السعي والرحلة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تعمق الليل ، وزادت رائحة الدم. انهارت جثة حيوان في وسط الطريق ، لكن لم تقترب منها أي وحوش شرسة. وداروا حوله في المسافة قبل أن يفروا إلى أعماق الغابة كما لو كانوا خائفين.
“كاهن شامان ، ماذا حدث برأيك؟” سأل رئيس آكلي العظام بينما أظهر بعض الاحترام من خلال صوته.
“لا ، لا ينبغي أن يكون هناك!”
تحركت العين الرمادية للحيوان فجأة ، واندفعت حشرة سوداء للخارج ، واستدارت ورجعت مرة أخرى. كان الجسم الضخم للحيوان مثقوبًا بالثقوب ، وكشف عن عظامه الدامية. ادعى عنكبوت كبير متعدد الألوان أن الحيوان ملكه ، ويغمر أنيابه في جمجمته ويمتص عصارة الدماغ.
“هل شاطئ هوانغليانغ هو قبيلة شامان مثل قبيلة آكلي العظام ؟”
كانت الحشرات ذات الأحجام المختلفة قد استحوذت بالفعل على هذه المساحة. كان هناك في كل مكان ، في السماء وعلى الأرض ؛ كان الأمر كما لو كانوا سادة الغابة.
كان جولدي آ باو في الأصل منهكاً تمامًا ، وخطط للراحة. ومع ذلك ، بعد استيعاب قوة الحياة لسبعة أو ثمانية أشخاص ، لم يعد يشعر بأي إرهاق بعد الآن. جرد جثة من ملابسه وغير ملابسه قبل تجهيز نصل. حتى أنه جمع بعض الطعام والماء والمال ، وقام باستعدادات كافية. كان ممتلئًا بالطاقة ، يختلف اختلافًا كبيرًا عن مدى اهتزازه وعدم ارتياحه قبل ساعات قليلة.
أضاءت بقع من الضوء الأخضر فجأة في الظلام. كانوا أزواج من العيون. ظهرت شخصيات شنيعة من الغابة واحدة تلو الأخرى – كان الشامانات من قبيلة آكلي العظام هنا!
“رئيس ، إنه هنا!” قال الشامان الذي أخافه لي تشينغشان للشكل الهائل أمامه بخوف.
“إذن من أين أتت حشرات غو هذه؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“حشرات غو؟ لديهم شامان بينهم؟ ”
نظر رئيس قبيلة آكلي العظام إلى الوراء وقال. لم يظن أحد أنه كان إنسانًا في يوم من الأيام. تبرز أسنانه البيضاء الملتفة من فمه بينما تموج ذراعيه بالعضلات المتدلية على الأرض ، مثل مزيج بين دب أسود وغوريلا ، إلا أن شعره كان رقيقًا بعض الشيء. كان صوته مثل هدير وحش مفعم بقوة هائلة.
رئيس آكلي العظام تجعد أنفه ونظر حوله. وصل أمام شجرة كبيرة وغرست يده فيها بشراسة ، وحفر قطعة من اللب. بعد سحقها ، ظهرت قطعة حمراء قرمزية بحجم حبة الأرز. تركته قوة الحياة الكثيفة بداخله مندهشا. لم يكن من المستغرب أن تصبح هذه الحشرات كبيرة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.
“لا ، لا ينبغي أن يكون هناك!”
كان شره. مجرد قطعة واحدة من قشر البيض كانت هكذا. إذا أكل البيضة بأكملها ، فماذا سيحدث؟ الشيء الوحيد الذي أزعجه هو الرضيع الذي فقس من البيضة. ما هي هويته وأصوله وهل كان قوياً؟
“رئيس ، لا يبدو أن هذه الحشرات تحت سيطرة أي شخص. طعمها جميل جدا! ” قال شامان برأس من الشعر الأبيض.
“إذن من أين أتت حشرات غو هذه؟”
**(م.م / اعتقد بسبب قشرة بيضة العنقاء)
“ليس الأمر كما لو أنه استفزك!” حدق لي تشينغشان في ألسنة اللهب وغرق يديه في النار.
“رئيس ، لا يبدو أن هذه الحشرات تحت سيطرة أي شخص. طعمها جميل جدا! ” قال شامان برأس من الشعر الأبيض.
امتلأت عيون رئيس آكلي العظام بالحذر. إذا لم يكن هناك شامان ، فكيف يمكن للعديد من حشرات غو أن تتجمع هنا في فترة قصيرة؟ على الرغم من أن قبيلة آكلي العظام كانت بالتأكيد أكثر الحيوانات المفترسة شراسة في هذه المنطقة من الغابات المطيرة ، إلا أن الدروس التي تعلموها جيلًا بعد جيل منعتهم من التقليل من شأن الشامان الآخرين.
كما لو أنه لم يراه ، جلس لي تشينغشان حول النار.
“هذه…”
“رئيس ، لا يبدو أن هذه الحشرات تحت سيطرة أي شخص. طعمها جميل جدا! ” قال شامان برأس من الشعر الأبيض.
كان هذا الشامان مختلفًا عن الآخرين. لقد كان نحيفًا للغاية ، ولولا وجهه البشع ، لم يكن يختلف في الأساس عن رجل عجوز عادي وصغير. كان يحمل عصا في يد واحدة. على الجزء العلوي من العصا كان رأس ذابل ، وفي يده الأخرى كانت حشرة بحجم الساعد. دفعه في فمه وأخذ لدغة. مع طفرة ، انبثق سائل أخضر مصفر وملأ وجهه بالرضا.
كان هذا الشامان مختلفًا عن الآخرين. لقد كان نحيفًا للغاية ، ولولا وجهه البشع ، لم يكن يختلف في الأساس عن رجل عجوز عادي وصغير. كان يحمل عصا في يد واحدة. على الجزء العلوي من العصا كان رأس ذابل ، وفي يده الأخرى كانت حشرة بحجم الساعد. دفعه في فمه وأخذ لدغة. مع طفرة ، انبثق سائل أخضر مصفر وملأ وجهه بالرضا.
“كاهن شامان ، ماذا حدث برأيك؟” سأل رئيس آكلي العظام بينما أظهر بعض الاحترام من خلال صوته.
“سيدي ، ماذا نفعل بهذا الفتى؟”
“إذا لم نقتلهم جميعًا ، فقد يأتي شاطئ هوانغليانغ للانتقام!” قال جولدي آ باو .
حتى قبائل البرابرة كان لديها “كهنة شامان”. كانت مكانتهم في المرتبة الثانية بعد الزعيم ، أو حتى أعلى من الزعيم. لقد تعاملوا مع مسائل العرافة والتضحيات والشفاء وما إلى ذلك. داخل قبائل الشامان ، كانوا أيضًا تمثيلًا للسلطة.
“نعم!”
“لابد أنهم انجذبوا إلى هنا بسبب شيء ما. فقط بعد أن أكلوا هذا الشيء أصبحوا كبيرين جدًا في مثل هذا الوقت القصير “. أشار كاهن الشامان الذي يأكل العظام بيديه الطويلتين. فجأة ، قام بأرجحة عصاه وضرب الشامان الذي أعاد الأخبار. “أيها الوغد ، قلت أن الطفل ولد من البيضة؟”
“نعم ، نعم ، نعم ، كاهن شامان!”
نظر رئيس قبيلة آكلي العظام إلى الوراء وقال. لم يظن أحد أنه كان إنسانًا في يوم من الأيام. تبرز أسنانه البيضاء الملتفة من فمه بينما تموج ذراعيه بالعضلات المتدلية على الأرض ، مثل مزيج بين دب أسود وغوريلا ، إلا أن شعره كان رقيقًا بعض الشيء. كان صوته مثل هدير وحش مفعم بقوة هائلة.
“طاردوه. لا بد لي من أكل هذا الرضيع والانتقام لأطفالنا! ” رفع زعيم آكلي العظام ذراعيه وعوي بشراسة.
“إنه قشر البيض. انظر حولك في المناطق المحيطة. ربما لا تزال هناك بعض الشظايا! ”
“إذن من أين أتت حشرات غو هذه؟”
رئيس آكلي العظام تجعد أنفه ونظر حوله. وصل أمام شجرة كبيرة وغرست يده فيها بشراسة ، وحفر قطعة من اللب. بعد سحقها ، ظهرت قطعة حمراء قرمزية بحجم حبة الأرز. تركته قوة الحياة الكثيفة بداخله مندهشا. لم يكن من المستغرب أن تصبح هذه الحشرات كبيرة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.
رئيس آكلي العظام تجعد أنفه ونظر حوله. وصل أمام شجرة كبيرة وغرست يده فيها بشراسة ، وحفر قطعة من اللب. بعد سحقها ، ظهرت قطعة حمراء قرمزية بحجم حبة الأرز. تركته قوة الحياة الكثيفة بداخله مندهشا. لم يكن من المستغرب أن تصبح هذه الحشرات كبيرة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.
أخذ لي تشينغشان شيئًا معه أيضًا ، وهو النار. قام بتقليصها إلى حجم قبضة اليد وعبث بها في يده ، مستخدماً إياها لفهم جوهر النار. بعد أن استعاد كل قوته ، سيبدأ في ممارسة الطبقتين الثانية والثالثة من ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘. ستزداد صعوبة دمج الماء والنار أيضًا ، لذا كان عليه أن يبدأ عمله الآن.
كان شره. مجرد قطعة واحدة من قشر البيض كانت هكذا. إذا أكل البيضة بأكملها ، فماذا سيحدث؟ الشيء الوحيد الذي أزعجه هو الرضيع الذي فقس من البيضة. ما هي هويته وأصوله وهل كان قوياً؟
“طاردوه. لا بد لي من أكل هذا الرضيع والانتقام لأطفالنا! ” رفع زعيم آكلي العظام ذراعيه وعوي بشراسة.
ابتسم كاهن الشامان. “ربما كان ضعيفًا جدًا في ذلك الوقت. إذا كان لديه خيار آخر ، فلماذا ينثر قشر البيض في كل مكان؟ ومع ذلك ، كان جبان مثلك خائفًا بالفعل! ههههه ، كل ما يمكنك قوله هو أنك لست محظوظًا بما فيه الكفاية. إذا أكلته ، فقد تسحب البرق السماوي. سيكون أفضل من أكل مائة او ألف شخص! ”
كان وجه الشامان مليئًا بالأسف الشديد ، لكن عندما تذكر زوج العيون القرمزي ، ارتجف من الداخل. لقد فكر ، إذا كنت قد رأيت تلك العيون ، فمن المؤكد أنك كنت ستهرب أيضًا!
“سيدي ، ماذا نفعل بهذا الفتى؟”
“طاردوه. لا بد لي من أكل هذا الرضيع والانتقام لأطفالنا! ” رفع زعيم آكلي العظام ذراعيه وعوي بشراسة.
هدير! استجاب الشامانات مع الهدير.
شعر وكأنه يتمتع بقوة غير محدودة وطاقة كبيرة لدرجة أنه شعر وكأنه عاد إلى العشرينات من عمره ؛ لا ، لقد كانت أفضل مما كانت عليه في ذلك الوقت! كانت هذه القوة التي يمتلكها الشامان فقط! بهذه القوة ، لماذا لا يزال خائفًا من الانتقام من شاطئ هوانغليانغ؟ كان شاطئ هوانغليانغ هم الذين من المفترض أن يخافوا من غضبه ، فقط في حالة تدميرهم. وطالما استمر في اتباع هذا آ يو، ستصبح قوته بالتأكيد أقوى وأقوى!
عاد جولدي أ باو فجأة إلى رشده. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح المحيط أكثر إشراقًا. الغابة التي كانت في الأصل قاتمة للغاية قد تم تطهيرها الآن ، كما لو كان الغسق الآن. التقط نصلًا عرضًا ولفه بقوة. النصل تلوى. أصبح المعدن الصلب مثل الطين في يديه.
اندفع الشامان على جميع الأطراف الأربعة إلى أعماق الغابة. بالنسبة لهم ، كانت رائحة جولدي آ باو وآثارها واضحة للغاية.
هدير! استجاب الشامانات مع الهدير.
كان هذا الشامان مختلفًا عن الآخرين. لقد كان نحيفًا للغاية ، ولولا وجهه البشع ، لم يكن يختلف في الأساس عن رجل عجوز عادي وصغير. كان يحمل عصا في يد واحدة. على الجزء العلوي من العصا كان رأس ذابل ، وفي يده الأخرى كانت حشرة بحجم الساعد. دفعه في فمه وأخذ لدغة. مع طفرة ، انبثق سائل أخضر مصفر وملأ وجهه بالرضا.
……
عاد جولدي أ باو فجأة إلى رشده. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح المحيط أكثر إشراقًا. الغابة التي كانت في الأصل قاتمة للغاية قد تم تطهيرها الآن ، كما لو كان الغسق الآن. التقط نصلًا عرضًا ولفه بقوة. النصل تلوى. أصبح المعدن الصلب مثل الطين في يديه.
أصبح لي تشينغشان أكثر دراية بطريقة استنزاف قوة الحياة. لم يمض وقت طويل حتى اختفت كل الصيحات والصراخ وتحولت إلى جثث ذابلة. فقط الفتى الساذج الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عما يجري تم وضعه على الأرض مترنحًا كما لو كان يعيش كابوسًا.
كما لو أنه لم يراه ، جلس لي تشينغشان حول النار.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“سيدي ، ماذا نفعل بهذا الفتى؟”
“هل شاطئ هوانغليانغ هو قبيلة شامان مثل قبيلة آكلي العظام ؟”
رفع جولدي أ باو الفتى. عندما تدفقت قوة الحياة إلى جسده ، أعماه الجشع قليلاً. لا عجب أن الشامان آكلي العظام سيكون حريصًا ومكرسًا للغاية عندما يأكل الناس. في الأساس لا شيء يمكن مقارنته بالبهجة التي جاءت من هذا. الآن ، كل ما يريده هو المزيد!
“ليس الأمر كما لو أنه استفزك!” حدق لي تشينغشان في ألسنة اللهب وغرق يديه في النار.
رفع جولدي أ باو الفتى. عندما تدفقت قوة الحياة إلى جسده ، أعماه الجشع قليلاً. لا عجب أن الشامان آكلي العظام سيكون حريصًا ومكرسًا للغاية عندما يأكل الناس. في الأساس لا شيء يمكن مقارنته بالبهجة التي جاءت من هذا. الآن ، كل ما يريده هو المزيد!
رئيس آكلي العظام تجعد أنفه ونظر حوله. وصل أمام شجرة كبيرة وغرست يده فيها بشراسة ، وحفر قطعة من اللب. بعد سحقها ، ظهرت قطعة حمراء قرمزية بحجم حبة الأرز. تركته قوة الحياة الكثيفة بداخله مندهشا. لم يكن من المستغرب أن تصبح هذه الحشرات كبيرة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.
“إذا لم نقتلهم جميعًا ، فقد يأتي شاطئ هوانغليانغ للانتقام!” قال جولدي آ باو .
ألقى جولدي أ باو الفتى من شاطئ هوانغليانغ جانبًا. نزل على ركبتيه ودفن رأسه في الأرض. لم يكن الامتنان على وجهه مزيفًا بالتأكيد. كانت رغبة سكان إقليم الضباب في السلطة تفوق خيال الناس من الأماكن المسالمة مثل الإقليم الأخضر.
على الرغم من أن الناس من شاطئ هوانغليانغ كانوا مخطئين أولاً ، حيث أرادوا قتله بسبب ثروته ، لم يكن هناك مفهوم الصواب أو الخطأ في الغابة. إنه يريد تقليل مشاكله قدر الإمكان.
“إذن من أي انتقام تخاف؟”
“إذن من أين أتت حشرات غو هذه؟”
“هل شاطئ هوانغليانغ هو قبيلة شامان مثل قبيلة آكلي العظام ؟”
عاد جولدي أ باو فجأة إلى رشده. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح المحيط أكثر إشراقًا. الغابة التي كانت في الأصل قاتمة للغاية قد تم تطهيرها الآن ، كما لو كان الغسق الآن. التقط نصلًا عرضًا ولفه بقوة. النصل تلوى. أصبح المعدن الصلب مثل الطين في يديه.
“بالطبع لا. كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من قبائل الشامان؟ لديهم كاهن شامان على الأكثر! ”
ترجمة: zixar
“إذن من أي انتقام تخاف؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
عاد جولدي أ باو فجأة إلى رشده. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح المحيط أكثر إشراقًا. الغابة التي كانت في الأصل قاتمة للغاية قد تم تطهيرها الآن ، كما لو كان الغسق الآن. التقط نصلًا عرضًا ولفه بقوة. النصل تلوى. أصبح المعدن الصلب مثل الطين في يديه.
شعر وكأنه يتمتع بقوة غير محدودة وطاقة كبيرة لدرجة أنه شعر وكأنه عاد إلى العشرينات من عمره ؛ لا ، لقد كانت أفضل مما كانت عليه في ذلك الوقت! كانت هذه القوة التي يمتلكها الشامان فقط! بهذه القوة ، لماذا لا يزال خائفًا من الانتقام من شاطئ هوانغليانغ؟ كان شاطئ هوانغليانغ هم الذين من المفترض أن يخافوا من غضبه ، فقط في حالة تدميرهم. وطالما استمر في اتباع هذا آ يو، ستصبح قوته بالتأكيد أقوى وأقوى!
ابتسم كاهن الشامان. “ربما كان ضعيفًا جدًا في ذلك الوقت. إذا كان لديه خيار آخر ، فلماذا ينثر قشر البيض في كل مكان؟ ومع ذلك ، كان جبان مثلك خائفًا بالفعل! ههههه ، كل ما يمكنك قوله هو أنك لست محظوظًا بما فيه الكفاية. إذا أكلته ، فقد تسحب البرق السماوي. سيكون أفضل من أكل مائة او ألف شخص! ”
“شكرا لك سيدي!”
“رئيس ، إنه هنا!” قال الشامان الذي أخافه لي تشينغشان للشكل الهائل أمامه بخوف.
ألقى جولدي أ باو الفتى من شاطئ هوانغليانغ جانبًا. نزل على ركبتيه ودفن رأسه في الأرض. لم يكن الامتنان على وجهه مزيفًا بالتأكيد. كانت رغبة سكان إقليم الضباب في السلطة تفوق خيال الناس من الأماكن المسالمة مثل الإقليم الأخضر.
“إذا لم نقتلهم جميعًا ، فقد يأتي شاطئ هوانغليانغ للانتقام!” قال جولدي آ باو .
“طاردوه. لا بد لي من أكل هذا الرضيع والانتقام لأطفالنا! ” رفع زعيم آكلي العظام ذراعيه وعوي بشراسة.
فقط قيمة هذه القوة وحدها قد تجاوزت الذهب بمائة ضعف. كان قد اتخذ قراره بالفعل. سوف يلتصق بقوة بهذا آ يو . حتى لو كان هناك بعض الخطر ، فسيكون الأمر يستحق ذلك. جاءت الفوائد من الخطر بعد كل شيء. ومن نوع الشخص الذي كان آ يو ، على الأقل لم يكن عليه أن يقلق بشأن إبعاده بمجرد أن لم يعد هناك حاجة إليه!
“بالطبع لا. كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من قبائل الشامان؟ لديهم كاهن شامان على الأكثر! ”
هدير! استجاب الشامانات مع الهدير.
“استعد للانطلاق!” وقف لي تشينغشان وقال.
“ليس الأمر كما لو أنه استفزك!” حدق لي تشينغشان في ألسنة اللهب وغرق يديه في النار.
ألقى جولدي أ باو الفتى من شاطئ هوانغليانغ جانبًا. نزل على ركبتيه ودفن رأسه في الأرض. لم يكن الامتنان على وجهه مزيفًا بالتأكيد. كانت رغبة سكان إقليم الضباب في السلطة تفوق خيال الناس من الأماكن المسالمة مثل الإقليم الأخضر.
“نعم!”
أصبح لي تشينغشان أكثر دراية بطريقة استنزاف قوة الحياة. لم يمض وقت طويل حتى اختفت كل الصيحات والصراخ وتحولت إلى جثث ذابلة. فقط الفتى الساذج الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عما يجري تم وضعه على الأرض مترنحًا كما لو كان يعيش كابوسًا.
كان جولدي آ باو في الأصل منهكاً تمامًا ، وخطط للراحة. ومع ذلك ، بعد استيعاب قوة الحياة لسبعة أو ثمانية أشخاص ، لم يعد يشعر بأي إرهاق بعد الآن. جرد جثة من ملابسه وغير ملابسه قبل تجهيز نصل. حتى أنه جمع بعض الطعام والماء والمال ، وقام باستعدادات كافية. كان ممتلئًا بالطاقة ، يختلف اختلافًا كبيرًا عن مدى اهتزازه وعدم ارتياحه قبل ساعات قليلة.
“رئيس ، إنه هنا!” قال الشامان الذي أخافه لي تشينغشان للشكل الهائل أمامه بخوف.
أخذ لي تشينغشان شيئًا معه أيضًا ، وهو النار. قام بتقليصها إلى حجم قبضة اليد وعبث بها في يده ، مستخدماً إياها لفهم جوهر النار. بعد أن استعاد كل قوته ، سيبدأ في ممارسة الطبقتين الثانية والثالثة من ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘. ستزداد صعوبة دمج الماء والنار أيضًا ، لذا كان عليه أن يبدأ عمله الآن.
على الرغم من أن الناس من شاطئ هوانغليانغ كانوا مخطئين أولاً ، حيث أرادوا قتله بسبب ثروته ، لم يكن هناك مفهوم الصواب أو الخطأ في الغابة. إنه يريد تقليل مشاكله قدر الإمكان.
ترجمة: zixar
“هذه…”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أخذ لي تشينغشان شيئًا معه أيضًا ، وهو النار. قام بتقليصها إلى حجم قبضة اليد وعبث بها في يده ، مستخدماً إياها لفهم جوهر النار. بعد أن استعاد كل قوته ، سيبدأ في ممارسة الطبقتين الثانية والثالثة من ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘. ستزداد صعوبة دمج الماء والنار أيضًا ، لذا كان عليه أن يبدأ عمله الآن.
