Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1268

الخطايا التي لا تنتهي ، سأحملها بنفسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الخطايا التي لا تنتهي ، سأحملها بنفسي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

شياو آن خفضت رأسها. فوجئ لي تشينغشان بإلقاء نظرة خاطفة على شياو آن قبل أن يقول ، “كل ما أعرفه هو أنها عندما شنت هجومًا كامل القوة ضد عالم الأشباح الجائعة  ، قمت بشن هجوم تسلل عليها ، أيها الأصلع الوقح!”

كان كوانغ تيانيو مثل فراشة عالقة في شبكة عنكبوت. حتى مع كل ما جربه ، لم يكن قادرًا على التحرر من مجال قوة الأرض. كلما كافح ، أصبح أضعف بدلاً من ذلك. صرخ ، غير راغب في قبول هذا. “لولا هذا العالم الملعون ، الذي يمنعني من استخدام التقنيات المختلفة والكنوز الغامضة ، فكيف يمكن لملك شيطان مثلك أن يحولني إلى مثل هذه الحالة!”

 

 

 

في مواجهة خطر وشيك ، أصبحت عملية تفكيره واضحة للغاية بدلاً من ذلك. لقد فهم أن العالم قد طمس حواسه دون أن يدري ، وأن عمليات تفكيره قد تأثرت. لم يكتف بمواجهة لي تشينغشان بتهور لسبب غريب ، بل أصبح غير متأكد من الكيفية التي تمكن بها خليفة العظم الأبيض من توجيه تلك الضربة.

قال لي تشينغشان في ثناء، “يا لها من أم عظيمة!” أظهر لها جزء رأس كوانغ تيانيو الملتوي الشرير. “يبدو أن هذا الرجل مهم جدًا. هيا ، دعنا نذهب لمبادلته بأمك! ”

 

عندما حدق مرة أخرى. سواء في السماء أو على الأرض ، الخير أو الشر ، البوذية أو الأشباح الجائعة ، كلهم ​​أرادوا موتها. كما بدت الخطايا التي ارتكبتها كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن التكفير عنها في الواقع ، بحيث كان عليها أن تموت.

وإلا ، مع زراعته، كيف يمكن أن ينجح هجوم التسلل بهذه السهولة؟ سيكون هناك سبب أقل يجعله يستحوذ على شفاء ذراعه. من الواضح أن أدنى محاولة كانت كافية له ليعرف استحالة ذلك.

لم يكن جاهلًا تمامًا بكل ما حدث في جميع أنحاء العالم. أخبره المعلم الديني لليسار بشكل خاص عن تصرفات شياو آن في محاولة لتعذيبه مع الأسف، أو حتى جعله يتردد، ليجعله يتساءل عما إذا كان مخطئًا أم لا، وما إذا كان يجب أن يساعد المعلم الديني لقتل شياو آن.

 

“ماذا تخطط له؟ شياو آن لن… ”

تعمل إرادة السماء الغامضة على طريقتها الخاصة.

 

 

 

لقد فهم لي تشينغشان أيضًا سبب افتقار هذا الخصم الأقوى الذي واجهه في حياته إلى العديد من التقنيات ، حتى دون امتلاك حركة نهائية مناسبة. لم يستطع إلا أن يتذكر المأزق الذي كان فيه عندما هبط في العالم الصغير. لم يستطع استخدام أي من قوته أو تجديد طاقته الروحية. كان ضعيفًا مثل الفانين، وكان حظه في حالة فوضى كاملة.

كان لي تشينغشان صارما. إذا استمر في طريقه ، فربما يرتكب خطايا أكبر ويسحب المزيد من الأبرياء ، ولكن طالما أنه لا يزال يتنفس ، فإنه سيستمر حتى يصل إلى ما بعد السماوات التسع.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تسلل هذا اللقيط إلى الأقاليم التسع، وتجنب القمع المباشر لإرادة العالم والحفاظ على قوته، لكنه لا يزال يواجه قيودًا عديدة. كان من المستحيل عليه أن يتصرف بحرية كما فعل في عالم الأشباح الجائعة.

 

 

 

كان هذا تمامًا مثلما يمنحه العالم القوة عندما يكون الوقت مناسبًا ، ولكن عندما يحين الوقت ، سيكافح حتى الأبطال العظماء لتحقيق أي شيء. تطلبت جميع المخلوقات عالمًا مناسبًا للتنقل بحرية ، وإلا فإنها ستواجه أنواعًا مختلفة من القيود الملموسة وغير الملموسة.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

ألقى لي تشينغشان لكمة أخرى ، وحطم كوانغ تيانيو إلى أشلاء. ابتسم. “لو لم يكن هذا المكان هو الأقاليم التسع ، لكنت قد خضعت بالفعل للمحنة السماوية  الرابعة. كنت سأقتلك بلكمة. هل ستظل قادرًا على التحدث معي بالهراء؟ ”

“ماذا تخطط له؟ شياو آن لن… ”

 

 

رفض كوانغ تيانيو تصديق ذلك ، لكنه أُجبر على تصديق ذلك. بصفته ملك شيطان، كان بالفعل مرعبًا للغاية ، فماذا سيحدث عندما يصبح إمبراطور شيطان؟

لم يكن لديه خطط لإخفائها. لم يكن لديه أي خطط للتشاجر، ناهيك عن أي خطط للمضي قدمًا فجأة حول بعض المبادئ العظيمة التي مفادها أن العالم كان بلا قلب وأن جميع المخلوقات لا تختلف عن النمل ، مما يغير الأفكار التي كان يؤمن بها دائمًا. الناس كانوا بشرًا وليسوا نملًا. هذا لا يعني أنهم كانوا أكثر نبلاً بأي شكل، تمامًا مثل كيف كان الكلب كلبًا ، مختلفًا عن القطة. لقد كانا دائمًا شيئين مختلفين تمامًا.

 

 

لكن كيف يمكن لملك الشيطان القوي كهذا أن يوجد في العالم !؟

 

 

 

استمر الفكر في الصدى في أذهان الجميع.

ابتسم لي تشينغشان. “ماذا ، حتى أنك تفكر في الانتقام؟”

 

تعمل إرادة السماء الغامضة على طريقتها الخاصة.

قام لي تشينغشان بسحق كوانغ تيانيو بضع عشرات من المرات حتى كان كل ما تبقى جزءًا صغيرًا من رأسه ، والذي كان يمسكه بيده. استمرت عين واحدة في التحديق به بشراسة ، مما جعله يضحك. “هيه ، جسد هذا الرجل قوي بالتأكيد! حتى من هذا القبيل ، لا يزال على قيد الحياة! ” ثم سأل شياو آن ، “لماذا لم تقتليه؟”

“أنت جشع جدا ، تشينغشان. من الواضح أنني كنت من قتلهم ، لذا يجب أن أتحمل نصفها على الأقل “.

 

 

بغض النظر عن مدى صعوبة جسده ، تضاءلت ميزته بشكل كبير امام سيف ذبح بوذا. كان السبب الوحيد الذي جعل هذا اللقيط يعيش حتى الآن هو بوضوح أن شياو آن كانت تتراجع طوال الوقت ، دون أن تجد فرصة لقتله بضربة واحدة. بدلاً من ذلك ، سيطرت على قوة سيف ذبح بوذا  وأضعفته شيئًا فشيئًا.

دحضه لي تشينغشان، غير مقتنع تمامًا. وجد الاتهامات مضحكة. وضع يده على كتف شياو آن ، لكنه شعر بارتعاشها.

 

تغيّر وجه المعلم الديني لليسار خائفاً من المضي قدماً. لقد فعل هذا في المقام الأول لإجبار لي تشينغشان ، فكيف يمكنه حقًا تجاوز نقطة اللاعودة؟ أو ربما أراد فعل ذلك فعلاً ، لكن الآخرين سيمنعونه.

شياو آن أخبرت لي تشينغشان عن المعركة في برج الأشباح ، وكيف سقطت ملكة الظلام في فخ عالم الأشباح الجائعة  في مكانها.

عندما قال لي تشينغشان ذلك ، شعر وكأنه جبل فجأة ضغط على صدره. لقد رفع رأسه فقط إلى أعلى ، مثل جبل شاهق يحاول رفع السماء.

 

 

قال لي تشينغشان في ثناء، “يا لها من أم عظيمة!” أظهر لها جزء رأس كوانغ تيانيو الملتوي الشرير. “يبدو أن هذا الرجل مهم جدًا. هيا ، دعنا نذهب لمبادلته بأمك! ”

 

 

 

تغير تعبير كوانغ تيانيو ، في الواقع هدأ تدريجيا. في الأصل ، اعتقد أنه سيموت بالتأكيد ، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه لا يزال بإمكانه الخروج من هنا حياً. سأل، “ما اسمك؟”

 

 

وإلا ، مع زراعته، كيف يمكن أن ينجح هجوم التسلل بهذه السهولة؟ سيكون هناك سبب أقل يجعله يستحوذ على شفاء ذراعه. من الواضح أن أدنى محاولة كانت كافية له ليعرف استحالة ذلك.

ابتسم لي تشينغشان. “ماذا ، حتى أنك تفكر في الانتقام؟”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

قال كوانغ تيانيو ، “هل أنت خائف؟”

 

 

سواء كان ذلك من أجل البقاء ، أو لصد عالم الأشباح الجائعة  ، أو حتى للتضحية ببعض الناس من أجل إنقاذ البقية ، فقد كانت جميعها تفسيرات ، لكن الخطايا كانت خطايا والبراءة كانت البراءة.

ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. رفع رأسه وواجه كل العيون في السماء. “اسمي لي تشينغشان.” لم يكن صوته عالياً أو عظيماً كما لو كان يقول حقيقة بسيطة. “أنتم في ورطة كبيرة الآن.”

سخر لي تشينغشان. “أنا أعمى ؟ أنا غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ؟ ”

 

 

رفت عين كوانغ تيانيو. لقد أدرك أن لي تشينغشان لم يأخذه على محمل الجد في المقام الأول. ملأه الشعور بالإهانة حقدًا ، إلا أنه كان لديه أيضًا شعور غريب بأنه ربما لن ينتقم منه أبدًا.

أخذ المعلم الديني لليسار السمكة الخشبية. فتحت السمكة الخشبية فمها ، وتدحرج الراهب أونراينغ مع إغلاق كل زراعته. لم يكن مهتمًا بذلك مطلقًا ، ونفض الغبار عن نفسه واقفًا. عندما رأى لي تشينغشان ، ابتسم وجهه بفرح ، لكن عندما رأى شياو آن بجانبه ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويظهر حزنه. أغمض عينيه وسكت.

 

كان ولي العهد سي تشينغ أبيض شاحب، يختبئ خلف الجميع ويخشى أن يظهر نفسه. لم يفعل ذلك بدافع الخوف وحده ، ولكن في الواقع ، سيكون سلوكه متماثلًا بغض النظر. شد قبضته قبل أن يفكها مرة أخرى. غير ممكن. كيف أصبح قويا جدا في مثل هذا الوقت القصير؟

خفض لي تشينغشان رأسه وقال لـ كوانغ تيانيو ، “آمل أن تكون بهذه الأهمية حقًا. لنذهب ، شياو آن! ”

كان هذا تمامًا مثلما يمنحه العالم القوة عندما يكون الوقت مناسبًا ، ولكن عندما يحين الوقت ، سيكافح حتى الأبطال العظماء لتحقيق أي شيء. تطلبت جميع المخلوقات عالمًا مناسبًا للتنقل بحرية ، وإلا فإنها ستواجه أنواعًا مختلفة من القيود الملموسة وغير الملموسة.

 

 

“انتظر. تشينغشان، تم القبض على سيدك أيضًا… ”

في مواجهة خطر وشيك ، أصبحت عملية تفكيره واضحة للغاية بدلاً من ذلك. لقد فهم أن العالم قد طمس حواسه دون أن يدري ، وأن عمليات تفكيره قد تأثرت. لم يكتف بمواجهة لي تشينغشان بتهور لسبب غريب ، بل أصبح غير متأكد من الكيفية التي تمكن بها خليفة العظم الأبيض من توجيه تلك الضربة.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

علم لي تشينغشان كل شيء وقام بتجعيد حواجبه. “يا له من معبد سبيريت كيترا!” صاح ، “أيها المعلم الديني لليسار ، احضر مؤخرتك الى هنا!”

 

 

 

كان خواره مثل تصفيق الرعد ، مما تسبب في تموجات على التشكيل الوقائي. انهار معقل على جبل رأس التنين.

ابتسم لي تشينغشان. “سيدي ، لقد نسيت أنه ليس لديك أي شعر على رأسك. لا تقلق ، سأنقذك بالتأكيد. إذا لم أتمكن حقًا من إنقاذك ، فسأنتقم لك! شياو آن ، دعنا نذهب! ”

 

خفف قلب لي تشينغشان. “لا ، هذا ليس خطأك. أنا سعيد حتى أنك فعلت هذا “.

نظر جميع المسؤولين والجنرالات إلى بعضهم البعض بصدمة. كان تشكيل تجميع التنانين أعظم تشكيل في العالم. لم يكن موجودًا في مكان تتجمع فيه الأوردة الروحية للأقاليم التسع فحسب ، بل كان مدعومًا أيضًا بقوة الإيمان لدى الجميع أيضًا. لم يتم تنشيطه بالكامل ، لكنه فشل في الواقع في إيقاف الخوار بشكل كامل.

قال لي تشينغشان ببرود ، “كيف تريدني أن أكفر عن أفعاله؟”

 

 

ذهب إمبراطور الجثة، لكن جاء شخص أكثر شراسة وحل محله. كانوا بلا شك يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون إكمال القرابين إلى السماء في ظل هذه الظروف.

تغير تعبير كوانغ تيانيو ، في الواقع هدأ تدريجيا. في الأصل ، اعتقد أنه سيموت بالتأكيد ، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه لا يزال بإمكانه الخروج من هنا حياً. سأل، “ما اسمك؟”

 

قال كوانغ تيانيو ، “هل أنت خائف؟”

كان ولي العهد سي تشينغ أبيض شاحب، يختبئ خلف الجميع ويخشى أن يظهر نفسه. لم يفعل ذلك بدافع الخوف وحده ، ولكن في الواقع ، سيكون سلوكه متماثلًا بغض النظر. شد قبضته قبل أن يفكها مرة أخرى. غير ممكن. كيف أصبح قويا جدا في مثل هذا الوقت القصير؟

 

 

 

“أميتابها!” وقف المعلم الديني لليسار إلى الأمام ، وهو يحدق في لي تشينغشان من الأعلى. “لي تشينغشان ، كنت تلميذًا علمانيًا للبوذية ، فكيف يمكنك أن تكون أعمى جدًا وغير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ؟”

ذهب إمبراطور الجثة، لكن جاء شخص أكثر شراسة وحل محله. كانوا بلا شك يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون إكمال القرابين إلى السماء في ظل هذه الظروف.

 

 

سخر لي تشينغشان. “أنا أعمى ؟ أنا غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ؟ ”

 

 

نادى المعلم الديني لليسار، “الشيطان البائس ، بما أنهم خطاياك ، فلماذا لا تمضي وتموت !؟”

أشار المعلم الديني لليسار إلى شياو آن. “هل لديك أي فكرة عما فعله عدو بوذا بجانبك؟”

 

 

“إذا كنت لا تصدقني ، فيمكنك أن تسأل سيدك!”

شياو آن خفضت رأسها. فوجئ لي تشينغشان بإلقاء نظرة خاطفة على شياو آن قبل أن يقول ، “كل ما أعرفه هو أنها عندما شنت هجومًا كامل القوة ضد عالم الأشباح الجائعة  ، قمت بشن هجوم تسلل عليها ، أيها الأصلع الوقح!”

عندما قال لي تشينغشان ذلك ، شعر وكأنه جبل فجأة ضغط على صدره. لقد رفع رأسه فقط إلى أعلى ، مثل جبل شاهق يحاول رفع السماء.

 

نظر جميع المسؤولين والجنرالات إلى بعضهم البعض بصدمة. كان تشكيل تجميع التنانين أعظم تشكيل في العالم. لم يكن موجودًا في مكان تتجمع فيه الأوردة الروحية للأقاليم التسع فحسب ، بل كان مدعومًا أيضًا بقوة الإيمان لدى الجميع أيضًا. لم يتم تنشيطه بالكامل ، لكنه فشل في الواقع في إيقاف الخوار بشكل كامل.

“حسنًا ، سأخبرك بما فعلته! فتحت أكثر من نصف كهوف الشيطان في جميع أنحاء العالم ، تاركة الأقاليم تتصاعد مع تشي العفريت. لقد تسببت في الانقراض لسكان أربع أقاليم، حيث تم قياس عدد الأرواح التي قبضتها بالمليارات. الجرائم البشعة التي ارتكبتها هي أكثر من أن تُسرد. إنها أكثر شراً من عالم الأشباح الجائعة  “.

 

 

 

تحدث المعلم الديني لليسار بصدق، وهو يقف على قمة الجبل ويشع بضوء ذهبي. لقد كان مثل ‘ياما’ في الجحيم يحكم على الأشرار ويسجنهم في طبقات الجحيم الثمانية عشر حتى لا يولدوا من جديد.

 

 

شياو آن خفضت رأسها. فوجئ لي تشينغشان بإلقاء نظرة خاطفة على شياو آن قبل أن يقول ، “كل ما أعرفه هو أنها عندما شنت هجومًا كامل القوة ضد عالم الأشباح الجائعة  ، قمت بشن هجوم تسلل عليها ، أيها الأصلع الوقح!”

“ماذا تخطط له؟ شياو آن لن… ”

 

 

  ترجمة: zixar

دحضه لي تشينغشان، غير مقتنع تمامًا. وجد الاتهامات مضحكة. وضع يده على كتف شياو آن ، لكنه شعر بارتعاشها.

 

 

 

“إذا كنت لا تصدقني ، فيمكنك أن تسأل سيدك!”

 

 

استمر الفكر في الصدى في أذهان الجميع.

أخذ المعلم الديني لليسار السمكة الخشبية. فتحت السمكة الخشبية فمها ، وتدحرج الراهب أونراينغ مع إغلاق كل زراعته. لم يكن مهتمًا بذلك مطلقًا ، ونفض الغبار عن نفسه واقفًا. عندما رأى لي تشينغشان ، ابتسم وجهه بفرح ، لكن عندما رأى شياو آن بجانبه ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويظهر حزنه. أغمض عينيه وسكت.

 

 

كان هذا تمامًا مثلما يمنحه العالم القوة عندما يكون الوقت مناسبًا ، ولكن عندما يحين الوقت ، سيكافح حتى الأبطال العظماء لتحقيق أي شيء. تطلبت جميع المخلوقات عالمًا مناسبًا للتنقل بحرية ، وإلا فإنها ستواجه أنواعًا مختلفة من القيود الملموسة وغير الملموسة.

لم يكن جاهلًا تمامًا بكل ما حدث في جميع أنحاء العالم. أخبره المعلم الديني لليسار بشكل خاص عن تصرفات شياو آن في محاولة لتعذيبه مع الأسف، أو حتى جعله يتردد، ليجعله يتساءل عما إذا كان مخطئًا أم لا، وما إذا كان يجب أن يساعد المعلم الديني لقتل شياو آن.

 

 

لقد فشلت خطة المعلم الديني لليسار، الأمر الذي جعله غاضبًا. ”الشيطان البائس! حقا شيطان بائس في كل شيء! انظر إلى التلميذ العظيم الذي علمته! من المؤكد أنه مثلك تمامًا ، غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ ومليء بالخطايا! ”

“لولا تدخل سيدك في ذلك اليوم ، لكنت قتلت عدو بوذا بالفعل. لا يمكن التكفير عن مثل هذه الخطايا حتى بالموت آلاف المرات. كنت على وشك إعدامه في يوم آخر، لكنك تشاهد الآن. هذا هو ثمن مساعدة عدو بوذا! ”

 

 

لم يتزحزح لي تشينغشان حتى. قال ببرود ، ” الأصلع ، إذا لمست شعرة منه ، فسوف أقوم بذبح البلاط الإمبراطوري لشيا العظمى!”

صرخ لي تشينغشان بشراسة ، “توقف!”

نادى المعلم الديني لليسار، “الشيطان البائس ، بما أنهم خطاياك ، فلماذا لا تمضي وتموت !؟”

 

وإلا ، مع زراعته، كيف يمكن أن ينجح هجوم التسلل بهذه السهولة؟ سيكون هناك سبب أقل يجعله يستحوذ على شفاء ذراعه. من الواضح أن أدنى محاولة كانت كافية له ليعرف استحالة ذلك.

شعر المعلم الديني لليسار بعاصفة رياح شديدة تملأ وجهه. في الوقت الحالي ، تم بالفعل تنشيط تشكيل تجميع التنانين، ومع ذلك فإنه لا يزال يكافح لعرقلة كل قوة لي تشينغشان. ومع ذلك ، فإن شفتيه تلتفتان بابتسامة بدلاً من ذلك. “إذا كنت تريد مني أن أطلق سراح سيدك ، يمكنني أن أفعل ذلك ، لكن عليك التكفير عن أفعاله!”

لكن في الوقت الحالي ، قتل أقرب وأعز الناس إليه الكثير من الأبرياء. وشمل ذلك عددًا لا يحصى من الأطفال الرضع والأطفال ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصادقين والصالحين ، الذين اشتعلت فيهم النيران.

 

كان هذا تمامًا مثلما يمنحه العالم القوة عندما يكون الوقت مناسبًا ، ولكن عندما يحين الوقت ، سيكافح حتى الأبطال العظماء لتحقيق أي شيء. تطلبت جميع المخلوقات عالمًا مناسبًا للتنقل بحرية ، وإلا فإنها ستواجه أنواعًا مختلفة من القيود الملموسة وغير الملموسة.

قال لي تشينغشان ببرود ، “كيف تريدني أن أكفر عن أفعاله؟”

لكن في الوقت الحالي ، قتل أقرب وأعز الناس إليه الكثير من الأبرياء. وشمل ذلك عددًا لا يحصى من الأطفال الرضع والأطفال ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصادقين والصالحين ، الذين اشتعلت فيهم النيران.

 

“لولا تدخل سيدك في ذلك اليوم ، لكنت قتلت عدو بوذا بالفعل. لا يمكن التكفير عن مثل هذه الخطايا حتى بالموت آلاف المرات. كنت على وشك إعدامه في يوم آخر، لكنك تشاهد الآن. هذا هو ثمن مساعدة عدو بوذا! ”

فجأة اتسعت عيني المعلم الديني لليسار اللتين أشرقتا بنور ذهبي. “اقتل عدو بوذا على الفور!”

لقد فشلت خطة المعلم الديني لليسار، الأمر الذي جعله غاضبًا. ”الشيطان البائس! حقا شيطان بائس في كل شيء! انظر إلى التلميذ العظيم الذي علمته! من المؤكد أنه مثلك تمامًا ، غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ ومليء بالخطايا! ”

 

 

أضاءت النجوم في السماء وكأنهم لم يتوقعوا هذا أيضًا.

 

 

“تعال واقتلني إذن ، أيها الأصلع!”

ضحك لي تشينغشان بدافع الغضب. “أنت تحلم!”

 

 

 

ومع ذلك، فإن توبيخه لم يكن قوياً كما كان من قبل. لقد قتل أيضًا عددًا لا يحصى من الأشخاص في حياته، لكن كان لديه شعور بالكياسة تجاه نفسه. إما أن يكون دفاعًا عن النفس أو انتقامًا. حتى عندما اصطدم بالآخرين ، رفض جر الأبرياء ما لم يكن لديه خيار آخر. لم يختبر أبدًا أفكارًا مثل جميع الكائنات الحية مثل النمل وكل الحياة كانت بلا قيمة.

 

 

كان خواره مثل تصفيق الرعد ، مما تسبب في تموجات على التشكيل الوقائي. انهار معقل على جبل رأس التنين.

لكن في الوقت الحالي ، قتل أقرب وأعز الناس إليه الكثير من الأبرياء. وشمل ذلك عددًا لا يحصى من الأطفال الرضع والأطفال ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصادقين والصالحين ، الذين اشتعلت فيهم النيران.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. “سيدي ، لقد نسيت أنه ليس لديك أي شعر على رأسك. لا تقلق ، سأنقذك بالتأكيد. إذا لم أتمكن حقًا من إنقاذك ، فسأنتقم لك! شياو آن ، دعنا نذهب! ”

عندما حدق مرة أخرى. سواء في السماء أو على الأرض ، الخير أو الشر ، البوذية أو الأشباح الجائعة ، كلهم ​​أرادوا موتها. كما بدت الخطايا التي ارتكبتها كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن التكفير عنها في الواقع ، بحيث كان عليها أن تموت.

“معبد سبيريت كيترا!”

 

سواء كان ذلك من أجل البقاء ، أو لصد عالم الأشباح الجائعة  ، أو حتى للتضحية ببعض الناس من أجل إنقاذ البقية ، فقد كانت جميعها تفسيرات ، لكن الخطايا كانت خطايا والبراءة كانت البراءة.

شياو آن لم تقل شيئًا على الإطلاق ، متظاهرة كما لو كانت سجينة محكوم عليها بالإعدام ، بعد أن قبلت مصيرها وهي تنتظر الحكم. لم تكافح ولا تحاول الدفاع عن نفسها.

 

 

 

لكن في السماء وعلى الأرض ، لم يكن هناك سوى شخص واحد يستطيع أن يحكم عليها!

ذهب إمبراطور الجثة، لكن جاء شخص أكثر شراسة وحل محله. كانوا بلا شك يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون إكمال القرابين إلى السماء في ظل هذه الظروف.

 

نظر راهو شياو مينغ إلى لي تشينغشان في بعض الإعجاب.

“تشينغشان ، أنا آسف. لم أستمع إليك “.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

خفف قلب لي تشينغشان. “لا ، هذا ليس خطأك. أنا سعيد حتى أنك فعلت هذا “.

 

 

تغيّر وجه المعلم الديني لليسار خائفاً من المضي قدماً. لقد فعل هذا في المقام الأول لإجبار لي تشينغشان ، فكيف يمكنه حقًا تجاوز نقطة اللاعودة؟ أو ربما أراد فعل ذلك فعلاً ، لكن الآخرين سيمنعونه.

بدون قوة كافية ، ربما كانت ستموت على يد إمبراطور الجثة الذي أرسله عالم الأشباح الجائعة بالفعل بجسدها الذي أصيب بجروح خطيرة من هجوم التسلل. لن يكونوا قادرين على لم شملهم.

 

 

 

ابتسمت شياو آن وألقت بنفسها بين ذراعيها ، دون أدنى قلق بعد الآن.

 

 

 

لقد فشلت خطة المعلم الديني لليسار، الأمر الذي جعله غاضبًا. ”الشيطان البائس! حقا شيطان بائس في كل شيء! انظر إلى التلميذ العظيم الذي علمته! من المؤكد أنه مثلك تمامًا ، غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ ومليء بالخطايا! ”

هز لي تشينغشان رأسه ولمس خدها. “ما زلت مترددًا في أن تقتلي الأبرياء عمدًا من أجل الزراعة ، لكن عند الحاجة ، فاقتلي! سواء كنت على صواب أو خطأ، سأتحمل كل شيء “.

 

 

“هذه كل ذنوبي!”

 

 

 

عندما قال لي تشينغشان ذلك ، شعر وكأنه جبل فجأة ضغط على صدره. لقد رفع رأسه فقط إلى أعلى ، مثل جبل شاهق يحاول رفع السماء.

 

 

أخذ المعلم الديني لليسار السمكة الخشبية. فتحت السمكة الخشبية فمها ، وتدحرج الراهب أونراينغ مع إغلاق كل زراعته. لم يكن مهتمًا بذلك مطلقًا ، ونفض الغبار عن نفسه واقفًا. عندما رأى لي تشينغشان ، ابتسم وجهه بفرح ، لكن عندما رأى شياو آن بجانبه ، لم يستطع إلا أن يتنهد ويظهر حزنه. أغمض عينيه وسكت.

لم يكن لديه خطط لإخفائها. لم يكن لديه أي خطط للتشاجر، ناهيك عن أي خطط للمضي قدمًا فجأة حول بعض المبادئ العظيمة التي مفادها أن العالم كان بلا قلب وأن جميع المخلوقات لا تختلف عن النمل ، مما يغير الأفكار التي كان يؤمن بها دائمًا. الناس كانوا بشرًا وليسوا نملًا. هذا لا يعني أنهم كانوا أكثر نبلاً بأي شكل، تمامًا مثل كيف كان الكلب كلبًا ، مختلفًا عن القطة. لقد كانا دائمًا شيئين مختلفين تمامًا.

لكن في السماء وعلى الأرض ، لم يكن هناك سوى شخص واحد يستطيع أن يحكم عليها!

 

ذهب إمبراطور الجثة، لكن جاء شخص أكثر شراسة وحل محله. كانوا بلا شك يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون إكمال القرابين إلى السماء في ظل هذه الظروف.

سواء كان ذلك من أجل البقاء ، أو لصد عالم الأشباح الجائعة  ، أو حتى للتضحية ببعض الناس من أجل إنقاذ البقية ، فقد كانت جميعها تفسيرات ، لكن الخطايا كانت خطايا والبراءة كانت البراءة.

 

 

 

صمت العالم. فتح الراهب أونراينغ عينيه فجأة ، محدقًا في هذا التلميذ الأول له وغاص في أفكاره.

دحضه لي تشينغشان، غير مقتنع تمامًا. وجد الاتهامات مضحكة. وضع يده على كتف شياو آن ، لكنه شعر بارتعاشها.

 

كان خواره مثل تصفيق الرعد ، مما تسبب في تموجات على التشكيل الوقائي. انهار معقل على جبل رأس التنين.

نظر راهو شياو مينغ إلى لي تشينغشان في بعض الإعجاب.

 

 

سخر لي تشينغشان. “أنا أعمى ؟ أنا غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ؟ ”

نادى المعلم الديني لليسار، “الشيطان البائس ، بما أنهم خطاياك ، فلماذا لا تمضي وتموت !؟”

شياو آن خفضت رأسها. فوجئ لي تشينغشان بإلقاء نظرة خاطفة على شياو آن قبل أن يقول ، “كل ما أعرفه هو أنها عندما شنت هجومًا كامل القوة ضد عالم الأشباح الجائعة  ، قمت بشن هجوم تسلل عليها ، أيها الأصلع الوقح!”

 

قال لي تشينغشان ببرود ، “كيف تريدني أن أكفر عن أفعاله؟”

“تعال واقتلني إذن ، أيها الأصلع!”

ابتسمت شياو آن وألقت بنفسها بين ذراعيها ، دون أدنى قلق بعد الآن.

 

 

كان لي تشينغشان صارما. إذا استمر في طريقه ، فربما يرتكب خطايا أكبر ويسحب المزيد من الأبرياء ، ولكن طالما أنه لا يزال يتنفس ، فإنه سيستمر حتى يصل إلى ما بعد السماوات التسع.

 

 

في مواجهة خطر وشيك ، أصبحت عملية تفكيره واضحة للغاية بدلاً من ذلك. لقد فهم أن العالم قد طمس حواسه دون أن يدري ، وأن عمليات تفكيره قد تأثرت. لم يكتف بمواجهة لي تشينغشان بتهور لسبب غريب ، بل أصبح غير متأكد من الكيفية التي تمكن بها خليفة العظم الأبيض من توجيه تلك الضربة.

“أنت جشع جدا ، تشينغشان. من الواضح أنني كنت من قتلهم ، لذا يجب أن أتحمل نصفها على الأقل “.

تغيّر وجه المعلم الديني لليسار خائفاً من المضي قدماً. لقد فعل هذا في المقام الأول لإجبار لي تشينغشان ، فكيف يمكنه حقًا تجاوز نقطة اللاعودة؟ أو ربما أراد فعل ذلك فعلاً ، لكن الآخرين سيمنعونه.

 

توقفت المطرقة فجأة فوق رأس الراهب أونراينغ ، الأمر الذي جعله يتنهد بسخرية. “تلميذي اللعين ، أيها التلميذ الملعون!”

هز لي تشينغشان رأسه ولمس خدها. “ما زلت مترددًا في أن تقتلي الأبرياء عمدًا من أجل الزراعة ، لكن عند الحاجة ، فاقتلي! سواء كنت على صواب أو خطأ، سأتحمل كل شيء “.

قال لي تشينغشان في ثناء، “يا لها من أم عظيمة!” أظهر لها جزء رأس كوانغ تيانيو الملتوي الشرير. “يبدو أن هذا الرجل مهم جدًا. هيا ، دعنا نذهب لمبادلته بأمك! ”

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، حسنًا! أنت حقًا ممتلئ بذنوب تفوق المساعدة! سأقتل سيدك أولاً بعد ذلك! ”

 

 

نظر راهو شياو مينغ إلى لي تشينغشان في بعض الإعجاب.

رفع المعلم الديني لليسار المطرقة وانتقد لأسفل ، على وشك فتح رأس الراهب أونراينغ وقتله.

 

 

أضاءت النجوم في السماء وكأنهم لم يتوقعوا هذا أيضًا.

لم يتزحزح لي تشينغشان حتى. قال ببرود ، ” الأصلع ، إذا لمست شعرة منه ، فسوف أقوم بذبح البلاط الإمبراطوري لشيا العظمى!”

“حسنًا ، سأخبرك بما فعلته! فتحت أكثر من نصف كهوف الشيطان في جميع أنحاء العالم ، تاركة الأقاليم تتصاعد مع تشي العفريت. لقد تسببت في الانقراض لسكان أربع أقاليم، حيث تم قياس عدد الأرواح التي قبضتها بالمليارات. الجرائم البشعة التي ارتكبتها هي أكثر من أن تُسرد. إنها أكثر شراً من عالم الأشباح الجائعة  “.

 

 

توقفت المطرقة فجأة فوق رأس الراهب أونراينغ ، الأمر الذي جعله يتنهد بسخرية. “تلميذي اللعين ، أيها التلميذ الملعون!”

“لولا تدخل سيدك في ذلك اليوم ، لكنت قتلت عدو بوذا بالفعل. لا يمكن التكفير عن مثل هذه الخطايا حتى بالموت آلاف المرات. كنت على وشك إعدامه في يوم آخر، لكنك تشاهد الآن. هذا هو ثمن مساعدة عدو بوذا! ”

 

 

تغيّر وجه المعلم الديني لليسار خائفاً من المضي قدماً. لقد فعل هذا في المقام الأول لإجبار لي تشينغشان ، فكيف يمكنه حقًا تجاوز نقطة اللاعودة؟ أو ربما أراد فعل ذلك فعلاً ، لكن الآخرين سيمنعونه.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

ابتسم لي تشينغشان. “سيدي ، لقد نسيت أنه ليس لديك أي شعر على رأسك. لا تقلق ، سأنقذك بالتأكيد. إذا لم أتمكن حقًا من إنقاذك ، فسأنتقم لك! شياو آن ، دعنا نذهب! ”

“تشينغشان ، أنا آسف. لم أستمع إليك “.

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

 

خفض لي تشينغشان رأسه وقال لـ كوانغ تيانيو ، “آمل أن تكون بهذه الأهمية حقًا. لنذهب ، شياو آن! ”

“معبد سبيريت كيترا!”

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

صمت العالم. فتح الراهب أونراينغ عينيه فجأة ، محدقًا في هذا التلميذ الأول له وغاص في أفكاره.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

  ترجمة: zixar

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط