Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1448

القوة العسكرية

القوة العسكرية

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“لماذا لا تتجه للأسفل أولاً؟”

ذهبت الأخبار السارة على عكازين ، بينما كانت الأخبار السيئة تسير على قدم وساق.

“مثير للإعجاب.  كم هو مثير للاهتمام! ”

 

اندفع الجنود.  أمسك البعض بساقيه ، وتعلق البعض بخصره ، بينما أمسك البعض الآخر بذراعيه.  على الفور ، شكلوا جبلًا صغيرًا ، وسحقوا لي تشينغشان بقوة في الأسفل.

كان الجميع في مدينة بلاك كلاود قد سمعوا عن الجنرال الزاحف.  كان في الأساس الشخص الأكثر شهرة تحت السيادة الانسان.

 

 

لقد خمّن ما كان يفكر فيه القائد ، على وجه الخصوص ، فيما كان يفكر فيه الأخ الأكبر الأول لي ليهو ، لأنه ينتمي إلى جيش النار الحارقة.  يجب أن يكون القائد يكره لي تشينغشان حتى العظام ، وهو بالتأكيد يريد أن يعلم هذا اللقيط درسًا.  على هذا النحو ، لم يعد من الممكن اعتبار هذا على أنه تحارب ضد جنرال بعد الآن.

في هذه اللحظة ، كانت جميع مناطق الحفر البالغ عددها مائة وثمانية في مدينة بلاك كلاود تقيم التصفيات.  كانت تصرفات الجنود غير مقيدة في الأساس.

 

 

 

من خلال عدة مئات من المعسكرات العسكرية في المناطق المحيطة وتشكيل الغيوم السوداء والرعد الهائج ، لم يكونوا خائفين تمامًا من أي هجمات تسلل من مجال الشيطان.  إذا تجرأ السياديين العفاريت على ترك جيشهم والمغامرة هنا بمفردهم ، سيموت كل منهم هنا ، حتى لو كان هناك عشرة منهم.

 

 

 

نتيجة لذلك ، بمجرد انتشار هذا الخبر ، شعر الجميع أنه يجب عليهم المجيء وإلقاء نظرة.  في المرة الأخيرة ، لم يعرفوا كيف قام الجنرال الزاحف بتجميع مئات الآلاف من جثث العفاريت في مناطق الحفر كمقامرة مع لي ليهو ، الأمر الذي ندم عليه كثير من الناس.

“بالتأكيد يا أخي! لو سمحت!”

 

ناهيك عن حقيقة أن لي تشينغشان كان مجرد مزارع روح اليين ، فقد كانوا جريئين بما يكفي لخوض معركة حتى لو كانت ذات سيادة انسان أو عفريت.

لا سيما مع مناطق الحفر القريبة ، كان الأشخاص في الحلبة لا يزالون يتنافسون عندما اختفى المتفرجون جميعًا بالفعل.  إلى جانب مناطق الحفر ، اختفى أيضًا العقيد والملازمون.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

نظر الشخصان في الحلبة إلى بعضهما البعض وقرروا التوصل إلى هدنة.  “أخي ، دعنا نذهب ونلقي نظرة أيضًا! لا يوجد عقيد هنا ليترأس المباراة ، لذا حتى لو قاتلنا ، فهذا هباء “.

 

 

 

“بالتأكيد يا أخي! لو سمحت!”

 

 

هذا العزم الشديد.  هل هذه هي الحرب في عوالم السمسارا الست؟

“لماذا لا تتجه للأسفل أولاً؟”

 

 

ومعظمهم لم يكونوا مجهزين بدروع أو أسلحة ، ولم يكن لديهم أي من رؤسائهم لتنظيم التشكيلات ولافتات الجيش أو طبول الحرب لتجميع تشي الجيش خاصتهم.

“لماذا يجب أن أتوجه إلى أسفل أولاً؟”

 

 

 

ارتفعت الصيحات والبكاء بصوت أعلى وأعلى.  “حسنًا ، سوف نذهب معًا.  ”

 

 

 

“على ما يرام! واحد اثنين ثلاثة.  ”

كان الأمر مختلفًا الآن.  بدلا من ذلك قلل الناس المحصورين أمامه.  لقد ابتعدوا عنه ، ونسقوا ودعموا بعضهم البعض.  إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن ، ولكن عندما اجتمع الجيش المتدحرج عليهم ، لم يعودوا يقاتلون بمفردهم.  كان الجيش معهم.

 

وكانت ساحة المعركة الحقيقية تقع على حدود العالمين.  سيتأثر المزارعون بشدة ، لذلك لم يكن هناك شيء غريب في الموت على أيديهم.

على البرج بالقرب من أرض الحفر ، أصبح العقيد المشرف مرتبكًا تمامًا لأنه رأى كيف أصبح كل شيء خارج نطاق السيطرة.  كل دقيقة شعرت وكأنها أبدية.  أخيرًا ، عاد الملازم.  سأل على عجل: “ماذا قال الأخ الأكبر الأول؟”

من خلال عدة مئات من المعسكرات العسكرية في المناطق المحيطة وتشكيل الغيوم السوداء والرعد الهائج ، لم يكونوا خائفين تمامًا من أي هجمات تسلل من مجال الشيطان.  إذا تجرأ السياديين العفاريت على ترك جيشهم والمغامرة هنا بمفردهم ، سيموت كل منهم هنا ، حتى لو كان هناك عشرة منهم.

 

ارتفعت الصيحات والبكاء بصوت أعلى وأعلى.  “حسنًا ، سوف نذهب معًا.  ”

“قال الأخ الأكبر الأول دعه يقاتل!”

“بالتأكيد يا أخي! لو سمحت!”

 

 

“ماذا عن الأخت الكبرى الأولى؟ ماذا قالت؟”

 

 

بمجرد تشكيل التشكيل العسكري ، بدأ تشي الجيش يتكثف بسرعة.

“الأخت الكبرى الأولى – تراقب من نافذتها مباشرة.  وبدا أنها سعيدة للغاية أيضًا.  ”

“ماذا عن الأخت الكبرى الأولى؟ ماذا قالت؟”

 

 

“ماذا ؟” أدرك العقيد ذلك فقط بعد لحظة مفاجأة.  حدق في اتجاه قاعة شوانوو ورأى شخصية تشاو تيانجياو الغامضة.  شبك يديه وانحنى على عجل.

 

 

 

عندما نظر إلى مناطق الحفر مرة أخرى ، كان الحشد قد ابتلع الحلبة بالفعل.  وقف لي تشينغشان بين الآلاف من الناس مثل الجدار ، مما سمح للأمواج أن تضربه دون أن تتزحزح على الإطلاق.  صد بهدوء كل المعارضين القادمين.

 

 

“همف ، هل يعتقد ذلك اللقيط حقًا أنه لا يمكن إيقافه؟”

بينما كان يشاهد الناس يتدفقون من جميع الجهات وصرخات ، “الجنرال الزاحف يضرب الناس!” صدى في الشوارع ، وجده مثيرًا للسخط والمرح ، لذلك نزع خوذته ورماها بعيدًا.  قال: “الجنرال الزاحف هنا! من يجرؤ على مواجهتي !؟ ”

نتيجة لذلك ، بمجرد انتشار هذا الخبر ، شعر الجميع أنه يجب عليهم المجيء وإلقاء نظرة.  في المرة الأخيرة ، لم يعرفوا كيف قام الجنرال الزاحف بتجميع مئات الآلاف من جثث العفاريت في مناطق الحفر كمقامرة مع لي ليهو ، الأمر الذي ندم عليه كثير من الناس.

 

 

سقطت مناطق الحفر في صمت ، وتوقفت الصراخات أيضًا.  توقفت أيدي الجنود وأسلحتهم أمامه في الجو.  كلهم نظروا إلى بعضهم البعض.

ارتفعت الصيحات والبكاء بصوت أعلى وأعلى.  “حسنًا ، سوف نذهب معًا.  ”

 

عندما نظر إلى مناطق الحفر مرة أخرى ، كان الحشد قد ابتلع الحلبة بالفعل.  وقف لي تشينغشان بين الآلاف من الناس مثل الجدار ، مما سمح للأمواج أن تضربه دون أن تتزحزح على الإطلاق.  صد بهدوء كل المعارضين القادمين.

حتى لو كان الجنرال الزاحف ، فهو لا يزال جنرالا.  لقد تجاوزت مكانته تمامًا وضع أي جندي عادي.

 

 

“مثير للإعجاب.  كم هو مثير للاهتمام! ”

سخر لي تشينغشان.  “ماذا ، أنتم جريئون بما يكفي لمضايقة الجنود العاديين ، وتصبحون جبناء بمجرد مواجهة جنرال؟”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان الجميع غاضبًا ، يطحنون أسنانهم بغضب.  داخل الجيش الفوضوي ، صرخ أحدهم ، “اقتله!”

من الأعلى ، كان من الممكن رؤية مجموعات مختلفة تتشكل.  شكلت المجموعات المكونة من خمسة فرقًا من خمسة رجال ، ومجموعات من عشرة شكلت فرقًا من عشرة رجال ، وفي النهاية شكلت أسرابًا من مئات الرجال.  كانت مثل الخلايا الفردية ، تتجمع بسرعة في العضلات والعظام حتى تحولت إلى وحش حرب ضخم.

 

عندما أنضم إلى ساحة المعركة في المستقبل ، لا يمكنني بالتأكيد أن أكون مهملاً!

أدى ذلك إلى سلسلة من ردود الفعل.  صرخ الجميع ردًا ، واندفعوا نحوه مثل الانهيار الصخري.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“اقتله!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

كانت الشجاعة روح الجيش.  يمكن إرسالهم إلى وفاتهم ، لكن لا يمكن وصفهم بالجبناء.  في وقت سابق ، عندما رفضوا التصرف بتهور ، لم يكن ذلك لأنهم كانوا خائفين من مدى قوة لي تشينغشان.  كانوا قلقين بشأن هويته كجنرال.

 

 

 

كان القانون العسكري صارمًا ، ولا يمكن انتهاك الانقسامات في الرتب دون سبب وجيه.  ومع ذلك ، فقد ذهب بعيدًا في ذلك!

سقطت مناطق الحفر في صمت ، وتوقفت الصراخات أيضًا.  توقفت أيدي الجنود وأسلحتهم أمامه في الجو.  كلهم نظروا إلى بعضهم البعض.

 

أدى ذلك إلى سلسلة من ردود الفعل.  صرخ الجميع ردًا ، واندفعوا نحوه مثل الانهيار الصخري.

لم يكن التدريب الذي تلقوه يدور حول كيفية الهروب من الخطر ، ولكن كيفية القتال حتى الموت دون التراجع ، باستخدام أجسادهم لتطويق ملوك العفاريت وأباطرة العفاريت لخلق فرصة لرؤسائهم.  حتى أنه كان هناك ملوك عفاريت ماتوا على أيدي جنود من رتب منخفضة من قبل ، على الرغم من أن ذلك كان على حساب خسارة السياديين البشريين وإبادتهم أساسًا.

من الأعلى ، كان من الممكن رؤية مجموعات مختلفة تتشكل.  شكلت المجموعات المكونة من خمسة فرقًا من خمسة رجال ، ومجموعات من عشرة شكلت فرقًا من عشرة رجال ، وفي النهاية شكلت أسرابًا من مئات الرجال.  كانت مثل الخلايا الفردية ، تتجمع بسرعة في العضلات والعظام حتى تحولت إلى وحش حرب ضخم.

 

على البرج بالقرب من أرض الحفر ، أصبح العقيد المشرف مرتبكًا تمامًا لأنه رأى كيف أصبح كل شيء خارج نطاق السيطرة.  كل دقيقة شعرت وكأنها أبدية.  أخيرًا ، عاد الملازم.  سأل على عجل: “ماذا قال الأخ الأكبر الأول؟”

ناهيك عن حقيقة أن لي تشينغشان كان مجرد مزارع روح اليين ، فقد كانوا جريئين بما يكفي لخوض معركة حتى لو كانت ذات سيادة انسان أو عفريت.

كان الجميع غاضبًا ، يطحنون أسنانهم بغضب.  داخل الجيش الفوضوي ، صرخ أحدهم ، “اقتله!”

 

 

شعر لي تشينغشان أن ضغطه يزداد فجأة ، مما جعل تعبيره يتغير قليلاً.

لقد خمّن ما كان يفكر فيه القائد ، على وجه الخصوص ، فيما كان يفكر فيه الأخ الأكبر الأول لي ليهو ، لأنه ينتمي إلى جيش النار الحارقة.  يجب أن يكون القائد يكره لي تشينغشان حتى العظام ، وهو بالتأكيد يريد أن يعلم هذا اللقيط درسًا.  على هذا النحو ، لم يعد من الممكن اعتبار هذا على أنه تحارب ضد جنرال بعد الآن.

 

 

هذا العزم الشديد.  هل هذه هي الحرب في عوالم السمسارا الست؟

 

 

ارتفعت الصيحات والبكاء بصوت أعلى وأعلى.  “حسنًا ، سوف نذهب معًا.  ”

ومعظمهم لم يكونوا مجهزين بدروع أو أسلحة ، ولم يكن لديهم أي من رؤسائهم لتنظيم التشكيلات ولافتات الجيش أو طبول الحرب لتجميع تشي الجيش خاصتهم.

“لماذا يجب أن أتوجه إلى أسفل أولاً؟”

 

 

إذا كانوا يرتدون دروعًا بالأسلحة ، ويجمعون التشكيلات العسكرية ويجمعون تشي الجيش ، فما مدى قوتهم؟ لم يستطع إلا أن يكتسب المزيد من الاحترام لهؤلاء الجنود العاديين.

 

 

 

وكانت ساحة المعركة الحقيقية تقع على حدود العالمين.  سيتأثر المزارعون بشدة ، لذلك لم يكن هناك شيء غريب في الموت على أيديهم.

حتى لو كان الجنرال الزاحف ، فهو لا يزال جنرالا.  لقد تجاوزت مكانته تمامًا وضع أي جندي عادي.

 

“أيها العقيد ، يا لها من جرأة منك!”

عندما أنضم إلى ساحة المعركة في المستقبل ، لا يمكنني بالتأكيد أن أكون مهملاً!

 

 

في هذه اللحظة ، كانت جميع مناطق الحفر البالغ عددها مائة وثمانية في مدينة بلاك كلاود تقيم التصفيات.  كانت تصرفات الجنود غير مقيدة في الأساس.

مع زخمهم الثابت ، شعر كل جندي بالخوف حيث تضاعفت قوتهم ، متجهين نحو لي تشينغشان دون أي اعتبار.  الذين في المقدمة ألقوا بأنفسهم ، وتبعهم من في الخلف عن كثب ، دون أي خوف من الموت.  وصلت القوات الجديدة من مناطق الحفر الأخرى في تدفق لا نهاية له أيضًا ، بحيث وصلوا تدريجياً في غضون خمس خطوات من لي تشينغشان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

في الأصل ، كان لكل كتيبة نظام خاص بها.  على وجه الخصوص ، كانت جيوش النار الحارقة وجيوش شوانوو مختلفة تمامًا ، وتتنافس باستمرار ضد بعضها البعض.  الآن بعد أن سمعوا أن خصمهم كان الجنرال الزاحف لي تشينغشان وقد قال مثل هذه الأشياء الغاضبة أيضًا ، فقد تجاهلوا النظام وبدأوا العمل معًا.

من الأعلى ، كان من الممكن رؤية مجموعات مختلفة تتشكل.  شكلت المجموعات المكونة من خمسة فرقًا من خمسة رجال ، ومجموعات من عشرة شكلت فرقًا من عشرة رجال ، وفي النهاية شكلت أسرابًا من مئات الرجال.  كانت مثل الخلايا الفردية ، تتجمع بسرعة في العضلات والعظام حتى تحولت إلى وحش حرب ضخم.

 

من خلال عدة مئات من المعسكرات العسكرية في المناطق المحيطة وتشكيل الغيوم السوداء والرعد الهائج ، لم يكونوا خائفين تمامًا من أي هجمات تسلل من مجال الشيطان.  إذا تجرأ السياديين العفاريت على ترك جيشهم والمغامرة هنا بمفردهم ، سيموت كل منهم هنا ، حتى لو كان هناك عشرة منهم.

ابتسمت تشاو تيانجياو بلطف.  “وحدة مدينة بلاك كلاود متروك لك تمامًا.  ”

 

 

في هذه اللحظة ، كانت جميع مناطق الحفر البالغ عددها مائة وثمانية في مدينة بلاك كلاود تقيم التصفيات.  كانت تصرفات الجنود غير مقيدة في الأساس.

“أيها العقيد ، يا لها من جرأة منك!”

من ناحية أخرى ، بدا أن الهواء أصبح كثيفًا بالنسبة لـ لي تشينغشان ، بحيث أصبحت حركاته بطيئة.  على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إرسالهم واحد تلو الأخر ، إلا أن الجهد المبذول قد زاد بأكثر من عشرة أضعاف.  بالتدريج ، لم يعد بإمكانه فقط تحريك ذراعيه وساقيه بعد الآن.

 

 

“همف ، هل يعتقد ذلك اللقيط حقًا أنه لا يمكن إيقافه؟”

 

 

  ترجمة: zixar

جلس العقيد المشرف في إحدى أركان مناطق الحفر بينما احتشد مساعديه حوله ، وأعربوا جميعًا عن إعجابهم.  الصراخ الأول الذي احتشد الجميع قد أتى منه.  من أجل تجنب تحمل لي تشينغشان ضغينة ضده ، فقد أجرى نقلًا تكتيكيًا هنا بشكل خاص.

ذهبت الأخبار السارة على عكازين ، بينما كانت الأخبار السيئة تسير على قدم وساق.

 

 

لقد خمّن ما كان يفكر فيه القائد ، على وجه الخصوص ، فيما كان يفكر فيه الأخ الأكبر الأول لي ليهو ، لأنه ينتمي إلى جيش النار الحارقة.  يجب أن يكون القائد يكره لي تشينغشان حتى العظام ، وهو بالتأكيد يريد أن يعلم هذا اللقيط درسًا.  على هذا النحو ، لم يعد من الممكن اعتبار هذا على أنه تحارب ضد جنرال بعد الآن.

“على ما يرام! واحد اثنين ثلاثة.  ”

 

 

“إنه يريد فعلاً صد جيش بمفرده؟ من المؤكد أنه لم يشهد ساحة المعركة من قبل “.

“بالتأكيد يا أخي! لو سمحت!”

 

هذا العزم الشديد.  هل هذه هي الحرب في عوالم السمسارا الست؟

“إنه لأمر مؤسف أننا غير مستعدين ولا يمكننا تشكيل تشكيلات عسكرية ، أو سنعطيه مشاكل أكثر مما ساوم من أجله”.

 

 

 

ضرب العقيد المشرف على الأرض ووقف.  “اللعنة عليه.  اذهب واتصل بقادة الفرقة المكونة من خمسة أفراد وقادة الفرقة المكونة من عشرة أفراد وقادة السرب.  حملهم على تجميع التشكيلات! إذا لم نظهر له بعضًا من قوتنا اليوم ، فلن يعرف حتى ما هي القوة العسكرية! سأجعله يزحف مرة أخرى! ”

من ناحية أخرى ، بدا أن الهواء أصبح كثيفًا بالنسبة لـ لي تشينغشان ، بحيث أصبحت حركاته بطيئة.  على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إرسالهم واحد تلو الأخر ، إلا أن الجهد المبذول قد زاد بأكثر من عشرة أضعاف.  بالتدريج ، لم يعد بإمكانه فقط تحريك ذراعيه وساقيه بعد الآن.

 

 

“نعم سيدي!” قبل الملازمون الأمر.

 

 

كان الأمر مختلفًا الآن.  بدلا من ذلك قلل الناس المحصورين أمامه.  لقد ابتعدوا عنه ، ونسقوا ودعموا بعضهم البعض.  إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن ، ولكن عندما اجتمع الجيش المتدحرج عليهم ، لم يعودوا يقاتلون بمفردهم.  كان الجيش معهم.

بعد فترة وجيزة ، بدأ الجنود في تجميع أكثر التشكيلات العسكرية بدائية.  لم يعودوا في حالة من الانقسام الفوضوي بعد الآن.

 

 

ذهبت الأخبار السارة على عكازين ، بينما كانت الأخبار السيئة تسير على قدم وساق.

من الأعلى ، كان من الممكن رؤية مجموعات مختلفة تتشكل.  شكلت المجموعات المكونة من خمسة فرقًا من خمسة رجال ، ومجموعات من عشرة شكلت فرقًا من عشرة رجال ، وفي النهاية شكلت أسرابًا من مئات الرجال.  كانت مثل الخلايا الفردية ، تتجمع بسرعة في العضلات والعظام حتى تحولت إلى وحش حرب ضخم.

اندفع الجنود.  أمسك البعض بساقيه ، وتعلق البعض بخصره ، بينما أمسك البعض الآخر بذراعيه.  على الفور ، شكلوا جبلًا صغيرًا ، وسحقوا لي تشينغشان بقوة في الأسفل.

 

سخر لي تشينغشان.  “ماذا ، أنتم جريئون بما يكفي لمضايقة الجنود العاديين ، وتصبحون جبناء بمجرد مواجهة جنرال؟”

بمجرد تشكيل التشكيل العسكري ، بدأ تشي الجيش يتكثف بسرعة.

 

 

“ماذا عن الأخت الكبرى الأولى؟ ماذا قالت؟”

ازداد الضغط الذي تعرض له لي تشينغشان أثقل وأثقل.  كان هناك العديد من الجنود من قبل ، لكن الكثير منهم فقط كان بإمكانهم الضغط أمامه.  بغض النظر عن مدى غضب الناس الذين يقفون وراءهم وتسرعهم ، يمكنهم فقط المشاهدة.

 

 

 

كان الأمر مختلفًا الآن.  بدلا من ذلك قلل الناس المحصورين أمامه.  لقد ابتعدوا عنه ، ونسقوا ودعموا بعضهم البعض.  إذا كان هذا هو كل شيء ، فليكن ، ولكن عندما اجتمع الجيش المتدحرج عليهم ، لم يعودوا يقاتلون بمفردهم.  كان الجيش معهم.

 

 

كانت الشجاعة روح الجيش.  يمكن إرسالهم إلى وفاتهم ، لكن لا يمكن وصفهم بالجبناء.  في وقت سابق ، عندما رفضوا التصرف بتهور ، لم يكن ذلك لأنهم كانوا خائفين من مدى قوة لي تشينغشان.  كانوا قلقين بشأن هويته كجنرال.

من ناحية أخرى ، بدا أن الهواء أصبح كثيفًا بالنسبة لـ لي تشينغشان ، بحيث أصبحت حركاته بطيئة.  على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إرسالهم واحد تلو الأخر ، إلا أن الجهد المبذول قد زاد بأكثر من عشرة أضعاف.  بالتدريج ، لم يعد بإمكانه فقط تحريك ذراعيه وساقيه بعد الآن.

ناهيك عن حقيقة أن لي تشينغشان كان مجرد مزارع روح اليين ، فقد كانوا جريئين بما يكفي لخوض معركة حتى لو كانت ذات سيادة انسان أو عفريت.

 

 

ضمن صرخة الحرب التي تصم الآذان ، ضغط الجيش بالقرب من لي تشينغشان ، أربع خطوات ، ثلاث خطوات ، خطوتين ، خطوة واحدة.

 

 

حتى لو كان الجنرال الزاحف ، فهو لا يزال جنرالا.  لقد تجاوزت مكانته تمامًا وضع أي جندي عادي.

“اضغط عليه!”

 

 

 

اندفع الجنود.  أمسك البعض بساقيه ، وتعلق البعض بخصره ، بينما أمسك البعض الآخر بذراعيه.  على الفور ، شكلوا جبلًا صغيرًا ، وسحقوا لي تشينغشان بقوة في الأسفل.

 

 

 

“لقد فزنا!” هلل الجنود.  رن الضحك من داخل الجبل الصغير.

 

 

 

“مثير للإعجاب.  كم هو مثير للاهتمام! ”

نتيجة لذلك ، بمجرد انتشار هذا الخبر ، شعر الجميع أنه يجب عليهم المجيء وإلقاء نظرة.  في المرة الأخيرة ، لم يعرفوا كيف قام الجنرال الزاحف بتجميع مئات الآلاف من جثث العفاريت في مناطق الحفر كمقامرة مع لي ليهو ، الأمر الذي ندم عليه كثير من الناس.

 

ترجمة: zixar

“أيها العقيد ، يا لها من جرأة منك!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

بينما كان يشاهد الناس يتدفقون من جميع الجهات وصرخات ، “الجنرال الزاحف يضرب الناس!” صدى في الشوارع ، وجده مثيرًا للسخط والمرح ، لذلك نزع خوذته ورماها بعيدًا.  قال: “الجنرال الزاحف هنا! من يجرؤ على مواجهتي !؟ ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

من ناحية أخرى ، بدا أن الهواء أصبح كثيفًا بالنسبة لـ لي تشينغشان ، بحيث أصبحت حركاته بطيئة.  على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إرسالهم واحد تلو الأخر ، إلا أن الجهد المبذول قد زاد بأكثر من عشرة أضعاف.  بالتدريج ، لم يعد بإمكانه فقط تحريك ذراعيه وساقيه بعد الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط