Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1341

لوح الصعود الخالد

لوح الصعود الخالد

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“لماذا لا ترتدي ملابسك ، ويمكننا التحدث ببطء في مكان آخر؟ لا داعي للخوف. شخص مثلي دائمًا يكسب الناس بالفضيلة! ”

” من أين…” شعر قائد قطاع الطرق فجأة بألم في صدره.

 

 

هل كان ذلك بسبب التشي الروحي؟ لا. عندما أكل ملك الذئب الصقيع السماوي في الماضي ، كان تشي الروحي أكثر كثافة ، لكنه لم يصادف شيئًا من هذا القبيل.

“ملكي!” أشار أحد اللصوص إلى صدره في رعب. أنزل رأسه ، فقط ليرى حفرة من الدم. أظلمت رؤيته وهو ينهار على الفور.

قال الشاب: “لابد أنك أتيت من الخارج أيها الكبير! وإلا فكيف لا تدرك هذا؟ هذه إشارة مرجعية لـ الخشب الأسود توزعها الطائفة اللانهائية. الطائفة اللانهائية تقبل التلاميذ من كل مكان مرة كل عقد. يمكن لأي شخص يمتلك هذا المشاركة في الاختبارات. إذا مروا ، يمكنهم الانضمام إلى الطائفة الخالدة وربما يصبحون خالدين ، وهذا هو السبب في أنها تُعرف باسم لوح الصعود الخالد بين عامة الناس “.

 

فتح يده. كانت هناك إشارة مرجعية دقيقة منحوتة من الخشب ، تمامًا مثل الإشارات المرجعية التي وجدها في مسكن بركة التنين. لقد وجدها على قائد اللصوص.

غطت سحابة مظلمة الشمس. أظلمت الغابة فجأة.

 

 

“على ما يرام. اسمح لي أن أسألك مرة أخرى. ما هو هدف هذا؟”

رن العديد من الصرخات البائسة قبل أن يسكت كل شيء بسرعة مرة أخرى ، مع بعض الهمهمة المختلطة. “تنهد ، بالفضيلة. بالفضيلة “.

لم يستطع إلا أن يضحك. هذا العالم الذي بدا عاديًا أخفى في الواقع العديد من العجائب!

 

 

لكن في العالم ، كان من الأسهل دائمًا إخضاع الوحوش البرية التي تفوز بقلوب الناس.

صدى هدير النمر عبر الجبال. بعد فترة ، تمايلت الأغصان ، ووصل هواء فاسد. كان النمر الذي واجهه في الغابة في وقت سابق. وهو يحدق في عينيه القرمزية في الغابة المظلمة ، وهو ملقى على الأرض يرتجف بعيدًا. حتى عندما كان قد طور بالفعل بعض الذكاء ، فقد كافح لربطه بالإنسان الذي أطلق الهالة الغريبة في وقت سابق.

 

غلوغ ، غلاغ. سكب الكحول على حلقه وهو مجنون مثل النمر.

صدى هدير النمر عبر الجبال. بعد فترة ، تمايلت الأغصان ، ووصل هواء فاسد. كان النمر الذي واجهه في الغابة في وقت سابق. وهو يحدق في عينيه القرمزية في الغابة المظلمة ، وهو ملقى على الأرض يرتجف بعيدًا. حتى عندما كان قد طور بالفعل بعض الذكاء ، فقد كافح لربطه بالإنسان الذي أطلق الهالة الغريبة في وقت سابق.

 

“لا حرج في أن تكون حذرًا من الناس ، لكنني ما زلت منقذك بعد كل شيء. ليس من المناسب أن تكذب علي مرتين “. كشف لي تشينغشان تلميحًا بسيطًا لهالة سجل حد السيادة لدمار العالم.

“القط الكبير ، لقد فتحت الطريق لي من قبل ، لذا سأدعوك إلى وليمة! لم نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء! هاهاها ، في العصور القديمة ، ضحى بوذا بجسده لإطعام النمور. اليوم ، سيكون لي تشينغشان يقتل قطاع طرق لإطعام نمر. أليس هذا أفضل من بوذا؟ ”

رفع الشاب رأسه بأقصى ما يستطيع ، راغبًا في أن يبدو فخورًا ، لكنه جعله يبدو أكثر بؤسًا.

 

“القط الكبير ، لقد فتحت الطريق لي من قبل ، لذا سأدعوك إلى وليمة! لم نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء! هاهاها ، في العصور القديمة ، ضحى بوذا بجسده لإطعام النمور. اليوم ، سيكون لي تشينغشان يقتل قطاع طرق لإطعام نمر. أليس هذا أفضل من بوذا؟ ”

غلوغ ، غلاغ. سكب الكحول على حلقه وهو مجنون مثل النمر.

 

 

فتح يده. كانت هناك إشارة مرجعية دقيقة منحوتة من الخشب ، تمامًا مثل الإشارات المرجعية التي وجدها في مسكن بركة التنين. لقد وجدها على قائد اللصوص.

بعد فترة ، خرج من الغابة رجل وسيم ودقيق يشبه المراهق. مرت الغيوم. أشرقت الشمس زاهية. لعق الدم على زاوية شفتيه وابتسم بسرور.

 

 

“لماذا لا ترتدي ملابسك ، ويمكننا التحدث ببطء في مكان آخر؟ لا داعي للخوف. شخص مثلي دائمًا يكسب الناس بالفضيلة! ”

تذمر بطنه عدة مرات. ملأ قلبه شعور غريب. في وقت سابق ، كان قد غضب فقط. تريد أن تأكل قلبي مع النبيذ؟ سأتذوّقك بعد ذلك!

 

 

أضاءت عيون الشاب. “إنها لي. من- من أين حصلت عليه؟ هل قتلت اللصوص؟ ”

ومع ذلك ، بعد تناوله ، كان الطعم لطيفًا بشكل مدهش. ملأ التشي الروحي الكثيف كل شبر من جسده ، بحيث لا يزال يخفق في فمه. عندما قضم ، شعر وكأنها كرة لحم نطاطة كثيرة العصارة. بعد ذلك ، لم يستطع في الواقع كبح الإلحاح واكله. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أنه لا يزال لديه طبيعة بشرية فيه ، فمن المحتمل أنه كان قد انتهى معهم حتى قبل وصول النمر.

 

 

لم يستطع إلا أن يضحك. هذا العالم الذي بدا عاديًا أخفى في الواقع العديد من العجائب!

هل كان ذلك بسبب التشي الروحي؟ لا. عندما أكل ملك الذئب الصقيع السماوي في الماضي ، كان تشي الروحي أكثر كثافة ، لكنه لم يصادف شيئًا من هذا القبيل.

 

 

 

كان الجوع! أعادت قوانين عالم الإنسان هذا الإحساس المفقود منذ فترة طويلة ، مما منحه غرائز كائن حي مرة أخرى. وباعتبارهم نموذجًا للطبيعة ، ربما كان البشر طعامًا شهيًا للشياطين.

“انها حقيقة! إنه غير مجدي حتى لو أخذته. لقد أنقذت حياتي ، لذلك سأدفع لك بالتأكيد في المستقبل. أنا ممارس تشي! ”

 

 

لم يستطع إلا أن يضحك. هذا العالم الذي بدا عاديًا أخفى في الواقع العديد من العجائب!

 

 

“ألم أخبرك بالفعل؟ إنه إرث عائلتي! ”

فتح يده. كانت هناك إشارة مرجعية دقيقة منحوتة من الخشب ، تمامًا مثل الإشارات المرجعية التي وجدها في مسكن بركة التنين. لقد وجدها على قائد اللصوص.

 

 

 

أنزل رأسه واستنشق بلطف. بصرف النظر عن الرائحة الكريهة لجسد زعيم اللصوص ، كانت هناك رائحة أثقل بكثير وكان لها لمسة من النضارة. بالتأكيد لم تكن الرائحة تأتي من الفانين. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يفعله هذا العنصر ، لكنه بالتأكيد لا ينتمي إلى قطاع الطرق.

 

 

 

تذكر ما قاله قطاع الطرق ، مزارع؟ بالتأكيد لا!

صدى هدير النمر عبر الجبال. بعد فترة ، تمايلت الأغصان ، ووصل هواء فاسد. كان النمر الذي واجهه في الغابة في وقت سابق. وهو يحدق في عينيه القرمزية في الغابة المظلمة ، وهو ملقى على الأرض يرتجف بعيدًا. حتى عندما كان قد طور بالفعل بعض الذكاء ، فقد كافح لربطه بالإنسان الذي أطلق الهالة الغريبة في وقت سابق.

 

قال لي تشينغشان ، “هل أنت تسألني أم أنا أسألك؟ كيف تصعد كخالد مع هذا الشيء؟ ”

تبع الرائحة ووصل إلى قاعدة اللصوص. وجد شابًا تعرض للضرب باللونين الأسود والأزرق ، وقد جرد من حذائه قبل تقييده مثل الماشية.

 

 

 

“حسنا اذا!”

 

 

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

زفير لي تشينغشان. من رائحة هذا الرجل ، كان حقًا ممارسًا لـ تشي وكانت رائحته مماثلة لتلك التي وجدها من الإشارة المرجعية الخشبية.

 

 

أخرج لي تشينغشان الإشارة المرجعية الخشبية. “هل هذا ملكك؟”

نعم ، ممارس تشي تم أسره من قبل قطاع الطرق ، ومن مظهر الأشياء ، كان على وشك أن يؤكل مع النبيذ.

“نمر أكل قطاع الطرق. التقطته من على الأرض “.

 

نعم ، ممارس تشي تم أسره من قبل قطاع الطرق ، ومن مظهر الأشياء ، كان على وشك أن يؤكل مع النبيذ.

قال الشاب في حرج وإلحاح: “أنقذني! انقذني!” وامتلأ فمه برائحة البهارات.

أخرج لي تشينغشان الإشارة المرجعية الخشبية. “هل هذا ملكك؟”

 

 

أخرج لي تشينغشان الإشارة المرجعية الخشبية. “هل هذا ملكك؟”

هل كان ذلك بسبب التشي الروحي؟ لا. عندما أكل ملك الذئب الصقيع السماوي في الماضي ، كان تشي الروحي أكثر كثافة ، لكنه لم يصادف شيئًا من هذا القبيل.

 

 

أضاءت عيون الشاب. “إنها لي. من- من أين حصلت عليه؟ هل قتلت اللصوص؟ ”

 

 

فجأة ، تذمر بطن لي تشينغشان. بالنظر إلى مدى نضارته ونضجه ، فقد منحه ذلك شهية لسبب ما. لعق شفتيه. على الأقل لم يكن قطاع الطرق مخطئين بشأن شيء ما. كان يجب أن تكون قلوب المزارعين أكثر لذة!

“نمر أكل قطاع الطرق. التقطته من على الأرض “.

قلب لي تشينغشان رأسه. حتى لو كان ذلك فقط من أجل الحفاظ على الذات ، كان عليه أن يعرف عن الطائفة اللانهائية. علاوة على ذلك ، كان بحوزته عدد كبير من الواح الصعود الخالد في الوقت الحالي.

 

 

خفف الشاب ، حتى أنه نسي مأزقه الحالي. قال بعاطفة كبيرة: “أيمكنك… إعادته إلي؟”

فتح يده. كانت هناك إشارة مرجعية دقيقة منحوتة من الخشب ، تمامًا مثل الإشارات المرجعية التي وجدها في مسكن بركة التنين. لقد وجدها على قائد اللصوص.

 

“هذا رائع! الحياة مليئة حقا بهروب الحظ. الحياة مليئة بهروب الحظ. هل يمكنك فك قيودي؟ ”

قال لي تشينغشان ، “بالتأكيد!”

 

 

 

“هذا رائع! الحياة مليئة حقا بهروب الحظ. الحياة مليئة بهروب الحظ. هل يمكنك فك قيودي؟ ”

 

 

” من أين…” شعر قائد قطاع الطرق فجأة بألم في صدره.

“لكن دعني أسألك أولاً ، ما الغرض من هذا؟” جلب لي تشينغشان الإشارة المرجعية الخشبية على وجهه ولوح بها.

 

 

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

“هذا – هذا هو إرث عائلتي. إنها لا تخدم حقًا أي غرض. إنها مجرد ذكرى “. تغير وجه الشاب قليلاً حيث كانت عيناه تتألقان مع عدم اليقين.

 

 

تذكر ما قاله قطاع الطرق ، مزارع؟ بالتأكيد لا!

بدأ لي تشينغشان يضحك. في صندوق الإشارات الذي وجده ، كانت هذه الإشارات المنحوتة من الخشب الأكثر وفرة ، وبلغ مجموعها عدة مئات. هل كان من المفترض أن يكونوا جميعًا من موروثات عائلة هذا الطفل العاري؟ بالتأكيد لم يكن سي لونغ هو سلفه!

 

 

 

“انها حقيقة! إنه غير مجدي حتى لو أخذته. لقد أنقذت حياتي ، لذلك سأدفع لك بالتأكيد في المستقبل. أنا ممارس تشي! ”

 

 

رن العديد من الصرخات البائسة قبل أن يسكت كل شيء بسرعة مرة أخرى ، مع بعض الهمهمة المختلطة. “تنهد ، بالفضيلة. بالفضيلة “.

سأل لي تشينغشان ، “أنت ممارس تشي جبار ، فكيف قبض عليك مجموعة من قطاع الطرق؟”

أضاءت عيون الشاب. “إنها لي. من- من أين حصلت عليه؟ هل قتلت اللصوص؟ ”

 

 

في الأقاليم التسع ، حتى أضعف ممارس تشي يمكن أن يقتل بسهولة مئات من قطاع الطرق ، في حين أن العالم الأصلي للقارات الخمس ذهب أكثر من ذلك دون أن يقول. هؤلاء كانوا يُطلق عليهم أسياد فطريون ، وكان كل واحد منهم وجودًا يقف في قمة العالم.

تذمر بطنه عدة مرات. ملأ قلبه شعور غريب. في وقت سابق ، كان قد غضب فقط. تريد أن تأكل قلبي مع النبيذ؟ سأتذوّقك بعد ذلك!

 

لكن في العالم ، كان من الأسهل دائمًا إخضاع الوحوش البرية التي تفوز بقلوب الناس.

“تنهد ، لقد فاقوني عددًا. على وجه الخصوص ، فإن مهارة استخدام النصل لذلك القائد جيدة جدًا. أعرف بعض التقنيات ، لكنني لست قريبًا من نصله. ومع ذلك ، بمجرد ترسيخ الأساس بنجاح ، لن أخاف حتى لو كان هناك بضع مئات منهم! ”

قال الشاب في حرج وإلحاح: “أنقذني! انقذني!” وامتلأ فمه برائحة البهارات.

 

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

رفع الشاب رأسه بأقصى ما يستطيع ، راغبًا في أن يبدو فخورًا ، لكنه جعله يبدو أكثر بؤسًا.

 

 

تذمر بطنه عدة مرات. ملأ قلبه شعور غريب. في وقت سابق ، كان قد غضب فقط. تريد أن تأكل قلبي مع النبيذ؟ سأتذوّقك بعد ذلك!

“على ما يرام. اسمح لي أن أسألك مرة أخرى. ما هو هدف هذا؟”

أضاءت عيون الشاب. “إنها لي. من- من أين حصلت عليه؟ هل قتلت اللصوص؟ ”

 

 

“ألم أخبرك بالفعل؟ إنه إرث عائلتي! ”

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

 

 

“لا حرج في أن تكون حذرًا من الناس ، لكنني ما زلت منقذك بعد كل شيء. ليس من المناسب أن تكذب علي مرتين “. كشف لي تشينغشان تلميحًا بسيطًا لهالة سجل حد السيادة لدمار العالم.

 

 

“لكن دعني أسألك أولاً ، ما الغرض من هذا؟” جلب لي تشينغشان الإشارة المرجعية الخشبية على وجهه ولوح بها.

شعر الشاب فقط أنه أصبح فجأة مستبدًا تمامًا. كان خائفًا من إجراء اتصال مباشر بالعين ، وشعر كما لو أنه سيتم تدميره في أي لحظة. نادى ، “الكبير! لقد كنت أعمى لفشلي في التعرف على عظمتك! سأخبرك! سأخبرك! هذا هو لوح الصعود الخالد! ”

 

 

غطت سحابة مظلمة الشمس. أظلمت الغابة فجأة.

“لوح الصعود الخالد؟” فوجئ لي تشينغشان. قال وهو ينظر إلى الإشارة الخشبية في يده ، “هذا فقط؟”

“انها حقيقة! إنه غير مجدي حتى لو أخذته. لقد أنقذت حياتي ، لذلك سأدفع لك بالتأكيد في المستقبل. أنا ممارس تشي! ”

 

 

إذا كان هذا هو الحال ، ألم يكن قد صعد كخالد عدة مئات من المرات بالفعل؟ ووفقًا للتشي الروحي الذي أعطته ، كانت الإشارة المرجعية الخشبية هي الأقل جودة.

لم يستطع إلا أن يضحك. هذا العالم الذي بدا عاديًا أخفى في الواقع العديد من العجائب!

 

قال الشاب: “لابد أنك أتيت من الخارج أيها الكبير! وإلا فكيف لا تدرك هذا؟ هذه إشارة مرجعية لـ الخشب الأسود توزعها الطائفة اللانهائية. الطائفة اللانهائية تقبل التلاميذ من كل مكان مرة كل عقد. يمكن لأي شخص يمتلك هذا المشاركة في الاختبارات. إذا مروا ، يمكنهم الانضمام إلى الطائفة الخالدة وربما يصبحون خالدين ، وهذا هو السبب في أنها تُعرف باسم لوح الصعود الخالد بين عامة الناس “.

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

قال لي تشينغشان ، “بالتأكيد!”

 

بيده تداعت الحبال وقفز الشاب على قدميه. لم يكلف نفسه عناء العثور على ملابس ليغطي نفسه ، راكع على الأرض بدلاً من ذلك وقال بحماس ، “اسمي تشو ينغكاي. هل لي أن أسأل ما هي زراعتك أيها الكبير؟ هل قمت بالفعل بتكثيف الجوهر؟ ”

قال لي تشينغشان ، “هل أنت تسألني أم أنا أسألك؟ كيف تصعد كخالد مع هذا الشيء؟ ”

لكن في العالم ، كان من الأسهل دائمًا إخضاع الوحوش البرية التي تفوز بقلوب الناس.

 

ومع ذلك ، بعد تناوله ، كان الطعم لطيفًا بشكل مدهش. ملأ التشي الروحي الكثيف كل شبر من جسده ، بحيث لا يزال يخفق في فمه. عندما قضم ، شعر وكأنها كرة لحم نطاطة كثيرة العصارة. بعد ذلك ، لم يستطع في الواقع كبح الإلحاح واكله. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أنه لا يزال لديه طبيعة بشرية فيه ، فمن المحتمل أنه كان قد انتهى معهم حتى قبل وصول النمر.

قال الشاب: “لابد أنك أتيت من الخارج أيها الكبير! وإلا فكيف لا تدرك هذا؟ هذه إشارة مرجعية لـ الخشب الأسود توزعها الطائفة اللانهائية. الطائفة اللانهائية تقبل التلاميذ من كل مكان مرة كل عقد. يمكن لأي شخص يمتلك هذا المشاركة في الاختبارات. إذا مروا ، يمكنهم الانضمام إلى الطائفة الخالدة وربما يصبحون خالدين ، وهذا هو السبب في أنها تُعرف باسم لوح الصعود الخالد بين عامة الناس “.

زفير لي تشينغشان. من رائحة هذا الرجل ، كان حقًا ممارسًا لـ تشي وكانت رائحته مماثلة لتلك التي وجدها من الإشارة المرجعية الخشبية.

 

 

“الطائفة اللانهائية ؟ نعم ، أعتقد أنني سمعت بهذا الاسم من قبل. ما هي فوائد الانضمام إلى الطائفة اللانهائية هذه ؟ ”

تذكر ما قاله قطاع الطرق ، مزارع؟ بالتأكيد لا!

 

غطت سحابة مظلمة الشمس. أظلمت الغابة فجأة.

قلب لي تشينغشان رأسه. حتى لو كان ذلك فقط من أجل الحفاظ على الذات ، كان عليه أن يعرف عن الطائفة اللانهائية. علاوة على ذلك ، كان بحوزته عدد كبير من الواح الصعود الخالد في الوقت الحالي.

تذمر بطنه عدة مرات. ملأ قلبه شعور غريب. في وقت سابق ، كان قد غضب فقط. تريد أن تأكل قلبي مع النبيذ؟ سأتذوّقك بعد ذلك!

 

 

قال تشو ينغكاي ، “هناك… فوائد لا حدود لها!”

 

 

“لوح الصعود الخالد؟” فوجئ لي تشينغشان. قال وهو ينظر إلى الإشارة الخشبية في يده ، “هذا فقط؟”

فجأة ، تذمر بطن لي تشينغشان. بالنظر إلى مدى نضارته ونضجه ، فقد منحه ذلك شهية لسبب ما. لعق شفتيه. على الأقل لم يكن قطاع الطرق مخطئين بشأن شيء ما. كان يجب أن تكون قلوب المزارعين أكثر لذة!

 

 

 

“لماذا لا ترتدي ملابسك ، ويمكننا التحدث ببطء في مكان آخر؟ لا داعي للخوف. شخص مثلي دائمًا يكسب الناس بالفضيلة! ”

” من أين…” شعر قائد قطاع الطرق فجأة بألم في صدره.

**(م.م / الفضيلة تبكي في الزاوية)

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

شعر تشو ينغكاي بقشعريرة. نظر إلى الأعلى ، والتقى بوجه الشاب الرقيق الذي امتلأت عيناه بالانسجام والرحمة ، مما أسعد قلبه.

 

 

ترجمة: zixar

” من أين…” شعر قائد قطاع الطرق فجأة بألم في صدره.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

شعر تشو ينغكاي بقشعريرة. نظر إلى الأعلى ، والتقى بوجه الشاب الرقيق الذي امتلأت عيناه بالانسجام والرحمة ، مما أسعد قلبه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

هل كان ذلك بسبب التشي الروحي؟ لا. عندما أكل ملك الذئب الصقيع السماوي في الماضي ، كان تشي الروحي أكثر كثافة ، لكنه لم يصادف شيئًا من هذا القبيل.

أضاءت عيون الشاب. “إنها لي. من- من أين حصلت عليه؟ هل قتلت اللصوص؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط