Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1489

ارتفع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ارتفع

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<

 

بدت الجهود التي بذلها لي تشينغشان والآخرون من البداية إلى النهاية وكأنها مزحة. ما المثابرة والتصميم؟ ما كل الأرواح متساوية؟ قبل تاقوة المطلقة ، هل كان لذلك أي معنى على الإطلاق؟

تصلب لي تشينغشان فجأة ، مثل ضفدع يواجه ثعبان. لم يستطع إلا أن يرتجف بلطف عندما انبثق إحساس بالرعب من مواجهة حيوان مفترس طبيعي. حتى عندما كان قد أعد نفسه عقليًا ، كان لا يزال غير مصدق عندما واجه “الوحش” أمامه.

ارتجف القادة الخمسة في الداخل وسأل بصوت عال ، “هل نسيتم القسم الذي أقسمتم به الليلة الماضية؟”

بالمقارنة ، كان تجسيد تشيونغتشي الذي واجهه في الماضي قويًا ، لكنه كان لا يزال مقيدًا بقوانين عالم الأقاليم التسع. كانت السموات الشيطانية السابقة مرعبة ، لكنها كانت ملتوية وفوضوية بعد كل شيء ، خالية من أي إحساس بالذات.

الجميع ، سواء كانوا جنودًا عاديين أو تابعين مباشرين ، غرقوا في وحل الخوف.

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء.
**(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

ثم قال “تاوو” ، “الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “. بالنظر إلى أسفل من مثل هذا الارتفاع الكبير ، بدا البشر حقًا غير مهمين مثل النمل ، حيث يزحفون على الأرض بطريقة محمومة. كانوا ضعفاء جدا وعابرين.

ارتجفت يد وان جيانفنغ. شد قبضته على سيفه فجأة. كيف يفترض أن يقطع سيفي شيئًا كهذا؟

بدأت الوجوه العادية في الواقع تنبعث منها وهجًا مشابهًا لـ “إيقاظ” البوذية ، دون أي قلق أو خوف ، احتضانًا كليًا للموت.

فتحت داي مينجفان عينيها. لقد أصبح الكابوس حقيقة ومرعبة أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو أنها عادت إلى طفولتها ، عادت إلى تلك الفتاة الصغيرة التي كانت خائفة من أصوات الرياح وظلال الشجرة الراقصة. ابتسمت بسخرية وتنهدت. “لهذا أقول. أكره الحرب. ”

عندما أقول إنك نملة ، فأنت نملة! أنت حتى لو لم تكن كذلك!

على الجانب الآخر البعيد من ساحة المعركة ، حدقت هو هوا في الشكل الهائل الذي وصل إلى الهواء وقالت لـ لي ليهو بجدية بالغة ، “من الأفضل أن نهرب إلى عالم الوحش الشيطاني!”

في العادة ، كان تو وانشنغ يضحك على قمة رئتيه بالفعل ، لكن في الوقت الحالي ، اخترقت روح أقوى عقله ، مليئة بشعور بالفخر والوحشية. كانت هذه الروح بالضبط هي التي اخترقت ساحة المعركة بأكملها أيضًا.

ظل لي ليهو صامتًا. لم يعط أي إجابة.

ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

بدا أن الهواء فوق ساحة المعركة يتكاثف ، ويتحول إلى دوامات ملتوية ، تجر الجميع إلى الهاوية.

“هاه ، فقط انت؟” بدأ تو وانشنغ يضحك.

لقد أذهل “تاوو” الجميع بمجرد ظهوره دون أن يفعل أي شيء.

“تقدم! تقدم! تقدم!”

في العادة ، كان تو وانشنغ يضحك على قمة رئتيه بالفعل ، لكن في الوقت الحالي ، اخترقت روح أقوى عقله ، مليئة بشعور بالفخر والوحشية. كانت هذه الروح بالضبط هي التي اخترقت ساحة المعركة بأكملها أيضًا.

بدت الجهود التي بذلها لي تشينغشان والآخرون من البداية إلى النهاية وكأنها مزحة. ما المثابرة والتصميم؟ ما كل الأرواح متساوية؟ قبل تاقوة المطلقة ، هل كان لذلك أي معنى على الإطلاق؟

أدار “تاوو” رقبته وفتح فمه. انتشر صوت عظيم في المناطق المحيطة.

في مواجهة مثل هذه الضائقة الشديدة ، ربما كان الآخرون قد فكروا في التراجع بالفعل ، لكن هذا الشعور بالقمع لم يؤد إلا إلى إشعال عناد لي تشينغشان ، مما منحه روحًا قتالية أكبر. ارتفع صدره عدة مرات ، وزأر غاضبًا ، “تقدم!”

“العالم ليس لديه رحمة. كل شيء لا قيمة له “.

“أمر الجنرال! تقدم!”

دعا عدة ملايين من العفاريت معًا ، “العالم ليس لديه رحمة. كل شيء لا قيمة له “. كانوا مليئين بالاستياء والغضب ، يلعنون العالم بلا قلب.

“لن نفعل ذلك أبدًا! نحن على استعداد للقتال حتى الموت مع الجنرال! ”

أصبح وجود “تاوو” على الفور أكثر تماسكًا. انتشر جسده أكثر بينما كانت عينه الضخمة تدور حوله. اجتاح بصره ساحة المعركة مثل شعاع من الضوء.

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء. **(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

الجميع ، سواء كانوا جنودًا عاديين أو تابعين مباشرين ، غرقوا في وحل الخوف.

ثم قال “تاوو” ، “الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “. بالنظر إلى أسفل من مثل هذا الارتفاع الكبير ، بدا البشر حقًا غير مهمين مثل النمل ، حيث يزحفون على الأرض بطريقة محمومة. كانوا ضعفاء جدا وعابرين.

كان الصوت مثل الرعد ، وتحرك النصل مثل البرق ، ممزقًا عبر الظل المرعب الذي ألقاه “تاوو”. اهتزت إرادة الجيش ، محدقًا نحو لي تشينغشان ، محدقًا نحو “إله جيشهم”.

“الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “.

“تحدي؟” ابتسم لي تشينغشان. “لا ، أنا سأقوم بذبحك!”

عدة مئات من العفاريت صرخوا بعنف. كانوا يرون أنفسهم عن طيب خاطر على أنهم نمل متواضع وغير مهم ، دون أي خوف من الموت. هالة برية تجاوزت على الفور جيش شوانوو. بالنسبة لأولئك الذين لديهم إرادة للعيش ، لماذا حتى تطأ أقدامهم في ساحة المعركة المروعة هذه؟

بدا أن الهواء فوق ساحة المعركة يتكاثف ، ويتحول إلى دوامات ملتوية ، تجر الجميع إلى الهاوية.

في أربع جمل قصيرة فقط ، وخمسة عشر كلمة قصيرة ، نجح “تاوو” في قلب الموقف.

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء. **(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

بدت الجهود التي بذلها لي تشينغشان والآخرون من البداية إلى النهاية وكأنها مزحة. ما المثابرة والتصميم؟ ما كل الأرواح متساوية؟ قبل تاقوة المطلقة ، هل كان لذلك أي معنى على الإطلاق؟

كلهم حدقوا في الظل فوق رؤوسهم بصراحة. لم يتمكنوا حتى من رؤية كل “تاوو”. حتى أشجع المحاربين ارتعدوا بالداخل. لولا ضم التشكيل العسكري إرادتهم معًا ، لكان بإمكان “تاوو” إرسال هؤلاء الخمسمائة ألف شخص إلى الجنون من روحه وحدها.

عندما أقول إنك نملة ، فأنت نملة! أنت حتى لو لم تكن كذلك!

ثم قال “تاوو” ، “الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “. بالنظر إلى أسفل من مثل هذا الارتفاع الكبير ، بدا البشر حقًا غير مهمين مثل النمل ، حيث يزحفون على الأرض بطريقة محمومة. كانوا ضعفاء جدا وعابرين.

في النهاية ، نظر “تاوو” نحو إله جيش شوانوو. بدا أن نظرته تخترق تشي الجيش ، مما سمح له برؤية لي تشينغشان وحده. “أنا غير متعاطف!”

صر لي تشينغشان أسنانه. “أنا لست وحيدا!” قال: “تقدم !!”

كانت الجملة التي لا تحتوي على أي قوة على الإطلاق مثل قطعة خشب صدمت صدره. بدا أن الروح النقية والوحشية تسحق كل شيء.

ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

بووم! كان إله جيش شوانوو ملتويًا وغير واضح. بدأ الجيش يظهر علامات التشتت.

كان التباين في حجمها مثل طفل إلى شخص بالغ قوي البنية ، لكنه كان قادرًا على تحمل النضال.

أوه لا! انزعج لي تشينغشان في الداخل. كان الوضع بالفعل غير موات للغاية. لقد كان مشبعًا بمثل تشي الجيش الهائل هذا وما زال يعاني من مثل هذا الضغط الكبير ، ناهيك عن هؤلاء التلاميذ المباشرين والجنود العاديين.

قال تو وانشنغ بشراسة ، “سأحطمك إلى أشلاء!”

كلهم حدقوا في الظل فوق رؤوسهم بصراحة. لم يتمكنوا حتى من رؤية كل “تاوو”. حتى أشجع المحاربين ارتعدوا بالداخل. لولا ضم التشكيل العسكري إرادتهم معًا ، لكان بإمكان “تاوو” إرسال هؤلاء الخمسمائة ألف شخص إلى الجنون من روحه وحدها.

دعا عدة ملايين من العفاريت معًا ، “العالم ليس لديه رحمة. كل شيء لا قيمة له “. كانوا مليئين بالاستياء والغضب ، يلعنون العالم بلا قلب.

لقد فهم لي تشينغشان أنه إذا استمر هذا الأمر ، فسوف تنهار معنويات الجيش قريبًا جدًا ، وسوف ينهار الجيش بأكمله. الخمسمائة ألف جندي وضابط سيكونون على هواه تمامًا ، ولم يكن العدو قد شن هجومًا مناسبًا بعد.

لقد فهم لي تشينغشان أنه إذا استمر هذا الأمر ، فسوف تنهار معنويات الجيش قريبًا جدًا ، وسوف ينهار الجيش بأكمله. الخمسمائة ألف جندي وضابط سيكونون على هواه تمامًا ، ولم يكن العدو قد شن هجومًا مناسبًا بعد.

في مواجهة مثل هذه الضائقة الشديدة ، ربما كان الآخرون قد فكروا في التراجع بالفعل ، لكن هذا الشعور بالقمع لم يؤد إلا إلى إشعال عناد لي تشينغشان ، مما منحه روحًا قتالية أكبر. ارتفع صدره عدة مرات ، وزأر غاضبًا ، “تقدم!”

أدار “تاوو” رقبته وفتح فمه. انتشر صوت عظيم في المناطق المحيطة.

تقدم إله جيش شوانوو ورأسه مرفوعًا ، تمامًا كما حدث عندما اندفع لي تشينغشان في جيش العفاريت وحده ، وهو يأرجح بنصله نحو “تاوو”!

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء. **(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

كان الصوت مثل الرعد ، وتحرك النصل مثل البرق ، ممزقًا عبر الظل المرعب الذي ألقاه “تاوو”. اهتزت إرادة الجيش ، محدقًا نحو لي تشينغشان ، محدقًا نحو “إله جيشهم”.

أوه لا! انزعج لي تشينغشان في الداخل. كان الوضع بالفعل غير موات للغاية. لقد كان مشبعًا بمثل تشي الجيش الهائل هذا وما زال يعاني من مثل هذا الضغط الكبير ، ناهيك عن هؤلاء التلاميذ المباشرين والجنود العاديين.

جعلت القَطعة المائلة تو وانشنغ يبتعد عن “حلمه الجميل”. لقد تعافى من الروح القوية والوحشية لـ الاله العفريت تاوو ، المتفاجئة والغاضبة.

ثم قال “تاوو” ، “الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “. بالنظر إلى أسفل من مثل هذا الارتفاع الكبير ، بدا البشر حقًا غير مهمين مثل النمل ، حيث يزحفون على الأرض بطريقة محمومة. كانوا ضعفاء جدا وعابرين.

مد “تاوو” يده وأمسك النصل. كان هناك القليل من عدم التصديق في الصوت الحازم والغاضب ، “كيف تجرؤ على تحدي إله!؟”

بدت الجهود التي بذلها لي تشينغشان والآخرون من البداية إلى النهاية وكأنها مزحة. ما المثابرة والتصميم؟ ما كل الأرواح متساوية؟ قبل تاقوة المطلقة ، هل كان لذلك أي معنى على الإطلاق؟

“تحدي؟” ابتسم لي تشينغشان. “لا ، أنا سأقوم بذبحك!”

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء. **(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

“هاه ، فقط انت؟” بدأ تو وانشنغ يضحك.

“العالم ليس لديه رحمة. كل شيء لا قيمة له “.

أطلقت ذراع “تاوو” الأخرى في الهواء مثل التنين الأسود. وصلت اليد السوداء الضخمة فجأة نحو رأس إله جيش شوانوو.

في مواجهة مثل هذه الضائقة الشديدة ، ربما كان الآخرون قد فكروا في التراجع بالفعل ، لكن هذا الشعور بالقمع لم يؤد إلا إلى إشعال عناد لي تشينغشان ، مما منحه روحًا قتالية أكبر. ارتفع صدره عدة مرات ، وزأر غاضبًا ، “تقدم!”

مع اثارة ضجة ، اهتز الفضاء.

عدة مئات من العفاريت صرخوا بعنف. كانوا يرون أنفسهم عن طيب خاطر على أنهم نمل متواضع وغير مهم ، دون أي خوف من الموت. هالة برية تجاوزت على الفور جيش شوانوو. بالنسبة لأولئك الذين لديهم إرادة للعيش ، لماذا حتى تطأ أقدامهم في ساحة المعركة المروعة هذه؟

ألقى إله جيش شوانوو لكمة على راحة اليد الضخمة ، وغرقت ساقيه بعمق في الأرض من قبل من يعرف عدد الأمتار.

دقت طبول الحرب في الهواء ، لكن الجنود صمتوا. لم يكن هناك سوى قعقعة للدروع ، مليئة بالإصرار على الموت. لقد اتبعوا خطى لي تشينغشان وبدأوا في التقدم نحو “تاوو” الهائل غير المعقول ، نحو عدة ملايين من العفاريت!

كان التباين في حجمها مثل طفل إلى شخص بالغ قوي البنية ، لكنه كان قادرًا على تحمل النضال.

ظل لي ليهو صامتًا. لم يعط أي إجابة.

صر لي تشينغشان أسنانه. “أنا لست وحيدا!” قال: “تقدم !!”

عدة مئات من العفاريت صرخوا بعنف. كانوا يرون أنفسهم عن طيب خاطر على أنهم نمل متواضع وغير مهم ، دون أي خوف من الموت. هالة برية تجاوزت على الفور جيش شوانوو. بالنسبة لأولئك الذين لديهم إرادة للعيش ، لماذا حتى تطأ أقدامهم في ساحة المعركة المروعة هذه؟

قبل أن يعرف ذلك ، تكثف تشي الجيش الذي كان قد انهار تقريبًا معًا مرة أخرى.

صر لي تشينغشان أسنانه. “أنا لست وحيدا!” قال: “تقدم !!”

كان الجنرال شجاعة الجيش! تعافى الجنود جميعًا من مخاوفهم وتمتموا ، “جنرال!”

تقدم إله جيش شوانوو ورأسه مرفوعًا ، تمامًا كما حدث عندما اندفع لي تشينغشان في جيش العفاريت وحده ، وهو يأرجح بنصله نحو “تاوو”!

قال تو وانشنغ بشراسة ، “سأحطمك إلى أشلاء!”

عندما أقول إنك نملة ، فأنت نملة! أنت حتى لو لم تكن كذلك!

خفض “تاوو” رأسه فجأة وأصدر حلقة من الضوء الشيطاني من عينه الهائلة ، يلف إله جيش شوانوو.

ومع ذلك ، بدأ لي ليهو في الضحك. ضحك بشدة وأصدر أمرا.

احترق إله جيش شوانوو في ضوء شيطاني. كان درعه الذهبي باهتًا حيث أصبح رداءه خشنًا ، وتحول إلى رماد شبرًا بشبر.

شعر وان جيانفنغ بالدفء في صدره. نفض سيفه. “رفقاء ، دعونا نقاتل!”

تم قمع الشكل الشاهق بحزم ، دون أي قدرة على المقاومة. كانت الأرض تتقوس خلف قدميها ، مكونة تلين صغيرين ، لكنها ما زالت ترفض التراجع خطوة إلى الوراء.

أوه لا! انزعج لي تشينغشان في الداخل. كان الوضع بالفعل غير موات للغاية. لقد كان مشبعًا بمثل تشي الجيش الهائل هذا وما زال يعاني من مثل هذا الضغط الكبير ، ناهيك عن هؤلاء التلاميذ المباشرين والجنود العاديين.

كانت هو هوا مندهشة. “هذا الطفل… مجنون!”

ظل لي ليهو صامتًا. لم يعط أي إجابة.

تحت نظرة “تاوو” ، بمجرد انهيار إله جيش شوانوو ، سيكون لدى الجميع فرصة للهروب. فقط لي تشينغشان سيموت بالتأكيد.

فتحت داي مينجفان عينيها. لقد أصبح الكابوس حقيقة ومرعبة أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو أنها عادت إلى طفولتها ، عادت إلى تلك الفتاة الصغيرة التي كانت خائفة من أصوات الرياح وظلال الشجرة الراقصة. ابتسمت بسخرية وتنهدت. “لهذا أقول. أكره الحرب. ”

ومع ذلك ، بدأ لي ليهو في الضحك. ضحك بشدة وأصدر أمرا.

الجميع ، سواء كانوا جنودًا عاديين أو تابعين مباشرين ، غرقوا في وحل الخوف.

في الوقت نفسه ، رن صوت رفع صوت لي تشينغشان من بعيد.

لقد فهم لي تشينغشان أنه إذا استمر هذا الأمر ، فسوف تنهار معنويات الجيش قريبًا جدًا ، وسوف ينهار الجيش بأكمله. الخمسمائة ألف جندي وضابط سيكونون على هواه تمامًا ، ولم يكن العدو قد شن هجومًا مناسبًا بعد.

“تقدم!!!”

“أمر الجنرال! تقدم!”

ارتجف القادة الخمسة في الداخل وسأل بصوت عال ، “هل نسيتم القسم الذي أقسمتم به الليلة الماضية؟”

قال تو وانشنغ بشراسة ، “سأحطمك إلى أشلاء!”

“لن نفعل ذلك أبدًا! نحن على استعداد للقتال حتى الموت مع الجنرال! ”

كان الصوت مثل الرعد ، وتحرك النصل مثل البرق ، ممزقًا عبر الظل المرعب الذي ألقاه “تاوو”. اهتزت إرادة الجيش ، محدقًا نحو لي تشينغشان ، محدقًا نحو “إله جيشهم”.

“أمر الجنرال! تقدم!”

على الجانب الآخر البعيد من ساحة المعركة ، حدقت هو هوا في الشكل الهائل الذي وصل إلى الهواء وقالت لـ لي ليهو بجدية بالغة ، “من الأفضل أن نهرب إلى عالم الوحش الشيطاني!”

“تقدم! تقدم! تقدم!”

كان التباين في حجمها مثل طفل إلى شخص بالغ قوي البنية ، لكنه كان قادرًا على تحمل النضال.

بدأت الوجوه العادية في الواقع تنبعث منها وهجًا مشابهًا لـ “إيقاظ” البوذية ، دون أي قلق أو خوف ، احتضانًا كليًا للموت.

في مواجهة مثل هذه الضائقة الشديدة ، ربما كان الآخرون قد فكروا في التراجع بالفعل ، لكن هذا الشعور بالقمع لم يؤد إلا إلى إشعال عناد لي تشينغشان ، مما منحه روحًا قتالية أكبر. ارتفع صدره عدة مرات ، وزأر غاضبًا ، “تقدم!”

دقت طبول الحرب في الهواء ، لكن الجنود صمتوا. لم يكن هناك سوى قعقعة للدروع ، مليئة بالإصرار على الموت. لقد اتبعوا خطى لي تشينغشان وبدأوا في التقدم نحو “تاوو” الهائل غير المعقول ، نحو عدة ملايين من العفاريت!

فتحت داي مينجفان عينيها. لقد أصبح الكابوس حقيقة ومرعبة أكثر من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو أنها عادت إلى طفولتها ، عادت إلى تلك الفتاة الصغيرة التي كانت خائفة من أصوات الرياح وظلال الشجرة الراقصة. ابتسمت بسخرية وتنهدت. “لهذا أقول. أكره الحرب. ”

شعر وان جيانفنغ بالدفء في صدره. نفض سيفه. “رفقاء ، دعونا نقاتل!”

دعا عدة ملايين من العفاريت معًا ، “العالم ليس لديه رحمة. كل شيء لا قيمة له “. كانوا مليئين بالاستياء والغضب ، يلعنون العالم بلا قلب.

ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ومع ذلك ، لم تتفوق قوة الاله العفريت تاوو أمامه فقط تمامًا على السياديين البشريين والسياديين العفريت ، بل إنها تفوقت أيضًا على البشر الخالدين وآلهة الشر. كان مثل إله عفريت شخصيًا ، وكان مليئًا بالعداء. **(م.م / تذكير الالهة العفريت هم في المحنة السابعة … البشر الخالدين وآلهة الشر هم في المحنة السادسة)

ثم قال “تاوو” ، “الحكماء ليس لديهم شفقة. الكل نمل “. بالنظر إلى أسفل من مثل هذا الارتفاع الكبير ، بدا البشر حقًا غير مهمين مثل النمل ، حيث يزحفون على الأرض بطريقة محمومة. كانوا ضعفاء جدا وعابرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط