ذبح الشياطين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
على الفور ، بدأ الغبار يتصاعد من الأرض وصدرت صرخات المعركة مرة أخرى.
كان جيش شوانوو نشطًا للغاية. حتى التلاميذ المباشرين شعروا بالدوافع.
“نعم” ، أجابتها روان ياوتشو ، لكنها لم تستطع إلا النظر إلى لي تشينغشان.
وجه لي تشينغشان نصله مباشرة إلى معسكر العفاريت وسأل بصوت عالٍ ، “هل هناك أي عفاريت سياديين جريئين بما يكفي لمواجهتي في المعركة؟”
عندما قال “لا مشكلة! يمكنني منعهم جميعًا! “، كان ذلك عندما لم يستنفد أي طاقة على الإطلاق.
كما لو أن هالته قد طغت عليهم ، ولم يتحدث أي عفريت واحد بين الجيش الذي يبلغ قوامه عدة ملايين.
أضاءت عيون داي مينجفان بينما كان وان جيانفنغ يمسك بسيفه بقوة. ومع ذلك ، فقد تصرفوا جميعًا كما لو لم يحدث شيء ، واستمروا في دفن رؤوسهم في صد السهام والنيازك التي لا نهاية لها.
أضاءت عيون داي مينجفان بينما كان وان جيانفنغ يمسك بسيفه بقوة. ومع ذلك ، فقد تصرفوا جميعًا كما لو لم يحدث شيء ، واستمروا في دفن رؤوسهم في صد السهام والنيازك التي لا نهاية لها.
لم يكن مهتمًا بالمجازر ، لكنه بالتأكيد لم يكن رقيقًا أيضًا. بما أنهم كانوا أعداء ، يمكنه قتل مائة ألف أو مليون منهم. إذا كان هؤلاء العفاريت على استعداد للسير حتى وفاتهم مثل هذه الموجة تلو الموجة ، فسيكون ذلك مثاليًا بشكل أساسي.
فقط إذا تمكنوا من إغراء أحدهم بالخروج.
أضاءت عيون داي مينجفان بينما كان وان جيانفنغ يمسك بسيفه بقوة. ومع ذلك ، فقد تصرفوا جميعًا كما لو لم يحدث شيء ، واستمروا في دفن رؤوسهم في صد السهام والنيازك التي لا نهاية لها.
تغير تعبير ينغ زي. ابتسم ، “مثير للاهتمام. إنها حقًا الطائفة اللانهائية بعد كل شيء ، تخفي شخصًا مثله. تو وانشنغ ، تجاهل استفزازاته فقط في حالة تعرضك للقطع “.
أغلقت السحابة الشيطانية مرة أخرى ، محطمة كل ضوء الشمس. أظلمت السماء مرة أخرى. بالمقارنة مع السحابة الشيطانية السميكة ، لم يكن هناك ثقب واحد.
ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، قام بتشغيل قلبه الشيطاني بأقصى قوة ممكنة ، مما أدى إلى تسريع بناء تشكيل الشيطان اثني عشر للقلعة المشؤومة.
تم إرسال أفواج من العفاريت بعد أن تم إرسال أفواج من العفاريت إلى لي تشينغشان. حتى جنود العفاريت الذين تم تفريقهم حول حافة الحفرة اندفعوا زئيرًا هستيريًا.
قعقعة. اندلع عمود الطوطم الأخير من الأرض ، وارتفع ببطء في الهواء.
قعقعة. اندلع عمود الطوطم الأخير من الأرض ، وارتفع ببطء في الهواء.
“بغض النظر عما هو قادر عليه ، طالما لم يسقط تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة، فنحن في الأساس لا يمكن المساس به. ”
بعض الأشخاص “الأكثر حظًا” قد تم تشريحهم فقط ولن يموتوا في أي وقت قريبًا لأن العفاريت يمتلكون حيوية عنيدة. أطلقوا صيحات بائسة ، وحولوا على الفور ساحة المعركة المروعة إلى جحيم حي.
شم تو وانشنغ بالداخل ، بالطبع أفهم ذلك. هل ما زلت بحاجة لك لتخبرني؟
واندفعت الريح وتم قطع رأس كل العفاريت على بعد ثلاثين مترًا او تم تشريحهم. تدفق الدم من أعناقهم وأعضاءهم من أجسادهم ، وجميعهم ينهارون على الأرض ويتدفقون إلى الحفرة. تدفق دم العفريت بحرية.
في الآونة الأخيرة ، كاد تشاو تيانجياو أن تقطعه. الآن بعد أن واجه العديد من التلاميذ المباشرين المستعدين لتمزيق حلقه ، فمن المؤكد أنهم سيتحكمون به دون أي اعتبار ويطوقونه إذا وطأت قدمه هناك.
ومع ذلك ، بعد مزيد من الاهتمام ، كان من الواضح أنه لم يكن لديه حتى قطعة صغيرة من القوة وراء كل هجوم.
ابتسم بشراسة. كان هناك الكثير من التضحيات على أي حال ، فلماذا يتعين على العفاريت الأقوياء تحمل أي مخاطر؟ وأمر بصرامة ، “واصلوا الهجمات. لا تتوقف ، أو سأكلك حيا! ”
لم تستطع داي مينجفان إلا التواصل ، أيها الأخ الصغير لي، لا تقع في فخ حيل العدو. لا يستحق الأمر أن تضيع كل قوتك على هؤلاء العفاريت المتواضعين! ”
من تجرأ على تحدي امر السيادي العفريت؟
كان جميع الأباطرة العفاريت الذين يقودون الجيش مختبئين في أعماق الجنود ، ويسيطرون على الوحوش الشريرة لشن هجوم تلو الآخر مثل الأمواج الهائجة ، مما يؤدي إلى ركل عباب كبيرة في بحر الناس.
على الفور ، بدأ الغبار يتصاعد من الأرض وصدرت صرخات المعركة مرة أخرى.
بعض الأشخاص “الأكثر حظًا” قد تم تشريحهم فقط ولن يموتوا في أي وقت قريبًا لأن العفاريت يمتلكون حيوية عنيدة. أطلقوا صيحات بائسة ، وحولوا على الفور ساحة المعركة المروعة إلى جحيم حي.
تم إرسال أفواج من العفاريت بعد أن تم إرسال أفواج من العفاريت إلى لي تشينغشان. حتى جنود العفاريت الذين تم تفريقهم حول حافة الحفرة اندفعوا زئيرًا هستيريًا.
لم تستطع داي مينجفان إلا التواصل ، أيها الأخ الصغير لي، لا تقع في فخ حيل العدو. لا يستحق الأمر أن تضيع كل قوتك على هؤلاء العفاريت المتواضعين! ”
أغلقت السحابة الشيطانية مرة أخرى ، محطمة كل ضوء الشمس. أظلمت السماء مرة أخرى. بالمقارنة مع السحابة الشيطانية السميكة ، لم يكن هناك ثقب واحد.
ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، قام بتشغيل قلبه الشيطاني بأقصى قوة ممكنة ، مما أدى إلى تسريع بناء تشكيل الشيطان اثني عشر للقلعة المشؤومة.
شعر لي تشينغشان ببعض الشفقة. تمامًا كما قال لي ليهو ، طالما أنهم يستطيعون قتل شيطان واحد وإفساد تشكيل الشيطان الاثني عشر قلعة ، لكانوا قد ربحوا نصف المعركة. خلاف ذلك ، حتى لو قتلوا مليون عفريت ، فلن يكونوا بالضرورة قادرين على الفوز.
لم ينظر لي تشينغشان إلى الوراء. مع تأرجح غير رسمي ، كان هناك اندفاع من الرياح وشق نصله برفق.
لسوء الحظ ، كان كل السياديين العفاريت هنا ماكرًا للغاية ووقحًا تمامًا. كان تحريضهم عديم الفائدة تمامًا.
ولم يرد لي تشينغشان بأي رد. لقد ركز فقط على قتل طريقه عبر بحر العفاريت. لم تكن القوة الكامنة وراء كل ضربة له قوية للغاية. لم يكن لديه حتى أي هالة نصل ، فقط باستخدام حافته الحادة لقتل العدو.
“موت!” زأر أحد العفاريت وهو يندفع نحوه ، وألقى رمحه في ظهره بشراسة.
عندما قال “لا مشكلة! يمكنني منعهم جميعًا! “، كان ذلك عندما لم يستنفد أي طاقة على الإطلاق.
لم ينظر لي تشينغشان إلى الوراء. مع تأرجح غير رسمي ، كان هناك اندفاع من الرياح وشق نصله برفق.
في الآونة الأخيرة ، كاد تشاو تيانجياو أن تقطعه. الآن بعد أن واجه العديد من التلاميذ المباشرين المستعدين لتمزيق حلقه ، فمن المؤكد أنهم سيتحكمون به دون أي اعتبار ويطوقونه إذا وطأت قدمه هناك.
كسر الرمح، طار رأس في الهواء ورش الدم في كل مكان!
صرخت روان ياوتشو ، “تشينغشان!”
واندفعت الريح وتم قطع رأس كل العفاريت على بعد ثلاثين مترًا او تم تشريحهم. تدفق الدم من أعناقهم وأعضاءهم من أجسادهم ، وجميعهم ينهارون على الأرض ويتدفقون إلى الحفرة. تدفق دم العفريت بحرية.
تم تكثيف كل هذه الوحوش الشريرة من تشي الجيش. لا يمكن قتلهم. حتى لو قام بتمزيقهم ، فسوف يستعيدون قوتهم. كان عليه أن يقتل القائد الرائد أو كل العفاريت.
بعض الأشخاص “الأكثر حظًا” قد تم تشريحهم فقط ولن يموتوا في أي وقت قريبًا لأن العفاريت يمتلكون حيوية عنيدة. أطلقوا صيحات بائسة ، وحولوا على الفور ساحة المعركة المروعة إلى جحيم حي.
كل عفريت واحد سيأخذ بعض الجهد. كان كل هؤلاء العفاريت يرتدون الدروع وبعد إنشاء التشكيل العسكري ، ربما كانوا بحاجة إلى بعض القوة أيضًا. قد يكون القليل فقط ، لكنه كان مبلغًا كبيرًا عند التراكم. سوف يتضاعف خطر الموت بسرعة.
جعدت روان ياوتشو حواجبها ، وأبعدت نظرتها عنهم.
بعد الخضوع للمحنة السماوية الخامسة ، أصبحت قوة الأرض أكثر قوة. كانت القوة في الأساس لا حصر لها. حتى كل القوة التي استنفدها في “الزهور اللانهائية” في البداية تم استردادها.
لاحظت داي مينجفان ذلك وحذرتها ، “الأخت الصغيرة ، هؤلاء العفاريت يستحقون الموت. إما أن تعيش أو تموت في ساحة المعركة. لا يمكنك أن تكون رقيقة القلب في وقت لاحق! ”
جعدت روان ياوتشو حواجبها ، وأبعدت نظرتها عنهم.
“نعم” ، أجابتها روان ياوتشو ، لكنها لم تستطع إلا النظر إلى لي تشينغشان.
كانت هذه الوحوش الشريرة قوية للغاية. كل واحد منهم ينافس السياديين العفاريت ولأنهم كانوا مكثفًا من تشي الجيش ، كان القمع الذي واجهوه من قوانين العالم ضئيلًا جدًا ، لذا كان ذلك يعادل الهجوم المشترك للعديد من السياديين العفاريت. في هذه الأثناء ، كمزارع ، تأثر لي تشينغشان بشدة بالمنطقة الحدودية. في ظل هذه الظروف التي لا ترحم ، حتى السياديين البشريين كانوا في خطر الموت.
وقف في وسط الحفرة. كان وجهه مخفيًا تحت القناع الذهبي. لا أحد يستطيع رؤية تعبيره. لقد أرجح فقط نصله ، وذبح العفاريت ببرود.
من تجرأ على تحدي امر السيادي العفريت؟
كانت الأطراف المقطوعة تبحر في الهواء بينما كان الدم يتجمع عند قدميه ، ويصل إلى كاحليه في غمضة عين ويصبغ درعه الذهبي باللون الأحمر. كان مثل إله الذبح من الجحيم بلا رحمة ولا تردد إطلاقاً.
شم تو وانشنغ بالداخل ، بالطبع أفهم ذلك. هل ما زلت بحاجة لك لتخبرني؟
لم يكن مهتمًا بالمجازر ، لكنه بالتأكيد لم يكن رقيقًا أيضًا. بما أنهم كانوا أعداء ، يمكنه قتل مائة ألف أو مليون منهم. إذا كان هؤلاء العفاريت على استعداد للسير حتى وفاتهم مثل هذه الموجة تلو الموجة ، فسيكون ذلك مثاليًا بشكل أساسي.
مائة! ألف! عشرة آلاف؟ لا شيء من ذلك يهم! كان بحر الناس يتصاعد بينما الأسلحة تقف مثل الغابات ، ومع ذلك بدا كل شيء بلا نهاية.
ومع ذلك ، كان لديه شعور بأن أيا من هذا كان بهذه البساطة.
تم إرسال أفواج من العفاريت بعد أن تم إرسال أفواج من العفاريت إلى لي تشينغشان. حتى جنود العفاريت الذين تم تفريقهم حول حافة الحفرة اندفعوا زئيرًا هستيريًا.
وفجأة خيم عليه ظل. نظر لي تشينغشان لأعلى. اندفع عدد من الوحوش الشريرة الملتوية المتكثفة من تشي الجيش نحوه.
ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، قام بتشغيل قلبه الشيطاني بأقصى قوة ممكنة ، مما أدى إلى تسريع بناء تشكيل الشيطان اثني عشر للقلعة المشؤومة.
بووم!
كان جيش شوانوو نشطًا للغاية. حتى التلاميذ المباشرين شعروا بالدوافع.
مثل إلقاء لكمة شرسة في وعاء من اللحم المفروم والأعضاء والدم والأطراف المقطوعة والعظام المكسورة تتطاير في كل مكان.
بووم!
صرخت روان ياوتشو ، “تشينغشان!”
جعدت روان ياوتشو حواجبها ، وأبعدت نظرتها عنهم.
كانت هذه الوحوش الشريرة قوية للغاية. كل واحد منهم ينافس السياديين العفاريت ولأنهم كانوا مكثفًا من تشي الجيش ، كان القمع الذي واجهوه من قوانين العالم ضئيلًا جدًا ، لذا كان ذلك يعادل الهجوم المشترك للعديد من السياديين العفاريت. في هذه الأثناء ، كمزارع ، تأثر لي تشينغشان بشدة بالمنطقة الحدودية. في ظل هذه الظروف التي لا ترحم ، حتى السياديين البشريين كانوا في خطر الموت.
اندفع إلى جيش العفاريت ، وأرجح نصله بعنف وقام بمجزرة.
انهارت الحفرة بشكل أعمق وغرقت قدميه في الأرض. من بين الرؤوس الشريرة الملتوية ، تصدى لي تشينغشان كل الهجمات بنصله. كان يعتقد في الداخل ، لا مشكلة! يمكنني منعهم جميعًا!
كانت الأطراف المقطوعة تبحر في الهواء بينما كان الدم يتجمع عند قدميه ، ويصل إلى كاحليه في غمضة عين ويصبغ درعه الذهبي باللون الأحمر. كان مثل إله الذبح من الجحيم بلا رحمة ولا تردد إطلاقاً.
لقد قام بأرجحة نصله بقوة ، مقدمًا نفسه للأمام وبدء دفعة أخرى!
كانت هذه الوحوش الشريرة قوية للغاية. كل واحد منهم ينافس السياديين العفاريت ولأنهم كانوا مكثفًا من تشي الجيش ، كان القمع الذي واجهوه من قوانين العالم ضئيلًا جدًا ، لذا كان ذلك يعادل الهجوم المشترك للعديد من السياديين العفاريت. في هذه الأثناء ، كمزارع ، تأثر لي تشينغشان بشدة بالمنطقة الحدودية. في ظل هذه الظروف التي لا ترحم ، حتى السياديين البشريين كانوا في خطر الموت.
كان الضوء البارد يتلألأ بينما انطلق عدد لا يحصى من الشفرات والرماح في طريقه. لقد اقتحمها مباشرة مثل عربة فولاذية. انقطعت جميع الأسلحة ، ولم تتمكن من ترك علامة على الدرع الذهبي.
كان جيش شوانوو نشطًا للغاية. حتى التلاميذ المباشرين شعروا بالدوافع.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! كانت كل أصوات تحطم العظام. تم إرسال كل العفاريت في طريقه طائرين. لم يتمكنوا حتى من إطلاق العواء والموت في الهواء.
أطلق لي تشينغشان تمامًا أسلوب نصل زهرة الهيجان، حيث قام بالتقطيع والطعن والتقطيع بعيدًا. لقد منع الهجمات مرارًا وتكرارًا ، ودفن رأسه في قتل العفاريت.
اندفع إلى جيش العفاريت ، وأرجح نصله بعنف وقام بمجزرة.
على الفور ، بدأ الغبار يتصاعد من الأرض وصدرت صرخات المعركة مرة أخرى.
شرائط من الضوء البارد قصفتها خصلات من الرياح تتطاير. عند النظر من الأعلى ، تم قطع حشود العفاريت الكثيفة في مجموعات.
من تجرأ على تحدي امر السيادي العفريت؟
مائة! ألف! عشرة آلاف؟ لا شيء من ذلك يهم! كان بحر الناس يتصاعد بينما الأسلحة تقف مثل الغابات ، ومع ذلك بدا كل شيء بلا نهاية.
أطلق لي تشينغشان تمامًا أسلوب نصل زهرة الهيجان، حيث قام بالتقطيع والطعن والتقطيع بعيدًا. لقد منع الهجمات مرارًا وتكرارًا ، ودفن رأسه في قتل العفاريت.
كان جميع الأباطرة العفاريت الذين يقودون الجيش مختبئين في أعماق الجنود ، ويسيطرون على الوحوش الشريرة لشن هجوم تلو الآخر مثل الأمواج الهائجة ، مما يؤدي إلى ركل عباب كبيرة في بحر الناس.
فقط إذا تمكنوا من إغراء أحدهم بالخروج.
أطلق لي تشينغشان تمامًا أسلوب نصل زهرة الهيجان، حيث قام بالتقطيع والطعن والتقطيع بعيدًا. لقد منع الهجمات مرارًا وتكرارًا ، ودفن رأسه في قتل العفاريت.
بعد الخضوع للمحنة السماوية الخامسة ، أصبحت قوة الأرض أكثر قوة. كانت القوة في الأساس لا حصر لها. حتى كل القوة التي استنفدها في “الزهور اللانهائية” في البداية تم استردادها.
تم تكثيف كل هذه الوحوش الشريرة من تشي الجيش. لا يمكن قتلهم. حتى لو قام بتمزيقهم ، فسوف يستعيدون قوتهم. كان عليه أن يقتل القائد الرائد أو كل العفاريت.
وقف في وسط الحفرة. كان وجهه مخفيًا تحت القناع الذهبي. لا أحد يستطيع رؤية تعبيره. لقد أرجح فقط نصله ، وذبح العفاريت ببرود.
لم يكن العثور على القائد الرائد في كل هؤلاء الجنود سهلاً. لقد واجه الاضطراب المستمر من وحوش تشي الجيش أيضًا ، لذلك تخلى فقط عن هذا الاختيار.
“نعم” ، أجابتها روان ياوتشو ، لكنها لم تستطع إلا النظر إلى لي تشينغشان.
ومع ذلك ، بينما بدت المجزرة سهلة ومرضية ، كانت هناك مشكلة هائلة.
لقد قام بأرجحة نصله بقوة ، مقدمًا نفسه للأمام وبدء دفعة أخرى!
كل عفريت واحد سيأخذ بعض الجهد. كان كل هؤلاء العفاريت يرتدون الدروع وبعد إنشاء التشكيل العسكري ، ربما كانوا بحاجة إلى بعض القوة أيضًا. قد يكون القليل فقط ، لكنه كان مبلغًا كبيرًا عند التراكم. سوف يتضاعف خطر الموت بسرعة.
قعقعة. اندلع عمود الطوطم الأخير من الأرض ، وارتفع ببطء في الهواء.
كان هناك العديد من السياديين البشر الذين غرقوا في المذبحة ، ابتلعهم بحر الدم اللامتناهي. بحلول الوقت الذي أرادوا فيه الانسحاب ، كان الأوان قد فات بالفعل. حتى جندي المشاة كان كافياً لتهديدهم.
كانت مجرد تضحيات على أي حال ، لذلك لا يهم كم منهم مات. في الامتداد اللامتناهي لمجال الشيطان ، سينمو المزيد ويظهر بقوة مثل العشب البري.
“يا له من أحمق. دعنا نرى كم من الوقت يمكن أن يستمر! ”
ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، قام بتشغيل قلبه الشيطاني بأقصى قوة ممكنة ، مما أدى إلى تسريع بناء تشكيل الشيطان اثني عشر للقلعة المشؤومة.
ضحك تو وانشنغ بجنون. كان التضحية بمئة ألف من العفاريت من أجل سيادي بشري واحد أمرًا يستحق كل هذا العناء ، ناهيك عن القائد الرئيسي لجيش شوانوو.
ومع ذلك ، كان لديه شعور بأن أيا من هذا كان بهذه البساطة.
كانت مجرد تضحيات على أي حال ، لذلك لا يهم كم منهم مات. في الامتداد اللامتناهي لمجال الشيطان ، سينمو المزيد ويظهر بقوة مثل العشب البري.
كان هناك العديد من السياديين البشر الذين غرقوا في المذبحة ، ابتلعهم بحر الدم اللامتناهي. بحلول الوقت الذي أرادوا فيه الانسحاب ، كان الأوان قد فات بالفعل. حتى جندي المشاة كان كافياً لتهديدهم.
لم تستطع داي مينجفان إلا التواصل ، أيها الأخ الصغير لي، لا تقع في فخ حيل العدو. لا يستحق الأمر أن تضيع كل قوتك على هؤلاء العفاريت المتواضعين! ”
شم تو وانشنغ بالداخل ، بالطبع أفهم ذلك. هل ما زلت بحاجة لك لتخبرني؟
ولم يرد لي تشينغشان بأي رد. لقد ركز فقط على قتل طريقه عبر بحر العفاريت. لم تكن القوة الكامنة وراء كل ضربة له قوية للغاية. لم يكن لديه حتى أي هالة نصل ، فقط باستخدام حافته الحادة لقتل العدو.
وفجأة خيم عليه ظل. نظر لي تشينغشان لأعلى. اندفع عدد من الوحوش الشريرة الملتوية المتكثفة من تشي الجيش نحوه.
ومع ذلك ، بعد مزيد من الاهتمام ، كان من الواضح أنه لم يكن لديه حتى قطعة صغيرة من القوة وراء كل هجوم.
لم يكن مهتمًا بالمجازر ، لكنه بالتأكيد لم يكن رقيقًا أيضًا. بما أنهم كانوا أعداء ، يمكنه قتل مائة ألف أو مليون منهم. إذا كان هؤلاء العفاريت على استعداد للسير حتى وفاتهم مثل هذه الموجة تلو الموجة ، فسيكون ذلك مثاليًا بشكل أساسي.
بعد الخضوع للمحنة السماوية الخامسة ، أصبحت قوة الأرض أكثر قوة. كانت القوة في الأساس لا حصر لها. حتى كل القوة التي استنفدها في “الزهور اللانهائية” في البداية تم استردادها.
عندما يتعلق الأمر بمعركة التحمل ، من كان من المفترض أن يخاف من؟ إذا استمر في القتال بهذه الطريقة ، فقد يقتل حتى مليون عفريت طالما أنه لم يجده مزعجًا للغاية.
عندما قال “لا مشكلة! يمكنني منعهم جميعًا! “، كان ذلك عندما لم يستنفد أي طاقة على الإطلاق.
عندما يتعلق الأمر بمعركة التحمل ، من كان من المفترض أن يخاف من؟ إذا استمر في القتال بهذه الطريقة ، فقد يقتل حتى مليون عفريت طالما أنه لم يجده مزعجًا للغاية.
عندما يتعلق الأمر بمعركة التحمل ، من كان من المفترض أن يخاف من؟ إذا استمر في القتال بهذه الطريقة ، فقد يقتل حتى مليون عفريت طالما أنه لم يجده مزعجًا للغاية.
ومع ذلك ، بعد مزيد من الاهتمام ، كان من الواضح أنه لم يكن لديه حتى قطعة صغيرة من القوة وراء كل هجوم.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أغلقت السحابة الشيطانية مرة أخرى ، محطمة كل ضوء الشمس. أظلمت السماء مرة أخرى. بالمقارنة مع السحابة الشيطانية السميكة ، لم يكن هناك ثقب واحد.
في الآونة الأخيرة ، كاد تشاو تيانجياو أن تقطعه. الآن بعد أن واجه العديد من التلاميذ المباشرين المستعدين لتمزيق حلقه ، فمن المؤكد أنهم سيتحكمون به دون أي اعتبار ويطوقونه إذا وطأت قدمه هناك.
