Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1145

الانجراف

الانجراف

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

“أوه لا!”

 

 

 

تغير وجه ملك الشرق لو. شعر أن علاقته مع مرجل إقليم الغيمة انقطع فجأة. لقد انتهى به الأمر إلى التقليل من قوة المدينة الغائمة.

 

 

كان لا يزال هناك آخرون ممن أرادوا أن يقاوموا ، لذا طارت التماثيل ذات وجه الطيور وتجمعوا حول لي فنغيوان ، محدقين في مزارعي قوم الريش على الأرض.

مؤخرًا ، حاول باي تشين إغراء لي تشينغشان بالدخول إلى المدينة عندما كان يطرق. تمتلك المدينة الغائمة القدرة على قمع وعزل كل شيء. بمجرد أن تطأ أقدامهم هناك ، سيكافحون من أجل التحرر حتى لو كانوا قادرين على القيام بأشياء استثنائية.

 

 

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

ابتسم لي فنغيوان. لقد جعل المدينة الغائمة تتسلق أعلى حتى وصلت إلى ارتفاع مثير للإعجاب.

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

 

 

أنتجت الرياح الجوية آلاف التموجات لأنها اجتاحت الحاجز. في الوقت نفسه ، تدفقت أشعة الشمس دون أي عوائق. استعاد حاجز الضوء توهجه تدريجيًا. لقد كانت عملية تدريجية للغاية ، لكن من الواضح أنها لم تهزم الآن.

 

 

 

زفر لي فنغيوان بعمق. حسنًا ، على الأقل تمكن من حماية المدينة الغائمة. كانت هذه واحدة من أهم غنائم معركته.

“هذا بالضبط لأنه لم يكن لدي أي أفكار تُصف كمقامرة!”

 

 

على الرغم من أن ذلك كلفه الكثير من التماثيل ذات وجه الطيور ، إلا أنها لم تكن في الواقع له على أي حال ، لذلك لم يتألم.

 

 

 

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

 

 

بحلول الوقت الذي أظلمت فيه السماء تمامًا ، اتخذ قوم الريش قرارًا. غادر خمسة من مزارعي المحنة السماوية الثالثة المدينة الغائمة مع ما يقرب من ثلث قوم الريش.

كان أيضًا أحد الضيوف الشرف في ملكية الملك ، لكنه خضع للمحنة السماوية الثالثة مؤخرًا ، لذلك لم يستطع المغامرة في أعماق الرياح الجوية مثل الملك الكركي ظل السحابة. بالحديث عن ذلك ، حتى لو استطاع ، فإنه سيتردد في القيام بذلك.

فجأة ، ترك لي فنغيوان الصعداء. تلاشت كل قوته ورضاه عن النفس ، وحل محله الحزن. “أنا في مزاج سيء للغاية الآن. هناك أشياء كثيرة لا أعرف كيف أتعامل معها. هل تريدون حقًا أن أقتلكم جميعًا قبل أن أقتل كل قوم الريش في المدينة؟ ”

 

 

أوقف المزارعون الآخرون هجماتهم أيضًا. من الواضح أنهم كانوا يفكرون في نفس الشيء.

 

 

 

تبادل ملك الشرق لو وملك الكركي ظل السحابة النظرات. كل ما يمكنهم فعله هو التنهد.

“نعتقد أنك ستفي بوعدك ، جلالتك!”

 

تبادل ملك الشرق لو وملك الكركي ظل السحابة النظرات. كل ما يمكنهم فعله هو التنهد.

حتى لو وصل ملك التنين الأبيض إلى هذا الارتفاع ، فسوف ينهار قريبًا جدًا ، ناهيك عن المزارعين العاديين. إلى جانب المقاومة اليائسة للـ آذرفولك، أصبح القضاء على المدينة الغائمة مهمة شبه مستحيلة. إذا حاولوا كل ما في وسعهم ، فلن يكون من المستحيل تمامًا تحقيق النصر ، لكن الانتصار المرير لا طائل من ورائه.

 

 

“اقتله!” طار مزارعو قوم الريش في حالة من الغضب.

“أيها الرفاق ، لم يعد هناك جدوى من القتال ، فلماذا لا نكتفي بوقف إطلاق النار؟” قال لي فنغيوان برضا عن النفس.

“لا يمكننا بالتأكيد التخلي عن المدينة الغائمة ، أو أن ذلك سيخذل أسلافنا. لا يستطيع افراد العشيرة المغادرة هنا أيضًا! ”

 

“أعد مرجل إقليم الغيمة ، وسنتبع طرقنا الخاصة!” قال ملك الشرق لو.

كان لي فنغيوان ممتنًا نسبيًا تجاه الملك الكركي ظل السحابة  ، أو كانت هناك فرصة جيدة لوفاته هنا اليوم. بغض النظر عما كانوا يفكرون فيه ، كان دين اللطف لا يزال دينًا على اللطف. كان لا بد من سداده.

 

أوقف المزارعون الآخرون هجماتهم أيضًا. من الواضح أنهم كانوا يفكرون في نفس الشيء.

“هيهي ، آمالك ترتفع قليلاً.”

قام لي فنغيوان بأرجحة يده. “اغرب عن وجهي!”

 

 

فرك لي فنغيوان رأسه. لا يزال يؤلم كثيرا. ترك مرجل إقليم الغيمة علامة كبيرة.

كان لي فنغيوان أقوى مما كان عليه في الماضي ، ولكن عندما تذكر هذا التعبير الخالي من المشاعر ، ما زال لا يسعه إلا أن يرتجف. نتيجة لذلك ، قاد المدينة من طبقة الرياح الجوية ، وحلقت باتجاه الإقليم الأخضر.

 

فجأة ، ترك لي فنغيوان الصعداء. تلاشت كل قوته ورضاه عن النفس ، وحل محله الحزن. “أنا في مزاج سيء للغاية الآن. هناك أشياء كثيرة لا أعرف كيف أتعامل معها. هل تريدون حقًا أن أقتلكم جميعًا قبل أن أقتل كل قوم الريش في المدينة؟ ”

“لقد ذهبت ذات مرة إلى حد أن أصنع عدوًا من قوم الريش لمساعدتك. هل هذه هي الطريقة التي تسدد بها لي؟ ”

 

 

 

لم يتخيل الملك الكركي ظل السحابة  أبدًا كل شيء يمكن تطويره على هذا النحو. كان قد خمّن بشكل غامض أنه ربما كان ذلك بسبب تخلي باي تشين عن كل المقاومة الى ان تمكن لي فنغيوان من السيطرة على المدينة الغائمة بسهولة. حتى لو كان هو بدلاً من ذلك ، فمن المحتمل أنه سيتردد في رؤية المدينة الغائمة يتم تدميرها إذا أتيحت له الفرصة للسيطرة عليها. وسيسمح له حتى بكبح جماح ثوم الريش بأكمله، مما يمنحه على الفور السيطرة على قوة جبارة في العالم.

 

 

 

كان باي تشين حقًا ملك قوم الريش حتى يتمكن من اتخاذ مثل هذا القرار.

“كان اليوم مؤسفًا لقوم الريش. استولى شخص خارجي على المدينة الغائمة. سنقود كل قوم الريش بعيدًا من هنا وننشئ مدينة غائمة جديدة! ”

 

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

“سأدفع لك مقابل مساعدتك ، الرفيق ، لكن من فضلك غادر لهذا اليوم!”

 

 

 

كان لي فنغيوان ممتنًا نسبيًا تجاه الملك الكركي ظل السحابة  ، أو كانت هناك فرصة جيدة لوفاته هنا اليوم. بغض النظر عما كانوا يفكرون فيه ، كان دين اللطف لا يزال دينًا على اللطف. كان لا بد من سداده.

“عندما ترتقي، عليك أن تعيد المدينة الغائمة إلى قوم الريش.”

 

 

“دعنا نذهب!”

 

 

تبادل ملك الشرق لو وملك الكركي ظل السحابة النظرات. كل ما يمكنهم فعله هو التنهد.

مع عدم وجود خيار آخر ، استدار ملك الشرق لو بشراسة ، وعاد إلى ملك التنين الأبيض.

 

 

 

طار الملك الكركي ظل السحابة أيضًا. نظر الضيوف الشرف الآخرون إلى بعضهم البعض قبل أن يتشتتوا.

 

 

استدار لي فنغيوان وعاد إلى قمة مرجل إقليم الغيمة. كان يحدق في الغرب بحواجب مجعدة. أظلمت السماء تدريجياً وكان وهج غروب الشمس كالنار.

الآن فقط توقف لي فنغيوان تمامًا عن القلق. قام بتخفيض المدينة الغائمة قليلاً حتى يتمكن التشكيل من التعافي بشكل أسرع.

 

 

 

كان قوم الريش في المدينة لا يزال مهتزًا حيث تجمع مزارعي قوم الريش بصمت. لقد ارتبطوا ببعضهم البعض من خلال التوهج الذي أطلقوه، وأسسوا شكلاً هندسيًا حول لي فنغيوان.

فرك لي فنغيوان رأسه. لا يزال يؤلم كثيرا. ترك مرجل إقليم الغيمة علامة كبيرة.

 

بحلول الوقت الذي أظلمت فيه السماء تمامًا ، اتخذ قوم الريش قرارًا. غادر خمسة من مزارعي المحنة السماوية الثالثة المدينة الغائمة مع ما يقرب من ثلث قوم الريش.

“اممم ، بالتأكيد! هل تحاولون التمرد؟ ”

كان لي فنغيوان ممتنًا نسبيًا تجاه الملك الكركي ظل السحابة  ، أو كانت هناك فرصة جيدة لوفاته هنا اليوم. بغض النظر عما كانوا يفكرون فيه ، كان دين اللطف لا يزال دينًا على اللطف. كان لا بد من سداده.

 

قام لي فنغيوان بأرجحة يده. “اغرب عن وجهي!”

جلس لي فنغيوان عالياً في مرجل إقليم الغيمة. لم يتفاجأ على الإطلاق كما لو كان يتوقع ذلك طوال الوقت.

“فماذا لو كنت أنا؟”

 

زفر لي فنغيوان بعمق. حسنًا ، على الأقل تمكن من حماية المدينة الغائمة. كانت هذه واحدة من أهم غنائم معركته.

“المدينة الغائمة مدينة تنتمي إلى قوم الريش ، فماذا تقصد بالتمرد؟ لي فنغيوان ، بالنظر إلى المساعدة التي قدمتها لنا اليوم ، سلم السيطرة على التشكيل ، وستكون هذه نهاية العداوة بينك وبين قوم الريش. تستطيع الرحيل.”

عكست عيون غو يانيينغ النجوم وهي تتنهد مثل طفل.

 

جلس لي فنغيوان عالياً في مرجل إقليم الغيمة. لم يتفاجأ على الإطلاق كما لو كان يتوقع ذلك طوال الوقت.

حدق لي فنغيوان في السماء. سأل وهو ينظر إليه من زاوية عينه ، “هل أنت الشخص الذي قال إن كان لا يزال هناك طيور العنقاء ، ستأكلون القليل منهم؟”

“اسكت. سواء كنت تصدقني أم لا ، فأنا ملك قوم الريش من اليوم فصاعدًا. أولئك الذين يرفضون الاستماع إلى أمري يمكن أن يغضبوا ويغادروا المدينة ، أو سأقتلك عندما أراك! ”

 

 

“فماذا لو كنت أنا؟”

أنتجت الرياح الجوية آلاف التموجات لأنها اجتاحت الحاجز. في الوقت نفسه ، تدفقت أشعة الشمس دون أي عوائق. استعاد حاجز الضوء توهجه تدريجيًا. لقد كانت عملية تدريجية للغاية ، لكن من الواضح أنها لم تهزم الآن.

 

“لقد ذهبت ذات مرة إلى حد أن أصنع عدوًا من قوم الريش لمساعدتك. هل هذه هي الطريقة التي تسدد بها لي؟ ”

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء ما كان يقوله ، كان لي فنغيوان قد وصل امامه في ومضة. لقد تحرك بسرعة بحيث لم يستطع أي من مزارعي قوم الريش الاستجابة.

“لو كنت أعرف أن هذه هي النتيجة النهائية ، لما جئت أبدًا!”

 

 

قام لي فنغيوان بأرجحة يده. “اغرب عن وجهي!”

“اقتله!” طار مزارعو قوم الريش في حالة من الغضب.

 

إذا استمر هذا ، فسوف يموتون قريبًا جدًا ، ومن المؤسف أنهم سيموتون جوعاً.

تم إطلاق الشخص عالياً في الهواء ، وحلق بعيدًا عن حاجز الضوء.

 

 

 

كانت المعركة قد انتهت لتوها ، لذا كانت هالته ضعيفة للغاية. اجتاحت الرياح الجوية الحادة من جميع الاتجاهات ، على الفور مزقت جسده إلى أشلاء. حتى روحه تحطمت. انفجر بموجة من الضوء الأبيض.

 

 

 

“ألعاب نارية جميلة!” قال لي فنغيوان وهو يربت على يديه.

 

 

 

مع قوى باي تشين مجتمعة مع القوى الإلهية لسلالة طائر العنقاء ، كان لديه عدد قليل من المعارضين في نفس مجال الزراعة.

كان قوم الريش عاقلين بما يكفي للتوقف عن استجوابه ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم اتخاذ قرار بسرعة.

 

 

أطلق قوم الريش على أنفسهم اسم قوم الالهة، لكن كيف يمكن مقارنتهم بهذا الطائر الإلهي الذي كان محبوبًا من العالم من حيث الموهبة؟

“أنا لا أندم على أي شيء أفعله!”

 

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

“اقتله!” طار مزارعو قوم الريش في حالة من الغضب.

 

 

 

ضغط لي فنغيوان بيد واحدة.

 

 

“اقتله!” طار مزارعو قوم الريش في حالة من الغضب.

انهار الشكل الهندسي المنسوج من الضوء ، وضغطت على جميع قوى قوم الريش على الأرض بواسطة الضوء الأبيض.

“أنا لا أندم على أي شيء أفعله!”

 

 

داخل المدينة الغائمة ، من يستطيع أن يهدد “ملك قوم الريش”؟

“لا يمكننا بالتأكيد التخلي عن المدينة الغائمة ، أو أن ذلك سيخذل أسلافنا. لا يستطيع افراد العشيرة المغادرة هنا أيضًا! ”

 

لم يستطع لي تشينغشان الشعور بأي تشي روحي على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت هالته ، سواء كانت التشي الشيطاني أو تشي الروحي ، تتشتت بعيدًا. شعر أنه تم امتصاصه بواسطة إسفنجة ضخمة غير مرئية.

كان لا يزال هناك آخرون ممن أرادوا أن يقاوموا ، لذا طارت التماثيل ذات وجه الطيور وتجمعوا حول لي فنغيوان ، محدقين في مزارعي قوم الريش على الأرض.

عكست عيون غو يانيينغ النجوم وهي تتنهد مثل طفل.

 

 

فجأة ، ترك لي فنغيوان الصعداء. تلاشت كل قوته ورضاه عن النفس ، وحل محله الحزن. “أنا في مزاج سيء للغاية الآن. هناك أشياء كثيرة لا أعرف كيف أتعامل معها. هل تريدون حقًا أن أقتلكم جميعًا قبل أن أقتل كل قوم الريش في المدينة؟ ”

 

 

 

في تلك اللحظة ، ارتجف كل قوم الريش. لم يتفوه لي فنغيوان بأي قتل على الإطلاق ، لكن لم يشك أحد في عزمه. لم يكن ابن طائر العنقاء فحسب ، بل كان أيضًا ابن لي تشينغشان. لم يكن يفتقر إلى الحسم والتصميم.

 

 

“نعم ، على الأقل هناك ذلك. هذا هو المشهد الذي أردت أن أريك إياه! لقد أحضرني أبي ذات مرة عبر رياح الغلاف الجوي لرؤية هذا ، إلا أنه لم يكن مهيبًا كما هو الحال الآن. * تنهد * ، نحن على يقين من أننا تافهون! ”

“لماذا؟ لماذا سلم الملك لك المدينة الغائمة؟ ” زمجر مزارع من قوم الريش رافضًا قبول هذا.

فقط سرعة الزراعة في المدينة تجاوزت أي مكان آخر. وكانت هناك كميات هائلة من الموارد المختومة داخل الخزائن ، والتي قدمت أيضًا ضمانًا للزراعة لجميع قوم الريش. لم يتمكنوا من التخلي عنها لمجرد نزوة ، فتنازع الفصيلان.

 

لم يتخيل الملك الكركي ظل السحابة  أبدًا كل شيء يمكن تطويره على هذا النحو. كان قد خمّن بشكل غامض أنه ربما كان ذلك بسبب تخلي باي تشين عن كل المقاومة الى ان تمكن لي فنغيوان من السيطرة على المدينة الغائمة بسهولة. حتى لو كان هو بدلاً من ذلك ، فمن المحتمل أنه سيتردد في رؤية المدينة الغائمة يتم تدميرها إذا أتيحت له الفرصة للسيطرة عليها. وسيسمح له حتى بكبح جماح ثوم الريش بأكمله، مما يمنحه على الفور السيطرة على قوة جبارة في العالم.

“لأنه في ذلك الوقت ، كان بإمكاني فقط إنقاذك! على الرغم من أنه أراد أن يتخلى عنك ويعيش لنفسه منذ البداية. وتلك المرأة… ”

قام لي فنغيوان بأرجحة يده. “اغرب عن وجهي!”

 

“اممم ، بالتأكيد! هل تحاولون التمرد؟ ”

أخبرهم لي فنغيوان عن كل ما حدث في المحنة السماوية. لم يحرف أيًا من الحقائق ولم يخف شيئًا.

 

 

“الفضاء الخارجي” ، أجابت غو يانيينغ قبل استفسارها. “أنت… لماذا؟”

صُدم قوم الريش.

 

 

 

“هذا مستحيل. لا يمكنك أن تخدعنا بأكاذيبك. كيف يمكن لجلالته أن يدير ظهره لنا؟ يجب أن تكون أنت… ”

“النجوم هنا مشرقة بالتأكيد!”

 

كانت المعركة قد انتهت لتوها ، لذا كانت هالته ضعيفة للغاية. اجتاحت الرياح الجوية الحادة من جميع الاتجاهات ، على الفور مزقت جسده إلى أشلاء. حتى روحه تحطمت. انفجر بموجة من الضوء الأبيض.

“اسكت. سواء كنت تصدقني أم لا ، فأنا ملك قوم الريش من اليوم فصاعدًا. أولئك الذين يرفضون الاستماع إلى أمري يمكن أن يغضبوا ويغادروا المدينة ، أو سأقتلك عندما أراك! ”

“هل تندم علي هذا؟”

 

 

استدار لي فنغيوان وعاد إلى قمة مرجل إقليم الغيمة. كان يحدق في الغرب بحواجب مجعدة. أظلمت السماء تدريجياً وكان وهج غروب الشمس كالنار.

 

 

مع عدم وجود خيار آخر ، استدار ملك الشرق لو بشراسة ، وعاد إلى ملك التنين الأبيض.

شعر مزارعو قوم الريش أن الضغط عليهم يتلاشى على الفور. على الرغم من ترددهم المطلق في قبول هذا ، فإن مهاجمته الآن لن تؤدي إلا إلى موتهم من أجل لا شيء. ناقشوا سراً فيما بينهم حول ما يجب فعله بعد ذلك ، لكن الأمر تحول تدريجياً إلى نزاع ، مما أدى إلى انقسام كبير.

لم يتخيل الملك الكركي ظل السحابة  أبدًا كل شيء يمكن تطويره على هذا النحو. كان قد خمّن بشكل غامض أنه ربما كان ذلك بسبب تخلي باي تشين عن كل المقاومة الى ان تمكن لي فنغيوان من السيطرة على المدينة الغائمة بسهولة. حتى لو كان هو بدلاً من ذلك ، فمن المحتمل أنه سيتردد في رؤية المدينة الغائمة يتم تدميرها إذا أتيحت له الفرصة للسيطرة عليها. وسيسمح له حتى بكبح جماح ثوم الريش بأكمله، مما يمنحه على الفور السيطرة على قوة جبارة في العالم.

 

 

“كان اليوم مؤسفًا لقوم الريش. استولى شخص خارجي على المدينة الغائمة. سنقود كل قوم الريش بعيدًا من هنا وننشئ مدينة غائمة جديدة! ”

 

 

حدق لي فنغيوان في السماء. سأل وهو ينظر إليه من زاوية عينه ، “هل أنت الشخص الذي قال إن كان لا يزال هناك طيور العنقاء ، ستأكلون القليل منهم؟”

” من السهل عليك أن تقول ذلك. تأسست المدينة الغائمة من خلال عشرات الآلاف من السنين من الجهد المبذول من أسلافنا. كيف يمكنك إعادة بنائه بهذه السهولة؟ ”

كانت الأهمية التي تحملها المدينة الغائمة لقوم الريش كبيرة جدًا. لم يكن لديهم فقط ارتباطات عاطفية مختلفة معها كوطنهم ووطنهم الأم. كان أيضًا مكانًا ثمينًا يعتمد عليه جميع قوم الريش للبقاء على قيد الحياة.

 

“ثم ماذا تقول انه يجب ان نفعل؟ ماذا ، هل من المفترض أن نخدم شخصًا خارجيًا كأتباع؟ ”

 

 

 

“كل من يفعل ذلك فهو خائن للعرق!”

 

 

 

“لا يمكننا بالتأكيد التخلي عن المدينة الغائمة ، أو أن ذلك سيخذل أسلافنا. لا يستطيع افراد العشيرة المغادرة هنا أيضًا! ”

“عندما ترتقي، عليك أن تعيد المدينة الغائمة إلى قوم الريش.”

 

“النجوم هنا مشرقة بالتأكيد!”

كانت الأهمية التي تحملها المدينة الغائمة لقوم الريش كبيرة جدًا. لم يكن لديهم فقط ارتباطات عاطفية مختلفة معها كوطنهم ووطنهم الأم. كان أيضًا مكانًا ثمينًا يعتمد عليه جميع قوم الريش للبقاء على قيد الحياة.

 

 

تغير وجه ملك الشرق لو. شعر أن علاقته مع مرجل إقليم الغيمة انقطع فجأة. لقد انتهى به الأمر إلى التقليل من قوة المدينة الغائمة.

فقط سرعة الزراعة في المدينة تجاوزت أي مكان آخر. وكانت هناك كميات هائلة من الموارد المختومة داخل الخزائن ، والتي قدمت أيضًا ضمانًا للزراعة لجميع قوم الريش. لم يتمكنوا من التخلي عنها لمجرد نزوة ، فتنازع الفصيلان.

“نعم ، على الأقل هناك ذلك. هذا هو المشهد الذي أردت أن أريك إياه! لقد أحضرني أبي ذات مرة عبر رياح الغلاف الجوي لرؤية هذا ، إلا أنه لم يكن مهيبًا كما هو الحال الآن. * تنهد * ، نحن على يقين من أننا تافهون! ”

 

“لو كنت أعرف أن هذه هي النتيجة النهائية ، لما جئت أبدًا!”

لم يكن لدى لي فنغيوان أي اهتمام بنتيجة مناقشتهم. إذا اختاروا البقاء، فيمكنه إطلاق العنان لقوى أكبر من المدينة الغائمة وسيكسب مجموعة من المرؤوسين الأقوياء. إذا غادر قوم الريش جميعًا ، تاركين مدينة أشباح له ، فسيظل سلاحًا للحرب ، ولن يضطر إلى الوفاء بأي وعود لقوم الريش أيضًا.

كان باي تشين حقًا ملك قوم الريش حتى يتمكن من اتخاذ مثل هذا القرار.

 

“أعد مرجل إقليم الغيمة ، وسنتبع طرقنا الخاصة!” قال ملك الشرق لو.

أريد أن أخبر ملك الشجرة عن هذا ، وكذلك… هي!

 

 

أخرج لي تشينغشان ميدان أسورا.

كان لي فنغيوان أقوى مما كان عليه في الماضي ، ولكن عندما تذكر هذا التعبير الخالي من المشاعر ، ما زال لا يسعه إلا أن يرتجف. نتيجة لذلك ، قاد المدينة من طبقة الرياح الجوية ، وحلقت باتجاه الإقليم الأخضر.

كان لا يزال هناك آخرون ممن أرادوا أن يقاوموا ، لذا طارت التماثيل ذات وجه الطيور وتجمعوا حول لي فنغيوان ، محدقين في مزارعي قوم الريش على الأرض.

 

 

كان قوم الريش عاقلين بما يكفي للتوقف عن استجوابه ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم اتخاذ قرار بسرعة.

 

 

“هل تندم علي هذا؟”

بحلول الوقت الذي أظلمت فيه السماء تمامًا ، اتخذ قوم الريش قرارًا. غادر خمسة من مزارعي المحنة السماوية الثالثة المدينة الغائمة مع ما يقرب من ثلث قوم الريش.

 

 

“المدينة الغائمة مدينة تنتمي إلى قوم الريش ، فماذا تقصد بالتمرد؟ لي فنغيوان ، بالنظر إلى المساعدة التي قدمتها لنا اليوم ، سلم السيطرة على التشكيل ، وستكون هذه نهاية العداوة بينك وبين قوم الريش. تستطيع الرحيل.”

التقى المزارعون السبعة المتبقون مع لي فنغيوان معًا. “نحن على استعداد لقبولك ملكًا لنا وإطاعة أمرك ، ولكن بشرط واحد…”

في تلك اللحظة ، ارتجف كل قوم الريش. لم يتفوه لي فنغيوان بأي قتل على الإطلاق ، لكن لم يشك أحد في عزمه. لم يكن ابن طائر العنقاء فحسب ، بل كان أيضًا ابن لي تشينغشان. لم يكن يفتقر إلى الحسم والتصميم.

 

 

“تكلم.”

في تلك اللحظة ، ارتجف كل قوم الريش. لم يتفوه لي فنغيوان بأي قتل على الإطلاق ، لكن لم يشك أحد في عزمه. لم يكن ابن طائر العنقاء فحسب ، بل كان أيضًا ابن لي تشينغشان. لم يكن يفتقر إلى الحسم والتصميم.

 

“ملكي ، ماذا نفعل الآن؟” سأل رجل في منتصف العمر.

“عندما ترتقي، عليك أن تعيد المدينة الغائمة إلى قوم الريش.”

“أوه لا!”

 

“لقد ذهبت ذات مرة إلى حد أن أصنع عدوًا من قوم الريش لمساعدتك. هل هذه هي الطريقة التي تسدد بها لي؟ ”

“حسناً.”

“المدينة الغائمة مدينة تنتمي إلى قوم الريش ، فماذا تقصد بالتمرد؟ لي فنغيوان ، بالنظر إلى المساعدة التي قدمتها لنا اليوم ، سلم السيطرة على التشكيل ، وستكون هذه نهاية العداوة بينك وبين قوم الريش. تستطيع الرحيل.”

 

لم يتخيل الملك الكركي ظل السحابة  أبدًا كل شيء يمكن تطويره على هذا النحو. كان قد خمّن بشكل غامض أنه ربما كان ذلك بسبب تخلي باي تشين عن كل المقاومة الى ان تمكن لي فنغيوان من السيطرة على المدينة الغائمة بسهولة. حتى لو كان هو بدلاً من ذلك ، فمن المحتمل أنه سيتردد في رؤية المدينة الغائمة يتم تدميرها إذا أتيحت له الفرصة للسيطرة عليها. وسيسمح له حتى بكبح جماح ثوم الريش بأكمله، مما يمنحه على الفور السيطرة على قوة جبارة في العالم.

ربما كان ذلك لأنه وافق على ذلك بسهولة شديدة ، لكن قوم الريش ترددوا قليلاً. سخر لي فنغيوان. “هل تعتقد حقًا أن مدينتك القذرة تهمني؟”

 

 

“فماذا لو كنت أنا؟”

حتى لو رفض قوم الريش قبول هذا ، فلن يسعهم إلا أن يعترفوا بأن طائر العنقاء يمتلك حقًا القدرة على قول شيء من هذا القبيل.

 

 

 

“نعتقد أنك ستفي بوعدك ، جلالتك!”

فجأة ، ترك لي فنغيوان الصعداء. تلاشت كل قوته ورضاه عن النفس ، وحل محله الحزن. “أنا في مزاج سيء للغاية الآن. هناك أشياء كثيرة لا أعرف كيف أتعامل معها. هل تريدون حقًا أن أقتلكم جميعًا قبل أن أقتل كل قوم الريش في المدينة؟ ”

 

حتى لو رفض قوم الريش قبول هذا ، فلن يسعهم إلا أن يعترفوا بأن طائر العنقاء يمتلك حقًا القدرة على قول شيء من هذا القبيل.

حتى الآن ، غادرت المدينة الغائمة بالفعل إقليم الغيمة . النجوم متناثرة في سماء الليل. تمتم لي فنغيوان في نفسه ، “الأب الأول ، أين أنت بالضبط الآن؟”

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يسأل. خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، كان قد جرب بالفعل كل ما في وسعه ، لكن القدرات القوية التي سمحت له بالركض في الأقاليم التسع دون عوائق كانت عديمة الفائدة تمامًا هنا. لن يستنفدوا قوته من أجل لا شيء.

 

“سأدفع لك مقابل مساعدتك ، الرفيق ، لكن من فضلك غادر لهذا اليوم!”

تلألأت النجوم ، لكن لم يجبه أحد.

 

 

“نعتقد أنك ستفي بوعدك ، جلالتك!”

انجرفت ريشة في جميع أنحاء السماء العميقة المظلمة بالنجوم. زوجان من الأيدي امسكوا بعضهما البعض.

استدار لي فنغيوان وعاد إلى قمة مرجل إقليم الغيمة. كان يحدق في الغرب بحواجب مجعدة. أظلمت السماء تدريجياً وكان وهج غروب الشمس كالنار.

 

 

“اين هذا؟” سأل لي تشينغشان.

 

 

“الفضاء الخارجي” ، أجابت غو يانيينغ قبل استفسارها. “أنت… لماذا؟”

“اين هذا؟” سأل لي تشينغشان.

 

 

“لو كنت أعرف أن هذه هي النتيجة النهائية ، لما جئت أبدًا!”

 

 

 

“هل تندم علي هذا؟”

“هذا جيد إذن ، أو سيزيد من الألم فقط. هل تشعر به؟ قوتنا تتشتت حاليا! ”

 

على الرغم من أن ذلك كلفه الكثير من التماثيل ذات وجه الطيور ، إلا أنها لم تكن في الواقع له على أي حال ، لذلك لم يتألم.

“أنا لا أندم على أي شيء أفعله!”

 

 

 

“هذا جيد إذن ، أو سيزيد من الألم فقط. هل تشعر به؟ قوتنا تتشتت حاليا! ”

على الرغم من أن ذلك كلفه الكثير من التماثيل ذات وجه الطيور ، إلا أنها لم تكن في الواقع له على أي حال ، لذلك لم يتألم.

 

 

“همم؟ لماذا هذا؟ لا تهتم ، انسى انني سألت “.

مع قوى باي تشين مجتمعة مع القوى الإلهية لسلالة طائر العنقاء ، كان لديه عدد قليل من المعارضين في نفس مجال الزراعة.

 

حتى لو رفض قوم الريش قبول هذا ، فلن يسعهم إلا أن يعترفوا بأن طائر العنقاء يمتلك حقًا القدرة على قول شيء من هذا القبيل.

لم يستطع لي تشينغشان الشعور بأي تشي روحي على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت هالته ، سواء كانت التشي الشيطاني أو تشي الروحي ، تتشتت بعيدًا. شعر أنه تم امتصاصه بواسطة إسفنجة ضخمة غير مرئية.

 

 

  ترجمة: zixar

إذا استمر هذا ، فسوف يموتون قريبًا جدًا ، ومن المؤسف أنهم سيموتون جوعاً.

كان قوم الريش في المدينة لا يزال مهتزًا حيث تجمع مزارعي قوم الريش بصمت. لقد ارتبطوا ببعضهم البعض من خلال التوهج الذي أطلقوه، وأسسوا شكلاً هندسيًا حول لي فنغيوان.

 

 

“النجوم هنا مشرقة بالتأكيد!”

 

 

 

شكلت النجوم بحرًا متألقًا مثل اللآلئ المضيئة التي تزين ستارة شديدة السواد. بينما كانوا ينجرفون في الفضاء ، كانوا مثل ذرة من الغبار على الستارة.

“على ما يرام. هل فكرت في أي أفكار؟ ”

 

 

“نعم ، على الأقل هناك ذلك. هذا هو المشهد الذي أردت أن أريك إياه! لقد أحضرني أبي ذات مرة عبر رياح الغلاف الجوي لرؤية هذا ، إلا أنه لم يكن مهيبًا كما هو الحال الآن. * تنهد * ، نحن على يقين من أننا تافهون! ”

“أعد مرجل إقليم الغيمة ، وسنتبع طرقنا الخاصة!” قال ملك الشرق لو.

 

كان لي فنغيوان ممتنًا نسبيًا تجاه الملك الكركي ظل السحابة  ، أو كانت هناك فرصة جيدة لوفاته هنا اليوم. بغض النظر عما كانوا يفكرون فيه ، كان دين اللطف لا يزال دينًا على اللطف. كان لا بد من سداده.

عكست عيون غو يانيينغ النجوم وهي تتنهد مثل طفل.

 

 

 

“على ما يرام. هل فكرت في أي أفكار؟ ”

 

 

 

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يسأل. خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، كان قد جرب بالفعل كل ما في وسعه ، لكن القدرات القوية التي سمحت له بالركض في الأقاليم التسع دون عوائق كانت عديمة الفائدة تمامًا هنا. لن يستنفدوا قوته من أجل لا شيء.

قام لي فنغيوان بأرجحة يده. “اغرب عن وجهي!”

 

“الفضاء الخارجي” ، أجابت غو يانيينغ قبل استفسارها. “أنت… لماذا؟”

“لم أفكر.”

 

 

 

“هذا بالضبط لأنه لم يكن لدي أي أفكار تُصف كمقامرة!”

 

 

 

“أيها الوغد! أرفض أن أصدق أنه لا توجد أفكار! ”

 

 

“ثم ماذا تقول انه يجب ان نفعل؟ ماذا ، هل من المفترض أن نخدم شخصًا خارجيًا كأتباع؟ ”

أخرج لي تشينغشان ميدان أسورا.

 

 

ترجمة: zixar

“نعم ، على الأقل هناك ذلك. هذا هو المشهد الذي أردت أن أريك إياه! لقد أحضرني أبي ذات مرة عبر رياح الغلاف الجوي لرؤية هذا ، إلا أنه لم يكن مهيبًا كما هو الحال الآن. * تنهد * ، نحن على يقين من أننا تافهون! ”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط