تلقي نور بوذا
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
انزلق مقبض النصل من يد لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، كان وحيدًا إلى هذا الحد.
كان جميع التلاميذ المباشرين صامتين. لم يجرؤ أحد على التقدم ومساعدته. حتى وان جيانفنغ الذي لم يكن يخشى الموت ترك سيفه. خوف تجاوز الموت أوقف خطواته.
بعد خسارة عدوهم ، غرق جنود جيش شوانوو أيضًا في الارتباك. لقد قتلوا أخيرًا طريقهم عبر صفوف العدو ووصلوا امام تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لكن ماذا كان من المفترض أن يفعلوا بعد ذلك؟
كان الأمر أشبه بمواجهة هاوية لا نهاية لها. حتى أشجع المحاربين سيتوقف أمامه. لا علاقة له بالجبن. لقد كانت مسألة غرائز تمامًا ، حيث لا يمكن احتلال الهاوية. لم يتمكنوا من التحديق فيه لفترة طويلة ، أو سيؤدي إلى الإحساس بالسقوط. كما حدقت بهم الهاوية ايضا.
بعد خسارة عدوهم ، غرق جنود جيش شوانوو أيضًا في الارتباك. لقد قتلوا أخيرًا طريقهم عبر صفوف العدو ووصلوا امام تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لكن ماذا كان من المفترض أن يفعلوا بعد ذلك؟
بعد خسارة عدوهم ، غرق جنود جيش شوانوو أيضًا في الارتباك. لقد قتلوا أخيرًا طريقهم عبر صفوف العدو ووصلوا امام تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لكن ماذا كان من المفترض أن يفعلوا بعد ذلك؟
استمر لي تشينغشان في مواجهة صراع قبيح. حتى لو مات هنا ، حتى لو لم يستطع تجاوز السماوات التسع ، فإنه لا يريد أن يترك هذه الحياة تضيع. طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، حتى لو بقي جزء من الثانية فقط ، فإنه سيستمر في التقدم.
لم تكن هناك أوامر جديدة ، فقط أعمدة حجرية شاهقة. لم يكن هناك شيء على الإطلاق يمكنهم القيام به.
كان الأمر أشبه بمواجهة هاوية لا نهاية لها. حتى أشجع المحاربين سيتوقف أمامه. لا علاقة له بالجبن. لقد كانت مسألة غرائز تمامًا ، حيث لا يمكن احتلال الهاوية. لم يتمكنوا من التحديق فيه لفترة طويلة ، أو سيؤدي إلى الإحساس بالسقوط. كما حدقت بهم الهاوية ايضا.
مع تقلص دوامة الدم الحمراء في السماء ، تراجعت القوى الممنوحة لهم من قبل عالم أسورا مثل المد أيضًا. لقد ملأتهم بإرهاق شديد ، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من البقاء تحت ثقل دروعهم أو حتى وزن أجسادهم فقط. لولا إرادتهم المشتركة ، والتمسك بقوة إرادتهم العنيدة ، لكانوا على الأرجح سينهارون على الأرض مثل العفاريت أيضًا.
كما اتضح ، كانت تدرك أيضًا أنها لا تشكل تهديدًا على تاوو. كان مخلب العظم مجرد إلهاء. ما كانت تلاحقه في الواقع كان تدمير تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة.
انتشر الشعور باليأس مثل الطاعون. لقد اتبعوا بالفعل الأمر العسكري ، وقاتلوا حتى النهاية مع جنرالهم ، لكن هل ما زالوا غير قادرين على تحقيق النصر؟
بعد خسارة عدوهم ، غرق جنود جيش شوانوو أيضًا في الارتباك. لقد قتلوا أخيرًا طريقهم عبر صفوف العدو ووصلوا امام تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، لكن ماذا كان من المفترض أن يفعلوا بعد ذلك؟
يبدو أن الرجل الذي وضعوا كل آمالهم عليه فقد القدرة على المقاومة. في البحر الهائل من الناس ، صرخ أحدهم بحزن: “جنرال!”
لقد توصل إلى إدراك. لم يكن المراقب الوحيد.
انزلق مقبض النصل من يد لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، كان وحيدًا إلى هذا الحد.
كما اتضح ، كانت تدرك أيضًا أنها لا تشكل تهديدًا على تاوو. كان مخلب العظم مجرد إلهاء. ما كانت تلاحقه في الواقع كان تدمير تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة.
لم يستسلم بعد في المعركة ، لكن ذراعه كانت ملتوية تمامًا بالفعل ، والتي جاءت بألم مبرح لم يسبق له مثيل.
فرقعة. صدع. تسبب الضجيج اللامتناهي في القشعريرة. وسّع التلاميذ المباشرون عيونهم كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
حتى أنها تجاوزت القليل من آلام الجحيم التي عانى منها في الماضي. كلما اعتقد أن ألمه قد وصل إلى الحد الأقصى ، فإن الخشب المتشعب سينقسم أكثر. تضاعف عددها إلى ما لا نهاية ، حيث اخترقت وتمزق كل عظم وأوعية دموية.
اهتز تاوو. “نور بوذا المتلقي!”
بدا أن جسد أسورا الذي لا يموت هو مصدر الألم. الناس العاديون بالتأكيد سيصابون بالجنون بالفعل. حتى المزارعون ذوو الإرادة القوية سيرحبون بالموت بأذرع مفتوحة في وقت مثل هذا.
لم تكن هناك أوامر جديدة ، فقط أعمدة حجرية شاهقة. لم يكن هناك شيء على الإطلاق يمكنهم القيام به.
كان هناك رعب كبير بين الحياة والموت. لم يكن لي تشينغشان استثناءً. كان خائفا بشدة. كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه أراد أن يموت.
ومن المفارقات ، أنه كلما حدث ذلك ، سيكون تدفق الوقت دائمًا بطيئًا بشكل استثنائي ، بحيث يمكنه التمييز بوضوح بين كل ذرة من الخوف والألم. كما سيجعله يتذمر ، لماذا أستحق شيئًا كهذا؟ كما سيجعله يشعر بالندم. إذا كنت قد علمت في وقت سابق ، لما كان يجب أن آتي. من يهتم بحق الجحيم إذا مات هؤلاء الأوغاد أم لا!
ومن المفارقات ، أنه كلما حدث ذلك ، سيكون تدفق الوقت دائمًا بطيئًا بشكل استثنائي ، بحيث يمكنه التمييز بوضوح بين كل ذرة من الخوف والألم. كما سيجعله يتذمر ، لماذا أستحق شيئًا كهذا؟ كما سيجعله يشعر بالندم. إذا كنت قد علمت في وقت سابق ، لما كان يجب أن آتي. من يهتم بحق الجحيم إذا مات هؤلاء الأوغاد أم لا!
كان الأمر أشبه بمواجهة هاوية لا نهاية لها. حتى أشجع المحاربين سيتوقف أمامه. لا علاقة له بالجبن. لقد كانت مسألة غرائز تمامًا ، حيث لا يمكن احتلال الهاوية. لم يتمكنوا من التحديق فيه لفترة طويلة ، أو سيؤدي إلى الإحساس بالسقوط. كما حدقت بهم الهاوية ايضا.
ومع ذلك ، كلما ظهرت هذه الأفكار في رأسه ، لم يستطع إلا أن يبتسم ويضحك على أنه كان لا يزال فانيًا في نهاية اليوم.
كما اتضح ، كانت تدرك أيضًا أنها لا تشكل تهديدًا على تاوو. كان مخلب العظم مجرد إلهاء. ما كانت تلاحقه في الواقع كان تدمير تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة.
ومع ذلك ، عندما ظهرت تلك الابتسامة على وجهه ، فقط زاوية شفتيه ارتعدت قليلاً.
ضاقت عين تاوو. لقد كان مذهولا إلى حد ما. إنه يبتسم؟
ارتجف ينغ زي كذلك. فجأة ، شعر أن فشل تو وانشنغ لم يكن مصادفة. خصم مثل هذا ببساطة لا يمكن أن يهزمه أي شخص.
داخل العيون القرمزية ، لم يكن هناك كراهية ولا غضب ، تحمل بصمت الألم في هاوية الخوف. استمر في استخلاص خصلات من القوة من الأرض ، وتوجيهها إلى جسده المكسور قبل استخدام لحمه لسحق قطع الخشب والأغصان اللانهائية.
ومع ذلك ، كلما ظهرت هذه الأفكار في رأسه ، لم يستطع إلا أن يبتسم ويضحك على أنه كان لا يزال فانيًا في نهاية اليوم.
فرقعة. صدع. تسبب الضجيج اللامتناهي في القشعريرة. وسّع التلاميذ المباشرون عيونهم كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
“همم؟” تناثرت النيران. كان تاوو على وشك قتلها في ضربة واحدة عندما لاحظ فجأة عدة عشرات من شياطين الهيكل العظمي الشريرة تتجه نحو تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، عمود الطوطم الذي ينتمي إليه.
في وقت سابق ، عندما تخلى عن الدفاع وشن هجومًا غاضبًا ، أصيبوا بالفعل بصدمة شديدة. ما شعروا به الآن في الأساس لا يمكن وصفه بالكلمات.
جاء ضوء بوذا من الجنة الغربية سخافتي. لقد كان بوذا نفسه يرحب به ويستقبله ، وهي معاملة لا يمكن أن يتمتع بها أي راهب عادي.
ارتجف ينغ زي كذلك. فجأة ، شعر أن فشل تو وانشنغ لم يكن مصادفة. خصم مثل هذا ببساطة لا يمكن أن يهزمه أي شخص.
استمر لي تشينغشان في مواجهة صراع قبيح. حتى لو مات هنا ، حتى لو لم يستطع تجاوز السماوات التسع ، فإنه لا يريد أن يترك هذه الحياة تضيع. طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، حتى لو بقي جزء من الثانية فقط ، فإنه سيستمر في التقدم.
فقط من هو هذا الفتى؟ إنه في الأساس يشبه سيادي عفريت أكثر من سيادي عفريت. من المستحيل على الطائفة اللانهائية أن تنتج تلميذاً مثل هذا… انتظر ، لا- لا تخبرني أنه شخص الأساطير الذي اختاره مجال الشيطان؟
استمر لي تشينغشان في مواجهة صراع قبيح. حتى لو مات هنا ، حتى لو لم يستطع تجاوز السماوات التسع ، فإنه لا يريد أن يترك هذه الحياة تضيع. طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، حتى لو بقي جزء من الثانية فقط ، فإنه سيستمر في التقدم.
أصبحت النيران التي كانت صامتة في الأصل مضطربة الآن ، مثل لهيب الغضب.
ومضت فكرة من خلال رأس تاوو. إنه غريب للغاية. ربما هو حقا شخص الأساطير؟ ثم أصبح أكثر شراسة. أسطورة ميتة ليست أسطورة!
كان هناك رعب كبير بين الحياة والموت. لم يكن لي تشينغشان استثناءً. كان خائفا بشدة. كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه أراد أن يموت.
“اطلق سراحه!” رن صوت غاضب. أضرم بحر النيران البيضاء الباهتة جثث المليون من العفاريت وتجمعوا معًا على هيكل عظمي لامع في وسط السماء.
أمسكه بضربة واحدة ليسحقه. عندما انتظر محو وجوده تمامًا ، نزل شعاع من الضوء البوذي من أعلى ولف يد تاوو ، مما أدى إلى تحويلها بصمت إلى رمل وكشف روح رئيس الدير. تألق مع توهج لطيف.
أصبحت النيران التي كانت صامتة في الأصل مضطربة الآن ، مثل لهيب الغضب.
انزلق مقبض النصل من يد لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، كان وحيدًا إلى هذا الحد.
“أنت ما زلت جريئة بما يكفي لإظهار نفسك؟” كان تاوو مندهشا إلى حد ما. منذ متى اشتمل مسار العظام البيضاء على الكثير من المودة والمشاعر؟
ومضت فكرة من خلال رأس تاوو. إنه غريب للغاية. ربما هو حقا شخص الأساطير؟ ثم أصبح أكثر شراسة. أسطورة ميتة ليست أسطورة!
لم تقل شياو آن شيئًا. قامت بتكثيف مخلب عظام أبيض شاحب من اللهب ووصلت إلى تاوو بشراسة.
ارتفعت السحب الميمونة في الهواء. بدت الترانيم في متناول اليد ، لكنها أيضًا بعيدة المنال ، تلهم قلوب الناس.
صبغت المناطق المحيطة بلون أبيض شاحب. كان المخلب العظمي قد جمع كل نيران السمادهي للعظام البيضاء من عدة ملايين من جثث العفاريت. كان أكبر من تاوو نفسه. كانت الضربة مروعة في الأساس.
داخل العيون القرمزية ، لم يكن هناك كراهية ولا غضب ، تحمل بصمت الألم في هاوية الخوف. استمر في استخلاص خصلات من القوة من الأرض ، وتوجيهها إلى جسده المكسور قبل استخدام لحمه لسحق قطع الخشب والأغصان اللانهائية.
“إذا كنت قد خضعت للمحنة السماوية الخامسة ، فربما لا يزال يمثل تهديدًا. ” كان تاوو غير منزعج. بضربة من يده ، انهار مخلب العظم ، وتشتت وعاد إلى لهيب سمادهي العظم الأبيض العادي.
لم تكن هناك أوامر جديدة ، فقط أعمدة حجرية شاهقة. لم يكن هناك شيء على الإطلاق يمكنهم القيام به.
كان وضعها مشابهًا لـ تو وانشنغ. شياو آن لم تحقق بعد ثمرة ساكريداجامي، لذلك كافحت للسيطرة على شعلة سمادهي للعظم الأبيض من عدة ملايين من جثث العفاريت. إذا كانت ضد سيادي عفريت عادي ، فستكون ضربة واحدة كافية لقتلهم ، لكنها لم تكن كافية ضد تجسيد تاوو.
كان جميع التلاميذ المباشرين صامتين. لم يجرؤ أحد على التقدم ومساعدته. حتى وان جيانفنغ الذي لم يكن يخشى الموت ترك سيفه. خوف تجاوز الموت أوقف خطواته.
“همم؟” تناثرت النيران. كان تاوو على وشك قتلها في ضربة واحدة عندما لاحظ فجأة عدة عشرات من شياطين الهيكل العظمي الشريرة تتجه نحو تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، عمود الطوطم الذي ينتمي إليه.
لم يستسلم بعد في المعركة ، لكن ذراعه كانت ملتوية تمامًا بالفعل ، والتي جاءت بألم مبرح لم يسبق له مثيل.
كما اتضح ، كانت تدرك أيضًا أنها لا تشكل تهديدًا على تاوو. كان مخلب العظم مجرد إلهاء. ما كانت تلاحقه في الواقع كان تدمير تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة.
داخل العيون القرمزية ، لم يكن هناك كراهية ولا غضب ، تحمل بصمت الألم في هاوية الخوف. استمر في استخلاص خصلات من القوة من الأرض ، وتوجيهها إلى جسده المكسور قبل استخدام لحمه لسحق قطع الخشب والأغصان اللانهائية.
”فكرة رائعة. لسوء الحظ ، هذا عديم الفائدة “. ضغط تاوو بيده مرة أخرى ، وتناثرت جذوع الأشجار السوداء الضخمة في الهواء ، محطمة كل شيطان هيكل عظمي. تهربت مرارًا وتكرارًا ، لكنها كانت لا تزال تصطدم بجذع. تحطم قفصها الصدري وسقطت من الهواء.
وجد رئيس الدير أخيرًا خليفة العظم الأبيض الذي كان يبحث عنه بيأس ، لكنه اندهش من مدى غضبها. حدق في الهيكل العظمي في الهواء قبل أن يحدق في لي تشينغشان. فجأة ، أدرك شيئًا وقام. وردد المانترا المكونة من ست كلمات ، مشبعًا بملك الحكمة. انطلق في الهواء وأرجح سيفه في تاوو. “اخضاع الشيطان!”
جاء ضوء بوذا من الجنة الغربية سخافتي. لقد كان بوذا نفسه يرحب به ويستقبله ، وهي معاملة لا يمكن أن يتمتع بها أي راهب عادي.
حدق تاوو قليلا. “حسنا ، الأصلع. لقد جئت لتموت أيضًا. تريد الذهاب الى الجنة؟ سأحطم روحك حتى لا تتجسد أبدًا! ”
“اطلق سراحه!” رن صوت غاضب. أضرم بحر النيران البيضاء الباهتة جثث المليون من العفاريت وتجمعوا معًا على هيكل عظمي لامع في وسط السماء.
أمسكه بضربة واحدة ليسحقه. عندما انتظر محو وجوده تمامًا ، نزل شعاع من الضوء البوذي من أعلى ولف يد تاوو ، مما أدى إلى تحويلها بصمت إلى رمل وكشف روح رئيس الدير. تألق مع توهج لطيف.
ومضت فكرة من خلال رأس تاوو. إنه غريب للغاية. ربما هو حقا شخص الأساطير؟ ثم أصبح أكثر شراسة. أسطورة ميتة ليست أسطورة!
ارتفعت السحب الميمونة في الهواء. بدت الترانيم في متناول اليد ، لكنها أيضًا بعيدة المنال ، تلهم قلوب الناس.
اهتز تاوو. “نور بوذا المتلقي!”
أصبحت النيران التي كانت صامتة في الأصل مضطربة الآن ، مثل لهيب الغضب.
جاء ضوء بوذا من الجنة الغربية سخافتي. لقد كان بوذا نفسه يرحب به ويستقبله ، وهي معاملة لا يمكن أن يتمتع بها أي راهب عادي.
لم تكن هناك أوامر جديدة ، فقط أعمدة حجرية شاهقة. لم يكن هناك شيء على الإطلاق يمكنهم القيام به.
لقد توصل إلى إدراك. لم يكن المراقب الوحيد.
داخل العيون القرمزية ، لم يكن هناك كراهية ولا غضب ، تحمل بصمت الألم في هاوية الخوف. استمر في استخلاص خصلات من القوة من الأرض ، وتوجيهها إلى جسده المكسور قبل استخدام لحمه لسحق قطع الخشب والأغصان اللانهائية.
كان تعبير رئيس الدير النور المرتفع سلميًا. جمع كفيه معا. “تشينغشان ، يمكنني فقط مساعدتك الى هنا. لديك قلب من الخير وقدر مع بوذا. ستحقق بالتأكيد أشياء غير عادية “. ثم ظهرت مسحة حزن. “الشكل ليس إلا الفراغ ، والفراغ ليس إلا الشكل. هذا ليس شيئًا لا أفهمه. العالم ليس أرضًا نقية ، والعديد من الكائنات الحية حمقاء أيضًا ، لكنها تستحق تضحياتنا. نامو أميتابها! ”
وجد رئيس الدير أخيرًا خليفة العظم الأبيض الذي كان يبحث عنه بيأس ، لكنه اندهش من مدى غضبها. حدق في الهيكل العظمي في الهواء قبل أن يحدق في لي تشينغشان. فجأة ، أدرك شيئًا وقام. وردد المانترا المكونة من ست كلمات ، مشبعًا بملك الحكمة. انطلق في الهواء وأرجح سيفه في تاوو. “اخضاع الشيطان!”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
اهتز تاوو. “نور بوذا المتلقي!”
حتى أنها تجاوزت القليل من آلام الجحيم التي عانى منها في الماضي. كلما اعتقد أن ألمه قد وصل إلى الحد الأقصى ، فإن الخشب المتشعب سينقسم أكثر. تضاعف عددها إلى ما لا نهاية ، حيث اخترقت وتمزق كل عظم وأوعية دموية.
