الى نهاية الخراب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في غرفة هادئة.
عاد لي تشينغشان إلى مسكن شوانمينغ. بسقوط، سقط بشدة في الماء.
شعر لي تيان باضطراب شديد. كيف كان من المفترض أن يشرح الظروف الغامضة حول وفاة الأخ الأكبر الأول في مكانه؟ هل كان من المفترض أن يخبر الآخرين أن الأخ الأكبر الأول كان يطلب ذلك وقد تم جره إلى الجحيم من قبل آ بانغ ذو رأس الثور؟
كان مستيقظًا، لكن الكابوس استمر. تداخل الجليد والنار باستمرار واستبدلا بعضهما البعض، مما أدى إلى تجميد جسده في البرد القارس، ليتم تحويله إلى رماد في الحرارة الحارقة.
تجمدت طبلة أذن لي تشينغشان منذ فترة طويلة. لم يستطع سماع أي شيء، مما أنقذه من صرخات الريح الحادة. كل ما يمكنه فعله هو تأرجح ذراعيه القويتين ومد ساقيه القويتين، والاندفاع إلى الأمام.
سيعتقد الآخرون بالتأكيد أنه استخدم نوعًا من الحيلة حتى يعمل لي تشينغشان كبديل له. لم يستطع تحمل تهمة التآمر ضد الأخ الأكبر الأول. إذا سمعت تشاو تيانجياو عن هذا، فلن تجنبه أبدًا!
“هوف”. زفر لي تيان بعمق واستلقى.
وكان لديه شعور بأنه بمجرد أن يعترف بكل شيء – السلوك الغريب لـ آ بانغ ذو رأس الثور، ودوامة القدر التي رآها، والأزمة المرعبة لـ العالم – عندها سيصبح كل شيء أسوأ بكثير.
لم يكن جسده الرئيسي غير قادر على البقاء غير متأثر فحسب، بل كان سيجده لا يطاق أكثر من تلك الرحلة في الجحيم، حيث أن كل الألم الذي عانى منه في تلك اللحظة قد تراكم على مدار عدة أيام في الجحيم.
لقد كان شخصًا ذكيًا، ولكن في وقت مثل هذا، شعر بالعجز. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يفعله. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس والانتظار أثناء التحديق في لي تشينغشان.
تجمدت طبلة أذن لي تشينغشان منذ فترة طويلة. لم يستطع سماع أي شيء، مما أنقذه من صرخات الريح الحادة. كل ما يمكنه فعله هو تأرجح ذراعيه القويتين ومد ساقيه القويتين، والاندفاع إلى الأمام.
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
قبل مضي وقت طويل، لاحظ فجأة زاوية شفتي لي تشينغشان ترتعش. أصبحت حواجبه مجعدة، من الواضح أنها تتألم. بدا وكأنه محاصر في كابوس غير قادر على الاستيقاظ. اهتز جسده بلطف.
ترجمة: zixar
في أعماق الجحيم، ملأ ثلج كبير الهواء بينما ضغط البرد على جلده، مما أدى إلى برودة عظامه وجعل أسنانه تطقطق.
عاد لي تشينغشان إلى مسكن شوانمينغ. بسقوط، سقط بشدة في الماء.
سقط عدد لا يحصى من الجبال الجليدية في الهواء. ملأت الغيوم المتجمدة السماء. كان كل شيء مذهبًا بلون أبيض مزرق فاتر.
حدث هذا بشكل شائع جدًا داخل مجتمع الزراعة، وهذا هو السبب في أن صقل الروح الوليدة الثانية أو الثالثة ثم صقل العديد من ارواح اليين وأرواح اليانغ يمكن أن تزيد بشكل كبير من الزراعة، مما يجعلها لا تقهر خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعركة، لكنها كانت دائمًا ممارسة محظورة، ولم تتبناها الأرثوذكسية أبدًا.
هذا هو السبب في تدفق كل المياه إلى نهاية الخراب!
كان هناك جليد على مد البصر. كان كل شيء أبيض مزرق.
ومع ذلك، كان هناك عدد لا يحصى من الأشكال الحمراء على النهر الجليدي الأبيض المزرق، متناثرة وملتوية مثل المرجان. رمش عينيه بقوة لإزالة الصقيع على وجهه، ليكتشف أنه كان لهب متجمد، كرات من “نار ميتة”.
“ثلاثة ايام. ”
لم يكن جسده الرئيسي غير قادر على البقاء غير متأثر فحسب، بل كان سيجده لا يطاق أكثر من تلك الرحلة في الجحيم، حيث أن كل الألم الذي عانى منه في تلك اللحظة قد تراكم على مدار عدة أيام في الجحيم.
نمت البرودة أكثر. كانت ملابسه قد تحولت بالفعل إلى ممزقة، مما كشف عن صدره القوي. تشقق جلده من البرد. كان الدم في الداخل قد تجمد بالفعل، وغير قادر على التدفق. كان مثل النار الميتة على النهر الجليدي، وكذلك أزهار اللوتس ذات اللون الأحمر الرائع.
وكان لديه شعور بأنه بمجرد أن يعترف بكل شيء – السلوك الغريب لـ آ بانغ ذو رأس الثور، ودوامة القدر التي رآها، والأزمة المرعبة لـ العالم – عندها سيصبح كل شيء أسوأ بكثير.
كان هذا عميقًا للغاية في الجحيم. في ظل الألم الذي أصبح أثقل وأثقل، نسي تدريجياً عدد الطبقات التي مر بها بالفعل. كل ما تبقى هو تخدير القدرة على التحمل.
ترجمة: zixar
لقد كانت حلقة مستمرة من المعاناة التي لا تنتهي.
اختبأ الشبح الأزرق خلف النهر الجليدي من بعيد، وهو يتنهد ببعض الأسف. “هذه هي!”
في غرفة هادئة.
كانت الجحيم الباردة الثمانية والجحيم الحارة الثمانية قبور عدد لا يحصى من الشياطين الأشرار. عندما يصبحون مخدرين تمامًا، يتم تجميدهم تمامًا، ويتوقفون هناك إلى الأبد حتى يوم تفككهم في الرياح الباردة أو حرقهم في الهشيم.
لم يستطع إلا أن يتمنى. “كفى، يمكنك التوقف هنا!”
دون أي تردد ألقى بنفسه في الدوامة. قبل أن تبتلعه الحفرة مباشرة، قال هو وروح اليانغ التي كانت في الجحيم نفس الشيء.
كان هذا جحيمًا، مكانًا للتخلي عن كل أمل. كان الموت بالفعل أفضل نتيجة.
لم يكن قادرًا على الرؤية أو السمع، ناهيك عن استخدام أي من قوته. سقط في الصدع عاجزًا.
ومع ذلك، رفض لي تشينغشان ببساطة التخلي عن الأمل. رفض التوقف، فتابع.
كان هذا عميقًا للغاية في الجحيم. في ظل الألم الذي أصبح أثقل وأثقل، نسي تدريجياً عدد الطبقات التي مر بها بالفعل. كل ما تبقى هو تخدير القدرة على التحمل.
عندما كان يقف على الأرض الباردة المتجمدة حافي القدمين، شعر وكأنه يدوس على عدد لا يحصى من الإبر. ازدهرت أزهار اللوتس الحمراء من حوله أكثر مع تغلغل خصلات البرودة في جسده.
شعر لي تشينغشان أنها كانت بالفعل سنوات عديدة. كان على يقين من أن هذا ليس مجرد وهم نشأ في الألم، ولكن أيضًا قوانين الجحيم في العمل.
ومع ذلك، فقد جعله ذلك يشعر بمزيد من الواقعية. اختار الجبل الجليدي الأبعد عنه وانطلق.
“ثلاثة ايام. ”
جمدت الرياح الباردة عينيه، وحولتهما إلى زوج من كرات الثلج الملبدة بالضباب، لكن قدميه لم تتوقف أبدًا. يمكنه بالفعل تخيل الجبل الجليدي في ذهنه. واصل السير عبر الأنهار الجليدية.
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
لقد استنشق وزفر الهواء الجليدي على طول الطريق، متغذى على الجليد والثلج، يتساقط ويتسلق مرة أخرى.
في أعماق الجحيم، ملأ ثلج كبير الهواء بينما ضغط البرد على جلده، مما أدى إلى برودة عظامه وجعل أسنانه تطقطق.
ومع ذلك، لم يكن لي تشينغشان قلقًا. بدلاً من ذلك، شعر أن هذا كان للأفضل. ربما تكون نهاية الخراب أكثر خطورة ولا يمكن التنبؤ بها من عالم الجحيم. إذا فشل، على الأقل يمكنه الحفاظ على القليل من الأمل في الاستمرار إلى الأمام.
لو استطاع أن يرى، لكان قد اكتشف أن الجبل الجليدي بقي بعيدًا عن متناوله. لم يكن على بعد خطوة واحدة. ربما لم يكن يهتم ونظر إليه فقط لأنه رفض التوقف.
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
سقط عدد لا يحصى من الجبال الجليدية في الهواء. ملأت الغيوم المتجمدة السماء. كان كل شيء مذهبًا بلون أبيض مزرق فاتر.
شعور لا يوصف داخل الشبح الأزرق. سأل: “لماذا؟”
ومع ذلك، رفض لي تشينغشان ببساطة التخلي عن الأمل. رفض التوقف، فتابع.
شعور لا يوصف داخل الشبح الأزرق. سأل: “لماذا؟”
تجمدت طبلة أذن لي تشينغشان منذ فترة طويلة. لم يستطع سماع أي شيء، مما أنقذه من صرخات الريح الحادة. كل ما يمكنه فعله هو تأرجح ذراعيه القويتين ومد ساقيه القويتين، والاندفاع إلى الأمام.
نتيجة لذلك، قام بتنشيط التشكيل الذي كان قد أعده مسبقًا. في تلك اللحظة، كان الضوء الأزرق الداكن يتجه للأمام، وظهرت دوامة على سطح الماء، تنمو بشكل تدريجي أكبر وأعمق حتى تؤدي إلى أعماق المحيط، وتشكل ثقبًا أسود.
سار فوق التربة المتجمدة ووصل إلى سطح بحيرة متجمد. عاصفة من الرياح العاتية نثرت الثلج هناك. كانت كرات النار الميتة لا حصر لها ملقاة تحت قدميه، متلألئة بضوء أحمر ناري مثل المرجان.
الفصل برعاية : SILVER
فجأة، كان هناك صدع. تشقق سطح البحيرة، مما أدى إلى حدوث صدع طويل.
لم يكن قادرًا على الرؤية أو السمع، ناهيك عن استخدام أي من قوته. سقط في الصدع عاجزًا.
سار فوق التربة المتجمدة ووصل إلى سطح بحيرة متجمد. عاصفة من الرياح العاتية نثرت الثلج هناك. كانت كرات النار الميتة لا حصر لها ملقاة تحت قدميه، متلألئة بضوء أحمر ناري مثل المرجان.
فجأة انطلقت النار المتجمدة الميتة حية مرة أخرى، وهي ترقص بجنون مثل ثعابين اللهب. قاموا بتسخين جسده المجمد، لكن درجة الحرارة استمرت في الارتفاع. كان العرق يتصبب من جسده مثل الماء حتى لا يتبقى منه أي رطوبة. كان جلده محترقًا شبرًا بوصة، وتشتت مع الرياح الحارة الصاعدة قبل أن يصل حتى إلى قاع الوادي.
شاهد الشبح الأزرق من بعيد وأدرك شيئًا ما تمامًا. لم يهزمه الألم بعد. ما زال لم يستسلم تمامًا. لن يتوقف هنا.
وسرعان ما وُلد من جديد في رماده، وتركه يرتجف وسط الرياح المتجمدة مرة أخرى. بدأ جسده يتفتح مرة أخرى مع زهور اللوتس الحمراء. قبل أن تتجمد مقل عينيه مباشرة، حدق بعمق في النهر الجليدي من بعيد، ليبدأ جولة جديدة من الرحلة.
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
“الأخ الأكبر الأول! الأخ الأكبر الأول! ”
حاول لي تيان إيقاظ لي تشينغشان. لم يمض وقت طويل، وارتجفت رموش لي تشينغشان، وفتح عينيه ببطء. من المؤكد أنه قد استيقظ. بإلقاء نظرة خاطفة على لي تيان، كانت عيناه ضبابيتين، وكأنه عاد لتوه من حياة أخرى. لا يزال بإمكانه رؤية انعكاس الجبل الجليدي. ارتجفت شفتاه وهو يسأل: “كم مضى؟”
لقد استخدم تحول السلحفاة الروحية لقمع كل الأحاسيس، وعندها فقط استعاد خصلة من الوضوح. لا، هذا لن يستمر طويلا. أنا بحاجة للذهاب إلى نهاية الخراب بسرعة!
“ثلاثة ايام. ”
لقد كانت حلقة مستمرة من المعاناة التي لا تنتهي.
“ثلاثة أيام فقط؟”
ومع ذلك، واجه لي تيان ضغوطًا كبيرة، كما لو كان يواجه القدر نفسه. خفض رأسه بعمق. “كما تتمنا!”
سقط عدد لا يحصى من الجبال الجليدية في الهواء. ملأت الغيوم المتجمدة السماء. كان كل شيء مذهبًا بلون أبيض مزرق فاتر.
شعر لي تشينغشان أنها كانت بالفعل سنوات عديدة. كان على يقين من أن هذا ليس مجرد وهم نشأ في الألم، ولكن أيضًا قوانين الجحيم في العمل.
سار فوق التربة المتجمدة ووصل إلى سطح بحيرة متجمد. عاصفة من الرياح العاتية نثرت الثلج هناك. كانت كرات النار الميتة لا حصر لها ملقاة تحت قدميه، متلألئة بضوء أحمر ناري مثل المرجان.
في أعماق الجحيم، ملأ ثلج كبير الهواء بينما ضغط البرد على جلده، مما أدى إلى برودة عظامه وجعل أسنانه تطقطق.
لم يكن جسده الرئيسي غير قادر على البقاء غير متأثر فحسب، بل كان سيجده لا يطاق أكثر من تلك الرحلة في الجحيم، حيث أن كل الألم الذي عانى منه في تلك اللحظة قد تراكم على مدار عدة أيام في الجحيم.
شعر لي تشينغشان أنها كانت بالفعل سنوات عديدة. كان على يقين من أن هذا ليس مجرد وهم نشأ في الألم، ولكن أيضًا قوانين الجحيم في العمل.
كان مستيقظًا، لكن الكابوس استمر. تداخل الجليد والنار باستمرار واستبدلا بعضهما البعض، مما أدى إلى تجميد جسده في البرد القارس، ليتم تحويله إلى رماد في الحرارة الحارقة.
عندما كان يقف على الأرض الباردة المتجمدة حافي القدمين، شعر وكأنه يدوس على عدد لا يحصى من الإبر. ازدهرت أزهار اللوتس الحمراء من حوله أكثر مع تغلغل خصلات البرودة في جسده.
لقد كانت حلقة مستمرة من المعاناة التي لا تنتهي.
وسرعان ما وُلد من جديد في رماده، وتركه يرتجف وسط الرياح المتجمدة مرة أخرى. بدأ جسده يتفتح مرة أخرى مع زهور اللوتس الحمراء. قبل أن تتجمد مقل عينيه مباشرة، حدق بعمق في النهر الجليدي من بعيد، ليبدأ جولة جديدة من الرحلة.
“ثلاثة ايام. ”
“الأخ الأكبر الأول، أنت-” فهم لي تيان على الفور ما كان يحدث. كان روح اليانغ لا يزال في الجحيم، يمر من خلال التعذيب.
لقد كان شخصًا ذكيًا، ولكن في وقت مثل هذا، شعر بالعجز. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يفعله. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس والانتظار أثناء التحديق في لي تشينغشان.
ضغط لي تشينغشان على ركبتيه وساعد نفسه بصعوبة. ضرب يد لي تيان للمساعدة وشق طريقه للخروج. عندما دفع من خلال الباب، استدار. “لا تدع أي شخص آخر يعرف. ”
ومع ذلك، واجه لي تيان ضغوطًا كبيرة، كما لو كان يواجه القدر نفسه. خفض رأسه بعمق. “كما تتمنا!”
كانت نظرته عابرة، وكان صوته مرهقًا وضعيفًا. لا يبدو أنه تهديد على الإطلاق.
وكان لديه شعور بأنه بمجرد أن يعترف بكل شيء – السلوك الغريب لـ آ بانغ ذو رأس الثور، ودوامة القدر التي رآها، والأزمة المرعبة لـ العالم – عندها سيصبح كل شيء أسوأ بكثير.
ومع ذلك، واجه لي تيان ضغوطًا كبيرة، كما لو كان يواجه القدر نفسه. خفض رأسه بعمق. “كما تتمنا!”
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
ارتجفت شفاه لي تشينغشان كما لو كان يبتسم. “شكرًا!” اختفى من خلال الباب.
حدث هذا بشكل شائع جدًا داخل مجتمع الزراعة، وهذا هو السبب في أن صقل الروح الوليدة الثانية أو الثالثة ثم صقل العديد من ارواح اليين وأرواح اليانغ يمكن أن تزيد بشكل كبير من الزراعة، مما يجعلها لا تقهر خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعركة، لكنها كانت دائمًا ممارسة محظورة، ولم تتبناها الأرثوذكسية أبدًا.
الفصل برعاية : SILVER
“هوف”. زفر لي تيان بعمق واستلقى.
كان الخطر الأكبر الكامن وراء ذلك هو أنه بمجرد أن تتحرر روح اليانغ من سيطرته، كان من الممكن أن يصبح مستقلاً تمامًا، حتى أنه يعارض جسده الرئيسي، ويريد استبداله. بحلول ذلك الوقت، سيكون هذا خصمًا مرعبًا يعرف كل أسراره.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
عاد لي تشينغشان إلى مسكن شوانمينغ. بسقوط، سقط بشدة في الماء.
لقد استخدم تحول السلحفاة الروحية لقمع كل الأحاسيس، وعندها فقط استعاد خصلة من الوضوح. لا، هذا لن يستمر طويلا. أنا بحاجة للذهاب إلى نهاية الخراب بسرعة!
قبل ذلك، كان عليه اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. كان عليه أن يقطع الاتصال تمامًا بين جسده الرئيسي و روح اليانغ، أو أنه سينهار بالتأكيد.
كانت إرادته غير عادية ولكنها ليست بلا نهاية. بمجرد أن يتجاوز حدوده، سيصاب بالجنون أو حتى يموت.
كان الخطر الأكبر الكامن وراء ذلك هو أنه بمجرد أن تتحرر روح اليانغ من سيطرته، كان من الممكن أن يصبح مستقلاً تمامًا، حتى أنه يعارض جسده الرئيسي، ويريد استبداله. بحلول ذلك الوقت، سيكون هذا خصمًا مرعبًا يعرف كل أسراره.
قبل ذلك، كان عليه اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. كان عليه أن يقطع الاتصال تمامًا بين جسده الرئيسي و روح اليانغ، أو أنه سينهار بالتأكيد.
شاهد الشبح الأزرق من بعيد وأدرك شيئًا ما تمامًا. لم يهزمه الألم بعد. ما زال لم يستسلم تمامًا. لن يتوقف هنا.
كان الخطر الأكبر الكامن وراء ذلك هو أنه بمجرد أن تتحرر روح اليانغ من سيطرته، كان من الممكن أن يصبح مستقلاً تمامًا، حتى أنه يعارض جسده الرئيسي، ويريد استبداله. بحلول ذلك الوقت، سيكون هذا خصمًا مرعبًا يعرف كل أسراره.
فجأة، كان هناك صدع. تشقق سطح البحيرة، مما أدى إلى حدوث صدع طويل.
حدث هذا بشكل شائع جدًا داخل مجتمع الزراعة، وهذا هو السبب في أن صقل الروح الوليدة الثانية أو الثالثة ثم صقل العديد من ارواح اليين وأرواح اليانغ يمكن أن تزيد بشكل كبير من الزراعة، مما يجعلها لا تقهر خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعركة، لكنها كانت دائمًا ممارسة محظورة، ولم تتبناها الأرثوذكسية أبدًا.
وسرعان ما وُلد من جديد في رماده، وتركه يرتجف وسط الرياح المتجمدة مرة أخرى. بدأ جسده يتفتح مرة أخرى مع زهور اللوتس الحمراء. قبل أن تتجمد مقل عينيه مباشرة، حدق بعمق في النهر الجليدي من بعيد، ليبدأ جولة جديدة من الرحلة.
ومع ذلك، لم يكن لي تشينغشان قلقًا. بدلاً من ذلك، شعر أن هذا كان للأفضل. ربما تكون نهاية الخراب أكثر خطورة ولا يمكن التنبؤ بها من عالم الجحيم. إذا فشل، على الأقل يمكنه الحفاظ على القليل من الأمل في الاستمرار إلى الأمام.
تجمدت طبلة أذن لي تشينغشان منذ فترة طويلة. لم يستطع سماع أي شيء، مما أنقذه من صرخات الريح الحادة. كل ما يمكنه فعله هو تأرجح ذراعيه القويتين ومد ساقيه القويتين، والاندفاع إلى الأمام.
نتيجة لذلك، قام بتنشيط التشكيل الذي كان قد أعده مسبقًا. في تلك اللحظة، كان الضوء الأزرق الداكن يتجه للأمام، وظهرت دوامة على سطح الماء، تنمو بشكل تدريجي أكبر وأعمق حتى تؤدي إلى أعماق المحيط، وتشكل ثقبًا أسود.
حاول لي تيان إيقاظ لي تشينغشان. لم يمض وقت طويل، وارتجفت رموش لي تشينغشان، وفتح عينيه ببطء. من المؤكد أنه قد استيقظ. بإلقاء نظرة خاطفة على لي تيان، كانت عيناه ضبابيتين، وكأنه عاد لتوه من حياة أخرى. لا يزال بإمكانه رؤية انعكاس الجبل الجليدي. ارتجفت شفتاه وهو يسأل: “كم مضى؟”
انخفض مستوى الماء بسرعة. وتجدر الإشارة إلى أن قاع المسكن كان متصلاً بالمحيط، فكان منسوب المياه هو مستوى سطح البحر. من كان يعرف كمية المياه التي امتصها الثقب الأسود في تلك اللحظة.
ومع ذلك، رفض لي تشينغشان ببساطة التخلي عن الأمل. رفض التوقف، فتابع.
دون أي تردد ألقى بنفسه في الدوامة. قبل أن تبتلعه الحفرة مباشرة، قال هو وروح اليانغ التي كانت في الجحيم نفس الشيء.
هذا هو السبب في تدفق كل المياه إلى نهاية الخراب!
وكان لديه شعور بأنه بمجرد أن يعترف بكل شيء – السلوك الغريب لـ آ بانغ ذو رأس الثور، ودوامة القدر التي رآها، والأزمة المرعبة لـ العالم – عندها سيصبح كل شيء أسوأ بكثير.
دون أي تردد ألقى بنفسه في الدوامة. قبل أن تبتلعه الحفرة مباشرة، قال هو وروح اليانغ التي كانت في الجحيم نفس الشيء.
قبل مضي وقت طويل، لاحظ فجأة زاوية شفتي لي تشينغشان ترتعش. أصبحت حواجبه مجعدة، من الواضح أنها تتألم. بدا وكأنه محاصر في كابوس غير قادر على الاستيقاظ. اهتز جسده بلطف.
سقط عدد لا يحصى من الجبال الجليدية في الهواء. ملأت الغيوم المتجمدة السماء. كان كل شيء مذهبًا بلون أبيض مزرق فاتر.
“حظا طيبا!”
لقد كان شخصًا ذكيًا، ولكن في وقت مثل هذا، شعر بالعجز. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يفعله. كل ما يمكنه فعله هو الجلوس والانتظار أثناء التحديق في لي تشينغشان.
ترجمة: zixar
لو استطاع أن يرى، لكان قد اكتشف أن الجبل الجليدي بقي بعيدًا عن متناوله. لم يكن على بعد خطوة واحدة. ربما لم يكن يهتم ونظر إليه فقط لأنه رفض التوقف.
الفصل برعاية : SILVER
“ثلاثة ايام. ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان الخطر الأكبر الكامن وراء ذلك هو أنه بمجرد أن تتحرر روح اليانغ من سيطرته، كان من الممكن أن يصبح مستقلاً تمامًا، حتى أنه يعارض جسده الرئيسي، ويريد استبداله. بحلول ذلك الوقت، سيكون هذا خصمًا مرعبًا يعرف كل أسراره.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
