التهام العالم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بوابة الأشباح الجائعة
لا أحد يستطيع إيقاف فم الأشباح الجائعة الذي انشق تمامًا. تحت مراقبة عدد لا يحصى من الموتى الأحياء ، انطلق برج العظم الأبيض في الهواء مثل الأسنان الحادة ، متغلغلًا بعمق في رياح الغلاف الجوي حتى اتصل بالسماء.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
كان الشعور مثل حشرة صغيرة يلاحظها الأطفال من خلال غطاء زجاجي. كان هناك ازدراء وفضول واهتمام… وبالطبع الحذر.
بووم!
فقط الشامان كان يرتدي عباءة منسوجة من ريش الطيور الملون ، يرقص حول عمود الطوطم. هتف بعيدا وكأنه يغني أغنية شعبية قديمة.
بدا العالم كله وكأنه يهتز، مثل خروف ثقب عنقه بأنياب ذئب، ارتجف بعيدًا على حافة الموت.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
تغير لون السماء. حل اللون الرمادي القاتل محل اللون الأزرق العميق وانتشر ببطء. لم يتحرك بسرعة ، لكن كان لا يمكن إيقافه. لن يتوقف حتى يصبغ السماء كلها.
حدقت جميع الكائنات الحية للأعلى، وهي تصرخ من الخوف وتهرب في حالة من الذعر مثل عش النمل الذي تم اكتشافه للتو ، وهو يندفع في كل مكان على الأرض.
عندما اصطدمت قوانين العالمين ، سيتباطأ التوسع والتهام عالم الأشباح الجائعة حتى يتم تطهير كهوف الشيطان والقضاء عليها. لم يعد هذا بسيطًا مثل الختم أو القمع ، بل سرقة طعامهم ، وقطع الاتصال تمامًا بين الأقاليم التسع ومجال الشيطان.
في السماء الرمادية ، أطل عدد لا يحصى من العيون على أرض الأقاليم التسع.
ارتفعت الجثث عن الأرض ، وتحولت إلى الموتى الأحياء.
حدقت جميع الكائنات الحية للأعلى، وهي تصرخ من الخوف وتهرب في حالة من الذعر مثل عش النمل الذي تم اكتشافه للتو ، وهو يندفع في كل مكان على الأرض.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
حتى أقوى “النمل” أصيب بالصدمة. كانت هذه كارثة غير مسبوقة للأقاليم التسع.
في النهاية ، بقي الشامان فقط. كانت حلقه جاف وخشن، وكانت حركاته بطيئة وصلبة ، يرقص بين الجثث مثل دمية خشبية غريبة. فجأة انقطع خيطه وانهار هو الآخر ومات.
كانت غزوات العفاريت المستمرة في الأساس مثل لعبة طفل بالمقارنة. إن غزوات العفاريت لن تؤدي إلا إلى حروب عالمية على حروب عالمية. على أقل تقدير ، لا يزال بإمكانهم خوض صراع أو حتى هزيمة العدو.
الآن ، لم يكن هناك سوى اليأس.
حاول شاب الخروج من التابوت الأسود. لمست قدمه الأرض القاحلة وابتسم. “لذا فهو يعمل!”
كما يأس ملك شجرة بانيان العظيم. لم يكن قد أصبح حتى الآن إله العالم. ومع ذلك ، حتى لو حقق ذلك ، وأصبح المشرف لهذا العالم ، فلن يتمكن إلا من القبض على عدد قليل من اللصوص الذين تسللوا إلى فناء منزله سرا والتعامل مع بعض البلطجية على الأكثر. بدلاً من ذلك ، ما واجهه الآن كان جيشًا. سواء قاوم أو استسلم ، ستكون مجزرة بغض النظر. لم يكن لديهم فرصة للخروج أحياء!
إذا قيل أن عالم الأشباح الجائعة المليء بالذبح الفوضوي يمتلك “عشيرة إلهية” أيضًا ، فمن المؤكد أنها ستكون عشيرة الزومبي.
بدا أن بحر الأشجار الذي امتد لآلاف الكيلومترات في إقليم الضباب يدخل شتاءً قارسًا. بدأوا جميعًا يذبلون تحت السماء الرمادية.
على عكس الآخرين الأشرار والمنحرفين من هذا النوع ، فإن المظهر الخارجي للزومبي لا يحمل في الأساس أي فرق عن الأحياء. حتى أنهم كانوا يعانون من درجة حرارة الجسم ونبض القلب. لم يتعرضوا للتعذيب بسبب الجوع ، ولم يلتهموا غيرهم من الموتى الأحياء ، ومع ذلك فقد تجاوزت قوتهم الموتى الأحياء العاديين. لقد كانوا حقًا الأطفال المفضلين لعالم الأشباح الجائعة، وهو ما يعادل تقريبًا عشيرة راهو في عالم أسورا.
رفرفت فراشة في الهواء برفق قبل أن تسقط فجأة دون أي علامات مسبقة ، لتنضم إلى الأوراق المتساقطة التي لا تنتهي.
كما يأس ملك شجرة بانيان العظيم. لم يكن قد أصبح حتى الآن إله العالم. ومع ذلك ، حتى لو حقق ذلك ، وأصبح المشرف لهذا العالم ، فلن يتمكن إلا من القبض على عدد قليل من اللصوص الذين تسللوا إلى فناء منزله سرا والتعامل مع بعض البلطجية على الأكثر. بدلاً من ذلك ، ما واجهه الآن كان جيشًا. سواء قاوم أو استسلم ، ستكون مجزرة بغض النظر. لم يكن لديهم فرصة للخروج أحياء!
انطلقت مخلوقات صغيرة عبر الغابات بينما كانت الوحوش تندلع وكأنها شعرت بأن النهاية قريبة. حلق عدد لا يحصى من الطيور في السماء وهم يصرخون في محاولة للهجرة إلى الجنوب. طمس ريشهم السماء ، لكنهم سقطوا مرة أخرى على الأرض بعد فترة قصيرة.
داخل قبيلة من البرابرة ، ركع جميع رجال القبائل وعبدوا عمودًا طوطميًا ، وهم يضربون رؤوسهم بشدة على الأرض القاحلة.
فقط الشامان كان يرتدي عباءة منسوجة من ريش الطيور الملون ، يرقص حول عمود الطوطم. هتف بعيدا وكأنه يغني أغنية شعبية قديمة.
ومع ذلك ، فقد ولد كل راهو كـ راهو، في حين أن الزومبي لم يتمكنوا من الإنجاب. وبصرف النظر عن سلفهم الإله ، ‘ نوبا ‘، فقد ورثوا جميعًا موروثاتهم بعد الولادة. فقط الزومبي الأقوياء للغاية هم من يمكنهم إنتاج أحفاد ، وسيكون ذلك على حساب قواهم الأساسية ، لذلك لن يختاروا إلا من عباقرة ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ منقطعي النظير.
فقط الشامان كان يرتدي عباءة منسوجة من ريش الطيور الملون ، يرقص حول عمود الطوطم. هتف بعيدا وكأنه يغني أغنية شعبية قديمة.
كما يأس ملك شجرة بانيان العظيم. لم يكن قد أصبح حتى الآن إله العالم. ومع ذلك ، حتى لو حقق ذلك ، وأصبح المشرف لهذا العالم ، فلن يتمكن إلا من القبض على عدد قليل من اللصوص الذين تسللوا إلى فناء منزله سرا والتعامل مع بعض البلطجية على الأكثر. بدلاً من ذلك ، ما واجهه الآن كان جيشًا. سواء قاوم أو استسلم ، ستكون مجزرة بغض النظر. لم يكن لديهم فرصة للخروج أحياء!
لقد انهار كبار السن أولاً ، دون أي صوت أو حركة بعد ذلك.
حاول شاب الخروج من التابوت الأسود. لمست قدمه الأرض القاحلة وابتسم. “لذا فهو يعمل!”
أصبح الأشخاص في منتصف العمر من كبار السن. غرقت تجاعيدهم بعمق في وجوههم مثل علامات الزمن التي لا ترحم. تناثرت الدموع على وجوههم.
نظر كوانغ تيانيو إلى السماء. كانت العيون ذات الأحجام المختلفة مثل النجوم تمامًا ، تتجمع في مكان ما في الشمال. في هذه اللحظة ، تجمعت نظرات كثيرة عليه أيضًا.
أصبح الشباب في منتصف العمر ، ينظرون إلى بعضهم البعض بوجوه مليئة بالخوف وهم يرون بعضهم البعض يتقدمون في السن بسرعة.
سقطت القبيلة في الصمت. وقف الشامان فجأة مرة أخرى ونظر إلى الجثة المغطاة بالريش ، مدركًا أنه هو. قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، ملأ روحه إحساس لا يمكن كبته ، مما جعله يتذكر المجاعة الكبرى منذ سنوات عديدة. لقد قضى أيامًا عديدة دون أن يأكل ، وكاد يتضور جوعًا حتى الموت. كان الشعور الآن أسوأ بمئة مرة مما كان عليه في ذلك الوقت.
أصبحت واحداً مع السيف ، قاموا بالتواء في الانحاء وداروا في الانحاء ، وغاصوا في الفضاء.
بدأ الأطفال الصغار في التقدم في السن قبل أن يكبروا ، وسرعان ما يقابلون نهاية حياتهم.
في النهاية ، بقي الشامان فقط. كانت حلقه جاف وخشن، وكانت حركاته بطيئة وصلبة ، يرقص بين الجثث مثل دمية خشبية غريبة. فجأة انقطع خيطه وانهار هو الآخر ومات.
“لدي دليل النجوم. لا أريدك أن تخبرني “.
سقطت القبيلة في الصمت. وقف الشامان فجأة مرة أخرى ونظر إلى الجثة المغطاة بالريش ، مدركًا أنه هو. قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، ملأ روحه إحساس لا يمكن كبته ، مما جعله يتذكر المجاعة الكبرى منذ سنوات عديدة. لقد قضى أيامًا عديدة دون أن يأكل ، وكاد يتضور جوعًا حتى الموت. كان الشعور الآن أسوأ بمئة مرة مما كان عليه في ذلك الوقت.
ارتفعت الجثث عن الأرض ، وتحولت إلى الموتى الأحياء.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
دون أدنى تردد ، انقلب الموتى الأحياء على بعضهم البعض وبدأوا يلتهمون بعضهم البعض ، دون أي اعتبار لكيفية كونهم أبًا وابنًا أو إخوة في اللحظة السابقة. كان كل شيء في محاولة لإشباع ذلك الجوع العميق.
“هذه أوامر السيادي لي ، سيدي الزومبي. يشاع أن العدو في الشمال “.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
كانت تلك هي اللعنة التي أسبغها عالم الأشباح الجائعة على جميع الموتى الأحياء. كان من المستحيل تمامًا على المستوى المنخفض من الموتى الأحياء التغلب على هذه الغريزة.
حدثت مثل هذه المواقف في كل مكان ، والتي ملأت ملك شجرة بانيان العظيم بالحزن. مقارنة بهذا ، سيكون من الأفضل لهم أن يلتهمهم لهيب سمادهي للعظام البيضاء خاصتها. على أقل تقدير ، لم يكن هناك ألم من هذا القبيل.
لم يستطع إلا أن يندب. ربما فقط بدون عواطف ولا رغبة تستطيع أن تصل إلى حدود الحكمة! ولكن إذا كانت بلا عاطفة حقًا ، فعليها أن تغادر العالم الآن.
من بين عوالم السامسارا الستة ، كان عالم الأشباح الجائعة عالم أقل في المرتبة الثانية بعد عالم الجحيم. أي شخص عانى من ذلك سيفهم أن الجوع نفسه كان دائمًا شكلًا من أشكال التعذيب.
ارتفعت الجثث عن الأرض ، وتحولت إلى الموتى الأحياء.
أخيرًا ، داخل القبيلة القديمة ، بقي الشامان فقط واقفًا ، ونمت قوته إلى مستوى أعلى ، لكن جوعه لم يُشبع. اندفع إلى الغابة الميتة بحثًا عن طعام جديد.
فقط الشامان كان يرتدي عباءة منسوجة من ريش الطيور الملون ، يرقص حول عمود الطوطم. هتف بعيدا وكأنه يغني أغنية شعبية قديمة.
ومع ذلك ، لمجرد أنهم أصبحوا موتى أحياء لا يعني أن لديهم فرصة “للبقاء على قيد الحياة”. في ظل الإقصاء المستمر ، سيبقى عدد قليل منهم حتى بعد أن يصبحوا أحياء. تم تحويل الآخرين إلى طعام.
انحنى نحو زوج من العيون ولوح بيده. “بما أنني هنا ، لا داعي للقلق بشأن بعض السيادة لي بعد الآن. اذهب واخلق فوضى! هاهاها ، بمجرد أن أقوم بتدمير خليفة العظم الأبيض ، سأكون صاحب السيادة على هذا المجال! ”
لأنها لم تكن حشرة صغيرة عادية ، بل حشرة “سامة” ، الحشرة السامة الأسطورية التي ستدمر عالم الأشباح الجائعة.
وعندما يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع تمامًا، فإن الموتى الأحياء الأقوياء سيحتشدون بالمكان. حتى لو أصبحت جميع الكائنات الحية في الأقاليم التسع ميتة ، فلن يتمكنوا من الهروب من مصير التهامهم.
حدقت جميع الكائنات الحية للأعلى، وهي تصرخ من الخوف وتهرب في حالة من الذعر مثل عش النمل الذي تم اكتشافه للتو ، وهو يندفع في كل مكان على الأرض.
فقط البشر والشياطين وآذرفولك الذين كانوا مزارعين أقوياء في المقام الأول لديهم فرصة ضئيلة في البقاء على قيد الحياة.
“هذه أوامر السيادي لي ، سيدي الزومبي. يشاع أن العدو في الشمال “.
لم يعد بإمكان ملك شجرة بانيان العظيم أن يتعامل مع الأقاليم الأخرى بعد الآن. لقد جمع كل قوته في المدينة الشاهقة ، مما جعل الأوراق التي لا تعد ولا تحصى تلمع بضوء أخضر متألق ، مما يحمي جميع الكائنات الموجودة على بعد عدة آلاف من الكيلومترات من تآكل الموت.
حاول شاب الخروج من التابوت الأسود. لمست قدمه الأرض القاحلة وابتسم. “لذا فهو يعمل!”
لكنها كانت غير منزعجة. هي فقط توصلت إلى تفاهم. لذلك برج الأشباح قد اكتمل في النهاية.
في البلاط الإمبراطوري لإقليم التنين، اندفع تشي التنين في الهواء، وتحول إلى شخصية تنين حقيقي يلتف حول جبل رأس التنين، يراقب اقتراب السماء الرمادية. كل ما فعله هو حماية البلاط الإمبراطوري ، وإهمال جميع الأماكن الأخرى.
داخل قبيلة من البرابرة ، ركع جميع رجال القبائل وعبدوا عمودًا طوطميًا ، وهم يضربون رؤوسهم بشدة على الأرض القاحلة.
بصرف النظر عن هذين المكانين ، كان بإمكان حكام الأقاليم المختلفين فقط مقاومة ذلك. تمكنت تشكيلات الطوائف العادية فقط من الحفاظ على نفسها.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
حدثت مثل هذه المواقف في كل مكان ، والتي ملأت ملك شجرة بانيان العظيم بالحزن. مقارنة بهذا ، سيكون من الأفضل لهم أن يلتهمهم لهيب سمادهي للعظام البيضاء خاصتها. على أقل تقدير ، لم يكن هناك ألم من هذا القبيل.
لا يمكن أن يُفسد المزارعون بهذه السهولة ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت. إن حجر الزاوية الذي اعتمدوا عليه للبقاء لم يعد موجودًا. بصرف النظر عن كونهم موتى أحياء ، لم يكن هناك طريق آخر يمكن أن يسلكوه.
عندما اصطدمت قوانين العالمين ، سيتباطأ التوسع والتهام عالم الأشباح الجائعة حتى يتم تطهير كهوف الشيطان والقضاء عليها. لم يعد هذا بسيطًا مثل الختم أو القمع ، بل سرقة طعامهم ، وقطع الاتصال تمامًا بين الأقاليم التسع ومجال الشيطان.
فجأة ، اكتشف ملك شجرة بانيان العظيم أن القوة الأكثر أهمية التي عارضت التهام عالم الأشباح الجائعة كانت في الواقع كهوف الشيطان. اندفع تشي العفريت في الهواء مثل دخان كثيف ، مانعًا انتشار اللون الرمادي في السماء.
لم يكن مجال الشيطان واحدًا من عوالم السمسارا الستة ، لكنه لم يكن أضعف من عالم الأشباح الجائعة من حيث مستوى العالم. بغض النظر عن مدى كونهم أشرارًا ، فهم لا يزالون كائنات حية.
فقط البشر والشياطين وآذرفولك الذين كانوا مزارعين أقوياء في المقام الأول لديهم فرصة ضئيلة في البقاء على قيد الحياة.
رفرفت فراشة في الهواء برفق قبل أن تسقط فجأة دون أي علامات مسبقة ، لتنضم إلى الأوراق المتساقطة التي لا تنتهي.
عندما اصطدمت قوانين العالمين ، سيتباطأ التوسع والتهام عالم الأشباح الجائعة حتى يتم تطهير كهوف الشيطان والقضاء عليها. لم يعد هذا بسيطًا مثل الختم أو القمع ، بل سرقة طعامهم ، وقطع الاتصال تمامًا بين الأقاليم التسع ومجال الشيطان.
كانت كهوف الشيطان مثل العظام الحادة داخل جسم السمكة. كان لابد من انتقاءهم بعناية ، وإلا ستصبح الأقاليم التسع في الواقع نقطة ضعف في بطنهم.
على عكس الآخرين الأشرار والمنحرفين من هذا النوع ، فإن المظهر الخارجي للزومبي لا يحمل في الأساس أي فرق عن الأحياء. حتى أنهم كانوا يعانون من درجة حرارة الجسم ونبض القلب. لم يتعرضوا للتعذيب بسبب الجوع ، ولم يلتهموا غيرهم من الموتى الأحياء ، ومع ذلك فقد تجاوزت قوتهم الموتى الأحياء العاديين. لقد كانوا حقًا الأطفال المفضلين لعالم الأشباح الجائعة، وهو ما يعادل تقريبًا عشيرة راهو في عالم أسورا.
لا تقل لي أنها كانت تتوقع هذا أيضًا؟ فكر ملك شجرة بانيان العظيم.
فجأة ، اكتشف ملك شجرة بانيان العظيم أن القوة الأكثر أهمية التي عارضت التهام عالم الأشباح الجائعة كانت في الواقع كهوف الشيطان. اندفع تشي العفريت في الهواء مثل دخان كثيف ، مانعًا انتشار اللون الرمادي في السماء.
عندما اصطدمت قوانين العالمين ، سيتباطأ التوسع والتهام عالم الأشباح الجائعة حتى يتم تطهير كهوف الشيطان والقضاء عليها. لم يعد هذا بسيطًا مثل الختم أو القمع ، بل سرقة طعامهم ، وقطع الاتصال تمامًا بين الأقاليم التسع ومجال الشيطان.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، هاجمت مختلف الأقاليم ونفذت مذبحة كبيرة ، وفتحت بشكل أساسي معظم كهوف الشيطان في جميع أنحاء العالم. الآن ، دخلوا حيز التنفيذ أخيرًا. لم يتمكنوا فقط من وقف التهام عالم الأشباح الجائعة ، ولكنهم كانوا أيضًا بمثابة المسار الأمثل للتراجع.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
خلاف ذلك ، حتى لو ارتقوا الآن ، فمن المحتمل أن يرتقوا إلى عالم الأشباح الجائعة.
لم يكن الأمر أنه غير قادر على حساب ذلك. بدلا من ذلك ، لم يفكر في ذلك على الإطلاق. بعد أن أصبح إله العالم كهدف له ، كان يأمل أساسًا في قمع جميع كهوف الشيطان ، فلماذا يشجع الغزو من قبل العفاريت؟
تتوافق القبور مع الأضرحة. كان الاختباء داخل قبر بالفعل علامة تنذر بالسوء. ومع ذلك ، قبل عودته ، لم تستطع المغادرة بالتأكيد ، حتى لو هلكت داخل قبر.
الآن ، لا يمكنه تحمل التفكير كثيرًا في الأمر. قام على الفور بفتح كهوف الشيطان المنتشرة في جميع أنحاء إقليم الضباب ، مما سمح لتشي العفريت المتدفق بمواجهة الضباب الرمادي للموت المنتشر.
أصبحت واحداً مع السيف ، قاموا بالتواء في الانحاء وداروا في الانحاء ، وغاصوا في الفضاء.
لم يستطع إلا أن يندب. ربما فقط بدون عواطف ولا رغبة تستطيع أن تصل إلى حدود الحكمة! ولكن إذا كانت بلا عاطفة حقًا ، فعليها أن تغادر العالم الآن.
بدأ الأطفال الصغار في التقدم في السن قبل أن يكبروا ، وسرعان ما يقابلون نهاية حياتهم.
دون أدنى تردد ، انقلب الموتى الأحياء على بعضهم البعض وبدأوا يلتهمون بعضهم البعض ، دون أي اعتبار لكيفية كونهم أبًا وابنًا أو إخوة في اللحظة السابقة. كان كل شيء في محاولة لإشباع ذلك الجوع العميق.
في السهول الكبرى في إقليم الروعة، جرفت الرياح القادمة من الشمال رداءها الأبيض. فجأة ، نظرت إلى الوراء. اخترقت عيون لا حصر لها في السماء البعيدة عوائق المناطق ، وتجمعت عليها.
لقد انهار كبار السن أولاً ، دون أي صوت أو حركة بعد ذلك.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، هاجمت مختلف الأقاليم ونفذت مذبحة كبيرة ، وفتحت بشكل أساسي معظم كهوف الشيطان في جميع أنحاء العالم. الآن ، دخلوا حيز التنفيذ أخيرًا. لم يتمكنوا فقط من وقف التهام عالم الأشباح الجائعة ، ولكنهم كانوا أيضًا بمثابة المسار الأمثل للتراجع.
كان الشعور مثل حشرة صغيرة يلاحظها الأطفال من خلال غطاء زجاجي. كان هناك ازدراء وفضول واهتمام… وبالطبع الحذر.
بووم!
فقط الشامان كان يرتدي عباءة منسوجة من ريش الطيور الملون ، يرقص حول عمود الطوطم. هتف بعيدا وكأنه يغني أغنية شعبية قديمة.
لأنها لم تكن حشرة صغيرة عادية ، بل حشرة “سامة” ، الحشرة السامة الأسطورية التي ستدمر عالم الأشباح الجائعة.
لم يكن هناك سوى الحذر في هذه النظرات ، وليس الخوف بالضبط. من بين كل الوجود التي يمكن أن تتجمع حول “الغطاء الزجاجي” ، يمكن لأي واحد منهم تسوية الأقاليم التسع إذا لم يكن للغطاء الزجاجي. في واقع الأمر ، فإن نظراتهم وحدها يمكن أن تنهار عقول الناس.
قال روح سيف الخالد المهجور ، “هذا مجرد إضاعة للوقت. المزارعون في هذا العالم ضعفاء للغاية ، ولهذا السبب لا يمكنهم العثور على المقابر الخمسة. وفي الوقت نفسه ، فإن عالم الأشباح الجائعة به الكثير من الخالدين الاشباح والجثة. ترتبط المقابر الخمسة بالاقاليم التسع. بمجرد التهام هذا العالم بالكامل ، لن يكون لدينا مكان نذهب إليه “.
بصرف النظر عن هذين المكانين ، كان بإمكان حكام الأقاليم المختلفين فقط مقاومة ذلك. تمكنت تشكيلات الطوائف العادية فقط من الحفاظ على نفسها.
لكنها كانت غير منزعجة. هي فقط توصلت إلى تفاهم. لذلك برج الأشباح قد اكتمل في النهاية.
لا يمكن أن يُفسد المزارعون بهذه السهولة ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت. إن حجر الزاوية الذي اعتمدوا عليه للبقاء لم يعد موجودًا. بصرف النظر عن كونهم موتى أحياء ، لم يكن هناك طريق آخر يمكن أن يسلكوه.
“سيدي، دعنا نذهب إلى مجال الشيطان! سيكون الأوان قد فات بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع بالكامل “.
الآن ، لم يكن هناك سوى اليأس.
لم يعد بإمكان ملك شجرة بانيان العظيم أن يتعامل مع الأقاليم الأخرى بعد الآن. لقد جمع كل قوته في المدينة الشاهقة ، مما جعل الأوراق التي لا تعد ولا تحصى تلمع بضوء أخضر متألق ، مما يحمي جميع الكائنات الموجودة على بعد عدة آلاف من الكيلومترات من تآكل الموت.
ومع ذلك ، فإن العيون جعلت روح سيف الخالد المهجور ترتجف أو حتى تختبر الخوف. لم يعد من الممكن أن يهرب إلى سيد آخر. إذا اشتبك معهم ، فسيتم تدميره بالتأكيد.
“سيدي، دعنا نذهب إلى مجال الشيطان! سيكون الأوان قد فات بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع بالكامل “.
كان إقليم الروعة به العديد من كهوف الشيطان ذات الأحجام المختلفة أيضًا. كلهم قادوا إلى مجال الشيطان. طالما أنها وصلت إلى مجال الشيطان، فإن عالم الأشباح الجائعة سيكون عاجزة عنها. لم يتمكنوا حتى من إرسال الموتى الأحياء لمطاردتها.
ومع ذلك ، هزت رأسها. “خذني إلى قبور المطلقات الخمس.”
لم يكن الأمر أنه غير قادر على حساب ذلك. بدلا من ذلك ، لم يفكر في ذلك على الإطلاق. بعد أن أصبح إله العالم كهدف له ، كان يأمل أساسًا في قمع جميع كهوف الشيطان ، فلماذا يشجع الغزو من قبل العفاريت؟
خالد المطلقات الخمس ترك وراءه خمسة قبور. كانت جميعها معروفة باسم المناطق ، تنجرف بين الأقاليم التسع. كانت روح قبر اللوحة هي ملك التنين لبحر الحبر ، بينما كانت روح قبر السيف هي السيف الخالد المهجور. لا يزال قبر الة القانون، وقبر فن الخط ، وقبر الشطرنج باقياً.
كانت تلك هي اللعنة التي أسبغها عالم الأشباح الجائعة على جميع الموتى الأحياء. كان من المستحيل تمامًا على المستوى المنخفض من الموتى الأحياء التغلب على هذه الغريزة.
لقد انهار كبار السن أولاً ، دون أي صوت أو حركة بعد ذلك.
قال روح سيف الخالد المهجور ، “هذا مجرد إضاعة للوقت. المزارعون في هذا العالم ضعفاء للغاية ، ولهذا السبب لا يمكنهم العثور على المقابر الخمسة. وفي الوقت نفسه ، فإن عالم الأشباح الجائعة به الكثير من الخالدين الاشباح والجثة. ترتبط المقابر الخمسة بالاقاليم التسع. بمجرد التهام هذا العالم بالكامل ، لن يكون لدينا مكان نذهب إليه “.
لكنها كانت غير منزعجة. هي فقط توصلت إلى تفاهم. لذلك برج الأشباح قد اكتمل في النهاية.
“لقد اتخذت قراري. قل لا زيادة.”
لا تقل لي أنها كانت تتوقع هذا أيضًا؟ فكر ملك شجرة بانيان العظيم.
ارتفعت الجثث عن الأرض ، وتحولت إلى الموتى الأحياء.
تتوافق القبور مع الأضرحة. كان الاختباء داخل قبر بالفعل علامة تنذر بالسوء. ومع ذلك ، قبل عودته ، لم تستطع المغادرة بالتأكيد ، حتى لو هلكت داخل قبر.
لم يستطع إلا أن يندب. ربما فقط بدون عواطف ولا رغبة تستطيع أن تصل إلى حدود الحكمة! ولكن إذا كانت بلا عاطفة حقًا ، فعليها أن تغادر العالم الآن.
“على ما يرام!”
أصبح الأشخاص في منتصف العمر من كبار السن. غرقت تجاعيدهم بعمق في وجوههم مثل علامات الزمن التي لا ترحم. تناثرت الدموع على وجوههم.
لم يستطع إلا أن يندب. ربما فقط بدون عواطف ولا رغبة تستطيع أن تصل إلى حدود الحكمة! ولكن إذا كانت بلا عاطفة حقًا ، فعليها أن تغادر العالم الآن.
أصبحت واحداً مع السيف ، قاموا بالتواء في الانحاء وداروا في الانحاء ، وغاصوا في الفضاء.
“سيدي، دعنا نذهب إلى مجال الشيطان! سيكون الأوان قد فات بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع بالكامل “.
تحت برج الأشباح العظيم ، بصق فم الأشباح الجائعة فجأة نعش أسود. أبحر في السماء قبل أن يهبط بشدة.
كما يأس ملك شجرة بانيان العظيم. لم يكن قد أصبح حتى الآن إله العالم. ومع ذلك ، حتى لو حقق ذلك ، وأصبح المشرف لهذا العالم ، فلن يتمكن إلا من القبض على عدد قليل من اللصوص الذين تسللوا إلى فناء منزله سرا والتعامل مع بعض البلطجية على الأكثر. بدلاً من ذلك ، ما واجهه الآن كان جيشًا. سواء قاوم أو استسلم ، ستكون مجزرة بغض النظر. لم يكن لديهم فرصة للخروج أحياء!
كان التابوت مغطى بنقوش غريبة ومعقد. فجأة ، انفتح صدع ، ولم تتسرب قطعة واحدة من تشي الجثة أو تشي الشبح. بدلاً من ذلك ، أمسكت يد شاحبة بحافة التابوت برفق ، وفتحت الغطاء بالكامل.
حاول شاب الخروج من التابوت الأسود. لمست قدمه الأرض القاحلة وابتسم. “لذا فهو يعمل!”
خلاف ذلك ، حتى لو ارتقوا الآن ، فمن المحتمل أن يرتقوا إلى عالم الأشباح الجائعة.
لقد انهار كبار السن أولاً ، دون أي صوت أو حركة بعد ذلك.
كان هناك أنياب حادة بارزة من زوايا فمه ، لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن مختلفًا عن الإنسان. كان يرتدي ثياباً بيضاء ودرعًا أسود ، يتدلى من خصره نصل كجندي شجاع. لم يكن يبدو شريرًا أو مرعبًا على الإطلاق مثل الموتى الأحياء العاديين.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
وعندما يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع تمامًا، فإن الموتى الأحياء الأقوياء سيحتشدون بالمكان. حتى لو أصبحت جميع الكائنات الحية في الأقاليم التسع ميتة ، فلن يتمكنوا من الهروب من مصير التهامهم.
إذا قيل أن عالم الأشباح الجائعة المليء بالذبح الفوضوي يمتلك “عشيرة إلهية” أيضًا ، فمن المؤكد أنها ستكون عشيرة الزومبي.
لا أحد يستطيع إيقاف فم الأشباح الجائعة الذي انشق تمامًا. تحت مراقبة عدد لا يحصى من الموتى الأحياء ، انطلق برج العظم الأبيض في الهواء مثل الأسنان الحادة ، متغلغلًا بعمق في رياح الغلاف الجوي حتى اتصل بالسماء.
على عكس الآخرين الأشرار والمنحرفين من هذا النوع ، فإن المظهر الخارجي للزومبي لا يحمل في الأساس أي فرق عن الأحياء. حتى أنهم كانوا يعانون من درجة حرارة الجسم ونبض القلب. لم يتعرضوا للتعذيب بسبب الجوع ، ولم يلتهموا غيرهم من الموتى الأحياء ، ومع ذلك فقد تجاوزت قوتهم الموتى الأحياء العاديين. لقد كانوا حقًا الأطفال المفضلين لعالم الأشباح الجائعة، وهو ما يعادل تقريبًا عشيرة راهو في عالم أسورا.
لم يكن هناك سوى الحذر في هذه النظرات ، وليس الخوف بالضبط. من بين كل الوجود التي يمكن أن تتجمع حول “الغطاء الزجاجي” ، يمكن لأي واحد منهم تسوية الأقاليم التسع إذا لم يكن للغطاء الزجاجي. في واقع الأمر ، فإن نظراتهم وحدها يمكن أن تنهار عقول الناس.
ومع ذلك ، فقد ولد كل راهو كـ راهو، في حين أن الزومبي لم يتمكنوا من الإنجاب. وبصرف النظر عن سلفهم الإله ، ‘ نوبا ‘، فقد ورثوا جميعًا موروثاتهم بعد الولادة. فقط الزومبي الأقوياء للغاية هم من يمكنهم إنتاج أحفاد ، وسيكون ذلك على حساب قواهم الأساسية ، لذلك لن يختاروا إلا من عباقرة ‘العوالم الكونية الثلاثة ألف’ منقطعي النظير.
فجأة ، اكتشف ملك شجرة بانيان العظيم أن القوة الأكثر أهمية التي عارضت التهام عالم الأشباح الجائعة كانت في الواقع كهوف الشيطان. اندفع تشي العفريت في الهواء مثل دخان كثيف ، مانعًا انتشار اللون الرمادي في السماء.
حتى أقوى “النمل” أصيب بالصدمة. كانت هذه كارثة غير مسبوقة للأقاليم التسع.
كان كوانغ تيانيو أحد هؤلاء الزومبي. سأل ، “ما الذي تجتمعون من أجله هنا بدلاً من العثور على الأحياء لتتغذوا عليهم؟”
بدا العالم كله وكأنه يهتز، مثل خروف ثقب عنقه بأنياب ذئب، ارتجف بعيدًا على حافة الموت.
“هذه أوامر السيادي لي ، سيدي الزومبي. يشاع أن العدو في الشمال “.
نظر حوله. خفض جميع ملوك الجثة وملوك الأشباح رؤوسهم خوفًا من رؤية نظرته. صرخوا في الداخل، زومبي!
بمجرد مغادرتهم بوابة الأشباح الجائعة، حتى لو عمل ملوك الجثة وملوك الأشباح معًا ، لم يكونوا خصومها.
تغير لون السماء. حل اللون الرمادي القاتل محل اللون الأزرق العميق وانتشر ببطء. لم يتحرك بسرعة ، لكن كان لا يمكن إيقافه. لن يتوقف حتى يصبغ السماء كلها.
لأنها لم تكن حشرة صغيرة عادية ، بل حشرة “سامة” ، الحشرة السامة الأسطورية التي ستدمر عالم الأشباح الجائعة.
“لدي دليل النجوم. لا أريدك أن تخبرني “.
نظر كوانغ تيانيو إلى السماء. كانت العيون ذات الأحجام المختلفة مثل النجوم تمامًا ، تتجمع في مكان ما في الشمال. في هذه اللحظة ، تجمعت نظرات كثيرة عليه أيضًا.
وعندما يلتهم عالم الأشباح الجائعة الأقاليم التسع تمامًا، فإن الموتى الأحياء الأقوياء سيحتشدون بالمكان. حتى لو أصبحت جميع الكائنات الحية في الأقاليم التسع ميتة ، فلن يتمكنوا من الهروب من مصير التهامهم.
ومع ذلك ، هزت رأسها. “خذني إلى قبور المطلقات الخمس.”
انحنى نحو زوج من العيون ولوح بيده. “بما أنني هنا ، لا داعي للقلق بشأن بعض السيادة لي بعد الآن. اذهب واخلق فوضى! هاهاها ، بمجرد أن أقوم بتدمير خليفة العظم الأبيض ، سأكون صاحب السيادة على هذا المجال! ”
ترجمة: zixar
انحنى نحو زوج من العيون ولوح بيده. “بما أنني هنا ، لا داعي للقلق بشأن بعض السيادة لي بعد الآن. اذهب واخلق فوضى! هاهاها ، بمجرد أن أقوم بتدمير خليفة العظم الأبيض ، سأكون صاحب السيادة على هذا المجال! ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“لقد اتخذت قراري. قل لا زيادة.”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
