الوحوش ملتهمة الفضاء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
نظر راهو شياو مينغ فجأة إلى الوراء. حتى الآن ، تجمعت جبال لا حصر لها تحت قوة السحب، مما أعاق رؤيته.
من خلال الشقوق، تمكن من رؤية بعض النجوم منغمسة في أعماق الفضاء ، متلألئة بصمت مع الضوء. كانوا بعيدين وهادئين ، لكن امتدت رائحة القلق من الداخل.
نظرت غو يانيينغ أيضًا على طول رؤيته.
“هناك شيء خاطئ! هناك نذير شؤم! ”
أخيرًا ، فهم لماذا يمكن لهذه الوحوش التي تلتهم الفضاء أن تتحرك بسرعة غير عادية. يمكنهم في الواقع إجراء عمليات النقل عن بعد لمسافات طويلة في الفضاء الخارجي.
ومع ذلك ، كان أول من تحدث هو لي تشينغشان. كانت السلحفاة الروحية قد أعطت تحذيرًا ، حيث ساءت البشارة ، وكان ذلك سيئًا للغاية في ذلك. كان ظل الموت الذي لف حولهم كثيفًا مثل ظلام الفضاء الخارجي.
قال راهو شياو مينغ ، “ان اكتفيت من المرح ، فلنغادر هنا في أقرب وقت ممكن!”
استدار لي تشينغشان، ممسكًا بالأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وألقى لكمة.
“دعنا نذهب!”
غرق قلب لي تشينغشان. بلغ الشعور بالخطر الذي اختبره ذروته. كان الوحش أكبر بعدة مرات من كون بينغ. إذا تم ابتلاعها ، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليه.
كان لا يزال هناك العديد من الجبال وشظايا العالم التي لم يتم امتصاصها ، لكن لي تشينغشان لم يتردد على الإطلاق. بإشارة من يده، قام بتفريق صورة المرآة المائية وعكس مجال قوة الأرض، ودفع الجبال والكويكبات بعيدًا. عاد نحو كون بينغ.
قالت غو يانيينغ ، ” تشينغشان ، إذا واصلنا الطيران لفترة أطول قليلاً ، فسوف ننحرف عن المسار الذي حسبته. فكر في شيء!”
نظر لي تشينغشان فجأة إلى الوراء. ظهر الوحش ملتهم للفضاء المتلاشي أمامهم، وكان جسده الضخم يملأ أعينهم. كان جلده نصف الشفاف يتألق بضوء أخضر ساطع ، وصدع يبلغ طوله عدة آلاف من الكيلومترات ينقسم فجأة منه، ويمتد عبر الفضاء الخارجي وينتظر أن يطير الكون بينغ اليه من تلقاء نفسه.
فتحت رؤيتهم نتيجة لذلك ، وضاقت غو يانيينغ عينيها. كان هناك شيء ما يقترب منهم من أعماق الفضاء. في البداية ، كانت لا تزال صغيرة مثل ذرة غبار ، لكنها اتسعت في الحجم على الفور. صرخت ، “بسرعة!”
كان كون بينغ يتحرك بأسرع ما يمكن ، لذلك كان تغيير الاتجاهات متأخراً للغاية. غاص برأسه أولاً في الصدع ، والذي أغلق مرة أخرى لاحقًا. كان سطحه الأخضر اللامع يتدفق مثل الفم الكبير الذي ابتلع الكون بينغ في لقمة واحدة وكان يمضغه بعيدًا حاليًا ، ويتذوق طعمه.
الشيء الذي تحرك بالتأكيد ليس أبطأ من كون بينغ. حتى حجمها لم يكن أصغر من كون بينغ ، لكنه لم يكن مثل أي طائر أو وحش. حتى أنها لا تشبه حشرة. كان لونه أخضر فاتح نصف شفاف تمامًا ، بحيث كانت أعضائه مرئية بشكل غامض. نما محلاق أطول من جسمه حيث كان من المفترض أن يكون رأسه، مما أدى إلى حدوث تموجات في الفضاء أثناء سبحها بسرعة.
قال راهو شياو مينغ ، “وحش ملتهم الفضاء!”
سيطر لي تشينغشان على الأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وأرجحها بعنف. تحرك جبل عظيم وسد طريق الوحش الذي يلتهم الفضاء ، لكنه التهمه على الفور. ثم ظهرت المزيد من العيون وكأنها تؤكد هدفها.
في هذه اللحظة ، فتح الوحش الذي غيّر شكله باستمرار ويشبه سائلًا عيونًا عديدة بأحجام مختلفة. كانوا جميعًا فارغين وبدون أي عاطفة ، وكلهم مثبتون على الأرض المتورمة للسماوات التسع في يد لي تشينغشان.
“ما مدى قوة هذا الشيء؟ كم عدد المحن السماوية؟ هل يمكننا تدميره؟ ”
بمجرد أن قال راهو شياو مينغ ذلك ، ظهرت الوحوش التي تلتهم الفضاء في كل الاتجاهات.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يسأل. وصلت قوته مؤخرًا إلى حالة غير مسبوقة ، لكنه واجه بالفعل مثل هذا الخطر الكبير ، والذي كافح حقًا للتكيف معه. ومع ذلك ، فقد كان يميل إلى خوض معركة مرضية في الفضاء الخارجي.
“الوحوش التي تلتهم الفضاء لا تواجه المحن السماوية. إنهم مختلفون عن كل الكائنات الحية. إنها تكاد تكون مكافئة للكوارث الطبيعية. أنصحك بالتمسك بالهروب! عندما تنتشر رائحة الدم في المحيط ، فإنها لا تجذب سمكة قرش واحدة فقط “.
باستخدام قوة الأرض من الأرض المتورمة للسماوات التسع ، تم دفع هزات شيطان الثور إلى مستوى لا مثيل له من القوة. حتى الفضاء المظلم اهتز.
بمجرد أن قال راهو شياو مينغ ذلك ، ظهرت الوحوش التي تلتهم الفضاء في كل الاتجاهات.
عبس لي تشينغشان بشدة. لم يختف الإحساس بالخطر. بدلاً من ذلك ، نما ظل الموت أثقل وأثقل.
قام لي تشينغشان بإزالة العقبات في طريقهم حيث استخدم مجال قوة الأرض لرمي كل الصخور خلفه ، مما خلق عقبات أمام الوحش ملتهم الفضاء.
كل واحد كان له شكل مختلف. كان أحدهم مستديرًا تمامًا ومغطى بعدد لا يحصى من الهوائيات القصيرة. كان أحدهما على شكل قنديل البحر الأصفر ، برأس خشن وغير مستوٍ وسبع أو ثماني أرجل طويلة تحته. واحد آخر ليس له شكل مستقر ، ويتحرك باستمرار مثل السائل… كانوا في الأساس وحوشًا قبيحة من الكوابيس.
بمجرد أن قال راهو شياو مينغ ذلك ، ظهرت الوحوش التي تلتهم الفضاء في كل الاتجاهات.
ومع ذلك ، كان عرض كل واحد منهم مئات الكيلومترات ، وكان أكبرها يصل إلى الآلاف. مع حجمهم ، من المحتمل أن يكون كل واحد منهم مثل وجود اله إذا كانوا مخلوقًا حيًا مناسبًا.
فجأة ، اختفى الوحش ملتهم الفضاء وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
“ما هؤلاء بحق الجحيم؟ دعنا نذهب!”
تسابق جسمان ضخمان عبر الفضاء الخارجي في أكثر محاولات بدائية ممكنة بسرعة لا تصدق. كانوا على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات من بعضهم البعض. كانت تلك مسافة هائلة في أي عالم ، ولكن عند النظر إلى حجمهم وسرعتهم، كان الأمر أشبه بخطوة واحدة.
فتح راهو شياو مينغ الحقيبة الكونية ، واندفعت رياح الغلاف الجوي للخارج. ركب كون بينغ على الرياح وتحرك بشكل أسرع قليلاً ، وعبر العديد من الجبال على الفور. لقد رأوا الظلام اللامتناهي للفضاء الخارجي مرة أخرى.
كبح لي تشينغشان على الفور روحه القتالية وقفز على ظهر كون بينغ برفق. لم يكن يريد أن يخوض معركة ضد مجموعة من الأشياء من هذا القبيل.
أخيرًا ، فهم لماذا يمكن لهذه الوحوش التي تلتهم الفضاء أن تتحرك بسرعة غير عادية. يمكنهم في الواقع إجراء عمليات النقل عن بعد لمسافات طويلة في الفضاء الخارجي.
قام لي تشينغشان بإزالة العقبات في طريقهم حيث استخدم مجال قوة الأرض لرمي كل الصخور خلفه ، مما خلق عقبات أمام الوحش ملتهم الفضاء.
“تشينغشان ، افتح الطريق!”
انتشرت أجنحة كون بينغ عندما عادت إلى حجمها الأصلي.
قام الوحش ملتهم الفضاء بتتبعهم عن كثب ، والتهام كل شيء في طريقه. لم يتباطأ على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أغلق المسافة بينهما تدريجياً.
استخدم الكون بينغ ذلك للتسريع مرة أخرى ، لكن الوحش ملتهم الفضاء غاص رأسه أولاً في الفضاء المرتعش. شكلها ملتوي وتغير. كان سليما، لكنه تباطأ بشكل كبير فجأة.
“على ما يرام!” سيطر لي تشينغشان على الأرض المتورمة للسماوات التسع بحزم وأطلق العنان لمجال قوة الأرض. جرفت الرياح العاتية الجبال والكويكبات مثل أوراق الشجر ، وأزالت كل العقبات.
قام لي تشينغشان بإزالة العقبات في طريقهم حيث استخدم مجال قوة الأرض لرمي كل الصخور خلفه ، مما خلق عقبات أمام الوحش ملتهم الفضاء.
استخدم الكون بينغ ذلك للتسريع مرة أخرى ، لكن الوحش ملتهم الفضاء غاص رأسه أولاً في الفضاء المرتعش. شكلها ملتوي وتغير. كان سليما، لكنه تباطأ بشكل كبير فجأة.
حتى الآن ، كانت الوحوش التي تلتهم الفضاء قد تجمعت بالفعل ، مثل النمل الذي ينجذب إلى فتات الخبز. لقد حاولوا التهام كل شيء هناك. في غضون لحظات قليلة ، التهم وحشان جبلًا امتد لآلاف الكيلومترات ، وأصبحت الشظايا المكانية عنصرًا شائعًا تقاتلوا عليه جميعًا أيضًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يشعر بالارتياح لأن لديه تحذيرات السلحفاة الروحية. إذا كان خطوة واحدة أبطأ ، لكان قد حوصر هناك. كانت القوى التدميرية للوحوش التي تلتهم الفضاء عظيمة للغاية. ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا بالحيرة قليلاً. تحركت هذه الوحوش التي تلتهم الفضاء بسرعة مخيفة ، لكن لا ينبغي أن تكون بهذه السرعة!
أخيرًا ، فهم لماذا يمكن لهذه الوحوش التي تلتهم الفضاء أن تتحرك بسرعة غير عادية. يمكنهم في الواقع إجراء عمليات النقل عن بعد لمسافات طويلة في الفضاء الخارجي.
حتى الآن ، كانت الوحوش التي تلتهم الفضاء قد تجمعت بالفعل ، مثل النمل الذي ينجذب إلى فتات الخبز. لقد حاولوا التهام كل شيء هناك. في غضون لحظات قليلة ، التهم وحشان جبلًا امتد لآلاف الكيلومترات ، وأصبحت الشظايا المكانية عنصرًا شائعًا تقاتلوا عليه جميعًا أيضًا.
في هذه اللحظة ، فتح الوحش الذي غيّر شكله باستمرار ويشبه سائلًا عيونًا عديدة بأحجام مختلفة. كانوا جميعًا فارغين وبدون أي عاطفة ، وكلهم مثبتون على الأرض المتورمة للسماوات التسع في يد لي تشينغشان.
“لقد رصدتنا!”
استخدم الكون بينغ ذلك للتسريع مرة أخرى ، لكن الوحش ملتهم الفضاء غاص رأسه أولاً في الفضاء المرتعش. شكلها ملتوي وتغير. كان سليما، لكنه تباطأ بشكل كبير فجأة.
سيطر لي تشينغشان على الأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وأرجحها بعنف. تحرك جبل عظيم وسد طريق الوحش الذي يلتهم الفضاء ، لكنه التهمه على الفور. ثم ظهرت المزيد من العيون وكأنها تؤكد هدفها.
“ما هؤلاء بحق الجحيم؟ دعنا نذهب!”
ومع ذلك ، كان أول من تحدث هو لي تشينغشان. كانت السلحفاة الروحية قد أعطت تحذيرًا ، حيث ساءت البشارة ، وكان ذلك سيئًا للغاية في ذلك. كان ظل الموت الذي لف حولهم كثيفًا مثل ظلام الفضاء الخارجي.
تجاوزت قطعة الأرض المتورمة من تسع سماوات كل الجبال ، حتى أنها تعاملت مع كون بينغ كطعام. لم يكن لديه عمليات التفكير لمخلوق حي، ولكن تحت سيطرة غرائزه القوية ، سبح بسرعة نحو كون بينغ.
صرخ راهو شياو مينغ ، “لا ، إلى الأمام!”
غرق قلب لي تشينغشان. بلغ الشعور بالخطر الذي اختبره ذروته. كان الوحش أكبر بعدة مرات من كون بينغ. إذا تم ابتلاعها ، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليه.
قام الوحش ملتهم الفضاء بتتبعهم عن كثب ، والتهام كل شيء في طريقه. لم يتباطأ على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أغلق المسافة بينهما تدريجياً.
” يانيينغ ، لا تقلقي بشأن العقبات التي تنتظرنا. فقط اسرعي! ”
“دعنا نذهب!”
دون أي مزيد من الاهتمام ، رفرفت غو يانيينغ الأجنحة وتسارعت.
صرخ راهو شياو مينغ ، “لا ، إلى الأمام!”
قال راهو شياو مينغ ، “وحش ملتهم الفضاء!”
قام لي تشينغشان بإزالة العقبات في طريقهم حيث استخدم مجال قوة الأرض لرمي كل الصخور خلفه ، مما خلق عقبات أمام الوحش ملتهم الفضاء.
قام الوحش ملتهم الفضاء بتتبعهم عن كثب ، والتهام كل شيء في طريقه. لم يتباطأ على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أغلق المسافة بينهما تدريجياً.
قام الوحش ملتهم الفضاء بتتبعهم عن كثب ، والتهام كل شيء في طريقه. لم يتباطأ على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أغلق المسافة بينهما تدريجياً.
فتح راهو شياو مينغ الحقيبة الكونية ، واندفعت رياح الغلاف الجوي للخارج. ركب كون بينغ على الرياح وتحرك بشكل أسرع قليلاً ، وعبر العديد من الجبال على الفور. لقد رأوا الظلام اللامتناهي للفضاء الخارجي مرة أخرى.
“الوحوش التي تلتهم الفضاء لا تواجه المحن السماوية. إنهم مختلفون عن كل الكائنات الحية. إنها تكاد تكون مكافئة للكوارث الطبيعية. أنصحك بالتمسك بالهروب! عندما تنتشر رائحة الدم في المحيط ، فإنها لا تجذب سمكة قرش واحدة فقط “.
تسابق جسمان ضخمان عبر الفضاء الخارجي في أكثر محاولات بدائية ممكنة بسرعة لا تصدق. كانوا على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات من بعضهم البعض. كانت تلك مسافة هائلة في أي عالم ، ولكن عند النظر إلى حجمهم وسرعتهم، كان الأمر أشبه بخطوة واحدة.
سيطر لي تشينغشان على الأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وأرجحها بعنف. تحرك جبل عظيم وسد طريق الوحش الذي يلتهم الفضاء ، لكنه التهمه على الفور. ثم ظهرت المزيد من العيون وكأنها تؤكد هدفها.
قالت غو يانيينغ ، ” تشينغشان ، إذا واصلنا الطيران لفترة أطول قليلاً ، فسوف ننحرف عن المسار الذي حسبته. فكر في شيء!”
تجاوزت قطعة الأرض المتورمة من تسع سماوات كل الجبال ، حتى أنها تعاملت مع كون بينغ كطعام. لم يكن لديه عمليات التفكير لمخلوق حي، ولكن تحت سيطرة غرائزه القوية ، سبح بسرعة نحو كون بينغ.
“هناك شيء خاطئ! هناك نذير شؤم! ”
استدار لي تشينغشان، ممسكًا بالأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وألقى لكمة.
“ما مدى قوة هذا الشيء؟ كم عدد المحن السماوية؟ هل يمكننا تدميره؟ ”
باستخدام قوة الأرض من الأرض المتورمة للسماوات التسع ، تم دفع هزات شيطان الثور إلى مستوى لا مثيل له من القوة. حتى الفضاء المظلم اهتز.
قال راهو شياو مينغ ، “وحش ملتهم الفضاء!”
استخدم الكون بينغ ذلك للتسريع مرة أخرى ، لكن الوحش ملتهم الفضاء غاص رأسه أولاً في الفضاء المرتعش. شكلها ملتوي وتغير. كان سليما، لكنه تباطأ بشكل كبير فجأة.
صرخ راهو شياو مينغ ، “لا ، إلى الأمام!”
باستخدام قوة الأرض من الأرض المتورمة للسماوات التسع ، تم دفع هزات شيطان الثور إلى مستوى لا مثيل له من القوة. حتى الفضاء المظلم اهتز.
ابتسم لي تشينغشان بفرح من الداخل ، بالتأكيد ، إنه يعمل!
قام الوحش ملتهم الفضاء بتتبعهم عن كثب ، والتهام كل شيء في طريقه. لم يتباطأ على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك أغلق المسافة بينهما تدريجياً.
“ما مدى قوة هذا الشيء؟ كم عدد المحن السماوية؟ هل يمكننا تدميره؟ ”
ألقى لكمات تلو الأخرى ، مما أبطأ من سرعة الوحش ملتهم الفضاء مرارًا وتكرارًا ووسع المسافة بينهما. لقد بدا تدريجيًا أصغر حجمًا أكثر فأكثر بعيدًا.
فجأة ، اختفى الوحش ملتهم الفضاء وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
الشيء الذي تحرك بالتأكيد ليس أبطأ من كون بينغ. حتى حجمها لم يكن أصغر من كون بينغ ، لكنه لم يكن مثل أي طائر أو وحش. حتى أنها لا تشبه حشرة. كان لونه أخضر فاتح نصف شفاف تمامًا ، بحيث كانت أعضائه مرئية بشكل غامض. نما محلاق أطول من جسمه حيث كان من المفترض أن يكون رأسه، مما أدى إلى حدوث تموجات في الفضاء أثناء سبحها بسرعة.
سألت غو يانيينغ ، “هل تخلصنا منه؟”
قال راهو شياو مينغ ، “وحش ملتهم الفضاء!”
عبس لي تشينغشان بشدة. لم يختف الإحساس بالخطر. بدلاً من ذلك ، نما ظل الموت أثقل وأثقل.
بمجرد أن قال راهو شياو مينغ ذلك ، ظهرت الوحوش التي تلتهم الفضاء في كل الاتجاهات.
سألت غو يانيينغ ، “هل تخلصنا منه؟”
صرخ راهو شياو مينغ ، “لا ، إلى الأمام!”
نظر لي تشينغشان فجأة إلى الوراء. ظهر الوحش ملتهم للفضاء المتلاشي أمامهم، وكان جسده الضخم يملأ أعينهم. كان جلده نصف الشفاف يتألق بضوء أخضر ساطع ، وصدع يبلغ طوله عدة آلاف من الكيلومترات ينقسم فجأة منه، ويمتد عبر الفضاء الخارجي وينتظر أن يطير الكون بينغ اليه من تلقاء نفسه.
في هذه اللحظة ، فتح الوحش الذي غيّر شكله باستمرار ويشبه سائلًا عيونًا عديدة بأحجام مختلفة. كانوا جميعًا فارغين وبدون أي عاطفة ، وكلهم مثبتون على الأرض المتورمة للسماوات التسع في يد لي تشينغشان.
“لقد رصدتنا!”
أخيرًا ، فهم لماذا يمكن لهذه الوحوش التي تلتهم الفضاء أن تتحرك بسرعة غير عادية. يمكنهم في الواقع إجراء عمليات النقل عن بعد لمسافات طويلة في الفضاء الخارجي.
حتى الآن ، كانت الوحوش التي تلتهم الفضاء قد تجمعت بالفعل ، مثل النمل الذي ينجذب إلى فتات الخبز. لقد حاولوا التهام كل شيء هناك. في غضون لحظات قليلة ، التهم وحشان جبلًا امتد لآلاف الكيلومترات ، وأصبحت الشظايا المكانية عنصرًا شائعًا تقاتلوا عليه جميعًا أيضًا.
استخدم الكون بينغ ذلك للتسريع مرة أخرى ، لكن الوحش ملتهم الفضاء غاص رأسه أولاً في الفضاء المرتعش. شكلها ملتوي وتغير. كان سليما، لكنه تباطأ بشكل كبير فجأة.
كان كون بينغ يتحرك بأسرع ما يمكن ، لذلك كان تغيير الاتجاهات متأخراً للغاية. غاص برأسه أولاً في الصدع ، والذي أغلق مرة أخرى لاحقًا. كان سطحه الأخضر اللامع يتدفق مثل الفم الكبير الذي ابتلع الكون بينغ في لقمة واحدة وكان يمضغه بعيدًا حاليًا ، ويتذوق طعمه.
ترجمة: zixar
سيطر لي تشينغشان على الأرض المتورمة للسماوات التسع بقوة وأرجحها بعنف. تحرك جبل عظيم وسد طريق الوحش الذي يلتهم الفضاء ، لكنه التهمه على الفور. ثم ظهرت المزيد من العيون وكأنها تؤكد هدفها.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ألقى لكمات تلو الأخرى ، مما أبطأ من سرعة الوحش ملتهم الفضاء مرارًا وتكرارًا ووسع المسافة بينهما. لقد بدا تدريجيًا أصغر حجمًا أكثر فأكثر بعيدًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان كون بينغ يتحرك بأسرع ما يمكن ، لذلك كان تغيير الاتجاهات متأخراً للغاية. غاص برأسه أولاً في الصدع ، والذي أغلق مرة أخرى لاحقًا. كان سطحه الأخضر اللامع يتدفق مثل الفم الكبير الذي ابتلع الكون بينغ في لقمة واحدة وكان يمضغه بعيدًا حاليًا ، ويتذوق طعمه.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يشعر بالارتياح لأن لديه تحذيرات السلحفاة الروحية. إذا كان خطوة واحدة أبطأ ، لكان قد حوصر هناك. كانت القوى التدميرية للوحوش التي تلتهم الفضاء عظيمة للغاية. ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا بالحيرة قليلاً. تحركت هذه الوحوش التي تلتهم الفضاء بسرعة مخيفة ، لكن لا ينبغي أن تكون بهذه السرعة!
