تيانجياو
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ومضت الغيوم الشيطانية المتصاعدة بالضوء ، وازدادت سطوعًا وإشراقًا ، وأعلى صوتًا.
في ضوء العمى ، أطلقت العديد من أسلحة برق المحنة صفيرًا ، وقصفت تشاو تيانجياو باستمرار.
تحطمت قوة السماء المجيدة من خلال العقبات ، وسحقت من فوق.
إذا أراد المزارعون الانتقال من بشر إلى خالدين ، فإنهم سيواجهون بالتأكيد هجمات مارا ، مما يعيقهم عن الخلود.
عاد السياديين العفاريت الإثنا عشر إلى أماكنهم على الأعمدة الحجرية. كانوا جميعًا صارمين ، ولم يعودوا مرتاحين أو غير رسميين كما حدث عندما نصبوا كمينًا لتشاو تيانجياو. إذا تم جرهم إلى المحنة السماوية ، فإن حياتهم ستكون في خطر.
ولحظة ، تلاشت الأوهام أمام عينيها ، تاركة إياها مضطربة. ظهرت علامات الخطر على الفور من كل مكان.
لقد قاموا بتشغيل قلوبهم الشيطانية وجعلوا تشي العفريت خاصتهم يتدفق. هتفوا بعيدًا ، مرددين المديح للآلهة العفريت الاثني عشر و “أعمالهم العظيمة”.
إذا لم تمارس مسار شوانوو ، لكانت قد تم تقطيعها إلى قطع بواسطة تسلح برق المحنة بالفعل. بعد مسار شوانوو ، كانت النجوم السبعة ثابتة ، وكانت طبيعتها قاسية وباردة. لقد امتلكت إرادة تطهير العفاريت ، مما سهل السيطرة على كل شيء عندما يقترن بالصقل من الزراعة المزدوجة.
تم إطلاق العنان تمامًا لقوة تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة، مما جعلها تدور بضراوة.
“اسقط!”
“الفوضى – تدمير!” فجأة ختم ينغ زي قدمه وأشار إلى التشكيل. تقلصت بيضة الفوضى الشيطانية رداً على ذلك كما لو كانت تحاول سحق تشاو تيانجياو بالقوة.
ظهر تعبير شرير عبر وجه تو وانشنغ. “إذا أصبحت هذه العاهرة حقًا خالدة انسان ، بغض النظر عن مدى ضعفها ، كيف يمكن للتشكيل أن يوقعها في شرك؟”
اقتربت صيحات الرعد كما لو كانت تثقل فوقهم. نفد صبره ، وختم بقدمه مرارًا وتكرارًا وهو ينادي على وجه السرعة ، “دمر ، دمر ، دمر ، دمر ، دمر. ”
انكمشت بيضة الفوضى الشيطانية بسرعة ، وأصبحت أصغر وأصغر حتى أصبحت بحجم خزان المياه فقط. ومع ذلك ، فقد قام بتكثيف كل القوة من السياديين العفاريت الاثني عشر وتشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة. حتى أنه يمكن أن يسحق الجبل إلى أشلاء.
أمطر البرق المسبب للعمى من فوق.
“مت!” بمجرد ظهور تلميح من الراحة على وجه ينغ زي ، اخترق نصل فجأة بيضة الفوضى الشيطانية. رن صوت تشاو تيانجياو ، “تعال ، البرق!”
حتى لو عمل السياديين العفاريت الاثني عشر سويًا واستخدموا التشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فلن يتمكنوا من مواجهة هذه القوة المجيدة للسماء.
أمطر البرق المسبب للعمى من فوق.
“ما – ما زلت على قيد الحياة!”
أضاء الضوء الحارق الوادي بأكمله. صُدم السياديين العفاريت الاثني عشر.
“ما – ما زلت على قيد الحياة!”
انهار الممر. اهتزت الأرض. تمايلت الأعمدة بينما كافح السياديين العفاريت للحفاظ على أقدامهم ، محدقين نحو ينغ زي.
“إنها بالتأكيد لن تنجح. إنها بالتأكيد لن تنجح “. تمتم ينغ زي لنفسه كما لو كان يحاول تهدئة نفسه. “هذا هو مجال الشيطان. إنها غير مستعدة تمامًا ، فكيف يمكنها أن تنجح؟ ”
حتى لو عمل السياديين العفاريت الاثني عشر سويًا واستخدموا التشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فلن يتمكنوا من مواجهة هذه القوة المجيدة للسماء.
بدلا من ذلك هدأ ينغ زي فجأة. أصبح هادئًا مثل الجمر المحتضر. “لدي طرقي… ”
في بعض الأحيان ، قد تكون القوى البشرية غير كافية ، لكن قوة السماء ستكون دائمًا بلا حدود.
حدق السياديين العفاريت في شخصيتها المظلمة وتركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لقد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الإنسان الخالد. بمجرد عبور تلك الحدود حقًا ، حتى أنهم لم يتمكنوا إلا من النظر إليها على أنهم سياديين عفاريت.
تجمع كل البرق على طرف النصل ، متغلغلًا بعمق في بيضة الفوضى الشيطانية على طول الحافة.
بدلا من ذلك هدأ ينغ زي فجأة. أصبح هادئًا مثل الجمر المحتضر. “لدي طرقي… ”
“اسقط!”
حدق السياديين العفاريت في شخصيتها المظلمة وتركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لقد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الإنسان الخالد. بمجرد عبور تلك الحدود حقًا ، حتى أنهم لم يتمكنوا إلا من النظر إليها على أنهم سياديين عفاريت.
بضربة من نصلها ، ومض البرق ، وقطعت تشاو تيانجياو بيضة الفوضى الشيطانية ، قفزت للخارج. كانت شجاعة مثل الإله.
بالنسبة إلى ماهيفارا الذي يتخذ إجراءً شخصيًا ، فقد واجه بوذا فقط شيئًا من هذا القبيل وفقًا للأساطير.
بقطع مائل أخر ، قطعت التشكيل وتحركت عكس الضوء ، مثل سمكة تتحول إلى تنين.
كانت سكاندا الخمسة هي الشكل ، والأحاسيس ، والإدراك ، والأفعال ، والوعي. كان “الشكل” أساس كل ذلك ، والذي يشير إلى الجسد. تم دمج العقل والشكل معًا لتشكيل جسم الشكل ، وبالتالي ازدهرت الأحاسيس ، والإدراك ، والأفعال ، والوعي.
حدق السياديين العفاريت في شخصيتها المظلمة وتركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لقد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الإنسان الخالد. بمجرد عبور تلك الحدود حقًا ، حتى أنهم لم يتمكنوا إلا من النظر إليها على أنهم سياديين عفاريت.
ارتجفت واكتشفت أن قوتها ظهرت عليها علامات فقدان السيطرة مرة أخرى. عادت على الفور إلى رشدها. “سكاندا-مارا!”
ارتجف تو وانشنغ دون حسيب ولا رقيب. إذا أصبحت إنسانًا خالدة ، فسيتم ضمان الموت بضربة أخرى منها.
“سيدي ينغ زي ، لا يمكننا أن ندع هذه العاهرة تمر بالمحنة السماوية!”
في بعض الأحيان ، قد تكون القوى البشرية غير كافية ، لكن قوة السماء ستكون دائمًا بلا حدود.
نسج ينغ زي أصابعه معًا. كان تعبيره ملتويا للغاية. قال بشراسة: “أنزلوا التشكيل وحافظوا على قوتكم”.
حدق السياديين العفاريت في شخصيتها المظلمة وتركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لقد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الإنسان الخالد. بمجرد عبور تلك الحدود حقًا ، حتى أنهم لم يتمكنوا إلا من النظر إليها على أنهم سياديين عفاريت.
تفرق السياديين العفاريت على الفور ، وغرقت الأعمدة الحجرية في الأرض. لم تهتم المحنات السماوية بالتشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة. إذا أصبحت عقبة ، فسيتم القضاء عليها جميعًا.
“طرق أخرى. ” تذكر تو وانشنغ ذلك فجأة وخفض رأسه على الفور. لم يجرؤ على قول أي شيء على الإطلاق. في غضون ذلك ، سخر من الداخل. أيها الوغد العجوز ، إذا نجحت هذه الكلبة في المحنة ، سيكون هناك الكثير من المعاناة في انتظارك.
“إنها بالتأكيد لن تنجح. إنها بالتأكيد لن تنجح “. تمتم ينغ زي لنفسه كما لو كان يحاول تهدئة نفسه. “هذا هو مجال الشيطان. إنها غير مستعدة تمامًا ، فكيف يمكنها أن تنجح؟ ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << ومضت الغيوم الشيطانية المتصاعدة بالضوء ، وازدادت سطوعًا وإشراقًا ، وأعلى صوتًا.
صمت السياديين العفاريت الآخرون وحدقوا. حتى بالنسبة لهم ، كانت المحنة السماوية السادسة مشهدًا نادرًا للغاية. ربما يمكنهم فهم شيء منها. ومع ذلك ، تمامًا مثل ينغ زي ، لم يصدقوا أنها يمكن أن تخضع للمحنة السماوية بنجاح ، ومع ذلك كانوا لا يزالون مليئين بالمخاوف.
لم يستطع تو وانشنغ إلا أن يصرخ ، “هل يجب أن نبتعد قليلاً؟”
كانت صارمة ، تقوم بتعميم المجلد السماوي لشوانوو بينما كانت تتخيل الصورة الإلهية للإمبراطور زينوو ، صامدة ضد سكاندا-مارا. لقد أصبحت أبطأ بكثير ، مما أدى إلى العديد من الإصابات ، لكنها على الأقل سيطرت على الوضع. اختفت الأوهام من أمام عينيها.
“أيها الجبان!” طار ينغ زي في غضب. “حتى لو نجحت ، ستكون ضعيفة للغاية. لا يزال لدينا تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لذا فهو مثالي لقتلها في ذلك الوقت “.
بدلا من ذلك هدأ ينغ زي فجأة. أصبح هادئًا مثل الجمر المحتضر. “لدي طرقي… ”
ظهر تعبير شرير عبر وجه تو وانشنغ. “إذا أصبحت هذه العاهرة حقًا خالدة انسان ، بغض النظر عن مدى ضعفها ، كيف يمكن للتشكيل أن يوقعها في شرك؟”
حتى لو عمل السياديين العفاريت الاثني عشر سويًا واستخدموا التشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، فلن يتمكنوا من مواجهة هذه القوة المجيدة للسماء.
بدلا من ذلك هدأ ينغ زي فجأة. أصبح هادئًا مثل الجمر المحتضر. “لدي طرقي… ”
لقد وصلت إلى ذروة السيادي الانسان منذ وقت طويل ، وقد حصلت على كل القوة في روح اليين من لي تشينغشان أيضًا ، مما قدم لها المزيد من المساعدة.
“طرق أخرى. ” تذكر تو وانشنغ ذلك فجأة وخفض رأسه على الفور. لم يجرؤ على قول أي شيء على الإطلاق. في غضون ذلك ، سخر من الداخل. أيها الوغد العجوز ، إذا نجحت هذه الكلبة في المحنة ، سيكون هناك الكثير من المعاناة في انتظارك.
في تلك اللحظة ، غمرت العديد من المشاعر عقلها. صاعقة برق المحنة ، كادت تقطع ذراعها الذي يمسك بالنصل.
في ضوء العمى ، أطلقت العديد من أسلحة برق المحنة صفيرًا ، وقصفت تشاو تيانجياو باستمرار.
كان هذا عقبة مضمونة في المحنة السماوية السادسة.
لقد وصلت إلى ذروة السيادي الانسان منذ وقت طويل ، وقد حصلت على كل القوة في روح اليين من لي تشينغشان أيضًا ، مما قدم لها المزيد من المساعدة.
“أيها الجبان!” طار ينغ زي في غضب. “حتى لو نجحت ، ستكون ضعيفة للغاية. لا يزال لدينا تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لذا فهو مثالي لقتلها في ذلك الوقت “.
الآن ، كانت هجمة مرتدة مع ظهرها للحائط. لقد قامت بتشغيل المجلد السماوي لـ شوانوو بأقصى ما تستطيع. ومضت النجوم السبعة وتحولت إلى سلحفاة وثعبان. لم تكن قوة شوانوو التي لا مثيل لها أضعف من البرق.
صمت السياديين العفاريت الآخرون وحدقوا. حتى بالنسبة لهم ، كانت المحنة السماوية السادسة مشهدًا نادرًا للغاية. ربما يمكنهم فهم شيء منها. ومع ذلك ، تمامًا مثل ينغ زي ، لم يصدقوا أنها يمكن أن تخضع للمحنة السماوية بنجاح ، ومع ذلك كانوا لا يزالون مليئين بالمخاوف.
لم تكن أبدًا قادرة على توزيع قوتها بهذه الحرية من قبل ، وتكثيف كل شيء في نصلها وأرجحته بحرية. لقد تحولت إلى خيوط من هالة نصل شوانوو ، مطابقة لأسلحة البرق المحنة بالتساوي.
اقتربت صيحات الرعد كما لو كانت تثقل فوقهم. نفد صبره ، وختم بقدمه مرارًا وتكرارًا وهو ينادي على وجه السرعة ، “دمر ، دمر ، دمر ، دمر ، دمر. ”
هذا كله بفضله.
لم يستطع تو وانشنغ إلا أن يصرخ ، “هل يجب أن نبتعد قليلاً؟”
فكرت تشاو تيانجياو في لي تشينغشان مرة أخرى ، بالإضافة إلى الأيام والليالي التي لا حصر لها في الحلم. ما تركها بأعمق انطباع لم تكن اللحظات التي أمضوها متشابكة معًا ، بل مشاهد الحب التي أقامها.
“سيدي ينغ زي ، لا يمكننا أن ندع هذه العاهرة تمر بالمحنة السماوية!”
في أحد الأحلام ، كانا كلاهما يقعان على متن سفينة كبيرة. كانت الفتاة الصغيرة المفقودة لعائلة ثرية أُجبرت على الزواج من وريث لثروته. في هذه الأثناء ، كان مجرد فنان شاب فقير أخذ المقصورة السفلية ، لكنه أنقذها من اليأس.
ظهر تعبير شرير عبر وجه تو وانشنغ. “إذا أصبحت هذه العاهرة حقًا خالدة انسان ، بغض النظر عن مدى ضعفها ، كيف يمكن للتشكيل أن يوقعها في شرك؟”
لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كيف حملها في مؤخرة السفينة ، كما لو كانت تحلق فوق المحيط ، وكيف صرخ ، “أنا ملك العالم!”
ولحظة ، تلاشت الأوهام أمام عينيها ، تاركة إياها مضطربة. ظهرت علامات الخطر على الفور من كل مكان.
في تلك اللحظة ، غمرت العديد من المشاعر عقلها. صاعقة برق المحنة ، كادت تقطع ذراعها الذي يمسك بالنصل.
ظهر تعبير شرير عبر وجه تو وانشنغ. “إذا أصبحت هذه العاهرة حقًا خالدة انسان ، بغض النظر عن مدى ضعفها ، كيف يمكن للتشكيل أن يوقعها في شرك؟”
ارتجفت واكتشفت أن قوتها ظهرت عليها علامات فقدان السيطرة مرة أخرى. عادت على الفور إلى رشدها. “سكاندا-مارا!”
لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كيف حملها في مؤخرة السفينة ، كما لو كانت تحلق فوق المحيط ، وكيف صرخ ، “أنا ملك العالم!”
كان هذا عقبة مضمونة في المحنة السماوية السادسة.
“زينوو يطهر العفاريت ، النجوم السبعة كواحد! السلحفاة الإلهية كدرع ، والثعبان الأسود كأسلحة! ”
إذا أراد المزارعون الانتقال من بشر إلى خالدين ، فإنهم سيواجهون بالتأكيد هجمات مارا ، مما يعيقهم عن الخلود.
عندما فقدت الروح الوليدة لـ لي تشينغشان السيطرة ، أخطأت روان ياوتشو بأنها سكاندا-مارا ، لكن هذا لم يكن في الواقع لقاء اختبره المزارعون العاديون. وإلا فإن معظم المزارعين يموتون حتى قبل أن يصلوا إلى المحنة السماوية السادسة.
كان هناك ما مجموعه أربعة أنواع من المارا ، وهي سكاندا-مارا، وكليشا-مارا، و – ميتو-مارا ، و ديفابوترا-مارا.
ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
عندما فقدت الروح الوليدة لـ لي تشينغشان السيطرة ، أخطأت روان ياوتشو بأنها سكاندا-مارا ، لكن هذا لم يكن في الواقع لقاء اختبره المزارعون العاديون. وإلا فإن معظم المزارعين يموتون حتى قبل أن يصلوا إلى المحنة السماوية السادسة.
كان سكاندا-مارا شيطانًا داخليًا. لقد تشكلت بناءً على جسم الشكل وبالتالي انبثقت الشياطين الداخلية.
حتى أضعفهم جميعًا ، سكاندا-مارا ، كان مطاردة مرعبة للغاية. أما بالنسبة لأقوى ديفابوترا-مارا ، فلن يتلقى مثل هذه المعاملة إلا الآلهة والخالدون. لقد كان تجسيدًا شخصيًا لماهيفارا نفسه ، مما منعهم من تحقيق التنوير.
حدق السياديين العفاريت في شخصيتها المظلمة وتركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لقد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الإنسان الخالد. بمجرد عبور تلك الحدود حقًا ، حتى أنهم لم يتمكنوا إلا من النظر إليها على أنهم سياديين عفاريت.
بالنسبة إلى ماهيفارا الذي يتخذ إجراءً شخصيًا ، فقد واجه بوذا فقط شيئًا من هذا القبيل وفقًا للأساطير.
بقطع مائل أخر ، قطعت التشكيل وتحركت عكس الضوء ، مثل سمكة تتحول إلى تنين.
كانت سكاندا الخمسة هي الشكل ، والأحاسيس ، والإدراك ، والأفعال ، والوعي. كان “الشكل” أساس كل ذلك ، والذي يشير إلى الجسد. تم دمج العقل والشكل معًا لتشكيل جسم الشكل ، وبالتالي ازدهرت الأحاسيس ، والإدراك ، والأفعال ، والوعي.
“اسقط!”
كانت النيران الخمسة في سكاندا واحدة من ثمانية معاناة للحياة. أما الآلام السبعة الأخرى ، “الحياة” ، و “الشيخوخة” ، و “المرض” ، و “الانفصال عن المحبوب” ، و “الاتحاد مع المكروه” ، و “عدم القدرة على الحصول على المطلوب” ، فقد وُلدت جميعها من خمسة سكاندا.
تجمع كل البرق على طرف النصل ، متغلغلًا بعمق في بيضة الفوضى الشيطانية على طول الحافة.
كان سكاندا-مارا شيطانًا داخليًا. لقد تشكلت بناءً على جسم الشكل وبالتالي انبثقت الشياطين الداخلية.
“طرق أخرى. ” تذكر تو وانشنغ ذلك فجأة وخفض رأسه على الفور. لم يجرؤ على قول أي شيء على الإطلاق. في غضون ذلك ، سخر من الداخل. أيها الوغد العجوز ، إذا نجحت هذه الكلبة في المحنة ، سيكون هناك الكثير من المعاناة في انتظارك.
في الأصل ، مارست المجلد السماوي شوانوو. كانت قاسية وباردة للغاية مثل النجوم. لم تكن مهتمة حتى بهذا “الجسد من الشكل” ، لذلك لم يكن لديها ما يسمى بالشياطين الداخلية.
في أحد الأحلام ، كانا كلاهما يقعان على متن سفينة كبيرة. كانت الفتاة الصغيرة المفقودة لعائلة ثرية أُجبرت على الزواج من وريث لثروته. في هذه الأثناء ، كان مجرد فنان شاب فقير أخذ المقصورة السفلية ، لكنه أنقذها من اليأس.
ومع ذلك ، في حين أن الزراعة المزدوجة فتحت الأبواب أمام الإنسان الخالد ، فقد أعطتها أيضًا الأشكال المقابلة ، والأحاسيس ، والتصورات ، والأنشطة العقلية ، والوعي. اشتعلت النيران في سكاندا الخمسة ، وكافحت للسيطرة على نفسها.
كانت النيران الخمسة في سكاندا واحدة من ثمانية معاناة للحياة. أما الآلام السبعة الأخرى ، “الحياة” ، و “الشيخوخة” ، و “المرض” ، و “الانفصال عن المحبوب” ، و “الاتحاد مع المكروه” ، و “عدم القدرة على الحصول على المطلوب” ، فقد وُلدت جميعها من خمسة سكاندا.
ولحظة ، تلاشت الأوهام أمام عينيها ، تاركة إياها مضطربة. ظهرت علامات الخطر على الفور من كل مكان.
لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كيف حملها في مؤخرة السفينة ، كما لو كانت تحلق فوق المحيط ، وكيف صرخ ، “أنا ملك العالم!”
إذا لم تمارس مسار شوانوو ، لكانت قد تم تقطيعها إلى قطع بواسطة تسلح برق المحنة بالفعل. بعد مسار شوانوو ، كانت النجوم السبعة ثابتة ، وكانت طبيعتها قاسية وباردة. لقد امتلكت إرادة تطهير العفاريت ، مما سهل السيطرة على كل شيء عندما يقترن بالصقل من الزراعة المزدوجة.
ارتجفت واكتشفت أن قوتها ظهرت عليها علامات فقدان السيطرة مرة أخرى. عادت على الفور إلى رشدها. “سكاندا-مارا!”
“زينوو يطهر العفاريت ، النجوم السبعة كواحد! السلحفاة الإلهية كدرع ، والثعبان الأسود كأسلحة! ”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، توقف تنفسها واتسعت عيناها. رأت لي تشينغشان يقف في منتصف البرق وظهره تجاهها.
كانت صارمة ، تقوم بتعميم المجلد السماوي لشوانوو بينما كانت تتخيل الصورة الإلهية للإمبراطور زينوو ، صامدة ضد سكاندا-مارا. لقد أصبحت أبطأ بكثير ، مما أدى إلى العديد من الإصابات ، لكنها على الأقل سيطرت على الوضع. اختفت الأوهام من أمام عينيها.
كان هناك ما مجموعه أربعة أنواع من المارا ، وهي سكاندا-مارا، وكليشا-مارا، و – ميتو-مارا ، و ديفابوترا-مارا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، توقف تنفسها واتسعت عيناها. رأت لي تشينغشان يقف في منتصف البرق وظهره تجاهها.
انهار الممر. اهتزت الأرض. تمايلت الأعمدة بينما كافح السياديين العفاريت للحفاظ على أقدامهم ، محدقين نحو ينغ زي.
“ما – ما زلت على قيد الحياة!”
نسج ينغ زي أصابعه معًا. كان تعبيره ملتويا للغاية. قال بشراسة: “أنزلوا التشكيل وحافظوا على قوتكم”.
كان هذا عقبة مضمونة في المحنة السماوية السادسة.
كان هذا عقبة مضمونة في المحنة السماوية السادسة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كانت النيران الخمسة في سكاندا واحدة من ثمانية معاناة للحياة. أما الآلام السبعة الأخرى ، “الحياة” ، و “الشيخوخة” ، و “المرض” ، و “الانفصال عن المحبوب” ، و “الاتحاد مع المكروه” ، و “عدم القدرة على الحصول على المطلوب” ، فقد وُلدت جميعها من خمسة سكاندا.
اقتربت صيحات الرعد كما لو كانت تثقل فوقهم. نفد صبره ، وختم بقدمه مرارًا وتكرارًا وهو ينادي على وجه السرعة ، “دمر ، دمر ، دمر ، دمر ، دمر. ”
