السمين الصغير الأزرق
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أخذت السحب البيضاء جميع أنواع الأشكال والأحجام داخل العالم الصغير. مر الوقت بعيدًا بسرعة بينما كان القمر والشمس يتنقلان في السماء.
“حسنًا ، هذا ما تسميه نعمة عظيمة إذا تمكنا من الهروب من الموت! يانيينغ ، أخفي ريشة كون بينغ الخاصة بك! دعنا نجرب مطيتنا الجديد! ” لوح لي تشينغشان بيده بشكل كبير. “هيا بنا ، السمين الصغير الأزرق !”
سواء كان الإله موجودًا أم لا ، فإن إرادة العالم تظل كما هي ، وتعمل وفقًا لقانون ثابت. كان هذا ما يسمى ب “إرادة السماوات”.
“نعم ، يجب ألا تهاجم الوحوش التي تلتهم الفضاء جنسها ،” غمغم لي تشينغشان. ثم سأل ، “ما رأيك يا شياو مينغ؟”
من منظور معين ، كانت إرادة العالم مثل مالك كسول. لم يعر أي اهتمام للأعمال المنزلية المختلفة في المنزل. مع مجرد حلم يقظة ، جاءت عصور كاملة وذهبت.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
فقط عندما يقتحم لص منزله ، كان رد فعله طفيفًا ، تقريبًا بدافع الغريزة. لم يكن الأمر مختلفًا في الأساس عن حالة الوحوش التي تلتهم الفضاء وهي تهضم الطعام.
عندما استخدم الكميات الهائلة من شظايا العالم والأرض لإرضاء أكثر رغبة بدائية لهذا المالك الكسول ، اكتسب مزيدًا من الاعتراف بالمالك باعتباره المشرف، أو بعبارة أخرى ، كانت “إرادة السماوات” الآن في صفه.
كان وجود الإله معادلاً لوجود رئيس يتولى كل شيء دون استشارة أحد. يمكنهم التعامل مع الواجبات بدلاً من المالك.
أحس به لي تشينغشان قليلا. بصفته إله العالم ، يمكنه دائمًا التصرف بدلاً من إرادة العالم.
كان لي تشينغشان قد ابتعد عن هوية لص وشق طريقه أخيرًا لمُشرف بعد صعوبة كبيرة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أطلق راهو شياو مينغ الصعداء. ربما تطرق هذا إلى القوانين الأساسية لـ ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ والفضاء اللامتناهي. كان هناك الكثير من المصادفات ، لذلك ربما كان بإمكان الآلهة والبوذا في السماوات التسع فقط إعطاء إجابة. ربما حتى أنهم سيتنهدون بذهول إذا رأوا ذلك أيضا.
عندما استخدم الكميات الهائلة من شظايا العالم والأرض لإرضاء أكثر رغبة بدائية لهذا المالك الكسول ، اكتسب مزيدًا من الاعتراف بالمالك باعتباره المشرف، أو بعبارة أخرى ، كانت “إرادة السماوات” الآن في صفه.
ابتسم لي تشينغشان بتألق ، واندفعت السمين الصغير الأزرق فجأة نحو وحش ملتهم الفضاء مغطى بمحالق قريب. انفتح رأسه ليشكل فمًا كبيرًا ، يعض بشدة على أحد المحلاق.
في العادة ، كان لي تشينغشان يفعل ما يحلو له طالما كان يمتلك سلطة كافية بصفته المشرف. لن يهتم أبدًا بما يعتقده المالك الكسول. في واقع الأمر ، سيكون من الأفضل ألا يكون لدى المالك أي أفكار على الإطلاق ، حتى يتمكن من قيادة الناس بإرادة السماء إلى جانبه.
كل شيء يعتمد على هذا!
لكن في تلك اللحظة ، اضطر إلى إيقاظ إرادة العالم ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة فيما إذا كانت ستنجح أم لا.
ما إذا كانت إرادة العالم يمكن أن تعبر مثل هذه المسافة الكبيرة من خلال صورة المرآة المائية مثل الأشياء الأخرى وما إذا كان يمكن أن تخدع الوحوش التي تلتهم الفضاء أم لا.
“إذن ليس لدي ما يدعو للقلق.”
كل شيء يعتمد على هذا!
“ماذا يحدث هنا؟”
لم يكن لدى لي تشينغشان أي إجابات أيضًا. لقد أراد في الأصل أن يخدعهم جميعًا باستخدام إرادة العالم حتى لا تعاملهم الوحوش التي تلتهم الفضاء كطعام. لم يعتقد أبدًا أنه سيخلق بالفعل وحشًا حقيقيًا ملتهم الفضاء.
فتح لي تشينغشان عينيه ببطء. تسبح الوحوش التي تلتهم الفضاء حولها كما لو كانت تتساءل لماذا اختفى الطعام فجأة.
“عملت؟” عانى كل من غو يانيينغ و راهو شياو مينغ من عدم التصديق.
لم يرد لي تشينغشان عليهم. لقد شعر بالإرادة الواسعة الفارغة للعالم تتعايش معه. إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن الأمر كذلك ، ولكن الأمر الأكثر إثارة هو أن فقاعة زرقاء داكنة تشبه الأبواغ كانت تنمو بسرعة في الحجم ، وتغلفهم بالداخل وتعطيهم إحساسًا عميقًا بالسلام كما لو كانوا قد عادوا إلى العالم الصغير.
تأرجح الوحش ملتهم الفضاء والذي تحول من العالم الصغير ذيله وسبح إلى الأمام.
ومع ذلك ، كانت طبيعة “الفقاعة الزرقاء” مشابهة جدًا للوحوش التي تلتهم الفضاء في المناطق المحيطة ، أو ربما كانت وحشًا ملتهم الفضاء. مع نموه بسرعة ، طور ذيل طويل يتأرجح حوله برفق. بدا الأمر وكأنه شرغوف صغير.
نظر لي تشينغشان حوله وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ودرس شكل كل وحش ملتهم الفضاء كما لو كان في جولة تحت البحر.
فقدت الوحوش التي تلتهم الفضاء الاهتمام تمامًا وتشتت تدريجياً.
“ماذا يحدث هنا؟”
كان وجود الإله معادلاً لوجود رئيس يتولى كل شيء دون استشارة أحد. يمكنهم التعامل مع الواجبات بدلاً من المالك.
كان راهو شياو مينغ مندهشًا أيضًا. حتى مع معرفته كإله ، لم يسمع بشيء مثل هذا من قبل.
ومع ذلك ، نما السمين الصغير الأزرق أكبر قليلاً بعد التهام المحلاق المقطوع. على الرغم من أنها كانت مدفوعة من قبل لي تشينغشان لمهاجمة من النوع الخاص بها ، إلا أنها لم تظهر أي نية للمقاومة على الإطلاق. استمر في تناول الطعام بشهية كبيرة.
“هذه…”
كانت فرص وقوع كل حادثة منعدمة تقريبًا ، لذا كان الأمر مستحيلًا في الأساس معًا.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي إجابات أيضًا. لقد أراد في الأصل أن يخدعهم جميعًا باستخدام إرادة العالم حتى لا تعاملهم الوحوش التي تلتهم الفضاء كطعام. لم يعتقد أبدًا أنه سيخلق بالفعل وحشًا حقيقيًا ملتهم الفضاء.
“ماذا تفعل!؟”
“بالطبع ، أو بقوة قطيع من الوحوش التي تلتهم الفضاء ، من يعرف عدد العوالم التي كان من الممكن أن يلتهمها بالفعل.”
قالت غو يانيينغ في تكهنات ، “لا تخبرني أن هذا هو الشكل الأصلي للعالم الصغير؟ لكن لماذا يظهر هنا؟ لا تقل لي أن هذا بسبب رحم الوحش ملتهم الفضاء؟ هل يمكنك تسمية هذا استنساخ للعالم الصغير؟ تشينغشان ، ما الذي يحدث في العالم الصغير؟ هل حدثت أي تغييرات؟ ”
“ماذا تفعل!؟”
هز لي تشينغشان كتفيه. ”كل شيء طبيعي. ربما تكون مجرد صفقة شاملة ، حيث تشتري منزلاً وتحصل على حيوان أليف مجانًا! ”
في العادة ، كان لي تشينغشان يفعل ما يحلو له طالما كان يمتلك سلطة كافية بصفته المشرف. لن يهتم أبدًا بما يعتقده المالك الكسول. في واقع الأمر ، سيكون من الأفضل ألا يكون لدى المالك أي أفكار على الإطلاق ، حتى يتمكن من قيادة الناس بإرادة السماء إلى جانبه.
“حسنا اذا. لقد تمكنا من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى “.
أطلق راهو شياو مينغ الصعداء. ربما تطرق هذا إلى القوانين الأساسية لـ ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ والفضاء اللامتناهي. كان هناك الكثير من المصادفات ، لذلك ربما كان بإمكان الآلهة والبوذا في السماوات التسع فقط إعطاء إجابة. ربما حتى أنهم سيتنهدون بذهول إذا رأوا ذلك أيضا.
“لا يمكنك تسميتها سيطرة مطلقة ، لكن لدي بعض التأثير عليه.”
بعد كل شيء ، كانت آلهة العالم دائمًا نادرة جدًا. بعد أن أصبحوا إلهاً ، سيظلون محاصرين في العالم إلى الأبد ، غير قادرين على التجول في الفضاء الخارجي بعد الآن. لم يكن هناك الكثير من المزارعين الذين سيذهبون إلى الفضاء الخارجي أيضًا ، وإذا كانت لديهم هذه القدرة ، فلن تأكلهم الوحوش التي تلتهم الفضاء ، ناهيك عن دخول رحم وحش ملتهم الفضاء.
“نعم ، يجب ألا تهاجم الوحوش التي تلتهم الفضاء جنسها ،” غمغم لي تشينغشان. ثم سأل ، “ما رأيك يا شياو مينغ؟”
كانت فرص وقوع كل حادثة منعدمة تقريبًا ، لذا كان الأمر مستحيلًا في الأساس معًا.
سواء كان الإله موجودًا أم لا ، فإن إرادة العالم تظل كما هي ، وتعمل وفقًا لقانون ثابت. كان هذا ما يسمى ب “إرادة السماوات”.
أثناء حديثهم ، توقف الوحش ملتهم الفضاء أخيرًا عن النمو ، ووصل طوله أيضًا إلى ثلاثين ألف متر.
أطلق راهو شياو مينغ الصعداء. ربما تطرق هذا إلى القوانين الأساسية لـ ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ والفضاء اللامتناهي. كان هناك الكثير من المصادفات ، لذلك ربما كان بإمكان الآلهة والبوذا في السماوات التسع فقط إعطاء إجابة. ربما حتى أنهم سيتنهدون بذهول إذا رأوا ذلك أيضا.
“ليس لدينا خيار آخر ، أليس كذلك؟ ربما لا يكون قتل مثل هذا الوحش الكبير ملتهم الفضاء عملاً سهلاً. من يدري ما إذا كان هناك أي خطر قادم. لماذا لا نجد طريقة للعودة إلى الفضاء الخارجي؟ لا ينبغي للوحوش التي تلتهم الفضاء أن تهاجم أجناسها “.
سألت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، هل يمكنك التحكم في هذا الوحش الصغير ملتهم الفضاء؟ بالتأكيد لن يأكلنا فقط بعد أن يكبر! ”
“لا يمكنك تسميتها سيطرة مطلقة ، لكن لدي بعض التأثير عليه.”
رفع راهو شياو مينغ يده. “حسنا ، انسى ما سألت.”
نظر لي تشينغشان حوله وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ودرس شكل كل وحش ملتهم الفضاء كما لو كان في جولة تحت البحر.
أحس به لي تشينغشان قليلا. بصفته إله العالم ، يمكنه دائمًا التصرف بدلاً من إرادة العالم.
تأرجح الوحش ملتهم الفضاء والذي تحول من العالم الصغير ذيله وسبح إلى الأمام.
“هذا منطقي.”
“هذا جيد إذن.”
“هذه…”
أثناء حديثهم ، توقف الوحش ملتهم الفضاء أخيرًا عن النمو ، ووصل طوله أيضًا إلى ثلاثين ألف متر.
“حسنًا ، هذا ما تسميه نعمة عظيمة إذا تمكنا من الهروب من الموت! يانيينغ ، أخفي ريشة كون بينغ الخاصة بك! دعنا نجرب مطيتنا الجديد! ” لوح لي تشينغشان بيده بشكل كبير. “هيا بنا ، السمين الصغير الأزرق !”
كان وجود الإله معادلاً لوجود رئيس يتولى كل شيء دون استشارة أحد. يمكنهم التعامل مع الواجبات بدلاً من المالك.
رفع راهو شياو مينغ يده. “حسنا ، انسى ما سألت.”
قال راهو شياو مينغ ، “انتظر ، السمين الصغير الأزرق …”
قال لي تشينغشان كأن الأمر كان منطقيًا ، “حسنًا ، إنه يحتاج إلى اسم ، لذا فأنت تعرف ما أتحدث عنه. بخلاف ذلك ، نحن في بطن وحش صغير ملتهم الفضاء داخل بطن وحش كبير ملتهم الفضاء ويواجه مجموعة من الوحوش الصغيرة التي تلتهم الفضاء. ”
تأرجح الوحش ملتهم الفضاء والذي تحول من العالم الصغير ذيله وسبح إلى الأمام.
نظر لي تشينغشان حوله وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ودرس شكل كل وحش ملتهم الفضاء كما لو كان في جولة تحت البحر.
اهتزت زاوية عين راهو شياو مينغ. “لماذا؟”
قال لي تشينغشان كأن الأمر كان منطقيًا ، “حسنًا ، إنه يحتاج إلى اسم ، لذا فأنت تعرف ما أتحدث عنه. بخلاف ذلك ، نحن في بطن وحش صغير ملتهم الفضاء داخل بطن وحش كبير ملتهم الفضاء ويواجه مجموعة من الوحوش الصغيرة التي تلتهم الفضاء. ”
لكن في تلك اللحظة ، اضطر إلى إيقاظ إرادة العالم ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة فيما إذا كانت ستنجح أم لا.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي إجابات أيضًا. لقد أراد في الأصل أن يخدعهم جميعًا باستخدام إرادة العالم حتى لا تعاملهم الوحوش التي تلتهم الفضاء كطعام. لم يعتقد أبدًا أنه سيخلق بالفعل وحشًا حقيقيًا ملتهم الفضاء.
زم راهو شياو مينغ شفتيه وأومأ برأسه. “حسنًا ، كنت أتوقع ذلك ، لكن لماذا أتيت بهذا الاسم اللعين؟”
“نظرًا لأنها زرقاء داكنة ، وهي تحب تناول الكثير من الطعام ، وهو سمين جدًا. ألا تجد هذا الاسم ليكون… ”
أثناء حديثهم ، توقف الوحش ملتهم الفضاء أخيرًا عن النمو ، ووصل طوله أيضًا إلى ثلاثين ألف متر.
رفع راهو شياو مينغ يده. “حسنا ، انسى ما سألت.”
سألت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، هل يمكنك التحكم في هذا الوحش الصغير ملتهم الفضاء؟ بالتأكيد لن يأكلنا فقط بعد أن يكبر! ”
نتيجة لذلك ، ركب الثلاثة “السمين الصغير” وتقدموا عبر الرحم الهائل للوحش ملتهم الفضاء.
“حسنًا ، عمل رائع!”
نظر لي تشينغشان حوله وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ودرس شكل كل وحش ملتهم الفضاء كما لو كان في جولة تحت البحر.
“حسنا اذا. لقد تمكنا من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى “.
سألت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، هل يستطيع حيوانك الأليف الجديد إخراجنا من هنا؟”
قال لي تشينغشان دون النظر إلى الوراء ، “لماذا نريد الخروج من هنا؟ ألن نذبح هذا الوحش ملتهم الفضاء؟ ”
“نظرًا لأنها زرقاء داكنة ، وهي تحب تناول الكثير من الطعام ، وهو سمين جدًا. ألا تجد هذا الاسم ليكون… ”
“ليس لدينا خيار آخر ، أليس كذلك؟ ربما لا يكون قتل مثل هذا الوحش الكبير ملتهم الفضاء عملاً سهلاً. من يدري ما إذا كان هناك أي خطر قادم. لماذا لا نجد طريقة للعودة إلى الفضاء الخارجي؟ لا ينبغي للوحوش التي تلتهم الفضاء أن تهاجم أجناسها “.
لم يرد لي تشينغشان عليهم. لقد شعر بالإرادة الواسعة الفارغة للعالم تتعايش معه. إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن الأمر كذلك ، ولكن الأمر الأكثر إثارة هو أن فقاعة زرقاء داكنة تشبه الأبواغ كانت تنمو بسرعة في الحجم ، وتغلفهم بالداخل وتعطيهم إحساسًا عميقًا بالسلام كما لو كانوا قد عادوا إلى العالم الصغير.
“نعم ، يجب ألا تهاجم الوحوش التي تلتهم الفضاء جنسها ،” غمغم لي تشينغشان. ثم سأل ، “ما رأيك يا شياو مينغ؟”
كانت فرص وقوع كل حادثة منعدمة تقريبًا ، لذا كان الأمر مستحيلًا في الأساس معًا.
“بالطبع ، أو بقوة قطيع من الوحوش التي تلتهم الفضاء ، من يعرف عدد العوالم التي كان من الممكن أن يلتهمها بالفعل.”
“إذن ليس لدي ما يدعو للقلق.”
نتيجة لذلك ، ركب الثلاثة “السمين الصغير” وتقدموا عبر الرحم الهائل للوحش ملتهم الفضاء.
ابتسم لي تشينغشان بتألق ، واندفعت السمين الصغير الأزرق فجأة نحو وحش ملتهم الفضاء مغطى بمحالق قريب. انفتح رأسه ليشكل فمًا كبيرًا ، يعض بشدة على أحد المحلاق.
كانت فرص وقوع كل حادثة منعدمة تقريبًا ، لذا كان الأمر مستحيلًا في الأساس معًا.
“ماذا تفعل!؟”
انزعج كل من غو يانيينغ وراهو شياو مينغ. كان حجم الوحش ملتهم الفضاء أكثر من عشرة أضعاف حجم السمين الصغير الأزرق . لقد كان هجومًا انتحاريًا في الأساس.
أخذت السحب البيضاء جميع أنواع الأشكال والأحجام داخل العالم الصغير. مر الوقت بعيدًا بسرعة بينما كان القمر والشمس يتنقلان في السماء.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “الانتقام أمر لا بد منه! شاهد وأنا أذبح عائلته بأكملها أولاً! ”
كان كل من غو يانيينغ و راهو شياو مينغ متوترين. قالوا إن الوحوش التي تلتهم الفضاء لن تهاجم نوعها ، لكن لا أحد يعرف ماذا سيحدث عندما يهاجم وحش ملتهم الفضاء آخر. إذا أغضب المجموعة بأكملها ، فلن تكون العواقب واردة.
لم يرد لي تشينغشان عليهم. لقد شعر بالإرادة الواسعة الفارغة للعالم تتعايش معه. إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن الأمر كذلك ، ولكن الأمر الأكثر إثارة هو أن فقاعة زرقاء داكنة تشبه الأبواغ كانت تنمو بسرعة في الحجم ، وتغلفهم بالداخل وتعطيهم إحساسًا عميقًا بالسلام كما لو كانوا قد عادوا إلى العالم الصغير.
من المؤكد أن الوحش ملتهم الفضاء لم يقاوم. سبح بعيدا فقط.
“حسنا اذا. لقد تمكنا من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى “.
ومع ذلك ، نما السمين الصغير الأزرق أكبر قليلاً بعد التهام المحلاق المقطوع. على الرغم من أنها كانت مدفوعة من قبل لي تشينغشان لمهاجمة من النوع الخاص بها ، إلا أنها لم تظهر أي نية للمقاومة على الإطلاق. استمر في تناول الطعام بشهية كبيرة.
لاحظ لي تشينغشان أيضًا أنه اكتسب المزيد من النعم مع “إرادة السماء”. “عندما يكون الأمر يستحق القيام بمقامرة ، فأنت بحاجة إلى القيام بمقامرة ، أو سيكون هناك يوم لن تتمكن فيه من المقامرة حتى لو كنت ترغب في ذلك!”
سألت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، هل يمكنك التحكم في هذا الوحش الصغير ملتهم الفضاء؟ بالتأكيد لن يأكلنا فقط بعد أن يكبر! ”
“هذا منطقي.”
هز لي تشينغشان كتفيه. ”كل شيء طبيعي. ربما تكون مجرد صفقة شاملة ، حيث تشتري منزلاً وتحصل على حيوان أليف مجانًا! ”
“حسنًا ، عمل رائع!”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لم يكن لدى لي تشينغشان أي إجابات أيضًا. لقد أراد في الأصل أن يخدعهم جميعًا باستخدام إرادة العالم حتى لا تعاملهم الوحوش التي تلتهم الفضاء كطعام. لم يعتقد أبدًا أنه سيخلق بالفعل وحشًا حقيقيًا ملتهم الفضاء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قالت غو يانيينغ في تكهنات ، “لا تخبرني أن هذا هو الشكل الأصلي للعالم الصغير؟ لكن لماذا يظهر هنا؟ لا تقل لي أن هذا بسبب رحم الوحش ملتهم الفضاء؟ هل يمكنك تسمية هذا استنساخ للعالم الصغير؟ تشينغشان ، ما الذي يحدث في العالم الصغير؟ هل حدثت أي تغييرات؟ ”
