ربما تكون الحياة كفاحًا لا طائل من ورائه
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“تشينغشان”. كل ما راته شياو آن كان لي تشينغشان يخفف حاجبيه بشدة أثناء نومه كما لو كان يعاني من ألم شديد.
سألت شياو آن ، “أين هذا؟”
تحطم الحلم نتيجة لذلك ، وحلقت الفراشة عبر الظلام اللامتناهي بمزيج لا يوصف من الألوان ، نثرت ألوان لا توصف بنفس القدر التي صبغت بها هذه الستارة السوداء.
جلس الملك البطلينوس لبحر السراب إلى أسفل، ولم يعد غير مكترث كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، جلست بجدية وحدقت في انعكاس الحلم أعلاه. تسابق لي تشينغشان في الحلم. ظل وضع الحلم في القرية الصغيرة العادية ، لكنها أظهرت خوفًا مرعبًا.
تنهد الملك البطلينوس لبحر السراب ، لكنها تجنبت إعطاء إجابة مباشرة. “أريد حقًا إنقاذه الآن ، لكنه يخالف مبدأ وجودي ذاته ، لذا فهو ميت بالتأكيد.”
سألت شياو آن ، “أين هذا؟”
وبقوة محطمة للأرض ، تركت حتى الملك البطلينوس لبحر السراب مصدومًا. تمتمت لنفسها ، “لقد هزم هذا الكابوس بالفعل ؛ لا ، إنها ليست هزيمة بالضبط. لم تكن هناك فرصة لهزيمته. لقد استمر في النضال ، رافضًا الاعتراف بالهزيمة ، حتى اللحظة الأخيرة من حياته. هيهي ، يا لها من فكرة غبية تمامًا! ”
“قرية الثور الرابض ، المكان الذي ولد فيه.” شياو آن نظرت إلى الملك البطلينوس لبحر السراب .
بغموض ، بدت وكأنها ترى ثورًا أسود يقف بروح لا تقهر. شيطان الثور بقوته العظيمة يغرق في الوحل. ربما كانت الحياة صراعًا لا طائل من ورائه ، لكن النضال في جوهره كان بلا جدوى!
“بعبارة أخرى ، كان هذا قبل عقدين من الزمان … إنه تمامًا مثل ما كنت أتوقعه … لذلك هذا هو أكبر مخاوفه. لذلك هذا هو أكبر مخاوفه. إنه ليس ألمًا وموتًا ، وليس نسيان الجميع ويموت وحيدًا. إنه خائف من أن … هذا كله حلم! ”
استعار الملك البطلينوس لبحر السراب عيون القروي ليحدق في قلب لي تشينغشان المحبط بالقرب من البئر. لم تستطع إلا أن تتنهد.
الفصل برعاية Dark Knight
ارتجف صوت الملك البطلينوس لبحر السراب .
شياو آن لاحظت سلوكها غير الطبيعي وقالت في تفكير، “بما أنك قلت إن كل المخلوقات تشعر بالخوف ، فأنت لست مختلفًا. ما هو أعظم وأعمق مخاوفك ، الملك البطلينوس لبحر السراب ؟ ”
تنهد الملك البطلينوس لبحر السراب ، لكنها تجنبت إعطاء إجابة مباشرة. “أريد حقًا إنقاذه الآن ، لكنه يخالف مبدأ وجودي ذاته ، لذا فهو ميت بالتأكيد.”
خلال آلاف السنين الماضية ، ربما يكون المزارعون الذين دخلوا عن طريق الخطأ إلى بحر السراب وغرقوا في كوابيس قد قتلوا بالفعل على يد الوحوش في الكوابيس قبل أن يتمكنوا حتى من مواجهة مخاوفهم الكبرى.
لم يعد الملك البطلينوس لبحر السراب راضيا عن مجرد المشاهدة من الجانب. بدلاً من ذلك ، غطس مباشرة في حلم لي تشينغشان ، محدقة في لي تشينغشان المضطهد. تم التغلب عليها بالتنهدات ، لكنها كانت أيضًا حريص قليلاً أيضًا.
ومع ذلك ، فقد استمر حتى الآن بشجاعته غير العادية وعدم خوفه من الموت ، ودخل في كابوس أعمق. ومع ذلك ، فقد أُجبر أيضًا على مواجهة مخاوفه الأكبر. لقد أصبح هذا بالفعل طريقًا مسدودًا بلا مخرج.
لقد ذهل الملك البطلينوس لبحر السراب ، لذلك أصيب جميع القرويين بالذهول أيضًا. أراد الأخ الأكبر لي وزوجته الاندفاع وإيقافه ، لكن الملك البطلينوس لبحر السراب أوقفهما. لم تكن تريد أن تعقد هذا. أرادت أن ترى ما سيفعله هذا الرجل ، ناهيك عن حقيقة أنه عندما يتخذ هذا الرجل قرارًا ، كيف يمكن لفلاح وزوجته إيقافه؟
لا أحد يستطيع أن يهزم أعظم مخاوفهم. لا احد! أصبح كل شيء أكثر صعوبة كلما حاول شخص ما. وكلما كانوا أكثر شجاعة ، زادت مخاوفهم. لطالما كان هذا الشعور الأكثر بدائية والأعمق والأطول والأقوى حجر زاوية لقوة الإرادة.
قالت شياو بعناد: “أنا لا أصدق ذلك”.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“حسنًا ، فلنرى ذلك بأنفسنا!”
“تشينغشان!” شياو آن احتضنت لي تشينغشان بحزم من الخلف وغمغمت.
لم يعد الملك البطلينوس لبحر السراب راضيا عن مجرد المشاهدة من الجانب. بدلاً من ذلك ، غطس مباشرة في حلم لي تشينغشان ، محدقة في لي تشينغشان المضطهد. تم التغلب عليها بالتنهدات ، لكنها كانت أيضًا حريص قليلاً أيضًا.
لقد ذهل الملك البطلينوس لبحر السراب ، لذلك أصيب جميع القرويين بالذهول أيضًا. أراد الأخ الأكبر لي وزوجته الاندفاع وإيقافه ، لكن الملك البطلينوس لبحر السراب أوقفهما. لم تكن تريد أن تعقد هذا. أرادت أن ترى ما سيفعله هذا الرجل ، ناهيك عن حقيقة أنه عندما يتخذ هذا الرجل قرارًا ، كيف يمكن لفلاح وزوجته إيقافه؟
في انعكاس الحلم ، قام لي تشينغشان بحفر الصخرة البيضاء من الفناء الخلفي للساحرة وفقد الوعي لمدة ليلة كاملة. بعد ذلك ، شق طريقه إلى الخارج ووصل إلى البئر.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ ما زلت لا تعرف أن جميع أشكال النضال لا طائل من ورائها! ”
“هل سينتهي أخيرًا؟”
شياو آن لاحظت سلوكها غير الطبيعي وقالت في تفكير، “بما أنك قلت إن كل المخلوقات تشعر بالخوف ، فأنت لست مختلفًا. ما هو أعظم وأعمق مخاوفك ، الملك البطلينوس لبحر السراب ؟ ”
استعار الملك البطلينوس لبحر السراب عيون القروي ليحدق في قلب لي تشينغشان المحبط بالقرب من البئر. لم تستطع إلا أن تتنهد.
إذا كان هذا حلم نتيجة ، فإن الانتحار كان بالفعل وسيلة للتحرر. ومع ذلك ، فإن الموت في أعمق كابوس لن يؤدي إلا إلى الموت. حتى روحه ستدمر قبل أن يهضمها تشي البطلينوس. لم تكن كل شائعات بحر الجنوب كاذبة.
ومع ذلك ، وقف لي تشينغشان وشق طريقه للخروج من القرية.
“هل سينتهي أخيرًا؟”
لقد ذهل الملك البطلينوس لبحر السراب ، لذلك أصيب جميع القرويين بالذهول أيضًا. أراد الأخ الأكبر لي وزوجته الاندفاع وإيقافه ، لكن الملك البطلينوس لبحر السراب أوقفهما. لم تكن تريد أن تعقد هذا. أرادت أن ترى ما سيفعله هذا الرجل ، ناهيك عن حقيقة أنه عندما يتخذ هذا الرجل قرارًا ، كيف يمكن لفلاح وزوجته إيقافه؟
ترجمة: zixar
عندما وقف لي تشينغشان أمام متجر الجزار في المدينة وحدق في رأس الثور بهدوء ، نظر الملك البطلينوس لبحر السراب من خلال عيون صاحب محل الجزار ليرى ذلك.
“ما زلت ترفض قبول هذا وتريد التحقق منه؟ هذا الثور الأسود له أهمية كبيرة بالنسبة لك. إنه في الأساس ركيزة دعم لا يمكن الاستغناء عنه، لكنك شاهدتها بنفسك الآن. “المعجزات” لا وجود لها. “الأحلام” لا وجود لها أيضًا. سوف تستسلم أخيرًا الآن ، أليس كذلك؟ ارجع ، عد إلى قرية الثور الرابض! ”
ومع ذلك ، حمل لي تشينغشان رأس الثور وشق طريقه بعيدًا.
تمامًا مثل ما قالته ملك البطلينوس لبحر السراب ، ظلت واعية طوال الوقت ، لكنها واجهت خوفها الأكبر والوحيد. شاهدته يركض في الكابوس ويتحمل كل مخاوفه بمفرده ويواجه خطر الموت في أي لحظة. الآن بعد أن استيقظ أخيرًا بأمان ، كيف يمكن أن تظل هادئة؟
راقب الملك البطلينوس لبحر السراب وهو يسافر في المسافة. كانت متفاجئة.
نتيجة لذلك ، تبعته. شاهدته يتجول في هذه المتاهة التي لا نهاية لها ، باحثًا عن حلم لم يكن موجودًا في المقام الأول. لقد أصيب بخيبة أمل مرارًا وتكرارًا ، لكن ذلك لم يكن كافياً أبدًا لإصابته باليأس. واجه إغراءات بعد إغراءات ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإيقافه.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ ما زلت لا تعرف أن جميع أشكال النضال لا طائل من ورائها! ”
عندما وقف لي تشينغشان أمام متجر الجزار في المدينة وحدق في رأس الثور بهدوء ، نظر الملك البطلينوس لبحر السراب من خلال عيون صاحب محل الجزار ليرى ذلك.
نتيجة لذلك ، تبعته. شاهدته يتجول في هذه المتاهة التي لا نهاية لها ، باحثًا عن حلم لم يكن موجودًا في المقام الأول. لقد أصيب بخيبة أمل مرارًا وتكرارًا ، لكن ذلك لم يكن كافياً أبدًا لإصابته باليأس. واجه إغراءات بعد إغراءات ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإيقافه.
في انعكاس الحلم ، قام لي تشينغشان بحفر الصخرة البيضاء من الفناء الخلفي للساحرة وفقد الوعي لمدة ليلة كاملة. بعد ذلك ، شق طريقه إلى الخارج ووصل إلى البئر.
تحطم الحلم نتيجة لذلك ، وحلقت الفراشة عبر الظلام اللامتناهي بمزيج لا يوصف من الألوان ، نثرت ألوان لا توصف بنفس القدر التي صبغت بها هذه الستارة السوداء.
قبل أن تعرف ذلك ، كانت قد أمضت عدة عقود في هذا الحلم معه.
راقب الملك البطلينوس لبحر السراب وهو يسافر في المسافة. كانت متفاجئة.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ ما زلت لا تعرف أن جميع أشكال النضال لا طائل من ورائها! ”
أخيرًا ، توقف ونظر إلى الوراء ذات يوم. تسلل ظل الموت ، الذي كان يشعر به بوضوح. بعد لحظة من التفكير ، ضحك بصوت عالٍ وقال كلماته الأخيرة.
“ندم مؤخرتي!”
راقب الملك البطلينوس لبحر السراب وهو يسافر في المسافة. كانت متفاجئة.
لم يعد الملك البطلينوس لبحر السراب راضيا عن مجرد المشاهدة من الجانب. بدلاً من ذلك ، غطس مباشرة في حلم لي تشينغشان ، محدقة في لي تشينغشان المضطهد. تم التغلب عليها بالتنهدات ، لكنها كانت أيضًا حريص قليلاً أيضًا.
وبقوة محطمة للأرض ، تركت حتى الملك البطلينوس لبحر السراب مصدومًا. تمتمت لنفسها ، “لقد هزم هذا الكابوس بالفعل ؛ لا ، إنها ليست هزيمة بالضبط. لم تكن هناك فرصة لهزيمته. لقد استمر في النضال ، رافضًا الاعتراف بالهزيمة ، حتى اللحظة الأخيرة من حياته. هيهي ، يا لها من فكرة غبية تمامًا! ”
شياو آن لاحظت سلوكها غير الطبيعي وقالت في تفكير، “بما أنك قلت إن كل المخلوقات تشعر بالخوف ، فأنت لست مختلفًا. ما هو أعظم وأعمق مخاوفك ، الملك البطلينوس لبحر السراب ؟ ”
بغموض ، بدت وكأنها ترى ثورًا أسود يقف بروح لا تقهر. شيطان الثور بقوته العظيمة يغرق في الوحل. ربما كانت الحياة صراعًا لا طائل من ورائه ، لكن النضال في جوهره كان بلا جدوى!
إذا كان هذا حلم نتيجة ، فإن الانتحار كان بالفعل وسيلة للتحرر. ومع ذلك ، فإن الموت في أعمق كابوس لن يؤدي إلا إلى الموت. حتى روحه ستدمر قبل أن يهضمها تشي البطلينوس. لم تكن كل شائعات بحر الجنوب كاذبة.
ربما لم يكن هذا العالم لديه الأخ الثور ، أو شياو آن ، أو السماوات تسع ، ولكن حتى عندما نسي أشياء معينة وفقد القدرات المختلفة لـ ”’التحولات التسع للشيطانية والإلهية”’ ، كانت هذه الروح بالفعل محفورة بقوة في مكان ما أعمق من الخوف في قلبه.
ربما لن تهزم الخوف أبدًا ، لكن هذا لم يمنعك من الاستمرار في معركتك.
جلس الملك البطلينوس لبحر السراب إلى أسفل، ولم يعد غير مكترث كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، جلست بجدية وحدقت في انعكاس الحلم أعلاه. تسابق لي تشينغشان في الحلم. ظل وضع الحلم في القرية الصغيرة العادية ، لكنها أظهرت خوفًا مرعبًا.
أخيرًا ، توقف ونظر إلى الوراء ذات يوم. تسلل ظل الموت ، الذي كان يشعر به بوضوح. بعد لحظة من التفكير ، ضحك بصوت عالٍ وقال كلماته الأخيرة.
موو!
“ندم مؤخرتي!”
تحطم الحلم نتيجة لذلك ، وحلقت الفراشة عبر الظلام اللامتناهي بمزيج لا يوصف من الألوان ، نثرت ألوان لا توصف بنفس القدر التي صبغت بها هذه الستارة السوداء.
” الملك البطلينوس لبحر السراب !”
لم يعد الملك البطلينوس لبحر السراب راضيا عن مجرد المشاهدة من الجانب. بدلاً من ذلك ، غطس مباشرة في حلم لي تشينغشان ، محدقة في لي تشينغشان المضطهد. تم التغلب عليها بالتنهدات ، لكنها كانت أيضًا حريص قليلاً أيضًا.
مع نداءات شياو آن ، استيقظ لي تشينغشان من حلمه وفتح عينيه ببطء. رأى وجه شياو آن المبتهج ، وفتحت أبواب ذكرياته على الفور. تدفقت المحادثات والأصوات والصور ، مما جعله يعاني من صداع شديد وإرهاق شديد ، لكنه كان مليئًا أيضًا بفرح لا يوصف.
نتيجة لذلك ، تبعته. شاهدته يتجول في هذه المتاهة التي لا نهاية لها ، باحثًا عن حلم لم يكن موجودًا في المقام الأول. لقد أصيب بخيبة أمل مرارًا وتكرارًا ، لكن ذلك لم يكن كافياً أبدًا لإصابته باليأس. واجه إغراءات بعد إغراءات ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإيقافه.
عندما وقف لي تشينغشان أمام متجر الجزار في المدينة وحدق في رأس الثور بهدوء ، نظر الملك البطلينوس لبحر السراب من خلال عيون صاحب محل الجزار ليرى ذلك.
“مبهر! هذا رائع للغاية! ”
ومع ذلك ، وقف لي تشينغشان وشق طريقه للخروج من القرية.
صفق الملك البطلينوس لبحر السراب بخفة ، معربًا عن إعجابه به دون التراجع على الإطلاق. عندما استيقظت لي تشينغشان ، استقر مظهرها مرة أخرى بوجه جميل مثل الحلم.
نتيجة لذلك ، تبعته. شاهدته يتجول في هذه المتاهة التي لا نهاية لها ، باحثًا عن حلم لم يكن موجودًا في المقام الأول. لقد أصيب بخيبة أمل مرارًا وتكرارًا ، لكن ذلك لم يكن كافياً أبدًا لإصابته باليأس. واجه إغراءات بعد إغراءات ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإيقافه.
” الملك البطلينوس لبحر السراب !”
ربما لن تهزم الخوف أبدًا ، لكن هذا لم يمنعك من الاستمرار في معركتك.
صرخ لي تشينغشان وفهم على الفور أن الكوابيس التي مر بها كلها نشأت من الملك البطلينوس لبحر السراب . لم تكن ودودة ولطيفة كما وصفها ملك شجرة بانيان العظيم. بدلاً من ذلك ، تعاملت مع كوابيسه وكأنها فيلم ، مما جعله غاضبًا بشكل خاص!
في انعكاس الحلم ، قام لي تشينغشان بحفر الصخرة البيضاء من الفناء الخلفي للساحرة وفقد الوعي لمدة ليلة كاملة. بعد ذلك ، شق طريقه إلى الخارج ووصل إلى البئر.
“أعلم أنك غاضب جدًا ، لكن لا يمكنك أن تلومني! الزميل شياو آن ، من الأفضل أن تشرحي له الأمر وتجعليه يتحكم في عدائه ، أو قد أضرب بشكل لا إرادي “. مد الملك البطلينوس لبحر السراب يديها. لقد تصرفت كثيرًا كما لو أنها لم ترتكب أي خطأ لدرجة أنها بدت وكأنها تستحق الضرب.
وبقوة محطمة للأرض ، تركت حتى الملك البطلينوس لبحر السراب مصدومًا. تمتمت لنفسها ، “لقد هزم هذا الكابوس بالفعل ؛ لا ، إنها ليست هزيمة بالضبط. لم تكن هناك فرصة لهزيمته. لقد استمر في النضال ، رافضًا الاعتراف بالهزيمة ، حتى اللحظة الأخيرة من حياته. هيهي ، يا لها من فكرة غبية تمامًا! ”
“تشينغشان!” شياو آن احتضنت لي تشينغشان بحزم من الخلف وغمغمت.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ ما زلت لا تعرف أن جميع أشكال النضال لا طائل من ورائها! ”
لا أحد يستطيع أن يهزم أعظم مخاوفهم. لا احد! أصبح كل شيء أكثر صعوبة كلما حاول شخص ما. وكلما كانوا أكثر شجاعة ، زادت مخاوفهم. لطالما كان هذا الشعور الأكثر بدائية والأعمق والأطول والأقوى حجر زاوية لقوة الإرادة.
“شياو آن؟” كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء. كان يشعر أن عواطفها كانت تتصاعد بعنف.
ومع ذلك ، فقد استمر حتى الآن بشجاعته غير العادية وعدم خوفه من الموت ، ودخل في كابوس أعمق. ومع ذلك ، فقد أُجبر أيضًا على مواجهة مخاوفه الأكبر. لقد أصبح هذا بالفعل طريقًا مسدودًا بلا مخرج.
تمامًا مثل ما قالته ملك البطلينوس لبحر السراب ، ظلت واعية طوال الوقت ، لكنها واجهت خوفها الأكبر والوحيد. شاهدته يركض في الكابوس ويتحمل كل مخاوفه بمفرده ويواجه خطر الموت في أي لحظة. الآن بعد أن استيقظ أخيرًا بأمان ، كيف يمكن أن تظل هادئة؟
الفصل برعاية Dark Knight
نتيجة لذلك ، تبعته. شاهدته يتجول في هذه المتاهة التي لا نهاية لها ، باحثًا عن حلم لم يكن موجودًا في المقام الأول. لقد أصيب بخيبة أمل مرارًا وتكرارًا ، لكن ذلك لم يكن كافياً أبدًا لإصابته باليأس. واجه إغراءات بعد إغراءات ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإيقافه.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قبل أن تعرف ذلك ، كانت قد أمضت عدة عقود في هذا الحلم معه.
