Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1007

أنت ضعيف جدا

أنت ضعيف جدا

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“ليس الأمر كما لو أنني ارتكبت أي خطأ.” هز لي تشينغشان كتفيه.

“ماذا حدث لك؟” قال لي تشينغشان في مفاجأة. في ذلك الوقت ، أنقذ راهب المصباح الواحد من ملك الجراد المحلق ، وكان ممتنًا للغاية. لماذا انتهى به الأمر هكذا الآن؟

أصبح راهب المصباح الواحد عاجزًا عن الكلام للحظة جيدة. “أنت لست من تلاميذ البوذية على الإطلاق. ليس لديك أدنى إحسان فيك. أنت لا تفهم شيئًا! ”

 

 

“هذا كله خطأك! هذا كله خطأك! ” أمسك راهب المصباح الواحد بمعصم لي تشينغشان بقوة.

في البداية ، كان لا يزال يهرع ويقاتل الطاعون ، ولكن بعد عام…

 

في البداية ، كان لا يزال يهرع ويقاتل الطاعون ، ولكن بعد عام…

“ماذا فعلت؟” أصبح لي تشينغشان أكثر حيرة.

“أعلم أنك تريد أن تموت كثيرًا ، لذلك لن أقتلك أبدًا. سأبقيك في الجوار كشاهد حتى تتمكن من مشاهدة كيف آكل مليارات البشر وكيف آكل إخوتك الكبار والصغار. هاهاهاها!”

 

“هل تعرف كم عدد الأشخاص في الإقليم الأخضر الذين يعانون من البؤس وكم عدد الذين ماتوا في أفواه الحشرات؟” سأل راهب المصباح الواحد عاطفياً.

“لماذا- لماذا أنقذتني !؟” حدق راهب المصباح الواحد في لي تشينغشان ، كما لو كان ينظر إلى عدو لدود وليس منقذه.

ارتجف راهب المصباح الواحد وبدأ يضرب رأسه بالأرض. بانغ! بانغ! بانغ! “نعم ، كل هذا خطأي. أنا أستحق ألف وفاة! ”

 

تفاجأ الراهب المصباح الواحد.

“هناك شيء خاطئ في رأسك!” هز لي تشينغشان يده وحدق في تمثال قمع الشيطان.

 

 

“أنت مخطئ حقًا! لكن هل تعلم أين أنت مخطئ؟ هذا لأنك ضعيف جدا! ”

“لو لم تنقذني ، لما هرب ملك الجراد المحلق ، ولما مات كل هؤلاء الناس…” غمغم راهب المصباح الواحد في نفسه.

 

 

فجأة قام راهب المصباح الواحد بتحريك ذراعه للخلف ، وتناثر زيت المصباح ، واشتعلت النيران. ومع ذلك ، فإن الشيطان قائد الجراد قد أقلع بالفعل.

“أوي ، لا تحاول إنكار مسؤوليتك في هذا. لقد كنت الشخص الذي خدعه ملك الجراد المحلق وأصررت على الذهاب إلى الطابق التاسع! ” استدار لي تشينغشان وأشار إليه في وجهه.

 

 

 

ارتجف راهب المصباح الواحد وبدأ يضرب رأسه بالأرض. بانغ! بانغ! بانغ! “نعم ، كل هذا خطأي. أنا أستحق ألف وفاة! ”

“أوي ، لا تحاول إنكار مسؤوليتك في هذا. لقد كنت الشخص الذي خدعه ملك الجراد المحلق وأصررت على الذهاب إلى الطابق التاسع! ” استدار لي تشينغشان وأشار إليه في وجهه.

 

 

أصبح وجهه ملطخًا بالدماء بعد فترة طويلة ، وتناثرت الدموع أيضًا. كان بائسًا ومثيرًا للشفقة.

على بعد أكثر من خمسمائة كيلومتر من دير تشان لـ ديفا ناغا ، كانت مدينة حيث هبت الرياح. ارتفع العواء وسقط في جميع أنحاء المكان حيث طارت سحابة الحشرات المظلمة في الهواء. ارتفعت كرة من النار في الهواء وأحرقت كل الحشرات قبل أن تتراجع إلى المصباح.

 

 

منذ اندلاع طاعون الجراد ، كان راهب المصباح الواحد تحت ضغط عقلي هائل. يقضي كل يوم في الألم والندم. على الرغم من أن أحداً لم يقل إنه مسؤول ، فمن الواضح أنه لعب دورًا حاسمًا في هروب ملك الجراد المحلق.

 

 

“استعد للموت! نور بوذا يصل الى الجميع! ”

في البداية ، كان لا يزال يهرع ويقاتل الطاعون ، ولكن بعد عام…

 

 

 

على بعد أكثر من خمسمائة كيلومتر من دير تشان لـ ديفا ناغا ، كانت مدينة حيث هبت الرياح. ارتفع العواء وسقط في جميع أنحاء المكان حيث طارت سحابة الحشرات المظلمة في الهواء. ارتفعت كرة من النار في الهواء وأحرقت كل الحشرات قبل أن تتراجع إلى المصباح.

 

 

”غير صحيح على الإطلاق. لأنه كان قويا بما فيه الكفاية. ما هو ‘وضع جانبا نصل الجزار وحقق التنوير’؟ لا يزال قويًا بدرجة كافية. القمامة لا تحصل حتى على نصل جزار لتتركه جانبًا. لا تكره ملك الجراد المحلق. إذا كنت تريد شيئًا لتكرهه ، اكره نفسك لأنك ضعيف جدًا! ”

كان التوهج المنبعث من المصباح ساطعًا بشكل خاص ، ومتوهجًا مع عدم استقرار كبير. أغلق راهب المصباح الواحد حاجبيه بينما كان وجهه القبيح مليئًا بالإرهاق. كانت خطواته ثقيلة وخرقاء بشكل غير عادي. من أجل إيقاف أسراب الجراد ، كان يندفع بشكل أساسي بلا كلل ، معتمداً كلياً على الحبوب والحجارة الروحية لإعالة نفسه. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لوقف انتشار طاعون الجراد. كل ما استطاع فعله هو أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما الجراد يلتهم المدن واحدة تلو الأخرى.

أمسك راهب المصباح الواحد من الياقة وسحبه عن قرب. ظهر وهج شيطاني غامض في عينيه. “أنت حقًا قطعة قمامة!”

 

رؤية رجل بالغ مثله يبكي بعيدًا ، حتى لي تشينغشان وجد صعوبة في تحمله. “هل يجب أن تكون هكذا؟ ليس الأمر كما لو كنت فعلت ذلك عن قصد. بالحديث عن ذلك ، لم أفعل ذلك في ذلك الوقت لإنقاذك. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لمجرد أنني رفضت التراجع عن ذلك. إذا لم يتركك ، لكنت ممزق. لم أكن أتوقع أن يهرب أيضًا. أنا حقا لم أفعل. ”

ضربته الشمس الحارقة. زم شفتيه الجافة وصرخ ، “ملك الجراد المحلق ، اخرج إلى هنا! المصباح الواحد هنا! ”

 

 

 

“سيدي المصباح الواحد ، نلتقي مرة أخرى!” ظهر رجل قوي البنية ذو بشرة صفراء جافة من زاوية ، اشع بتشي شيطاني كثيف. لقد كان قائد الشيطان الجراد. امتدت ابتسامة حماسية على وجهه ، وكأنه صادف صديقًا قديمًا. حتى أنه قدم شيئًا في يده. “هل تريد قليلا؟”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

“هل تعرف لماذا عفريت مثله يمكن أن يضع تمثالا هنا؟” أمسك لي تشينغشان رأس المصباح الواحد  ووجهه نحو تمثال قمع الشيطان.

كانت ذراعًا ، ولا يزال هناك سلسلة من مسبحات الصلاة حول المعصم. تعرف راهب المصباح الواحد على مسبحة الصلاة للوهلة الأولى ووسع عينيه. “الأخ الأصغر الفضيلة الواحدة!”

“إذا لم تكن ضعيفًا جدًا ، فلن يخدعك ملك الجراد المحلق ، ولن تطأ قدمك الطابق التاسع. ستتمكن من العثور على ملك الجراد المحلق والقضاء عليه! ”

 

“أقتلك؟ لماذا اقتلك؟ أنت منقذي العظيم. لا أستطيع حتى أن أشكرك بما فيه الكفاية! كل الشكر لك أنني تمكنت من تذوق الكثير من الأشياء اللذيذة “. وصل قائد الشيطان الجراد خلف الراهب المصباح الواحد مع وميض.

“اذن تعرفون بعضكم البعض! هذا الأصلع قضم أكثر مما يمكن أن يمضغه ، يجرؤ على الوقوف أمامي مباشرة. لقد اعتقدَ أنه أنت ، سيدي المصباح الواحد “.

“ماذا فعلت؟” أصبح لي تشينغشان أكثر حيرة.

 

“استعد للموت! نور بوذا يصل الى الجميع! ”

“استعد للموت! نور بوذا يصل الى الجميع! ”

في البداية ، كان لا يزال يهرع ويقاتل الطاعون ، ولكن بعد عام…

 

 

طار راهب المصباح الواحد في حالة من الغضب. اندلع بنور متلألئ أبيض مائل للذهب ، ابتلع نصف المدينة. حتى ضوء الشمس خفت بالمقارنة.

“هراء!” غضب لي تشينغشان على الفور. كان يكره كثيرا عندما يخبره الآخرون أنه لا يعرف شيئًا بطريقة متغطرسة. حتى ملك شجرة بانيان العظيم الذي يعرف كل شيء لم يقل له شيئًا كهذا.

 

 

استقر الغبار وظهر ثقب أسود في الأرض. تم تدمير جميع المباني هناك. ومع ذلك ، وقف قائد الجراد الشيطان على حافة الحفرة وقال ، “سيدي المصباح الواحد ، أنت بالتأكيد ساطع. لدي شيء مشرق ولامع هنا أيضًا. سأعطيك إياه!”

بعد ثلاثة أيام ، عاد إلى دير تشان لـ ديفا ناغا وطلب شخصيًا دخول قاعة قمع الشياطين كعقاب. بقي هناك حتى اليوم.

 

استقر الغبار وظهر ثقب أسود في الأرض. تم تدمير جميع المباني هناك. ومع ذلك ، وقف قائد الجراد الشيطان على حافة الحفرة وقال ، “سيدي المصباح الواحد ، أنت بالتأكيد ساطع. لدي شيء مشرق ولامع هنا أيضًا. سأعطيك إياه!”

ألقى رأساً، تدحرج الى قدمي الراهب المصباح الواحد. كان رأس “الأخ الأصغر الفضيلة الواحدة”. كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيه بالندم ، بينما كان وجهه مليئًا بالألم والخوف.

 

 

“هل تعرف لماذا عفريت مثله يمكن أن يضع تمثالا هنا؟” أمسك لي تشينغشان رأس المصباح الواحد  ووجهه نحو تمثال قمع الشيطان.

“رمح التألق العظيم!” اندفع راهب المصباح الواحد نحو قائد الشيطان الجراد بشراسة ، وانطلقت شرائط من الضوء الذهبي المائلة للصفرة.

تفاجأ الراهب المصباح الواحد.

 

 

طار قائد الشيطان الجراد وتراجع ، متهربًا من شرائط الضوء بسهولة. أطلق ضحكة وحشية وسعيدة.

 

 

 

“تعال عندي! تعال اقتلني! ألا تكره دير تشان لـ ديفا ناغا؟ أنا تلميذ دير تشان لـ ديفا ناغا ، فلماذا لا ترسل جسدك الرئيسي الى هنا؟ ” صرخ راهب المصباح الواحد بهستيريا.

 

 

 

“أقتلك؟ لماذا اقتلك؟ أنت منقذي العظيم. لا أستطيع حتى أن أشكرك بما فيه الكفاية! كل الشكر لك أنني تمكنت من تذوق الكثير من الأشياء اللذيذة “. وصل قائد الشيطان الجراد خلف الراهب المصباح الواحد مع وميض.

بعد ثلاثة أيام ، عاد إلى دير تشان لـ ديفا ناغا وطلب شخصيًا دخول قاعة قمع الشياطين كعقاب. بقي هناك حتى اليوم.

 

 

فجأة قام راهب المصباح الواحد بتحريك ذراعه للخلف ، وتناثر زيت المصباح ، واشتعلت النيران. ومع ذلك ، فإن الشيطان قائد الجراد قد أقلع بالفعل.

 

 

أصبح وجهه ملطخًا بالدماء بعد فترة طويلة ، وتناثرت الدموع أيضًا. كان بائسًا ومثيرًا للشفقة.

“تعال إلى هنا وحاربني حتى الموت!” صرخ راهب المصباح الواحد في السماء.

“اذن تعرفون بعضكم البعض! هذا الأصلع قضم أكثر مما يمكن أن يمضغه ، يجرؤ على الوقوف أمامي مباشرة. لقد اعتقدَ أنه أنت ، سيدي المصباح الواحد “.

 

“لو لم تنقذني ، لما هرب ملك الجراد المحلق ، ولما مات كل هؤلاء الناس…” غمغم راهب المصباح الواحد في نفسه.

“أعلم أنك تريد أن تموت كثيرًا ، لذلك لن أقتلك أبدًا. سأبقيك في الجوار كشاهد حتى تتمكن من مشاهدة كيف آكل مليارات البشر وكيف آكل إخوتك الكبار والصغار. هاهاهاها!”

“أنا ضعيف جدا؟” ذهل المصباح الواحد. لم يقل له أحد ذلك من قبل.

 

 

داخل المدينة المحترقة ، انهار راهب المصباح الواحد على ركبتيه وبكى ورأس “الأخ الأصغر الفضيلة الواحدة” بين ذراعيه.

 

 

“وضع جانبا نصل الجزار وحقق التنوير!” استجاب راهب المصباح الواحد بشكل غريزي تقريبًا. خلال التأمل الذي استمر لمدة عام ، توصل أيضًا إلى بعض الفهم فيما يتعلق بتماثيل قمع الشياطين.

بعد ثلاثة أيام ، عاد إلى دير تشان لـ ديفا ناغا وطلب شخصيًا دخول قاعة قمع الشياطين كعقاب. بقي هناك حتى اليوم.

 

 

 

رؤية رجل بالغ مثله يبكي بعيدًا ، حتى لي تشينغشان وجد صعوبة في تحمله. “هل يجب أن تكون هكذا؟ ليس الأمر كما لو كنت فعلت ذلك عن قصد. بالحديث عن ذلك ، لم أفعل ذلك في ذلك الوقت لإنقاذك. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لمجرد أنني رفضت التراجع عن ذلك. إذا لم يتركك ، لكنت ممزق. لم أكن أتوقع أن يهرب أيضًا. أنا حقا لم أفعل. ”

رؤية رجل بالغ مثله يبكي بعيدًا ، حتى لي تشينغشان وجد صعوبة في تحمله. “هل يجب أن تكون هكذا؟ ليس الأمر كما لو كنت فعلت ذلك عن قصد. بالحديث عن ذلك ، لم أفعل ذلك في ذلك الوقت لإنقاذك. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لمجرد أنني رفضت التراجع عن ذلك. إذا لم يتركك ، لكنت ممزق. لم أكن أتوقع أن يهرب أيضًا. أنا حقا لم أفعل. ”

 

 

خارج قاعة قمع الشياطين ، أغمق وجه الراهب الشجاع. في الأصل ، كان لا يزال ممتنًا لـ لي تشينغشان لإنقاذ الراهب المصباح الواحد ، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه لم يكن لديه أي نية لإنقاذ أي شخص على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كان قد أعد نفسه لارتكاب جريمة قتل.

“لماذا- لماذا أنقذتني !؟” حدق راهب المصباح الواحد في لي تشينغشان ، كما لو كان ينظر إلى عدو لدود وليس منقذه.

 

أصبح وجهه ملطخًا بالدماء بعد فترة طويلة ، وتناثرت الدموع أيضًا. كان بائسًا ومثيرًا للشفقة.

“كيف يمكنك أن تكون مرتاحًا جدًا !؟” سأل الراهب المصباح الواحد.

في البداية ، كان لا يزال يهرع ويقاتل الطاعون ، ولكن بعد عام…

 

“كيف يمكنك أن تكون مرتاحًا جدًا !؟” سأل الراهب المصباح الواحد.

“ليس الأمر كما لو أنني ارتكبت أي خطأ.” هز لي تشينغشان كتفيه.

 

 

 

“هل تعرف كم عدد الأشخاص في الإقليم الأخضر الذين يعانون من البؤس وكم عدد الذين ماتوا في أفواه الحشرات؟” سأل راهب المصباح الواحد عاطفياً.

طار قائد الشيطان الجراد وتراجع ، متهربًا من شرائط الضوء بسهولة. أطلق ضحكة وحشية وسعيدة.

 

“ماذا فعلت؟” أصبح لي تشينغشان أكثر حيرة.

“ليس الأمر كما لو أنني قتلتهم. يمكنك أن تقولها عدة مرات كما تريد. حتى لو كنت مخطئًا ، فماذا في ذلك؟ إذا كنتُ مخطئا ، فأنا مخطئ! ” قال لي تشينغشان.

 

 

 

أصبح راهب المصباح الواحد عاجزًا عن الكلام للحظة جيدة. “أنت لست من تلاميذ البوذية على الإطلاق. ليس لديك أدنى إحسان فيك. أنت لا تفهم شيئًا! ”

 

 

 

“هراء!” غضب لي تشينغشان على الفور. كان يكره كثيرا عندما يخبره الآخرون أنه لا يعرف شيئًا بطريقة متغطرسة. حتى ملك شجرة بانيان العظيم الذي يعرف كل شيء لم يقل له شيئًا كهذا.

 

 

“اذن تعرفون بعضكم البعض! هذا الأصلع قضم أكثر مما يمكن أن يمضغه ، يجرؤ على الوقوف أمامي مباشرة. لقد اعتقدَ أنه أنت ، سيدي المصباح الواحد “.

أمسك راهب المصباح الواحد من الياقة وسحبه عن قرب. ظهر وهج شيطاني غامض في عينيه. “أنت حقًا قطعة قمامة!”

 

 

 

ومض الغضب من خلال عيني راهب المصباح الواحد. بصفته التلميذ العبقري لدير تشان لـ ديفا ناغا مع أفضل فرصة لخوض المحنة السماوية  الثالثة ، لم يسمه أحد بهذه الكلمات الثلاث.

“هراء!” غضب لي تشينغشان على الفور. كان يكره كثيرا عندما يخبره الآخرون أنه لا يعرف شيئًا بطريقة متغطرسة. حتى ملك شجرة بانيان العظيم الذي يعرف كل شيء لم يقل له شيئًا كهذا.

 

 

“أنت مخطئ حقًا! لكن هل تعلم أين أنت مخطئ؟ هذا لأنك ضعيف جدا! ”

“لماذا- لماذا أنقذتني !؟” حدق راهب المصباح الواحد في لي تشينغشان ، كما لو كان ينظر إلى عدو لدود وليس منقذه.

 

“ماذا حدث لك؟” قال لي تشينغشان في مفاجأة. في ذلك الوقت ، أنقذ راهب المصباح الواحد من ملك الجراد المحلق ، وكان ممتنًا للغاية. لماذا انتهى به الأمر هكذا الآن؟

“أنا ضعيف جدا؟” ذهل المصباح الواحد. لم يقل له أحد ذلك من قبل.

 

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

“إذا لم تكن ضعيفًا جدًا ، فلن يخدعك ملك الجراد المحلق ، ولن تطأ قدمك الطابق التاسع. ستتمكن من العثور على ملك الجراد المحلق والقضاء عليه! ”

 

 

فجأة قام راهب المصباح الواحد بتحريك ذراعه للخلف ، وتناثر زيت المصباح ، واشتعلت النيران. ومع ذلك ، فإن الشيطان قائد الجراد قد أقلع بالفعل.

كان لي تشينغشان بارعًا جدًا في العثور على إجابات بسيطة للأسئلة المعقدة. قد لا تكون الإجابات صحيحة دائمًا ، لكنها ستكون بالتأكيد عملية للغاية.

 

 

 

تفاجأ الراهب المصباح الواحد.

 

 

 

“هل تعرف لماذا عفريت مثله يمكن أن يضع تمثالا هنا؟” أمسك لي تشينغشان رأس المصباح الواحد  ووجهه نحو تمثال قمع الشيطان.

 

 

كان لي تشينغشان بارعًا جدًا في العثور على إجابات بسيطة للأسئلة المعقدة. قد لا تكون الإجابات صحيحة دائمًا ، لكنها ستكون بالتأكيد عملية للغاية.

“وضع جانبا نصل الجزار وحقق التنوير!” استجاب راهب المصباح الواحد بشكل غريزي تقريبًا. خلال التأمل الذي استمر لمدة عام ، توصل أيضًا إلى بعض الفهم فيما يتعلق بتماثيل قمع الشياطين.

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني ارتكبت أي خطأ.” هز لي تشينغشان كتفيه.

”غير صحيح على الإطلاق. لأنه كان قويا بما فيه الكفاية. ما هو ‘وضع جانبا نصل الجزار وحقق التنوير’؟ لا يزال قويًا بدرجة كافية. القمامة لا تحصل حتى على نصل جزار لتتركه جانبًا. لا تكره ملك الجراد المحلق. إذا كنت تريد شيئًا لتكرهه ، اكره نفسك لأنك ضعيف جدًا! ”

فجأة قام راهب المصباح الواحد بتحريك ذراعه للخلف ، وتناثر زيت المصباح ، واشتعلت النيران. ومع ذلك ، فإن الشيطان قائد الجراد قد أقلع بالفعل.

 

فجأة قام راهب المصباح الواحد بتحريك ذراعه للخلف ، وتناثر زيت المصباح ، واشتعلت النيران. ومع ذلك ، فإن الشيطان قائد الجراد قد أقلع بالفعل.

ألقى لي تشينغشان جانباً راهب المصباح الواحد وحدق في تمثال قمع الشيطان الأخير. بدأ في فهم الطبقة التاسعة من فن قمع الشياطين.

 

 

“هذا كله خطأك! هذا كله خطأك! ” أمسك راهب المصباح الواحد بمعصم لي تشينغشان بقوة.

 

الفصل برعاية Dark Knight

كانت ذراعًا ، ولا يزال هناك سلسلة من مسبحات الصلاة حول المعصم. تعرف راهب المصباح الواحد على مسبحة الصلاة للوهلة الأولى ووسع عينيه. “الأخ الأصغر الفضيلة الواحدة!”

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

ترجمة: zixar

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“هل تعرف كم عدد الأشخاص في الإقليم الأخضر الذين يعانون من البؤس وكم عدد الذين ماتوا في أفواه الحشرات؟” سأل راهب المصباح الواحد عاطفياً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“تعال عندي! تعال اقتلني! ألا تكره دير تشان لـ ديفا ناغا؟ أنا تلميذ دير تشان لـ ديفا ناغا ، فلماذا لا ترسل جسدك الرئيسي الى هنا؟ ” صرخ راهب المصباح الواحد بهستيريا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط