الأرض الطاهرة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قام لي تشينغشان بإخراج روح اليين الخاصة به وغطس في الأرض ، مروراً بالجبال وهبط على السهول البيضاء الثلجية برفق. لقد كانت حقًا أرضًا محاطة بالجليد ومليئة بالثلج بقدر ما يمكن أن يراه. لم يكن هناك حد لذلك ، مما جعله يشعر بعدم الأهمية. حتى مع كل قدراته ، كان مثل رذاذ في المحيط مقارنة بالعالم.
ارتجف لي تشينغشان. انهار أسلوب حركته ، وكشف عن شخصيته. نما الشعور بالخبث.
بالتفكير هناك ، بدأ في الغناء بصوت عالٍ ، “الجبال المكسوة بالثلوج مثل الثعابين الفضية ترقص من خلالها ، وتضع تحديًا من السماء!”
تصفيق تصفيق تصفيق!
الراهب يسجد حاليا على الارض. أحس بشيء ورفع يده فجأة ، وصرخ ، “أي شيطان يتجسس علي؟ أظهر نفسك على الفور! ”
انطلقت سلسلة من التصفيق فجأة ، فاجأت لي تشينغشان. لم يشعر بأي هالة على الإطلاق. “من!؟”
انطلقت سلسلة من التصفيق فجأة ، فاجأت لي تشينغشان. لم يشعر بأي هالة على الإطلاق. “من!؟”
“لا تخبرني أنك تخططين لاستغلالي وأنا ضعيف؟”
شقت امرأة طريقها من تل ثلجي قريب. كانت ترتدي درعًا أسود وتحمل نصل أسورا طويل – بارد وحاد. في هذا العالم الأبيض ، كانت ملابسها السوداء مبهرة بشكل خاص ، ومع ذلك تصادف وجود “أرنب أسود” يجلس على كتفها. كانت الأخت الكبرى الأولى ، تشاو تيانجياو.
كما لو كانت قد مرت للتو بمذبحة دموية ، كان وجودها أقوى بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت في الطائفة اللانهائية ، ومع ذلك فشل لي تشينغشان في ملاحظتها على الرغم من قربها. كان من الصعب للغاية التكيف مع التباين الشديد.
“يا له من ‘وضع تحدٍ من السماء’ ، لكنني أعتقد أنه أشبه بنمر ترك مكانه الآمن ، والآن يضايقه كلب!”
هز الشخير البارد روح اليين لـ لي تشينغشان. لا يزال صدى الكلمات “أنت وحدك” يتردد عبر السهول ، لكنها انطلقت فوق رأسه بالفعل ، واختفت في الجبال.
“هل كنت تنتظرني هنا على وجه الخصوص ، أيتها الأخت الكبرى؟”
هذه هي الحدود بين عالم الانسان ومجال الشيطان. قوانين العالم متداخلة وفوضوية ، لا تحد فقط من قوة التقنيات ، بل تجعل من الصعب السيطرة عليها أيضًا! انها حقا مزعجة جدا!
نظر إليه لي تشينغشان من بعيد وشعر أن الرهبان لم يحالفهم الحظ ، لذلك أراد أن يواصل طريقه. فجأة ، ضرب شعاع من الضوء على جسده. لم يكن ضارًا ، لكنه جعل ظهره يسخن. اندلعت نية القتل في قلبه ، مما دفعه إلى ذبح هذا الراهب.
ضحك لي تشينغشان. تشاو تيانجياو كان لديها ضغينة مع لي ليهو. كانت تفضل الاعتراف به كنمر فقط حتى تتمكن من إهانة لي ليهو ككلب.
“أنت لا تخشى أن أقتلك؟” ابتسمت تشاو تيانجياو بشكل قاتل ، وكانت تكتسح أطرافها برفق.
“أنت لا تخشى أن أقتلك؟” ابتسمت تشاو تيانجياو بشكل قاتل ، وكانت تكتسح أطرافها برفق.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتذكر الشعور الذي شعر به عندما واجه بوذا العظيم من دير تشان لـ ديفا ناغا منذ عدة سنوات. أصبح جسده كله مخدرًا وأصبح ضعيفًا. شعر بالحاجة إلى الركوع على ركبتيه والسجود على الأرض.
“لا تخبرني أنك تخططين لاستغلالي وأنا ضعيف؟”
إذا كان الأمر يقتصر على الحد من القوة ، فكل ما كان عليه فعله هو التعديل. كانت القضية هي “الفوضى”. على سبيل المثال ، يمكن أن تتنوع قوة التقنية اعتمادًا على مكان وزمان الإلقاء. اختلفت القوة الكامنة وراء اللكمة اختلافًا جذريًا أيضًا. في بعض الأحيان ، قد يكون الأمر باهظًا جدًا ويكلفه توازنه ، ومع ذلك كان من الممكن أيضًا أن يكون قليلًا جدًا ولا يشكل أي تهديد على الإطلاق.
“همف ، أنت وحدك. من الأفضل ألا تموت بهذه السهولة. لا يزال لدينا مبارزة حتى الموت بعد ثلاثين عاما! ”
هز الشخير البارد روح اليين لـ لي تشينغشان. لا يزال صدى الكلمات “أنت وحدك” يتردد عبر السهول ، لكنها انطلقت فوق رأسه بالفعل ، واختفت في الجبال.
نتيجة لذلك ، كان هناك راهب من معبد الأرض النقية في كل مدينة مسؤول عن تطهير الأرض. كان لمدينة الرياح السوداء واحد ، وكان حتى معبدًا كبيرًا من الأرض النقية. كان الأشخاص الذين كانوا يراقبون المعابد كرؤساء أساقفة رهبانًا خضعوا للمحنة السماوية الخامسة وحققوا الثمرة الثانية لساكريداجامي. كان وضعهم مساويًا لقادة الجيش أو حتى أعلى. من الواضح أن الشخص الذي أمامه كان واحداً منهم.
بالتفكير هناك ، بدأ في الغناء بصوت عالٍ ، “الجبال المكسوة بالثلوج مثل الثعابين الفضية ترقص من خلالها ، وتضع تحديًا من السماء!”
لم يجرؤ لي تشينغشان على أن يكون مهملاً. لم يكن قد اجتاز المحنة السماوية الخامسة بعد كل شيء. بالمقارنة مع السياديين الانسان والسياديين العفريت، لا تزال هناك فجوة في القوة ، خاصةً عندما كان مجرد روح اليين. لم يستطع أن يقدم أي مقاومة على الإطلاق.
نما ظهره أكثر سخونة ، وكان يحترق كالنار. كان مليئا بنية القتل. ومضت فكرة من خلال رأسه ، اللعنة ، ربما لا يزال هذا بسبب المجلد السماوي للحرية. من المؤكد أنه لا شيء جيد يمكن أن يخرج من الرهبان!
كانت روحه اليين شيطان يين بطبيعتها ويمكن صقلها إذا تم تدميرها ، لكن هذا كان يعادل خسارة كل تقدمه مع التحولات التسعة للشيطانية والإلهية. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت والطاقة للتعافي ، لذلك سيكون من الأفضل أن يتجنب أي خسائر.
إذا كان الجنود العاديون ملوثين بتشي العفريت، فسيتم تحويلهم تدريجيًا إلى عفاريت ، لذلك كافحت حتى الجيوش للتقدم بعمق شديد. ترك ذلك المزارعين أكثر عجزًا ، وأجبروا على مواجهة جيش العفاريت اللانهائي مع أقلية صغيرة من الناس ، لذلك من الواضح أن الوضع كان خطيرًا للغاية.
نتيجة لذلك ، استخدم الحركة الإلهية للعناصر الخمسة وتقنية الحركة الشيطانية الوهمية ، حيث تحول غير مرئي وشق طريقه في الخفاء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بعد فترة ، ظهرت قوة غير مرئية من فراغ و “أثقلت” جسد لي تشينغشان ، مما أدى إلى مقاطعة تقنية حركته تقريبًا. لقد كان مستعدًا لذلك ، لذلك كان يعلم أنها ليست تقنية من أي أعداء.
“يا له من ‘وضع تحدٍ من السماء’ ، لكنني أعتقد أنه أشبه بنمر ترك مكانه الآمن ، والآن يضايقه كلب!”
كان لي تشينغشان مغرًا جدًا لسؤاله ، هل هذا حقًا كل ما يفعله الرهبان؟ ظهر الشكل الشاهق لبوذا خلف الراهب جالسًا عالياً على السحب المتوهجة وينظر إليه برأفة.
هذه هي الحدود بين عالم الانسان ومجال الشيطان. قوانين العالم متداخلة وفوضوية ، لا تحد فقط من قوة التقنيات ، بل تجعل من الصعب السيطرة عليها أيضًا! انها حقا مزعجة جدا!
“لا تخبرني أنك تخططين لاستغلالي وأنا ضعيف؟”
إذا كان الأمر يقتصر على الحد من القوة ، فكل ما كان عليه فعله هو التعديل. كانت القضية هي “الفوضى”. على سبيل المثال ، يمكن أن تتنوع قوة التقنية اعتمادًا على مكان وزمان الإلقاء. اختلفت القوة الكامنة وراء اللكمة اختلافًا جذريًا أيضًا. في بعض الأحيان ، قد يكون الأمر باهظًا جدًا ويكلفه توازنه ، ومع ذلك كان من الممكن أيضًا أن يكون قليلًا جدًا ولا يشكل أي تهديد على الإطلاق.
“هل كنت تنتظرني هنا على وجه الخصوص ، أيتها الأخت الكبرى؟”
كلما كانت اللياقة البدنية أقوى وزادت الزراعة ، كان ذلك أكثر وضوحًا.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتذكر الشعور الذي شعر به عندما واجه بوذا العظيم من دير تشان لـ ديفا ناغا منذ عدة سنوات. أصبح جسده كله مخدرًا وأصبح ضعيفًا. شعر بالحاجة إلى الركوع على ركبتيه والسجود على الأرض.
في الوقت نفسه ، في مدينة بلاك كلاود ، أصبحت صورة ماهيفارا على ظهر لي تشينغشان أكثر وضوحًا.
على وجه الخصوص ، كانت تقنيات الحركة التي كانت بحاجة إلى الصيانة أو الإلقاء بشكل متكرر هي الأكثر تأثرًا ، لذلك اضطر لي تشينغشان إلى التعديل بعناية. ومع ذلك ، اكتشف قريبًا أن قوانين مجال الشيطان لا يبدو أنها ترفضه. كان هذا الوضع مختلفًا تمامًا عن السجلات.
هز الشخير البارد روح اليين لـ لي تشينغشان. لا يزال صدى الكلمات “أنت وحدك” يتردد عبر السهول ، لكنها انطلقت فوق رأسه بالفعل ، واختفت في الجبال.
كان من الخطير للغاية أن يدخل المزارع إلى مجال الشيطان ، ليس فقط لأن العفاريت والوحوش الشيطانية كانت شيطانية ، ولكن لأنهم واجهوا رفض قوانين مجال الشيطان أيضًا. في ظل هذه الظروف ، لم يتمكنوا حتى من منافسة أفراد من نفس النوع من الزراعة. مع مرور الوقت ، كان من الممكن تطوير الشياطين الداخلية والمعاناة من انحراف الزراعة.
كلما كانت اللياقة البدنية أقوى وزادت الزراعة ، كان ذلك أكثر وضوحًا.
إذا كان الجنود العاديون ملوثين بتشي العفريت، فسيتم تحويلهم تدريجيًا إلى عفاريت ، لذلك كافحت حتى الجيوش للتقدم بعمق شديد. ترك ذلك المزارعين أكثر عجزًا ، وأجبروا على مواجهة جيش العفاريت اللانهائي مع أقلية صغيرة من الناس ، لذلك من الواضح أن الوضع كان خطيرًا للغاية.
“يا له من ‘وضع تحدٍ من السماء’ ، لكنني أعتقد أنه أشبه بنمر ترك مكانه الآمن ، والآن يضايقه كلب!”
ومع ذلك ، لم يواجه لي تشينغشان أي رفض من مجال الشيطان. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب أيضًا. ربما كان مرتبطًا بالمجلد السماوي للحرية. هل كان شيطان اليين عفريت أيضًا؟
أصبحت شياطينه الداخلية قلقة إلى حد ما. اشتدت عواطفه ورغباته المختلفة ، لكنها كانت جميعها موارد لممارسة المجلد السماوي للحرية ، لذلك كانت أخبارًا سعيدة بدلاً من ذلك.
أصبحت شياطينه الداخلية قلقة إلى حد ما. اشتدت عواطفه ورغباته المختلفة ، لكنها كانت جميعها موارد لممارسة المجلد السماوي للحرية ، لذلك كانت أخبارًا سعيدة بدلاً من ذلك.
نتيجة لذلك ، احتاج فقط إلى التكيف مع قوانين العالم الغريبة – كان ذلك كافياً. إذا مر عبر الحدود ودخل مجال الشيطان، فربما يكون شكلاً من أشكال الراحة بدلاً من ذلك.
نتيجة لذلك ، احتاج فقط إلى التكيف مع قوانين العالم الغريبة – كان ذلك كافياً. إذا مر عبر الحدود ودخل مجال الشيطان، فربما يكون شكلاً من أشكال الراحة بدلاً من ذلك.
فهم لي تشينغشان ما كان يجري. إذن فهو راهب من مدرسة الأرض النقية ، وهو راهب حصل أيضًا على الثمرة الثانية لساكريداجامي!
هيه ، لقد اتخذت حقًا القرار الصحيح للمجيء هذه المرة! همم؟ ما هذا؟
كان هناك وميض من الضوء في الأفق. بعد فترة ، كان هناك وميض آخر. كانت بطيئة وثابتة.
“يا له من ‘وضع تحدٍ من السماء’ ، لكنني أعتقد أنه أشبه بنمر ترك مكانه الآمن ، والآن يضايقه كلب!”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << قام لي تشينغشان بإخراج روح اليين الخاصة به وغطس في الأرض ، مروراً بالجبال وهبط على السهول البيضاء الثلجية برفق. لقد كانت حقًا أرضًا محاطة بالجليد ومليئة بالثلج بقدر ما يمكن أن يراه. لم يكن هناك حد لذلك ، مما جعله يشعر بعدم الأهمية. حتى مع كل قدراته ، كان مثل رذاذ في المحيط مقارنة بالعالم.
فكّر لي تشينغشان بفكرة جيدة. حبس أنفاسه وجمع تركيزه واقترب من الضوء ببطء. كل ما رآه كان راهبًا يسير عبر السهول الثلجية حافي القدمين في مهب الريح. امتلأ وجهه الأحمر بالإخلاص وهو يهتف “نامو أميتابها” وهو ينحني بكل ثلاث خطوات ويسجد على الأرض. انطلقت هالة من الضوء البوذي من خلف رأسه ، وانطلقت من خلال المناطق المحيطة بسرعة وتشتت تشي العفريت قليلاً. اكتسبت قوانين العالم من عالم الانسان سيطرة طفيفة على مجال الشيطان.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
فهم لي تشينغشان ما كان يجري. إذن فهو راهب من مدرسة الأرض النقية ، وهو راهب حصل أيضًا على الثمرة الثانية لساكريداجامي!
فهم لي تشينغشان ما كان يجري. إذن فهو راهب من مدرسة الأرض النقية ، وهو راهب حصل أيضًا على الثمرة الثانية لساكريداجامي!
كان مجال الشيطان مختلفًا عن عالم الأشباح الجائعة. لم تتوسع من خلال سلطاتها الخاصة ولكن من خلال تراكم القوة وبقايا عدة أجيال من العفاريت. إذا لم يتم التعامل مع الأرض الملوثة بواسطة تشي العفريت بشكل مناسب ، فسيتم توسيع مجال الشيطان وتمدد قوانين العالم. إذا وصلت إلى مدينة الريح السوداء ، فستكون مسألة وقت فقط قبل سقوط المدينة.
كلما كانت اللياقة البدنية أقوى وزادت الزراعة ، كان ذلك أكثر وضوحًا.
“همف ، أنت وحدك. من الأفضل ألا تموت بهذه السهولة. لا يزال لدينا مبارزة حتى الموت بعد ثلاثين عاما! ”
نتيجة لذلك ، كان هناك راهب من معبد الأرض النقية في كل مدينة مسؤول عن تطهير الأرض. كان لمدينة الرياح السوداء واحد ، وكان حتى معبدًا كبيرًا من الأرض النقية. كان الأشخاص الذين كانوا يراقبون المعابد كرؤساء أساقفة رهبانًا خضعوا للمحنة السماوية الخامسة وحققوا الثمرة الثانية لساكريداجامي. كان وضعهم مساويًا لقادة الجيش أو حتى أعلى. من الواضح أن الشخص الذي أمامه كان واحداً منهم.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << قام لي تشينغشان بإخراج روح اليين الخاصة به وغطس في الأرض ، مروراً بالجبال وهبط على السهول البيضاء الثلجية برفق. لقد كانت حقًا أرضًا محاطة بالجليد ومليئة بالثلج بقدر ما يمكن أن يراه. لم يكن هناك حد لذلك ، مما جعله يشعر بعدم الأهمية. حتى مع كل قدراته ، كان مثل رذاذ في المحيط مقارنة بالعالم.
نظر إليه لي تشينغشان من بعيد وشعر أن الرهبان لم يحالفهم الحظ ، لذلك أراد أن يواصل طريقه. فجأة ، ضرب شعاع من الضوء على جسده. لم يكن ضارًا ، لكنه جعل ظهره يسخن. اندلعت نية القتل في قلبه ، مما دفعه إلى ذبح هذا الراهب.
كان هناك وميض من الضوء في الأفق. بعد فترة ، كان هناك وميض آخر. كانت بطيئة وثابتة.
كان لي تشينغشان مغرًا جدًا لسؤاله ، هل هذا حقًا كل ما يفعله الرهبان؟ ظهر الشكل الشاهق لبوذا خلف الراهب جالسًا عالياً على السحب المتوهجة وينظر إليه برأفة.
تفاجأ. ما الذي جرى؟ حتى عندما واجه تشاو تيانجياو في وقت سابق ، لم يشعر بذلك ، ناهيك عن الراهب الذي لم يكن لديه أي عداوة معه. ربما لم يكن لديه أي فرصة أيضا!
الراهب يسجد حاليا على الارض. أحس بشيء ورفع يده فجأة ، وصرخ ، “أي شيطان يتجسس علي؟ أظهر نفسك على الفور! ”
الراهب يسجد حاليا على الارض. أحس بشيء ورفع يده فجأة ، وصرخ ، “أي شيطان يتجسس علي؟ أظهر نفسك على الفور! ”
أصبحت شياطينه الداخلية قلقة إلى حد ما. اشتدت عواطفه ورغباته المختلفة ، لكنها كانت جميعها موارد لممارسة المجلد السماوي للحرية ، لذلك كانت أخبارًا سعيدة بدلاً من ذلك.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتذكر الشعور الذي شعر به عندما واجه بوذا العظيم من دير تشان لـ ديفا ناغا منذ عدة سنوات. أصبح جسده كله مخدرًا وأصبح ضعيفًا. شعر بالحاجة إلى الركوع على ركبتيه والسجود على الأرض.
ارتجف لي تشينغشان. انهار أسلوب حركته ، وكشف عن شخصيته. نما الشعور بالخبث.
كان وجه الراهب غارقًا. لقد جمع كفيه ونطق باسم بوذا بصوت عالٍ ، “نامو أميتابها!”
كانت روحه اليين شيطان يين بطبيعتها ويمكن صقلها إذا تم تدميرها ، لكن هذا كان يعادل خسارة كل تقدمه مع التحولات التسعة للشيطانية والإلهية. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت والطاقة للتعافي ، لذلك سيكون من الأفضل أن يتجنب أي خسائر.
كان لي تشينغشان مغرًا جدًا لسؤاله ، هل هذا حقًا كل ما يفعله الرهبان؟ ظهر الشكل الشاهق لبوذا خلف الراهب جالسًا عالياً على السحب المتوهجة وينظر إليه برأفة.
كما لو كانت قد مرت للتو بمذبحة دموية ، كان وجودها أقوى بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت في الطائفة اللانهائية ، ومع ذلك فشل لي تشينغشان في ملاحظتها على الرغم من قربها. كان من الصعب للغاية التكيف مع التباين الشديد.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتذكر الشعور الذي شعر به عندما واجه بوذا العظيم من دير تشان لـ ديفا ناغا منذ عدة سنوات. أصبح جسده كله مخدرًا وأصبح ضعيفًا. شعر بالحاجة إلى الركوع على ركبتيه والسجود على الأرض.
بالتفكير هناك ، بدأ في الغناء بصوت عالٍ ، “الجبال المكسوة بالثلوج مثل الثعابين الفضية ترقص من خلالها ، وتضع تحديًا من السماء!”
فهم لي تشينغشان ما كان يجري. إذن فهو راهب من مدرسة الأرض النقية ، وهو راهب حصل أيضًا على الثمرة الثانية لساكريداجامي!
نما ظهره أكثر سخونة ، وكان يحترق كالنار. كان مليئا بنية القتل. ومضت فكرة من خلال رأسه ، اللعنة ، ربما لا يزال هذا بسبب المجلد السماوي للحرية. من المؤكد أنه لا شيء جيد يمكن أن يخرج من الرهبان!
“هل كنت تنتظرني هنا على وجه الخصوص ، أيتها الأخت الكبرى؟”
في الوقت نفسه ، في مدينة بلاك كلاود ، أصبحت صورة ماهيفارا على ظهر لي تشينغشان أكثر وضوحًا.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان من الخطير للغاية أن يدخل المزارع إلى مجال الشيطان ، ليس فقط لأن العفاريت والوحوش الشيطانية كانت شيطانية ، ولكن لأنهم واجهوا رفض قوانين مجال الشيطان أيضًا. في ظل هذه الظروف ، لم يتمكنوا حتى من منافسة أفراد من نفس النوع من الزراعة. مع مرور الوقت ، كان من الممكن تطوير الشياطين الداخلية والمعاناة من انحراف الزراعة.
