سبب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تمتمت شين منغدي بعيدًا بطريقة مشوشة ، مما جعل سو ميراو تشعر بالعجز إلى حد ما. سخرت. “الصغيرة دي ، أعلم أن هذا ليس جسدك الحقيقي ، لكن من الأفضل ألا تعتقدي أنني عاجز عنك. بمجرد أن أغادر هذا العالم ، لدي الكثير من الطرق لتعقب جسدك الرئيسي! ”
“لا ، هذا هو جسدي الحقيقي!” دحضتها شين منغدي على الفور. تم تحديد عينيها المموجين بالألوان بشكل غير عادي. “ميراو ، يمكنك تدميري ، لكن لا يمكنك إنكار وجودي. أنا… فراشة… جميلة… ”
كان لا يزال هادئًا على السطح ، لكن خوفه وغضبه الداخلي لا يمكن وصفهما بالكلمات. لم يكن خائفًا من الموت ، لكن السماح لشخص ما بالتحكم في عقله وتحويله إلى عبد ، دمية ، كان حقًا أسوأ من الموت.
إذا ذهبت من اجل ذلك ، فسوف تموت شين منغدي بالتأكيد ، لكنها بالتأكيد ستُغضب لي تشينغشان ، مما يسمح له بالتعافي تمامًا من سحرها. خطتها لعدة آلاف من السنين ستقع في حالة من الفوضى.
في النهاية ، بدأت نظرتها تنجرف ، وتمتلك إحساسًا حزينًا بالجمال ، ومع ذلك أيضًا عناد طفولي.
حتى سو ميراو وجدت صعوبة في فعل أي شيء لها من اللون. كانت مجرد استنساخ غير مهم على أي حال. كانت أولويتها الآن هي الاستمرار في حفل الزفاف وترويض لي تشينغشان تمامًا.
“كنت تتظاهرين بالجنون طوال الوقت؟” نادت سو ميراو رافضة تصديق أنها يمكن أن تنخدع بالأوهام.
نتيجة لذلك ، حاولت أن تفهم أفكار رجل مجنون وهي توجهه ببطء. “بما أنك تعرفين أنني الشخصية الرئيسية الحقيقية ، إذن توقفي عن معارضتي ، حسنًا؟”
ومع ذلك ، إذا كانت على استعداد لاتباع ترتيبات الآخرين ، فلن تكون سو ميراو. منذ لحظة وصولها إلى الأقاليم التسع ، بدأت في التفكير في كيفية ابتلاع الطعم وبصق الخطاف. كان سي لونغ أداة أعدتها ، فضلاً عن كونه لعبة جميلة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فجأة ، ألقت شين منغدي بنفسها على الأرض ساجدة ، وهي تصلي بقوة نحو السماء. “يا لورد الحلم العظيم ، أرجوك سامح غطرستي الجاهلة. ما كان يجب أن أحاول قياس إرادتك المتغيرة باستمرار… ”
كانت سو ميراو غاضبة جدًا لدرجة أنها اهتزت في كل مكان ، وتأكدت أخيرًا من أن شين منغدي كانت مجنونة بالفعل! لقد وقعت في الواقع بسبب مخطط مجنون ، وهو أمر لا يغتفر تمامًا. إذا استمر هذا ، فقد شعرت أنها ستصاب بالجنون.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فوجئت سو ميراو. لقد رأت نصيبها العادل من المجانين من قبل ، لكنها كانت حقًا لا مثيل لها من حيث الجنون ، حيث سيصاب الآخرون بالجنون إلى حد ما ثم يموتون من انحراف الزراعة. هل ربما تكون قد فهمت شيئًا ما حقًا؟
ضحكت شين منغدي. “ميراو ، هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ في ذلك الوقت ، تعاملت معي من خلال يد سي لونغ. كنت أنجرف في المحيط طوال ذلك الوقت ، وبصرف النظر عن أخت طيبة مثلك ، من يمكنها أن تفهم ضعفي جيدًا؟ من الواضح أن هذا دين عليك سداده. شريك مثله ليس سوى إضافة إلى الصفقة “.
تنهدت سو ميراو بلطف وقالت بهدوء ، “زوجي العزيز ، ألست كافية؟”
فجأة ، عادت إلى رشدها. لا ، لا يمكنني السماح لها بالتأثير علي!
في هذه اللحظة ، عندما رفعت شين منغدي رأسها ونظرت إلى سو ميراو من الخلف ، امتدت ابتسامة غامضة على وجهها الآن.
لم تكن تقول ذلك لأحد ، بل لما يسمى “لورد الحلم”.
كان لي تشينغشان لا يزال يقف في نفس المكان دون أن يتزحزح على الإطلاق. حتى عينيه لم تتزحزح – حتى عندما تقاتلوا – استمر في التحديق إلى الأمام بهدوء كما لو كان سو ميراو لا تزال واقفة هناك.
لم تكن تعتقد أبدًا أن الأداة التي أعدتها في الماضي ستصبح بدلاً من ذلك السبب وراء قدوم لي تشينغشان ورؤيتها. في النهاية ، كل الظروف والمصادفات والأسباب والثروات منعتها من الهرب.
لقد واجه مخاطر لا حصر لها في حياته. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لـ شين منغدي اليوم ، لكان قد حُكم على نفسه تقريبًا أثناء قيامه بمثل هذه المهمة البسيطة.
لكن في هذه اللحظة، ظهر بصمت شخصية نحيلة.
“مقارنة بأن تصبح عبدا للآخرين ، سيكون أفضل بكثير لو قتلتك!”
أغمضت عينيها بعد الخطبة ، وتصرفت وكأنها على وشك مواجهة موتها. بعد فترة ، فتحت عينها اليسرى قبل أن تفتح عينها اليمنى. “هاهاها ، أنا بخير!”
“مقارنة بأن تصبح عبدا للآخرين ، سيكون أفضل بكثير لو قتلتك!”
“قف!”
رفعت لولث شفتيها الحمراء وكشفت عن أسنانها الحادة السامة. عضت على رقبته بشراسة ، وحقنت كل سمها في جسده.
ترجمة: zixar
حتى عندما سُحِرت ، وغير قادرة على ترك الإمبراطورة فوكس ذات الذويل التسعة ، لم يستطع ذلك منعها من تحقيق الأمنية التي احتفظت بها طوال هذا الوقت ، مدفوعة بحسدها – قتل لي تشينغشان!
“قف!”
كانت سو ميراو غاضبة جدًا لدرجة أنها اهتزت في كل مكان ، وتأكدت أخيرًا من أن شين منغدي كانت مجنونة بالفعل! لقد وقعت في الواقع بسبب مخطط مجنون ، وهو أمر لا يغتفر تمامًا. إذا استمر هذا ، فقد شعرت أنها ستصاب بالجنون.
نظرت سو ميراو إلى الوراء ونظر إلى شين منغدي. تذكرت على الفور أنها هي التي قادت لولث إلى قصر اليشم. نظرًا لعلاقتها الخاصة مع لي تشينغشان ، تلقت لولث اهتمامًا خاصًا بها ، بسبب قضاء القليل من الوقت معًا ، لم تسحرها تمامًا. لم تتوقع قط أن يحدث شيء كهذا.
كانت سو ميراو متفاجئة وغاضبة. كان من المحتمل جدًا أن يجعله التهديد الكبير على حياته يتعافى ويتحرر من حالة السحر. كان من المستحيل تمامًا أن يموت لي تشينغشان لها أيضًا.
“قف!”
“نعم سيدة القصر.”
عيون لولث مغمورة. تركته، تراجعت بضع خطوات إلى الوراء ، غير قادرة تمامًا على تحدي أوامرها.
تنهدت سو ميراو بلطف وقالت بهدوء ، “زوجي العزيز ، ألست كافية؟”
ومع ذلك ، كانت لا تزال تحقن كمية كبيرة من السم في جسد لي تشينغشان. حتى عندما كان جسده قاسياً بشكل غير طبيعي ، لم يقمع السم على الإطلاق وهو في حالة ذهول ، لذلك أغمق وجهه على الفور ، وتسمم بالفعل.
“نعم سيدة القصر.”
“هذا كله خطأك!”
“نعم سيدة القصر.”
نظرت سو ميراو إلى الوراء ونظر إلى شين منغدي. تذكرت على الفور أنها هي التي قادت لولث إلى قصر اليشم. نظرًا لعلاقتها الخاصة مع لي تشينغشان ، تلقت لولث اهتمامًا خاصًا بها ، بسبب قضاء القليل من الوقت معًا ، لم تسحرها تمامًا. لم تتوقع قط أن يحدث شيء كهذا.
فجأة ، ألقت شين منغدي بنفسها على الأرض ساجدة ، وهي تصلي بقوة نحو السماء. “يا لورد الحلم العظيم ، أرجوك سامح غطرستي الجاهلة. ما كان يجب أن أحاول قياس إرادتك المتغيرة باستمرار… ”
كانت سو ميراو غاضبة جدًا لدرجة أنها اهتزت في كل مكان ، وتأكدت أخيرًا من أن شين منغدي كانت مجنونة بالفعل! لقد وقعت في الواقع بسبب مخطط مجنون ، وهو أمر لا يغتفر تمامًا. إذا استمر هذا ، فقد شعرت أنها ستصاب بالجنون.
ضحكت شين منغدي. “ميراو ، هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ في ذلك الوقت ، تعاملت معي من خلال يد سي لونغ. كنت أنجرف في المحيط طوال ذلك الوقت ، وبصرف النظر عن أخت طيبة مثلك ، من يمكنها أن تفهم ضعفي جيدًا؟ من الواضح أن هذا دين عليك سداده. شريك مثله ليس سوى إضافة إلى الصفقة “.
نظرت سو ميراو إلى الوراء ونظر إلى شين منغدي. تذكرت على الفور أنها هي التي قادت لولث إلى قصر اليشم. نظرًا لعلاقتها الخاصة مع لي تشينغشان ، تلقت لولث اهتمامًا خاصًا بها ، بسبب قضاء القليل من الوقت معًا ، لم تسحرها تمامًا. لم تتوقع قط أن يحدث شيء كهذا.
منذ اللحظة التي انقطع فيها الخيط الأحمر لمرض الحب ، استعاد قطعة صغيرة من الوضوح. كان الاعتداء الشرس من سم لولث قد أطلق تحذيرات السلحفاة الروحية أيضًا ، مما أجبره على القيام برد فعل غريزي من أجل البقاء ، مما سمح له باستعادة بعض الوضوح.
“كنت تتظاهرين بالجنون طوال الوقت؟” نادت سو ميراو رافضة تصديق أنها يمكن أن تنخدع بالأوهام.
تراجعت شين منغدي وكأنها اتُهمت خطأً للتو. “ما التظاهر بالجهل؟ هذا السيد لي تشينغشان هو صديقنا. حتى لو كنت الشخصية الرئيسية المختارة ، فلن أقف إلى جانبك “. فجأة ، أطلقت خطبتها في السماء. “أيها القمامة ، أيها الأحمق ، أيها الأحمق ، لماذا لا تقضي عليّ إذا كانت لديك الكرات؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لم تكن تقول ذلك لأحد ، بل لما يسمى “لورد الحلم”.
أغمضت عينيها بعد الخطبة ، وتصرفت وكأنها على وشك مواجهة موتها. بعد فترة ، فتحت عينها اليسرى قبل أن تفتح عينها اليمنى. “هاهاها ، أنا بخير!”
كانت سو ميراو متفاجئة وغاضبة. كان من المحتمل جدًا أن يجعله التهديد الكبير على حياته يتعافى ويتحرر من حالة السحر. كان من المستحيل تمامًا أن يموت لي تشينغشان لها أيضًا.
“لقد سئمت منك!”
كانت سو ميراو غاضبة جدًا لدرجة أنها اهتزت في كل مكان ، وتأكدت أخيرًا من أن شين منغدي كانت مجنونة بالفعل! لقد وقعت في الواقع بسبب مخطط مجنون ، وهو أمر لا يغتفر تمامًا. إذا استمر هذا ، فقد شعرت أنها ستصاب بالجنون.
اخترقت يدها صدر شين منغدي مثل صاعقة من البرق ، وتمسك بفراشة تكافح. كانت على وشك أن تسحقها تمامًا عندما تجمدت فجأة.
فجأة ، عادت إلى رشدها. لا ، لا يمكنني السماح لها بالتأثير علي!
نظرت سو ميراو ببطء إلى الوراء ، والتقت بزوج من العيون المشتعلة مثل النار.
فوجئت سو ميراو. لقد رأت نصيبها العادل من المجانين من قبل ، لكنها كانت حقًا لا مثيل لها من حيث الجنون ، حيث سيصاب الآخرون بالجنون إلى حد ما ثم يموتون من انحراف الزراعة. هل ربما تكون قد فهمت شيئًا ما حقًا؟
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كانت ذراع لي تشينغشان ممدودة ، وأطلقت العنان لشيطان القرد يغلق الفضاء. “الرفيق سو ، من فضلك أطلق سراح صديقي!”
فجأة ، ألقت شين منغدي بنفسها على الأرض ساجدة ، وهي تصلي بقوة نحو السماء. “يا لورد الحلم العظيم ، أرجوك سامح غطرستي الجاهلة. ما كان يجب أن أحاول قياس إرادتك المتغيرة باستمرار… ”
منذ اللحظة التي انقطع فيها الخيط الأحمر لمرض الحب ، استعاد قطعة صغيرة من الوضوح. كان الاعتداء الشرس من سم لولث قد أطلق تحذيرات السلحفاة الروحية أيضًا ، مما أجبره على القيام برد فعل غريزي من أجل البقاء ، مما سمح له باستعادة بعض الوضوح.
تنهدت سو ميراو بلطف وقالت بهدوء ، “زوجي العزيز ، ألست كافية؟”
كان لا يزال هادئًا على السطح ، لكن خوفه وغضبه الداخلي لا يمكن وصفهما بالكلمات. لم يكن خائفًا من الموت ، لكن السماح لشخص ما بالتحكم في عقله وتحويله إلى عبد ، دمية ، كان حقًا أسوأ من الموت.
اخترقت يدها صدر شين منغدي مثل صاعقة من البرق ، وتمسك بفراشة تكافح. كانت على وشك أن تسحقها تمامًا عندما تجمدت فجأة.
لقد واجه مخاطر لا حصر لها في حياته. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لـ شين منغدي اليوم ، لكان قد حُكم على نفسه تقريبًا أثناء قيامه بمثل هذه المهمة البسيطة.
بعد فوات الأوان ، منذ اللحظة التي دخل فيها القصر ، كانت الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة قد بدأت بالفعل في اتخاذ خطوة ضده.
بعد فوات الأوان ، منذ اللحظة التي دخل فيها القصر ، كانت الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة قد بدأت بالفعل في اتخاذ خطوة ضده.
نظرت سو ميراو ببطء إلى الوراء ، والتقت بزوج من العيون المشتعلة مثل النار.
في الواقع ، أكدت أن لي تشينغشان هو الشخص الذي كانت تنتظره منذ فترة طويلة. يمكن للهالة المرعبة التي ظهرت مرة واحدة على جرف سيف الجليد أن تخدع هؤلاء المزارعين العظماء الذين يفتقرون إلى المعرفة والزراعة ، لكنها لم تستطع خداعها.
أولاً ، وجهت ضربة قاسية إلى سي لونغ لإرضائه وجعله يخفض من حذره. بعد ذلك ، استخدمت عبارة “ما وراء السماوات التسع” لإحداث فجوة ، آخذة في الاعتبار بضربة واحدة. لقد حولته بشكل أساسي من الفولاذ المقسى تمامًا إلى شيء ملفوف تمامًا حول إصبعها حسب هواها.
إذا ذهبت من اجل ذلك ، فسوف تموت شين منغدي بالتأكيد ، لكنها بالتأكيد ستُغضب لي تشينغشان ، مما يسمح له بالتعافي تمامًا من سحرها. خطتها لعدة آلاف من السنين ستقع في حالة من الفوضى.
تنهدت سو ميراو بلطف وقالت بهدوء ، “زوجي العزيز ، ألست كافية؟”
إذا ذهبت من اجل ذلك ، فسوف تموت شين منغدي بالتأكيد ، لكنها بالتأكيد ستُغضب لي تشينغشان ، مما يسمح له بالتعافي تمامًا من سحرها. خطتها لعدة آلاف من السنين ستقع في حالة من الفوضى.
على الأقل، كان هناك شيء لم تكن تكذب بشأنه. لقد بقيت بالفعل في هذا العالم لتنتظر لي تشينغشان. حتى أنها أقسمت قسم الدم للنهر السفلى في الماضي مقابل العديد من الفوائد من لورد المملكة.
ومع ذلك ، إذا كانت على استعداد لاتباع ترتيبات الآخرين ، فلن تكون سو ميراو. منذ لحظة وصولها إلى الأقاليم التسع ، بدأت في التفكير في كيفية ابتلاع الطعم وبصق الخطاف. كان سي لونغ أداة أعدتها ، فضلاً عن كونه لعبة جميلة.
حتى عندما سُحِرت ، وغير قادرة على ترك الإمبراطورة فوكس ذات الذويل التسعة ، لم يستطع ذلك منعها من تحقيق الأمنية التي احتفظت بها طوال هذا الوقت ، مدفوعة بحسدها – قتل لي تشينغشان!
في الواقع ، أكدت أن لي تشينغشان هو الشخص الذي كانت تنتظره منذ فترة طويلة. يمكن للهالة المرعبة التي ظهرت مرة واحدة على جرف سيف الجليد أن تخدع هؤلاء المزارعين العظماء الذين يفتقرون إلى المعرفة والزراعة ، لكنها لم تستطع خداعها.
ترجمة: zixar
**م.م / تقصد الثور الأسود**
بعد فوات الأوان ، منذ اللحظة التي دخل فيها القصر ، كانت الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة قد بدأت بالفعل في اتخاذ خطوة ضده.
كان أيضًا بسبب وجود الهالة تحديدًا أنها لم تجد أبدًا الشجاعة للتصرف بتهور. كما أنها جعلتها متفائلة قليلاً ، حيث حاولت استغلال الثغرات الموجودة في القسم. بعد كل شيء ، طالما أن لي تشينغشان لم يأت لزيارتها أبدًا ، يمكنه فعل ما يريد ، سواء تم ذبحه من قبل شخص آخر أو صعوده. لا شيء منها يعتبر مخالفة لقسمها. بحلول ذلك الوقت ، كان عليها فقط أن تتحمل بضع سنوات أخرى. بعد ذلك ، ستتحرر من قسم الدم للنهر السفلي ، مما يسمح لها بمغادرة هذا العالم بسهولة.
اخترقت يدها صدر شين منغدي مثل صاعقة من البرق ، وتمسك بفراشة تكافح. كانت على وشك أن تسحقها تمامًا عندما تجمدت فجأة.
كانت ذراع لي تشينغشان ممدودة ، وأطلقت العنان لشيطان القرد يغلق الفضاء. “الرفيق سو ، من فضلك أطلق سراح صديقي!”
لم تكن تعتقد أبدًا أن الأداة التي أعدتها في الماضي ستصبح بدلاً من ذلك السبب وراء قدوم لي تشينغشان ورؤيتها. في النهاية ، كل الظروف والمصادفات والأسباب والثروات منعتها من الهرب.
نظرت سو ميراو ببطء إلى الوراء ، والتقت بزوج من العيون المشتعلة مثل النار.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
اخترقت يدها صدر شين منغدي مثل صاعقة من البرق ، وتمسك بفراشة تكافح. كانت على وشك أن تسحقها تمامًا عندما تجمدت فجأة.
تنهدت سو ميراو بلطف وقالت بهدوء ، “زوجي العزيز ، ألست كافية؟”
