Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 954

وصول شياو آن الكبير

وصول شياو آن الكبير

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

بذبح بوذا ، كان يشير فقط إلى سيف واحد!

قعقعة!

 

 

 

انطلق ناب النمر بعيدًا ، وغرس في الأرض بالقرب من لي تشينغشان.

 

 

 

لقد أصاب لي تشينغشان ملوك يين ويانغ بجروح بالغة في عدة مرات من خلال استنساخ المرآة الخاصة به ، لكن ملوك العفريت  جميعًا كانوا يتمتعون بحيوية كبيرة ، وكانوا يقفون في تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة، حتى يتمكنوا من التعافي بسرعة بغض النظر عن الجروح التي تعرضوا لها.

حتى عندما بدا لي تشينغشان ضعيفًا بالفعل كما لو كان يمكن دفعه بإصبع واحد ، ظل ملوك يين ويانغ يرفضون الاقتراب منه.

 

 

في هذه الأثناء ، كانت قوة استنساخ المرآة تتضاءل بسرعة. نظرًا للظروف غير المواتية ، اكتسب ملوك يين ويانغ أخيرًا اليد العليا وأرسلوا النصل محلقًا.

تم سحب السيف بطعنة فقط. حتى أنه لم يخترق جسد ملوك يين ويانغ على طول. عادت شياو آن إلى جانب لي تشينغشان مرة أخرى ، ووقفت مع سيفها في يدها.

 

ممارسة أقوى القدرات ، ومحاربة أقوى الأعداء ، والنوم مع أجمل النساء ، وصولاً إلى ما بعد السماوات التسع ، حيث سيقف بجانب الأخ ثور! كل هذه الطموحات الشامخة له تضاءلت إلى لا شيء الآن. ومع ذلك ، منذ اللحظة التي خرج فيها من تلك القرية الصغيرة وأقسم على ألا يعود أبدًا ، كان مستعدًا بالفعل لكل هذا. كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أنه لم يستطع رؤيتها مرة أخرى.

في وقت قصير ، انهار استنساخ المرآة داخل أصداء الصوت الشيطاني.

 

 

اندمجت ضوء النار في المسافة ، واندمج مع جسد شياو آن. تحولت إلى خط من الضوء الأبيض وغطت المسافة في غمضة عين ، وحلقت فوق ملك التنين الفضي. تحت أنظار الآلهة الشياطين الاثني عشر ، غاصت في تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة دون أدنى تردد ، وألقت بنفسها بين ذراعيه!

اختفت قطعة أمله الأخيرة، مثل الوهج الأخير لغروب الشمس وهي تغرق تمامًا تحت أعماق المحيط تاركة وراءها ظلامًا أبديًا.

“نعم.” أومأت شياو آن برأسها وهي تحدق فيه مباشرة. لمست وجهه بيدها التي توهجت بنور بوذي خافت. أينما وصلت ، تمت إزالة البقع وتغير اللون ، مما سمح لبشرته بالعودة إلى طبيعتها.

 

اختفت قطعة أمله الأخيرة، مثل الوهج الأخير لغروب الشمس وهي تغرق تمامًا تحت أعماق المحيط تاركة وراءها ظلامًا أبديًا.

ظل لي تشينغشان هادئًا ومتماسكًا كما كان من قبل. تنتشر البقع وتغير اللون البني بحرية لتصل إلى عظامه.

 

 

“بالتأكيد!” ابتسم لي تشينغشان.

بضربة كبيرة ، هبط ملوك يين ويانغ في المسافة ، محدقين فيه مثل المنتصر. تلتئم الجروح المروعة على أجسادهم بمعدل مرئي وهم يضحكون. “لي تشينغشان ، لقد عانيت من هزيمة على أيدينا مرة أخرى. كيف ذلك؟ يجب أن تشعر أنك غير مقتنع وتجد صعوبة شديدة في قبول هذا ، أليس كذلك؟ ”

كان الشعور مألوفًا جدًا. كان الأمر كما لو كانوا قد عادوا إلى زمن بعيد. في ذلك الوقت ، ما زالوا لم يصبحوا ملوك عفريت أقوياء. بدلاً من ذلك ، كانوا أضعف العفاريت ، يحاولون بشدة البقاء على قيد الحياة في مجال الشيطان. لقد اقتربوا من الموت مرات عديدة.

 

بعد الخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، لم ينتقل سيف ذبح بوذا فقط من كونه جنين سيف إلى سيف حقيقي. كسر طريقها بالسيف أخيرًا من ظل ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ أيضًا ، مشكلاً طريقها الخاص بالسيف.

“أنت مخطئ.” هز لي تشينغشان رأسه برفق. “النصر انتصار. الهزيمة هزيمة. لا يوجد شيء يصعب قبوله “.

انطلق ناب النمر بعيدًا ، وغرس في الأرض بالقرب من لي تشينغشان.

 

 

“توقف عن التفاخر. سأعطيك واحدة سريعة! ”

 

 

 

“بالتأكيد!” ابتسم لي تشينغشان.

ثبّت ملك شجرة بانيان العظيم بقبضته بإحكام. كانت هناك عدة مرات عندما أراد أن يهجم، لكن كل ذلك أدى إلى تنهيدة طويلة. كان جسده الرئيسي على بعد آلاف الكيلومترات. فقط مع هذا الاستنساخ ، كان عديم الفائدة حتى لو حاول فعل شيء ما. الثلاثة الآخرون لن يخاطروا بحياتهم معه أيضًا.

 

مع التفكير ، فإن المشهد الموجود على الكوة محبوس على شكل داخل اللهب المشتعل على بعد عدة مئات من الكيلومترات – سيف عظمي لامع في يده وشعر يشبه الأعشاب البحرية يرقص حول اللهب. كان حاجباها مجعدان بشدة ومليئين بالقلق. فقط عندما رأت شخصيته كشفت عن ابتسامة. “تشينغشان!”

اتخذ ملوك يين ويانغ خطوة للأمام قبل التوقف مرة أخرى. “هل تعتقد حقًا أننا بهذه الحماقة؟ سنقف هنا ونشاهدك وأنت تموت! ”

لم تكن هناك ومضات مبهرة أو تشي سيف حاد. كانت مجرد ضربة بسيطة ، لكنها بدت وكأنها اخترقت المكان والزمان ، وسافرت في مسار لا يمكن فهمه. حتى في تلك اللحظة ، لم يدرك ملوك يين ويانغ أنهما قد تعرضا للطعن.

 

في هذه الأثناء ، كانت قوة استنساخ المرآة تتضاءل بسرعة. نظرًا للظروف غير المواتية ، اكتسب ملوك يين ويانغ أخيرًا اليد العليا وأرسلوا النصل محلقًا.

حتى عندما بدا لي تشينغشان ضعيفًا بالفعل كما لو كان يمكن دفعه بإصبع واحد ، ظل ملوك يين ويانغ يرفضون الاقتراب منه.

“توقف عن التفاخر. سأعطيك واحدة سريعة! ”

 

 

ابتسم لي تشينغشان. اجتاح بصره ملوك يين ويانغ ، وانطلق في اتجاه دين السم اللانهائي. اعتقد ، أنا آسف. ستكونين وحيدة!

تم سحب السيف بطعنة فقط. حتى أنه لم يخترق جسد ملوك يين ويانغ على طول. عادت شياو آن إلى جانب لي تشينغشان مرة أخرى ، ووقفت مع سيفها في يدها.

 

اتخذ ملوك يين ويانغ خطوة للأمام قبل التوقف مرة أخرى. “هل تعتقد حقًا أننا بهذه الحماقة؟ سنقف هنا ونشاهدك وأنت تموت! ”

ممارسة أقوى القدرات ، ومحاربة أقوى الأعداء ، والنوم مع أجمل النساء ، وصولاً إلى ما بعد السماوات التسع ، حيث سيقف بجانب الأخ ثور! كل هذه الطموحات الشامخة له تضاءلت إلى لا شيء الآن. ومع ذلك ، منذ اللحظة التي خرج فيها من تلك القرية الصغيرة وأقسم على ألا يعود أبدًا ، كان مستعدًا بالفعل لكل هذا. كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أنه لم يستطع رؤيتها مرة أخرى.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. اجتاح بصره ملوك يين ويانغ ، وانطلق في اتجاه دين السم اللانهائي. اعتقد ، أنا آسف. ستكونين وحيدة!

ساد الصمت على ملك التنين الفضي. بصرف النظر عن ملك شجرة بانيان العظيم، لم يكن الثلاثة الآخرون قريبين تمامًا من لي تشينغشان. نشأت صراعات ونزاعات بينهم في الماضي ، لكن في هذه اللحظة ، فقدوا جميعًا الاهتمام بالحديث.

لقد تراجعوا بشكل غريزي تقريبًا عندما شعروا بألم مفاجئ في صدرهم. نظروا إلى الأسفل في حالة من عدم التصديق ، فقط ليروا أن السيف العظمي اللامع قد اخترق أجسادهم بالفعل. كانت الجمجمة المحفورة على المقبض على بعد بوصات فقط ، وتحدق بهم بعيونها الفارغة. كان الأمر كما لو كان مليئًا بالإحسان. ومع ذلك ، كان حامل السيف بلا عاطفة ، متجاهلة كل ما حدث امامها.

 

في وقت قصير ، انهار استنساخ المرآة داخل أصداء الصوت الشيطاني.

ثبّت ملك شجرة بانيان العظيم بقبضته بإحكام. كانت هناك عدة مرات عندما أراد أن يهجم، لكن كل ذلك أدى إلى تنهيدة طويلة. كان جسده الرئيسي على بعد آلاف الكيلومترات. فقط مع هذا الاستنساخ ، كان عديم الفائدة حتى لو حاول فعل شيء ما. الثلاثة الآخرون لن يخاطروا بحياتهم معه أيضًا.

 

 

“الولادة ، والنمو ، والانحطاط ، ثم الدمار ؛ التكوين والوجود والتفكك ثم الفراغ. عظمة بيضاء وجمال عظيم ، دورة حياة وموت ، “ضربت شياو آن سيفها وقالت برفق.

حجبت الغيوم الشيطانية القمر. خفت النجوم ، لكن الضوء الأبيض أضاء الأفق الاسود فجأة كما لو كان بزوغ الفجر. في اللحظة التالية ، اشتعلت النيران البيضاء في نصف السماء.

ابتسم لي تشينغشان. اجتاح بصره ملوك يين ويانغ ، وانطلق في اتجاه دين السم اللانهائي. اعتقد ، أنا آسف. ستكونين وحيدة!

 

“بالتأكيد!” ابتسم لي تشينغشان.

رفع ملك الجنوب يوي حاجبه وقال في دهشة ، “هناك شيء ما يقترب من هنا! سريع جدا!”

 

 

 

مع التفكير ، فإن المشهد الموجود على الكوة محبوس على شكل داخل اللهب المشتعل على بعد عدة مئات من الكيلومترات – سيف عظمي لامع في يده وشعر يشبه الأعشاب البحرية يرقص حول اللهب. كان حاجباها مجعدان بشدة ومليئين بالقلق. فقط عندما رأت شخصيته كشفت عن ابتسامة. “تشينغشان!”

 

 

نظر ملكا العفريت إلى بعضهما البعض. كانت وجوههم مليئة بالخوف والاضطراب. لقد اخترقهم النصل مرات عديدة ، ومع ذلك فقد فشل في إزهاق أرواحهم ، ناهيك عن الطعن اللطيف من هذا القبيل.

بدأ لي تشينغشان يبتسم أيضًا. حتى لو مات الآن ، لم يعد يشعر بأي ندم.

ابتسم لي تشينغشان. اجتاح بصره ملوك يين ويانغ ، وانطلق في اتجاه دين السم اللانهائي. اعتقد ، أنا آسف. ستكونين وحيدة!

 

“هذا الرجل يثرثر بعيدًا. انه يغضبني. اسرعي واقطعيه من أجلي “، تذمر لي تشينغشان لشياو آن بابتسامة.

انزعج ملوك يين ويانغ ، لكنهم سخروا بعد ذلك بوقت قصير. ”لا تحتفل مبكرًا جدًا. من برأيك جريء بما يكفي للدخول إلى هنا وانقاذك؟ ”

 

 

 

نظرًا لقوة تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فإن أي شخص دخلها سيواجه الموت. حتى ملك الجنوب يوي الذي قاد ملك التنين الفضي رفض الاقتراب منه ، ناهيك عن أي شخص آخر.

“لي تشينغشان ، تهانينا على وفاة شخص آخر معك!” ملوك يين ويانغ قالا بشراسة.

 

 

لم ينظر لي تشينغشان حتى إلى ملوك يين ويانغ. ابتسم في الأفق البعيد. لم يكن متحمسًا أو متأثرًا ، ولم يقنعها بالاستدارة. كان الذهاب في السراء والضراء معًا مجرد منطق سليم بالنسبة لهم.

 

 

مع التفكير ، فإن المشهد الموجود على الكوة محبوس على شكل داخل اللهب المشتعل على بعد عدة مئات من الكيلومترات – سيف عظمي لامع في يده وشعر يشبه الأعشاب البحرية يرقص حول اللهب. كان حاجباها مجعدان بشدة ومليئين بالقلق. فقط عندما رأت شخصيته كشفت عن ابتسامة. “تشينغشان!”

كان يأمل أن يقضيا لحظة أخرى معًا ، حتى يفرق بينهما الموت!

تم سحب السيف بطعنة فقط. حتى أنه لم يخترق جسد ملوك يين ويانغ على طول. عادت شياو آن إلى جانب لي تشينغشان مرة أخرى ، ووقفت مع سيفها في يدها.

 

كان يأمل أن يقضيا لحظة أخرى معًا ، حتى يفرق بينهما الموت!

اندمجت ضوء النار في المسافة ، واندمج مع جسد شياو آن. تحولت إلى خط من الضوء الأبيض وغطت المسافة في غمضة عين ، وحلقت فوق ملك التنين الفضي. تحت أنظار الآلهة الشياطين الاثني عشر ، غاصت في تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة دون أدنى تردد ، وألقت بنفسها بين ذراعيه!

“نعم.”

 

 

كان على لي تشينغشان أن يترنح للقبض عليها. “يبدو أنك نمت أكبر مرة أخرى. أنا تقريبا لا أستطيع حملك بعد الآن “.

نظر ملكا العفريت إلى بعضهما البعض. كانت وجوههم مليئة بالخوف والاضطراب. لقد اخترقهم النصل مرات عديدة ، ومع ذلك فقد فشل في إزهاق أرواحهم ، ناهيك عن الطعن اللطيف من هذا القبيل.

 

لقد تراجعوا بشكل غريزي تقريبًا عندما شعروا بألم مفاجئ في صدرهم. نظروا إلى الأسفل في حالة من عدم التصديق ، فقط ليروا أن السيف العظمي اللامع قد اخترق أجسادهم بالفعل. كانت الجمجمة المحفورة على المقبض على بعد بوصات فقط ، وتحدق بهم بعيونها الفارغة. كان الأمر كما لو كان مليئًا بالإحسان. ومع ذلك ، كان حامل السيف بلا عاطفة ، متجاهلة كل ما حدث امامها.

“نعم.” أومأت شياو آن برأسها وهي تحدق فيه مباشرة. لمست وجهه بيدها التي توهجت بنور بوذي خافت. أينما وصلت ، تمت إزالة البقع وتغير اللون ، مما سمح لبشرته بالعودة إلى طبيعتها.

 

 

 

“لقد خضعت أيضًا للمحنة السماوية الثالثة.”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“نعم.”

 

 

لقد تراجعوا بشكل غريزي تقريبًا عندما شعروا بألم مفاجئ في صدرهم. نظروا إلى الأسفل في حالة من عدم التصديق ، فقط ليروا أن السيف العظمي اللامع قد اخترق أجسادهم بالفعل. كانت الجمجمة المحفورة على المقبض على بعد بوصات فقط ، وتحدق بهم بعيونها الفارغة. كان الأمر كما لو كان مليئًا بالإحسان. ومع ذلك ، كان حامل السيف بلا عاطفة ، متجاهلة كل ما حدث امامها.

“جيد جدا.”

“على ما يرام.” نظرت شياو آن إلى الوراء بلا مبالاة ، وترنح قلب ملوك يين ويانغ. لم يشعروا بأي خطر أو نية قتل ، فقط الفراغ. كان الأمر كما لو أنها لم تكن موجودة امامهم. لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم لأن خوفًا لا يوصف غمرهم.

 

 

“لي تشينغشان ، تهانينا على وفاة شخص آخر معك!” ملوك يين ويانغ قالا بشراسة.

نظر ملكا العفريت إلى بعضهما البعض. كانت وجوههم مليئة بالخوف والاضطراب. لقد اخترقهم النصل مرات عديدة ، ومع ذلك فقد فشل في إزهاق أرواحهم ، ناهيك عن الطعن اللطيف من هذا القبيل.

 

 

“هذا الرجل يثرثر بعيدًا. انه يغضبني. اسرعي واقطعيه من أجلي “، تذمر لي تشينغشان لشياو آن بابتسامة.

اندمجت ضوء النار في المسافة ، واندمج مع جسد شياو آن. تحولت إلى خط من الضوء الأبيض وغطت المسافة في غمضة عين ، وحلقت فوق ملك التنين الفضي. تحت أنظار الآلهة الشياطين الاثني عشر ، غاصت في تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة دون أدنى تردد ، وألقت بنفسها بين ذراعيه!

 

 

“على ما يرام.” نظرت شياو آن إلى الوراء بلا مبالاة ، وترنح قلب ملوك يين ويانغ. لم يشعروا بأي خطر أو نية قتل ، فقط الفراغ. كان الأمر كما لو أنها لم تكن موجودة امامهم. لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم لأن خوفًا لا يوصف غمرهم.

تراجع ملوك يين ويانغ مسافة خمسة كيلومترات أخرى ، وحدقوا في شياو آن في خوف. لم يكن ذلك خصمًا يمكنهم التعامل معه. ما هو نوع الوحش الذي استدرجه تشيونغتشي وألقى القبض عليه؟ كما تساءلوا لماذا لم تلاحقهم.

 

 

لقد تراجعوا بشكل غريزي تقريبًا عندما شعروا بألم مفاجئ في صدرهم. نظروا إلى الأسفل في حالة من عدم التصديق ، فقط ليروا أن السيف العظمي اللامع قد اخترق أجسادهم بالفعل. كانت الجمجمة المحفورة على المقبض على بعد بوصات فقط ، وتحدق بهم بعيونها الفارغة. كان الأمر كما لو كان مليئًا بالإحسان. ومع ذلك ، كان حامل السيف بلا عاطفة ، متجاهلة كل ما حدث امامها.

 

 

 

لم تكن هناك ومضات مبهرة أو تشي سيف حاد. كانت مجرد ضربة بسيطة ، لكنها بدت وكأنها اخترقت المكان والزمان ، وسافرت في مسار لا يمكن فهمه. حتى في تلك اللحظة ، لم يدرك ملوك يين ويانغ أنهما قد تعرضا للطعن.

 

 

 

“ما هو مسار السيف هذا؟” ضاقت عيون يي دوانهاي. بصفته مزارعًا عظيمًا للسيف ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالرعب الذي ينطوي عليه الأمر.

 

 

 

تم سحب السيف بطعنة فقط. حتى أنه لم يخترق جسد ملوك يين ويانغ على طول. عادت شياو آن إلى جانب لي تشينغشان مرة أخرى ، ووقفت مع سيفها في يدها.

 

 

 

بعد الخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، لم ينتقل سيف ذبح بوذا فقط من كونه جنين سيف إلى سيف حقيقي. كسر طريقها بالسيف أخيرًا من ظل ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ أيضًا ، مشكلاً طريقها الخاص بالسيف.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

مسار سيف ذبح بوذا!

“الولادة ، والنمو ، والانحطاط ، ثم الدمار ؛ التكوين والوجود والتفكك ثم الفراغ. عظمة بيضاء وجمال عظيم ، دورة حياة وموت ، “ضربت شياو آن سيفها وقالت برفق.

 

“الولادة ، والنمو ، والانحطاط ، ثم الدمار ؛ التكوين والوجود والتفكك ثم الفراغ. عظمة بيضاء وجمال عظيم ، دورة حياة وموت ، “ضربت شياو آن سيفها وقالت برفق.

لطالما كان مسار السيف هذا موجودًا في طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، إلا أن زراعتها كانت منخفضة جدًا ، مما منعها من فهمها ، ناهيك عن ممارستها.

“لي تشينغشان ، تهانينا على وفاة شخص آخر معك!” ملوك يين ويانغ قالا بشراسة.

 

 

تراجع ملوك يين ويانغ مسافة خمسة كيلومترات أخرى ، وحدقوا في شياو آن في خوف. لم يكن ذلك خصمًا يمكنهم التعامل معه. ما هو نوع الوحش الذي استدرجه تشيونغتشي وألقى القبض عليه؟ كما تساءلوا لماذا لم تلاحقهم.

 

 

تم سحب السيف بطعنة فقط. حتى أنه لم يخترق جسد ملوك يين ويانغ على طول. عادت شياو آن إلى جانب لي تشينغشان مرة أخرى ، ووقفت مع سيفها في يدها.

كانوا على وشك التحدث ، ولكن الصوت الوحيد من أفواههم كان ثرثرة لا معنى له. فجأة ، انقسموا إلى قسمين ، وعادوا إلى ملك عفريت ذكر وأنثى واستعادوا مظهرهم المعتاد. ركعوا على الأرض معًا ، وغطوا نفس الجرح على صدورهم. لم يكن هناك سم ، ولم يكبر ، لكنه لم يشف – كما لو أنه لن يشفى أبدًا.

“على ما يرام.” نظرت شياو آن إلى الوراء بلا مبالاة ، وترنح قلب ملوك يين ويانغ. لم يشعروا بأي خطر أو نية قتل ، فقط الفراغ. كان الأمر كما لو أنها لم تكن موجودة امامهم. لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم لأن خوفًا لا يوصف غمرهم.

 

 

“هذا … ما … الذي يحدث …”

حتى عندما بدا لي تشينغشان ضعيفًا بالفعل كما لو كان يمكن دفعه بإصبع واحد ، ظل ملوك يين ويانغ يرفضون الاقتراب منه.

 

انطلق ناب النمر بعيدًا ، وغرس في الأرض بالقرب من لي تشينغشان.

نظر ملكا العفريت إلى بعضهما البعض. كانت وجوههم مليئة بالخوف والاضطراب. لقد اخترقهم النصل مرات عديدة ، ومع ذلك فقد فشل في إزهاق أرواحهم ، ناهيك عن الطعن اللطيف من هذا القبيل.

 

 

لقد تراجعوا بشكل غريزي تقريبًا عندما شعروا بألم مفاجئ في صدرهم. نظروا إلى الأسفل في حالة من عدم التصديق ، فقط ليروا أن السيف العظمي اللامع قد اخترق أجسادهم بالفعل. كانت الجمجمة المحفورة على المقبض على بعد بوصات فقط ، وتحدق بهم بعيونها الفارغة. كان الأمر كما لو كان مليئًا بالإحسان. ومع ذلك ، كان حامل السيف بلا عاطفة ، متجاهلة كل ما حدث امامها.

كان الشعور مألوفًا جدًا. كان الأمر كما لو كانوا قد عادوا إلى زمن بعيد. في ذلك الوقت ، ما زالوا لم يصبحوا ملوك عفريت أقوياء. بدلاً من ذلك ، كانوا أضعف العفاريت ، يحاولون بشدة البقاء على قيد الحياة في مجال الشيطان. لقد اقتربوا من الموت مرات عديدة.

 

 

بذبح بوذا ، كان يشير فقط إلى سيف واحد!

“الولادة ، والنمو ، والانحطاط ، ثم الدمار ؛ التكوين والوجود والتفكك ثم الفراغ. عظمة بيضاء وجمال عظيم ، دورة حياة وموت ، “ضربت شياو آن سيفها وقالت برفق.

 

نظر ملكا العفريت إلى بعضهما البعض. كانت وجوههم مليئة بالخوف والاضطراب. لقد اخترقهم النصل مرات عديدة ، ومع ذلك فقد فشل في إزهاق أرواحهم ، ناهيك عن الطعن اللطيف من هذا القبيل.

“أنت لا تفهم ذلك ، أليس كذلك؟ على أي حال ، أنت ميت بالفعل! ” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ قبل أن يسأل شياو آن ، “هل توضيحي صحيح؟”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

بدأ لي تشينغشان يبتسم أيضًا. حتى لو مات الآن ، لم يعد يشعر بأي ندم.

“هذا صحيح.” ابتسمت شياو آن. *cute*

في وقت قصير ، انهار استنساخ المرآة داخل أصداء الصوت الشيطاني.

 

كان على لي تشينغشان أن يترنح للقبض عليها. “يبدو أنك نمت أكبر مرة أخرى. أنا تقريبا لا أستطيع حملك بعد الآن “.

مع ارتطامين، انهار ملوك العفريت  على الأرض ، وماتوا مثل الفانين.

مسار سيف ذبح بوذا!

 

 

بذبح بوذا ، كان يشير فقط إلى سيف واحد!

ممارسة أقوى القدرات ، ومحاربة أقوى الأعداء ، والنوم مع أجمل النساء ، وصولاً إلى ما بعد السماوات التسع ، حيث سيقف بجانب الأخ ثور! كل هذه الطموحات الشامخة له تضاءلت إلى لا شيء الآن. ومع ذلك ، منذ اللحظة التي خرج فيها من تلك القرية الصغيرة وأقسم على ألا يعود أبدًا ، كان مستعدًا بالفعل لكل هذا. كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أنه لم يستطع رؤيتها مرة أخرى.

 

اندمجت ضوء النار في المسافة ، واندمج مع جسد شياو آن. تحولت إلى خط من الضوء الأبيض وغطت المسافة في غمضة عين ، وحلقت فوق ملك التنين الفضي. تحت أنظار الآلهة الشياطين الاثني عشر ، غاصت في تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة دون أدنى تردد ، وألقت بنفسها بين ذراعيه!

 

“أنت لا تفهم ذلك ، أليس كذلك؟ على أي حال ، أنت ميت بالفعل! ” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ قبل أن يسأل شياو آن ، “هل توضيحي صحيح؟”

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

لم تكن هناك ومضات مبهرة أو تشي سيف حاد. كانت مجرد ضربة بسيطة ، لكنها بدت وكأنها اخترقت المكان والزمان ، وسافرت في مسار لا يمكن فهمه. حتى في تلك اللحظة ، لم يدرك ملوك يين ويانغ أنهما قد تعرضا للطعن.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كانوا على وشك التحدث ، ولكن الصوت الوحيد من أفواههم كان ثرثرة لا معنى له. فجأة ، انقسموا إلى قسمين ، وعادوا إلى ملك عفريت ذكر وأنثى واستعادوا مظهرهم المعتاد. ركعوا على الأرض معًا ، وغطوا نفس الجرح على صدورهم. لم يكن هناك سم ، ولم يكبر ، لكنه لم يشف – كما لو أنه لن يشفى أبدًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط