونه قائد إقليم بأكمله. علاوة على ذلك ، كان لديه اسم وثيق الصلة بالعمل – جين فوجي.*
تبعثر الضوء الذهبي على شكل خطوط. ظهر رجل عجوز يرتدي زي حرس هوك وولف على شرفة الغيوم المحلقة. كان لديه صقر ذهبي محلق مطرز على صدره. كان منقاره ومخالبه منحنيًا مثل الخطافات ، وحافته تتألق براقة ؛ كان مثل طائر بنغ ذهبي من الأساطير.
**م.م / جين يعني “الذهب” ، وهو لقب شائع نسبيًا في الصين. تعني كلمة ” فوجي ” أساسًا الثروة والشرف.
وُلِد في عائلة تاجر ، ولم تكن عشيرة تاجر عظيم ، ولكن تاجرًا صغيرًا كان يتعامل في الأعمال العادية. كان والديه متعلمين بما يكفي لعدم منحه اسمًا مثل ” جوشينج “* أو ” ناوا ” *، لكنهما لم يكونا قريبين من التعليم بدرجة كافية لمنحه اسمًا يتناسب مع هويته الحالية.
“لكنه ليس راهبًا!” صاح جين فوجي. بعد اعتباره التلميذ الأول ، لن يكون تلميذًا عاديًا. بدلاً من ذلك ، سيرث إرث الراهب أونراينغ.
**م.م / أسماء حقيرة خاصة بالفقراء
بعد كل شيء ، منذ زمن طويل ، لم يكن أحد يتخيل أن الطفل السمين عاري المؤخرة سينتهي بهذا الشكل اليوم. كان من المنطقي تمامًا أن يُدعى ذلك بناءً على الأسرة التي وُلد فيها ، ولم يضعوا له أدنى رغبة غير واقعية باسمه. لقد أرادوا فقط أن يكون محظوظًا بما يكفي لينمو ويرث تجارة العائلة بحزم وأمان.
ترك جين فوجي عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد كانت مسألة تافهة ، ومع ذلك فقد أصبح الوجود الضخم مثل دير تشان لـ ديفا ناغا متورطًا فجأة ، والشخص الذي تقدم إلى الأمام كان حتى ذلك اللقيط ، الراهب أونراينغ. فجأة ، أصبح كل شيء مزعجًا.
لم يتوقع أحد أن يسير ابن تاجر متواضع على طريق الزراعة يومًا ما ويخضع للمحنة السماوية الثالثة بضربة واحدة ، ليصل إلى ارتفاعاته الحالية. كان الاسم غير معقد ، لكنه كان لا يزال اسمًا مناسبًا منحه له والديه. لم يستطع تغييرها بلا مبالاة ، لذلك قبلها.
لوحت غو يانيينغ بابتسامة. “الرئيس جين ، هذه الملابس ما زالت تناسبك كثيرًا!”
“فتاة ، أنت تقولين شيئًا كهذا مرة أخرى لتغضبيني مرة أخرى!” ضحك جين فوجي قبل أن يتظاهر بحسرة. “حرس هوك وولف رائع ، باستثناء هذه المجموعة من الملابس. إنه لا طعم له بقدر ما يمكنك الحصول عليه. إذا كان عليك حقًا التحدث بطريقة غير محظوظة ، فكل هذا بسبب الحرف “الذهب”. ” ومع ذلك ، من كان يعرف عدد الأشخاص الذين يرغبون في ارتداء مثل هذه الملابس “التي لا طعم لها”.
هذا الطفل لا يزال يخفي ورقة رابحة أخرى في جعبته!
**مترجم انجليزي: تذكر أن لقب جين فوجي هو “ذهب” ، وهو قائد الصقر الذهبي.
ابتسم لي تشينغشان. “لماذا أريد الهروب؟ تعال!”
فوجئ الجميع ، وشكك في آذانهم. لقد أشاروا إلى بعضهم البعض على أنهم سيد وتلميذ.
فجأة أصبحت غو يانيينغ مهيبة، وشبكت قبضتها وخفضت رأسها. “تحياتي للقائد جين من المرؤوسة غو يانيينغ!”
تبعثر الضوء الذهبي على شكل خطوط. ظهر رجل عجوز يرتدي زي حرس هوك وولف على شرفة الغيوم المحلقة. كان لديه صقر ذهبي محلق مطرز على صدره. كان منقاره ومخالبه منحنيًا مثل الخطافات ، وحافته تتألق براقة ؛ كان مثل طائر بنغ ذهبي من الأساطير.
قام كل من سي باو و لي تشينغشان و هان تشيونغزي والعديد من حراس هوك وولف أسفل شرفة الغيوم المحلقة بشبك قبضاتهم وخفض رؤوسهم أيضًا. “تحية طيبة ، القائد جين!” انحنى المزارعون الآخرون الذين لم يكونوا من حراس هوك وولف بأدب.
تراجعت غو يانيينغ عينيها ، وهي تكافح من أجل كبح ضحكها.
لقد كان مهذبًا ومحترمًا، لكنه ظل مستقيماً تمامًا ، عوالم بعيدًا عن العلاقة الحميمة التي أظهرها لـ غو يانيينغ. علم سي تشينغ أنه من المستحيل على هذا الشخص إخفاء أي شيء بالنسبة له. لقد عرف هذا منذ البداية. إذا كان بإمكانه صقل ميدان أسورا، فلن يكون هناك شيء حتى لو فقد منصب ماركيز رويي، لكن لم يكن هناك شيء كما هو مخطط له في النهاية. عندما فكر في الأمر هناك ، طعنت أظافره في يده.
انحنى سي تشينغ. “تحية من الصغير سي تشينغ ، القائد!”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
على الرغم من أن سي تشينغ شعر بالاكتئاب الشديد اليوم ، إلا أنه لا يزال يشعر ببعض السعادة في رؤية عبقري تسبب له دائمًا في المتاعب وعارضه وهو يلبي نهايته. اتخذ إي دان خطوة إلى الأمام ، فرك يديه وهو يبتسم بشراسة. “إذا لم تنهي حياتك بنفسك، يمكنني مساعدتك. رغم ذلك ، لن يكون الأمر بهذه البساطة “.
استدار جين فوجي ، وخمدت ابتسامته قليلاً. أعاد البادرة. “تحياتي ، جلالتك!” على الرغم من وجود اختلاف كبير بين زراعتهم وهوياتهم ، كان سي تشينغ لا يزال أميرًا لشيا العظمى. كان لا يزال يخضع للعشيرة الإمبراطورية.
“ما هذا؟”
درس جين فوجي شرفة الغيوم المحلقة التي كانت عبارة عن فوضى مطلقة وربت عمودًا مكسورًا برفق. “أعرف بالفعل ما حدث هنا. سأبلغ اللورد الإقليمي وجلالته بهذا الأمر بصدق. لن أبالغ ولن أحاول إخفاء أي تفاصيل “.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
على الرغم من أن الراهب أونراينغ بقي بالفعل خلف جبل بوذا العظيم لمدة قرن كامل ، إلا أن الراهب الهائج في الماضي كان سيئ السمعة. لقد ارتكب جرائم قتل لا حصر لها ، وهي كارثة مشهورة في جميع أنحاء الإقليم الاخضر بأكملها. إذا لم يكن قد نشأ من دير تشان ديفا-ناغا ، لكان حرس هوك وولف قد قضى عليه منذ وقت طويل. كان هناك الكثير من الاتصال بينهما في الماضي.
لقد كان مهذبًا ومحترمًا، لكنه ظل مستقيماً تمامًا ، عوالم بعيدًا عن العلاقة الحميمة التي أظهرها لـ غو يانيينغ. علم سي تشينغ أنه من المستحيل على هذا الشخص إخفاء أي شيء بالنسبة له. لقد عرف هذا منذ البداية. إذا كان بإمكانه صقل ميدان أسورا، فلن يكون هناك شيء حتى لو فقد منصب ماركيز رويي، لكن لم يكن هناك شيء كما هو مخطط له في النهاية. عندما فكر في الأمر هناك ، طعنت أظافره في يده.
قال بهدوء ، وهو يحجم عن أسفه وغضبه العميقين ، “من الواضح أنني سأتحمل كل العواقب ، ولكن قبل ذلك ، هناك شيء أود إبلاغ القائد به.”
قابلت غو يانيينغ عيني لي تشينغشان مرة أخرى وقالت بإحساسها الروحي ، “فقط بماذا تفكر؟ امام الرئيس جين ، لا يمكنك الهروب بالتأكيد حتى لو كشفت عن شكلك الحقيقي “.
“ما هذا؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“على الرغم من حدوث العديد من الأشياء خلال مباريات الاستعراض للمحافظات تسع هذه المرة ، إلا أنني لم أذهب بالكامل دون تعلم أي شيء. اكتشفت أن عفريت كان مختبئًا بين حرس هوك وولف ووصل بالفعل إلى منصب قائد الصقر القرمزي، حتى أنه يدعي لقب العبقري. إذا لم يتم القضاء عليه قريبًا ، فسيصبح بالتأكيد مصدرًا كبيرًا للمشاكل في المستقبل “.
استدار جين فوجي ، وخمدت ابتسامته قليلاً. أعاد البادرة. “تحياتي ، جلالتك!” على الرغم من وجود اختلاف كبير بين زراعتهم وهوياتهم ، كان سي تشينغ لا يزال أميرًا لشيا العظمى. كان لا يزال يخضع للعشيرة الإمبراطورية.
“عفريت! عن من تتكلم؟”
صوت ضخم وهائل خرج من الأفق. نظر جين فوجي إلى الوراء ، فقط ليرى أن الصوت نشأ من شخصية بحجم حبة الخردل. اتخذ الشكل خطوة ونما بالفعل إلى حجم قبضة اليد. بخطوة أخرى ، نما إلى حجم طفل. عندما اتخذ الخطوة الأخيرة ، كان قد وصل بالفعل إلى شرفة الغيوم المحلقة. كان راهبًا ضخمًا ممتلئ الجسم يرتدي رداءًا كبيرًا يرفرف ويظهر صدره وبطنه.
اختفت ابتسامة جين فوجي. تسلل عفريت إلى حرس هوك وولف – كانت هذه مسألة كبيرة.
“فتاة ، أنت تقولين شيئًا كهذا مرة أخرى لتغضبيني مرة أخرى!” ضحك جين فوجي قبل أن يتظاهر بحسرة. “حرس هوك وولف رائع ، باستثناء هذه المجموعة من الملابس. إنه لا طعم له بقدر ما يمكنك الحصول عليه. إذا كان عليك حقًا التحدث بطريقة غير محظوظة ، فكل هذا بسبب الحرف “الذهب”. ” ومع ذلك ، من كان يعرف عدد الأشخاص الذين يرغبون في ارتداء مثل هذه الملابس “التي لا طعم لها”.
“إنه هو ، لي تشينغشان!” أشار سي تشينغ بإصبعه ، مثل رمح يريد أن يخترق لي تشينغشان.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص بهذه الزراعة في الإقليم الاخضر بأكملها ، لذلك كانوا جميعًا يعرفون بعضهم البعض.
“هل لديك أي دليل؟”
فوجئ الجميع ، وشكك في آذانهم. لقد أشاروا إلى بعضهم البعض على أنهم سيد وتلميذ.
كان جين فوجي قد لاحظ لي تشينغشان منذ وقت طويل. لقد كان حقًا يستحق لقبه العبقري لامتلاك مثل هذه الزراعة الرائعة في مثل هذه السن المبكرة. وقبل ذلك ، عندما وصل لأول مرة ، خفض هذا الطفل رأسه وانحنى مثل أي شخص آخر ، لكنه لم يكن هناك الكثير من الاحترام في عينيه. حتى عندما وصفه سي تشينغ بأنه عفريت ، ظل هادئًا للغاية ، حتى أنه ابتسم قليلاً في ازدراء.
لقد بدأ في جمع المعلومات حول الإقليم الاخضر حتى قبل مجيئه إلى الإقليم الاخضر ، وقد فكر في كل ما يحتاج لمعرفته حول كل محنة سماوية ثالثة لـ الإقليم الاخضر. كان بإمكانه أن يخمن بشكل غامض هوية وأصول هذا الراهب ، إلا أنه لم يعرف سبب اندفاعه فجأة. شعر بعدم الارتياح إلى حد ما في الداخل. هل كان ذلك بسبب لي تشينغشان؟ لكن كان يجب أن يكون دير تشان لـ ديفا ناغا أكثر عدائية تجاه العفاريت!
على الرغم من أن الراهب أونراينغ بقي بالفعل خلف جبل بوذا العظيم لمدة قرن كامل ، إلا أن الراهب الهائج في الماضي كان سيئ السمعة. لقد ارتكب جرائم قتل لا حصر لها ، وهي كارثة مشهورة في جميع أنحاء الإقليم الاخضر بأكملها. إذا لم يكن قد نشأ من دير تشان ديفا-ناغا ، لكان حرس هوك وولف قد قضى عليه منذ وقت طويل. كان هناك الكثير من الاتصال بينهما في الماضي.
“رأيته بأم عيني ، فكيف يكون خطأ؟ كل شخص تحت شرفة الغيوم المحلقة شهود ، لكنهم جميعًا معارف جيدون لـ لي تشينغشان ، لذلك من المحتمل أن يتستروا عليه. جعلهم يقولون الحقيقة سيأخذ الكثير من المتاعب. وماذا عن هذا؟ أيها القائد ، يرجى إعفاؤه من هويته كحارس هوك وولف ، وسأقوم على الفور “بتفتيشه”. إذا لم يكن لديه قلب عفريت بداخله ، فيمكنك معاقبي كيفما تشاء ، أيها القائد! ” قال سي تشينغ بشراسة.
لم يتوقع أحد أن يسير ابن تاجر متواضع على طريق الزراعة يومًا ما ويخضع للمحنة السماوية الثالثة بضربة واحدة ، ليصل إلى ارتفاعاته الحالية. كان الاسم غير معقد ، لكنه كان لا يزال اسمًا مناسبًا منحه له والديه. لم يستطع تغييرها بلا مبالاة ، لذلك قبلها.
من الواضح أن هذا الفحص لن يكون فحصًا لطيفًا للجسم. بدلاً من ذلك ، قام بتقطيع أوصال لي تشينغشان ويطحنه في الغبار.
**(مترجم انجليزي: طائر بنغ هو طائر عملاق أسطوري من الأساطير الصينية. تُترجم أحيانًا إلى “روك” ، لكن هذا غير مناسب لهذه الرواية. لماذا ؟ ستجد ذلك لاحقًا.)
“إنه تلميذ ملعون لي، ولكن إذا كان عليك ذلك ، فيمكنك القول إنه تلميذي الأول.”
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل لمعرفة ما إذا كان لديه قلب عفريت بداخله أم لا. يانيينغ ، ألق نظرة وشاهد ما إذا كان لديه قلب عفريت أم لا. إنه مرؤوس لك ، لذا إذا كان عفريت ، يمكنك إعدامه شخصيًا! ” قال جين فوجي لـ غو يانيينغ فجأة.
لم يتوقع أحد أن يسير ابن تاجر متواضع على طريق الزراعة يومًا ما ويخضع للمحنة السماوية الثالثة بضربة واحدة ، ليصل إلى ارتفاعاته الحالية. كان الاسم غير معقد ، لكنه كان لا يزال اسمًا مناسبًا منحه له والديه. لم يستطع تغييرها بلا مبالاة ، لذلك قبلها.
منذ أن قال سي تشينغ بالفعل شيئًا كهذا ، كان واثقًا تمامًا. على الرغم من أن لي تشينغشان ظل هادئًا للغاية ، إلا أن الشخص الذي اتُهم خطأً لا ينبغي أن يكون هادئًا جدًا.
قال سي تشينغ غاضبًا ، “سيدي ، تلميذك هو عفريت!”
عبست غو يانيينغ. لقد طلب منها أن تفعل هذا بوضوح حتى تتمكن من إبعاد نفسها عن اللوم. بعد كل شيء ، ستكون مسؤولة بشكل أساسي كقائد صقر أبيض إذا تمكن عفريت من التسلل إلى صفوف قادة الصقر القرمزي.
سار ثلاث خطوات في الهواء ، لكنه عبر بالفعل عدة مئات من الكيلومترات. في الأصل ، كان يتمتع بحمل راهب بارز ، إلا أنه كان يحمل في يده ساق الحمل الذهبية ويقطينة كحولية كبيرة في اليد الأخرى ، مما أدى إلى تدمير صورته كراهب بوذي بارز.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص بهذه الزراعة في الإقليم الاخضر بأكملها ، لذلك كانوا جميعًا يعرفون بعضهم البعض.
“القائد!” لم تستطع هان تشيونغزي إلا التحدث. سحب لي تشينغشان يدها ، معبرًا لها أنه لا ينبغي لها أن تقلق. “أيها القائد ، افحصي!”
هذا الطفل لا يزال يخفي ورقة رابحة أخرى في جعبته!
قابلت غو يانيينغ عيني لي تشينغشان مرة أخرى وقالت بإحساسها الروحي ، “فقط بماذا تفكر؟ امام الرئيس جين ، لا يمكنك الهروب بالتأكيد حتى لو كشفت عن شكلك الحقيقي “.
قال بهدوء ، وهو يحجم عن أسفه وغضبه العميقين ، “من الواضح أنني سأتحمل كل العواقب ، ولكن قبل ذلك ، هناك شيء أود إبلاغ القائد به.”
ابتسم لي تشينغشان. “لماذا أريد الهروب؟ تعال!”
لوحت غو يانيينغ بابتسامة. “الرئيس جين ، هذه الملابس ما زالت تناسبك كثيرًا!”
هذا الطفل لا يزال يخفي ورقة رابحة أخرى في جعبته!
وسعت غو يانيينغ عينيها ، وانقبض بؤبؤيها فجأة ، كزوج من العيون التي تنتمي إلى صقر. أصبحت نظرتها ملموسة تقريبًا ، حيث اخترقت جسد لي تشينغشان وتكتسح لأعلى ولأسفل. لقد وجدت أساسًا قلب عفريت أحمر داكن قبل فترة طويلة. تنهدت واستدارت في مواجهة جين فوجي . “نعم ، يوجد بالفعل قلب عفريت!”
انحنى سي تشينغ. “تحية من الصغير سي تشينغ ، القائد!”
ابتسم سي تشينغ بشراسة ، لكن ليو تشانغ تشينغ والآخرين المنتظرين أسفل الشرفة أخذوا يلهثون بذلك.
أطلق جين فوجي الصعداء، لكنه توقف أيضًا عن القلق. لحسن الحظ ، لم تحاول حمايته من خلال الكذب. كانت ستجعل نفسها عرضة للخطر من أجل لا شيء. سيكون من غير المجدي تماما. لم يكن مجتمع الزراعة مكانًا يمكن فيه إخفاء الحقيقة بسهولة.
“رأيته بأم عيني ، فكيف يكون خطأ؟ كل شخص تحت شرفة الغيوم المحلقة شهود ، لكنهم جميعًا معارف جيدون لـ لي تشينغشان ، لذلك من المحتمل أن يتستروا عليه. جعلهم يقولون الحقيقة سيأخذ الكثير من المتاعب. وماذا عن هذا؟ أيها القائد ، يرجى إعفاؤه من هويته كحارس هوك وولف ، وسأقوم على الفور “بتفتيشه”. إذا لم يكن لديه قلب عفريت بداخله ، فيمكنك معاقبي كيفما تشاء ، أيها القائد! ” قال سي تشينغ بشراسة.
“يبدو أنه عفريت ماهر بطبيعته في الاختباء ، حتى أنه خدعني. لي تشينغشان ، ربما لم تفعل شيئًا سيئًا ، لكن البشر والعفاريت لا يمكن أن يتعايشوا. هذا مكتوب في قوانين شيا العظمى. لا أحد يستطيع أن ينقذك. من الأفضل أن تنهي حياتك بنفسك! ”
نظر الراهب أونراينغ إلى لي تشينغشان وأومأ برضا. لقد كان بالفعل قريبًا من المحنة السماوية الثانية. لم يستطع إلا أن يعترف أنه عندما يتعلق الأمر بالزراعة ، فإن تلميذه هذا يمكن أن يترك أي سيد راضيًا.
مع ذلك ، شعرت هان تشيونغزي أن البرق ضربها للتو ، وأصبحت بيضاء. كانت هناك سلسلة من الصيحات المفاجئة من أسفل شرفة الغيوم المحلقة.
فجأة أصبحت غو يانيينغ مهيبة، وشبكت قبضتها وخفضت رأسها. “تحياتي للقائد جين من المرؤوسة غو يانيينغ!”
استدار جين فوجي ، وخمدت ابتسامته قليلاً. أعاد البادرة. “تحياتي ، جلالتك!” على الرغم من وجود اختلاف كبير بين زراعتهم وهوياتهم ، كان سي تشينغ لا يزال أميرًا لشيا العظمى. كان لا يزال يخضع للعشيرة الإمبراطورية.
قال لي تشينغشان لـ جين فوجي ، “أيها القائد ، فقط لأن شخصًا ما يمتلك قلب عفريت، فهو عفريت؟”
عبس جين فوجي . ”توقف عن المجادلة. إذا كنت رجلاً ، فاقبل الموت بهدوء! ”
قال بهدوء ، وهو يحجم عن أسفه وغضبه العميقين ، “من الواضح أنني سأتحمل كل العواقب ، ولكن قبل ذلك ، هناك شيء أود إبلاغ القائد به.”
استدار جين فوجي ، وخمدت ابتسامته قليلاً. أعاد البادرة. “تحياتي ، جلالتك!” على الرغم من وجود اختلاف كبير بين زراعتهم وهوياتهم ، كان سي تشينغ لا يزال أميرًا لشيا العظمى. كان لا يزال يخضع للعشيرة الإمبراطورية.
في نظر الجميع ، كانت هذه محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة بعد الوقوع في وضع ميؤوس منه. بدا الأمر ضعيفًا ومثيرًا للشفقة.
تبعثر الضوء الذهبي على شكل خطوط. ظهر رجل عجوز يرتدي زي حرس هوك وولف على شرفة الغيوم المحلقة. كان لديه صقر ذهبي محلق مطرز على صدره. كان منقاره ومخالبه منحنيًا مثل الخطافات ، وحافته تتألق براقة ؛ كان مثل طائر بنغ ذهبي من الأساطير.
على الرغم من أن سي تشينغ شعر بالاكتئاب الشديد اليوم ، إلا أنه لا يزال يشعر ببعض السعادة في رؤية عبقري تسبب له دائمًا في المتاعب وعارضه وهو يلبي نهايته. اتخذ إي دان خطوة إلى الأمام ، فرك يديه وهو يبتسم بشراسة. “إذا لم تنهي حياتك بنفسك، يمكنني مساعدتك. رغم ذلك ، لن يكون الأمر بهذه البساطة “.
“أميتابها. تبدو بعض الأمور في العالم دون حل على الرغم من حلها بالفعل ، ألن يكون من الأفضل تركها دون حل؟ في رأيي ، أولئك الذين يمتلكون قلب عفريت ليسوا بالضرورة عفاريت! ”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كان جين فوجي قد لاحظ لي تشينغشان منذ وقت طويل. لقد كان حقًا يستحق لقبه العبقري لامتلاك مثل هذه الزراعة الرائعة في مثل هذه السن المبكرة. وقبل ذلك ، عندما وصل لأول مرة ، خفض هذا الطفل رأسه وانحنى مثل أي شخص آخر ، لكنه لم يكن هناك الكثير من الاحترام في عينيه. حتى عندما وصفه سي تشينغ بأنه عفريت ، ظل هادئًا للغاية ، حتى أنه ابتسم قليلاً في ازدراء.
صوت ضخم وهائل خرج من الأفق. نظر جين فوجي إلى الوراء ، فقط ليرى أن الصوت نشأ من شخصية بحجم حبة الخردل. اتخذ الشكل خطوة ونما بالفعل إلى حجم قبضة اليد. بخطوة أخرى ، نما إلى حجم طفل. عندما اتخذ الخطوة الأخيرة ، كان قد وصل بالفعل إلى شرفة الغيوم المحلقة. كان راهبًا ضخمًا ممتلئ الجسم يرتدي رداءًا كبيرًا يرفرف ويظهر صدره وبطنه.
سار ثلاث خطوات في الهواء ، لكنه عبر بالفعل عدة مئات من الكيلومترات. في الأصل ، كان يتمتع بحمل راهب بارز ، إلا أنه كان يحمل في يده ساق الحمل الذهبية ويقطينة كحولية كبيرة في اليد الأخرى ، مما أدى إلى تدمير صورته كراهب بوذي بارز.
ابتسم سي تشينغ بشراسة ، لكن ليو تشانغ تشينغ والآخرين المنتظرين أسفل الشرفة أخذوا يلهثون بذلك.
“لكنه ليس راهبًا!” صاح جين فوجي. بعد اعتباره التلميذ الأول ، لن يكون تلميذًا عاديًا. بدلاً من ذلك ، سيرث إرث الراهب أونراينغ.
‘ايدهي-فيدها’، أو معرفة القدم الإلهية!
هذا الطفل لا يزال يخفي ورقة رابحة أخرى في جعبته!
تذكر سي تشينغ شيئًا ما. كان لدى البوذية ستة أبهيجانيا، أو ستة أنواع من المعرفة أو القوى. فقط ملوك الرهبان الذين خضعوا للمحنة السماوية الثالثة على الأقل هم من يمتلكون الحق في ممارستها. هذه الخطوة وحدها هي التي فسرت زراعة هذا الشخص.
على الرغم من أن سي تشينغ شعر بالاكتئاب الشديد اليوم ، إلا أنه لا يزال يشعر ببعض السعادة في رؤية عبقري تسبب له دائمًا في المتاعب وعارضه وهو يلبي نهايته. اتخذ إي دان خطوة إلى الأمام ، فرك يديه وهو يبتسم بشراسة. “إذا لم تنهي حياتك بنفسك، يمكنني مساعدتك. رغم ذلك ، لن يكون الأمر بهذه البساطة “.
لقد بدأ في جمع المعلومات حول الإقليم الاخضر حتى قبل مجيئه إلى الإقليم الاخضر ، وقد فكر في كل ما يحتاج لمعرفته حول كل محنة سماوية ثالثة لـ الإقليم الاخضر. كان بإمكانه أن يخمن بشكل غامض هوية وأصول هذا الراهب ، إلا أنه لم يعرف سبب اندفاعه فجأة. شعر بعدم الارتياح إلى حد ما في الداخل. هل كان ذلك بسبب لي تشينغشان؟ لكن كان يجب أن يكون دير تشان لـ ديفا ناغا أكثر عدائية تجاه العفاريت!
“هل لديك أي دليل؟”
“إذن أنت ، الراهب الذي يأكل اللحوم ويشرب. اعتقدت أنك ستحرس الجزء الخلفي من جبل بوذا العظيم لبقية حياتك. لماذا خرجت فجأة؟ ” سأل جين فوجي مازحا.
أدار لي تشينغشان عينيه ، ومشى ، وجمع راحتيه ، قائلاً بلا حماس ، “سيدي ، هل أنت بخير؟”
“ما هذا؟”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص بهذه الزراعة في الإقليم الاخضر بأكملها ، لذلك كانوا جميعًا يعرفون بعضهم البعض.
قال بهدوء ، وهو يحجم عن أسفه وغضبه العميقين ، “من الواضح أنني سأتحمل كل العواقب ، ولكن قبل ذلك ، هناك شيء أود إبلاغ القائد به.”
على الرغم من أن الراهب أونراينغ بقي بالفعل خلف جبل بوذا العظيم لمدة قرن كامل ، إلا أن الراهب الهائج في الماضي كان سيئ السمعة. لقد ارتكب جرائم قتل لا حصر لها ، وهي كارثة مشهورة في جميع أنحاء الإقليم الاخضر بأكملها. إذا لم يكن قد نشأ من دير تشان ديفا-ناغا ، لكان حرس هوك وولف قد قضى عليه منذ وقت طويل. كان هناك الكثير من الاتصال بينهما في الماضي.
وُلِد في عائلة تاجر ، ولم تكن عشيرة تاجر عظيم ، ولكن تاجرًا صغيرًا كان يتعامل في الأعمال العادية. كان والديه متعلمين بما يكفي لعدم منحه اسمًا مثل ” جوشينج “* أو ” ناوا ” *، لكنهما لم يكونا قريبين من التعليم بدرجة كافية لمنحه اسمًا يتناسب مع هويته الحالية.
ابتسم الراهب الجامح. “كنت في الأصل مترددًا في الدخول إلى العالم العلماني مرة أخرى ، لكن لسوء الحظ ، أصبحت متورطًا مع تلميح من الكارما السيئة. إنه يمنعني من إيجاد السلام بحواسي الست ، أو ساديندريا”.
انحنى سي تشينغ. “تحية من الصغير سي تشينغ ، القائد!”
قال لي تشينغشان ، “سيدي ، لقد أتيت ببطء شديد. إذا أتيت بعد ذلك بقليل ، لكان شخص آخر قد أنهاني “.
تغير وجه الراهب أونراينغ ، مشيرًا إلى لي تشينغشان بإصبعه السبابة والوسطى أثناء توبيخه. “أيها التلميذ الملعون ، أغمض عيني عنك ليوم واحد وأنت تغادر الجبل وتثير المتاعب. لماذا لا تأتي إلى هنا وتحيي سيدك؟ ”
أدار لي تشينغشان عينيه ، ومشى ، وجمع راحتيه ، قائلاً بلا حماس ، “سيدي ، هل أنت بخير؟”
أدار لي تشينغشان عينيه ، ومشى ، وجمع راحتيه ، قائلاً بلا حماس ، “سيدي ، هل أنت بخير؟”
فوجئ الجميع ، وشكك في آذانهم. لقد أشاروا إلى بعضهم البعض على أنهم سيد وتلميذ.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تراجعت غو يانيينغ عينيها ، وهي تكافح من أجل كبح ضحكها.
درس جين فوجي شرفة الغيوم المحلقة التي كانت عبارة عن فوضى مطلقة وربت عمودًا مكسورًا برفق. “أعرف بالفعل ما حدث هنا. سأبلغ اللورد الإقليمي وجلالته بهذا الأمر بصدق. لن أبالغ ولن أحاول إخفاء أي تفاصيل “.
فوجئ جين فوجي . ” أونراينغ ، هو تلميذك؟”
قال لي تشينغشان ، “سيدي ، لقد أتيت ببطء شديد. إذا أتيت بعد ذلك بقليل ، لكان شخص آخر قد أنهاني “.
“إنه تلميذ ملعون لي، ولكن إذا كان عليك ذلك ، فيمكنك القول إنه تلميذي الأول.”
ابتسم سي تشينغ بشراسة ، لكن ليو تشانغ تشينغ والآخرين المنتظرين أسفل الشرفة أخذوا يلهثون بذلك.
نظر الراهب أونراينغ إلى لي تشينغشان وأومأ برضا. لقد كان بالفعل قريبًا من المحنة السماوية الثانية. لم يستطع إلا أن يعترف أنه عندما يتعلق الأمر بالزراعة ، فإن تلميذه هذا يمكن أن يترك أي سيد راضيًا.
“لكنه ليس راهبًا!” صاح جين فوجي. بعد اعتباره التلميذ الأول ، لن يكون تلميذًا عاديًا. بدلاً من ذلك ، سيرث إرث الراهب أونراينغ.
“على الرغم من حدوث العديد من الأشياء خلال مباريات الاستعراض للمحافظات تسع هذه المرة ، إلا أنني لم أذهب بالكامل دون تعلم أي شيء. اكتشفت أن عفريت كان مختبئًا بين حرس هوك وولف ووصل بالفعل إلى منصب قائد الصقر القرمزي، حتى أنه يدعي لقب العبقري. إذا لم يتم القضاء عليه قريبًا ، فسيصبح بالتأكيد مصدرًا كبيرًا للمشاكل في المستقبل “.
“تلميذ علماني! أنا لست واحدًا الآن ، لكنني بالتأكيد سأكون واحدًا في المستقبل! ” رفع لي تشينغشان حاجبه. “في الواقع ، بالتأكيد لن أكون واحدًا في المستقبل أيضًا!”
ترك جين فوجي عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد كانت مسألة تافهة ، ومع ذلك فقد أصبح الوجود الضخم مثل دير تشان لـ ديفا ناغا متورطًا فجأة ، والشخص الذي تقدم إلى الأمام كان حتى ذلك اللقيط ، الراهب أونراينغ. فجأة ، أصبح كل شيء مزعجًا.
منذ أن قال سي تشينغ بالفعل شيئًا كهذا ، كان واثقًا تمامًا. على الرغم من أن لي تشينغشان ظل هادئًا للغاية ، إلا أن الشخص الذي اتُهم خطأً لا ينبغي أن يكون هادئًا جدًا.
ابتسم الراهب الجامح. “كنت في الأصل مترددًا في الدخول إلى العالم العلماني مرة أخرى ، لكن لسوء الحظ ، أصبحت متورطًا مع تلميح من الكارما السيئة. إنه يمنعني من إيجاد السلام بحواسي الست ، أو ساديندريا”.
قال سي تشينغ غاضبًا ، “سيدي ، تلميذك هو عفريت!”
انحنى سي تشينغ. “تحية من الصغير سي تشينغ ، القائد!”
ابتسم الراهب أونراينغ. “لقد قلت بالفعل إن أولئك الذين يمتلكون قلب عفريت ليسوا بالضرورة عفاريت. قلت ذلك بصوت عال جدا. سيدي ، هل ربما أنت أصم؟ ”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
صوت ضخم وهائل خرج من الأفق. نظر جين فوجي إلى الوراء ، فقط ليرى أن الصوت نشأ من شخصية بحجم حبة الخردل. اتخذ الشكل خطوة ونما بالفعل إلى حجم قبضة اليد. بخطوة أخرى ، نما إلى حجم طفل. عندما اتخذ الخطوة الأخيرة ، كان قد وصل بالفعل إلى شرفة الغيوم المحلقة. كان راهبًا ضخمًا ممتلئ الجسم يرتدي رداءًا كبيرًا يرفرف ويظهر صدره وبطنه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
صوت ضخم وهائل خرج من الأفق. نظر جين فوجي إلى الوراء ، فقط ليرى أن الصوت نشأ من شخصية بحجم حبة الخردل. اتخذ الشكل خطوة ونما بالفعل إلى حجم قبضة اليد. بخطوة أخرى ، نما إلى حجم طفل. عندما اتخذ الخطوة الأخيرة ، كان قد وصل بالفعل إلى شرفة الغيوم المحلقة. كان راهبًا ضخمًا ممتلئ الجسم يرتدي رداءًا كبيرًا يرفرف ويظهر صدره وبطنه.
