ارتفاع الرياح
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“نظرًا لعدم وجود أي اعتراض لدى أحد ، انتهي النقاش هنا. سينضم لي تشينغشان إلى الجيش في أقرب وقت ممكن! ”
“هاه ، بالطبع لا! جميع المحسنين لي يعيشون بشكل جيد ، بينما كل أعدائي ماتوا. إنه فقط إذا أصبحت مثقلًا بأشياء كثيرة ، فلن أكون قادرًا على تحقيق ذلك “.
اعترض لي فنغيوان على ذلك ، “من قال ذلك؟”
أرجحت داي مينجفان يدها ، وفتحت جميع الأبواب والنوافذ فجأة. انسكب ضوء الشمس بصمت ، وكشف الغبار المتطاير في الهواء.
تبعها لي تشينغشان من بعيد. “حول هذا. هناك شيء آخر أود مساعدتك فيه. ”
كانت قاعة التلميذ المباشر صامتة. كان لدى التلاميذ المباشرين تعبيرات مختلفة ، كما لو كانوا لم يتعافوا بعد من صدمتهم.
تبعها لي تشينغشان من بعيد. “حول هذا. هناك شيء آخر أود مساعدتك فيه. ”
لقد حقق تلميذ داخلي بالفعل ما لم يتمكنوا من تحقيقه ، مستوليا على مسكن شوانمينغ للأخ الأكبر الأول وورث كل شيء في الداخل. كيف كان ذلك ممكنا؟ كيف فعلها؟ منذ متى أصبح آو شوان لطيفاً جدًا؟
ربما يكون هذا الطفل هو أصل الثورة (الاضطرابات). حان الوقت للاتصال بالسيد!
لم يتمكنوا من تصديقها أو فهمها ، لكن هذا كان الواقع. التفسير المنطقي الوحيد هو أنه حصل على مساعدة من مكان آخر ، وكانت مساعدة غير عادية أيضًا. ومع ذلك ، كانت هذه أراضي الطائفة اللانهائية ، لذلك كان المشتبه به الأكبر هو الروح المبجل لـ عودة المحيط في جناح المجلدات السماوية!
قيل أن الروح المبجل لـ عودة المحيط سيقابله كلما زار جناح المجلدات السماوية. كان هذا بلا شك الدليل الأكثر واقعية. كان يفترض أن تكون عليه. يجب أن يكون الطفل متصلاً بـ الروح المبجل لـ عودة المحيط. لا عجب لماذا كانت لديه الشجاعة للتصرف بغطرسة بمجرد انضمامه إلى الطائفة.
قالت الغزال ذو التسعة ألوان ، “هاي أيها الفتى ، من الأفضل ألا تأخذ هذا بعيدًا! هل تعلم كم أنت مزعج؟ ما لم تسلمنا صندوق اليشم…. أوه! ”
عندما فكروا في ذلك ، شعروا بدلاً من ذلك بتحسن طفيف في الداخل. عندما نظروا إلى لي تشينغشان مرة أخرى ، وجدوا على الفور أنه غامض بعض الشيء. لم يغادر الروح المبجل لـ عودة المحيط هذا المكان مطلقًا ولم يكن لديه أي اتصال مع الأشخاص العاديين ، فما هي خلفيته؟
ترجمة: zixar
“أخي الصغير ، سأمنحك شهرًا آخر للاستعداد. هذا هو الحد الخاص بي “. ربت جي شينغ على كتف لي تشينغشان. “تنهد ، لولا الظروف ، لا يمكنني تحمل رؤية رجل موهوب مثلك ينضم إلى ساحة المعركة!”
ومع ذلك ، قد يأتي ذلك مع خطر الموت الشخصي وتدمير الطائفة. كما اشتهر السبعة منهم بامتنانهم وانتقامهم!
ابتسم لي تشينغشان. “شكرا لك الأخ الأكبر. يكفي شهر. ”
نظرت إليه الغزال ذو الألوان التسعة. لقد شعرت بسعادة غامرة في الوقت الحالي ، لذلك لم تتشاجر على شيء تافه من هذا القبيل. همف فقط لأنك طائر العنقاء!
قالت الغزال ذو التسعة ألوان ، “هاي أيها الفتى ، من الأفضل ألا تأخذ هذا بعيدًا! هل تعلم كم أنت مزعج؟ ما لم تسلمنا صندوق اليشم…. أوه! ”
ركبت روان ياوتشو بعيدًا على غزالها ، تاركة قاعة التلميذ المباشر وحدها. لقد امتلكت نعمة إكمال المهمة الموكلة إليها ، دون الالتفاف حول المطالبة بالفضل في كل شيء.
“لي! هل أخذت لقبه؟ ” سألت روان ياوتشو بفضول.
“أخي الصغير ، سأمنحك شهرًا آخر للاستعداد. هذا هو الحد الخاص بي “. ربت جي شينغ على كتف لي تشينغشان. “تنهد ، لولا الظروف ، لا يمكنني تحمل رؤية رجل موهوب مثلك ينضم إلى ساحة المعركة!”
بعد فترة من المشي ، استدارت وسألت ، “لماذا تتابعني؟”
تبعها لي تشينغشان من بعيد. “حول هذا. هناك شيء آخر أود مساعدتك فيه. ”
قال لي تشينغشان: “عندما يتعلق الأمر بشخص مثلي ، فإن الأمر دائمًا يتعلق بضمان تسوية الديون بالكامل ، سواء كانت ديون امتنان أو شكاوى ، حيث إنهما عبء. سواء كان ذلك من أجل رد الدين أو رد الجميل ، كل هذا من أجل تخفيف هذا العبء “.
قالت الغزال ذو التسعة ألوان ، “هاي أيها الفتى ، من الأفضل ألا تأخذ هذا بعيدًا! هل تعلم كم أنت مزعج؟ ما لم تسلمنا صندوق اليشم…. أوه! ”
قالت روان ياوتشو ، “لذا فإن المحسنين وأعداءك لا يختلفون في نظرك ، أليس كذلك؟”
قامت روان ياوتشو بضربها على رأسها في حالة من الغضب. تذمرت بصوت عالٍ ، “تم تعويض لي تيان و بي يانغشيو عما فعلوه ، ومع ذلك فنحن الوحيدين الذين انشغلوا به من أجل لا شيء. كيف هذا عادل؟ ”
“حسنا اذا. ” أصبح لي فنغيوان محبطًا. لقد وصل لتوه إلى عالم الإنسان. لم يتكيف حتى مع قوانين العالم حتى الآن!
لقد تجاهلتها روان ياوتشو. قالت لـ لي تشينغشان ، “تحدث!”
كما لو تم رفع عبء ثقيل من كتفيه ، قام لي تشينغشان بشبك يديه واستدار بسهولة ، للاستعداد للمعركة القادمة.
قامت روان ياوتشو بضربها على رأسها في حالة من الغضب. تذمرت بصوت عالٍ ، “تم تعويض لي تيان و بي يانغشيو عما فعلوه ، ومع ذلك فنحن الوحيدين الذين انشغلوا به من أجل لا شيء. كيف هذا عادل؟ ”
“لا يمكنني حقًا العثور على أي شخص آخر يمكنني الاعتماد عليه في هذا الأمر. ” ابتسم لي تشينغشان وأشار إلى لي فنغيوان على كتفه. “سوف أنضم إلى ساحة المعركة قريبًا. هل يمكنك الاعتناء به من أجلي؟ ”
قالت روان ياوتشو في مفاجأة ، “أنت لا تأخذه معك؟”
ركبت روان ياوتشو بعيدًا على غزالها ، تاركة قاعة التلميذ المباشر وحدها. لقد امتلكت نعمة إكمال المهمة الموكلة إليها ، دون الالتفاف حول المطالبة بالفضل في كل شيء.
ابتسمت روان ياوتشو بلطف وسألت ، “ما اسمك؟”
“إنه أمر خطير للغاية ، فلماذا أحضره معي؟”
كما لو تم رفع عبء ثقيل من كتفيه ، قام لي تشينغشان بشبك يديه واستدار بسهولة ، للاستعداد للمعركة القادمة.
بدا الجميع في المدينة متفاجئين.
“أريد أن أذهب أيضًا!” رفرف لي فنغيوان بجناحيه بشكل حزين.
**(م.م / اعتقد هناك فرق بين السماوات التسع وما وراء السماوات التسع)
“كن هادئاً. لماذا لا تخضع للمحنة السماوية الرابعة أولاً؟ من الأفضل ألا تسحبني للأسفل! ” قال لي تشينغشان بصراحة.
كانت الثورة (الاضطرابات) وشيكة وكان التهديد بالقتل أمرًا لا مفر منه ، كما ان الحكماء العظماء السبعة لن يعترفوا أبدًا بالهزيمة ، ولا يمكن لأي شخص تدميرهم تمامًا. كان ما يسمى بالقمع مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار. حتى الآلهة وبوذا السماوات التسع كانوا على علم بذلك على الأرجح.
لم يكن البرودة والوحدة في مسكن شوانمينغ مناسبًا لعنقاء. كانت حديقة المائة عشب هي الخيار الأفضل.
**(م.م / هممممممممممممممم)
“حسنا اذا. ” أصبح لي فنغيوان محبطًا. لقد وصل لتوه إلى عالم الإنسان. لم يتكيف حتى مع قوانين العالم حتى الآن!
“اسمي لي فنغيوان. ”
“على ما يرام. ” ظلت روان ياوتشو تتحدث إلى الحد الأدنى ، لكن انتهى بها الأمر بالموافقة على الطلب.
لم يتمكنوا من تصديقها أو فهمها ، لكن هذا كان الواقع. التفسير المنطقي الوحيد هو أنه حصل على مساعدة من مكان آخر ، وكانت مساعدة غير عادية أيضًا. ومع ذلك ، كانت هذه أراضي الطائفة اللانهائية ، لذلك كان المشتبه به الأكبر هو الروح المبجل لـ عودة المحيط في جناح المجلدات السماوية!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يكن هناك أي شخص آخر في الزقاق ، لذلك كان الجو هادئًا. تسللت الكروم الأرجوانية عبر الحائط ، وأزهرت بشكل مشرق.
“حسنا اذا. ” أصبح لي فنغيوان محبطًا. لقد وصل لتوه إلى عالم الإنسان. لم يتكيف حتى مع قوانين العالم حتى الآن!
ربما يكون هذا الطفل هو أصل الثورة (الاضطرابات). حان الوقت للاتصال بالسيد!
حدق لي تشينغشان في وجهها. أراد أن يقول شيئًا ، لكنه تعثر.
قال لي تشينغشان: “عندما يتعلق الأمر بشخص مثلي ، فإن الأمر دائمًا يتعلق بضمان تسوية الديون بالكامل ، سواء كانت ديون امتنان أو شكاوى ، حيث إنهما عبء. سواء كان ذلك من أجل رد الدين أو رد الجميل ، كل هذا من أجل تخفيف هذا العبء “.
قالت روان ياوتشو ، “ماذا أيضًا؟”
حدق الروح المبجل لـ عودة المحيط في السماء. سأترك السيد يتخذ القرار بشأن بيع هذا الطفل أم لا.
قال لي تشينغشان: “عندما يتعلق الأمر بشخص مثلي ، فإن الأمر دائمًا يتعلق بضمان تسوية الديون بالكامل ، سواء كانت ديون امتنان أو شكاوى ، حيث إنهما عبء. سواء كان ذلك من أجل رد الدين أو رد الجميل ، كل هذا من أجل تخفيف هذا العبء “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قالت روان ياوتشو ، “لذا فإن المحسنين وأعداءك لا يختلفون في نظرك ، أليس كذلك؟”
“هاه ، بالطبع لا! جميع المحسنين لي يعيشون بشكل جيد ، بينما كل أعدائي ماتوا. إنه فقط إذا أصبحت مثقلًا بأشياء كثيرة ، فلن أكون قادرًا على تحقيق ذلك “.
اعترض لي فنغيوان على ذلك ، “من قال ذلك؟”
حتى لو كان الشخص يمتلك القوة لاقتلاع الجبال ، فإنه لا يزال من الممكن أن ينهار تحت ضغط مشاعر لا حصر لها كانت مثل الغبار. وهذا هو السبب في أنه لا يزال متمسكًا بمبادئ معينة ، سواء كانت تقضي على العدو أو رد الجميل عشرة أضعاف. بهذه الطريقة فقط يمكنه الاستمرار في المضي قدمًا بسهولة. إذا لم يستطع الاستمرار يومًا ما وسقط على الطريق ، فإنه لا يريد أن يضحك عليه ، ولا يريد أي شخص أن يذرف الدموع من أجله.
“لذا؟”
لقد حقق تلميذ داخلي بالفعل ما لم يتمكنوا من تحقيقه ، مستوليا على مسكن شوانمينغ للأخ الأكبر الأول وورث كل شيء في الداخل. كيف كان ذلك ممكنا؟ كيف فعلها؟ منذ متى أصبح آو شوان لطيفاً جدًا؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“لذا يمكنك أيضًا قبولها!” أخرج لي تشينغشان صندوق اليشم. هناك مبلغ هائل يمكن أن يغري السياديين الانسان بالداخل ، لكنه كان حريصًا جدًا على التخلي عنه الآن.
ترددت روان ياوتشو قليلاً ، وأعاقت الغزال ذو تسعة ألوان رغبتها في التحدث. بعد فترة ، تنهدت برفق. “احضره!”
أشار لي تشينغشان إلى لي فنغيوان للإمساك بصندوق اليشم وإحضاره إلى يد روان ياوتشو. بعد ذلك ، جلس بجرأة على قرون الغزلان.
تمسكت روان ياوتشو بصندوق اليشم وحدقت في شخصيته. تساءلت عما إذا كان سيستدير لينظر إليها ، الأمر الذي من شأنه أن يضعها في حالة مزاجية مختلفة. ومع ذلك ، لم يفعل. اختفى في نهاية الزقاق.
بعد فترة من المشي ، استدارت وسألت ، “لماذا تتابعني؟”
نظرت إليه الغزال ذو الألوان التسعة. لقد شعرت بسعادة غامرة في الوقت الحالي ، لذلك لم تتشاجر على شيء تافه من هذا القبيل. همف فقط لأنك طائر العنقاء!
كانت قاعة التلميذ المباشر صامتة. كان لدى التلاميذ المباشرين تعبيرات مختلفة ، كما لو كانوا لم يتعافوا بعد من صدمتهم.
كما لو تم رفع عبء ثقيل من كتفيه ، قام لي تشينغشان بشبك يديه واستدار بسهولة ، للاستعداد للمعركة القادمة.
تمسكت روان ياوتشو بصندوق اليشم وحدقت في شخصيته. تساءلت عما إذا كان سيستدير لينظر إليها ، الأمر الذي من شأنه أن يضعها في حالة مزاجية مختلفة. ومع ذلك ، لم يفعل. اختفى في نهاية الزقاق.
ومع ذلك ، قد يأتي ذلك مع خطر الموت الشخصي وتدمير الطائفة. كما اشتهر السبعة منهم بامتنانهم وانتقامهم!
لم يتمكنوا من تصديقها أو فهمها ، لكن هذا كان الواقع. التفسير المنطقي الوحيد هو أنه حصل على مساعدة من مكان آخر ، وكانت مساعدة غير عادية أيضًا. ومع ذلك ، كانت هذه أراضي الطائفة اللانهائية ، لذلك كان المشتبه به الأكبر هو الروح المبجل لـ عودة المحيط في جناح المجلدات السماوية!
أصبحت فجأة يائسة إلى حد ما. “جيو اير ، طريق الزراعة هو بالتأكيد وحيد!”
قالت روان ياوتشو في مفاجأة ، “أنت لا تأخذه معك؟”
قالت الغزال ذو التسعة ألوان ، “نعم ، إنه مزارع بالفطرة ، لقيط صلب القلب. ”
لقد تجاهلتها روان ياوتشو. قالت لـ لي تشينغشان ، “تحدث!”
اعترض لي فنغيوان على ذلك ، “من قال ذلك؟”
“لذا؟”
ابتسمت روان ياوتشو بلطف وسألت ، “ما اسمك؟”
“اسمي لي فنغيوان. ”
“اسمي لي فنغيوان. ”
لم يكن بلا قلب أو جاحد ، ناهيك عن عدم وجود رغبة ، ومع ذلك كان قادرًا على التقاط الأمور والتخلي عنها دون أن يتركها تثقل كاهله. كان مثل هذا التصرف نادرًا حقًا. ولا عجب لماذا تم اختياره.
“لي! هل أخذت لقبه؟ ” سألت روان ياوتشو بفضول.
“بالطبع! إنه والدي الأول! ” قال لي فنغيوان بفخر.
“أب!” ضحكت روان ياوتشو بدهشة.
كانت الثورة (الاضطرابات) وشيكة وكان التهديد بالقتل أمرًا لا مفر منه ، كما ان الحكماء العظماء السبعة لن يعترفوا أبدًا بالهزيمة ، ولا يمكن لأي شخص تدميرهم تمامًا. كان ما يسمى بالقمع مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار. حتى الآلهة وبوذا السماوات التسع كانوا على علم بذلك على الأرجح.
……
في الوقت نفسه ، في الجناح الشاهق للمجلدات السماوية ، لاحظ الروح المبجل لـ عودة المحيط كل هذا ، بما في ذلك أفكار كل شخص في قاعة التلميذ المباشر. شاهده يغادر مدينة اللانهائية ويختفي في المحيط. أثقلت مشاعر مختلفة في قلبه.
لا أحد يستطيع رؤية هذا. لم يكن لديهم جميعًا أي فكرة عما كان يحدث. فقط التلاميذ المباشرين فهموا أن الروح المبجل لـ عودة المحيط كان يرسل رسالة إلى سيّدا الطائفة بالإضافة إلى سيد الطائفة العظيم. لأن قوانين السمسارا كانت قوية للغاية ، حتى الخالدون الذين “قفزوا من عوالم السامسارا الستة ، ولم يعودوا مقيمين داخل العناصر الخمسة” سوف يتأثرون.
لم يكن بلا قلب أو جاحد ، ناهيك عن عدم وجود رغبة ، ومع ذلك كان قادرًا على التقاط الأمور والتخلي عنها دون أن يتركها تثقل كاهله. كان مثل هذا التصرف نادرًا حقًا. ولا عجب لماذا تم اختياره.
ارتفعت الرياح كالنسيم فوق الأراضي العشبية ، منتهية بين صفوف العشب. من أعماق الجبال والمستنقعات ، ظهرت التنانين والثعابين. ظهر الأبطال من بين صفوف العشب.
لم يكن البرودة والوحدة في مسكن شوانمينغ مناسبًا لعنقاء. كانت حديقة المائة عشب هي الخيار الأفضل.
كانت الثورة (الاضطرابات) وشيكة وكان التهديد بالقتل أمرًا لا مفر منه ، كما ان الحكماء العظماء السبعة لن يعترفوا أبدًا بالهزيمة ، ولا يمكن لأي شخص تدميرهم تمامًا. كان ما يسمى بالقمع مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار. حتى الآلهة وبوذا السماوات التسع كانوا على علم بذلك على الأرجح.
أشار لي تشينغشان إلى لي فنغيوان للإمساك بصندوق اليشم وإحضاره إلى يد روان ياوتشو. بعد ذلك ، جلس بجرأة على قرون الغزلان.
**(م.م / هممممممممممممممم)
تبعها لي تشينغشان من بعيد. “حول هذا. هناك شيء آخر أود مساعدتك فيه. ”
ربما يكون هذا الطفل هو أصل الثورة (الاضطرابات). حان الوقت للاتصال بالسيد!
قامت روان ياوتشو بضربها على رأسها في حالة من الغضب. تذمرت بصوت عالٍ ، “تم تعويض لي تيان و بي يانغشيو عما فعلوه ، ومع ذلك فنحن الوحيدين الذين انشغلوا به من أجل لا شيء. كيف هذا عادل؟ ”
تمسكت روان ياوتشو بصندوق اليشم وحدقت في شخصيته. تساءلت عما إذا كان سيستدير لينظر إليها ، الأمر الذي من شأنه أن يضعها في حالة مزاجية مختلفة. ومع ذلك ، لم يفعل. اختفى في نهاية الزقاق.
وصل الروح المبجل لـ عودة المحيط إلى أعلى طابق في جناح الكتب السماوية. بعد فترة ، توقف تشكيل اللانهائية الذي غطى المدينة فجأة. اجتمع كل التشي الروحي نحو جناح المجلدات السماوية. بدأت اللؤلؤة على السقف تتألق أكثر من الشمس. اندفع شعاع من الضوء في الهواء واخترق حواجز السمسارا ونقل رسالة إلى ما وراء السماوات التسع.
قالت الغزال ذو التسعة ألوان ، “هاي أيها الفتى ، من الأفضل ألا تأخذ هذا بعيدًا! هل تعلم كم أنت مزعج؟ ما لم تسلمنا صندوق اليشم…. أوه! ”
**(م.م / اعتقد هناك فرق بين السماوات التسع وما وراء السماوات التسع)
“أريد أن أذهب أيضًا!” رفرف لي فنغيوان بجناحيه بشكل حزين.
قالت روان ياوتشو ، “ماذا أيضًا؟”
بدا الجميع في المدينة متفاجئين.
لا أحد يستطيع رؤية هذا. لم يكن لديهم جميعًا أي فكرة عما كان يحدث. فقط التلاميذ المباشرين فهموا أن الروح المبجل لـ عودة المحيط كان يرسل رسالة إلى سيّدا الطائفة بالإضافة إلى سيد الطائفة العظيم. لأن قوانين السمسارا كانت قوية للغاية ، حتى الخالدون الذين “قفزوا من عوالم السامسارا الستة ، ولم يعودوا مقيمين داخل العناصر الخمسة” سوف يتأثرون.
لقد تجاهلتها روان ياوتشو. قالت لـ لي تشينغشان ، “تحدث!”
ومع ذلك ، كان هذا أكثر إثارة للدهشة ، لأن هذا لن يحدث إلا في أوقات الأزمات ، مثلما لم يتمكنوا من صد غزو الأعداء. ومع ذلك ، فقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ تلك الأوقات الفوضوية. كان من المستحيل بشكل أساسي أن يتم مهاجمة الطائفة اللانهائية مرة أخرى. ومع ذلك ، ما الذي يمكن أن ينافس الطائفة التي تتعرض للهجوم من حيث الأهمية؟
حدق الروح المبجل لـ عودة المحيط في السماء. سأترك السيد يتخذ القرار بشأن بيع هذا الطفل أم لا.
قالت روان ياوتشو في مفاجأة ، “أنت لا تأخذه معك؟”
ومع ذلك ، كان هذا أكثر إثارة للدهشة ، لأن هذا لن يحدث إلا في أوقات الأزمات ، مثلما لم يتمكنوا من صد غزو الأعداء. ومع ذلك ، فقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ تلك الأوقات الفوضوية. كان من المستحيل بشكل أساسي أن يتم مهاجمة الطائفة اللانهائية مرة أخرى. ومع ذلك ، ما الذي يمكن أن ينافس الطائفة التي تتعرض للهجوم من حيث الأهمية؟
ومع ذلك ، قد يأتي ذلك مع خطر الموت الشخصي وتدمير الطائفة. كما اشتهر السبعة منهم بامتنانهم وانتقامهم!
**(م.م / اعتقد ان هؤلاء الحكماء العظماء السبعة هم شياطين كما جاء مع نبذة الرواية “تُعرف الوجودات السامية بين الشياطين باسم “الحكماء العظام”.”)
“أريد أن أذهب أيضًا!” رفرف لي فنغيوان بجناحيه بشكل حزين.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
