Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1323

التحول الشيطاني

التحول الشيطاني

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

الكراك الكراك! تحطمت العظام! رش الدم واللحم في كل مكان.

“هذا هو…”

لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ. “كل هذا يعود إلى الحظ بعد كل شيء ، وليس الجهد! بمجرد حصولي على البذرة الشيطانية ، فإن ما ربحته سيكون بالتأكيد ليس أقل من هزيمة الأقاليم التسع! ”

 

 

خرج رجل في منتصف العمر من خيمة كبيرة تشبه القصر ، وهو يحدق في السماء بدهشة. لم يكن الأمر أنه لم يشهد ولادة بذرة شيطانية من قبل. وبدلاً من ذلك ، لم يسبق له أن رأى أو سمع عن واحدة يمكن أن تسبب مثل هذه الظاهرة الكبيرة.

 

 

بالنسبة له ، كان سيف الانحراف أكثر أهمية من البذرة الشيطانية. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء تخليه عن الزراعة وقيادة الغزو شخصيًا ضد الأقاليم التسع. عندما اقترب بسرعة ، أمسك سيفًا آخر على خصره بحذر. لا يزال عليه أن يكون حذرًا من روح السيف داخل سيف الانحراف.

كان مجال الشيطان لا حدود له ، وهو أبعد من أي شيء يمكن للأقاليم التسع أن يقارن به. إذا كانت الأقاليم التسع عبارة عن بحيرة صغيرة ، فإن مجال الشيطان كان محيطًا هائلاً. كان من المستحيل أن تنتج بحيرة صغيرة أي سمكة كبيرة ، بينما كان بإمكان التنانين الإلهية السباحة بحرية عبر المحيط.

 

 

 

سوف يملأ الشر كل حبة من الغبار. ربما لم يكن هناك فرق متأصل عن إرادة العالم في الأقاليم التسع ، ولكن عندما تموج بحيرة صغيرة ، اندلع المحيط واشتد. حتى التنانين الحقيقية لم تستطع السباحة عكس تيارها. إذا تمكنوا من التحرك مع التيار ، فسيحصلون على مساعدة لا نهاية لها ، تمامًا كما كان كل شيء أسهل عندما كان التوقيت مناسبًا.

كان العفاريت يتغذون على لحم ودم تنين حقيقي مع جرعات كبيرة. إن القوة الغامضة الموجودة في البذرة الشيطانية تركتهم أكثر نشاطًا بمئات المرات من ذي قبل ، وأصبحوا أكثر حماسة.

 

 

وعلى مر التاريخ ، كانت البذور الشيطانية مثل الشبوط الذي يسبح مع التدفق. كما تم تقسيمهم من حيث الجودة. كلما كانوا أكثر نقاءً ، كانوا أكثر إغراءً.

كانت حراشفه الذهبية شديدة الصلابة ، لكنها لم تستطع إيقاف أسنان ومخالب الكثير من العفاريت. تم تمزيقه وتجريده شيئا فشيئا.

 

 

الهالة من البذرة الشيطانية التي ولدت في السماء الآن أغرت هذا الرجل الذي كانت إرادته نقية ومتماسكة مثل السيف.

كل ملوك العفاريت هؤلاء كانوا كائنات شديدة الوحشية. من كان يعرف عدد المذابح التي مروا بها قبل أن يصلوا إلى حيث كانوا يقفون الآن. لقد أصبحوا مخدرين تقريبًا لدرجة الألم. إذا لم يراه بأم عينيه ، فلن يكون قادرًا أساسًا على تصديق أن الألم يمكن أن يجعلهم يصدرون صوتًا كهذا. كان الأمر كما لو أنهم… سقطوا في عالم الجحيم.

 

كووو!

لقد كره هذا الشعور الذي لا يمكن السيطرة عليه ، ولهذا السبب لم يطير على سيفه ليلتهم البذرة الشيطانية. ما كان يمقته أكثر هو البرودة الطفيفة في أعماق قلبه. شعر أن البذرة الشيطانية كانت مليئة بالكارثة والفأل السيئ.

 

 

 

كان العفاريت العاديون غير قادرين على مقاومة هذا الإغراء ، ناهيك عن تلك الوحوش الشيطانية الطائشة.

كان العفاريت العاديون غير قادرين على مقاومة هذا الإغراء ، ناهيك عن تلك الوحوش الشيطانية الطائشة.

 

 

نشر طائر غريب جناحيه الخفاش السوداء المخضرة وجرف كل العفاريت على بعد عدة أمتار منه مع هبوب رياح شديدة ، واندفع في الهواء.

ومع ذلك ، حتى عندما أمسك بالمقبض ، لم يستجب سيف الانحراف.

 

 

كووو!

ومع ذلك ، فإن أجواء الجنون لم تنته. بدلا من ذلك ، تصاعدت أكثر. استمر العفاريت في إلقاء أنفسهم على الأفعى العملاقة.

 

 

كانت الصرخة الحادة التي تقسم الأذن مثل صوت الرعد. مئات الآلاف من العفاريت طاروا نحو البذرة الشيطانية.

في الأصل ، كان على وشك الذهاب وأخذ البذرة الشيطانية لنفسه عندما رأى كيف توقفت الأفعى العملاقة عن الكفاح ، ولكن الآن ، لم يعد من الممكن أن يزعجه هذا الأمر بعد الآن. شكل على الفور ختم. سووش ، خرج السيف على ظهره من غمده. اندفع فوقه بعد ذلك بوقت قصير ، تاركًا وراءه شعاعًا من الضوء البنفسجي وهو ينطلق نحو السيف.

 

قعقعة. تتلوى جسد الثعبان ، يطحن الأرض مع كل حركة.

في تلك اللحظة ، تم طمس السماء. تم رفع الجحيم.

في تلك اللحظة ، تم طمس السماء. تم رفع الجحيم.

 

 

كانت نظرة الرجل مثل السيف. وقف دون أن يتزحزح. حتى بصفته قائدا لهذا الجيش ، لم يحاول وقف ما يحدث. عند التحديق في الخارج ، ظل جميع ملوك العفاريت الذين كانوا تحت إمرته في مكانهم ، وعلى استعداد لمشاهدة ما كان على وشك الحدوث. لم يتصرف أي منهم بإهمال ، ويحرسون ضد بعضهم البعض في نفس الوقت. في النهاية ، تجمعت نظراتهم عليه. لا أحد يستطيع أن ينافسه على البذرة الشيطانية.

“أيتها العاهرة ، أخرجي مني!” زأر الرجل وهو يقاوم إرادة السماء. مع قوته المطلقة ، حافظ على اليد العليا المطلقة.

 

“هذا ؟”

“سيدي الإمبراطور العفريت ، ماذا نفعل؟”

 

 

 

“ننتظر!”

 

 

في أعماق الدوامة ، تردد صوتان ، رجل وامرأة ، في نزاع حاد. اشتبكت إرادتان بشكل يائس.

كان العفاريت العاديون غير قادرين على مقاومة هذا الإغراء ، ناهيك عن تلك الوحوش الشيطانية الطائشة.

 

 

“أيتها العاهرة ، أخرجي مني!” زأر الرجل وهو يقاوم إرادة السماء. مع قوته المطلقة ، حافظ على اليد العليا المطلقة.

 

 

في وسط الدوامة ، كان هذا الجسم من التنين الحقيقي الذي تم دمجه مع لحم ودم العديد من المزارعين العظام وملوك الشيطان العظماء يتمايل صعودًا وهبوطًا. كان الأمر أشبه بطفل يُلقى جانباً دون أن يعتني به أحد على الرغم من أن هذا هو السبب الدقيق وراء حدوث الخلاف في المقام الأول.

“ههههه ، قمامة ، فشل ، إمبراطور قذر…” ضحكت المرأة بجنون ، وقالت هذه العبارات بمرونة مطلقة ، وهاجمت بشكل مباشر مناطق الرجل المؤلمة.

بالنسبة له ، كان سيف الانحراف أكثر أهمية من البذرة الشيطانية. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء تخليه عن الزراعة وقيادة الغزو شخصيًا ضد الأقاليم التسع. عندما اقترب بسرعة ، أمسك سيفًا آخر على خصره بحذر. لا يزال عليه أن يكون حذرًا من روح السيف داخل سيف الانحراف.

 

 

“كل النساء في العالم يستحقن الموت!” رقصت الشياطين الداخلية للرجل بجنون. كان غاضبًا للغاية ، وكان يميل إلى الموت معها.

كان لديه شعور بأن الأفعى العملاقة لا تكافح ضد العفاريت ، وبدلاً من ذلك تتصارع ضد عدو غير مرئي. فقط ماذا حدث في الأقاليم التسع ؟

 

 

“أوه! فقط كم ستكون والدتك حزينة لو سمعت ذلك! ” ومع ذلك ، فإن المرأة لم تعامل الموت كتهديد. بدأت في السخرية من عدم جدوى الرجل بحرية أكبر.

كووو!

 

في تلك اللحظة ، تم طمس السماء. تم رفع الجحيم.

كان مثل صراع بين الرجل والمرأة لم يتغير منذ زمن بعيد ، صراع بين العقلانية والعواطف ، بين القوة والمرونة. بغض النظر عن مدى قوة الرجل ، لم يكن قادرًا على التغلب تمامًا على المرأة الحساسة ، تمامًا مثلما لا يمكن للعقلانية أبدًا أن تقضي على المشاعر ، حيث ان جسد المرأة يغذي “بركة السماوات”.

 

 

في الأصل ، كان على وشك الذهاب وأخذ البذرة الشيطانية لنفسه عندما رأى كيف توقفت الأفعى العملاقة عن الكفاح ، ولكن الآن ، لم يعد من الممكن أن يزعجه هذا الأمر بعد الآن. شكل على الفور ختم. سووش ، خرج السيف على ظهره من غمده. اندفع فوقه بعد ذلك بوقت قصير ، تاركًا وراءه شعاعًا من الضوء البنفسجي وهو ينطلق نحو السيف.

في وسط الدوامة ، كان هذا الجسم من التنين الحقيقي الذي تم دمجه مع لحم ودم العديد من المزارعين العظام وملوك الشيطان العظماء يتمايل صعودًا وهبوطًا. كان الأمر أشبه بطفل يُلقى جانباً دون أن يعتني به أحد على الرغم من أن هذا هو السبب الدقيق وراء حدوث الخلاف في المقام الأول.

 

 

استمر الأفعى العملاقة في الاستلقاء على مستنقع اللحم والدم دون أن تتزحزح على الإطلاق.

ونتيجة لذلك ، بدأ ينمو بتهور وبلا خوف. اندفع تشي العفريت إليه ، مما جعله ينتفخ إلى ألف مرة من حجمه الأصلي. لقد تحول إلى ثعبان ذهبي له زوج من عيون التنين ، يلوي ويلوي جسده بعنف كما لو كان مجنونًا.

“كل النساء في العالم يستحقن الموت!” رقصت الشياطين الداخلية للرجل بجنون. كان غاضبًا للغاية ، وكان يميل إلى الموت معها.

 

ومع ذلك ، فإن أجواء الجنون لم تنته. بدلا من ذلك ، تصاعدت أكثر. استمر العفاريت في إلقاء أنفسهم على الأفعى العملاقة.

كان الإمبراطور العفريت متوتراً. مثل هذا الكيان الكبير لن يكون بالتأكيد خصمًا سهلاً. حتى أن ملوك العفاريت بدأوا يفكرون في التراجع ، مستسلمين أساسًا عن التهام البذرة الشيطانية.

سوف يملأ الشر كل حبة من الغبار. ربما لم يكن هناك فرق متأصل عن إرادة العالم في الأقاليم التسع ، ولكن عندما تموج بحيرة صغيرة ، اندلع المحيط واشتد. حتى التنانين الحقيقية لم تستطع السباحة عكس تيارها. إذا تمكنوا من التحرك مع التيار ، فسيحصلون على مساعدة لا نهاية لها ، تمامًا كما كان كل شيء أسهل عندما كان التوقيت مناسبًا.

 

 

الثعبان العملاق ابتلع كل تشي العفريت وهو يسقط على الأرض. سقط في الجيش الضخم ، وسحق عددًا لا يحصى من العفاريت.

خرج رجل في منتصف العمر من خيمة كبيرة تشبه القصر ، وهو يحدق في السماء بدهشة. لم يكن الأمر أنه لم يشهد ولادة بذرة شيطانية من قبل. وبدلاً من ذلك ، لم يسبق له أن رأى أو سمع عن واحدة يمكن أن تسبب مثل هذه الظاهرة الكبيرة.

 

 

ومع ذلك ، قفز المزيد من العفاريت ، وابتلعت الثعبان ككتلة سوداء. من الأعلى ، بدوا وكأنهم سرب من النمل يحاول شق ثعبان ميت.

خرج رجل في منتصف العمر من خيمة كبيرة تشبه القصر ، وهو يحدق في السماء بدهشة. لم يكن الأمر أنه لم يشهد ولادة بذرة شيطانية من قبل. وبدلاً من ذلك ، لم يسبق له أن رأى أو سمع عن واحدة يمكن أن تسبب مثل هذه الظاهرة الكبيرة.

 

لقد سخر من الداخل ، سأدعك تأكل قليلاً في الوقت الحالي. إذا كنت تجرؤ على التهام البذرة الشيطانية ، فسوف تطلب الموت!

قعقعة. تتلوى جسد الثعبان ، يطحن الأرض مع كل حركة.

في تلك اللحظة ، تم طمس السماء. تم رفع الجحيم.

 

كان مجال الشيطان لا حدود له ، وهو أبعد من أي شيء يمكن للأقاليم التسع أن يقارن به. إذا كانت الأقاليم التسع عبارة عن بحيرة صغيرة ، فإن مجال الشيطان كان محيطًا هائلاً. كان من المستحيل أن تنتج بحيرة صغيرة أي سمكة كبيرة ، بينما كان بإمكان التنانين الإلهية السباحة بحرية عبر المحيط.

الكراك الكراك! تحطمت العظام! رش الدم واللحم في كل مكان.

كانت حراشفه الذهبية شديدة الصلابة ، لكنها لم تستطع إيقاف أسنان ومخالب الكثير من العفاريت. تم تمزيقه وتجريده شيئا فشيئا.

 

في هذه اللحظة ، رن عواء بائس من الأسفل. اكتشف بصدمة أن العواء أتى بالفعل من ملوك العفاريت تحت قيادته.

تم خلط جميع الأصوات معًا ، وهو ما يكفي لتهز وتخدر الناس. في غمضة عين ، تحولت الأرض إلى مستنقع من اللحم والدم. كانت مليئة بالبقايا والأطراف المقطوعة. رائحة الدم ملأت الهواء مباشرة.

كانت نظرة الرجل مثل السيف. وقف دون أن يتزحزح. حتى بصفته قائدا لهذا الجيش ، لم يحاول وقف ما يحدث. عند التحديق في الخارج ، ظل جميع ملوك العفاريت الذين كانوا تحت إمرته في مكانهم ، وعلى استعداد لمشاهدة ما كان على وشك الحدوث. لم يتصرف أي منهم بإهمال ، ويحرسون ضد بعضهم البعض في نفس الوقت. في النهاية ، تجمعت نظراتهم عليه. لا أحد يستطيع أن ينافسه على البذرة الشيطانية.

 

 

ومع ذلك ، فإن أجواء الجنون لم تنته. بدلا من ذلك ، تصاعدت أكثر. استمر العفاريت في إلقاء أنفسهم على الأفعى العملاقة.

الثعبان العملاق ابتلع كل تشي العفريت وهو يسقط على الأرض. سقط في الجيش الضخم ، وسحق عددًا لا يحصى من العفاريت.

 

لقد رأى الأرض من زاوية عينه ، فقط ليرى ملوك العفاريت يرمون أنفسهم على الأفعى العملاقة من كل اتجاه ، ويقتلون كل العفاريت الذين تجرأوا على سد ممراتهم واكل جسد الأفعى. من أجل تناول الطعام بشكل أسرع ، قاموا بالتحول بشكل مباشر.

معظم الذين تم سحقهم إلى اللب كانوا عفاريت عاديين. كان الجنرالات العفاريت وقادة العفاريت مثل النمل الجندي الذي يمتلك أجنحة ، يتحرك في الهواء بخفة حركة كبيرة. لقد سمحوا ببساطة للعفاريت الآخرين بإرهاق الأفعى العملاقة.

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما أمسك بالمقبض ، لم يستجب سيف الانحراف.

تدريجيًا ، توقف الثعبان العملاق عن التملص كما لو أنه استنفد كل قوته أثناء النضال ، مستلقيًا على الأرض كما لو كان ميتًا ويسمح لسرب النمل بتغطيته.

ومع ذلك ، قفز المزيد من العفاريت ، وابتلعت الثعبان ككتلة سوداء. من الأعلى ، بدوا وكأنهم سرب من النمل يحاول شق ثعبان ميت.

 

 

كانت حراشفه الذهبية شديدة الصلابة ، لكنها لم تستطع إيقاف أسنان ومخالب الكثير من العفاريت. تم تمزيقه وتجريده شيئا فشيئا.

 

 

لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ. “كل هذا يعود إلى الحظ بعد كل شيء ، وليس الجهد! بمجرد حصولي على البذرة الشيطانية ، فإن ما ربحته سيكون بالتأكيد ليس أقل من هزيمة الأقاليم التسع! ”

كان العفاريت يتغذون على لحم ودم تنين حقيقي مع جرعات كبيرة. إن القوة الغامضة الموجودة في البذرة الشيطانية تركتهم أكثر نشاطًا بمئات المرات من ذي قبل ، وأصبحوا أكثر حماسة.

 

 

كانت نظرة الرجل مثل السيف. وقف دون أن يتزحزح. حتى بصفته قائدا لهذا الجيش ، لم يحاول وقف ما يحدث. عند التحديق في الخارج ، ظل جميع ملوك العفاريت الذين كانوا تحت إمرته في مكانهم ، وعلى استعداد لمشاهدة ما كان على وشك الحدوث. لم يتصرف أي منهم بإهمال ، ويحرسون ضد بعضهم البعض في نفس الوقت. في النهاية ، تجمعت نظراتهم عليه. لا أحد يستطيع أن ينافسه على البذرة الشيطانية.

“هذا ؟”

“أيتها العاهرة ، أخرجي مني!” زأر الرجل وهو يقاوم إرادة السماء. مع قوته المطلقة ، حافظ على اليد العليا المطلقة.

 

 

تفاجأ الإمبراطور العفريت. إذا كان هذا هو كل ما يمكنه فعله ، فهذا في الأساس أسوأ من وحش بري عادي. لقد كان مضيعة لمثل هذا القدر المخيف من القوة.

“هذا ؟”

 

 

كان لديه شعور بأن الأفعى العملاقة لا تكافح ضد العفاريت ، وبدلاً من ذلك تتصارع ضد عدو غير مرئي. فقط ماذا حدث في الأقاليم التسع ؟

 

 

 

لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كهوف الشيطان في السماء. فجأة ضاقت عينيه. كل ما رآه كان سيفًا غريبًا ملتويًا يحوم مباشرة أسفل كهوف الشيطان السوداء. صرخ بلا حسيب ولا رقيب ، “سيف الانحراف!”

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما أمسك بالمقبض ، لم يستجب سيف الانحراف.

في الأصل ، كان على وشك الذهاب وأخذ البذرة الشيطانية لنفسه عندما رأى كيف توقفت الأفعى العملاقة عن الكفاح ، ولكن الآن ، لم يعد من الممكن أن يزعجه هذا الأمر بعد الآن. شكل على الفور ختم. سووش ، خرج السيف على ظهره من غمده. اندفع فوقه بعد ذلك بوقت قصير ، تاركًا وراءه شعاعًا من الضوء البنفسجي وهو ينطلق نحو السيف.

معظم الذين تم سحقهم إلى اللب كانوا عفاريت عاديين. كان الجنرالات العفاريت وقادة العفاريت مثل النمل الجندي الذي يمتلك أجنحة ، يتحرك في الهواء بخفة حركة كبيرة. لقد سمحوا ببساطة للعفاريت الآخرين بإرهاق الأفعى العملاقة.

 

كانت حراشفه الذهبية شديدة الصلابة ، لكنها لم تستطع إيقاف أسنان ومخالب الكثير من العفاريت. تم تمزيقه وتجريده شيئا فشيئا.

لقد رأى الأرض من زاوية عينه ، فقط ليرى ملوك العفاريت يرمون أنفسهم على الأفعى العملاقة من كل اتجاه ، ويقتلون كل العفاريت الذين تجرأوا على سد ممراتهم واكل جسد الأفعى. من أجل تناول الطعام بشكل أسرع ، قاموا بالتحول بشكل مباشر.

 

 

 

لقد سخر من الداخل ، سأدعك تأكل قليلاً في الوقت الحالي. إذا كنت تجرؤ على التهام البذرة الشيطانية ، فسوف تطلب الموت!

 

 

 

بالنسبة له ، كان سيف الانحراف أكثر أهمية من البذرة الشيطانية. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء تخليه عن الزراعة وقيادة الغزو شخصيًا ضد الأقاليم التسع. عندما اقترب بسرعة ، أمسك سيفًا آخر على خصره بحذر. لا يزال عليه أن يكون حذرًا من روح السيف داخل سيف الانحراف.

كان مجال الشيطان لا حدود له ، وهو أبعد من أي شيء يمكن للأقاليم التسع أن يقارن به. إذا كانت الأقاليم التسع عبارة عن بحيرة صغيرة ، فإن مجال الشيطان كان محيطًا هائلاً. كان من المستحيل أن تنتج بحيرة صغيرة أي سمكة كبيرة ، بينما كان بإمكان التنانين الإلهية السباحة بحرية عبر المحيط.

 

كل ملوك العفاريت هؤلاء كانوا كائنات شديدة الوحشية. من كان يعرف عدد المذابح التي مروا بها قبل أن يصلوا إلى حيث كانوا يقفون الآن. لقد أصبحوا مخدرين تقريبًا لدرجة الألم. إذا لم يراه بأم عينيه ، فلن يكون قادرًا أساسًا على تصديق أن الألم يمكن أن يجعلهم يصدرون صوتًا كهذا. كان الأمر كما لو أنهم… سقطوا في عالم الجحيم.

ومع ذلك ، حتى عندما أمسك بالمقبض ، لم يستجب سيف الانحراف.

معظم الذين تم سحقهم إلى اللب كانوا عفاريت عاديين. كان الجنرالات العفاريت وقادة العفاريت مثل النمل الجندي الذي يمتلك أجنحة ، يتحرك في الهواء بخفة حركة كبيرة. لقد سمحوا ببساطة للعفاريت الآخرين بإرهاق الأفعى العملاقة.

 

لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كهوف الشيطان في السماء. فجأة ضاقت عينيه. كل ما رآه كان سيفًا غريبًا ملتويًا يحوم مباشرة أسفل كهوف الشيطان السوداء. صرخ بلا حسيب ولا رقيب ، “سيف الانحراف!”

لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ. “كل هذا يعود إلى الحظ بعد كل شيء ، وليس الجهد! بمجرد حصولي على البذرة الشيطانية ، فإن ما ربحته سيكون بالتأكيد ليس أقل من هزيمة الأقاليم التسع! ”

 

 

وعلى مر التاريخ ، كانت البذور الشيطانية مثل الشبوط الذي يسبح مع التدفق. كما تم تقسيمهم من حيث الجودة. كلما كانوا أكثر نقاءً ، كانوا أكثر إغراءً.

في هذه اللحظة ، رن عواء بائس من الأسفل. اكتشف بصدمة أن العواء أتى بالفعل من ملوك العفاريت تحت قيادته.

نشر طائر غريب جناحيه الخفاش السوداء المخضرة وجرف كل العفاريت على بعد عدة أمتار منه مع هبوب رياح شديدة ، واندفع في الهواء.

 

كان لديه شعور بأن الأفعى العملاقة لا تكافح ضد العفاريت ، وبدلاً من ذلك تتصارع ضد عدو غير مرئي. فقط ماذا حدث في الأقاليم التسع ؟

كل ملوك العفاريت هؤلاء كانوا كائنات شديدة الوحشية. من كان يعرف عدد المذابح التي مروا بها قبل أن يصلوا إلى حيث كانوا يقفون الآن. لقد أصبحوا مخدرين تقريبًا لدرجة الألم. إذا لم يراه بأم عينيه ، فلن يكون قادرًا أساسًا على تصديق أن الألم يمكن أن يجعلهم يصدرون صوتًا كهذا. كان الأمر كما لو أنهم… سقطوا في عالم الجحيم.

 

 

 

استمر الأفعى العملاقة في الاستلقاء على مستنقع اللحم والدم دون أن تتزحزح على الإطلاق.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

ترجمة: zixar

معظم الذين تم سحقهم إلى اللب كانوا عفاريت عاديين. كان الجنرالات العفاريت وقادة العفاريت مثل النمل الجندي الذي يمتلك أجنحة ، يتحرك في الهواء بخفة حركة كبيرة. لقد سمحوا ببساطة للعفاريت الآخرين بإرهاق الأفعى العملاقة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

في أعماق الدوامة ، تردد صوتان ، رجل وامرأة ، في نزاع حاد. اشتبكت إرادتان بشكل يائس.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

استمر الأفعى العملاقة في الاستلقاء على مستنقع اللحم والدم دون أن تتزحزح على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط