Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1518

حساء الجدة منغ

حساء الجدة منغ

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

أخذ قدر من الحساء السميك العديد من المكونات الثمينة لصنعه، وهذا هو السبب في تمكنه من تحقيق تأثيرات منع الزراعة، وكانت العملية التحضيرية صعبة للغاية.

ربما كان برج التحديق في المنزل مجرد تشكيل له تأثيرات مدهشة، قادرًا على عكس أعمق ذكريات المنزل في داخل الشخص.  ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية تعميمه للمجلد السماوي للحرية، ظل المشهد أمام عينيه حيويًا، دون تموج حتى في أبسط صوره.

تناول لي تشينغشان وعاء الحساء بالكامل.  اختلطت بمجرد أن اصطدمت بفمه، واندمجت مع روح اليانغ .  شعر على الفور بخدر جسده وهو يتمايل إلى الأمام، ويستمر في طريقه.  كانت تعابيره مليئة باليأس بالفعل.

 

قرص أنفه وشرب وعاء الحساء الكثيف بتعبير ملتوي.  وجه الحصان لا يسعه إلا أن يضحك.  “أنت فقط لا تستسلم حتى تحدق في وجه اليأس.  لقد فات الأوان للندم الآن “.

نظر إلى أسفل البرج مرة أخرى ولاحظ فجأة جسرًا خشبيًا منحنيًا يمتد عبر نهر عظيم.  كان النهر أزرقًا لامعًا، لكنه صافٍ جدًا وضحل.  كان طول الجسر ثلاثين متراً فقط، وقد نقش عليه كلمة واحدة: العجز.

 

 

 

لم يتم العثور على رذاذ الضباب الذي لا نهاية له والجسر الطويل الذي استغرق وقتًا طويلاً لعبوره.

 

 

إذا شربوا الحساء الصافي، يمكنهم الحفاظ على زراعتهم.  حتى لو تم إرسالهم إلى الجحيم، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم بتقنياتهم. حتى لو كان لا يزال هناك ارتباك في الرحم أثناء الولادة، يمكنهم الحفاظ على إرادتهم وذكرياتهم والحفاظ عليها، لاستعادتها في المستقبل.

في هذه اللحظة، أحضر جامع الأرواح روح اليين إلى الجسر.  ساروا ببطء شديد.

كانت إحدى أواني الحساء سميكة مثل الزفت، تنبعث منها رائحة الدواء الغثيان.  في هذه الأثناء، كان القدر الآخر من الحساء صافياً مثل الماء، إلا أنه كان ينبعث منه رائحة خفيفة.

 

تم الضغط على الرجل على الأرض.  لم يستطع أن يقاوم، لكنه لم يستسلم أبدًا.  وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه يبعث ضوءًا مبهرًا تجاوز هذا الجحيم الكئيب.

على الطرف الآخر من الجسر كان الامتداد اللامتناهي من الرمال الصفراء.

 

 

ابتسم آ بانغ ذو رأس الثور.  “هيه، سأدعوك إلى عدد قليل من الأطباق، يا أخي الصغير! كل شيء علي!”

كان عالم الجحيم مختلفًا تمامًا عن عالم الإنسان وعالم الوحش الشيطاني وعالم أسورا وحتى عالم الأشباح الجائعة.  كان الأمر غريبًا، لا يسبر غوره، ولا يمكن وصفه.

 

 

 

نادى الشبح الكبير بفارغ الصبر، “هاي، الشخص الموجود هناك، انزل الى هنا! انتهى الوقت! إذا كنت تريد الاستمرار في البحث، فعليك دفع المزيد من الكارما! ”

 

 

تناول لي تشينغشان وعاء الحساء بالكامل.  اختلطت بمجرد أن اصطدمت بفمه، واندمجت مع روح اليانغ .  شعر على الفور بخدر جسده وهو يتمايل إلى الأمام، ويستمر في طريقه.  كانت تعابيره مليئة باليأس بالفعل.

شق لي تشينغشان طريقه أسفل برج التحديق في المنزل بهدوء، وأمسكه الرجل العجوز الذي تم إهماله من طوقه.  “فتى، أعد لي اليشم الخاص بي!”

 

 

رؤية كيف فشل لي تشينغشان في اخراج أي شيء بعد فترة طويلة، غرق وجه الجدة منغ تدريجياً.  وضعت الوعاء الأبيض الصغير والتقطت الوعاء الأسود الكبير، وملأته حتى النهاية.  “المفلسون مسموح لهم فقط بشرب هذا!”

قال له لي تشينغشان جانبًا.  “سأعيدها إليك لاحقًا.  ”

انتقم لي تشينغشان وابتسم.  “حساء لطيف!” قال للرجل العجوز المذهول، “لقد دفعت لك الآن.  ”

 

كان لي تشينغشان قد سمع بالفعل آ بانغ ذو رأس الثور يذكره على طول الطريق.  لم يقتصر الأمر على قيام حساء الجدة منغ بإغلاق الذكريات الماضية فحسب، بل أدى أيضًا إلى عزل كل زراعته أيضًا.

تساءل آ بانغ ذو رأس الثور، لا تخبرني أن هذا الطفل يشعر بالحنين إلى الوطن؟

 

 

لكن لسبب ما، أراد أن يضحك بصوت عالٍ فقط.  شعر وكأنه قد تم التنفيس عن مشاعره أيضًا.

نادى الرجل العجوز، “سيدي، وجه الحصان، الرجاء مساعدتي في تصحيح هذا الخطأ!”

 

 

 

“ما الذي تصرخ من أجله؟ استمر وراقب أشيائك! ” وجه الحصان سخر.  “فتى، دعنا نرى كيف تتعامل مع هذا الآن!”

ترك وجه الحصان مصدوما لفترة طويلة.  سأل آ بانغ ذو رأس الثور، “هل هناك شيء خاطئ في رأس هذا الفتى؟”

 

كان هناك قدران من الحساء امام الجدة منغ، كلاهما يغلي بالبخار.  كان هناك مجموعتان من الأطباق، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة.  كانت الأوعية الكبيرة كلها مخرمة وباهتة، بينما كانت الأوعية الصغيرة رائعة ومشرقة.

بعد برج التحديق في المنزل، ظهر بيت شاي في طريقهم بعد فترة طويلة.  لم يتم بناؤه على جانب الطريق، بل في منتصف الطريق.  كان وجهه عبارة عن جدارين محضرين.  وضعت لافتة طويلة في بيت الشاي تصور كلمة واحدة، “حساء”.

لكن عندما اقترب قليلاً، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

كانت الجدة منغ على وشك الجنون.  “سأقوم بذبحك!”

جلست عند المدخل جدة عجوز ذات شعر رمادي وجلد متجعد.  حملت مغرفة وهي تنادي: “تعالوا واشربوا الحساء”.

“العمل صعب في الآونة الأخيرة! ” قالت الجدة منغ لـ لي تشينغشان بلطف، “أخي الصغير، أيهما تود أن تشرب؟”

 

تنهد آ بانغ ذو رأس الثور.  على الطريق إلى الينابيع الصفراء، إذا أعطى لي تشينغشان بعض الكنوز حتى يتمكن من رشوة عدد قليل من الناس، فسيكون كل شيء أبسط بكثير.  ومع ذلك، نظرًا لأنه اختار هذا الطريق، فقد كان عليه أن يواصل السير على هذا النحو.  وإلا فلماذا يتكلم “شخص ذكي” يعرف كيف يرشو الآخرين مرارًا وتكرارًا، ويهين الآخرين علانية؟

حساء الجدة منغ للنسيان!

 

 

نظر إلى أسفل البرج مرة أخرى ولاحظ فجأة جسرًا خشبيًا منحنيًا يمتد عبر نهر عظيم.  كان النهر أزرقًا لامعًا، لكنه صافٍ جدًا وضحل.  كان طول الجسر ثلاثين متراً فقط، وقد نقش عليه كلمة واحدة: العجز.

رفع لي تشينغشان رأسه قليلاً. فقط من الموقع المؤسف الذي تم بناء بيت الشاي فيه كان كافياً بالنسبة له ليعرف أنه ربما لا يجب أن يشرب الحساء.  لم ير أي صناديق من الكارما، لذلك استرخى قليلاً.

 

 

 

لكن عندما اقترب قليلاً، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

 

كان هناك قدران من الحساء امام الجدة منغ، كلاهما يغلي بالبخار.  كان هناك مجموعتان من الأطباق، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة.  كانت الأوعية الكبيرة كلها مخرمة وباهتة، بينما كانت الأوعية الصغيرة رائعة ومشرقة.

 

 

أخذ قدر من الحساء السميك العديد من المكونات الثمينة لصنعه، وهذا هو السبب في تمكنه من تحقيق تأثيرات منع الزراعة، وكانت العملية التحضيرية صعبة للغاية.

كانت إحدى أواني الحساء سميكة مثل الزفت، تنبعث منها رائحة الدواء الغثيان.  في هذه الأثناء، كان القدر الآخر من الحساء صافياً مثل الماء، إلا أنه كان ينبعث منه رائحة خفيفة.

ترك وجه الحصان مصدوما لفترة طويلة.  سأل آ بانغ ذو رأس الثور، “هل هناك شيء خاطئ في رأس هذا الفتى؟”

 

“أنت بالتأكيد تعرف كيف تختار، يا أخي الصغير.  إذا شربت وعاء الحساء هذا، فلن تسقط في الجحيم، ولن تنسى ماضيك! ”

استخدمت الجدة منغ الأوعية الصغيرة البيضاء لتقديم طبقين من الحساء الصافي، وتمريرهما إلى رأس الثور ووجه الحصان.  “أيها الإخوة القدامى، هذا هو الحساء الطازج الذي صنعته من ألف عام من الدجاج.  تذوق!”

 

 

في الأصل، لم يجد لي تشينغشان أن هذا الجحيم مرعب بشكل خاص، لكنه ارتجف فجأة في الداخل.  “حسنًا، سأشربه! سأشربه! ”

أخذ وجه الحصان رشفة.  “الجدة منغ، ما زلت جيدة في الطهي، لكنك أصبحت أكثر بخلاً بالمكونات.  ناهيك عن ألف عام، لا أعتقد حتى أن عمره كان مائة عام “.

 

 

إذا شربوا الحساء الصافي، يمكنهم الحفاظ على زراعتهم.  حتى لو تم إرسالهم إلى الجحيم، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم بتقنياتهم. حتى لو كان لا يزال هناك ارتباك في الرحم أثناء الولادة، يمكنهم الحفاظ على إرادتهم وذكرياتهم والحفاظ عليها، لاستعادتها في المستقبل.

“العمل صعب في الآونة الأخيرة! ” قالت الجدة منغ لـ لي تشينغشان بلطف، “أخي الصغير، أيهما تود أن تشرب؟”

 

 

كان لي تشينغشان قد سمع بالفعل آ بانغ ذو رأس الثور يذكره على طول الطريق.  لم يقتصر الأمر على قيام حساء الجدة منغ بإغلاق الذكريات الماضية فحسب، بل أدى أيضًا إلى عزل كل زراعته أيضًا.

 

 

إذا شربوا الحساء الصافي، يمكنهم الحفاظ على زراعتهم.  حتى لو تم إرسالهم إلى الجحيم، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم بتقنياتهم. حتى لو كان لا يزال هناك ارتباك في الرحم أثناء الولادة، يمكنهم الحفاظ على إرادتهم وذكرياتهم والحفاظ عليها، لاستعادتها في المستقبل.

ربما كانوا من مزارعي روح اليين وروح اليانغ، لكن بمجرد أن يشربوا هذا الحساء، لن يكونوا مختلفين عن الفانين.  لن يكونوا قادرين على استخدام أي من قوتهم على الإطلاق.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

ابتسم آ بانغ ذو رأس الثور.  “هيه، سأدعوك إلى عدد قليل من الأطباق، يا أخي الصغير! كل شيء علي!”

في ظل هذه الحالة، بمجرد أن يدخلوا في ولادة جديدة، فإنهم بالتأكيد سيخوضون ارتباكات الرحم ويفقدون كل ذكرياتهم الماضية.

أدرك لي تشينغشان على الفور أن الحساء الصافي له ثمن، وأن السعر سيكون بالتأكيد كبيرًا. ربما كانت هذه إحدى اللحظات التي كانت فيها الرشاوى أكثر أهمية.

 

رؤية كيف فشل لي تشينغشان في اخراج أي شيء بعد فترة طويلة، غرق وجه الجدة منغ تدريجياً.  وضعت الوعاء الأبيض الصغير والتقطت الوعاء الأسود الكبير، وملأته حتى النهاية.  “المفلسون مسموح لهم فقط بشرب هذا!”

ومع ذلك، لم يخبره آ بانغ ذو رأس الثور أن هناك خيارًا.  نتيجة لذلك، أشار نحو قدر الحساء الصافي.

بعد برج التحديق في المنزل، ظهر بيت شاي في طريقهم بعد فترة طويلة.  لم يتم بناؤه على جانب الطريق، بل في منتصف الطريق.  كان وجهه عبارة عن جدارين محضرين.  وضعت لافتة طويلة في بيت الشاي تصور كلمة واحدة، “حساء”.

 

 

“أنت بالتأكيد تعرف كيف تختار، يا أخي الصغير.  إذا شربت وعاء الحساء هذا، فلن تسقط في الجحيم، ولن تنسى ماضيك! ”

 

 

 

ابتسمت الجدة منغ بلطف أكثر، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها لتقديم الحساء.  وبدلاً من ذلك، مددت يدها النحيلة التي تشبه قدم الدجاجة.

 

 

على الطرف الآخر من الجسر كان الامتداد اللامتناهي من الرمال الصفراء.

أدرك لي تشينغشان على الفور أن الحساء الصافي له ثمن، وأن السعر سيكون بالتأكيد كبيرًا. ربما كانت هذه إحدى اللحظات التي كانت فيها الرشاوى أكثر أهمية.

جلست عند المدخل جدة عجوز ذات شعر رمادي وجلد متجعد.  حملت مغرفة وهي تنادي: “تعالوا واشربوا الحساء”.

 

نادى الشبح الكبير بفارغ الصبر، “هاي، الشخص الموجود هناك، انزل الى هنا! انتهى الوقت! إذا كنت تريد الاستمرار في البحث، فعليك دفع المزيد من الكارما! ”

إذا شربوا الحساء الصافي، يمكنهم الحفاظ على زراعتهم.  حتى لو تم إرسالهم إلى الجحيم، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم بتقنياتهم. حتى لو كان لا يزال هناك ارتباك في الرحم أثناء الولادة، يمكنهم الحفاظ على إرادتهم وذكرياتهم والحفاظ عليها، لاستعادتها في المستقبل.

 

 

“بالتأكيد! هيا، هيا، هيا.  من فضلك أعطني واحدة سريعة.  من الأفضل أن تقتليني، أو لا تزعجني!

بالتأكيد لم يكن من قبيل المصادفة أن تشو تيان يمكن أن يحتفظ بجزء من ذكريات لين شوان.  كان ذلك بالضبط لأنه شرب هذا الوعاء من حساء الجدة منغ الذي أنقذه من الجحيم ونسي الماضي.  ناهيك عن الحساء، حتى لو كان مجرد وعاء من الماء العادي، يمكن أن يحقق مبلغًا فلكيًا.

أخذ قدر من الحساء السميك العديد من المكونات الثمينة لصنعه، وهذا هو السبب في تمكنه من تحقيق تأثيرات منع الزراعة، وكانت العملية التحضيرية صعبة للغاية.

 

بالتأكيد لم يكن من قبيل المصادفة أن تشو تيان يمكن أن يحتفظ بجزء من ذكريات لين شوان.  كان ذلك بالضبط لأنه شرب هذا الوعاء من حساء الجدة منغ الذي أنقذه من الجحيم ونسي الماضي.  ناهيك عن الحساء، حتى لو كان مجرد وعاء من الماء العادي، يمكن أن يحقق مبلغًا فلكيًا.

يمكن وصف هذا المنعطف بأنه حرج.  لقد كان حدثًا كبيرًا أثر بشكل مباشر على البقاء.  من المؤكد أن تلك “المواقع ذات المناظر الخلابة الشهيرة” مثل برج التحديق في المنزل لم تقترب من أي مكان، ولم يكن هناك أي خيار على الإطلاق هنا.  سوف يشربون وعاءًا واحدًا من الحساء مهما حدث.

 

 

كان هناك قدران من الحساء امام الجدة منغ، كلاهما يغلي بالبخار.  كان هناك مجموعتان من الأطباق، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة.  كانت الأوعية الكبيرة كلها مخرمة وباهتة، بينما كانت الأوعية الصغيرة رائعة ومشرقة.

رؤية كيف فشل لي تشينغشان في اخراج أي شيء بعد فترة طويلة، غرق وجه الجدة منغ تدريجياً.  وضعت الوعاء الأبيض الصغير والتقطت الوعاء الأسود الكبير، وملأته حتى النهاية.  “المفلسون مسموح لهم فقط بشرب هذا!”

 

 

قرص أنفه وشرب وعاء الحساء الكثيف بتعبير ملتوي.  وجه الحصان لا يسعه إلا أن يضحك.  “أنت فقط لا تستسلم حتى تحدق في وجه اليأس.  لقد فات الأوان للندم الآن “.

“تنهد، كلهم ​​يقولون أن الخير يكافأ والأشرار يُعاقبون في الجحيم.  لم أكن أعتقد أنه في الواقع يحتقر الفقراء ويتملق الأثرياء! ”

بالتأكيد لم يكن من قبيل المصادفة أن تشو تيان يمكن أن يحتفظ بجزء من ذكريات لين شوان.  كان ذلك بالضبط لأنه شرب هذا الوعاء من حساء الجدة منغ الذي أنقذه من الجحيم ونسي الماضي.  ناهيك عن الحساء، حتى لو كان مجرد وعاء من الماء العادي، يمكن أن يحقق مبلغًا فلكيًا.

 

 

أطلق لي تشينغشان تنهيدة مريرة ووافق على الوعاء الأسود الكبير.  أصبحت الرائحة أكثر نفاذة، تتلاشى.  شيء يشبه اليرقة يطفو إلى الأعلى.  من كان يعرف الأشياء المثيرة للاشمئزاز التي أضافتها إليه.

 

 

 

ابتسمت الجدة منغ بشكل شرير.  “لا تنظر بدونية على وعاء الحساء هذا.  من حيث المكونات، فهو أغلى بكثير من الحساء الآخر! إذا شربته، ستكون على يقين من أنك ستواجه التعذيب وتنسى الماضي! ” أمرت بشراسة، “اشربه!”

 

 

  ترجمة: zixar

وجه الحصان سخر.  “إذا لم تشربه، فسنضطر إلى دفعه إلى حلقك.  ”

يمكن وصف هذا المنعطف بأنه حرج.  لقد كان حدثًا كبيرًا أثر بشكل مباشر على البقاء.  من المؤكد أن تلك “المواقع ذات المناظر الخلابة الشهيرة” مثل برج التحديق في المنزل لم تقترب من أي مكان، ولم يكن هناك أي خيار على الإطلاق هنا.  سوف يشربون وعاءًا واحدًا من الحساء مهما حدث.

 

 

ابتسم آ بانغ ذو رأس الثور.  “هيه، سأدعوك إلى عدد قليل من الأطباق، يا أخي الصغير! كل شيء علي!”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

شق لي تشينغشان طريقه أسفل برج التحديق في المنزل بهدوء، وأمسكه الرجل العجوز الذي تم إهماله من طوقه.  “فتى، أعد لي اليشم الخاص بي!”

“كيف يمكنني السماح لك بإنفاق أي أموال، أيها الأخ الأكبر؟”

ربما كان برج التحديق في المنزل مجرد تشكيل له تأثيرات مدهشة، قادرًا على عكس أعمق ذكريات المنزل في داخل الشخص.  ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية تعميمه للمجلد السماوي للحرية، ظل المشهد أمام عينيه حيويًا، دون تموج حتى في أبسط صوره.

 

 

كانت الوجوه الثلاثة تحدق في لي تشينغشان.

 

 

بالتأكيد لم يكن من قبيل المصادفة أن تشو تيان يمكن أن يحتفظ بجزء من ذكريات لين شوان.  كان ذلك بالضبط لأنه شرب هذا الوعاء من حساء الجدة منغ الذي أنقذه من الجحيم ونسي الماضي.  ناهيك عن الحساء، حتى لو كان مجرد وعاء من الماء العادي، يمكن أن يحقق مبلغًا فلكيًا.

في الأصل، لم يجد لي تشينغشان أن هذا الجحيم مرعب بشكل خاص، لكنه ارتجف فجأة في الداخل.  “حسنًا، سأشربه! سأشربه! ”

تساءل آ بانغ ذو رأس الثور، لا تخبرني أن هذا الطفل يشعر بالحنين إلى الوطن؟

 

 

قرص أنفه وشرب وعاء الحساء الكثيف بتعبير ملتوي.  وجه الحصان لا يسعه إلا أن يضحك.  “أنت فقط لا تستسلم حتى تحدق في وجه اليأس.  لقد فات الأوان للندم الآن “.

 

 

 

تنهد آ بانغ ذو رأس الثور.  على الطريق إلى الينابيع الصفراء، إذا أعطى لي تشينغشان بعض الكنوز حتى يتمكن من رشوة عدد قليل من الناس، فسيكون كل شيء أبسط بكثير.  ومع ذلك، نظرًا لأنه اختار هذا الطريق، فقد كان عليه أن يواصل السير على هذا النحو.  وإلا فلماذا يتكلم “شخص ذكي” يعرف كيف يرشو الآخرين مرارًا وتكرارًا، ويهين الآخرين علانية؟

 

 

الفصل برعاية : SILVER

تناول لي تشينغشان وعاء الحساء بالكامل.  اختلطت بمجرد أن اصطدمت بفمه، واندمجت مع روح اليانغ .  شعر على الفور بخدر جسده وهو يتمايل إلى الأمام، ويستمر في طريقه.  كانت تعابيره مليئة باليأس بالفعل.

 

 

أطلق لي تشينغشان تنهيدة مريرة ووافق على الوعاء الأسود الكبير.  أصبحت الرائحة أكثر نفاذة، تتلاشى.  شيء يشبه اليرقة يطفو إلى الأعلى.  من كان يعرف الأشياء المثيرة للاشمئزاز التي أضافتها إليه.

اعتادت الجدة منغ على هذا المنظر، لذلك لم تستطع أن تهتم بإعطاء هذا العميل المفلس نظرة ثانية.  ذهبت لتستقبل “الزبون” التالي.

“ما الذي تصرخ من أجله؟ استمر وراقب أشيائك! ” وجه الحصان سخر.  “فتى، دعنا نرى كيف تتعامل مع هذا الآن!”

 

كانت إحدى أواني الحساء سميكة مثل الزفت، تنبعث منها رائحة الدواء الغثيان.  في هذه الأثناء، كان القدر الآخر من الحساء صافياً مثل الماء، إلا أنه كان ينبعث منه رائحة خفيفة.

عندما شق لي تشينغشان طريقه عبر الأواني، رفع قدمه فجأة وركل قدر الحساء السميك.

كانت إحدى أواني الحساء سميكة مثل الزفت، تنبعث منها رائحة الدواء الغثيان.  في هذه الأثناء، كان القدر الآخر من الحساء صافياً مثل الماء، إلا أنه كان ينبعث منه رائحة خفيفة.

 

 

مع دوي، تحطم القدر إلى أشلاء على الحائط.  تناثر الحساء في كل مكان.

 

 

تم الضغط على الرجل على الأرض.  لم يستطع أن يقاوم، لكنه لم يستسلم أبدًا.  وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه يبعث ضوءًا مبهرًا تجاوز هذا الجحيم الكئيب.

حتى مع زراعتها باعتبارها خالد شبح ، تم القبض على الجدة منغ على حين غرة.  صرخت، “حسائي!”

 

 

 

أخذ قدر من الحساء السميك العديد من المكونات الثمينة لصنعه، وهذا هو السبب في تمكنه من تحقيق تأثيرات منع الزراعة، وكانت العملية التحضيرية صعبة للغاية.

حتى مع زراعتها باعتبارها خالد شبح ، تم القبض على الجدة منغ على حين غرة.  صرخت، “حسائي!”

 

أطلق لي تشينغشان تنهيدة مريرة ووافق على الوعاء الأسود الكبير.  أصبحت الرائحة أكثر نفاذة، تتلاشى.  شيء يشبه اليرقة يطفو إلى الأعلى.  من كان يعرف الأشياء المثيرة للاشمئزاز التي أضافتها إليه.

انتقم لي تشينغشان وابتسم.  “حساء لطيف!” قال للرجل العجوز المذهول، “لقد دفعت لك الآن.  ”

 

 

 

أمسكت الجدة منغ رقبته بشراسة بيديها الخشنتين.  صرخت، “أعد لي حسائي!”

 

 

تم الضغط على الرجل على الأرض.  لم يستطع أن يقاوم، لكنه لم يستسلم أبدًا.  وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه يبعث ضوءًا مبهرًا تجاوز هذا الجحيم الكئيب.

“بالتأكيد!” ابتسم لي تشينغشان وربت على بطنه.  “بمجرد أن أستوعب كل شيء، سأقوم بالتبول من أجلك حتى تتمكن من التحقق من مدى قبحك في الانعكاس!”

كان لي تشينغشان قد سمع بالفعل آ بانغ ذو رأس الثور يذكره على طول الطريق.  لم يقتصر الأمر على قيام حساء الجدة منغ بإغلاق الذكريات الماضية فحسب، بل أدى أيضًا إلى عزل كل زراعته أيضًا.

 

 

كانت الجدة منغ على وشك الجنون.  “سأقوم بذبحك!”

 

 

 

“بالتأكيد! هيا، هيا، هيا.  من فضلك أعطني واحدة سريعة.  من الأفضل أن تقتليني، أو لا تزعجني!

 

 

أدرك لي تشينغشان على الفور أن الحساء الصافي له ثمن، وأن السعر سيكون بالتأكيد كبيرًا. ربما كانت هذه إحدى اللحظات التي كانت فيها الرشاوى أكثر أهمية.

ترك وجه الحصان مصدوما لفترة طويلة.  سأل آ بانغ ذو رأس الثور، “هل هناك شيء خاطئ في رأس هذا الفتى؟”

حساء الجدة منغ للنسيان!

 

 

“نعم، ويبدو أنه مريض جدًا أيضًا!”

تم الضغط على الرجل على الأرض.  لم يستطع أن يقاوم، لكنه لم يستسلم أبدًا.  وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه يبعث ضوءًا مبهرًا تجاوز هذا الجحيم الكئيب.

 

 

لكن لسبب ما، أراد أن يضحك بصوت عالٍ فقط.  شعر وكأنه قد تم التنفيس عن مشاعره أيضًا.

كان لي تشينغشان قد سمع بالفعل آ بانغ ذو رأس الثور يذكره على طول الطريق.  لم يقتصر الأمر على قيام حساء الجدة منغ بإغلاق الذكريات الماضية فحسب، بل أدى أيضًا إلى عزل كل زراعته أيضًا.

 

 

تم الضغط على الرجل على الأرض.  لم يستطع أن يقاوم، لكنه لم يستسلم أبدًا.  وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه يبعث ضوءًا مبهرًا تجاوز هذا الجحيم الكئيب.

 

 

ترجمة: zixar

 

الفصل برعاية : SILVER

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL

“أنت بالتأكيد تعرف كيف تختار، يا أخي الصغير.  إذا شربت وعاء الحساء هذا، فلن تسقط في الجحيم، ولن تنسى ماضيك! ”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط