تصاعد السحب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“ما هذا؟” فجأة نظر الملك الكركي ظل السحابة إلى الوراء.
تحت شجرة بانيان العظيمة.
كانت سلالة طائر العنقاء الخاصة بـ لي تشينغشان غير مكتملة ، وكانت مختلطة مع العديد من سلالات الدم الأخرى. لم تكن نقية بما فيه الكفاية ، ولهذا أصبحت قدرة فطرية تتكرر باستمرار وتتراكم فوق بعضها البعض. كان عليه التضحية بكل القدرات الأخرى لدفع قوة أعظم قدرة لطائر العنقاء إلى أقصى الحدود.
هبت الرياح من خلال الأوراق ، جعله ذا حفيف.
تدفق شعر شياو آن وهي تتدرب بهدوء. أرقط الضوء رداءها الأبيض المزرق.
بووم!
فجأة ، فتحت عينيها ووقفت. نظرت حولها في حالة ذهول. شعرت بالفراغ في الداخل وكأنها فقدت شيئًا بالغ الأهمية.
دون مزيد من التفكير ، تمتمت بهدوء ، “تشينغشان ؟”
يبدو أن قوة حياته العنيفة بشكل طبيعي موجودة فقط حتى يتمكن من تجربة هذا اليأس بمزيد من الوضوح.
لقد اتخذوا قرارهم بعد بضع كلمات فقط وحلقوا جميعًا ، ودفعوا المدينة ضد كل البرق.
الشيء الوحيد الذي أجابها كانت الرياح.
ابتسم باي جي. كانت هذه قوة قوم الريش. حتى ملوك الشيطان العشرة الذين سيطر كل منهم على إقليم بأكمله يجب أن يخضعوا أمامهم. ثم استدارت وسألت ، “يا صاحب الجلالة ، هل أنت بخير؟”
……
“أنت!”
كان الملك الكركي ظل السحابة متفاجئًا وغاضبًا. كان هذا في الأساس بمثابة صفعة على وجهه ، متجاهلة تمامًا ملكًا شيطانًا عظيمًا مثله باعتباره لا شيء.
كان الملك الكركي ظل السحابة متفاجئًا وغاضبًا. كان هذا في الأساس بمثابة صفعة على وجهه ، متجاهلة تمامًا ملكًا شيطانًا عظيمًا مثله باعتباره لا شيء.
تجمعت غيوم المحنة في السماء ككتلة سوداء ، واستمرت في الانتشار.
تجمعت مجموعة قوم الريش حول ملك قوم الريش ، ونشرت أجنحتها التي نسجت معًا وغطت السماء. حدقوا فيه ببرود. خلفهم مباشرة كانت المدينة الغائمة المهيبة.
“الأب الأول ، إنه يؤلم كثيرا! انقذني!”
قال باي جي ، “هل يخطط الملك الكركي لكسر عدة آلاف من السنين من السلام وإعلان الحرب على المدينة الغائمة؟”
لقد نجحت !؟
كان الملك الكركي ظل السحابة مدركًا أن لديه بعض المكانة في إقليم الغيمة ، لكنه قضى معظم وقته بمفرده ، انسحب من الشياطين الأخرى. على هذا النحو ، لم يكن ملكًا لعدد لا يحصى من الشياطين مثل ملك شجرة بانيان العظيم. بقوته وحدها ، كان يكافح حقًا لمقاومة قوم الريش خارج المدينة الغائمة. علاوة على ذلك ، لم يكن على دراية بطائر العنقاء هذا في نهاية اليوم. حقًا لم تكن هناك حاجة له للدفاع عنه. لم يستطع إلا أن يصر أسنانه.
ومع ذلك ، فإن صاعقة البرق كانت مثل أول قطرة مطر قبل عاصفة رعدية. بدأ البرق ينهمر بشدة.
“طائر العنقاء طائر إلهي تباركه السماوات ، ولد بالفضائل الخمس. مع كل الذنوب التي ارتكبتها بحقه، ستعاقبك السماء بالتأكيد! ”
“إنه طائر إلهي ونحن قوم الالهة. من المؤسف أن طيور العنقاء قد انقرضت بالفعل ، أو أننا سنأكل القليل منها ونطيل حياتنا قليلاً ، “قال واحد من قوم الريش بفخر ، مما أدى إلى سلسلة من الضحك.
تمايلت القصور البيضاء النقية ، وتوقفت المدينة الغائمة فجأة ، ولم يعد بالإمكان تحريكها أكثر من ذلك.
تغير تعبير الملك الكركي ظل السحابة. انجرف عدد قليل من ريش طائر العنقاء أمام عينيه ، وأمسك به بضربة في يده. كل ما رآه كان كرة من الضوء الأبيض المتذبذب على رقبة ملك قوم الريش . كان الأمر كما لو كان يمضغ ويهضم ، ولكن أيضًا مثل طائر العنقاء يخوض صراعًا شرسًا. لم يستطع إلا أن يتنهد. غير راغب في رؤية المزيد من هذا ، استدار وغادر بحزم.
قعقعة!
في هذه الأثناء ، جعلت هالاتهم غيوم المحنة تنتفخ أكثر.
ابتسم باي جي. كانت هذه قوة قوم الريش. حتى ملوك الشيطان العشرة الذين سيطر كل منهم على إقليم بأكمله يجب أن يخضعوا أمامهم. ثم استدارت وسألت ، “يا صاحب الجلالة ، هل أنت بخير؟”
“يبدو أن هناك شيئًا ما يحجبه!”
لم يكن هناك رد ، فقط اندفاع الضوء الأبيض.
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
ابتلع الضوء الأبيض لي فنغيوان ، لكن محيطه لم يكن مظلماً على الإطلاق. لف حوله ألم عميق ، يغرق فيه بعمق مثل ألف إبر. بدا الضوء الأبيض ملموسًا ، وهو يضغط عليه ويقطعه. تحطمت كل من ريشه ولحمه وعظامه قبل التهامها وهضمها.
يبدو أن قوة حياته العنيفة بشكل طبيعي موجودة فقط حتى يتمكن من تجربة هذا اليأس بمزيد من الوضوح.
الانتقال من حياة إلى موت ، كان ينطوي على أهوال عظيمة. كانت نيرفانا أقرب إلى الإخماد ، إلى الصمت ، الذي كان مرعبًا أكثر من الموت العادي. في اللحظة الأخيرة ، اختار لي فنغيوان النيرفانا، واختزل كل شيء إلى صمت ، قبل أن ينبثق بنيران جديدة في الداخل. كان هذا ما يسمى “انبعاث”.
انهار كل كبريائه وعناده. لم يستطع إلا أن يصرخ طلبا للمساعدة.
المحنة السماوية للارتقاء! ملك قوم الريش سوف يرتقي الآن؟ هذا ليس المقصود. هذه هي المحنة السماوية الثالثة!
“الأب الأول ، إنه يؤلم كثيرا! انقذني!”
دون مزيد من التفكير ، تمتمت بهدوء ، “تشينغشان ؟”
ومع ذلك ، لم يتلق أي رد. ازداد الألم بشكل أكبر ، ناشئًا عن قلبه.
“هذا…”
الأب الأول لم يعد موجودا لأنه حاول إنقاذي!
في هذه الأثناء ، جعلت هالاتهم غيوم المحنة تنتفخ أكثر.
بدأت روحه تتحطم كذلك. قال وعيه المتبقي ، هل هذا… سينتهي على هذا النحو؟
كانت سلالة طائر العنقاء الخاصة بـ لي تشينغشان غير مكتملة ، وكانت مختلطة مع العديد من سلالات الدم الأخرى. لم تكن نقية بما فيه الكفاية ، ولهذا أصبحت قدرة فطرية تتكرر باستمرار وتتراكم فوق بعضها البعض. كان عليه التضحية بكل القدرات الأخرى لدفع قوة أعظم قدرة لطائر العنقاء إلى أقصى الحدود.
في اللحظة الأخيرة ، دوي صوت مهيب في عقله.
تدفق شعر شياو آن وهي تتدرب بهدوء. أرقط الضوء رداءها الأبيض المزرق.
لا!
تجمعت مجموعة قوم الريش حول ملك قوم الريش ، ونشرت أجنحتها التي نسجت معًا وغطت السماء. حدقوا فيه ببرود. خلفهم مباشرة كانت المدينة الغائمة المهيبة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
لم يكن هذا صوته ، بل كان الأمل الذي لا ينضب لطائر العنقاء ، إرادة لي تشينغشان التي لا تنتهي ، الإرث الذي ولد به.
ومع ذلك ، تغير وجهها فجأة بشكل جذري. “أوه لا! حرك المدينة بسرعة! ”
عندما رأت كيف انتهى الوضع ، عادت إلى المدينة الغائمة أولاً مع سلسلة من البرق خلفها. تم إعاقة البرق بواسطة حاجز نصف شفاف من الضوء. حتى برق المحنة أثار بعض التموجات فقط ، مما يدل على مدى قوة التشكيل حول المدينة الغائمة.
نتيجة لذلك ، في اللحظة التي كان على وشك أن يقتل فيها تمامًا ، أحرق بشكل استفزازي كل حيويته ، وتحول إلى رماد!
لم يعد ملك قوم الريش يتسرب من التشي الروحي. كان لالتهام طائر العنقاء فوائد عظيمة حقًا على عمره. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بدماء طائر العنقاء الحارقة تتدفق عبر جسده ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي أبدًا. أزال الإحساس بالموت وملأه بالبهجة.
ترجمة: zixar
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
فجأة ، تم إخماد كل الحيوية ، مثل الرماد الذي تركه خلفه بمجرد احتراق ألسنة اللهب.
انهار كل كبريائه وعناده. لم يستطع إلا أن يصرخ طلبا للمساعدة.
“هذا…”
ومع ذلك ، تغير وجهها فجأة بشكل جذري. “أوه لا! حرك المدينة بسرعة! ”
أدى الضوء الأبيض إلى تكثيف رأس جديد ، كما كان قديمًا وقريبًا من الموت كما كان من قبل. بعد أن فقد الحيوية من دماء العنقاء ، غلب الخوف على وجهه.
أكثر ما كان يقلقه قد حدث.
لا يمكن هضم طائر العنقاء بهذه السهولة ، ولهذا السبب اختار ابتلاع الدم ببطء في البداية. ومع ذلك ، نظرًا لأن الظروف ملحة للغاية ، لم يكن لديه خيار آخر سوى القيام بذلك. في الأصل ، خطط للتخلص من أي مشاكل محتملة ببطء في المستقبل ، لكنه لم يتوقع أبدًا حدوث شيء كهذا.
انهار كل كبريائه وعناده. لم يستطع إلا أن يصرخ طلبا للمساعدة.
كان مليئًا بالقلق ، لكنه اكتشف بعد ذلك أن التشي الروحي قد توقف عن التسرب بعيدًا ، لذلك خفف قليلاً. يبدو أنه لا يزال له بعض التأثير ويطيل حياتي!
حدق ملك قوم الريش في السماء. كان أيضًا مرتبكًا بعض الشيء ، لكنه سرعان ما أدرك ما يحدث. لقد استخدم كل شيء بداخله لمحاولة إخماد اللهب ، لكن النتيجة النهائية كانت مثل إضافة الوقود إلى اللهب. يتدفق الضوء الأبيض النقي بسرعة ، فقط للمساعدة في نمو اللهب.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف شيئًا خاطئًا مرة أخرى. توقف التشي الروحي عن التسرب. بدلا من ذلك ، بدأ يتجمع في جسده.
كان مليئًا بالقلق ، لكنه اكتشف بعد ذلك أن التشي الروحي قد توقف عن التسرب بعيدًا ، لذلك خفف قليلاً. يبدو أنه لا يزال له بعض التأثير ويطيل حياتي!
بانغ!
كان الضوء الأبيض شبه الشفاف مثل اللؤلؤة المستديرة. أضاء شعلة برتقالية حمراء فجأة بينهما.
تغير تعبير الملك الكركي ظل السحابة. انجرف عدد قليل من ريش طائر العنقاء أمام عينيه ، وأمسك به بضربة في يده. كل ما رآه كان كرة من الضوء الأبيض المتذبذب على رقبة ملك قوم الريش . كان الأمر كما لو كان يمضغ ويهضم ، ولكن أيضًا مثل طائر العنقاء يخوض صراعًا شرسًا. لم يستطع إلا أن يتنهد. غير راغب في رؤية المزيد من هذا ، استدار وغادر بحزم.
“الأب الأول ، إنه يؤلم كثيرا! انقذني!”
قعقعة!
في الواقع ، كم من الحاضرين قد خمّن أن انبعاث النيرفانا لطائر العنقاء قد أصبح أسطورة في الأقاليم التسع منذ زمن بعيد؟
سمع صوت الرعد في الهواء. في السماء اللازوردية ، ظهرت خيوط من السحب الداكنة فجأة ، تدور وتنمو ، وتنتشر بسرعة في المناطق المحيطة.
ابتسم باي جي. كانت هذه قوة قوم الريش. حتى ملوك الشيطان العشرة الذين سيطر كل منهم على إقليم بأكمله يجب أن يخضعوا أمامهم. ثم استدارت وسألت ، “يا صاحب الجلالة ، هل أنت بخير؟”
“ما هذا؟” فجأة نظر الملك الكركي ظل السحابة إلى الوراء.
كانت غيوم المحنة قد انتشرت بالفعل. غطت الظلال القصور البيضاء ، واستيقظ قوم الريش في المدينة. لقد لاحظوا هذا فقط الآن ولم يدركوا ما كان يحدث بعد.
نظر جميع قوم الريش إلى الأعلى ، وارتجفت باي جي في الداخل. هل قام الملك الكركي ظل السحابة بالنحس حقًا ، حيث سيؤدي قتل طائر العنقاء إلى عقاب من السماء؟ ومع ذلك ، كان هذا غير مسموع به على الإطلاق.
“يا جلالة الملك ، هل أنت بخير؟”
فجأة ، تم إخماد كل الحيوية ، مثل الرماد الذي تركه خلفه بمجرد احتراق ألسنة اللهب.
كان الوعي الجديد داخل ألسنة اللهب مليئًا بالدهشة والفرح. كانت هذا أول انبعاث يمر به في حياته ، للتحقق بشكل أساسي من كل ما يعرفه من إرث طائر العنقاء. ومع ذلك ، اكتشف على الفور أن وضعه الحالي غريب نوعًا ما. لم يكن قد أصبح طائر عنقاء جديد. وبدلاً من ذلك ، اندمج مع ملك قوم الريش كما لو كانا توأمين ملتصقين. لا يمكن أن ينفصل أي منهما عن الآخر.
“محنة سماوية؟”
لقد نجحت !؟
حدق ملك قوم الريش في السماء. كان أيضًا مرتبكًا بعض الشيء ، لكنه سرعان ما أدرك ما يحدث. لقد استخدم كل شيء بداخله لمحاولة إخماد اللهب ، لكن النتيجة النهائية كانت مثل إضافة الوقود إلى اللهب. يتدفق الضوء الأبيض النقي بسرعة ، فقط للمساعدة في نمو اللهب.
في هذه الأثناء ، جعلت هالاتهم غيوم المحنة تنتفخ أكثر.
انتشرت غيوم المحنة بسرعة عبر السماء ، وزاد صوت الرعد أكثر فأكثر. شعر ملك قوم الريش أن هالته قد تم حبسها. كانت هناك قوم الريش حوله ، لدرجة أن أحد ملوك الشيطان العشرة ، الملك الكركي ظل السحابة ، لم يجرؤ على مواجهته ، لكنه شعر فجأة وكأنه وحيد في العالم.
قال باي جي ، “هل يخطط الملك الكركي لكسر عدة آلاف من السنين من السلام وإعلان الحرب على المدينة الغائمة؟”
انتعشت أقواس البرق وقفزت حول الحاجز الأبيض للضوء ، منتجة تموجات وازدادت كثافة وكثافة.
كان الفشل أو النجاح ممكنًا دائمًا مع المحن السماوية ، لكن لا يمكن تجنبها. كان هذا اختبارا من السماء!
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
تجمعت غيوم المحنة في السماء ككتلة سوداء ، واستمرت في الانتشار.
“محنة سماوية؟”
المحنة السماوية للارتقاء! ملك قوم الريش سوف يرتقي الآن؟ هذا ليس المقصود. هذه هي المحنة السماوية الثالثة!
تدفق شعر شياو آن وهي تتدرب بهدوء. أرقط الضوء رداءها الأبيض المزرق.
“جلالتك!” صرخ قوم الريش واندفعوا بسرعة ، راغبين في منعه من أجله.
تخطى قلب الملك الكركي ظل السحابة نبضة. في الأصل ، كان يعتقد أن ملك قوم الريش كان يحاول الارتقاء ، لكنه سرعان ما أدرك أن جدران العالم لم تتشتت ، وأن لون برق المحنة كان مختلفًا جوهريًا أيضًا. ومع ذلك ، من حيث الحجم وحده ، فمن المحتمل أن تكون مطابقة تمامًا للمحنة السماوية للارتقاء. كان الضغط الذي أحدثته ساحقًا في الأساس ، حتى أنه جعله يشعر بأنه خانق إلى حد ما من مسافة بعيدة.
تغير تعبير الملك الكركي ظل السحابة. انجرف عدد قليل من ريش طائر العنقاء أمام عينيه ، وأمسك به بضربة في يده. كل ما رآه كان كرة من الضوء الأبيض المتذبذب على رقبة ملك قوم الريش . كان الأمر كما لو كان يمضغ ويهضم ، ولكن أيضًا مثل طائر العنقاء يخوض صراعًا شرسًا. لم يستطع إلا أن يتنهد. غير راغب في رؤية المزيد من هذا ، استدار وغادر بحزم.
كان لا يزال في حيرة من أمره. فقط ما كان يحدث؟ من الواضح أن ملك قوم الريش لم يكن يرتقي ، فلماذا أغلق عليه؟ كان على هذا النطاق الكبير أيضًا ، وكذلك…
“جلالة الملك ، ما الذي يحدث بالضبط؟” سألت باي جي في مفاجأة.
ضرب صاعقة برق المحنة ملك قوم الريش مثل التنين. غاص عدة مئات من الأمتار قبل أن يستقر.
الأب الأول لم يعد موجودا لأنه حاول إنقاذي!
احمر وجه ملك قوم الريش وشحب. بصق كلمة واحدة بصعوبة ، “نيرفانا!”
لقد خضع طائر العنقاء لانبعاث النيرفانا ، الانبعاث من النيران. لطالما كان التحول إلى رماد مقدمة.
“يا جلالة الملك ، هل أنت بخير؟”
الانتقال من حياة إلى موت ، كان ينطوي على أهوال عظيمة. كانت نيرفانا أقرب إلى الإخماد ، إلى الصمت ، الذي كان مرعبًا أكثر من الموت العادي. في اللحظة الأخيرة ، اختار لي فنغيوان النيرفانا، واختزل كل شيء إلى صمت ، قبل أن ينبثق بنيران جديدة في الداخل. كان هذا ما يسمى “انبعاث”.
من الواضح أن باي جي لم ترى شيئًا كهذا من قبل.
“سوف نذهب!”
“نيرفانا!” اندهش الملك الكركي ظل السحابة في البداية قبل أن يضحك كثيرًا. “قلت لك أن السماء ستعاقب. أنت حقاً تحصد ما تزرع. الدّفع ليس لطيفًا أبدًا! ”
في الواقع ، كم من الحاضرين قد خمّن أن انبعاث النيرفانا لطائر العنقاء قد أصبح أسطورة في الأقاليم التسع منذ زمن بعيد؟
يا لها من قوة! ذهل الملك الكركي ظل السحابة سرًا.
لم يكن انبعاث النيرفانا البدائي لطائر العنقاء في الواقع قدرة فطرية ، بل قدرة ولدت بها طيور العنقاء.
كانت سلالة طائر العنقاء الخاصة بـ لي تشينغشان غير مكتملة ، وكانت مختلطة مع العديد من سلالات الدم الأخرى. لم تكن نقية بما فيه الكفاية ، ولهذا أصبحت قدرة فطرية تتكرر باستمرار وتتراكم فوق بعضها البعض. كان عليه التضحية بكل القدرات الأخرى لدفع قوة أعظم قدرة لطائر العنقاء إلى أقصى الحدود.
“يا جلالة الملك ، هل أنت بخير؟”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، باعتباره طائر العنقاء الحقيقي الوحيد في العالم ، كان لي فنغيوان يُظهر انبعاث النيرفانا الحقيقية.
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
لقد نجحت !؟
“طائر العنقاء طائر إلهي تباركه السماوات ، ولد بالفضائل الخمس. مع كل الذنوب التي ارتكبتها بحقه، ستعاقبك السماء بالتأكيد! ”
بووم!
كان الوعي الجديد داخل ألسنة اللهب مليئًا بالدهشة والفرح. كانت هذا أول انبعاث يمر به في حياته ، للتحقق بشكل أساسي من كل ما يعرفه من إرث طائر العنقاء. ومع ذلك ، اكتشف على الفور أن وضعه الحالي غريب نوعًا ما. لم يكن قد أصبح طائر عنقاء جديد. وبدلاً من ذلك ، اندمج مع ملك قوم الريش كما لو كانا توأمين ملتصقين. لا يمكن أن ينفصل أي منهما عن الآخر.
كان هذا نتيجة جهود ملك قوم الريش في التهامه ، فضلاً عن التأثير الخاص من انبعاث النيرفانا لطائر العنقاء. ومع ذلك ، لم يكن هذا بالتأكيد حالة مستقرة. واحد منهم بالتأكيد سوف يلتهم الآخر تمامًا.
كان هذا نتيجة جهود ملك قوم الريش في التهامه ، فضلاً عن التأثير الخاص من انبعاث النيرفانا لطائر العنقاء. ومع ذلك ، لم يكن هذا بالتأكيد حالة مستقرة. واحد منهم بالتأكيد سوف يلتهم الآخر تمامًا.
بمجرد أن استيقظ وعي لي فنغيوان من الصمت ، واجه على الفور قمعًا قويًا من ملك قوم الريش. لم يجرؤ على استخدام أي تشي روحي. كان الاثنان في الأساس كيانًا واحدًا. كانت قوته قوتهم. يمكن أن يصطدموا فقط من خلال إحساسهم الروحي.
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
حتى في هذه الحالة ، لا يزال ملك قوم الريش يمتلك ميزة مطلقة. لم تكن هناك فرصة على الإطلاق للفشل بالنسبة له عندما يتعلق الأمر بالخبرة والقوة. بمجرد أن ينجح ، سيحصل على سلالة طائر العنقاء ، ولن يكون عمره مشكلة.
كان الوعي الجديد داخل ألسنة اللهب مليئًا بالدهشة والفرح. كانت هذا أول انبعاث يمر به في حياته ، للتحقق بشكل أساسي من كل ما يعرفه من إرث طائر العنقاء. ومع ذلك ، اكتشف على الفور أن وضعه الحالي غريب نوعًا ما. لم يكن قد أصبح طائر عنقاء جديد. وبدلاً من ذلك ، اندمج مع ملك قوم الريش كما لو كانا توأمين ملتصقين. لا يمكن أن ينفصل أي منهما عن الآخر.
لم يكن انبعاث النيرفانا البدائي لطائر العنقاء في الواقع قدرة فطرية ، بل قدرة ولدت بها طيور العنقاء.
أضاءت السماء فجأة.
تجمعت مجموعة قوم الريش حول ملك قوم الريش ، ونشرت أجنحتها التي نسجت معًا وغطت السماء. حدقوا فيه ببرود. خلفهم مباشرة كانت المدينة الغائمة المهيبة.
لم يكن هناك رد ، فقط اندفاع الضوء الأبيض.
بووم!
ومع ذلك ، لم يتلق أي رد. ازداد الألم بشكل أكبر ، ناشئًا عن قلبه.
ضرب صاعقة برق المحنة ملك قوم الريش مثل التنين. غاص عدة مئات من الأمتار قبل أن يستقر.
لم يكن انبعاث النيرفانا البدائي لطائر العنقاء في الواقع قدرة فطرية ، بل قدرة ولدت بها طيور العنقاء.
يا لها من قوة! ذهل الملك الكركي ظل السحابة سرًا.
“جلالتك!” صرخ قوم الريش واندفعوا بسرعة ، راغبين في منعه من أجله.
نتيجة لذلك ، في اللحظة التي كان على وشك أن يقتل فيها تمامًا ، أحرق بشكل استفزازي كل حيويته ، وتحول إلى رماد!
تغير تعبير الملك الكركي ظل السحابة. انجرف عدد قليل من ريش طائر العنقاء أمام عينيه ، وأمسك به بضربة في يده. كل ما رآه كان كرة من الضوء الأبيض المتذبذب على رقبة ملك قوم الريش . كان الأمر كما لو كان يمضغ ويهضم ، ولكن أيضًا مثل طائر العنقاء يخوض صراعًا شرسًا. لم يستطع إلا أن يتنهد. غير راغب في رؤية المزيد من هذا ، استدار وغادر بحزم.
ومع ذلك ، فإن صاعقة البرق كانت مثل أول قطرة مطر قبل عاصفة رعدية. بدأ البرق ينهمر بشدة.
“إرجع بعيدا!” تمكن ملك قوم الريش فقط من قول ذلك قبل أن يبتلعه البرق.
لم يكن انبعاث النيرفانا البدائي لطائر العنقاء في الواقع قدرة فطرية ، بل قدرة ولدت بها طيور العنقاء.
كما تأثر قوم الريش الآخرون. ومض البرق وقفز على أجسادهم مثل السلاسل.
الانتقال من حياة إلى موت ، كان ينطوي على أهوال عظيمة. كانت نيرفانا أقرب إلى الإخماد ، إلى الصمت ، الذي كان مرعبًا أكثر من الموت العادي. في اللحظة الأخيرة ، اختار لي فنغيوان النيرفانا، واختزل كل شيء إلى صمت ، قبل أن ينبثق بنيران جديدة في الداخل. كان هذا ما يسمى “انبعاث”.
لقد مروا جميعًا بالمحنة السماوية الثالثة بالفعل ، لذلك لم يخشوا الضربات من برق المحنة على الإطلاق ، ناهيك عن مجرد التأثر بها. على هذا النحو ، كان لديهم الشجاعة للبقاء على مسافة قريبة. ومع ذلك ، فإن قوة المحنة السماوية كانت تفوق خيالهم. لقد خدرت أجسادهم في الواقع وكان يكاد لا يطاق.
لم يكن هذا صوته ، بل كان الأمل الذي لا ينضب لطائر العنقاء ، إرادة لي تشينغشان التي لا تنتهي ، الإرث الذي ولد به.
كانت سلالة طائر العنقاء الخاصة بـ لي تشينغشان غير مكتملة ، وكانت مختلطة مع العديد من سلالات الدم الأخرى. لم تكن نقية بما فيه الكفاية ، ولهذا أصبحت قدرة فطرية تتكرر باستمرار وتتراكم فوق بعضها البعض. كان عليه التضحية بكل القدرات الأخرى لدفع قوة أعظم قدرة لطائر العنقاء إلى أقصى الحدود.
في هذه الأثناء ، جعلت هالاتهم غيوم المحنة تنتفخ أكثر.
“سوف نذهب!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بمجرد أن استيقظ وعي لي فنغيوان من الصمت ، واجه على الفور قمعًا قويًا من ملك قوم الريش. لم يجرؤ على استخدام أي تشي روحي. كان الاثنان في الأساس كيانًا واحدًا. كانت قوته قوتهم. يمكن أن يصطدموا فقط من خلال إحساسهم الروحي.
عندما رأت كيف انتهى الوضع ، عادت إلى المدينة الغائمة أولاً مع سلسلة من البرق خلفها. تم إعاقة البرق بواسطة حاجز نصف شفاف من الضوء. حتى برق المحنة أثار بعض التموجات فقط ، مما يدل على مدى قوة التشكيل حول المدينة الغائمة.
ومع ذلك ، تغير وجهها فجأة بشكل جذري. “أوه لا! حرك المدينة بسرعة! ”
نظر جميع قوم الريش إلى الأعلى ، وارتجفت باي جي في الداخل. هل قام الملك الكركي ظل السحابة بالنحس حقًا ، حيث سيؤدي قتل طائر العنقاء إلى عقاب من السماء؟ ومع ذلك ، كان هذا غير مسموع به على الإطلاق.
ابتسم باي جي. كانت هذه قوة قوم الريش. حتى ملوك الشيطان العشرة الذين سيطر كل منهم على إقليم بأكمله يجب أن يخضعوا أمامهم. ثم استدارت وسألت ، “يا صاحب الجلالة ، هل أنت بخير؟”
كانت غيوم المحنة قد انتشرت بالفعل. غطت الظلال القصور البيضاء ، واستيقظ قوم الريش في المدينة. لقد لاحظوا هذا فقط الآن ولم يدركوا ما كان يحدث بعد.
انتعشت أقواس البرق وقفزت حول الحاجز الأبيض للضوء ، منتجة تموجات وازدادت كثافة وكثافة.
قال باي جي ، “هل يخطط الملك الكركي لكسر عدة آلاف من السنين من السلام وإعلان الحرب على المدينة الغائمة؟”
كما تأثر قوم الريش الآخرون. ومض البرق وقفز على أجسادهم مثل السلاسل.
لقد أدرك جميع مزارعي قوم الريش ما كان يحدث أيضًا. تغيرت وجوههم.
“سيكون الأمر مزعجًا إذا انجرفت في المحنة السماوية !”
“الأب الأول ، إنه يؤلم كثيرا! انقذني!”
“لكن جلالته فقط هو من يمكنه نقل المدينة الغائمة.”
“يبدو أن هناك شيئًا ما يحجبه!”
“دعونا ندفع المدينة!”
لقد اتخذوا قرارهم بعد بضع كلمات فقط وحلقوا جميعًا ، ودفعوا المدينة ضد كل البرق.
تحركت المدينة الغائمة ببطء ، تاركة محيط غيوم المحنة. خففت باي جي. لحسن الحظ ، يمكنهم حتى تحريك الجبل إذا عملوا مع قوتهم ، أو أنهم سيكونون في مأزق حقًا إذا انجرفت المدينة الغائمة إلى المحنة السماوية.
تغير تعبير الملك الكركي ظل السحابة. انجرف عدد قليل من ريش طائر العنقاء أمام عينيه ، وأمسك به بضربة في يده. كل ما رآه كان كرة من الضوء الأبيض المتذبذب على رقبة ملك قوم الريش . كان الأمر كما لو كان يمضغ ويهضم ، ولكن أيضًا مثل طائر العنقاء يخوض صراعًا شرسًا. لم يستطع إلا أن يتنهد. غير راغب في رؤية المزيد من هذا ، استدار وغادر بحزم.
بانغ!
كان الفشل أو النجاح ممكنًا دائمًا مع المحن السماوية ، لكن لا يمكن تجنبها. كان هذا اختبارا من السماء!
تخطى قلب الملك الكركي ظل السحابة نبضة. في الأصل ، كان يعتقد أن ملك قوم الريش كان يحاول الارتقاء ، لكنه سرعان ما أدرك أن جدران العالم لم تتشتت ، وأن لون برق المحنة كان مختلفًا جوهريًا أيضًا. ومع ذلك ، من حيث الحجم وحده ، فمن المحتمل أن تكون مطابقة تمامًا للمحنة السماوية للارتقاء. كان الضغط الذي أحدثته ساحقًا في الأساس ، حتى أنه جعله يشعر بأنه خانق إلى حد ما من مسافة بعيدة.
تمايلت القصور البيضاء النقية ، وتوقفت المدينة الغائمة فجأة ، ولم يعد بالإمكان تحريكها أكثر من ذلك.
على الجانب الآخر من المدينة الغائمة ، رفع الملك الكركي ظل السحابة يده وأوقف المدينة بذراع واحدة. ترفرفت أرديته في الريح كما ومض ضوء شرير من خلال عينيه. كواحد من ملوك الشيطان العشرة الأقوياء ، كيف يمكنه السماح للآخرين بمضايقته كما يحلو لهم؟ وبما أنهم لم يظهروا له أي احترام ، فلن يظهر لهم أي احترام ويرى ما سيحدث!
“يبدو أن هناك شيئًا ما يحجبه!”
“عليك اللعنة! إنه ذاك الكركي العجوز! ”
في هذه الأثناء ، جعلت هالاتهم غيوم المحنة تنتفخ أكثر.
على الجانب الآخر من المدينة الغائمة ، رفع الملك الكركي ظل السحابة يده وأوقف المدينة بذراع واحدة. ترفرفت أرديته في الريح كما ومض ضوء شرير من خلال عينيه. كواحد من ملوك الشيطان العشرة الأقوياء ، كيف يمكنه السماح للآخرين بمضايقته كما يحلو لهم؟ وبما أنهم لم يظهروا له أي احترام ، فلن يظهر لهم أي احترام ويرى ما سيحدث!
لم يعد ملك قوم الريش يتسرب من التشي الروحي. كان لالتهام طائر العنقاء فوائد عظيمة حقًا على عمره. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بدماء طائر العنقاء الحارقة تتدفق عبر جسده ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي أبدًا. أزال الإحساس بالموت وملأه بالبهجة.
“استخدم قوتك الكاملة!” نادت باي جي ، واندفع قوم الريش معًا.
بانغ!
شعر الملك الكركي ظل السحابة ة بقوة هائلة. فجأة ، نشر ذراعيه وعاد إلى شكله الأصلي ، كركي ضخم ذوا تاج أحمر. كانت أجنحته مثل الغيوم التي طفت السماء وهي تغرس قدمًا في المدينة الغائمة. مع رفرفة من أجنحته، هبت الريح والغيوم.
ترجمة: zixar
تدفق شعر شياو آن وهي تتدرب بهدوء. أرقط الضوء رداءها الأبيض المزرق.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“نيرفانا!” اندهش الملك الكركي ظل السحابة في البداية قبل أن يضحك كثيرًا. “قلت لك أن السماء ستعاقب. أنت حقاً تحصد ما تزرع. الدّفع ليس لطيفًا أبدًا! ”
على الجانب الآخر من المدينة الغائمة ، رفع الملك الكركي ظل السحابة يده وأوقف المدينة بذراع واحدة. ترفرفت أرديته في الريح كما ومض ضوء شرير من خلال عينيه. كواحد من ملوك الشيطان العشرة الأقوياء ، كيف يمكنه السماح للآخرين بمضايقته كما يحلو لهم؟ وبما أنهم لم يظهروا له أي احترام ، فلن يظهر لهم أي احترام ويرى ما سيحدث!
