عرين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان من المستحيل على أي شخص إخفاء كل شيء ، خاصة عندما يفعل شيئًا يحبه.
قام لي تشينغشان بسحق وحش الأرض الشرير تمامًا. لم يضرب ليهزم أو يقتل. بدلاً من ذلك ، قام بتحطيم كل جزء من جسده حتى وجد الحديد المغناطيسي. كان أكبر بكثير من الحديد الممغنط في جسم الوحش الشرير الصغير ، يتلألأ بالنور في الظلام.
على الرغم من أن لي تشينغشان شعر بأنه مراقب ، إلا أنه لم يخطط لتغيير طريقة تصرفه. خلال المعارك التي كان مألوفًا بها ، أعطى تأثيرًا محددًا بشكل طبيعي.
قال لينغ يوان ببرود ، “إنه يحاول الموت!”
كلما اقترب من الأرض ، كلما كان المجال المغناطيسي أكثر كثافة ، وكلما كانت الوحوش الشريرة أقوى. سيكون الخطر أكبر أيضًا.
بصرف النظر عن روان ياوتشو التي كانت لا تزال غير مدركة بسبب افتقارها إلى الخبرة في القتال ، كان بإمكان التلاميذ الثلاثة الآخرين المباشرين أن يشعروا جميعًا أنه لا يمكن تطوير هالته إلا من خلال خوض معارك لا حصر لها والقتال والقتل بشكل حاسم. لابد أنه واجه صراعات لا حصر لها حتى الموت لكي يكون رشيقاً ومتماسكاً.
لقد استاءوا جميعًا من حقيقة أن مظهره غير المؤذي قد خدعهم بالفعل. لقد نظروا جميعًا إلى لي تيان. “همف ، لقد قمت بالرهان الصحيح مرة أخرى!”
بغض النظر عن النتيجة النهائية ، كان لي تشينغشان بالفعل الشخص المؤهل ليأتي أولاً.
كان هذا بريق قطع الحديد المغناطيسية. تم دفنها نصفها في الجدران ، حتى أن بعضها مكشوف في الخارج. كان من الممكن تخيل مقدار الخام الموجود تحت الأرض الحجرية.
قام لي تيان بضرب الضفدع الذهبي ذو الثلاث أرجل بجانبه برفق وابتسم. “لدي شعور بأنه يمكنني الفوز بكلا الرهانين.”
غرقت وجوه الثلاثة. من يدري كيف تلطخت يديه بالدماء لامتلاك مثل هذه الهالة؟ وكيف يكون انسان طيب القلب؟ حتى لو قام بذبح الجبل بأكمله ، فلن يكون ذلك مفاجئًا. من المحتمل أن تكون الأخت الصغيرة روان قد خدعت من قبل هذا الطفل هذه المرة. حسنًا ، إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فلن نجنبه أبدًا! قد يفوز لي تيان ضدنا ، لكن كيف يجرؤ على تضليل الأخت الصغيرة روان! إنه يطلب الموت!
“لقد سافرت عبر الجبال ، ولم أتقدم في العمر بعد.”
كان لي تشينغشان لا يزال غير مدرك أنه بسبب بعض المقامرة الغريبة ، كاد أن يكون قد طور ضغينة مع ثلاثة تلاميذ مباشرين قبل أن ينضم حتى إلى الطائفة اللانهائية.
أسرع لي تشينغشان ، وركض عبر الكهوف الملتوية. لم يتردد أبدًا كلما واجه مفترق. ركض إلى اثنين من الوحوش الشريرة الأخرى وأنهى عليهم بكفاءة ، واكتسب قطعتين أخريين من الحديد المغناطيسي في سلته. كان أكبرها بحجم الخوخ تقريبًا.
رفعت روان ياوتشو إصبعها وقالت بجدية ، “الأخ الأكبر لي ، يمكنك الفوز بمقامرة واحدة فقط على الأكثر.”
بدأ لي تيان في شد شعره مرة أخرى. “أيها الأحمق ، النصر مضمون بالفعل! ما الذي ما زلت تنزل لأجله؟ احضر مؤخرتك مرة أخرى الى هنا! ”
قفز من المنحدر. لمعت بقع من الضوء في الظلام ، حاضرة في كل مكان سواء كانت فوق رأسه أو تحت قدميه ، تمامًا مثل السماء المرصعة بالنجوم. كان يكفي أن ينسى مكانه ، كما لو كان قد نزح في الفضاء الخارجي.
“هاه ، إذن دعونا ننتظر ونرى!”
كان هذا المنجم المغناطيسي مخبأ الوحوش الشريرة!
“الشباب وتطلعاتهم النبيلة لا يعرفون ضيقًا”.
قام لي تشينغشان بسحق وحش الأرض الشرير تمامًا. لم يضرب ليهزم أو يقتل. بدلاً من ذلك ، قام بتحطيم كل جزء من جسده حتى وجد الحديد المغناطيسي. كان أكبر بكثير من الحديد الممغنط في جسم الوحش الشرير الصغير ، يتلألأ بالنور في الظلام.
كلما اقترب من الأرض ، كلما كان المجال المغناطيسي أكثر كثافة ، وكلما كانت الوحوش الشريرة أقوى. سيكون الخطر أكبر أيضًا.
تلاعب بها لي تشينغشان وأغمض عينيه للإحساس بها. لقد غرق في أفكاره.
كان هذا بريق قطع الحديد المغناطيسية. تم دفنها نصفها في الجدران ، حتى أن بعضها مكشوف في الخارج. كان من الممكن تخيل مقدار الخام الموجود تحت الأرض الحجرية.
لا يمكن فتح خواتم سوميرو في جبل المجال المغناطيسي ، لذا قام بإلقاء الحديد المغناطيسي بشكل عرضي في السلة خلفه. تم تخصيص هذا لكل شخص من قبل الطائفة اللانهائية عندما دخلوا الكهف. حتى أنها جاءت مع معول للتعدين.
بصرف النظر عن روان ياوتشو التي كانت لا تزال غير مدركة بسبب افتقارها إلى الخبرة في القتال ، كان بإمكان التلاميذ الثلاثة الآخرين المباشرين أن يشعروا جميعًا أنه لا يمكن تطوير هالته إلا من خلال خوض معارك لا حصر لها والقتال والقتل بشكل حاسم. لابد أنه واجه صراعات لا حصر لها حتى الموت لكي يكون رشيقاً ومتماسكاً.
كانت هذه أعماق جبل المجال المغناطيسي. إذا غامر أكثر ، فسيغادر الجبل ، وإذا غامر في أي مكان أعمق ، فسيكون تحت الأرض.
دوي أزيز غريب من أعماق الكهوف مرة أخرى. اندفع المزيد من الوحوش الشريرة. حمل الفأس على كتفه وهو يمضي قدمًا ، وهو يغني بأعلى صوته.
“الشباب وتطلعاتهم النبيلة لا يعرفون ضيقًا”.
“دعنا نذهب ، لنذهب ، لنذهب!”
تبادل التلاميذ المباشرين النظرات. كانت الكلمات والنبرة غريبة ، لكنها أعطت إحساسًا لا يوصف بالهدوء والحنان.
“أيها الرجال الطيبون ، دعنا نذهب.”
أسرع لي تشينغشان ، وركض عبر الكهوف الملتوية. لم يتردد أبدًا كلما واجه مفترق. ركض إلى اثنين من الوحوش الشريرة الأخرى وأنهى عليهم بكفاءة ، واكتسب قطعتين أخريين من الحديد المغناطيسي في سلته. كان أكبرها بحجم الخوخ تقريبًا.
كان لي تشينغشان لا يزال غير مدرك أنه بسبب بعض المقامرة الغريبة ، كاد أن يكون قد طور ضغينة مع ثلاثة تلاميذ مباشرين قبل أن ينضم حتى إلى الطائفة اللانهائية.
“لقد سافرت عبر الجبال ، ولم أتقدم في العمر بعد.”
قال لينغ يوان بحذر ، “هل اكتشفت أصوله؟”
“الشباب وتطلعاتهم النبيلة لا يعرفون ضيقًا”.
لقد استاءوا جميعًا من حقيقة أن مظهره غير المؤذي قد خدعهم بالفعل. لقد نظروا جميعًا إلى لي تيان. “همف ، لقد قمت بالرهان الصحيح مرة أخرى!”
تبادل التلاميذ المباشرين النظرات. كانت الكلمات والنبرة غريبة ، لكنها أعطت إحساسًا لا يوصف بالهدوء والحنان.
ترجمة: zixar
كان هذا المنجم المغناطيسي مخبأ الوحوش الشريرة!
قال رين أويو ، “هذا الطفل مثير للاهتمام حقًا. لديه فرصة في أن يصبح تلميذاً مباشراً “.
قام لي تيان بضرب الضفدع الذهبي ذو الثلاث أرجل بجانبه برفق وابتسم. “لدي شعور بأنه يمكنني الفوز بكلا الرهانين.”
تحت قدميه كان منحدر. كانت المنطقة التي أمامه مفتوحة. كان هناك كهف تحت الأرض يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة متر ، يصل حجمه إلى عشرة ملاعب كرة قدم ، أمام عينيه. كان من المستحيل أساسًا ظهور مثل هذا الفتح الكبير في الجبال العادية.
قال لينغ يوان بحذر ، “هل اكتشفت أصوله؟”
قال رين أويو ، “مع مدى اتساع عالم الإنسان ، إلى جانب المزارعين الصاعدين من العوالم الكونية الثلاثة ألف ، كيف يمكننا معرفة أصول كل شخص؟”
لقد عانى لي تيان حقًا من ارتفاع في المشاعر. احمر وجهه من الإثارة ، حتى أن ابتسامته التي تشبه القناع أصبحت حية. “إنه مثير للغاية! إنه أمر رائع للغاية! الصواب والخطأ والنجاح والفشل. إرادة السماء غير الملموسة ، أفكار الإنسان غير المتوقعة. كل ذلك متورط في هذه المقامرة. الأخت الصغيرة روان ، هل جربت مباهج القمار؟ ”
على الرغم من أنه لم يصدر أي أصوات ، فقد أزعج مكان الصمت هذا ، وكذلك الوحش الضخم الذي ينام في الظلام. على الرغم من أن حواس السلحفاة الروحية قد فقدت تأثيرها بشكل أساسي ، إلا أن الإحساس بالبرودة كان مثل وخز الإبرة على جلده ، مما جعله يشعر بالقشعريرة. أثار أكثر إحساس بدائية بالخوف.
روان ياوتشو عبست وهزت رأسها.
“لقد سافرت عبر الجبال ، ولم أتقدم في العمر بعد.”
“فليكن ، أيها الوحش الصغير.” فرك لي تيان يديه. “هيه ، الآن كل ما يجب على حصاني الصغير أن يفعله هو هزيمة هذه الوحوش الشريرة واحدًا تلو الآخر ، وسوف ينتهي كل شيء. إذا تمكن من قتل عدد قليل من الأوغاد غير المحظوظين أيضًا وتحويل الحديد الممغنط إلى ملكه ، فسيكون أكثر كمالا! ”
أسرع لي تشينغشان ، وركض عبر الكهوف الملتوية. لم يتردد أبدًا كلما واجه مفترق. ركض إلى اثنين من الوحوش الشريرة الأخرى وأنهى عليهم بكفاءة ، واكتسب قطعتين أخريين من الحديد المغناطيسي في سلته. كان أكبرها بحجم الخوخ تقريبًا.
بصرف النظر عن روان ياوتشو التي كانت لا تزال غير مدركة بسبب افتقارها إلى الخبرة في القتال ، كان بإمكان التلاميذ الثلاثة الآخرين المباشرين أن يشعروا جميعًا أنه لا يمكن تطوير هالته إلا من خلال خوض معارك لا حصر لها والقتال والقتل بشكل حاسم. لابد أنه واجه صراعات لا حصر لها حتى الموت لكي يكون رشيقاً ومتماسكاً.
“إنه يغامر اسفل!”
رفعت روان ياوتشو إصبعها وقالت بجدية ، “الأخ الأكبر لي ، يمكنك الفوز بمقامرة واحدة فقط على الأكثر.”
“فليكن ، أيها الوحش الصغير.” فرك لي تيان يديه. “هيه ، الآن كل ما يجب على حصاني الصغير أن يفعله هو هزيمة هذه الوحوش الشريرة واحدًا تلو الآخر ، وسوف ينتهي كل شيء. إذا تمكن من قتل عدد قليل من الأوغاد غير المحظوظين أيضًا وتحويل الحديد الممغنط إلى ملكه ، فسيكون أكثر كمالا! ”
يمكن أن يرى بي يانغشيو والآخرون بوضوح من خريطة كل الرؤية وكل السمع أن كل خيار قام به لي تشينغشان عندما واجه مفترقًا سيكون إلى أسفل ، متحديًا تمامًا المبدأ الأساسي لاستكشاف جبل المجال المغناطيسي.
“أيها الرجال الطيبون ، دعنا نذهب.”
كلما اقترب من الأرض ، كلما كان المجال المغناطيسي أكثر كثافة ، وكلما كانت الوحوش الشريرة أقوى. سيكون الخطر أكبر أيضًا.
روان ياوتشو عبست وهزت رأسها.
نتيجة لذلك ، عندما يتعين عليهم اختيار مسار ، سيبذلون قصارى جهدهم للسفر صعودًا. إذا تمكنوا من المتابعة صعودًا ، فلن يواجهوا أي وحوش شريرة على الإطلاق. لن يجرؤوا على المغامرة إلا إذا لم يتمكنوا من العثور على أي حديد مغناطيسي.
بدأ لي تيان في شد شعره مرة أخرى. “أيها الأحمق ، النصر مضمون بالفعل! ما الذي ما زلت تنزل لأجله؟ احضر مؤخرتك مرة أخرى الى هنا! ”
توقف جميع التلاميذ المباشرين عن الكلام ، وحدقوا مباشرة في خريطة كل الرؤية وكل السمع. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الجدران الصخرية وهي تتحرك ، وتبتلع الحديد المغناطيسي نصف مكشوف في الجدران. برزت رؤوس شريرة ، وألقت بنظراتها نحو اتجاه لي تشينغشان.
اختار معظم المزارعين المشاركين في الاختبار هذا المسار ، الذي أدى بالفعل إلى معارك وصراع لا حصر له. عادة ، سيكون هذا مصدر الانبهار في هذه المقامرة. ربما سيكون هناك بعض الرهانات الجانبية من باب الاهتمام ، ولكن الآن ، لم يهتم أحد بمصير هؤلاء الأشخاص.
قام لي تيان بضرب الضفدع الذهبي ذو الثلاث أرجل بجانبه برفق وابتسم. “لدي شعور بأنه يمكنني الفوز بكلا الرهانين.”
أولى التلاميذ المباشرون اهتمامًا وثيقًا بالشخص الوحيد الذي يغامر باستمرار للاسفل. عبس رين أويو. “ماذا يحاول أن يفعل؟”
“لقد سافرت عبر الجبال ، ولم أتقدم في العمر بعد.”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قال لينغ يوان ببرود ، “إنه يحاول الموت!”
“إنه يغامر اسفل!”
بدأ لي تيان في شد شعره مرة أخرى. “أيها الأحمق ، النصر مضمون بالفعل! ما الذي ما زلت تنزل لأجله؟ احضر مؤخرتك مرة أخرى الى هنا! ”
رفعت روان ياوتشو إصبعها وقالت بجدية ، “الأخ الأكبر لي ، يمكنك الفوز بمقامرة واحدة فقط على الأكثر.”
قال لينغ يوان بحذر ، “هل اكتشفت أصوله؟”
بعد العدو السريع ، توقف لي تشينغشان فجأة وابتسم.
تحت قدميه كان منحدر. كانت المنطقة التي أمامه مفتوحة. كان هناك كهف تحت الأرض يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة متر ، يصل حجمه إلى عشرة ملاعب كرة قدم ، أمام عينيه. كان من المستحيل أساسًا ظهور مثل هذا الفتح الكبير في الجبال العادية.
كانت هذه أعماق جبل المجال المغناطيسي. إذا غامر أكثر ، فسيغادر الجبل ، وإذا غامر في أي مكان أعمق ، فسيكون تحت الأرض.
كان هذا بريق قطع الحديد المغناطيسية. تم دفنها نصفها في الجدران ، حتى أن بعضها مكشوف في الخارج. كان من الممكن تخيل مقدار الخام الموجود تحت الأرض الحجرية.
قال رين أويو ، “هذا الطفل مثير للاهتمام حقًا. لديه فرصة في أن يصبح تلميذاً مباشراً “.
قفز من المنحدر. لمعت بقع من الضوء في الظلام ، حاضرة في كل مكان سواء كانت فوق رأسه أو تحت قدميه ، تمامًا مثل السماء المرصعة بالنجوم. كان يكفي أن ينسى مكانه ، كما لو كان قد نزح في الفضاء الخارجي.
كان هذا بريق قطع الحديد المغناطيسية. تم دفنها نصفها في الجدران ، حتى أن بعضها مكشوف في الخارج. كان من الممكن تخيل مقدار الخام الموجود تحت الأرض الحجرية.
ومع ذلك ، فإن هذا المنظر الحالم أخفى أيضًا خطرًا كبيرًا.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
عندما دخل لي تشينغشان إلى أعماق الكهف ، اختفت بقع “النجوم” بصمت في الظلام ، ولم تعد تتألق بعد الآن.
قال لينغ يوان ببرود ، “إنه يحاول الموت!”
على الرغم من أنه لم يصدر أي أصوات ، فقد أزعج مكان الصمت هذا ، وكذلك الوحش الضخم الذي ينام في الظلام. على الرغم من أن حواس السلحفاة الروحية قد فقدت تأثيرها بشكل أساسي ، إلا أن الإحساس بالبرودة كان مثل وخز الإبرة على جلده ، مما جعله يشعر بالقشعريرة. أثار أكثر إحساس بدائية بالخوف.
كان لي تشينغشان لا يزال غير مدرك أنه بسبب بعض المقامرة الغريبة ، كاد أن يكون قد طور ضغينة مع ثلاثة تلاميذ مباشرين قبل أن ينضم حتى إلى الطائفة اللانهائية.
لقد استاءوا جميعًا من حقيقة أن مظهره غير المؤذي قد خدعهم بالفعل. لقد نظروا جميعًا إلى لي تيان. “همف ، لقد قمت بالرهان الصحيح مرة أخرى!”
توقف جميع التلاميذ المباشرين عن الكلام ، وحدقوا مباشرة في خريطة كل الرؤية وكل السمع. كان بإمكانهم أن يروا بوضوح الجدران الصخرية وهي تتحرك ، وتبتلع الحديد المغناطيسي نصف مكشوف في الجدران. برزت رؤوس شريرة ، وألقت بنظراتها نحو اتجاه لي تشينغشان.
بدأ لي تيان في شد شعره مرة أخرى. “أيها الأحمق ، النصر مضمون بالفعل! ما الذي ما زلت تنزل لأجله؟ احضر مؤخرتك مرة أخرى الى هنا! ”
كان هذا المنجم المغناطيسي مخبأ الوحوش الشريرة!
تحت قدميه كان منحدر. كانت المنطقة التي أمامه مفتوحة. كان هناك كهف تحت الأرض يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة متر ، يصل حجمه إلى عشرة ملاعب كرة قدم ، أمام عينيه. كان من المستحيل أساسًا ظهور مثل هذا الفتح الكبير في الجبال العادية.
وصل لي تشينغشان إلى وسط العرين. كان هناك صخرة غريبة يبلغ ارتفاعها ثلاثين متراً. قفز على الصخرة ، لكن نظرًا لزاويته ، فشل في رؤية القطعة الضخمة من الحديد الممغنط ، تقريبًا بحجم البطيخ ، المغروسة على الجانب الآخر من الصخرة الغريبة. كان يتألق ، ويغرق ببطء في أعماق الصخرة.
ترجمة: zixar
على الرغم من أن لي تشينغشان شعر بأنه مراقب ، إلا أنه لم يخطط لتغيير طريقة تصرفه. خلال المعارك التي كان مألوفًا بها ، أعطى تأثيرًا محددًا بشكل طبيعي.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“هاه ، إذن دعونا ننتظر ونرى!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قفز من المنحدر. لمعت بقع من الضوء في الظلام ، حاضرة في كل مكان سواء كانت فوق رأسه أو تحت قدميه ، تمامًا مثل السماء المرصعة بالنجوم. كان يكفي أن ينسى مكانه ، كما لو كان قد نزح في الفضاء الخارجي.
