شرارات الحرائق
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كما لو كانت قد تحررت من أغلالها ، كان التأثير كبيرًا لدرجة أنها تفاجأت.
أضاء ضوء القمر الفضي الحقول الذهبية للقمح. ومضت اليراعات بجوار البركة ، عاكسة في المياه السوداء كما لو كانت تتألق مع النجوم.
حلقت شخصية بيضاء فوق سطح الماء بسرعة صامتة كالشبح. حتى أنها لم تزعج اليراعات.
على الرغم من أن أجساد وأرواح البشر لا يمكن مقارنتها بأجساد المزارعين ، إلا أنهم يمتلكون ميزة كبيرة في العدد ، وكان من الأسهل بكثير ذبحهم أيضًا. حتى النباتات تمتلك الأرواح والجوهر. كانت كل قطعة صغيرة غير ذات أهمية ، لكنها يمكن أن تتحول إلى شرارات من النار ، وتجمع الزخم الكافي لهدم الأراضي العشبية.
سارت عبر حقول القمح في ذروة الصيف. ملأت رائحة الحصاد الهواء. لم يفهموا المعارك بين المزارعين. طالما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، سيستمر الفانون في قضاء كل يوم كالمعتاد ، عامًا بعد عام.
النساء والرجال ، الحكماء والسفهاء ، الطيبون والشريرون ، الفقير والغني ، اليائس والأمل ، المؤلم والسعداء.
قال ضيف الشرف. “جلالة الملك ، سمعت أن المعلم الديني لليسار قاد عشرين من الملوك الرهبان في كمين ، ومع ذلك فقد فشلوا في قتل عدو بوذا. نحن…”
مرت يد شاحبة ونحيلة فوق مظلات القمح الحادة. كان رأسها مرفوعًا طوال الوقت وهي تحدق مباشرة في السماء بعيونها الصافية. كان الأمر كما لو كانت تحاول عد النجوم ، كما لو كانت تبحث عن إجابة.
حفيف!
لقد قبلت المحيطات كل شيء ، حتى التيارات المتدفقة ، وهذا هو سبب وصولها إلى أعماقها.
اجتاح نسيم صيف بارد ، مما جعل القمح يتمايل في الهواء. تناثر شعرها الطويل الذي يشبه الأعشاب البحرية خلفها.
كانت شرارات النار والنجوم في الأفق البعيد دون إجابة.
بدأ الحريق الهائل يحترق ، عابرا الجبال والوديان والأنهار العظيمة والقرى والبلدات والمدن مثل هبوب رياح الليل.
لقد قبلت المحيطات كل شيء ، حتى التيارات المتدفقة ، وهذا هو سبب وصولها إلى أعماقها.
نتيجة لذلك ، حدقت في القرية من بعيد. اخترقت المظلات الذهبية من القمح طرف إصبعها ، وتركت قطرة دم واحدة تسقط. تحولت إلى زهرة لوتس بيضاء شاحبة من نار ، سقطت داخل الحقول وانتشرت بصمت.
نتيجة لذلك ، حدقت في القرية من بعيد. اخترقت المظلات الذهبية من القمح طرف إصبعها ، وتركت قطرة دم واحدة تسقط. تحولت إلى زهرة لوتس بيضاء شاحبة من نار ، سقطت داخل الحقول وانتشرت بصمت.
في غمضة عين ، تحولت موجات القمح المتمايلة إلى بحر من النار.
في مدينة قوية ، كانت بيوت الدعارة وصالات الاستقبال تعمل حتى الليل ، متوهجة بالأضواء. تم رفع كؤوس النبيذ وإفراغها.موسيقى ، ولعنات مخمور ، وضحك حر ملأ المكان ، دون أي علامات على الانتهاء.
لم تكن الحقول قد أضرمت فيها النيران فقط. لقد فقدوا لونهم فقط ، وأصبحوا أبيض شاحب ، دون أي شعور بالحيوية ، وعادوا إلى الصمت المطلق.
كل هؤلاء اختلفوا كثيرًا في السابق ، لكنهم جميعًا متساوون في هذه الرقصة الآن.
تصاعدت ألسنة اللهب البيضاء فوق البركة، وخفتت اليراعات أيضًا، وسقطت في المياه المظلمة ونتجت تموجات.
حدقت في السفينة القادمة من بعيد. عندما كانت على وشك التحرك ، نبتت شجيرة رقيقة ، وتحولت إلى شجرة بانيان. تمايلت الأغصان، والأوراق تتمايل. ظهر وجه ملك شجرة بانيان العظيم الحزين والمتألم على اللحاء. “قف! شياو آن ، أنا أتوسل لك. أنت تجعلين العالم عدوك الآن! ”
بدأ الحريق الهائل يحترق ، عابرا الجبال والوديان والأنهار العظيمة والقرى والبلدات والمدن مثل هبوب رياح الليل.
حدقت في السفينة القادمة من بعيد. عندما كانت على وشك التحرك ، نبتت شجيرة رقيقة ، وتحولت إلى شجرة بانيان. تمايلت الأغصان، والأوراق تتمايل. ظهر وجه ملك شجرة بانيان العظيم الحزين والمتألم على اللحاء. “قف! شياو آن ، أنا أتوسل لك. أنت تجعلين العالم عدوك الآن! ”
صمت جميع الضيوف الكرام وراءه ، وهم يكافحون من أجل تصديق أن هذا شيء كان المزارع قادرًا على القيام به. لم يعد هذا ذبحًا ، بل إبادة.
في قرية صغيرة هادئة ، كان طفل نائم يعيش حلمًا رائعًا. زم شفتيه وتدحرج. لامست النيران البيضاء جبهته بلطف ، وأصبح جزءًا من ألسنة اللهب.
بحلول الوقت الذي بدأ فيه الشرق يضيء ، لم يكن هناك مخلوق واحد بقي في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كان أضعف النمل أو أقوى المزارعين.
في بلدة قديمة ، عانى رجل عجوز يقترب من الموت عذاب المرض ، غير قادر على النوم مع نمو رغبته في حياة أطول. انعكست ألسنة اللهب البيضاء الشاحبة على عينيه المتعكرتين ، وتلاشى الألم بسرعة كبيرة ، وتحول إلى لهيب لطيف مع حياته.
تم إغلاق الشقوق الموجودة في العظام البيضاء شيئًا فشيئًا. عندما رفعت معصمها ، كان هناك الآن خرزة صلاة إضافية.
في حقول القمح البيضاء الباهتة، لويت جسدها بينما كانت ملابسها ترفرف في الهواء. كانت خطواتها لطيفة مع تغير موقفها، والسيطرة على هذا الحريق العظيم مثل الرقص على ما يرضي قلبها، فقط في مواجهة النجوم.
في مدينة قوية ، كانت بيوت الدعارة وصالات الاستقبال تعمل حتى الليل ، متوهجة بالأضواء. تم رفع كؤوس النبيذ وإفراغها.موسيقى ، ولعنات مخمور ، وضحك حر ملأ المكان ، دون أي علامات على الانتهاء.
لم يظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق بدون سبب وجيه ، ويمكن للمزارعين الكبار قتل ملايين الجراد بنقرة من معصمهم. بغض النظر عن مدى خطورة الطاعون ، فقد كافح لتهديدهم. حتى المزارعين العاديين كانوا قادرين على حماية أنفسهم والبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، حتى أنهم شعروا بالتهديد الشديد.
حدقت في السفينة القادمة من بعيد. عندما كانت على وشك التحرك ، نبتت شجيرة رقيقة ، وتحولت إلى شجرة بانيان. تمايلت الأغصان، والأوراق تتمايل. ظهر وجه ملك شجرة بانيان العظيم الحزين والمتألم على اللحاء. “قف! شياو آن ، أنا أتوسل لك. أنت تجعلين العالم عدوك الآن! ”
المتسولون في الخارج يحدقون في العملاء الذين يأتون ويذهبون في حالة من عدم اليقين. أرادوا الصعود ، لكن لم تكن لديهم الشجاعة. أرادوا التراجع ، لكنهم رفضوا ذلك. تهربوا بين الأضواء والظلال ، لكن قبل أن يدركوا ذلك ، كان هذا بالفعل حياتهم كلها.
كانت شرارات النار والنجوم في الأفق البعيد دون إجابة.
نتيجة لذلك ، حدقت في القرية من بعيد. اخترقت المظلات الذهبية من القمح طرف إصبعها ، وتركت قطرة دم واحدة تسقط. تحولت إلى زهرة لوتس بيضاء شاحبة من نار ، سقطت داخل الحقول وانتشرت بصمت.
تصاعدت ألسنة اللهب البيضاء الباهتة واندفعت للخارج. كانت الأضواء لا تزال مشتعلة والضحك ما زال يتردد ، إلا أن الموسيقى توقفت وذهب الناس.
في حقول القمح البيضاء الباهتة، لويت جسدها بينما كانت ملابسها ترفرف في الهواء. كانت خطواتها لطيفة مع تغير موقفها، والسيطرة على هذا الحريق العظيم مثل الرقص على ما يرضي قلبها، فقط في مواجهة النجوم.
ربما كان هذا هو الطريق الحقيقي للعظم الأبيض.
النساء والرجال ، الحكماء والسفهاء ، الطيبون والشريرون ، الفقير والغني ، اليائس والأمل ، المؤلم والسعداء.
ربما كان هذا هو الطريق الحقيقي للعظم الأبيض.
اجتاح نسيم صيف بارد ، مما جعل القمح يتمايل في الهواء. تناثر شعرها الطويل الذي يشبه الأعشاب البحرية خلفها.
كل هؤلاء اختلفوا كثيرًا في السابق ، لكنهم جميعًا متساوون في هذه الرقصة الآن.
اهتز العالم بلطف ، وكأن شيئًا ما يمنعها تمزق بصمت. نتيجة لذلك ، لم يعد لديها أي قلق.
لقد قبلت المحيطات كل شيء ، حتى التيارات المتدفقة ، وهذا هو سبب وصولها إلى أعماقها.
ومع ذلك ، لم تكن الكائنات الحية متساوية. حتى في وجه الموت ، كان هناك دائمًا مزارعون يرفضون قبول مصيرهم ، ويريدون تجاوز الجميع ، واحتلال الأراضي المباركة ، وإلقاء التشكيلات القوية ، وحماية مداخلهم. لم تستطع النيران الباهتة أن تغزو تلك الأماكن أيضًا.
وقفت تحت ضوء القمر الفضي ، تدير جسدها وترفع ذراعيها. ارتجفت الأجراس ، وانجرف شعرها الأسود ، وتناثرت خرزات الصلاة في الجبال.
بفكرة ، ارتفع السيف ، والتف وتحول ، واختفى في الفضاء.
تحت السماء اللازوردية ، ظهرت في الأفق سفينة تنين سوداء. حدق حاكم إقليم الانسجام في الأرض القاحلة تحته. عندما تلقى الأخبار لأول مرة ، كان غير مصدق ، لكنه اضطر إلى تصديق ذلك الآن. لقد صرّ أسنانه. “عدو بوذا!”
ونتيجة لذلك تم اختراق المداخل وسقوط التشكيلات القوية وهلك الجميع.
ومع ذلك ، لم تكن الكائنات الحية متساوية. حتى في وجه الموت ، كان هناك دائمًا مزارعون يرفضون قبول مصيرهم ، ويريدون تجاوز الجميع ، واحتلال الأراضي المباركة ، وإلقاء التشكيلات القوية ، وحماية مداخلهم. لم تستطع النيران الباهتة أن تغزو تلك الأماكن أيضًا.
بحلول الوقت الذي بدأ فيه الشرق يضيء ، لم يكن هناك مخلوق واحد بقي في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كان أضعف النمل أو أقوى المزارعين.
بحلول الوقت الذي بدأ فيه الشرق يضيء ، لم يكن هناك مخلوق واحد بقي في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كان أضعف النمل أو أقوى المزارعين.
لم يتصاعد الدخان في القرى البعيدة ، بدون صياح الديكة أو نباح الكلاب. أصبحت المدينة الأبعد فارغة أيضًا. بقي كل شيء كما كان من قبل ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
بحلول الوقت الذي بدأ فيه الشرق يضيء ، لم يكن هناك مخلوق واحد بقي في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كان أضعف النمل أو أقوى المزارعين.
اختفت النجوم وتوقف الرقص. عادت ألسنة اللهب إلى الوراء.
تم إغلاق الشقوق الموجودة في العظام البيضاء شيئًا فشيئًا. عندما رفعت معصمها ، كان هناك الآن خرزة صلاة إضافية.
اختفت النجوم وتوقف الرقص. عادت ألسنة اللهب إلى الوراء.
لم تكن الحقول قد أضرمت فيها النيران فقط. لقد فقدوا لونهم فقط ، وأصبحوا أبيض شاحب ، دون أي شعور بالحيوية ، وعادوا إلى الصمت المطلق.
أظهر مسار العظام البيضاء والجمال العظيم علامات الاختراق مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها تعاليم مسار العظام البيضاء والجمال العظيم منذ أن بدأت في ممارستها ، وكذلك أول نذر لطريقة الزراعة – المخلوقات اللامحدودة ، أتعهد بالذبح!
في غمضة عين ، تحولت موجات القمح المتمايلة إلى بحر من النار.
كما لو كانت قد تحررت من أغلالها ، كان التأثير كبيرًا لدرجة أنها تفاجأت.
ضاقت عينيها قليلا. مع أرجحة ذبح بوذا ، انقطعت الشجرة وانهارت ، احترقت وذبلت.
حتى كإله نصف العالم ، بعد أن أدرك قوة السماء والأرض ، لم يستطع الشفاء من هذا الجرح. كان هذا سيفًا كان حتى الإله العفريت تشيونغتشي حذراً منه.
لقد قبلت المحيطات كل شيء ، حتى التيارات المتدفقة ، وهذا هو سبب وصولها إلى أعماقها.
ترجمة: zixar
في الماضي ، تمكن ملك الجراد المحلق أيضًا من إلقاء الإقليم الأخضر في حالة من الفوضى ، والتهم عددًا لا يحصى من الكائنات الحية ، ولكن كان ذلك بعد فترة طويلة جدًا من الاستعداد قبل أن يوسع سربه مثل كرة الثلج. حتى بعد أن حقق نطاقًا معينًا مع سربه ، لم يستطع قطع عدة مئات من الكيلومترات في أرض قاحلة في غضون ليلة واحدة.
على الرغم من أن أجساد وأرواح البشر لا يمكن مقارنتها بأجساد المزارعين ، إلا أنهم يمتلكون ميزة كبيرة في العدد ، وكان من الأسهل بكثير ذبحهم أيضًا. حتى النباتات تمتلك الأرواح والجوهر. كانت كل قطعة صغيرة غير ذات أهمية ، لكنها يمكن أن تتحول إلى شرارات من النار ، وتجمع الزخم الكافي لهدم الأراضي العشبية.
مرت يد شاحبة ونحيلة فوق مظلات القمح الحادة. كان رأسها مرفوعًا طوال الوقت وهي تحدق مباشرة في السماء بعيونها الصافية. كان الأمر كما لو كانت تحاول عد النجوم ، كما لو كانت تبحث عن إجابة.
ربما كان هذا هو الطريق الحقيقي للعظم الأبيض.
أضاء ضوء القمر الفضي الحقول الذهبية للقمح. ومضت اليراعات بجوار البركة ، عاكسة في المياه السوداء كما لو كانت تتألق مع النجوم.
تحت السماء اللازوردية ، ظهرت في الأفق سفينة تنين سوداء. حدق حاكم إقليم الانسجام في الأرض القاحلة تحته. عندما تلقى الأخبار لأول مرة ، كان غير مصدق ، لكنه اضطر إلى تصديق ذلك الآن. لقد صرّ أسنانه. “عدو بوذا!”
“بصفتي حاكم إقليم الانسجام ، كيف يمكنني تجاهل ذلك؟ انظر ، إنها هناك. الجميع ، استعدوا للهجوم! سمعت أنها أصيبت على ما يبدو. ربما تكون هذه فرصة ، فرصتنا الوحيدة “.
في المدينة الشاهقة بإقليم الضباب، انفتح جرح طوله عدة مئات من الأمتار فجأة على شجرة بانيان العظيمة. سكب النسغ مثل الدم.
صمت جميع الضيوف الكرام وراءه ، وهم يكافحون من أجل تصديق أن هذا شيء كان المزارع قادرًا على القيام به. لم يعد هذا ذبحًا ، بل إبادة.
لم تكن الحقول قد أضرمت فيها النيران فقط. لقد فقدوا لونهم فقط ، وأصبحوا أبيض شاحب ، دون أي شعور بالحيوية ، وعادوا إلى الصمت المطلق.
في الماضي ، تمكن ملك الجراد المحلق أيضًا من إلقاء الإقليم الأخضر في حالة من الفوضى ، والتهم عددًا لا يحصى من الكائنات الحية ، ولكن كان ذلك بعد فترة طويلة جدًا من الاستعداد قبل أن يوسع سربه مثل كرة الثلج. حتى بعد أن حقق نطاقًا معينًا مع سربه ، لم يستطع قطع عدة مئات من الكيلومترات في أرض قاحلة في غضون ليلة واحدة.
لم يظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق بدون سبب وجيه ، ويمكن للمزارعين الكبار قتل ملايين الجراد بنقرة من معصمهم. بغض النظر عن مدى خطورة الطاعون ، فقد كافح لتهديدهم. حتى المزارعين العاديين كانوا قادرين على حماية أنفسهم والبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، حتى أنهم شعروا بالتهديد الشديد.
لم يظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق بدون سبب وجيه ، ويمكن للمزارعين الكبار قتل ملايين الجراد بنقرة من معصمهم. بغض النظر عن مدى خطورة الطاعون ، فقد كافح لتهديدهم. حتى المزارعين العاديين كانوا قادرين على حماية أنفسهم والبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، حتى أنهم شعروا بالتهديد الشديد.
مرت يد شاحبة ونحيلة فوق مظلات القمح الحادة. كان رأسها مرفوعًا طوال الوقت وهي تحدق مباشرة في السماء بعيونها الصافية. كان الأمر كما لو كانت تحاول عد النجوم ، كما لو كانت تبحث عن إجابة.
النساء والرجال ، الحكماء والسفهاء ، الطيبون والشريرون ، الفقير والغني ، اليائس والأمل ، المؤلم والسعداء.
قال ضيف الشرف. “جلالة الملك ، سمعت أن المعلم الديني لليسار قاد عشرين من الملوك الرهبان في كمين ، ومع ذلك فقد فشلوا في قتل عدو بوذا. نحن…”
ونتيجة لذلك تم اختراق المداخل وسقوط التشكيلات القوية وهلك الجميع.
“بصفتي حاكم إقليم الانسجام ، كيف يمكنني تجاهل ذلك؟ انظر ، إنها هناك. الجميع ، استعدوا للهجوم! سمعت أنها أصيبت على ما يبدو. ربما تكون هذه فرصة ، فرصتنا الوحيدة “.
وقفت تحت ضوء القمر الفضي ، تدير جسدها وترفع ذراعيها. ارتجفت الأجراس ، وانجرف شعرها الأسود ، وتناثرت خرزات الصلاة في الجبال.
لم يظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق بدون سبب وجيه ، ويمكن للمزارعين الكبار قتل ملايين الجراد بنقرة من معصمهم. بغض النظر عن مدى خطورة الطاعون ، فقد كافح لتهديدهم. حتى المزارعين العاديين كانوا قادرين على حماية أنفسهم والبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، حتى أنهم شعروا بالتهديد الشديد.
حدقت في السفينة القادمة من بعيد. عندما كانت على وشك التحرك ، نبتت شجيرة رقيقة ، وتحولت إلى شجرة بانيان. تمايلت الأغصان، والأوراق تتمايل. ظهر وجه ملك شجرة بانيان العظيم الحزين والمتألم على اللحاء. “قف! شياو آن ، أنا أتوسل لك. أنت تجعلين العالم عدوك الآن! ”
كان يمتلك قوة حسابية منقطعة النظير، ومع ذلك كان لا يزال يستخف برعبها. كانت النيران موجودة أساسًا للإبادة والانقراض، لإبادة جميع الأحياء والأموات. كان تهديدها للعالم بالتأكيد لا يقل عن عالم الأشباح الجائعة ومجال الشيطان. في الواقع، كان تهديدها أكثر مباشرة وأكثر فتكًا.
في مدينة قوية ، كانت بيوت الدعارة وصالات الاستقبال تعمل حتى الليل ، متوهجة بالأضواء. تم رفع كؤوس النبيذ وإفراغها.موسيقى ، ولعنات مخمور ، وضحك حر ملأ المكان ، دون أي علامات على الانتهاء.
حدقت في السفينة القادمة من بعيد. عندما كانت على وشك التحرك ، نبتت شجيرة رقيقة ، وتحولت إلى شجرة بانيان. تمايلت الأغصان، والأوراق تتمايل. ظهر وجه ملك شجرة بانيان العظيم الحزين والمتألم على اللحاء. “قف! شياو آن ، أنا أتوسل لك. أنت تجعلين العالم عدوك الآن! ”
كان هذا هو طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، حيث دمر ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ بلهب السمادي للعظام البيضاء. في الماضي ، كان وجود لي تشينغشان هو الوحيد الذي منع تأثير بوديساتفا العظام البيضاء بشكل كبير ، مما منعها من استخدام مثل هذه القوة.
تحت السماء اللازوردية ، ظهرت في الأفق سفينة تنين سوداء. حدق حاكم إقليم الانسجام في الأرض القاحلة تحته. عندما تلقى الأخبار لأول مرة ، كان غير مصدق ، لكنه اضطر إلى تصديق ذلك الآن. لقد صرّ أسنانه. “عدو بوذا!”
“عدوي؟”
ضاقت عينيها قليلا. مع أرجحة ذبح بوذا ، انقطعت الشجرة وانهارت ، احترقت وذبلت.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وقفت تحت ضوء القمر الفضي ، تدير جسدها وترفع ذراعيها. ارتجفت الأجراس ، وانجرف شعرها الأسود ، وتناثرت خرزات الصلاة في الجبال.
اهتز العالم بلطف ، وكأن شيئًا ما يمنعها تمزق بصمت. نتيجة لذلك ، لم يعد لديها أي قلق.
“عدوي؟”
في المدينة الشاهقة بإقليم الضباب، انفتح جرح طوله عدة مئات من الأمتار فجأة على شجرة بانيان العظيمة. سكب النسغ مثل الدم.
حتى كإله نصف العالم ، بعد أن أدرك قوة السماء والأرض ، لم يستطع الشفاء من هذا الجرح. كان هذا سيفًا كان حتى الإله العفريت تشيونغتشي حذراً منه.
النساء والرجال ، الحكماء والسفهاء ، الطيبون والشريرون ، الفقير والغني ، اليائس والأمل ، المؤلم والسعداء.
في قرية صغيرة هادئة ، كان طفل نائم يعيش حلمًا رائعًا. زم شفتيه وتدحرج. لامست النيران البيضاء جبهته بلطف ، وأصبح جزءًا من ألسنة اللهب.
بحلول الوقت الذي وصل فيه حاكم إقليم الانسجام مع ملك التنين الأسود، كانت قد اختفت بالفعل. تنفس جميع ضيوف الشرف الصعداء.
في مدينة قوية ، كانت بيوت الدعارة وصالات الاستقبال تعمل حتى الليل ، متوهجة بالأضواء. تم رفع كؤوس النبيذ وإفراغها.موسيقى ، ولعنات مخمور ، وضحك حر ملأ المكان ، دون أي علامات على الانتهاء.
قال حاكم إقليم الانسجام بصرامة ، “اطلبوا تعزيزات من إقليم التنين!”
ترجمة: zixar
ترجمة: zixar
ضاقت عينيها قليلا. مع أرجحة ذبح بوذا ، انقطعت الشجرة وانهارت ، احترقت وذبلت.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في المدينة الشاهقة بإقليم الضباب، انفتح جرح طوله عدة مئات من الأمتار فجأة على شجرة بانيان العظيمة. سكب النسغ مثل الدم.
