مواجهة السيادي ملك التنين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“نظرًا لأنكم جميعًا عنيدون جدًا ، فسوف ألعب معكم حتى النهاية!”
ارتفع الغبار في الهواء مثل سحابة صفراء بينما تناثرت الأنقاض مثل البرد.
عندما قال سي لونغ النصف الأول ، كان لا يزال في السماء ، لكن النصف الثاني خرج من التنين السيادي. لقد عاد إلى عرشه.
“جلالتك!”
عندما انهار قصر اليشم تمامًا ، هرب المزارعون الكبار جميعًا إلى ملك التنين السيادي ، مستخدمين تشكيل التنين لدرء آثار المعركة. لقد مروا بالفعل باضطراب عاطفي. بسبب الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة. عندما طار رأس التنين الذهبي بعيدًا ، شعروا بالحزن حقًا ، لكنهم شعروا بسعادة غامرة مرة أخرى بعد أن استعاد سي لونغ روح اليانغ وترك لي تشينغشان عاجزًا.
كانت هناك سلسلة من الصرخات من على سطح السفينة. على الرغم من أنهم قد شهدوا ذلك بالفعل مرة واحدة على جبل رأس التنين ، إلا أنه لا يزال يجعلهم يترنحون عندما رأوه مرة أخرى. كانوا مليئين بإحساس بالضعف وكأنهم لم يحظوا بأي فرصة.
الآن بعد أن عاد سي لونغ إلى ملك التنين السيادي ، واجهوا بالفعل العديد من المشاعر.
كانت هناك سلسلة من الصرخات من على سطح السفينة. على الرغم من أنهم قد شهدوا ذلك بالفعل مرة واحدة على جبل رأس التنين ، إلا أنه لا يزال يجعلهم يترنحون عندما رأوه مرة أخرى. كانوا مليئين بإحساس بالضعف وكأنهم لم يحظوا بأي فرصة.
كما قال لي تشينغشان والآخرون ، لم يكن لدى سي لونغ القدرة على القضاء عليهم جانبًا ، أو كان سيقضي على العدو منذ وقت طويل. لن يتراجع ويدافع الآن.
كما قال لي تشينغشان والآخرون ، لم يكن لدى سي لونغ القدرة على القضاء عليهم جانبًا ، أو كان سيقضي على العدو منذ وقت طويل. لن يتراجع ويدافع الآن.
قطع لي تشينغشان حاجبيه وطار بعيدًا. كان واضحا مثل النهار ما كان سي لونغ يحاول القيام به. بالتأكيد لم يستطع استنفاد الكثير من القوة هنا. في الأصل ، أراد أن يجمع كل قوته ويخترق السفينة بضربة واحدة ، لكن انتهى به الأمر بالتقليل من قدرة سي لونغ.
كانوا قد فروا لتوهم من ساحة المعركة، لكن في غمضة عين ، تم جرهم إلى معركة جديدة. ربما يتمكن سي لونغ من قتل لي تشينغشان في النهاية من خلال عجائب روح اليانغ، لكنهم لن يعيشوا بالضرورة ليروا ذلك اليوم. كان الحامي الديني لليسار وملك الذئب الصقيع السماوي أمثلة. كانت المعركة على هذا المستوى خطيرة للغاية بالنسبة لهم.
كما قال لي تشينغشان والآخرون ، لم يكن لدى سي لونغ القدرة على القضاء عليهم جانبًا ، أو كان سيقضي على العدو منذ وقت طويل. لن يتراجع ويدافع الآن.
أطلق المدفع الرئيسي في مؤخرة ملك التنين السيادي ، زئير التنين ، اخترق الجبل في انفجار واحد تاركًا وراءه حفرة امتدت ثلاثمائة متر. توقفت في مسارها كما لو كانت مجمدة في الهواء.
أمرهم سي لونغ. “الوزير لو ، تراجع على الفور. اجمع اللوردات واستعد لأداء القرابين إلى السماء! ”
لاحظ سي لونغ سلوك الجميع. حتى أنه شعر بالاضطراب العنيف للعواطف في نفوسهم. استهزأ قليلاً بالداخل. منذ متى يوجد شيء عظيم مثل الاختصار بدون مخاطر في العالم؟
كان الوزير لو وزير الأشغال من بين الوزراء التسعة والوزارات الستة. كان السيد الكبير لمدرسة الموهيزم ، خالق الملك التنين السيادي هذا. لقد ظل على ملك التنين السيادي مع نائبيه ، دون المشاركة في المعركة في قصر اليشم.
قطع لي تشينغشان حاجبيه وطار بعيدًا. كان واضحا مثل النهار ما كان سي لونغ يحاول القيام به. بالتأكيد لم يستطع استنفاد الكثير من القوة هنا. في الأصل ، أراد أن يجمع كل قوته ويخترق السفينة بضربة واحدة ، لكن انتهى به الأمر بالتقليل من قدرة سي لونغ.
مع هدير ، ألقى لي تشينغشان الجبل بأقصى ما يستطيع. اندفعت مباشرة نحو ملك التنين السيادي.
“نعم سيدي.”
بصرف النظر عنه ، لا أحد في العالم يمتلك مثل هذه التفاعلات السريعة والتحكم الكبير لجعل التشكيل يعمل بهذا المستوى.
في الوقت نفسه ، امتد عدد لا يحصى من المدافع من على سطح السفينة ، وانفجر بعيدًا على الفور. حطم الضوء الساطع الجبل إلى أشلاء.
كان وجه الوزير لو متيبسًا وخاليًا من أي عاطفة ، وكأنه لم ير ردود أفعال زملائه. قام على الفور بتوجيه ملك التنين السيادي في الهواء ، وأدار السفينة في نفس الوقت وانطلق إلى جبل رأس التنين.
عندما سمع المسؤولون ذلك ، بردت قلوبهم. للحظة ، لم يستجب أحد بالفعل.
جلس سي لونغ مرة أخرى على العرش الذهبي وقال بلا مبالاة ، “مسؤوليي ، إذا كنتم بخير ، فاستعدوا للمعركة!”
كان الوزير لو وزير الأشغال من بين الوزراء التسعة والوزارات الستة. كان السيد الكبير لمدرسة الموهيزم ، خالق الملك التنين السيادي هذا. لقد ظل على ملك التنين السيادي مع نائبيه ، دون المشاركة في المعركة في قصر اليشم.
عندما سمع المسؤولون ذلك ، بردت قلوبهم. للحظة ، لم يستجب أحد بالفعل.
كان وجه الوزير لو متيبسًا وخاليًا من أي عاطفة ، وكأنه لم ير ردود أفعال زملائه. قام على الفور بتوجيه ملك التنين السيادي في الهواء ، وأدار السفينة في نفس الوقت وانطلق إلى جبل رأس التنين.
نظرًا لأنهم يمكن أن يصبحوا مزارعين عظماء ، لم يكن أي منهم حمقى. مع السرعة التي يمكن أن يطير بها سي لونغ مع روح اليانغ الخاص به ، كان من المستحيل على لي تشينغشان والآخرين منعه ، ومع ذلك كان عليه فقط ركوب ملك التنين السيادي. من الواضح أن هذا لم يكن حتى يتمكن من التباهي على حصانه العالي. من الواضح أنه كان من أجل إنقاذ “الهدر” المتاح له لإضعاف قوة العدو ، وربما كانوا “الهدر”.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في وقت سابق ، لم يتمكنوا حتى من المشاركة في المعركة بشكل مباشر. حتى تأثير المعركة أصابهم. على وجه الخصوص ، أصيبت عقولهم بجروح خطيرة.
لم يكن مهتمًا تمامًا بما إذا كان بإمكان ملك التنين السيادي الإبحار بنجاح. طالما أنه أوقف لي تشينغشان ، كان ذلك كافياً. كانت كل قوة استنفدها فرصة أكبر للفوز بالنسبة له. إذا رفض لي تشينغشان المتابعة ، فسيكون ذلك أفضل. يمكنه أن يأخذ وقته لضبط روح اليانغ وقمع شياطينه الداخلية. بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى البلاط الإمبراطوري ، كان الوضع العام قد تقرر. كانت هذه خطة جيدة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالتحديد ، سرعان ما تجمع الضوء الذهبي في قاع السفينة. اجتمع كل من تشي الروحي من التشكيل الذي يلف ملك التنين السيادي في تلك المرحلة ، متلألئًا مثل الشمس الذهبية. أوقف بقوة القوة المرعبة للهزات وجعل قبضة لي تشينغشان ترتد مرة أخرى.
لم يتمكن نواب الوزراء الأربعة من وزارة شؤون الموظفين ووزير الإيرادات من مقاومة سحر سو ميراو وقد لقوا حتفهم تحت سيف ذبح بوذا. لقد تمكنوا من الحفاظ على ثباتهم العقلي دون أن يفقدوا السيطرة على الفور ، ولكن حتى عقد قد لا يكون كافيًا لمحو تأثير الإمبراطورة فوكس ذات الذيول التسعة. قد تشكل حتى شياطين داخلية ، وتؤثر عليهم لبقية حياتهم.
أمرهم سي لونغ. “الوزير لو ، تراجع على الفور. اجمع اللوردات واستعد لأداء القرابين إلى السماء! ”
والآن ، أراد سي لونغ بالفعل أن يواجهوا لي تشينغشان مباشرة. كان يطلب منهم أن يموتوا. بمجرد انفجار ملك التنين السيادي ، لم يكن أحد واثقًا بما يكفي ليقول إن بإمكانه البقاء على قيد الحياة.
في الوقت نفسه ، امتد عدد لا يحصى من المدافع من على سطح السفينة ، وانفجر بعيدًا على الفور. حطم الضوء الساطع الجبل إلى أشلاء.
ومع ذلك ، كانوا في نفس القارب في الوقت الحالي ، ولم يتمكنوا من تحدي سلطة سي لونغ. كان البعض منهم بالفعل مليئًا بالأسف. لقد اعتقدوا في الأصل أن هذا كان اختصارًا للصعود إلى عالم الإنسان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه سيجلبهم إلى وفاتهم. إذا كانوا قد عرفوا من قبل ، لكانوا قد منعوا الإمبراطور من تقديم القرابين إلى السماء مهما حدث.
عندما سمع المسؤولون ذلك ، بردت قلوبهم. للحظة ، لم يستجب أحد بالفعل.
جلس سي لونغ في عرشه. كان يحمل في يده بوصلة ذهبية ذات تصميم دقيق. كان هذا هو القرص الذي يتحكم في التشكيل.
لاحظ سي لونغ سلوك الجميع. حتى أنه شعر بالاضطراب العنيف للعواطف في نفوسهم. استهزأ قليلاً بالداخل. منذ متى يوجد شيء عظيم مثل الاختصار بدون مخاطر في العالم؟
كانت هناك سلسلة من الصرخات من على سطح السفينة. على الرغم من أنهم قد شهدوا ذلك بالفعل مرة واحدة على جبل رأس التنين ، إلا أنه لا يزال يجعلهم يترنحون عندما رأوه مرة أخرى. كانوا مليئين بإحساس بالضعف وكأنهم لم يحظوا بأي فرصة.
لم يكن مهتمًا تمامًا بما إذا كان بإمكان ملك التنين السيادي الإبحار بنجاح. طالما أنه أوقف لي تشينغشان ، كان ذلك كافياً. كانت كل قوة استنفدها فرصة أكبر للفوز بالنسبة له. إذا رفض لي تشينغشان المتابعة ، فسيكون ذلك أفضل. يمكنه أن يأخذ وقته لضبط روح اليانغ وقمع شياطينه الداخلية. بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى البلاط الإمبراطوري ، كان الوضع العام قد تقرر. كانت هذه خطة جيدة.
لوح سي لونغ بيده.
تصاعدت ألسنة اللهب والهواء من خلف السفينة ، وبدأ ملك التنين السيادي في التسارع. في هذه اللحظة بالذات ، غلفهم ظل مظلم فجأة.
أمرهم سي لونغ. “الوزير لو ، تراجع على الفور. اجمع اللوردات واستعد لأداء القرابين إلى السماء! ”
حدق المسؤولون ، فقط ليروا جبلًا يُقتلع من الأرض ، يندفع إلى السماء ويغلق طريقهم شرقًا.
سقط الضوء مثل المطر حيث ارتفعت كرات نصف كروية من الضوء من الأرض ، مما أدى إلى تسطيح الجبال تلو الجبال وترك وراءه أرضًا مليئة بالثقوب.
ومض زوج من النجوم القرمزية من أسفل الجبل. كانت عيون النمر لي تشينغشان التي احترقت مثل النار. لقد رفع جبلًا كاملاً بجسده الشيطاني والإلهي.
كانت هناك سلسلة من الصرخات من على سطح السفينة. على الرغم من أنهم قد شهدوا ذلك بالفعل مرة واحدة على جبل رأس التنين ، إلا أنه لا يزال يجعلهم يترنحون عندما رأوه مرة أخرى. كانوا مليئين بإحساس بالضعف وكأنهم لم يحظوا بأي فرصة.
جلس سي لونغ على العرش ، غير منزعج تمامًا. لمعت عيناه بنور ذهبي. “كن حذرا ، المسؤولين! الكائن البائس قادم! ”
عندما قال سي لونغ النصف الأول ، كان لا يزال في السماء ، لكن النصف الثاني خرج من التنين السيادي. لقد عاد إلى عرشه.
مع هدير ، ألقى لي تشينغشان الجبل بأقصى ما يستطيع. اندفعت مباشرة نحو ملك التنين السيادي.
عندما سمع المسؤولون ذلك ، بردت قلوبهم. للحظة ، لم يستجب أحد بالفعل.
لوح سي لونغ بيده.
استغل لي تشينغشان الفرصة لإلقاء لكمة. اندلعت قوة الهزات بجنون وظهرت تشققات في الفضاء هناك.
بووم!
“نعم سيدي.”
أطلق المدفع الرئيسي في مؤخرة ملك التنين السيادي ، زئير التنين ، اخترق الجبل في انفجار واحد تاركًا وراءه حفرة امتدت ثلاثمائة متر. توقفت في مسارها كما لو كانت مجمدة في الهواء.
في الوقت نفسه ، امتد عدد لا يحصى من المدافع من على سطح السفينة ، وانفجر بعيدًا على الفور. حطم الضوء الساطع الجبل إلى أشلاء.
ارتفع الغبار في الهواء مثل سحابة صفراء بينما تناثرت الأنقاض مثل البرد.
كان الوزير لو وزير الأشغال من بين الوزراء التسعة والوزارات الستة. كان السيد الكبير لمدرسة الموهيزم ، خالق الملك التنين السيادي هذا. لقد ظل على ملك التنين السيادي مع نائبيه ، دون المشاركة في المعركة في قصر اليشم.
كانت هناك سلسلة من الصرخات من على سطح السفينة. على الرغم من أنهم قد شهدوا ذلك بالفعل مرة واحدة على جبل رأس التنين ، إلا أنه لا يزال يجعلهم يترنحون عندما رأوه مرة أخرى. كانوا مليئين بإحساس بالضعف وكأنهم لم يحظوا بأي فرصة.
أبحر ملك التنين السيادي عبر سحابة الغبار ، فوق رأس لي تشينغشان وفي السحب مباشرة.
أبحر ملك التنين السيادي عبر سحابة الغبار ، فوق رأس لي تشينغشان وفي السحب مباشرة.
وقف سي لونغ على رأس التنين في المؤخرة وحدق في لي تشينغشان أدناه. مد يده بشكل مريح ، وتساقطت آلاف الشرائط من الضوء على الأرض.
كانوا قد فروا لتوهم من ساحة المعركة، لكن في غمضة عين ، تم جرهم إلى معركة جديدة. ربما يتمكن سي لونغ من قتل لي تشينغشان في النهاية من خلال عجائب روح اليانغ، لكنهم لن يعيشوا بالضرورة ليروا ذلك اليوم. كان الحامي الديني لليسار وملك الذئب الصقيع السماوي أمثلة. كانت المعركة على هذا المستوى خطيرة للغاية بالنسبة لهم.
بووم! بووم! بووم! بووم!
ومع ذلك ، كانوا في نفس القارب في الوقت الحالي ، ولم يتمكنوا من تحدي سلطة سي لونغ. كان البعض منهم بالفعل مليئًا بالأسف. لقد اعتقدوا في الأصل أن هذا كان اختصارًا للصعود إلى عالم الإنسان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه سيجلبهم إلى وفاتهم. إذا كانوا قد عرفوا من قبل ، لكانوا قد منعوا الإمبراطور من تقديم القرابين إلى السماء مهما حدث.
سقط الضوء مثل المطر حيث ارتفعت كرات نصف كروية من الضوء من الأرض ، مما أدى إلى تسطيح الجبال تلو الجبال وترك وراءه أرضًا مليئة بالثقوب.
استغل لي تشينغشان الفرصة لإلقاء لكمة. اندلعت قوة الهزات بجنون وظهرت تشققات في الفضاء هناك.
ومض زوج من النجوم القرمزية من أسفل الجبل. كانت عيون النمر لي تشينغشان التي احترقت مثل النار. لقد رفع جبلًا كاملاً بجسده الشيطاني والإلهي.
اختفى هذا الكائن الهائل الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف متر. عاد لي تشينغشان مرة أخرى إلى شكل بشري ، رافعًا أجنحة الرياح والمناورة. سافر عكس التيار ، ووصل مباشرة تحت ملك التنين السيادي ، النقطة العمياء حيث كانت القوة النارية أضعف. استحوذ على الأرض المتورمة للسماوات التسع بحزم وأطلق العنان لمجال قوة الأرض!
اهتز ملك التنين السيادي بعنف كما لو أن جبلًا قد ثقل عليه فجأة. لقد توقف. ملأ التواء وتشقق الفولاذ والخشب آذان الجميع. شعر المزارعون الكبار على متن السفينة وكأنهم على وشك مواجهة كارثة وشيكة.
“طمس!”
جلس سي لونغ مرة أخرى على العرش الذهبي وقال بلا مبالاة ، “مسؤوليي ، إذا كنتم بخير ، فاستعدوا للمعركة!”
استغل لي تشينغشان الفرصة لإلقاء لكمة. اندلعت قوة الهزات بجنون وظهرت تشققات في الفضاء هناك.
لم تكن هناك تشكيلات في العالم يمكنها إيقاف لكمة منه. كانت القوة العظيمة لشيطان الثور وراء اللكمة كافية بالفعل لتمزيق جميع العقبات ، ناهيك عن حقيقة أنها كانت مشبعة بقوة الهزات. كان كافياً لتقسيم ملك التنين السيادي إلى قسمين.
اختفى هذا الكائن الهائل الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف متر. عاد لي تشينغشان مرة أخرى إلى شكل بشري ، رافعًا أجنحة الرياح والمناورة. سافر عكس التيار ، ووصل مباشرة تحت ملك التنين السيادي ، النقطة العمياء حيث كانت القوة النارية أضعف. استحوذ على الأرض المتورمة للسماوات التسع بحزم وأطلق العنان لمجال قوة الأرض!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالتحديد ، سرعان ما تجمع الضوء الذهبي في قاع السفينة. اجتمع كل من تشي الروحي من التشكيل الذي يلف ملك التنين السيادي في تلك المرحلة ، متلألئًا مثل الشمس الذهبية. أوقف بقوة القوة المرعبة للهزات وجعل قبضة لي تشينغشان ترتد مرة أخرى.
بووم! بووم! بووم! بووم!
قطع لي تشينغشان حاجبيه وطار بعيدًا. كان واضحا مثل النهار ما كان سي لونغ يحاول القيام به. بالتأكيد لم يستطع استنفاد الكثير من القوة هنا. في الأصل ، أراد أن يجمع كل قوته ويخترق السفينة بضربة واحدة ، لكن انتهى به الأمر بالتقليل من قدرة سي لونغ.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالتحديد ، سرعان ما تجمع الضوء الذهبي في قاع السفينة. اجتمع كل من تشي الروحي من التشكيل الذي يلف ملك التنين السيادي في تلك المرحلة ، متلألئًا مثل الشمس الذهبية. أوقف بقوة القوة المرعبة للهزات وجعل قبضة لي تشينغشان ترتد مرة أخرى.
جلس سي لونغ في عرشه. كان يحمل في يده بوصلة ذهبية ذات تصميم دقيق. كان هذا هو القرص الذي يتحكم في التشكيل.
بصرف النظر عنه ، لا أحد في العالم يمتلك مثل هذه التفاعلات السريعة والتحكم الكبير لجعل التشكيل يعمل بهذا المستوى.
ترجمة: zixar
بووم!
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
