أزهار الخوخ
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، كان المبنى الرائع قد وصل بالفعل أمامه ، مختبئًا بين عدد قليل من أشجار البرقوق والخوخ والكمثرى في الفناء في المقدمة ، مما جعله يبدو هادئًا بعض الشيء. كان الرجال والنساء المسرعون يرتدون ملابس أنيقة ومليئين بالثقة. إذا كان المتمردون خارج المدينة هم أرواح عالم الجحيم ، فإنهم كانوا الديفا التي وقفت عالياً في عالم السماء.
جميع المتسولين يبتلعون ويتعثرون ، خائفين من اتخاذ خطوة إلى الأمام. كان هذا مثالًا على إعطاء الأثرياء بشكل طبيعي هالة قمعية.
“آه!” اتسع عيون الجميع ، محدقين في ما يحدث. سقط ذقن المشرفة لدرجة أنها يمكن أن تبتلع خوخًا كاملًا.
“الديفا” انزعجت من النشاط في الفناء. ناقشوا جميعًا في عجب ، “آه ، لماذا يوجد الكثير من المتسولين في الخارج؟” “لا تقل لي أنهم جاؤوا لإثارة المتاعب؟ هناك فوضى كبيرة خارج المدينة الآن! ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان تشو ينغكاي يحاول باستمرار جعل لي تشينغشان يرافقه إلى الطائفة اللانهائية. الآن بعد أن ظهرت فرصة نادرة له لإثبات نفسه ، وضع على الفور سلة الخيزران على ظهره وأخذ كل نقوده ، والتي بلغت بضع قطع كبيرة من الفضة وقطعة صغيرة من الذهب. حسنًا ، لقد نال معظمها من مخبأ اللصوص.
صادف أن المشرفة في منتصف العمر كانت ترحب بالضيوف وتودعهم عند المدخل ، لذلك أسرعت للخارج وغضبت. نادت في أعلى رئتيها.
“انتظر! أنت تراجع الآن! اسمحوا لي أن أتحدث معه! ”
“حراس! حراس! ماذا تفعلون؟ تخلصوا من هؤلاء المتسولين! ”
حتى تشو ينغكاي الذي كان على علم بقوة لي تشينغشان بدأ في الاندهاش ، كانت قدرته على تغيير الفصول أمرًا لا يُصدق في الأساس. أصبحت آماله في المستقبل أكثر صدقًا. كان عليه أن يصبح مزارعًا حقيقيًا!
هرع العديد من الحراس الأقوياء. تفوح رائحة الكحول من قائدهم وامتدت ندبة على وجهه. مع سكره وغضبه معًا ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع ، مما جعله يبدو شريرًا بشكل خاص.
فرك الحراس قبضتهم وأيديهم ، وهم على وشك الاندفاع.
حلقت في منتصف الطريق عبر الهواء ، لكنها هبطت في يد عادية ونحيلة بدلاً من ذلك. اندفع المتسول الصغير الذي نجا للتو من الهجوم. تراجع جميع المتسولين الآخرين بشكل محموم ، وكشفوا عن شخصية لي تشينغشان. انخفض صدره عدة مرات ، وتمتم: “بالفضيلة بالفضيلة!” عدة مرات قبل أن يرفع رأسه ويبتسم. “هؤلاء هم كل ضيوفي!”
“الجحيم اللعين ، أنتم حفنة من المتسولين ، هل تعبتم من الحياة؟ كيف تجرؤون أن تأتوا وتسبب المتاعب هنا! ”
“هل تقبلين أي شيء آخر غير المال هنا؟”
حتى تشو ينغكاي الذي كان على علم بقوة لي تشينغشان بدأ في الاندهاش ، كانت قدرته على تغيير الفصول أمرًا لا يُصدق في الأساس. أصبحت آماله في المستقبل أكثر صدقًا. كان عليه أن يصبح مزارعًا حقيقيًا!
قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة ، قام بتدوير يده نحو متسول صغير ، مما أثار ريحًا. من الواضح أنه كان يعرف فنون الدفاع عن النفس. إذا سقطت تلك الضربة ، فستترك المتسول نصف ميت على الأقل.
عاد الجميع إلى رشدهم فيما ارتفعت الصيحات وسقطت. نظرت جميع النساء إلى لي تشينغشان باهتمام أكبر.
حلقت في منتصف الطريق عبر الهواء ، لكنها هبطت في يد عادية ونحيلة بدلاً من ذلك. اندفع المتسول الصغير الذي نجا للتو من الهجوم. تراجع جميع المتسولين الآخرين بشكل محموم ، وكشفوا عن شخصية لي تشينغشان. انخفض صدره عدة مرات ، وتمتم: “بالفضيلة بالفضيلة!” عدة مرات قبل أن يرفع رأسه ويبتسم. “هؤلاء هم كل ضيوفي!”
“حراس! حراس! ماذا تفعلون؟ تخلصوا من هؤلاء المتسولين! ”
ترجمة: zixar
وقف بين ضوء الفانوس الوامض وظلال الأشجار المرقطة. كانت نظرته لطيفة مثل بركة الماء. لم يكن هناك أي امرأة يمكنها تحويل نظرها عن وجهه. صرخوا ، “يا له من رجل ساحر!”
قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة ، قام بتدوير يده نحو متسول صغير ، مما أثار ريحًا. من الواضح أنه كان يعرف فنون الدفاع عن النفس. إذا سقطت تلك الضربة ، فستترك المتسول نصف ميت على الأقل.
لقد كان حقًا شهادة على القول المأثور القديم ، “أحبت المشرفات المال ، والشابات أحبن الوسيم”. للحظة ، بدأوا بدلاً من ذلك في القلق عليه.
“أنت بالتأكيد تعرف كيف تمزح ، سيدي. ناهيك عن أزهار الخوخ في الوقت الحالي ، حتى كل الخوخ قد تم أكله بالفعل “.
“ضيوفك !؟” وسّع قائد الحراس عينيه وسحب يده عدة مرات ، لكنها رفضت التزحزح. سحب يده بعنف ، وتركه لي تشينغشان ، مما جعله يسقط على مؤخرته. صاح بصوت عال ، “شقي ، لقد أتيت لتحطيم المكان ، أليس كذلك؟ أيها الإخوة ، احصلوا عليه! ”
حتى تشو ينغكاي الذي كان على علم بقوة لي تشينغشان بدأ في الاندهاش ، كانت قدرته على تغيير الفصول أمرًا لا يُصدق في الأساس. أصبحت آماله في المستقبل أكثر صدقًا. كان عليه أن يصبح مزارعًا حقيقيًا!
“ضيوفك !؟” وسّع قائد الحراس عينيه وسحب يده عدة مرات ، لكنها رفضت التزحزح. سحب يده بعنف ، وتركه لي تشينغشان ، مما جعله يسقط على مؤخرته. صاح بصوت عال ، “شقي ، لقد أتيت لتحطيم المكان ، أليس كذلك؟ أيها الإخوة ، احصلوا عليه! ”
فرك الحراس قبضتهم وأيديهم ، وهم على وشك الاندفاع.
قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة ، قام بتدوير يده نحو متسول صغير ، مما أثار ريحًا. من الواضح أنه كان يعرف فنون الدفاع عن النفس. إذا سقطت تلك الضربة ، فستترك المتسول نصف ميت على الأقل.
شق لي تشينغشان طريقه إلى شجرة الخوخ. كانت شجرة الخوخ مليئة بالأوراق. من كان يعرف عدد السنوات التي استغرقها النمو إلى المدى الحالي. لمس الجذع الخشن برفق وقام بتعميم قواعد تشيلين لطول العمر.
“انتظر! أنت تراجع الآن! اسمحوا لي أن أتحدث معه! ”
“الديفا” انزعجت من النشاط في الفناء. ناقشوا جميعًا في عجب ، “آه ، لماذا يوجد الكثير من المتسولين في الخارج؟” “لا تقل لي أنهم جاؤوا لإثارة المتاعب؟ هناك فوضى كبيرة خارج المدينة الآن! ”
رأت المشرفة كيف كان لي تشينغشان وسيمًا وملفتًا للنظر في المظهر. علاوة على ذلك ، أعطى رباطة جأش معينة مثل كل شيء كان تحت سيطرته. لقد شاهدت هذا التأثير على عدد قليل جدًا من الناس ، وجميع الشخصيات العظيمة التي تمتلك سلطة هائلة. علاوة على ذلك ، كان لديه خادم خلفه ضغط على نصله ، لذلك لم تجرؤ على التعامل مع هذا الموقف بلا مبالاة. “سيدي ، من أين أنت؟ لماذا تدعو هؤلاء المتسولين لتناول وجبة؟ ”
“انتظر!”
إذا كان شخصًا آخر ، فربما كانت ستطرده من الباب بالفعل ، ولكن بعد أن رأت كيف تحدث بأدب وكيف كان مظهره رائعًا حقًا ، درسته وقالت ، “هؤلاء المتسولون متناسخين جميعًا من الأشباح الجائعة. سامحني على سؤالي ولكن هل أحضرت ما يكفي من المال؟ الأطباق من صالون عطر الزهور لدينا باهظة الثمن! ”
إذا كان هناك شخص مثله في المدينة ، فكيف لم تسمع عنه من قبل؟ إذا كان دخيلاً ، فلماذا يأتي ويدمر المكان؟
“بالطبع بكل تأكيد!”
قبض لي تشينغشان على يديه. “الأخت، لقد جئت من مكان بعيد جدًا. لقد شعرت بالجوع فقط ، لذلك أردت الحصول على وليمة. ومع ذلك ، عندما رأيت كيف كان هؤلاء الأطفال يتضورون جوعاً ، وجدت أنهم يرثى لهم حقًا ، لذلك قررت أن أدعوهم لتناول العشاء معي. هل يمكنك أن تقدمي لي هذه الخدمة؟ ”
على الرغم من تصرفه بأدب ، إلا أن المشرفة لم تصدقه. بمجرد أن سمعت كيف جاء من أرض بعيدة جدًا ، أصبحت مليئة بالثقة كمواطن محلي. ما رأيك في هذا المكان؟ لماذا أسمح لمجموعة من المتسولين بالدخول فقط حتى يتمكنوا من التسكع؟
هرع العديد من الحراس الأقوياء. تفوح رائحة الكحول من قائدهم وامتدت ندبة على وجهه. مع سكره وغضبه معًا ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع ، مما جعله يبدو شريرًا بشكل خاص.
“كيف يمكنني؟ كيف يمكنني؟ سأذهب وأبلغ المطبخ الآن! ” قالت المشرفة على عجل. هلل جميع المتسولين.
إذا كان شخصًا آخر ، فربما كانت ستطرده من الباب بالفعل ، ولكن بعد أن رأت كيف تحدث بأدب وكيف كان مظهره رائعًا حقًا ، درسته وقالت ، “هؤلاء المتسولون متناسخين جميعًا من الأشباح الجائعة. سامحني على سؤالي ولكن هل أحضرت ما يكفي من المال؟ الأطباق من صالون عطر الزهور لدينا باهظة الثمن! ”
“نقود!” كان لي تشينغشان خالي الوفاض. كل ما كان لديه هو خاتم سوميرو في إصبعه ، ولكن من الواضح أنه لم يكن هناك فلس واحد في الداخل. نظر إلى تشو ينغكاي بجانبه. “هل جلبت المال؟”
“نقود!” كان لي تشينغشان خالي الوفاض. كل ما كان لديه هو خاتم سوميرو في إصبعه ، ولكن من الواضح أنه لم يكن هناك فلس واحد في الداخل. نظر إلى تشو ينغكاي بجانبه. “هل جلبت المال؟”
“الجحيم اللعين ، أنتم حفنة من المتسولين ، هل تعبتم من الحياة؟ كيف تجرؤون أن تأتوا وتسبب المتاعب هنا! ”
ترجمة: zixar
“بالطبع بكل تأكيد!”
“حراس! حراس! ماذا تفعلون؟ تخلصوا من هؤلاء المتسولين! ”
كان تشو ينغكاي يحاول باستمرار جعل لي تشينغشان يرافقه إلى الطائفة اللانهائية. الآن بعد أن ظهرت فرصة نادرة له لإثبات نفسه ، وضع على الفور سلة الخيزران على ظهره وأخذ كل نقوده ، والتي بلغت بضع قطع كبيرة من الفضة وقطعة صغيرة من الذهب. حسنًا ، لقد نال معظمها من مخبأ اللصوص.
في تلك اللحظة ، أزهرت الأزهار عبر الشجرة بأكملها ، باللون الأبيض والوردي والأحمر الداكن. تمايلت ألوان لا حصر لها في رياح الليل حيث انجرف العطر الثقيل في الصالون بأكمله. بين الفروع ، أخذ الخوخ شكل ونمى بسرعة.
رأت المشرفة كيف كان لي تشينغشان وسيمًا وملفتًا للنظر في المظهر. علاوة على ذلك ، أعطى رباطة جأش معينة مثل كل شيء كان تحت سيطرته. لقد شاهدت هذا التأثير على عدد قليل جدًا من الناس ، وجميع الشخصيات العظيمة التي تمتلك سلطة هائلة. علاوة على ذلك ، كان لديه خادم خلفه ضغط على نصله ، لذلك لم تجرؤ على التعامل مع هذا الموقف بلا مبالاة. “سيدي ، من أين أنت؟ لماذا تدعو هؤلاء المتسولين لتناول وجبة؟ ”
أدى إلى هدير الضحك. ابتسمت المشرفة في شفقة. “ربما تكون هذه الكمية من الذهب والفضة كافية فقط لإبريق صغير من الكحول وبعض الأطباق الجانبية. ومع ذلك ، عندما أرى كيف انك ضيف من الخارج ، إذا كنت جائعًا ، فسأغطي فاتورتك من جيبي الخاص وسأدعوك إلى الصالون لملء مناسب! ” مددت يدها وقرصت يد لي تشينغشان برفق قبل أن تنظر إلى الوراء. تغير وجهها على الفور. “ما الذي تحدق فيه؟ تخلص من هؤلاء المتسولين! ”
انحنت المشرفة وابتسمت بإطراء. “إذن أنت ساحر يا سيدي. أنت لم تذهب إلى حديقة صراخ الغزال لتشرب الكحول الإمبراطوري وبدلاً من ذلك تأتي للعب الحيل معي “.
“انتظر!”
قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة ، قام بتدوير يده نحو متسول صغير ، مما أثار ريحًا. من الواضح أنه كان يعرف فنون الدفاع عن النفس. إذا سقطت تلك الضربة ، فستترك المتسول نصف ميت على الأقل.
“ماذا تريد أن تقول أيضًا يا سيدي؟”
إذا كان شخصًا آخر ، فربما كانت ستطرده من الباب بالفعل ، ولكن بعد أن رأت كيف تحدث بأدب وكيف كان مظهره رائعًا حقًا ، درسته وقالت ، “هؤلاء المتسولون متناسخين جميعًا من الأشباح الجائعة. سامحني على سؤالي ولكن هل أحضرت ما يكفي من المال؟ الأطباق من صالون عطر الزهور لدينا باهظة الثمن! ”
“هل تقبلين أي شيء آخر غير المال هنا؟”
ترجمة: zixar
ابتسمت المشرفة. “ماذا لديك يا سيدي؟” “أمي ، أرسليه بسرعة حتى نتمكن من إعطائه نظرة مناسبة!” أدى ذلك إلى هدير آخر من الضحك. حتى الآن ، خرج الصالون بأكمله ليرى ما يجري. خرجت الرؤوس من كل نافذة.
ابتسمت المشرفة. “ماذا لديك يا سيدي؟” “أمي ، أرسليه بسرعة حتى نتمكن من إعطائه نظرة مناسبة!” أدى ذلك إلى هدير آخر من الضحك. حتى الآن ، خرج الصالون بأكمله ليرى ما يجري. خرجت الرؤوس من كل نافذة.
قال لي تشينغشان: “البراعم والثمار موجودة ، لذا أحضر الطعام! لا تفكر حتى في خداعي ببقايا الطعام! ”
ابتسم لي تشينغشان. “نظرًا لأنكم تدعون صالون عطر الزهور ، فلا بد أنكم تحبون الزهور ، لكن كل الأزهار ذبلت في الفناء ، لذا ألستم لا تستحقون الاسم قليلاً؟ سأعطيك شجرة مليئة بأزهار الخوخ مقابل وجبة كاملة لهم! ”
“أنت بالتأكيد تعرف كيف تمزح ، سيدي. ناهيك عن أزهار الخوخ في الوقت الحالي ، حتى كل الخوخ قد تم أكله بالفعل “.
في تلك اللحظة ، أزهرت الأزهار عبر الشجرة بأكملها ، باللون الأبيض والوردي والأحمر الداكن. تمايلت ألوان لا حصر لها في رياح الليل حيث انجرف العطر الثقيل في الصالون بأكمله. بين الفروع ، أخذ الخوخ شكل ونمى بسرعة.
“الأمر يشبه تمامًا كيف يمكن للإخلاص أن يكسر المعدن والحجر ، طالما لديك القلب ، يمكن للزهور أن تتفتح مرة أخرى ويمكن أن تتشكل الفاكهة مرة أخرى. هل تقبلي اقتراحي؟ ”
أثار الصالون بأكمله ضجة. “شجرة من أزهار الخوخ لوجبة كاملة. كم هو لطيف ومهذب منك يا سيدي! ” “لقد صادف أنني كنت أرغب في تناول بعض الخوخ ، لذلك أنا على استعداد لإعطائك خرزة من الذهب في المقابل!”
لم تصدقه المشرفة ، لكنها لم ترغب في إفساد اهتمام العديد من الضيوف ، فابتسمت.” ثم أود أن أرى أين توجد الأزهار والفاكهة. إذا كنت قادرًا حقًا على ذلك ، حتى لو كانت مجرد زهرة واحدة أو خوخ واحد ، فسأطعم هؤلاء المتسولين حتى يشبعون! ”
هرع العديد من الحراس الأقوياء. تفوح رائحة الكحول من قائدهم وامتدت ندبة على وجهه. مع سكره وغضبه معًا ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع ، مما جعله يبدو شريرًا بشكل خاص.
“حسنا اذا!”
قبل أن يتمكن أي شخص من قول كلمة ، قام بتدوير يده نحو متسول صغير ، مما أثار ريحًا. من الواضح أنه كان يعرف فنون الدفاع عن النفس. إذا سقطت تلك الضربة ، فستترك المتسول نصف ميت على الأقل.
شق لي تشينغشان طريقه إلى شجرة الخوخ. كانت شجرة الخوخ مليئة بالأوراق. من كان يعرف عدد السنوات التي استغرقها النمو إلى المدى الحالي. لمس الجذع الخشن برفق وقام بتعميم قواعد تشيلين لطول العمر.
“انتظر!”
في تلك اللحظة ، أزهرت الأزهار عبر الشجرة بأكملها ، باللون الأبيض والوردي والأحمر الداكن. تمايلت ألوان لا حصر لها في رياح الليل حيث انجرف العطر الثقيل في الصالون بأكمله. بين الفروع ، أخذ الخوخ شكل ونمى بسرعة.
“آه!” اتسع عيون الجميع ، محدقين في ما يحدث. سقط ذقن المشرفة لدرجة أنها يمكن أن تبتلع خوخًا كاملًا.
ابتسم لي تشينغشان. “نظرًا لأنكم تدعون صالون عطر الزهور ، فلا بد أنكم تحبون الزهور ، لكن كل الأزهار ذبلت في الفناء ، لذا ألستم لا تستحقون الاسم قليلاً؟ سأعطيك شجرة مليئة بأزهار الخوخ مقابل وجبة كاملة لهم! ”
حتى تشو ينغكاي الذي كان على علم بقوة لي تشينغشان بدأ في الاندهاش ، كانت قدرته على تغيير الفصول أمرًا لا يُصدق في الأساس. أصبحت آماله في المستقبل أكثر صدقًا. كان عليه أن يصبح مزارعًا حقيقيًا!
“ضيوفك !؟” وسّع قائد الحراس عينيه وسحب يده عدة مرات ، لكنها رفضت التزحزح. سحب يده بعنف ، وتركه لي تشينغشان ، مما جعله يسقط على مؤخرته. صاح بصوت عال ، “شقي ، لقد أتيت لتحطيم المكان ، أليس كذلك؟ أيها الإخوة ، احصلوا عليه! ”
انحنت المشرفة وابتسمت بإطراء. “إذن أنت ساحر يا سيدي. أنت لم تذهب إلى حديقة صراخ الغزال لتشرب الكحول الإمبراطوري وبدلاً من ذلك تأتي للعب الحيل معي “.
عاد الجميع إلى رشدهم فيما ارتفعت الصيحات وسقطت. نظرت جميع النساء إلى لي تشينغشان باهتمام أكبر.
صادف أن المشرفة في منتصف العمر كانت ترحب بالضيوف وتودعهم عند المدخل ، لذلك أسرعت للخارج وغضبت. نادت في أعلى رئتيها.
ابتسم لي تشينغشان. “نظرًا لأنكم تدعون صالون عطر الزهور ، فلا بد أنكم تحبون الزهور ، لكن كل الأزهار ذبلت في الفناء ، لذا ألستم لا تستحقون الاسم قليلاً؟ سأعطيك شجرة مليئة بأزهار الخوخ مقابل وجبة كاملة لهم! ”
انحنت المشرفة وابتسمت بإطراء. “إذن أنت ساحر يا سيدي. أنت لم تذهب إلى حديقة صراخ الغزال لتشرب الكحول الإمبراطوري وبدلاً من ذلك تأتي للعب الحيل معي “.
“انتظر!”
قال لي تشينغشان: “البراعم والثمار موجودة ، لذا أحضر الطعام! لا تفكر حتى في خداعي ببقايا الطعام! ”
عاد الجميع إلى رشدهم فيما ارتفعت الصيحات وسقطت. نظرت جميع النساء إلى لي تشينغشان باهتمام أكبر.
“كيف يمكنني؟ كيف يمكنني؟ سأذهب وأبلغ المطبخ الآن! ” قالت المشرفة على عجل. هلل جميع المتسولين.
فرك الحراس قبضتهم وأيديهم ، وهم على وشك الاندفاع.
“الجحيم اللعين ، أنتم حفنة من المتسولين ، هل تعبتم من الحياة؟ كيف تجرؤون أن تأتوا وتسبب المتاعب هنا! ”
كان لي تشينغشان على وشك أن يحصل على وليمة عندما رن صوت من الصالون ، “الزميل ، لماذا لا تأتي إلى حديقة صراخ الغزال معي لترى سيد البلد؟ بقوتك ، حتى طلب عشرة آلاف تايل من الذهب ليس بالأمر الصعب. لماذا يجب أن تختلط مع عامة الناس؟ ”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
حتى تشو ينغكاي الذي كان على علم بقوة لي تشينغشان بدأ في الاندهاش ، كانت قدرته على تغيير الفصول أمرًا لا يُصدق في الأساس. أصبحت آماله في المستقبل أكثر صدقًا. كان عليه أن يصبح مزارعًا حقيقيًا!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، كان المبنى الرائع قد وصل بالفعل أمامه ، مختبئًا بين عدد قليل من أشجار البرقوق والخوخ والكمثرى في الفناء في المقدمة ، مما جعله يبدو هادئًا بعض الشيء. كان الرجال والنساء المسرعون يرتدون ملابس أنيقة ومليئين بالثقة. إذا كان المتمردون خارج المدينة هم أرواح عالم الجحيم ، فإنهم كانوا الديفا التي وقفت عالياً في عالم السماء.
هرع العديد من الحراس الأقوياء. تفوح رائحة الكحول من قائدهم وامتدت ندبة على وجهه. مع سكره وغضبه معًا ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع ، مما جعله يبدو شريرًا بشكل خاص.
