Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1423

ظهر ثور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهر ثور

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

بدأ لي تشينغشان في متابعة عملية قربان مدرسة سيدهانتا إلى ماهيفارا بجدية ، وترديد الكتب المقدسة بتركيز أكبر.  حتى أن شياو آن قدمت له مجموعة من شياطين الهيكل العظمي ، يقفون على الجانب مرتديًا أردية بيضاء كمشاركين في الطقوس.  أثبتت حقيقة الوضع أنها كانت فعالة بالفعل.  نتيجة لذلك ، شكلوا مجموعة من الهياكل الذين أشادوا بالطقوس في كل مرة.

تلاشى الغبار ببطء ، وظهر مخطط ضبابي للبركان تدريجياً ، مشابهًا إلى حد ما لماهيفارا.  كان تعبيره سلميا.  جلس ورجلاه متقاطعتان ، يحدق في المحيط.  في ذهول ، تداخلت مع ما رآه في الأوهام.

 

اهتزت الأرض.  جمع لي تشينغشان يديه معًا ، وبدأ العرض النهائي.

أصبحت التماثيل التي نحتها أكثر فخامة ، وأصبحت العروض التي قدمها أكثر وفرة ، وأصبحت الصورة في الأوهام أكثر وضوحًا.

أدار لي تشينغشان رأسه لإلقاء نظرة ، لكنه لم يستطع رؤيته، لذلك أنتج القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  كمرآة ، فقط لرؤية صورة ماهيفارا على ظهره.  كان ضبابيًا لكنه منحه حملًا إلهيًا ، جالسًا ورجلاه متقاطعتان ومبتسمتان.  لم يكن يشبه الوشم ، بل وحمة.

 

ومع ذلك ، لا يمكن أن يحل الإلهام محل الزراعة ، لذلك كان الفهم مجرد فهم.  لم ترتفع زراعته.  سيواجه عددًا أقل قليلاً من الاختناقات في زراعته المستقبلية ، وسيكون قادرًا على استخدام قوته بمرونة أكبر.

بدا عواء الناس وضغط الإله حقيقياً ، وكان يختبر باستمرار قوة إرادته وشجاعته.  بعد ذلك ، عندما كان على وشك الاستسلام ، يتحول إلى ثور هائج ، ويدوس على المذبح ، ويدمر التمثال ، ويوقف المراسم.

“حسنا حسنا.  فزت.  ” كشف لي تشينغشان نفسه مرة أخرى.

 

بووم!

كان مشهدًا غريبًا للغاية.  وسط حشد من الهياكل العظمية المخيفة ، كان رجل معين من التفاني المطلق يصلي لتمثال لفترة من الوقت ، فقط ليتحول فجأة إلى ثور ويحطم التمثال إلى أشلاء.  بعد ذلك ، ينهار على الأرض ويلهث للهواء.

 

 

نتيجة لذلك ، قام بسحب نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار ببطء.  كان اللمعان يتدفق مثل الماء.  الأنماط تشبه الزهور.  كان يحدق في البركان الذي برد من بعيد ، يقفز ويتأرجح.

خلال عملية الطقوس ، أصبح لي تشينغشان مرهقًا أكثر فأكثر.  كل مرة كانت بمثابة معركة مريرة ، تستنفد كل طاقته ، إلا أنه لم يهتف إلا لفترة قصيرة.

رمشت شياو آن عينيها ونظرت حولها.  “هاه؟ أين أنت؟” عكست عيناها الصافية بشكل واضح مظهر لي تشينغشان.  (هاهاهاهاها)

 

 

بالنسبة لكيفية اختفاء طاقته بهذه الطريقة ، كان هذا لا يزال لغزا.  كان الأمر كما لو أن القربان الحقيقي لم يكن الصيد العشوائي من المحيط ، بل هو نفسه.

بدا عواء الناس وضغط الإله حقيقياً ، وكان يختبر باستمرار قوة إرادته وشجاعته.  بعد ذلك ، عندما كان على وشك الاستسلام ، يتحول إلى ثور هائج ، ويدوس على المذبح ، ويدمر التمثال ، ويوقف المراسم.

 

لكن على أقل تقدير ، كان لا يزال محظوظًا في الوقت الحالي.  نما فهمه للمجلد السماوي للحرية مع كل يوم.

كانت نعمة الإله لا حدود لها ، لكن غضب الإله كان جهنميًا.

ثم نظر لي تشينغشان نحو شياو آن.

 

 

لطالما كانت ماهيفارا غير متوقع.  ربما كان هناك نزوة واحدة فقط هي التي تفرق بين الحظ والبؤس.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << بدأ لي تشينغشان في متابعة عملية قربان مدرسة سيدهانتا إلى ماهيفارا بجدية ، وترديد الكتب المقدسة بتركيز أكبر.  حتى أن شياو آن قدمت له مجموعة من شياطين الهيكل العظمي ، يقفون على الجانب مرتديًا أردية بيضاء كمشاركين في الطقوس.  أثبتت حقيقة الوضع أنها كانت فعالة بالفعل.  نتيجة لذلك ، شكلوا مجموعة من الهياكل الذين أشادوا بالطقوس في كل مرة.

لكن على أقل تقدير ، كان لا يزال محظوظًا في الوقت الحالي.  نما فهمه للمجلد السماوي للحرية مع كل يوم.

لكن هذا كان كافيا بالنسبة له.  كان المسار هو مصدر القوة ، بينما كانت التقنيات والقدرات مجرد طرق لاستخدام القوة.

 

 

بالطبع ، لم تكن العملية بسيطة مثل تقديم بعض المأكولات البحرية وسيمنحه الإله بعض القوة.  ربما لم يحب ماهيفارا المأكولات البحرية كثيرًا.  مع كل عرض ، كان على اتصال شخصيًا بطريق الحرية العظيمة بطريقة خطيرة للغاية ، كما لو كان يحدق في الضوء الذي كان كافيًا لإبهامه بحثًا عن الإلهام.

**(م.م / هي نفسها روح اليين … يختلف الاسم لمزارعي البوذية)

 

بدا عواء الناس وضغط الإله حقيقياً ، وكان يختبر باستمرار قوة إرادته وشجاعته.  بعد ذلك ، عندما كان على وشك الاستسلام ، يتحول إلى ثور هائج ، ويدوس على المذبح ، ويدمر التمثال ، ويوقف المراسم.

ومع ذلك ، لا يمكن أن يحل الإلهام محل الزراعة ، لذلك كان الفهم مجرد فهم.  لم ترتفع زراعته.  سيواجه عددًا أقل قليلاً من الاختناقات في زراعته المستقبلية ، وسيكون قادرًا على استخدام قوته بمرونة أكبر.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

ذهبت غو يانيينغ دون أن تقول ، في حين أن مسار العظام البيضاء والجمال العظيم الذي مارسته كان دائمًا قادرًا على الرؤية من خلال الأوهام.  منذ أن حصلت على ثمرة سروتابانا *، كانت الأوهام بشكل أساسي عديمة الفائدة عليها إلا إذا كانت من شخص يفوقها في زراعته.  حتى ثعلب التلال الخضراء ، سو ميراو ، عانت على يدها من قبل.

لكن هذا كان كافيا بالنسبة له.  كان المسار هو مصدر القوة ، بينما كانت التقنيات والقدرات مجرد طرق لاستخدام القوة.

 

 

 

بغض النظر عن مدى روعة تقنية حركة الشيطان الوهمي ، فقد كانت مجرد تقنية.  مع تعمق فهم لي تشينغشان لطريق الحرية العظيمة ، تقدم باستمرار بشكل أسرع ، وحقق تقدمًا هائلًا حقًا في يوم واحد.  يمكنه تحقيق السيادة الأولية عليها في وقت قريب.

 

 

فجأة قالت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، ظهرك!”

“تشينغشان ، لقد حان الوقت.  ” ذكرته غو يانيينغ.

كان مشهدًا غريبًا للغاية.  وسط حشد من الهياكل العظمية المخيفة ، كان رجل معين من التفاني المطلق يصلي لتمثال لفترة من الوقت ، فقط ليتحول فجأة إلى ثور ويحطم التمثال إلى أشلاء.  بعد ذلك ، ينهار على الأرض ويلهث للهواء.

 

بالنسبة لكيفية اختفاء طاقته بهذه الطريقة ، كان هذا لا يزال لغزا.  كان الأمر كما لو أن القربان الحقيقي لم يكن الصيد العشوائي من المحيط ، بل هو نفسه.

أطلق لي تشينغشان العنان للحركة الإلهية للعناصر الخمسة وتقنية حركة الشيطان الوهمية في نفس الوقت ، وتحول إلى كرة من ضوء خمسة ألوان أولاً.  بعد ذلك ، اختفى تدريجياً في الهواء.

“حسنا حسنا.  فزت.  ” كشف لي تشينغشان نفسه مرة أخرى.

 

 

“هل بإمكانك رؤيتي؟”

 

 

“تشينغشان ، تشينغشان!” نادى صوت مألوف وقلق باسمه.  فتح عينيه ببطء ، ليكتشف أن رأسه كان يعاني من ألم شديد وأن جسده يعاني من الألم.  كان محاطًا بالأنقاض والحمم المتدفقة.  “شياو آن؟ ماذا حدث لي؟”

“بالطبع.  ” هزت غو يانيينغ كتفيها وأشارت إلى عينيها.  كانت في الأصل عيون حادة للصقر.  بعد الاندماج مع ريشة تقليب السماء ، كانت تمتلك بالفعل بعض قوى كون بينغ ، لذا يمكنها رؤية لي تشينغشان بوضوح.

 

 

 

ثم نظر لي تشينغشان نحو شياو آن.

 

 

 

رمشت شياو آن عينيها ونظرت حولها.  “هاه؟ أين أنت؟” عكست عيناها الصافية بشكل واضح مظهر لي تشينغشان.  (هاهاهاهاها)

 

 

نتيجة لذلك ، قام بسحب نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار ببطء.  كان اللمعان يتدفق مثل الماء.  الأنماط تشبه الزهور.  كان يحدق في البركان الذي برد من بعيد ، يقفز ويتأرجح.

“حسنا حسنا.  فزت.  ” كشف لي تشينغشان نفسه مرة أخرى.

 

 

“تشينغشان ، لقد حان الوقت.  ” ذكرته غو يانيينغ.

لم يكن الأمر أن تقنية الحركة الشيطانية الوهمية كانت غير موثوقة ؛ بدلاً من ذلك ، كانوا رائعين للغاية.

 

بغض النظر عن مدى روعة تقنية حركة الشيطان الوهمي ، فقد كانت مجرد تقنية.  مع تعمق فهم لي تشينغشان لطريق الحرية العظيمة ، تقدم باستمرار بشكل أسرع ، وحقق تقدمًا هائلًا حقًا في يوم واحد.  يمكنه تحقيق السيادة الأولية عليها في وقت قريب.

ذهبت غو يانيينغ دون أن تقول ، في حين أن مسار العظام البيضاء والجمال العظيم الذي مارسته كان دائمًا قادرًا على الرؤية من خلال الأوهام.  منذ أن حصلت على ثمرة سروتابانا *، كانت الأوهام بشكل أساسي عديمة الفائدة عليها إلا إذا كانت من شخص يفوقها في زراعته.  حتى ثعلب التلال الخضراء ، سو ميراو ، عانت على يدها من قبل.

 

**(م.م / هي نفسها روح اليين … يختلف الاسم لمزارعي البوذية)

“تشينغشان ، لقد حان الوقت.  ” ذكرته غو يانيينغ.

 

لكن على أقل تقدير ، كان لا يزال محظوظًا في الوقت الحالي.  نما فهمه للمجلد السماوي للحرية مع كل يوم.

“هذا آو شوان يسمى” التنين الأسود ذو العينين الذهبية “.  بما أنك تستطيعون رؤيتي ، فمن المحتمل أنه يستطيع ذلك أيضًا.  تنهد ، ليس لدي سوى القليل من الوقت “.  قام لي تشينغشان بتمرير ذقنه في التفكير قبل أن يتخذ قراره فجأة.  “سأقدم عرضًا آخر.  ”

 

 

 

“هل أنت متأكد؟” سألت غو يانيينغ.  عندما أكمل العرض السابق ، أمضى لي تشينغشان وقتًا جيدًا على الأرض قبل أن يصعد إلى قدميه ، وكان يعاني من الهذيان قليلاً.  أصبحت شياو آن قلقة أيضًا ، لكنها لم تحاول إقناعه بالوقوف.

 

 

 

“يانيينغ ، اذهبي لصيد سمكة من أجلي ، كلما كانت اكبر كان أفضل.  شياو آن ، جهز فرقة القرابين من العظم الأبيض “.  حدق لي تشينغشان في الشمال البعيد وابتسم.  “هذا الطفل لديه مزاج قصير أيضًا ، لذلك لا يمكننا أن نجعله ينتظر وقتًا طويلاً.  ”

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << بدأ لي تشينغشان في متابعة عملية قربان مدرسة سيدهانتا إلى ماهيفارا بجدية ، وترديد الكتب المقدسة بتركيز أكبر.  حتى أن شياو آن قدمت له مجموعة من شياطين الهيكل العظمي ، يقفون على الجانب مرتديًا أردية بيضاء كمشاركين في الطقوس.  أثبتت حقيقة الوضع أنها كانت فعالة بالفعل.  نتيجة لذلك ، شكلوا مجموعة من الهياكل الذين أشادوا بالطقوس في كل مرة.

نظرًا لأنهم اتفقوا على المغامرة في نفس المسار ، للقتال جنبًا إلى جنب ، كان عليهم الانتباه لبعضهم البعض ومساعدة بعضهم البعض.

 

 

“حقًا؟ ثم هل نجح أم لا؟ ” غمغم لي تشينغشان.  كان الخوف والشعور بالسقوط لا يزالان قويًا وحيويًا حتى الآن ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

نتيجة لذلك ، قام بسحب نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار ببطء.  كان اللمعان يتدفق مثل الماء.  الأنماط تشبه الزهور.  كان يحدق في البركان الذي برد من بعيد ، يقفز ويتأرجح.

“لقد صرخت” أنا ماهيفارا “قبل أن تلقي برأسك أولاً في البركان.  بعد ذلك ، انهار الجبل وانتهى الأمر على هذا النحو “.

 

 

بموجة من الاشكان ، تقاطع نصله ، قاطعًا الصخر.

 

 

“تشينغشان ، لقد حان الوقت.  ” ذكرته غو يانيينغ.

قعقعة.  تم تقطيع الصخور ، ورفعت الغبار وهي تتدحرج.

 

 

 

وبعد فترة عاد إلى سفح الجبل.  هدأ عقله ووقف ونصله في يده.

“تشينغشان ، تشينغشان!” نادى صوت مألوف وقلق باسمه.  فتح عينيه ببطء ، ليكتشف أن رأسه كان يعاني من ألم شديد وأن جسده يعاني من الألم.  كان محاطًا بالأنقاض والحمم المتدفقة.  “شياو آن؟ ماذا حدث لي؟”

 

 

تلاشى الغبار ببطء ، وظهر مخطط ضبابي للبركان تدريجياً ، مشابهًا إلى حد ما لماهيفارا.  كان تعبيره سلميا.  جلس ورجلاه متقاطعتان ، يحدق في المحيط.  في ذهول ، تداخلت مع ما رآه في الأوهام.

“تشينغشان ، لقد حان الوقت.  ” ذكرته غو يانيينغ.

 

 

امتص لي تشينغشان نفسًا عميقًا ، واستعد لعرض أخير قبل المعركة.  داس بقدمه اليمنى ، ارتفع ببطء مذبح ضخم يبلغ ارتفاعه ثلاثمائة متر.  لم يعد مجرد قرص دائري من الأرض.  تم نقشها بجميع النقوش والحروف التي تطلبها مدرسة سيدهانتا عند تقديم القرابين.

كان مشهدًا غريبًا للغاية.  وسط حشد من الهياكل العظمية المخيفة ، كان رجل معين من التفاني المطلق يصلي لتمثال لفترة من الوقت ، فقط ليتحول فجأة إلى ثور ويحطم التمثال إلى أشلاء.  بعد ذلك ، ينهار على الأرض ويلهث للهواء.

 

 

ووش! عاصفة من الرياح المفاجئة تبدد كل السحب في السماء.  وبدلا من ذلك ، كانت تلوح في الأفق سحابة زرقاء اللون ، وألقت بظلالها على الجزيرة بأكملها.  حدد ضوء الشمس المتلألئ شكل طائر ضخم يحمل حوتًا عملاقًا في مخالبه ، ويقذفه على المذبح.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

بووم!

جلس ماهيفارا على ظهر الثور ، وجاب الأرض.

 

  ترجمة: zixar

اهتزت الأرض.  جمع لي تشينغشان يديه معًا ، وبدأ العرض النهائي.

عوى الناس جميعًا ، لم يشتموا بشراسة ، بل سجدوا ، وانحنوا بعمق ، وانحنوا له باحترام كبير.  اكتشف في ذهوله أنه هو الإله.  غمر قلبه إحساس بفرح عظيم ، ولم يسعه إلا أن ينشر ذراعيه والصراخ.

 

تلاشى الغبار ببطء ، وظهر مخطط ضبابي للبركان تدريجياً ، مشابهًا إلى حد ما لماهيفارا.  كان تعبيره سلميا.  جلس ورجلاه متقاطعتان ، يحدق في المحيط.  في ذهول ، تداخلت مع ما رآه في الأوهام.

راقبت غو يانيينغ وشياو آن عن كثب من جانب واحد.

دخل لي تشينغشان في الوهم مرة أخرى ، لكنه لم ير الإله على قمة الجبل.  أصبح الجبل أسفل قدميه أصغر كثيرًا أيضًا.  كان يقف على قمة الجبل.

 

بووم!

واجه الرجل والاله بعضهما البعض.  تدفقت الصهارة داخل الجبل ، وتدفقت من كل صدع مثل الدم من الجروح.  قفز الجبل فجأة وهو يحدق مباشرة في لي تشينغشان بنظرة تشبه البرق.

لطالما كانت ماهيفارا غير متوقع.  ربما كان هناك نزوة واحدة فقط هي التي تفرق بين الحظ والبؤس.

 

 

ومضت النقوش على المذبح.  شعاع ضوء في الهواء.  تحول الحوت إلى رماد ، وكشف عظامه البيضاء الخشنة.

لكن هذا كان كافيا بالنسبة له.  كان المسار هو مصدر القوة ، بينما كانت التقنيات والقدرات مجرد طرق لاستخدام القوة.

 

 

دخل لي تشينغشان في الوهم مرة أخرى ، لكنه لم ير الإله على قمة الجبل.  أصبح الجبل أسفل قدميه أصغر كثيرًا أيضًا.  كان يقف على قمة الجبل.

نظر كل الناس.  كان هناك كل أنواع الناس ، ذكورًا وإناثًا ، كبارًا وصغارًا ، لكنهم جميعًا يشبهون لي تشينغشان نفسه المليء بالاحترام.

 

لكن هذا كان كافيا بالنسبة له.  كان المسار هو مصدر القوة ، بينما كانت التقنيات والقدرات مجرد طرق لاستخدام القوة.

عوى الناس جميعًا ، لم يشتموا بشراسة ، بل سجدوا ، وانحنوا بعمق ، وانحنوا له باحترام كبير.  اكتشف في ذهوله أنه هو الإله.  غمر قلبه إحساس بفرح عظيم ، ولم يسعه إلا أن ينشر ذراعيه والصراخ.

جلس ماهيفارا على ظهر الثور ، وجاب الأرض.

 

 

“أنا ماهيفارا!”

 

 

ثم نظر لي تشينغشان نحو شياو آن.

نظر كل الناس.  كان هناك كل أنواع الناس ، ذكورًا وإناثًا ، كبارًا وصغارًا ، لكنهم جميعًا يشبهون لي تشينغشان نفسه المليء بالاحترام.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << بدأ لي تشينغشان في متابعة عملية قربان مدرسة سيدهانتا إلى ماهيفارا بجدية ، وترديد الكتب المقدسة بتركيز أكبر.  حتى أن شياو آن قدمت له مجموعة من شياطين الهيكل العظمي ، يقفون على الجانب مرتديًا أردية بيضاء كمشاركين في الطقوس.  أثبتت حقيقة الوضع أنها كانت فعالة بالفعل.  نتيجة لذلك ، شكلوا مجموعة من الهياكل الذين أشادوا بالطقوس في كل مرة.

 

“هل بإمكانك رؤيتي؟”

ارتجف لي تشينغشان من الخوف.  تراجعت الأرض تحت قدميه ، وسقطت في هاوية لا قعر لها.  توالت الضحك من جميع الجهات.

 

 

لكن على أقل تقدير ، كان لا يزال محظوظًا في الوقت الحالي.  نما فهمه للمجلد السماوي للحرية مع كل يوم.

“تشينغشان ، تشينغشان!” نادى صوت مألوف وقلق باسمه.  فتح عينيه ببطء ، ليكتشف أن رأسه كان يعاني من ألم شديد وأن جسده يعاني من الألم.  كان محاطًا بالأنقاض والحمم المتدفقة.  “شياو آن؟ ماذا حدث لي؟”

 

 

دخل لي تشينغشان في الوهم مرة أخرى ، لكنه لم ير الإله على قمة الجبل.  أصبح الجبل أسفل قدميه أصغر كثيرًا أيضًا.  كان يقف على قمة الجبل.

“لقد صرخت” أنا ماهيفارا “قبل أن تلقي برأسك أولاً في البركان.  بعد ذلك ، انهار الجبل وانتهى الأمر على هذا النحو “.

بموجة من الاشكان ، تقاطع نصله ، قاطعًا الصخر.

 

 

“حقًا؟ ثم هل نجح أم لا؟ ” غمغم لي تشينغشان.  كان الخوف والشعور بالسقوط لا يزالان قويًا وحيويًا حتى الآن ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

 

 

 

فجأة قالت غو يانيينغ ، “تشينغشان ، ظهرك!”

 

بدا عواء الناس وضغط الإله حقيقياً ، وكان يختبر باستمرار قوة إرادته وشجاعته.  بعد ذلك ، عندما كان على وشك الاستسلام ، يتحول إلى ثور هائج ، ويدوس على المذبح ، ويدمر التمثال ، ويوقف المراسم.

أدار لي تشينغشان رأسه لإلقاء نظرة ، لكنه لم يستطع رؤيته، لذلك أنتج القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  كمرآة ، فقط لرؤية صورة ماهيفارا على ظهره.  كان ضبابيًا لكنه منحه حملًا إلهيًا ، جالسًا ورجلاه متقاطعتان ومبتسمتان.  لم يكن يشبه الوشم ، بل وحمة.

 

 

كانت نعمة الإله لا حدود لها ، لكن غضب الإله كان جهنميًا.

جلس ماهيفارا على ظهر الثور ، وجاب الأرض.

 

 

ترجمة: zixar

واجه الرجل والاله بعضهما البعض.  تدفقت الصهارة داخل الجبل ، وتدفقت من كل صدع مثل الدم من الجروح.  قفز الجبل فجأة وهو يحدق مباشرة في لي تشينغشان بنظرة تشبه البرق.

الفصل برعم اريكس

“لقد صرخت” أنا ماهيفارا “قبل أن تلقي برأسك أولاً في البركان.  بعد ذلك ، انهار الجبل وانتهى الأمر على هذا النحو “.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

  ترجمة: zixar

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط