سحر الثعلب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ارتفع الثلج خارج القصر بسبب البرد القارس. أزهرت الأزهار داخل القصر برائحة ثقيلة.
كان مثل عالمين منفصلين.
“تشينغشان، لقد أتيت خصيصًا لاستقبالك. كان انتظار آلاف السنين الماضية من أجلك. أنت الشخص المختار وأنا على وشك أن أصبح زوجتك. بمجرد أن نغادر هذا العالم ، سوف أخبرك كيف نصل إلى ما وراء السماوات التسع…” غمغمت الثعلب ذو الذيول التسعة بهدوء ، مثل الحلم ، مثل الوهم.
أصبح تنفس لي تشينغشان أسرع قليلاً. حدق في الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، واتسعت عيناه قليلاً. مجموعة متنوعة من المشاهد تدفقت من خلال عينيه. على تلة الثور الرابض ، تحدث الثور الأسود إليه ، وعلّمه كيفية شرب الكحول ، وأكل اللحوم ، وقتل الناس ، مما منحه طريقة زراعة رائعة يمكنها أن تنتزع النجوم والقمر من السماء وتحريك الجبال بأكملها لملء المحيطات بأكملها.
كانت خطوات الثعلب خفيفة بينما كانت الفراشة ترقص برشاقة ، ولفتت أنظار الجميع. حتى سي لونغ كان مفتونًا. حتى في عالم الانسان، لم يرَ رقصة كهذه من قبل.
“ما هو نوع الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
كل سعيه ، كل أحلامه ، كانت تشير إلى ما وراء السماوات التسع. كانت الكلمات الأربع بمثابة لعنة ، أصبحت متأصلة بعمق في مصيره منذ لحظة حدوثها. لقد جاهد من أجلها بلا هوادة ، بروح لا تقهر. كان أعمق هوسه.
قبل أن يعرف ذلك ، حتى السلحفاة الروحية لم تكن قادرة على قمع التموجات في قلبه. لم يسعه سوى الوصول إلى الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، راغبةً في إزالة حجاب الزفاف.
كل سعيه ، كل أحلامه ، كانت تشير إلى ما وراء السماوات التسع. كانت الكلمات الأربع بمثابة لعنة ، أصبحت متأصلة بعمق في مصيره منذ لحظة حدوثها. لقد جاهد من أجلها بلا هوادة ، بروح لا تقهر. كان أعمق هوسه.
تحت حجاب الزفاف الأحمر الرائع ، التفت شفاه الإمبراطورة ذات الذيول التسعة بابتسامة ، مما جعل قصر اليشم بأكمله يلمع ، مما دفع ما يسمى بـ “السحر” إلى أقصى الحدود.
“همم؟ لا تقل لي… أنت في الحقيقة الشخصية الرئيسية !؟ يا لها من مأساة، يا لها من مأساة. لا أريد أن أعيش في عالم بطابع شخصية رئيسية أنثى! سيكون الأمر جنونيًا جدًا! ”
تجولت رائحة غريبة في القصر خافة لدرجة أنه لا يبدو أنها موجودة. كانت الموسيقى الرائعة تتدفق في المكان ، وتختفي وتتلاشى.
اندمج الاثنان معًا ، تاركين الناس مسحورين. لم يكن عطرًا حقيقيًا وموسيقى ، كل ذلك مجرد حواس من أعماق القلب. ومع ذلك ، كانت هذه الحواس الوهمية أكثر واقعية من أي روائح أو أصوات أخرى.
قبل ذلك بقليل ، أطلق سي لونغ هالة عظيمة. كانوا يعتقدون أن المعركة كانت على وشك الاندلاع ، ولكن لسبب ما ، استقرت فجأة مرة أخرى.
قالت شوانيو في ذهول مسحور ، “بيغ بلاكو ، لقد أخبرتك بالفعل. الامبراطورة فوكس جميلة ونبيلة وقوية. هل تصدقني أخيرًا الآن؟ ”
من الناحية المنطقية ، عندما تم حبس اثنين من الوحوش الشريرة في قفص واحد ، ستبدأ المذبحة المروعة على الفور بعد تحديق مؤقت ، ولكن الآن ، لم يكن هناك أي اضطراب على الإطلاق. كان حقا غريب للغاية.
قبل أن يعرف ذلك ، حتى السلحفاة الروحية لم تكن قادرة على قمع التموجات في قلبه. لم يسعه سوى الوصول إلى الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، راغبةً في إزالة حجاب الزفاف.
عض لولث شفتيها. كانت قد انضمت إلى قصر اليشم مؤخرًا ، وكانت طبيعتها الجوهرية قاسية وعديمة الرحمة ، لذلك لم تتأثر بشدة بالسحر. شعرت بالاختلاط في الداخل. هذا الرجل الذي غزاها بالقوة وجعلها تلد طفلاً أصبح تدريجياً تحت سحر امرأة أخرى.
“سأدخل وألقي نظرة.” شددت شياو آن قبضتها حول مقبض سيفها ، على وشك أن تشق طريقها إلى قصر اليشم.
ومع ذلك، كان الشخص الوحيد الذي كان موجودًا في عينيها هو لي تشينغشان. كانت عيناها الثعلب اليشم الأخضر مثل البرك العميقة التي وصلت إلى الينابيع الصفراء، جرّ عقله إلى الداخل.
والأكثر حزنًا أنها لم تكن مختلفة. توقفت إمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة عن تقييد حريتها منذ وقت طويل ، لكنها فقدت قوة الإرادة للمغادرة من هنا. كل ما يمكنها فعله هو المشاهدة بلا حول ولا قوة وهي تسقط باستمرار ، مثل تلك الفريسة التي سقطت في شبكاتها. كانت الشبكة مرتبطة بالفعل ، وتم حقن السم بالفعل. بدأ كل شيء في الذوبان.
كان سي لونغ شاحب. تدهورت هالته باستمرار ، وسقطت في حالة من الفوضى. شاهد لي تشينغشان وهو يرفع حجاب الزفاف ، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك إصبع واحد. هو فقط وجد كل ذلك بلا فائدة. لقد أصبح نكتة يرثى لها ، مهزلة قبيحة.
كان سي لونغ شاحب. تدهورت هالته باستمرار ، وسقطت في حالة من الفوضى. شاهد لي تشينغشان وهو يرفع حجاب الزفاف ، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك إصبع واحد. هو فقط وجد كل ذلك بلا فائدة. لقد أصبح نكتة يرثى لها ، مهزلة قبيحة.
تألم قلب لي تشينغشان. رمش عينيه كما لو كان على وشك التعافي.
كل سعيه ، كل أحلامه ، كانت تشير إلى ما وراء السماوات التسع. كانت الكلمات الأربع بمثابة لعنة ، أصبحت متأصلة بعمق في مصيره منذ لحظة حدوثها. لقد جاهد من أجلها بلا هوادة ، بروح لا تقهر. كان أعمق هوسه.
في هذه اللحظة ، اشتعلت شياطينهم الداخلية!
جلالتك! جلالتك، هل أنت بخير؟ ”
تألم قلب لي تشينغشان. رمش عينيه كما لو كان على وشك التعافي.
أصبح تنفس لي تشينغشان أسرع قليلاً. حدق في الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، واتسعت عيناه قليلاً. مجموعة متنوعة من المشاهد تدفقت من خلال عينيه. على تلة الثور الرابض ، تحدث الثور الأسود إليه ، وعلّمه كيفية شرب الكحول ، وأكل اللحوم ، وقتل الناس ، مما منحه طريقة زراعة رائعة يمكنها أن تنتزع النجوم والقمر من السماء وتحريك الجبال بأكملها لملء المحيطات بأكملها.
يبدو أن النداءات تأتي من مكان بعيد للغاية. سلسلة من الوجوه تدور حوله مليئة بالاحتقار والسخرية. اهتز جسده ، ومض بالضوء كما لو كان يمكن أن ينهار في أي لحظة.
تجولت رائحة غريبة في القصر خافة لدرجة أنه لا يبدو أنها موجودة. كانت الموسيقى الرائعة تتدفق في المكان ، وتختفي وتتلاشى.
شعر الرجلان اللذان سيطرا على الأقاليم التسع بمشاعر متناقضة تمامًا. صعد أحدهما إلى الجنة ، وسقط الآخر في هاوية الجحيم. ومع ذلك ، في نظر الآخرين ، بدا كلاهما ممسوسًا ، يرقصان في راحة يد المرأة ، غير قادرين على التحرر منها.
في حالة ذهول ، بدا الأمر وكأنه ثعلب أبيض رائع يتجه نحو فراشة ملونة.
كل سعيه ، كل أحلامه ، كانت تشير إلى ما وراء السماوات التسع. كانت الكلمات الأربع بمثابة لعنة ، أصبحت متأصلة بعمق في مصيره منذ لحظة حدوثها. لقد جاهد من أجلها بلا هوادة ، بروح لا تقهر. كان أعمق هوسه.
على القمة الجليدية ، قالت شياو آن فجأة ، “إنه هادئ للغاية.”
في حالة ذهول ، بدا الأمر وكأنه ثعلب أبيض رائع يتجه نحو فراشة ملونة.
كان مثل عالمين منفصلين.
قالت غو يانيينغ ، “نعم!”
قبل أن يعرف ذلك ، حتى السلحفاة الروحية لم تكن قادرة على قمع التموجات في قلبه. لم يسعه سوى الوصول إلى الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، راغبةً في إزالة حجاب الزفاف.
قبل ذلك بقليل ، أطلق سي لونغ هالة عظيمة. كانوا يعتقدون أن المعركة كانت على وشك الاندلاع ، ولكن لسبب ما ، استقرت فجأة مرة أخرى.
من الناحية المنطقية ، عندما تم حبس اثنين من الوحوش الشريرة في قفص واحد ، ستبدأ المذبحة المروعة على الفور بعد تحديق مؤقت ، ولكن الآن ، لم يكن هناك أي اضطراب على الإطلاق. كان حقا غريب للغاية.
قبل ذلك بقليل ، أطلق سي لونغ هالة عظيمة. كانوا يعتقدون أن المعركة كانت على وشك الاندلاع ، ولكن لسبب ما ، استقرت فجأة مرة أخرى.
“لا تقل لي أنهم في الواقع يقيمون حفل زفاف! أو ربما كان مفتونًا بالثعلبة ، “تلاعب راهو شياو مينغ بفنجانه وقال بمعنى عميق.
ابتسمت شين منغدي. “لي تشينغشان ، يا لي تشينغشان. بعد هذا الحلم العظيم ، متى ستستيقظ؟ ”
أمسكت سو ميراو بيده وصرخت ، “عزيزي”.
“سأدخل وألقي نظرة.” شددت شياو آن قبضتها حول مقبض سيفها ، على وشك أن تشق طريقها إلى قصر اليشم.
قالت غو يانيينغ ، “نعم!”
“ما الهدف من الدخول؟ ليس لديه حتى القدرة على بدء المعركة. دعنا فقط نتفرق هنا! ”
رفع راهو شياو مينغ رأسه رافضًا. شرب كل الثلج في فنجانه.
فجأة ، ظهر خيط أحمر حول إصبع لي تشينغشان الصغير. شد قبل الانجذاب!
ابتسمت غو يانيينغ. “أنا أتفق ، ولكن ربما حدث شيء آخر. بعد كل شيء ، الإمبراطورة فوكس ليست سوى ملك شيطان. بغض النظر عن مدى براعتها ، فإن التحكم في لي تشينغشان بمجرد لقائهما أمر لا يمكن تصديقه “.
“ما هو نوع الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
رد راهو شياو مينغ بسؤال ، “هل هي حقًا مجرد ملك شيطان؟”
ومع ذلك، كان الشخص الوحيد الذي كان موجودًا في عينيها هو لي تشينغشان. كانت عيناها الثعلب اليشم الأخضر مثل البرك العميقة التي وصلت إلى الينابيع الصفراء، جرّ عقله إلى الداخل.
تجولت رائحة غريبة في القصر خافة لدرجة أنه لا يبدو أنها موجودة. كانت الموسيقى الرائعة تتدفق في المكان ، وتختفي وتتلاشى.
فوجئت غو يانيينغ ، وغرقت في أفكارها.
قالت شوانيو في ذهول مسحور ، “بيغ بلاكو ، لقد أخبرتك بالفعل. الامبراطورة فوكس جميلة ونبيلة وقوية. هل تصدقني أخيرًا الآن؟ ”
كانت شياو آن قد طارت بالفعل ، وهبطت أمام قصر اليشم بصمت. اقتحمت البوابة بضربة واحدة ، وحلقت عبر المدخل ، إلا أنه لم يكن أمامها سوى حقل فارغ من الثلج. قصر اليشم بأكمله قد اختفى.
في الوقت نفسه ، رفع لي تشينغشان الحجاب الأحمر الكبير.
في تلك اللحظة ، سيطرت قوة غير مرئية على قلوب الجميع. ذهب دون أن يقول أن اناث ملوك الشيطان أصبحوا مفتونين ومبهرين. حتى المزارعون العظماء غرقوا في الحال ، وحدقوا فيها في حالة ذهول ، متناسين كل شيء آخر في البيئة المحيطة.
يبدو أن النداءات تأتي من مكان بعيد للغاية. سلسلة من الوجوه تدور حوله مليئة بالاحتقار والسخرية. اهتز جسده ، ومض بالضوء كما لو كان يمكن أن ينهار في أي لحظة.
فقط سي لونغ تصرف وكأنه تعرض لضربة قوية. تدفق الدم من فمه بعنف ، وتحول إلى ضباب ذهبي في الهواء. أصبحت هالته أكثر اضطرابًا.
تجولت رائحة غريبة في القصر خافة لدرجة أنه لا يبدو أنها موجودة. كانت الموسيقى الرائعة تتدفق في المكان ، وتختفي وتتلاشى.
ومع ذلك، كان الشخص الوحيد الذي كان موجودًا في عينيها هو لي تشينغشان. كانت عيناها الثعلب اليشم الأخضر مثل البرك العميقة التي وصلت إلى الينابيع الصفراء، جرّ عقله إلى الداخل.
فجأة ، ظهر خيط أحمر حول إصبع لي تشينغشان الصغير. شد قبل الانجذاب!
فجأة ، ظهر خيط أحمر حول إصبع لي تشينغشان الصغير. شد قبل الانجذاب!
فقط سي لونغ تصرف وكأنه تعرض لضربة قوية. تدفق الدم من فمه بعنف ، وتحول إلى ضباب ذهبي في الهواء. أصبحت هالته أكثر اضطرابًا.
كانت الخيط الأحمر لمرض الحب التي زرعته تشيو هايتانج. لقد فتح عقله ذات مرة وسمح للخيط الأحمر بالالتفاف حوله ، ومع ذلك فقد تم تدميره بقوة الآن.
شعر الرجلان اللذان سيطرا على الأقاليم التسع بمشاعر متناقضة تمامًا. صعد أحدهما إلى الجنة ، وسقط الآخر في هاوية الجحيم. ومع ذلك ، في نظر الآخرين ، بدا كلاهما ممسوسًا ، يرقصان في راحة يد المرأة ، غير قادرين على التحرر منها.
تألم قلب لي تشينغشان. رمش عينيه كما لو كان على وشك التعافي.
أمسكت سو ميراو بيده وصرخت ، “عزيزي”.
بوميض أحمر ، انجرفت سو ميراو. ارتدت ملابس زفافها ، وانجرفت شراباتها في الهواء. تحولت يديها إلى ضبابية لا حصر لها مثل الزهور المتفتحة ، محاصرة الفراشة بداخلها.
أصيبت عيون لي تشينغشان بالدوار مرة أخرى.
ابتسمت غو يانيينغ. “أنا أتفق ، ولكن ربما حدث شيء آخر. بعد كل شيء ، الإمبراطورة فوكس ليست سوى ملك شيطان. بغض النظر عن مدى براعتها ، فإن التحكم في لي تشينغشان بمجرد لقائهما أمر لا يمكن تصديقه “.
فجأة ، مرت فراشة من أمام وجهه مشرقة بألوان وهمية. حجبت وجه سو ميراو على الفور.
والأكثر حزنًا أنها لم تكن مختلفة. توقفت إمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة عن تقييد حريتها منذ وقت طويل ، لكنها فقدت قوة الإرادة للمغادرة من هنا. كل ما يمكنها فعله هو المشاهدة بلا حول ولا قوة وهي تسقط باستمرار ، مثل تلك الفريسة التي سقطت في شبكاتها. كانت الشبكة مرتبطة بالفعل ، وتم حقن السم بالفعل. بدأ كل شيء في الذوبان.
ابتسمت شين منغدي. “لي تشينغشان ، يا لي تشينغشان. بعد هذا الحلم العظيم ، متى ستستيقظ؟ ”
كما لو كانت تتوقع هذا ، تهربت شين منغدي بخفة. “هيهي ، الأحلام تكون ممتعة فقط إذا كانت غريبة. وهو الشخصية الرئيسية “.
“الصغيرة دي ، ماذا تفعلين؟” قالت سو ميراو بلا مبالاة ، مدت يدها نحو الفراشة الملونة التي انجرفت.
أصبح تنفس لي تشينغشان أسرع قليلاً. حدق في الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، واتسعت عيناه قليلاً. مجموعة متنوعة من المشاهد تدفقت من خلال عينيه. على تلة الثور الرابض ، تحدث الثور الأسود إليه ، وعلّمه كيفية شرب الكحول ، وأكل اللحوم ، وقتل الناس ، مما منحه طريقة زراعة رائعة يمكنها أن تنتزع النجوم والقمر من السماء وتحريك الجبال بأكملها لملء المحيطات بأكملها.
كما لو كانت تتوقع هذا ، تهربت شين منغدي بخفة. “هيهي ، الأحلام تكون ممتعة فقط إذا كانت غريبة. وهو الشخصية الرئيسية “.
“ما هو نوع الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
“ما هو نوع الهراء الذي تتحدثين عنه؟”
في هذه اللحظة ، اشتعلت شياطينهم الداخلية!
قطعت سو ميراو حواجبها. كان هناك شيء خاطئ في رأس هذه المرأة حتى في ذلك الوقت ، محصنة ضد سيطرة سحرها ، لذلك توصلت بشكل خاص إلى مخطط ضدها. لقد وقعت في شرك سؤالها لعدة آلاف من السنين ، لكنها في الواقع لم تمت من الجنون والانحراف في الزراعة. بدلاً من ذلك ، أصبحت أكثر اضطرابًا ، وهو أمر غير متوقع حقًا.
كما لو كانت تتوقع هذا ، تهربت شين منغدي بخفة. “هيهي ، الأحلام تكون ممتعة فقط إذا كانت غريبة. وهو الشخصية الرئيسية “.
كانت شياو آن قد طارت بالفعل ، وهبطت أمام قصر اليشم بصمت. اقتحمت البوابة بضربة واحدة ، وحلقت عبر المدخل ، إلا أنه لم يكن أمامها سوى حقل فارغ من الثلج. قصر اليشم بأكمله قد اختفى.
“سو ميراو، هل تعتقدين أن كل شيء سوف يسير كما خططت؟ ومع ذلك ، فأنت لا تعلمين أنه في جميع أنحاء العالم ، تكون الشخصية الرئيسية دائمًا هي الأعظم ، لذلك بالطبع ، يجب أن ألتزم به. أي نوع من المستقبل لدي معك؟ ” أعلنت شين منغدي بصراحة.
رد راهو شياو مينغ بسؤال ، “هل هي حقًا مجرد ملك شيطان؟”
بوميض أحمر ، انجرفت سو ميراو. ارتدت ملابس زفافها ، وانجرفت شراباتها في الهواء. تحولت يديها إلى ضبابية لا حصر لها مثل الزهور المتفتحة ، محاصرة الفراشة بداخلها.
“لا تقل لي أنهم في الواقع يقيمون حفل زفاف! أو ربما كان مفتونًا بالثعلبة ، “تلاعب راهو شياو مينغ بفنجانه وقال بمعنى عميق.
“الصغيرة دي ، ماذا تفعلين؟” قالت سو ميراو بلا مبالاة ، مدت يدها نحو الفراشة الملونة التي انجرفت.
نسجت شين منغدي وطارت. تحولت الفراشة أيضًا إلى تمويه لا حصر له، حيث كانت تنزلق بين أصابع سو ميراو من زاوية لا تصدق في كل مرة.
نسجت شين منغدي وطارت. تحولت الفراشة أيضًا إلى تمويه لا حصر له، حيث كانت تنزلق بين أصابع سو ميراو من زاوية لا تصدق في كل مرة.
ازدهرت الأزهار التي لا تعد ولا تحصى بينما رفرفت آلاف الفراشات. تقدم أحدهم بينما تراجع الآخر ، وواحد في المطاردة وواحد في حالة طيران. انجرفت ملابسهم ، ولم تعد تشبه شياطين الإناث. من الواضح أنهم كانوا آلهة في عالم فاني.
فجأة ، مرت فراشة من أمام وجهه مشرقة بألوان وهمية. حجبت وجه سو ميراو على الفور.
اصطدموا في مثل هذا الفضاء الضيق ، لكنهم لم يبعثوا أي هالة ، ناهيك عن التسبب في أي ضرر. بدت وكأنها رقصة رشيقة ذات تنسيق كبير وبدلاً من ذلك أعطت إحساسًا وهميًا بالجمال.
كل سعيه ، كل أحلامه ، كانت تشير إلى ما وراء السماوات التسع. كانت الكلمات الأربع بمثابة لعنة ، أصبحت متأصلة بعمق في مصيره منذ لحظة حدوثها. لقد جاهد من أجلها بلا هوادة ، بروح لا تقهر. كان أعمق هوسه.
في تلك اللحظة ، سيطرت قوة غير مرئية على قلوب الجميع. ذهب دون أن يقول أن اناث ملوك الشيطان أصبحوا مفتونين ومبهرين. حتى المزارعون العظماء غرقوا في الحال ، وحدقوا فيها في حالة ذهول ، متناسين كل شيء آخر في البيئة المحيطة.
في حالة ذهول ، بدا الأمر وكأنه ثعلب أبيض رائع يتجه نحو فراشة ملونة.
ابتسمت شين منغدي. “لي تشينغشان ، يا لي تشينغشان. بعد هذا الحلم العظيم ، متى ستستيقظ؟ ”
تجولت رائحة غريبة في القصر خافة لدرجة أنه لا يبدو أنها موجودة. كانت الموسيقى الرائعة تتدفق في المكان ، وتختفي وتتلاشى.
كانت خطوات الثعلب خفيفة بينما كانت الفراشة ترقص برشاقة ، ولفتت أنظار الجميع. حتى سي لونغ كان مفتونًا. حتى في عالم الانسان، لم يرَ رقصة كهذه من قبل.
في تلك اللحظة ، سيطرت قوة غير مرئية على قلوب الجميع. ذهب دون أن يقول أن اناث ملوك الشيطان أصبحوا مفتونين ومبهرين. حتى المزارعون العظماء غرقوا في الحال ، وحدقوا فيها في حالة ذهول ، متناسين كل شيء آخر في البيئة المحيطة.
قالت شوانيو في ذهول مسحور ، “بيغ بلاكو ، لقد أخبرتك بالفعل. الامبراطورة فوكس جميلة ونبيلة وقوية. هل تصدقني أخيرًا الآن؟ ”
“همف!” شمّت سو ميراو ببرود ، وغضب. امتد ذيل أبيض ثلجي فجأة من تحت ثوبها ، وضرب الفراشة من الهواء بقسوة.
“همم؟ لا تقل لي… أنت في الحقيقة الشخصية الرئيسية !؟ يا لها من مأساة، يا لها من مأساة. لا أريد أن أعيش في عالم بطابع شخصية رئيسية أنثى! سيكون الأمر جنونيًا جدًا! ”
تألم قلب لي تشينغشان. رمش عينيه كما لو كان على وشك التعافي.
ترجمة: zixar
اصطدموا في مثل هذا الفضاء الضيق ، لكنهم لم يبعثوا أي هالة ، ناهيك عن التسبب في أي ضرر. بدت وكأنها رقصة رشيقة ذات تنسيق كبير وبدلاً من ذلك أعطت إحساسًا وهميًا بالجمال.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أصبح تنفس لي تشينغشان أسرع قليلاً. حدق في الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة ، واتسعت عيناه قليلاً. مجموعة متنوعة من المشاهد تدفقت من خلال عينيه. على تلة الثور الرابض ، تحدث الثور الأسود إليه ، وعلّمه كيفية شرب الكحول ، وأكل اللحوم ، وقتل الناس ، مما منحه طريقة زراعة رائعة يمكنها أن تنتزع النجوم والقمر من السماء وتحريك الجبال بأكملها لملء المحيطات بأكملها.
كان سي لونغ شاحب. تدهورت هالته باستمرار ، وسقطت في حالة من الفوضى. شاهد لي تشينغشان وهو يرفع حجاب الزفاف ، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك إصبع واحد. هو فقط وجد كل ذلك بلا فائدة. لقد أصبح نكتة يرثى لها ، مهزلة قبيحة.
