لعنة أم نعمة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سقط رذاذ خفيف من السحب الكثيفة الداكنة ، تاركا الهواء أكثر رطوبة وبرودة من ذي قبل. كان تشي الروحي الكثيف منعشًا ، بحيث أصبح التنفس أكثر سلاسة.
تمتم لي تشينغشان بأسماء هذه الشخصيات الشهيرة بينما كان قلبه ينبض. في حالة ذهول ، أدرك أنه قد وطأت قدمه حقًا في عالم من الخالدين والبوذا. كان لا يزال بعيدًا جدًا عن ما وراء السماوات التسع ، لكن من الواضح أنه كان يقترب. كانت هذه الشخصيات الشهيرة بالفعل في متناول يده. ربما قد يواجه واحد في القريب العاجل.
تباطأت سرعة الغزال ذو تسعة ألوان ، حيث تسير على الجسر الحجري العظيم الذي امتد عدة أمتار وعرضه عدة مئات من الأمتار. وصلوا تحت المدينة اللانهائية. انقسم الشلال العظيم حول الجسر الحجري واختفى في الوادي العميق.
لم تكن هذه مدينة فانين، بل كانت أرضًا مقدسة تجمع فيها المزارعون.
ربما بسبب تأخر الوقت بالفعل ، لم يكن أحد موجودًا على الجسر الحجري. عند التحديق في المدينة الرائعة من بعيد ، أعطت أصوات سقوط الشلال إحساسًا بالهدوء.
” رأس الثور آ بانغ ؟ رأس الثور ووجه الحصان! ”
لم يكن لي تشينغشان مألوفًا بأي من تقنيات مراقبة الهالة ، لكن يمكنه حتى رؤية تكاثف الهالة يصل إلى السماء.
“هذه هي المرة الأولى لي هنا ، لذا آمل أن تتمكن من التوضيح ، أيها الأخ الأكبر.” مرر لي تشينغشان إشارة مرجعية برونزية صفراء.
لم تكن هذه مدينة فانين، بل كانت أرضًا مقدسة تجمع فيها المزارعون.
” الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
“عدم الثبات الأبيض والأسود ، رأس الثور ووجه الحصان ، محاكم يانلو العشرة…”
“سآخذك إلى هنا فقط. أنت على دراية بالعملية التالية. بمجرد أن تصبح تلميذًا رسميًا ، يمكنك القدوم وزيارة حديقة المائة عشب الخاصة بي. قد يكون لدي عمل لك “.
فكر لي تشينغشان في شيء ما وسأل ، “هل لي أن أسأل ما هي فصيلة الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
” رأس الثور آ بانغ ؟ رأس الثور ووجه الحصان! ”
“حديقة المائة عشب”.
“شكرا لك إذن أيها الأخ الأكبر.” تنهد لي تشينغشان بالداخل. من المؤكد أنه لا يزال هناك أناس طيبون حوله.
أومأ لي تشينغشان برأسه للتعبير عن أنه قد لاحظ ذلك. لقد شاهد روان ياوتشو تسافر بعيدًا ، ودخل المدينة اللانهائية بمفرده.
تباطأت سرعة الغزال ذو تسعة ألوان ، حيث تسير على الجسر الحجري العظيم الذي امتد عدة أمتار وعرضه عدة مئات من الأمتار. وصلوا تحت المدينة اللانهائية. انقسم الشلال العظيم حول الجسر الحجري واختفى في الوادي العميق.
في القاعة الهادئة الفسيحة ، كان المزارع المسؤول عن استقبال التلاميذ الجدد غير مرحب به. من الواضح أن وصول لي تشينغشان المفاجئ قد أخرج نوعًا من الترتيب الذي كان يدور في خلده عن مساره. فقط بعد تأكيد اسم لي تشينغشان ، قام بالاستعداد له.
كان تخطيط المدينة معقدًا للغاية ، حيث كان متعرجًا مثل المتاهة. أحيانًا كان يمر عبر الممرات والحدائق ، وفي أحيان أخرى يصعد السلالم ويشق طريقه تحت الجسور. لم يكن قادرًا على الطيران أيضًا. اعتمد لي تشينغشان تمامًا على القدرات الاستنتاجية للسلحفاة الروحية للعثور على المسار المؤدي إلى ناطحة السحاب.
على طول الطريق ، واجه العديد من حراس الدوريات. اشتبه لي تشينغشان في أنهم جميعًا تابعون لـ لينغ يوان ، لذلك تجنبهم بعناية ، فقط في حالة تسبب ذلك في مشاكل لا داعي لها.
لم يكن يحاول دخول جناح المجلدات السماوية. ما زال لا يمتلك هذا الحق. كان فقط التلاميذ المناسبين لهم الحق في دخول الأرض المقدسة للطائفة اللانهائية. حدث أن كان التلاميذ الرسميون منهم.
“أنت لي تشينغشان ، الشخص الذي احتل المركز الأول في اختبار الدخول. لماذا أنت هنا مبكرًا جدًا؟ ”
“أرى.” ابتسم المزارع الذكر قليلا مع ذلك. حتى أنه بدا متعاطفًا إلى حد ما. “لم تنضم إلى الطائفة رسميًا بعد ، وأنت بالفعل تقامر مع الأخ الأكبر لي. أنت بالتأكيد جريء “.
في القاعة الهادئة الفسيحة ، كان المزارع المسؤول عن استقبال التلاميذ الجدد غير مرحب به. من الواضح أن وصول لي تشينغشان المفاجئ قد أخرج نوعًا من الترتيب الذي كان يدور في خلده عن مساره. فقط بعد تأكيد اسم لي تشينغشان ، قام بالاستعداد له.
“أنت لا تعرف شيئًا عن الطائفة اللانهائية ، أليس كذلك؟ أنت لا تعرف حتى عن الروح المبجل لـ عودة المحيط! ”
“أنت لا تعرف شيئًا عن الطائفة اللانهائية ، أليس كذلك؟ أنت لا تعرف حتى عن الروح المبجل لـ عودة المحيط! ”
كان هناك العديد من التلاميذ الرسميين في الطائفة اللانهائية ، لكن كان لهم جميعًا بعض المكانة. حتى عندما يواجهون تلاميذًا مباشرين ، كانوا يشيرون إليهم على أنهم الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى. كان وضع المزارع هنا تلميذًا رسميًا في الطائفة اللانهائية أيضًا.
ومع ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة رائعة له لإيجاد الطريق إلى نهاية الخراب. عرف الروح المبجل لـ عودة المحيط بالتأكيد كيفية الدخول إلى نهاية الخراب. ربما كان على دراية بـ “أسير نهاية الخراب”.
قال لي تشينغشان ، “أراد الأخ الأكبر لي تيان المقامرة معي ، لذلك حثني على أن أكون سريعًا.”
“أرى.” ابتسم المزارع الذكر قليلا مع ذلك. حتى أنه بدا متعاطفًا إلى حد ما. “لم تنضم إلى الطائفة رسميًا بعد ، وأنت بالفعل تقامر مع الأخ الأكبر لي. أنت بالتأكيد جريء “.
ومع ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة رائعة له لإيجاد الطريق إلى نهاية الخراب. عرف الروح المبجل لـ عودة المحيط بالتأكيد كيفية الدخول إلى نهاية الخراب. ربما كان على دراية بـ “أسير نهاية الخراب”.
“إذن لمن هذا؟ ألا تخبرني أن الأمر مجرد أرشفة؟ ”
لم يسأل حتى عما كانوا يقامرون عليه كما لو كان متأكدًا بالفعل من أن لي تشينغشان سيخسر. بالحديث عن ذلك ، لم يكن سوى مزارع تافه لـ الروح الوليدة ، فكيف يمكن أن تصل المقامرة؟ لقد كان الأخ الأكبر لي تيان يتلاعب به.
ربما يمكن رؤية الغموض في الوثائق بنظرة واحدة. حتى من الفراغات ، سيكون قادرًا على حساب الكثير من المعلومات ، لكن تغييرها الآن سيكون واضحًا للغاية. علاوة على ذلك ، عندما قابله شخصيًا ، لن يكون قادرًا على إخفاء كل ما يحاول إخفاءه.
بدلاً من ذلك ، أخبره عن قدر كبير من الأحداث الشيقة التي شارك فيها لي تيان ، بالإضافة إلى مقامراته المثيرة. انتهى كل شيء في الأساس بفوز لي تيان. حتى أن بعض خصومه كانوا بشر خالدين واشباح خالدين. حتى لي تشينغشان كان على دراية بأحد أسماء المقامرين ، مما جعله مذهولًا تمامًا.
“هيهي ، لست بحاجة إلى أن تتفاجأ. هذا ليس لي. يمكنك فقط تعبئته بالطريقة التي تريدها. إذا كنت لا ترغب في تعبئته ، فيمكنك تركه فارغًا أيضًا “.
“عدم الثبات الأبيض والأسود ، رأس الثور ووجه الحصان ، محاكم يانلو العشرة…”
“يقال إن الأخ الأكبر لي تيان قد وصل إلى نهاية فترة حياته بالفعل ، ولكن عندما انطلق الى الينابيع الصفراء ، قامر مع أحد حراس الجحيم العشرة ، رأس الثور آ بانغ وفاز بثلاثة قرون من الحياة. ”
” رأس الثور آ بانغ ؟ رأس الثور ووجه الحصان! ”
“هاها ، على الأقل سمعت عنه من قبل. يبدو أنك لم تقضِ حياتك بالكامل تحت صخرة. حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك. إن شهرتنا كمزارعين بين البشر ليست بارزة مثل آلهة العالم السفلي “.
اتسعت عيني لي تشينغشان. كان هذا الاسم مألوفًا جدًا له.
” الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
“هاها ، على الأقل سمعت عنه من قبل. يبدو أنك لم تقضِ حياتك بالكامل تحت صخرة. حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك. إن شهرتنا كمزارعين بين البشر ليست بارزة مثل آلهة العالم السفلي “.
“هاها ، على الأقل سمعت عنه من قبل. يبدو أنك لم تقضِ حياتك بالكامل تحت صخرة. حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك. إن شهرتنا كمزارعين بين البشر ليست بارزة مثل آلهة العالم السفلي “.
على طول الطريق ، واجه العديد من حراس الدوريات. اشتبه لي تشينغشان في أنهم جميعًا تابعون لـ لينغ يوان ، لذلك تجنبهم بعناية ، فقط في حالة تسبب ذلك في مشاكل لا داعي لها.
“عدم الثبات الأبيض والأسود ، رأس الثور ووجه الحصان ، محاكم يانلو العشرة…”
“أنت لا تعرف شيئًا عن الطائفة اللانهائية ، أليس كذلك؟ أنت لا تعرف حتى عن الروح المبجل لـ عودة المحيط! ”
**(م.م / هذه كلها أسماء من الفولكلور الصيني فيما يتعلق بالآخرة. )
لم يكن يحاول دخول جناح المجلدات السماوية. ما زال لا يمتلك هذا الحق. كان فقط التلاميذ المناسبين لهم الحق في دخول الأرض المقدسة للطائفة اللانهائية. حدث أن كان التلاميذ الرسميون منهم.
تمتم لي تشينغشان بأسماء هذه الشخصيات الشهيرة بينما كان قلبه ينبض. في حالة ذهول ، أدرك أنه قد وطأت قدمه حقًا في عالم من الخالدين والبوذا. كان لا يزال بعيدًا جدًا عن ما وراء السماوات التسع ، لكن من الواضح أنه كان يقترب. كانت هذه الشخصيات الشهيرة بالفعل في متناول يده. ربما قد يواجه واحد في القريب العاجل.
كان هناك العديد من التلاميذ الرسميين في الطائفة اللانهائية ، لكن كان لهم جميعًا بعض المكانة. حتى عندما يواجهون تلاميذًا مباشرين ، كانوا يشيرون إليهم على أنهم الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى. كان وضع المزارع هنا تلميذًا رسميًا في الطائفة اللانهائية أيضًا.
كان لدى لي تشينغشان الكثير من الأسرار عنه ، لذلك في بعض الأماكن ، يمكن أن يكون غامضًا ، أو يتركها فارغة تمامًا. في الأصل ، اعتقد أنه قد يسبب مشاكل ، لكنه اكتشف أن المزارع لم ينظر إليه حتى.
“انظر لحالك. لا تقل لي أنك صعدت من عالم أدنى؟ ” قال المزارع مع بدأ عمله بطريقة منظمة ، وأحيانًا كان يدفن وجهه في المستندات ويكتب بعيدًا وأحيانًا يمررها إلى لي تشينغشان لكي يملأ بنفسه.
كان لدى لي تشينغشان الكثير من الأسرار عنه ، لذلك في بعض الأماكن ، يمكن أن يكون غامضًا ، أو يتركها فارغة تمامًا. في الأصل ، اعتقد أنه قد يسبب مشاكل ، لكنه اكتشف أن المزارع لم ينظر إليه حتى.
كان تخطيط المدينة معقدًا للغاية ، حيث كان متعرجًا مثل المتاهة. أحيانًا كان يمر عبر الممرات والحدائق ، وفي أحيان أخرى يصعد السلالم ويشق طريقه تحت الجسور. لم يكن قادرًا على الطيران أيضًا. اعتمد لي تشينغشان تمامًا على القدرات الاستنتاجية للسلحفاة الروحية للعثور على المسار المؤدي إلى ناطحة السحاب.
“هيهي ، لست بحاجة إلى أن تتفاجأ. هذا ليس لي. يمكنك فقط تعبئته بالطريقة التي تريدها. إذا كنت لا ترغب في تعبئته ، فيمكنك تركه فارغًا أيضًا “.
لم يسأل حتى عما كانوا يقامرون عليه كما لو كان متأكدًا بالفعل من أن لي تشينغشان سيخسر. بالحديث عن ذلك ، لم يكن سوى مزارع تافه لـ الروح الوليدة ، فكيف يمكن أن تصل المقامرة؟ لقد كان الأخ الأكبر لي تيان يتلاعب به.
ومع ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة رائعة له لإيجاد الطريق إلى نهاية الخراب. عرف الروح المبجل لـ عودة المحيط بالتأكيد كيفية الدخول إلى نهاية الخراب. ربما كان على دراية بـ “أسير نهاية الخراب”.
“إذن لمن هذا؟ ألا تخبرني أن الأمر مجرد أرشفة؟ ”
“حديقة المائة عشب”.
“بمجرد أن يتحقق الروح المبجل لـ عودة المحيط من خلالهم ، سيتم تدمير هذه الوثائق مباشرة. من الواضح أنه سيتم الاحتفاظ بكل شيء يتعلق بك في بحر وعي الروح المبجل لـ عودة المحيط.
فكر لي تشينغشان في شيء ما وسأل ، “هل لي أن أسأل ما هي فصيلة الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
تمتم لي تشينغشان بأسماء هذه الشخصيات الشهيرة بينما كان قلبه ينبض. في حالة ذهول ، أدرك أنه قد وطأت قدمه حقًا في عالم من الخالدين والبوذا. كان لا يزال بعيدًا جدًا عن ما وراء السماوات التسع ، لكن من الواضح أنه كان يقترب. كانت هذه الشخصيات الشهيرة بالفعل في متناول يده. ربما قد يواجه واحد في القريب العاجل.
” الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
“أنت لا تعرف شيئًا عن الطائفة اللانهائية ، أليس كذلك؟ أنت لا تعرف حتى عن الروح المبجل لـ عودة المحيط! ”
كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء. ألم يكن لدى هذا الروح المبجل لـ عودة المحيط أي شيء أفضل ليفعله؟ وفقًا لملاحظاته ، كان هناك ما لا يقل عن عدة مئات الآلاف من الأشخاص في المدينة اللانهائية.
ربما منذ اللحظة التي وطأت قدمه في مدينة اللانهائية ، كان الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقبه بالفعل.
“أنت لا تعرف شيئًا عن الطائفة اللانهائية ، أليس كذلك؟ أنت لا تعرف حتى عن الروح المبجل لـ عودة المحيط! ”
كان لدى لي تشينغشان الكثير من الأسرار عنه ، لذلك في بعض الأماكن ، يمكن أن يكون غامضًا ، أو يتركها فارغة تمامًا. في الأصل ، اعتقد أنه قد يسبب مشاكل ، لكنه اكتشف أن المزارع لم ينظر إليه حتى.
“هذه هي المرة الأولى لي هنا ، لذا آمل أن تتمكن من التوضيح ، أيها الأخ الأكبر.” مرر لي تشينغشان إشارة مرجعية برونزية صفراء.
لم يكن يحاول دخول جناح المجلدات السماوية. ما زال لا يمتلك هذا الحق. كان فقط التلاميذ المناسبين لهم الحق في دخول الأرض المقدسة للطائفة اللانهائية. حدث أن كان التلاميذ الرسميون منهم.
نظر المزارع إلى الإشارة المرجعية البرونزية الصفراء قبل إلقاء نظرة خاطفة عليه. ابتسم. “لقد أتيت حقًا أولاً ، أليس كذلك؟ أنت متأكد أنك كريم. رغم ذلك ، يمكنك نسيانها هذه المرة. لم يكن من السهل عليك حفر كل هذا الحديد المغناطيسي. احفظها لرشوة هؤلاء الرجال من قسم المساكن السماوية! ”
“أرى.” ابتسم المزارع الذكر قليلا مع ذلك. حتى أنه بدا متعاطفًا إلى حد ما. “لم تنضم إلى الطائفة رسميًا بعد ، وأنت بالفعل تقامر مع الأخ الأكبر لي. أنت بالتأكيد جريء “.
لم تكن هذه مدينة فانين، بل كانت أرضًا مقدسة تجمع فيها المزارعون.
“شكرا لك إذن أيها الأخ الأكبر.” تنهد لي تشينغشان بالداخل. من المؤكد أنه لا يزال هناك أناس طيبون حوله.
كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء. ألم يكن لدى هذا الروح المبجل لـ عودة المحيط أي شيء أفضل ليفعله؟ وفقًا لملاحظاته ، كان هناك ما لا يقل عن عدة مئات الآلاف من الأشخاص في المدينة اللانهائية.
“أنت لي تشينغشان ، الشخص الذي احتل المركز الأول في اختبار الدخول. لماذا أنت هنا مبكرًا جدًا؟ ”
“لا شيء مثير للإعجاب على أي حال. إذا كنت تريد أن تعرف ، سأخبرك فقط. الروح المبجل لـ عودة المحيط هو خالد خضع للمحنة السماوية السادسة ، مطية سيد طائفتنا الأكبر. إنه يتمتع بمكانة عالية للغاية في طائفتنا ، حيث يقف على قدم المساواة مع سَيِّدَي الطائفة. يمكن وصفه بأنه سيد الطائفة وراء الكواليس. يقضي كل وقته في جناح المجلدات السماوية. بمجرد أن تصل إلى هناك ، ستراه “.
“يقال إن الأخ الأكبر لي تيان قد وصل إلى نهاية فترة حياته بالفعل ، ولكن عندما انطلق الى الينابيع الصفراء ، قامر مع أحد حراس الجحيم العشرة ، رأس الثور آ بانغ وفاز بثلاثة قرون من الحياة. ”
“لكن عليك أن تكون حذرا. الروح المبجل لـ عودة المحيط هو إله طبيعي. معرفته هائلة مثل المحيط ، لا مثيل لها في الطائفة. يعرف معظم الأشياء في العالم. إنه موهوب بشكل مذهل والأكثر مهارة في العرافة والنبوءات ، لذلك يمكنه تجنب سوء الحظ مع الترحيب بالخير. قد يكون هناك بعض الحقيقة أو الأكاذيب في هذه المعلومات التي قدمتها. لا أستطيع أن أقول ، ولا أنا مهتم حقًا. ومع ذلك ، سيكون واضحًا مثل النهار في عيون الروح المبجل لـ عودة المحيط. ”
ربما بسبب تأخر الوقت بالفعل ، لم يكن أحد موجودًا على الجسر الحجري. عند التحديق في المدينة الرائعة من بعيد ، أعطت أصوات سقوط الشلال إحساسًا بالهدوء.
نظر المزارع إلى الإشارة المرجعية البرونزية الصفراء قبل إلقاء نظرة خاطفة عليه. ابتسم. “لقد أتيت حقًا أولاً ، أليس كذلك؟ أنت متأكد أنك كريم. رغم ذلك ، يمكنك نسيانها هذه المرة. لم يكن من السهل عليك حفر كل هذا الحديد المغناطيسي. احفظها لرشوة هؤلاء الرجال من قسم المساكن السماوية! ”
فكر لي تشينغشان في شيء ما وسأل ، “هل لي أن أسأل ما هي فصيلة الروح المبجل لـ عودة المحيط ؟”
“سلحفاة روحية.”
“سلحفاة روحية.”
اعتقد لي تشينغشان ، بالتأكيد ، لقد واجهت واحدا من نوعي.
لم تكن هذه مدينة فانين، بل كانت أرضًا مقدسة تجمع فيها المزارعون.
لم تكن هذه مصادفة كبيرة بشكل خاص. لم يكن هناك أبدًا الكثير من الأنواع التي كانت آلهة طبيعية ، مع وجود عدد أقل من الأنواع التي شكلت مجموعات. على سبيل المثال ، في حين أن سلالات الضفادع الذهبية ذات الأرجل الثلاثة والغزلان ذات الألوان التسعة لم تكن على قدم المساواة مع طائر العنقاء أو السلحفاة الروحية ، إلا أنها كانت أكثر ندرة ، ومع ذلك فقد واجهها بعد وصوله إلى عالم الإنسان.
لم يشعر بالبهجة عند لقاء “افراد العشيرة” على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعر بالقلق قليلا. لقد كافح لتقدير مدى نبوة سلحفاة روحية ذات سلالة كاملة خضعت للمحنة السماوية السادسة. بدت هذه السلحفاة الروحية أيضًا على دراية كبيرة بسيد يمتلك زراعة الخالد الحقيقي.
ربما منذ اللحظة التي وطأت قدمه في مدينة اللانهائية ، كان الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقبه بالفعل.
كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء. ألم يكن لدى هذا الروح المبجل لـ عودة المحيط أي شيء أفضل ليفعله؟ وفقًا لملاحظاته ، كان هناك ما لا يقل عن عدة مئات الآلاف من الأشخاص في المدينة اللانهائية.
ربما يمكن رؤية الغموض في الوثائق بنظرة واحدة. حتى من الفراغات ، سيكون قادرًا على حساب الكثير من المعلومات ، لكن تغييرها الآن سيكون واضحًا للغاية. علاوة على ذلك ، عندما قابله شخصيًا ، لن يكون قادرًا على إخفاء كل ما يحاول إخفاءه.
“شكرا لك إذن أيها الأخ الأكبر.” تنهد لي تشينغشان بالداخل. من المؤكد أنه لا يزال هناك أناس طيبون حوله.
ربما كان هذا هو أكبر خطر واجهه حتى الآن بعد وصوله إلى عالم الإنسان. بمجرد حدوث خطأ ما ، لن يكون لديه أي فرصة على الإطلاق. لقد كان مرعبًا أكثر بكثير من الوحوش الشريرة التي واجهها في جبل الحقل المغناطيسي.
تباطأت سرعة الغزال ذو تسعة ألوان ، حيث تسير على الجسر الحجري العظيم الذي امتد عدة أمتار وعرضه عدة مئات من الأمتار. وصلوا تحت المدينة اللانهائية. انقسم الشلال العظيم حول الجسر الحجري واختفى في الوادي العميق.
نظر المزارع إلى الإشارة المرجعية البرونزية الصفراء قبل إلقاء نظرة خاطفة عليه. ابتسم. “لقد أتيت حقًا أولاً ، أليس كذلك؟ أنت متأكد أنك كريم. رغم ذلك ، يمكنك نسيانها هذه المرة. لم يكن من السهل عليك حفر كل هذا الحديد المغناطيسي. احفظها لرشوة هؤلاء الرجال من قسم المساكن السماوية! ”
ربما منذ اللحظة التي وطأت قدمه في مدينة اللانهائية ، كان الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقبه بالفعل.
لم يسأل حتى عما كانوا يقامرون عليه كما لو كان متأكدًا بالفعل من أن لي تشينغشان سيخسر. بالحديث عن ذلك ، لم يكن سوى مزارع تافه لـ الروح الوليدة ، فكيف يمكن أن تصل المقامرة؟ لقد كان الأخ الأكبر لي تيان يتلاعب به.
اعتقد لي تشينغشان ، بالتأكيد ، لقد واجهت واحدا من نوعي.
ومع ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة رائعة له لإيجاد الطريق إلى نهاية الخراب. عرف الروح المبجل لـ عودة المحيط بالتأكيد كيفية الدخول إلى نهاية الخراب. ربما كان على دراية بـ “أسير نهاية الخراب”.
” رأس الثور آ بانغ ؟ رأس الثور ووجه الحصان! ”
ربما منذ اللحظة التي وطأت قدمه في مدينة اللانهائية ، كان الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقبه بالفعل.
سواء كانت لعنة أو نعمة ، حتى من يمتلك سلالة السلحفاة الروحية كافح لمعرفة ما كان هذا ، ناهيك عن تجنب سوء الحظ مع الترحيب بالخير.
“هيهي ، لست بحاجة إلى أن تتفاجأ. هذا ليس لي. يمكنك فقط تعبئته بالطريقة التي تريدها. إذا كنت لا ترغب في تعبئته ، فيمكنك تركه فارغًا أيضًا “.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أومأ لي تشينغشان برأسه للتعبير عن أنه قد لاحظ ذلك. لقد شاهد روان ياوتشو تسافر بعيدًا ، ودخل المدينة اللانهائية بمفرده.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
