تحسّن
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“هاه؟ تريد أن تجرب ذلك علي؟ سأعلمك درسًا اليوم إذن! سأجعلك تعلم أن المعاناة من أجل كسب ثقتي لا تنجح! ”
“هاي ، أنت الشخص الذي كان يضربني طوال الوقت!” اعترض لي تشينغشان. حتى لو وقف هناك فقط وتلقى الضرب ، فقد يُنظر إليه على أنه حقير. كان هؤلاء المعارضون له نبلاء للغاية في الماضي.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << “هاه؟ تريد أن تجرب ذلك علي؟ سأعلمك درسًا اليوم إذن! سأجعلك تعلم أن المعاناة من أجل كسب ثقتي لا تنجح! ”
سخرت الغزال ذو تسعة ألوان ورفعت ساقيها الأماميتين ، ورفعت لي تشينغشان بشراسة في رأسها.
نجح تآكل الوقت في ترك العديد من علامات الأفراح والحزن على وجهه ، لكنه امتلك أيضًا كل الرغبات والمخاوف التي يمتلكها الفانِ. كان هذا هو مزاجه الحقيقي. بدون شخصيته الحقيقية ، لم يكن هناك ما يسمى بالحرية العظيمة.
بضربة ، تم إرسال لي تشينغشان يطير مرة أخرى ، هذه المرة بحافر أحمر فاتح على جبينه كان غارقًا قليلاً. حتى أنه ينزف من الدم. لا يمكن تجاهل ضربة من سيادي شيطان بسهولة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << “هاه؟ تريد أن تجرب ذلك علي؟ سأعلمك درسًا اليوم إذن! سأجعلك تعلم أن المعاناة من أجل كسب ثقتي لا تنجح! ”
ومع ذلك ، فإن الجزء الذي وجده لا يطاق هو حقيقة أنه تذكر الإذلال من إرساله يطير بواسطة ركلة الأرنب. لماذا يحب هؤلاء المطيات دائمًا ركل الوجه !؟
في منزل المائة عشب ، تذمرت روان ياوتشو بحزن ، “جيو اير ، لقد دخلت للتو في الزراعة المنعزلة لفترة قصيرة وماذا فعلت؟”
رغم ذلك ، هذا هو! هذا الشعور المبهج يجعلني ممتلئًا بالقوة. هذا أنا ، لي تشينغشان! أنا لست شخصًا جيدًا! هاهاهاها!
ومع ذلك ، فإن الجزء الذي وجده لا يطاق هو حقيقة أنه تذكر الإذلال من إرساله يطير بواسطة ركلة الأرنب. لماذا يحب هؤلاء المطيات دائمًا ركل الوجه !؟
نتيجة لذلك ، شق طريقه إلى أعلى التل المرتفع بابتسامة ، ليس فقط لجمع الأفكار الشيطانية ، ولكن أيضًا لاستعادة إحساسه بذاته.
نتيجة لذلك ، شق طريقه إلى أعلى التل المرتفع بابتسامة ، ليس فقط لجمع الأفكار الشيطانية ، ولكن أيضًا لاستعادة إحساسه بذاته.
شعر لي تشينغشان بالحزن ، مضيفًا اسمًا آخر إلى القائمة السوداء في ذهنه. هذا الغزال اللعين يعمل ضدي منذ البداية. إذا سنحت لي الفرصة ، فلن اجنبها أبدًا. أتساءل كيف مذاق لحم الغزال الساخن. رغم ذلك ، شكلها البشري جميل بما يكفي لي. سأفعل ذلك أولاً ، وبعد ذلك سـ…
“تعال! بغض النظر عن الطريقة التي دستني بها ، لن أقاوم! ”
تحول رأس لي تشينغشان إلى جانب واحد قبل أن يصححه ببطء. “لماذا أصبحت ضعيفة جدًا؟ هل أنت غير معتاد على شكل الإنسان الخاص بك؟ ”
تحول رأس لي تشينغشان إلى جانب واحد قبل أن يصححه ببطء. “لماذا أصبحت ضعيفة جدًا؟ هل أنت غير معتاد على شكل الإنسان الخاص بك؟ ”
بانغ! قبل أن يتمكن لي تشينغشان حتى من إنهاء ما كان يقوله ، تم إرساله يطير بساق نحيلة.
رفعت روان ياوتشو صوتها قليلاً. بغض النظر عن كيف نظرت إليها ، فإن الغزال ذو تسعة ألوان كانت تضرب لي تشينغشان ضربًا ساحقًا. لم يقاوم حتى ، وبالتأكيد لم يكن لديه القدرة على الرد. حتى أنها بدأت في الشك فيما إذا كانت خصمه في صراع حتى الموت أم لا.
اتخذت الغزال ذو تسعة ألوان شكلها البشري. كانت ترتدي عباءة ذات تسعة ألوان مرقطة ، تشد يديها وتتوق إلى ضربه. “لقد طلبت هذا بنفسك! من الأفضل ألا تهرب إلى والديك بعد ذلك! ”
أمسكت روان ياوتشو بكتفيها برفق. “أعلم أنك تفعلين هذا من أجلي. سأبذل قصارى جهدي حتى لا أراه. أوعدني ، لا تخلقي أي مشكلة بعد الآن ، حسناً؟ ”
تقدم المجلد السماوي للحرية أكثر. استقرت زراعته تمامًا ، واقترب من الإتقان الأولي.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من إنهاء ما كانت تقوله ، كان هناك حفيف ، ووقف لي تشينغشان أمامها مرة أخرى. ابتسم تمامًا كما كان من قبل حيث بدا أن قطعتين من النار تضيء في عينيه. “ثم سيعتمد ذلك على مدى قدرتك. ”
“حسنا!” لم تقل الغزال ذو الألوان التسعة أي شيء أكثر من ذلك ولكمت لي تشينغشان في وجهه.
“اسكت!” صرت الغزال ذو تسعة ألوان على أسنانها.
إذا كان الشخص لا يشعر بالخوف ، فلن يتجنب الخطر. إذا لم يكن لديهم غضب ، فلن يحموا أنفسهم. هذا هو السبب في أنهم قالوا إن حتى بوذا كان مزعجًا ، مما جعل الأسد يزمجر غاضبًا. سواء كان ذلك لحماية دارما أو لنشر دارما ، كانت لا تزال تجذب الناس بالقوة في نهاية اليوم.
تحول رأس لي تشينغشان إلى جانب واحد قبل أن يصححه ببطء. “لماذا أصبحت ضعيفة جدًا؟ هل أنت غير معتاد على شكل الإنسان الخاص بك؟ ”
“قال لي أن أضربه. ” أصيبت الغزال ذو الألوان التسعة بالاكتئاب والحزن ، مثل توبيخ المعلم لطالب مدرسة ابتدائية.
على الفور ، تحول الغزال ذو الألوان التسعة إلى سلسلة من الخطوط الملونة ، مما أدى إلى قصفه بمجموعة من الهجمات. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن كل لكمة وركلة كانت أنيقة للغاية ، مثل الرقص ، ومرضية للعين.
كانت أقدام لي تشينغشان متجذرة بقوة على الأرض حيث كان يقف داخل الوابل دون أن يتزحزح ، بعد أن أصبح واحداً مع الأرض. حتى أنه علق باستمرار ، “هذه لكمة جيدة. هذه ليست ركلة سيئة أيضًا! إنه جميل جدًا ، لكنك لم تقاتلي من قبل ، أليس كذلك؟ ” لقد بدا حقًا وكأنه كان معجبًا برقصة.
“اسكت!” صرت الغزال ذو تسعة ألوان على أسنانها.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن لي تشينغشان شعر أنه بينما كانت غاضبة ، لم يكن لديها نية قتل. لم يكن لديها حتى التصميم على إيذاء الآخرين ، ومن الواضح أنها ليست ماهرة في القتال. إذا كان أرنبًا أسودًا معينًا بدلاً من ذلك ، فسيكون محظوظًا إذا كانت حياته سليمة ، فلماذا لا يزال لديه الشجاعة للوقوف هناك ببساطة ويتعرض للضرب؟ ربما كان هذا مجرد اختلاف بين الأعراق!
لم يهتم الفراء الأسود ‘هو’ بتدمير مدينة اللانهائية ، ومع ذلك كان على الغزال ذو تسعة ألوان أن تكبح قوتها باستمرار في حديقة المائة عشب. لم تستطع السماح بأي اضطراب تسببه لإلحاق الضرر بالنباتات.
“هاي ، أنت الشخص الذي كان يضربني طوال الوقت!” اعترض لي تشينغشان. حتى لو وقف هناك فقط وتلقى الضرب ، فقد يُنظر إليه على أنه حقير. كان هؤلاء المعارضون له نبلاء للغاية في الماضي.
بالطبع ، كانت لا تزال كافية لسحق أي إمبراطور شيطان عادي ، لكن بالنسبة إلى لي تشينغشان ، بدا الأمر مجرد مبهرج وغير عملي. نتيجة لذلك ، بينما بدا أنه تعرض لضرب مبرح ، كان معظمه عبارة عن خدوش. حتى لو كانت الإصابات أعمق قليلاً ، يمكنه أن يتعافى تمامًا في فترة قصيرة مع معدل شفائه.
اتخذت الغزال ذو تسعة ألوان شكلها البشري. كانت ترتدي عباءة ذات تسعة ألوان مرقطة ، تشد يديها وتتوق إلى ضربه. “لقد طلبت هذا بنفسك! من الأفضل ألا تهرب إلى والديك بعد ذلك! ”
توقفت الغزال ذو تسعة ألوان فجأة ونظرت إليه بشدة ، وهي تلهث قليلاً.
قام بتعميم دورة الحياة والنمو اللانهائية ويستنشق ويزفر باستمرار. تدفقت الحيوية حوله. ازدهرت النباتات وذبلت ، مما أدى إلى تغذيته وكذلك الأعشاب الروحية التي تنمو في حديقة المائة عشب.
ابتسم لي تشينغشان. “نفدت طاقتك؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أنت مجنون!” قامت الغزال ذو تسعة ألوان بتدوير قبضتيها رافضة قبول ذلك. تجمع ضوء تسعة ألوان في عينيها. كان هذا وهج قدرة فطرية. “طفل ، إذا استقبلت هذا ، فسوف تموت. إذا كنت تعتقد أنك قادر ، فحاول ألا تتهرب! ”
شعر لي تشينغشان بالخطر ، لكنه لم يهتم على الإطلاق. بدلا من ذلك ، نشر ذراعيه. “حسنًا ، تعال إلي. ما لا يقتلني يجعلني أقوى! ”
“انا مخطئة. ” أدركت الأيل ذات الألوان التسعة أنها كانت غاضبة حقًا. كان من الأفضل ألا تجادل في مثل هذا الوقت. لقد حاول لي تشينغشان اللعين في الواقع زرع الفتنة بين الاثنين. حقير تماما!
كانت القدرة الفطرية للغزلان ذات الألوان التسعة على شفا إطلاق النار عندما انطلق صوت روان ياوتشو الصارم فجأة من الهواء ، “جيو اير ، عُد!”
“لقد خدعتني!” تغير وجه الغزال ذو التسعة ألوان. “أيها الوغد الحقير!”
شعر لي تشينغشان بالحزن ، مضيفًا اسمًا آخر إلى القائمة السوداء في ذهنه. هذا الغزال اللعين يعمل ضدي منذ البداية. إذا سنحت لي الفرصة ، فلن اجنبها أبدًا. أتساءل كيف مذاق لحم الغزال الساخن. رغم ذلك ، شكلها البشري جميل بما يكفي لي. سأفعل ذلك أولاً ، وبعد ذلك سـ…
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“هاي ، أنت الشخص الذي كان يضربني طوال الوقت!” اعترض لي تشينغشان. حتى لو وقف هناك فقط وتلقى الضرب ، فقد يُنظر إليه على أنه حقير. كان هؤلاء المعارضون له نبلاء للغاية في الماضي.
“قال لي أن أضربه. ” أصيبت الغزال ذو الألوان التسعة بالاكتئاب والحزن ، مثل توبيخ المعلم لطالب مدرسة ابتدائية.
“لن أجنبك!”
ألقت الغزال ذو تسعة ألوان وهجًا في وجهه واستدارت. مع قفزة ، تحولت إلى غزال أبيض وهرعت نحو مسكن المائة عشب.
لم يهتم الفراء الأسود ‘هو’ بتدمير مدينة اللانهائية ، ومع ذلك كان على الغزال ذو تسعة ألوان أن تكبح قوتها باستمرار في حديقة المائة عشب. لم تستطع السماح بأي اضطراب تسببه لإلحاق الضرر بالنباتات.
شعر لي تشينغشان بالحزن ، مضيفًا اسمًا آخر إلى القائمة السوداء في ذهنه. هذا الغزال اللعين يعمل ضدي منذ البداية. إذا سنحت لي الفرصة ، فلن اجنبها أبدًا. أتساءل كيف مذاق لحم الغزال الساخن. رغم ذلك ، شكلها البشري جميل بما يكفي لي. سأفعل ذلك أولاً ، وبعد ذلك سـ…
نبتت الأفكار الشيطانية من قلبه. عمم المجلد السماوي للحرية بسرعة. بعد أن انطلق من الأفكار الشيطانية ، فقد شيطان اليين السيطرة مرة أخرى ، فقط ليتم إخضاعه من خلال قدرته الفطرية.
تحول رأس لي تشينغشان إلى جانب واحد قبل أن يصححه ببطء. “لماذا أصبحت ضعيفة جدًا؟ هل أنت غير معتاد على شكل الإنسان الخاص بك؟ ”
مع انتشار دورة الحياة والنمو اللانهائية ، تعافت جروحه بسرعة. لم تأتي القدرة الفطرية بخصائص تجديد قوية فحسب ، بل يمكنها أيضًا التخلص سريعًا من إجهاده العقلي ، مما جعل لي تشينغشان أكثر رضاءًا.
توقفت الغزال ذو تسعة ألوان فجأة ونظرت إليه بشدة ، وهي تلهث قليلاً.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بعد فترة ، عاد عقله إلى السلام ، ولم يعد به أي غضب أو كراهية. لقد أصبح رجلاً عظيماً ذا فضيلة فاز بالفضيلة مرة أخرى.
اتخذت الغزال ذو تسعة ألوان شكلها البشري. كانت ترتدي عباءة ذات تسعة ألوان مرقطة ، تشد يديها وتتوق إلى ضربه. “لقد طلبت هذا بنفسك! من الأفضل ألا تهرب إلى والديك بعد ذلك! ”
من ذلك ، فهم كيف لا أساس لمفهوم “القضاء على الأفكار الشيطانية”.
على الفور ، تحول الغزال ذو الألوان التسعة إلى سلسلة من الخطوط الملونة ، مما أدى إلى قصفه بمجموعة من الهجمات. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن كل لكمة وركلة كانت أنيقة للغاية ، مثل الرقص ، ومرضية للعين.
إذا كان الشخص لا يشعر بالخوف ، فلن يتجنب الخطر. إذا لم يكن لديهم غضب ، فلن يحموا أنفسهم. هذا هو السبب في أنهم قالوا إن حتى بوذا كان مزعجًا ، مما جعل الأسد يزمجر غاضبًا. سواء كان ذلك لحماية دارما أو لنشر دارما ، كانت لا تزال تجذب الناس بالقوة في نهاية اليوم.
“على ما يرام. ”
مع هذا الفكر ، ارتفع شيطان اليين.
“قال لي أن أضربه. ” أصيبت الغزال ذو الألوان التسعة بالاكتئاب والحزن ، مثل توبيخ المعلم لطالب مدرسة ابتدائية.
وتناثر الضباب على وجهه ، ليكشف عن مظهره الحقيقي. لم يكن المظهر الحالي لـ لي تشينغشان ، ولكن الشاب من قرية الثور الرابض. كان وجهه محددًا قليلاً ، ليس وسيمًا ولا قبيحًا. كان مجرد فتى مزارع عادي ، مثله مثل الفانين الآخرين الذين لا حصر لهم.
“وهل هذا يجعلك على حق؟”
نجح تآكل الوقت في ترك العديد من علامات الأفراح والحزن على وجهه ، لكنه امتلك أيضًا كل الرغبات والمخاوف التي يمتلكها الفانِ. كان هذا هو مزاجه الحقيقي. بدون شخصيته الحقيقية ، لم يكن هناك ما يسمى بالحرية العظيمة.
تقدم المجلد السماوي للحرية أكثر. استقرت زراعته تمامًا ، واقترب من الإتقان الأولي.
وتناثر الضباب على وجهه ، ليكشف عن مظهره الحقيقي. لم يكن المظهر الحالي لـ لي تشينغشان ، ولكن الشاب من قرية الثور الرابض. كان وجهه محددًا قليلاً ، ليس وسيمًا ولا قبيحًا. كان مجرد فتى مزارع عادي ، مثله مثل الفانين الآخرين الذين لا حصر لهم.
شعر لي تشينغشان بالزيادة السريعة في قوته ، ولم يسعه إلا الابتسام. لم يتعرض للضرب من أجل لا شيء. ومع ذلك ، إذا أراد أن يخطو خطوة إلى الأمام ، فلن تكون هذه المشاجرات الصغيرة كافية.
“انا مخطئة. ” أدركت الأيل ذات الألوان التسعة أنها كانت غاضبة حقًا. كان من الأفضل ألا تجادل في مثل هذا الوقت. لقد حاول لي تشينغشان اللعين في الواقع زرع الفتنة بين الاثنين. حقير تماما!
ألقت الغزال ذو تسعة ألوان وهجًا في وجهه واستدارت. مع قفزة ، تحولت إلى غزال أبيض وهرعت نحو مسكن المائة عشب.
لم يعد الغزال ذو الألوان التسعة عدوًا له على الإطلاق. بغض النظر عن مدى قوتها ، لم تستطع إثارة أي نية قتل منه.
لم يعد الغزال ذو الألوان التسعة عدوًا له على الإطلاق. بغض النظر عن مدى قوتها ، لم تستطع إثارة أي نية قتل منه.
فقط من خلال التدريب والفهم في مساحة أوسع ، يمكنه تطوير أفكار شيطانية أقوى ، مما يسمح له بالنجاح مع المجلد السماوي للحرية ومشاهدة الطريق الحقيقي للحرية.
توقفت الغزال ذو تسعة ألوان فجأة ونظرت إليه بشدة ، وهي تلهث قليلاً.
في منزل المائة عشب ، تذمرت روان ياوتشو بحزن ، “جيو اير ، لقد دخلت للتو في الزراعة المنعزلة لفترة قصيرة وماذا فعلت؟”
تقدم المجلد السماوي للحرية أكثر. استقرت زراعته تمامًا ، واقترب من الإتقان الأولي.
“قال لي أن أضربه. ” أصيبت الغزال ذو الألوان التسعة بالاكتئاب والحزن ، مثل توبيخ المعلم لطالب مدرسة ابتدائية.
“أنت مجنون!” قامت الغزال ذو تسعة ألوان بتدوير قبضتيها رافضة قبول ذلك. تجمع ضوء تسعة ألوان في عينيها. كان هذا وهج قدرة فطرية. “طفل ، إذا استقبلت هذا ، فسوف تموت. إذا كنت تعتقد أنك قادر ، فحاول ألا تتهرب! ”
أكمل لي تشينغشان مرحلته الأولى من الزراعة ووضع مؤقتًا المجلد السماوي للحرية جانبًا ، وانتقل إلى مسار تشيلين لطول العمر. لم تكن هناك طرق مختصرة لاتخاذها. كل ما يمكنه فعله هو أن يأخذ الأمر خطوة بخطوة ويترك الطبيعة تأخذ مجراها.
“وهل هذا يجعلك على حق؟”
نتيجة لذلك ، شق طريقه إلى أعلى التل المرتفع بابتسامة ، ليس فقط لجمع الأفكار الشيطانية ، ولكن أيضًا لاستعادة إحساسه بذاته.
رفعت روان ياوتشو صوتها قليلاً. بغض النظر عن كيف نظرت إليها ، فإن الغزال ذو تسعة ألوان كانت تضرب لي تشينغشان ضربًا ساحقًا. لم يقاوم حتى ، وبالتأكيد لم يكن لديه القدرة على الرد. حتى أنها بدأت في الشك فيما إذا كانت خصمه في صراع حتى الموت أم لا.
“لن أجنبك!”
كل ما فعله في حديقة المائة عشب خلال الأيام القليلة الماضية جعلها تشعر بالتأثُّر الشديد. بغض النظر عن ماضيه ، كان يمتلك قلبًا لفعل الخير. لقد كان يعمل بجد حقًا ، ومع ذلك فقد تعرض للمضايقات على الفور بسبب ذلك ، وقد حدث ذلك في حديقة المائة عشب الخاصة بها ، مع وجود الغزال ذو تسعة ألوان خلفها.
على الفور ، تحول الغزال ذو الألوان التسعة إلى سلسلة من الخطوط الملونة ، مما أدى إلى قصفه بمجموعة من الهجمات. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن كل لكمة وركلة كانت أنيقة للغاية ، مثل الرقص ، ومرضية للعين.
“انا مخطئة. ” أدركت الأيل ذات الألوان التسعة أنها كانت غاضبة حقًا. كان من الأفضل ألا تجادل في مثل هذا الوقت. لقد حاول لي تشينغشان اللعين في الواقع زرع الفتنة بين الاثنين. حقير تماما!
كانت القدرة الفطرية للغزلان ذات الألوان التسعة على شفا إطلاق النار عندما انطلق صوت روان ياوتشو الصارم فجأة من الهواء ، “جيو اير ، عُد!”
أمسكت روان ياوتشو بكتفيها برفق. “أعلم أنك تفعلين هذا من أجلي. سأبذل قصارى جهدي حتى لا أراه. أوعدني ، لا تخلقي أي مشكلة بعد الآن ، حسناً؟ ”
أكمل لي تشينغشان مرحلته الأولى من الزراعة ووضع مؤقتًا المجلد السماوي للحرية جانبًا ، وانتقل إلى مسار تشيلين لطول العمر. لم تكن هناك طرق مختصرة لاتخاذها. كل ما يمكنه فعله هو أن يأخذ الأمر خطوة بخطوة ويترك الطبيعة تأخذ مجراها.
“على ما يرام. ”
اتخذت الغزال ذو تسعة ألوان شكلها البشري. كانت ترتدي عباءة ذات تسعة ألوان مرقطة ، تشد يديها وتتوق إلى ضربه. “لقد طلبت هذا بنفسك! من الأفضل ألا تهرب إلى والديك بعد ذلك! ”
ألقت الغزال ذو تسعة ألوان وهجًا في وجهه واستدارت. مع قفزة ، تحولت إلى غزال أبيض وهرعت نحو مسكن المائة عشب.
أكمل لي تشينغشان مرحلته الأولى من الزراعة ووضع مؤقتًا المجلد السماوي للحرية جانبًا ، وانتقل إلى مسار تشيلين لطول العمر. لم تكن هناك طرق مختصرة لاتخاذها. كل ما يمكنه فعله هو أن يأخذ الأمر خطوة بخطوة ويترك الطبيعة تأخذ مجراها.
“أنت مجنون!” قامت الغزال ذو تسعة ألوان بتدوير قبضتيها رافضة قبول ذلك. تجمع ضوء تسعة ألوان في عينيها. كان هذا وهج قدرة فطرية. “طفل ، إذا استقبلت هذا ، فسوف تموت. إذا كنت تعتقد أنك قادر ، فحاول ألا تتهرب! ”
قام بتعميم دورة الحياة والنمو اللانهائية ويستنشق ويزفر باستمرار. تدفقت الحيوية حوله. ازدهرت النباتات وذبلت ، مما أدى إلى تغذيته وكذلك الأعشاب الروحية التي تنمو في حديقة المائة عشب.
لم يهتم الفراء الأسود ‘هو’ بتدمير مدينة اللانهائية ، ومع ذلك كان على الغزال ذو تسعة ألوان أن تكبح قوتها باستمرار في حديقة المائة عشب. لم تستطع السماح بأي اضطراب تسببه لإلحاق الضرر بالنباتات.
تحول رأس لي تشينغشان إلى جانب واحد قبل أن يصححه ببطء. “لماذا أصبحت ضعيفة جدًا؟ هل أنت غير معتاد على شكل الإنسان الخاص بك؟ ”
من الواضح أن روان ياوتشو لم تترك عمله الشاق يذهب هباءً ، مما زاد من مساهمته.
ابتسم لي تشينغشان. “نفدت طاقتك؟”
في تصنيفات اللانهائية ، ارتفع ترتيبه ، وتقدم نحو التلميذ الداخلي بمعدل لا يمكن إيقافه.
بضربة ، تم إرسال لي تشينغشان يطير مرة أخرى ، هذه المرة بحافر أحمر فاتح على جبينه كان غارقًا قليلاً. حتى أنه ينزف من الدم. لا يمكن تجاهل ضربة من سيادي شيطان بسهولة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بضربة ، تم إرسال لي تشينغشان يطير مرة أخرى ، هذه المرة بحافر أحمر فاتح على جبينه كان غارقًا قليلاً. حتى أنه ينزف من الدم. لا يمكن تجاهل ضربة من سيادي شيطان بسهولة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
رفعت روان ياوتشو صوتها قليلاً. بغض النظر عن كيف نظرت إليها ، فإن الغزال ذو تسعة ألوان كانت تضرب لي تشينغشان ضربًا ساحقًا. لم يقاوم حتى ، وبالتأكيد لم يكن لديه القدرة على الرد. حتى أنها بدأت في الشك فيما إذا كانت خصمه في صراع حتى الموت أم لا.
مع هذا الفكر ، ارتفع شيطان اليين.
