العودة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أغمض لي تشينغشان عينيه قبل فتحهما مرة أخرى. “لقد قطعت بالفعل علاقاتي مع عائلة لي. هذا الطفل لا علاقة له بي. ما كان يجب أن تحضره إلى مدينة كلير ريفر! ”
“لي تشينغشي؟” فوجئ لي لونغ . قام بفحص الأنقاض تحت قدميه وفهم شيئًا ما. “يا له من اسم جيد ، لكنه غير مناسب إلى حد ما.”
هز لي تشينغشان رأسه. لقد كانت طفلة خجولة في ذلك الوقت ، ولكن بعد عام من المعاملة الخاصة ، أصبحت جريئة بما يكفي لمضايقته في الأماكن العامة.
مسح حصاة مخاطه ودموعه. “قالت أمي إن عليّ أن أكون مثل عمي. يجب أن أصبح شخصًا مثيرًا للإعجاب! ”
في النهاية ، مرر لي لونغ ما يكفي من الفضة لبناء مائة من قرى الثور الرابض إلى ليو هونغ ، جنبًا إلى جنب مع جرة من الكحول الطبي كان قد صنعه بعناية. قام بتسليم بعض الأشياء الأخرى قبل الانطلاق في رحلة العودة إلى مدينة كلير ريفر.
فرك لي لونغ رأسه وانحنى. “سآخذك لرؤيته ، حسناً؟”
حدق لي لونغ في لي هو و لي باو من بعيد. عندما بدأ الحريق ، لم يتمكنوا حتى من الهرب في الوقت المناسب ، فلماذا لا يزالون يهتمون بجثة ميتة؟ لقد تحولت إلى رماد مع فناء عائلة لي.
“م- م- مات أبي وأمي ، أليس كذلك؟ تمامًا مثل الأصفر العجوز؟ ” سأل حصاة في رعب.
“ألن تنتظر حتى الدفن؟”
“سيدي، سيد الطائفة ، هناك رجل يدعى لي لونغ يرغب في رؤيتك. أنه ينتظر حاليا في منزل التدفئة” ذكرت إحدى العاملات.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله لي لونغ ردًا على ذلك. تنهد. تساءل كيف حال سيده والآخرون. بمهارتهم ، لا ينبغي أن تقضي النار على حياتهم ، أليس كذلك؟
هز لي تشينغشان رأسه. لقد كانت طفلة خجولة في ذلك الوقت ، ولكن بعد عام من المعاملة الخاصة ، أصبحت جريئة بما يكفي لمضايقته في الأماكن العامة.
في هذه اللحظة ، ظهرت مجموعة من الناس في الأنقاض على الجانب الآخر من القرية. بعد اكتشافهما ، اندفع الشخص الموجود في المقدمة.
كان يجلس خلف طاولة اليشم البيضاء في المقعد الأساسي شاب قوي يتكئ على ذراعيه ويبتسم بصوت خافت. كان يتلاعب بكوب الكحول في يده كما لو كان معجبًا بالأغنية والرقص ، ولكن بنظرة أقرب ، كان من الممكن اكتشاف أن عينيه الداكنتين لم تكن مركزة على الإطلاق.
“سيدي!”
“سيدي، سيد الطائفة ، هناك رجل يدعى لي لونغ يرغب في رؤيتك. أنه ينتظر حاليا في منزل التدفئة” ذكرت إحدى العاملات.
أضاءت عيون لي لونغ . كان هؤلاء الأشخاص من تلاميذ مدرسة القبضة الحديدية بقيادة ليو هونغ ، بالإضافة إلى العديد من القرويين.
كما اتضح ، بعد إشعال الحريق الهائل ، قاد ليو هونغ تلاميذ مدرسة القبضة الحديدية لإجلاء جميع القرويين ، والفرار إلى الجبال القريبة. فقط عندما أشرقت الشمس وخفت النيران ، وجدوا الشجاعة للعودة.
”يا له من نهر ضخم! يا له من قارب ضخم! ”
“ما دمت بخير!”
خفف ليو هونغ، بينما أصبحت نظرة وانغ لي نحو لي لونغ مليئة بالوقار. كانت النار العظيمة التي ملأت الهواء الليلة الماضية في الأساس من الأعمال اليدوية الأسطورية للخالدين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فربما يموت كل شخص في قرية الثور الرابض.
“حدثت بعض الأشياء …” فكر لي لونغ في الطريقة التي سيصيغها بها وهو يشرح كل ما حدث. كان حصاة يعرف بالفعل أن الشخص الذي كان يراه هو عمه الأسطوري القوي للغاية. تحت نظرة لي تشينغشان، أصبح وجهه الصغير أحمر فاتحًا ، وكان طويل القامة قدر استطاعته.
وجد القرويون منازلهم المدمرة مع عائلاتهم. كثير منهم بكى. أدرك حصاة أخيرًا أن والديه عانوا من نفس مصير الأصفر العجوز. لن يعودوا مرة أخرى. بدأ في النحيب بصوت عالٍ.
شعر لي لونغ بالارتياح لأن معركته على الأقل لم تكن بلا معنى ، لكنه لم يكن قادرًا على الابتهاج في الداخل. قال ليو هونغ ، “سيدي ، حان وقت عودتي.”
“ما دمت بخير!”
“ألن تنتظر حتى الدفن؟”
“إذن لماذا لم تنظر إلي على الإطلاق؟” بعد ذلك ، خنق صوتها وهمست في أذنه ، “لا تخبرني أن القائدة هوا غيورة؟” دغدغت أنفاسها أذنيه وهي تلمس برفق حافة أذنه بطرف لسانها.
“لقد عادت روح والدي بالفعل إلى العالم السفلي. كل ما تبقى هو مجرد هيكل، وربما حتى هذا الهيكل لم يعد موجوداً! ”
كان يجلس خلف طاولة اليشم البيضاء في المقعد الأساسي شاب قوي يتكئ على ذراعيه ويبتسم بصوت خافت. كان يتلاعب بكوب الكحول في يده كما لو كان معجبًا بالأغنية والرقص ، ولكن بنظرة أقرب ، كان من الممكن اكتشاف أن عينيه الداكنتين لم تكن مركزة على الإطلاق.
حدق لي لونغ في لي هو و لي باو من بعيد. عندما بدأ الحريق ، لم يتمكنوا حتى من الهرب في الوقت المناسب ، فلماذا لا يزالون يهتمون بجثة ميتة؟ لقد تحولت إلى رماد مع فناء عائلة لي.
في هذه اللحظة ، ظهرت مجموعة من الناس في الأنقاض على الجانب الآخر من القرية. بعد اكتشافهما ، اندفع الشخص الموجود في المقدمة.
كان من الغريب الآن أنه ذكر ذلك. من الواضح أنهم كانوا أخوة مرتبطين بالدم ، من نفس الأم والأب ، ومع ذلك فقد وجدهما بعيدًا جدًا في الوقت الحالي. كان الأمر كما لو كانوا يعيشون حياة مختلفة تمامًا. أصبح ما يسمى بالعودة إلى الوطن بشكل مجيد بلا معنى.
“الاسم ، لي تشينغشي ، غير مناسب. من الأفضل أن تغيره! ”
وجد القرويون منازلهم المدمرة مع عائلاتهم. كثير منهم بكى. أدرك حصاة أخيرًا أن والديه عانوا من نفس مصير الأصفر العجوز. لن يعودوا مرة أخرى. بدأ في النحيب بصوت عالٍ.
بمجرد مغادرته هذه المرة ، ربما لن يعود إلى هذه القرية مرة أخرى. فكر لي لونغ في لي تشينغشان مرة أخرى. هل توقع هذا بالفعل، ولهذا كان حازمًا جدًا؟
ترجمة: zixar
في النهاية ، مرر لي لونغ ما يكفي من الفضة لبناء مائة من قرى الثور الرابض إلى ليو هونغ ، جنبًا إلى جنب مع جرة من الكحول الطبي كان قد صنعه بعناية. قام بتسليم بعض الأشياء الأخرى قبل الانطلاق في رحلة العودة إلى مدينة كلير ريفر.
……
”يا له من نهر ضخم! يا له من قارب ضخم! ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
انحنى حصاة على السور واتسعت عينيه ، محدقًا في كلير ريفر الهائج. اندهش. ربما لم يفهم بعد معنى الموت بشكل صحيح. لقد استعاد بالفعل بعض الحيوية ، مفتونًا بهذا المشهد الرائع الذي لم يره من قبل.
بدلاً من ذلك ، لا يزال قلب لي لونغ ثقيل بشكل كبير. عندما كان يحدق في حصاة من الخلف ، شعر بالقلق. في ذلك الوقت ، كان قد تصرف بدافع ليقول إنه سيأخذه لرؤية لي تشينغشان. كان لي تشينغشان قد قطع بالفعل علاقاته مع عائلة لي. مع تصميم هذا الرجل ، لم يكن الأمر بالتأكيد مجرد قول. ربما لن يكون مصير هذا الطفل المثير للشفقة شديد التفاؤل.
القارب يتبع مجرى النهر. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى مدينة كلير ريفر ، كان الغسق قد حل بالفعل. اشتعلت النيران في مدينة كلير ريفر بالضوء.
شعر لي لونغ بالارتياح لأن معركته على الأقل لم تكن بلا معنى ، لكنه لم يكن قادرًا على الابتهاج في الداخل. قال ليو هونغ ، “سيدي ، حان وقت عودتي.”
“سيدي!”
معًا ، نزل لي لونغ و حصاة من القارب. كل من حولهم تجنبهم بوجوه اشمئزاز. لا يزال لي لونغ يبدو ريفيًا كما كان دائمًا ، بينما كان حصاة أسوأ حالًا. كان قذرًا وقذرًا مثل متسول شاب. لم يكن لي لونغ قد أعطاه نظفه ، ناهيك عن تغييره إلى مجموعة جديدة من الملابس.
“ألن تنتظر حتى الدفن؟”
نظر لي تشينغشان إلى الأسفل وأجاب بطريقة غير مبالية. كانت هذه المرأة حقا جميلة جدا. حتى أنها امتلكت جانب الجمال الرائع والسلس. ربما كانت هوا شينغلو فقط من بين كل الحاضرين أجمل منها.
لم يستطع حصاة إلا أن ينكمش تحت نظرات الازدراء ، ولكن عندما رأى لي لونغ يمشي إلى الأمام بهدوء ، جعله ذلك مريحًا للغاية.
“حدثت بعض الأشياء …” فكر لي لونغ في الطريقة التي سيصيغها بها وهو يشرح كل ما حدث. كان حصاة يعرف بالفعل أن الشخص الذي كان يراه هو عمه الأسطوري القوي للغاية. تحت نظرة لي تشينغشان، أصبح وجهه الصغير أحمر فاتحًا ، وكان طويل القامة قدر استطاعته.
كانت هوا شينغلو هناك أيضًا. شعرت بالعبس وهي تحدق في هوا شينجزان ، التي تجلس في المقعد الثانوي. أقيمت هذه المأدبة له ، إلا أنه كان مخمورًا ، وكان يحمل امرأة في كل ذراع كما لم يكن هناك أي شخص آخر ، ويلعب معهم. كان يعانقهم بطرق حميمة من وقت لآخر.
بعد النزول ، زار لي لونغ حرس هوك وولف ليسأل عن مكان وجود لي تشينغشان ، وعلم أنه كان يقيم مأدبة في جناح السحب والمطر. نتيجة لذلك ، أحضر حصاة إلى جناح السحب والمطر المشتعلة. رفع حصاة رأسه وبذل قصارى جهده للبحث.
فرك لي لونغ رأسه وانحنى. “سآخذك لرؤيته ، حسناً؟”
كان سطح جناح السحب والمطر حاليًا مشهدًا للازدهار. كان النسيم الدافئ مُسْكِرًا مع تكشُّف الاحتفال بالسلام الحالي.
كما اتضح ، بعد إشعال الحريق الهائل ، قاد ليو هونغ تلاميذ مدرسة القبضة الحديدية لإجلاء جميع القرويين ، والفرار إلى الجبال القريبة. فقط عندما أشرقت الشمس وخفت النيران ، وجدوا الشجاعة للعودة.
تم تجميع جميع حراس هوك وولف في محافظة كلير ريفر هناك ، لكن معظمهم لم يتمكن من الجلوس إلا في النهاية ، حيث كان أمامهم وي يانغشنغ و ليو تشانغ تشينغ ومزارعو ترسيخ الأساس الآخرين. حتى هان تييي كان من بينهم.
كانت هوا شينغلو هناك أيضًا. شعرت بالعبس وهي تحدق في هوا شينجزان ، التي تجلس في المقعد الثانوي. أقيمت هذه المأدبة له ، إلا أنه كان مخمورًا ، وكان يحمل امرأة في كل ذراع كما لم يكن هناك أي شخص آخر ، ويلعب معهم. كان يعانقهم بطرق حميمة من وقت لآخر.
إذا كان أي رجل آخر يتصرف على هذا النحو ، فإنه سيبدو حتمًا على أنه غير لائق وفاحش ، ولكن عندما يكون هو نفسه ، كان الأمر غير رسمي وأنيق ، مثل الابن البارز لعائلة أرستقراطية.
كان من الغريب الآن أنه ذكر ذلك. من الواضح أنهم كانوا أخوة مرتبطين بالدم ، من نفس الأم والأب ، ومع ذلك فقد وجدهما بعيدًا جدًا في الوقت الحالي. كان الأمر كما لو كانوا يعيشون حياة مختلفة تمامًا. أصبح ما يسمى بالعودة إلى الوطن بشكل مجيد بلا معنى.
“حدثت بعض الأشياء …” فكر لي لونغ في الطريقة التي سيصيغها بها وهو يشرح كل ما حدث. كان حصاة يعرف بالفعل أن الشخص الذي كان يراه هو عمه الأسطوري القوي للغاية. تحت نظرة لي تشينغشان، أصبح وجهه الصغير أحمر فاتحًا ، وكان طويل القامة قدر استطاعته.
كان يجلس خلف طاولة اليشم البيضاء في المقعد الأساسي شاب قوي يتكئ على ذراعيه ويبتسم بصوت خافت. كان يتلاعب بكوب الكحول في يده كما لو كان معجبًا بالأغنية والرقص ، ولكن بنظرة أقرب ، كان من الممكن اكتشاف أن عينيه الداكنتين لم تكن مركزة على الإطلاق.
من الواضح أن مظهره لم يكن له أي فرصة ضد وسيم مثل هوا شينجزان ، لكنه كان مثل نمر يطوف عبر الغابة ، ويمتلك تأثيرًا يمكن أن ينظر بدونية إلى الجميع. على الرغم من أنه كان صامتًا ، لا يمكن لأحد أن يتجاهل وجوده.
انحنى حصاة على السور واتسعت عينيه ، محدقًا في كلير ريفر الهائج. اندهش. ربما لم يفهم بعد معنى الموت بشكل صحيح. لقد استعاد بالفعل بعض الحيوية ، مفتونًا بهذا المشهد الرائع الذي لم يره من قبل.
“أليست لينغلونغ جميلة؟”
دفعته امرأة برفق من بجانبه. شكل وجهها الجميل عبوسًا مثاليًا وغزليًا. كان شكلها صغيرًا جدًا ، مثل فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، إلا أنها كانت رائعة. كان وجهها الرقيق لطيفًا للغاية ، وكان يضفي نوعًا خاصًا من السحر.
“ادعه لي شياوياو !” أجاب لي تشينغشان دون حتى التفكير قبل تغيير الموضوع. “أنت قريب من ترسيخ الأساس أيضًا. خذ ثلاث حبات من الروح الحقيقية. ممارسو التشي ليس لديهم الحق في أن يكونوا أسياد للناس “.
“جميلة جدا.”
خفف ليو هونغ، بينما أصبحت نظرة وانغ لي نحو لي لونغ مليئة بالوقار. كانت النار العظيمة التي ملأت الهواء الليلة الماضية في الأساس من الأعمال اليدوية الأسطورية للخالدين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فربما يموت كل شخص في قرية الثور الرابض.
“سيدي، سيد الطائفة ، هناك رجل يدعى لي لونغ يرغب في رؤيتك. أنه ينتظر حاليا في منزل التدفئة” ذكرت إحدى العاملات.
نظر لي تشينغشان إلى الأسفل وأجاب بطريقة غير مبالية. كانت هذه المرأة حقا جميلة جدا. حتى أنها امتلكت جانب الجمال الرائع والسلس. ربما كانت هوا شينغلو فقط من بين كل الحاضرين أجمل منها.
“إذن لماذا لم تنظر إلي على الإطلاق؟” بعد ذلك ، خنق صوتها وهمست في أذنه ، “لا تخبرني أن القائدة هوا غيورة؟” دغدغت أنفاسها أذنيه وهي تلمس برفق حافة أذنه بطرف لسانها.
“لن أخاف أبدًا.” أمسكت لينغلونغ لسانها ، لكنها بالتأكيد جلست بشكل صحيح.
“ألا تخشين أن ألتهمك لأن زراعتك غير كافية؟”
“لن أخاف أبدًا.” أمسكت لينغلونغ لسانها ، لكنها بالتأكيد جلست بشكل صحيح.
كان يجلس خلف طاولة اليشم البيضاء في المقعد الأساسي شاب قوي يتكئ على ذراعيه ويبتسم بصوت خافت. كان يتلاعب بكوب الكحول في يده كما لو كان معجبًا بالأغنية والرقص ، ولكن بنظرة أقرب ، كان من الممكن اكتشاف أن عينيه الداكنتين لم تكن مركزة على الإطلاق.
“لن أخاف أبدًا.” أمسكت لينغلونغ لسانها ، لكنها بالتأكيد جلست بشكل صحيح.
“سيدي!”
هز لي تشينغشان رأسه. لقد كانت طفلة خجولة في ذلك الوقت ، ولكن بعد عام من المعاملة الخاصة ، أصبحت جريئة بما يكفي لمضايقته في الأماكن العامة.
“ألن تنتظر حتى الدفن؟”
“سيدي، سيد الطائفة ، هناك رجل يدعى لي لونغ يرغب في رؤيتك. أنه ينتظر حاليا في منزل التدفئة” ذكرت إحدى العاملات.
“إذن لماذا لم تنظر إلي على الإطلاق؟” بعد ذلك ، خنق صوتها وهمست في أذنه ، “لا تخبرني أن القائدة هوا غيورة؟” دغدغت أنفاسها أذنيه وهي تلمس برفق حافة أذنه بطرف لسانها.
“أوه ، لقد عاد.” وقف لي تشينغشان وشق طريقه في الطابق السفلي إلى منزل التدفئة. “لقد عدت قريبًا! لنشرب معا! هاه؟ هذا الطفل … ”
“لي تشينغشي؟” فوجئ لي لونغ . قام بفحص الأنقاض تحت قدميه وفهم شيئًا ما. “يا له من اسم جيد ، لكنه غير مناسب إلى حد ما.”
“ما دمت بخير!”
“حدثت بعض الأشياء …” فكر لي لونغ في الطريقة التي سيصيغها بها وهو يشرح كل ما حدث. كان حصاة يعرف بالفعل أن الشخص الذي كان يراه هو عمه الأسطوري القوي للغاية. تحت نظرة لي تشينغشان، أصبح وجهه الصغير أحمر فاتحًا ، وكان طويل القامة قدر استطاعته.
أغمض لي تشينغشان عينيه قبل فتحهما مرة أخرى. “لقد قطعت بالفعل علاقاتي مع عائلة لي. هذا الطفل لا علاقة له بي. ما كان يجب أن تحضره إلى مدينة كلير ريفر! ”
لم يستطع حصاة إلا أن ينكمش تحت نظرات الازدراء ، ولكن عندما رأى لي لونغ يمشي إلى الأمام بهدوء ، جعله ذلك مريحًا للغاية.
أغمض لي تشينغشان عينيه قبل فتحهما مرة أخرى. “لقد قطعت بالفعل علاقاتي مع عائلة لي. هذا الطفل لا علاقة له بي. ما كان يجب أن تحضره إلى مدينة كلير ريفر! ”
“جميلة جدا.”
اندهش حصاة. شعر بالظلم والغضب. رفع رأسه ليقول شيئًا ، لكن عندما التقى بعيون لي تشينغشان ، لم يستطع قول أي شيء على الإطلاق. أخفض عينيه ، واحمرت عينيه مع بدء تدفق الدموع.
بعد النزول ، زار لي لونغ حرس هوك وولف ليسأل عن مكان وجود لي تشينغشان ، وعلم أنه كان يقيم مأدبة في جناح السحب والمطر. نتيجة لذلك ، أحضر حصاة إلى جناح السحب والمطر المشتعلة. رفع حصاة رأسه وبذل قصارى جهده للبحث.
“أفهم. ومع ذلك ، أريد أن أقبله كتلميذي”.
“أوه ، لقد عاد.” وقف لي تشينغشان وشق طريقه في الطابق السفلي إلى منزل التدفئة. “لقد عدت قريبًا! لنشرب معا! هاه؟ هذا الطفل … ”
تنهد لي لونغ. لقد تعمد تجنب تنظيف حصاة حتى يتمكن من رؤية ما هو أكثر إثارة للشفقة. إذا كان بإمكانه الحصول على اعتراف لي تشينغشان، فسيكون في ارتفاع نيزكي، لكنه لم ينجح في النهاية!
“الاسم ، لي تشينغشي ، غير مناسب. من الأفضل أن تغيره! ”
“لي تشينغشي؟” فوجئ لي لونغ . قام بفحص الأنقاض تحت قدميه وفهم شيئًا ما. “يا له من اسم جيد ، لكنه غير مناسب إلى حد ما.”
أضاءت عيون لي لونغ مرة أخرى. “فماذا يُدعى؟”
“ادعه لي شياوياو !” أجاب لي تشينغشان دون حتى التفكير قبل تغيير الموضوع. “أنت قريب من ترسيخ الأساس أيضًا. خذ ثلاث حبات من الروح الحقيقية. ممارسو التشي ليس لديهم الحق في أن يكونوا أسياد للناس “.
كان من الغريب الآن أنه ذكر ذلك. من الواضح أنهم كانوا أخوة مرتبطين بالدم ، من نفس الأم والأب ، ومع ذلك فقد وجدهما بعيدًا جدًا في الوقت الحالي. كان الأمر كما لو كانوا يعيشون حياة مختلفة تمامًا. أصبح ما يسمى بالعودة إلى الوطن بشكل مجيد بلا معنى.
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
“ألن تنتظر حتى الدفن؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
دفعته امرأة برفق من بجانبه. شكل وجهها الجميل عبوسًا مثاليًا وغزليًا. كان شكلها صغيرًا جدًا ، مثل فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، إلا أنها كانت رائعة. كان وجهها الرقيق لطيفًا للغاية ، وكان يضفي نوعًا خاصًا من السحر.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“حدثت بعض الأشياء …” فكر لي لونغ في الطريقة التي سيصيغها بها وهو يشرح كل ما حدث. كان حصاة يعرف بالفعل أن الشخص الذي كان يراه هو عمه الأسطوري القوي للغاية. تحت نظرة لي تشينغشان، أصبح وجهه الصغير أحمر فاتحًا ، وكان طويل القامة قدر استطاعته.
