Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1525

النسيان من أجل التذكر

النسيان من أجل التذكر

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

في نهاية الخراب الصامت، توقع لي تشينغشان هذا “الحقد”.  لقد فهم أي نوع من الأشخاص كان.  من المحتمل أن يصبح هذا العناد والغطرسة أكثر وحشية بمجرد أن لم يعد مقيدًا بجسد الشيطانية والإلهية.

 

 

 

لم يكن قد فهم نفسه أبدًا بنفس القدر حتى الآن.

خلال العقدين الذي أمضاه في الدراسة بجد في جناح الكتب السماوية، أدرك قدرات فطرية أخرى للسلحفاة الروحية.

 

 

في موطن السلاحف الروحية، أصبحت قوة فكره قوية بشكل استثنائي، ووصلت إلى مستوى لا يصدق.

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب الاستيعاب مع نهاية الخراب الذي يمكن أن يأتي به.

يمكن للأشخاص العاديين فقط أن يتصفحوا سطح الكم الهائل من المعلومات في ذاكرتهم، مثل مراقبة تموجات سطح المحيط.  فقط عندما يكونون في حالة تفكير عميق يمكنهم الغوص تحت السطح ومراقبة جزء صغير من الذكريات، وسيكون ذلك محدودًا بشكل لا مفر منه.

لسوء الحظ، كانت هذه القدرة عديمة الفائدة تمامًا في نهاية الخراب، حيث كان هذا هو موطن السلاحف الروحية.  كانت إرادة السلحفاة الروحية البدائية هي “الإرادة المطلقة” الحقيقية.

 

في موطن السلاحف الروحية، أصبحت قوة فكره قوية بشكل استثنائي، ووصلت إلى مستوى لا يصدق.

هذا الحد يحمي البشر من الانهيار العقلي.  إذا كان مجرد النظر إلى سقوط تفاحة على الأرض من شأنه أن يولد عددًا لا يحصى من الصيغ والقوانين المتعلقة بالجاذبية – العديد من الكتب الكبيرة التي تستحق المحتوى – فإن أدمغتهم ستنفجر.

لكن ماذا في ذلك؟ لن يستسلم لأحد، حتى لو كان هو نفسه.

 

مع ذلك كأساس، لم يكن بحاجة إلى أي تبصر أو تنبؤات للوصول إلى نتيجة بسيطة.

نتيجة لذلك، كانت عملية التفكير لدى البشر أشبه بشعلة، تتألق باستمرار في الظلام قبل استخدام الانطباعات غير الواضحة لتجميع صورة كاملة. كان من المحتم عليهم ملء غالبية التفاصيل بأنفسهم. كلما كانت الذاكرة أكثر بعدًا وضبابية، كانت أكثر سريالية وانفصالًا عن الواقع.

ومع ذلك، كان العكس تمامًا بالنسبة لـ “أنا”.  بعد أن تحرر من قيود جسد الشيطانية والإلهية، كان على بعد خطوة فقط من المحنة السماوية السادسة كمزارع بشري عادي.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << في نهاية الخراب الصامت، توقع لي تشينغشان هذا “الحقد”.  لقد فهم أي نوع من الأشخاص كان.  من المحتمل أن يصبح هذا العناد والغطرسة أكثر وحشية بمجرد أن لم يعد مقيدًا بجسد الشيطانية والإلهية.

تلك السنوات المثالية من الطفولة وتاريخ الماضي البعيد سوف يتم تعديله باستمرار من خلال التمني، بحيث تغمر الحقيقة في الظلام إلى الأبد.

بمجرد خضوعه للمحنة بنجاح، سيكون خالدًا إنسانًا، خالدًا إنسانًا يعرف كل أسراره، يمتلك روحًا قتالية عنيدة بنفس القدر.

 

بعد ذلك، سوف يمتص قوة نهاية الخراب، ويستعيد قوته ويقبل الاستيعاب في نفس الوقت.

وستكافح الشعلة دائمًا لإلقاء الضوء على الشخص نفسه، بحيث أصبحت “معرفة نفسك” شبه مستحيلة.  أصبح موضوعًا عميقًا وغامضًا في الفلسفة.

لن يكون هناك أي مجال للتفاوض. فقط “خيانة الذات” كانت لا تُغتفر، وكان من المرجح جدًا أن يمتلك “انا” هذه القوة المدمرة.

 

ومع ذلك، لم يكن هناك مثل هذا الحد للسلاحف الروحية.  كانوا هم أنفسهم مثل مصباح كبير.  كان النطاق الذي يمكنهم إلقاء الضوء عليه محدودًا أيضًا، لكن لم يكن هناك سوى الظلام المجهول، وليس حقيقة زائفة.  يمكنهم أيضًا التفكير باستمرار في أنفسهم، بحيث يظلون واضحين وواعيين.

ومع ذلك، لم يكن هناك مثل هذا الحد للسلاحف الروحية.  كانوا هم أنفسهم مثل مصباح كبير.  كان النطاق الذي يمكنهم إلقاء الضوء عليه محدودًا أيضًا، لكن لم يكن هناك سوى الظلام المجهول، وليس حقيقة زائفة.  يمكنهم أيضًا التفكير باستمرار في أنفسهم، بحيث يظلون واضحين وواعيين.

 

 

 

لم يكن هذا ما يسمى بـ “معدل الذكاء المرتفع” أو القدرة على إجراء قدر هائل من العمليات الحسابية في إطار زمني قصير مثل الكمبيوتر العملاق.  بدلاً من ذلك، كانت طريقة مختلفة تمامًا في الفهم.

  ترجمة: zixar

 

الفصل برعاية : SILVER

فهم كل شيء بشكل متزامن، ومنهجي، وشامل.

 

 

لسوء الحظ، كانت هذه القدرة عديمة الفائدة تمامًا في نهاية الخراب، حيث كان هذا هو موطن السلاحف الروحية.  كانت إرادة السلحفاة الروحية البدائية هي “الإرادة المطلقة” الحقيقية.

عندما رأوا التفاحة تسقط على الأرض، لم يكن عليهم المرور بأي رموز أو رياضيات معقدة.  لقد بنوا بشكل مباشر نموذج وبنية الجاذبية في بحار وعيهم، وفهموا الأهمية لأنفسهم في نفس الوقت.

 

 

كان عليه أن يجد سجين نهاية الخراب قبل أن يفقد كل ذكرياته، أو ينسى كل شيء، بما في ذلك الأخ الثور، بما في ذلك شياو آن، بما في ذلك نفسه.

عندما أطل لي تشينغشان على نفسه بالكامل، وأضاء بحر ذكرياته بالكامل، تم عرض كل التفاصيل أمام عينيه – الرغبة، والدمار، والخوف، والضعف.  كان يعرف كل شيء، والسبب وراء كل عاطفة، والدافع وراء كل قرار.

لقد كان في مأزق!

 

لقد كان في مأزق!

مع ذلك كأساس، لم يكن بحاجة إلى أي تبصر أو تنبؤات للوصول إلى نتيجة بسيطة.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << في نهاية الخراب الصامت، توقع لي تشينغشان هذا “الحقد”.  لقد فهم أي نوع من الأشخاص كان.  من المحتمل أن يصبح هذا العناد والغطرسة أكثر وحشية بمجرد أن لم يعد مقيدًا بجسد الشيطانية والإلهية.

إذا عاد “أنا” من الجحيم، فإنه سيحكم عليه بالتأكيد.  إذا تم الحكم عليه باعتباره “خائنًا”، فإنه سيفعل كل ما في وسعه لتدميره، تمامًا كما حدث عندما واجه استنساخ اله العفريت تاوو، حيث سيذهب حتى إلى التدمير المتبادل.

 

 

إذا كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية والانعكاس الأخير لغروب الشمس ستحمي جسده، فإن الإرادة المطلقة كانت لحماية عقله، والعيش بشكل أساسي على مستوى المصطلح “يرتفع في قوقعته” حتى النهاية.

لن يكون هناك أي مجال للتفاوض. فقط “خيانة الذات” كانت لا تُغتفر، وكان من المرجح جدًا أن يمتلك “انا” هذه القوة المدمرة.

 

 

عندما رأوا التفاحة تسقط على الأرض، لم يكن عليهم المرور بأي رموز أو رياضيات معقدة.  لقد بنوا بشكل مباشر نموذج وبنية الجاذبية في بحار وعيهم، وفهموا الأهمية لأنفسهم في نفس الوقت.

كان فقدان روح اليانغ شكلاً من أشكال الخسارة بالنسبة له.  كان يعادل فقدان تحول.  سقطت قوته الكلية، وأصبح خطوة أخرى بعيدًا عن المحنة السماوية السادسة مرة أخرى.

وبحلول ذلك الوقت، لن يتمكن أحد من مساعدته.  كان عليه أن يواجه نفسه بمفرده.

 

 

ومع ذلك، كان العكس تمامًا بالنسبة لـ “أنا”.  بعد أن تحرر من قيود جسد الشيطانية والإلهية، كان على بعد خطوة فقط من المحنة السماوية السادسة كمزارع بشري عادي.

بالمقارنة مع الإرادة المطلقة لنسخة المرآة الخاصة به، فإن كل ما حدث لجسده الرئيسي سيصبح ما يسمى بـ “الشياطين الداخلية”.  بعد الاصطدام معًا، وتحطيمها وقمعها كلها، سيتم تجميعها مرة أخرى.

 

 

بمجرد خضوعه للمحنة بنجاح، سيكون خالدًا إنسانًا، خالدًا إنسانًا يعرف كل أسراره، يمتلك روحًا قتالية عنيدة بنفس القدر.

وفقًا لأعماق الذكريات المتفاوتة، كان ينسى أولاً الذكريات غير المهمة، مثل رواية من الدرجة الثالثة قرأها في الماضي أو مزحة قام بها.

 

بالمقارنة مع الإرادة المطلقة لنسخة المرآة الخاصة به، فإن كل ما حدث لجسده الرئيسي سيصبح ما يسمى بـ “الشياطين الداخلية”.  بعد الاصطدام معًا، وتحطيمها وقمعها كلها، سيتم تجميعها مرة أخرى.

وبحلول ذلك الوقت، لن يتمكن أحد من مساعدته.  كان عليه أن يواجه نفسه بمفرده.

 

 

ومع ذلك، إذا استمر هذا، ستقل ذكرياته، وتقترب تدريجياً من أهم ذكرياته وأكثرها أهمية.

حتى الآن، حتى أنه أُجبر على الاعتراف بأنه كان “وحشًا” غير طبيعي، يمتلك غريزة قوية لتدمير الذات.

 

 

 

لكن ماذا في ذلك؟ لن يستسلم لأحد، حتى لو كان هو نفسه.

 

 

 

أولئك الذين يسيطرون على الآخرين هم أقوياء، لكن أولئك الذين يتغلبون على أنفسهم لديهم القوة.  إن هزيمة نفسه وتدمير نفسه كان دائمًا مصير أصحاب القوة.

نعم، فقط “خيانة الذات” كانت لا تطاق.

 

 

إذا خانوا بعضهم البعض حقًا وشرعوا في مسارات مختلفة، فلن تكون هناك سوى معركة، باستخدام البقاء والدمار لتحديد المسار الصحيح.

ومع ذلك، إذا استمر هذا، ستقل ذكرياته، وتقترب تدريجياً من أهم ذكرياته وأكثرها أهمية.

 

 

نعم، فقط “خيانة الذات” كانت لا تطاق.

بمجرد خضوعه للمحنة بنجاح، سيكون خالدًا إنسانًا، خالدًا إنسانًا يعرف كل أسراره، يمتلك روحًا قتالية عنيدة بنفس القدر.

 

 

لقد اتخذ قرارًا بهدوء ودون مبالاة قبل تنحي كل هذه الأمور جانباً.  لم يكن هذا هدفه لفهم نفسه.

 

 

 

كل هذا يعتمد على قدرته على الخروج من نهاية الخراب، أو أنه لم يكن هناك جدوى من التفكير في أي من هذا.

إذا كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية والانعكاس الأخير لغروب الشمس ستحمي جسده، فإن الإرادة المطلقة كانت لحماية عقله، والعيش بشكل أساسي على مستوى المصطلح “يرتفع في قوقعته” حتى النهاية.

 

يمكن للأشخاص العاديين فقط أن يتصفحوا سطح الكم الهائل من المعلومات في ذاكرتهم، مثل مراقبة تموجات سطح المحيط.  فقط عندما يكونون في حالة تفكير عميق يمكنهم الغوص تحت السطح ومراقبة جزء صغير من الذكريات، وسيكون ذلك محدودًا بشكل لا مفر منه.

بعث نورًا، مطهرًا موجة الظلام بموجة.  كانت عملية التفكير من هذا القبيل مرهقة للغاية.  أصبح النعاس أثقل.

 

 

نعم، فقط “خيانة الذات” كانت لا تطاق.

كان نهاية الخراب مختلفة عن الفضاء الخارجي.  لن تبقى قوته معه فحسب، بل يمكنه بسهولة امتصاص القوة اللانهائية لنهاية الخراب بدلاً من ذلك، ودعمه إلى الأبد للسباحة عبر نهاية الخراب.

بعد ذلك، سوف يمتص قوة نهاية الخراب، ويستعيد قوته ويقبل الاستيعاب في نفس الوقت.

 

 

ومع ذلك، فإن قوة نهاية الخراب لم تكن مجرد مورد.  احتوت على قدر هائل من المعلومات وإرادة السلحفاة الروحية البدائية، مما أدى إلى تسريع استيعاب وعيه.

 

 

 

بمجرد بدء الاستيعاب، لا يمكن إيقافه. عند الوصول إلى مستوى معين، سيظل ينام، وسيختار بشكل استباقي القيام بذلك.

 

 

 

لقد كان في مأزق!

 

 

بمجرد خضوعه للمحنة بنجاح، سيكون خالدًا إنسانًا، خالدًا إنسانًا يعرف كل أسراره، يمتلك روحًا قتالية عنيدة بنفس القدر.

ومع ذلك، عندما فهم نفسه، وجد بالفعل طريقة للتعامل معها، أو ربما كان هذا هو هدفه بالضبط.

 

 

 

خلال العقدين الذي أمضاه في الدراسة بجد في جناح الكتب السماوية، أدرك قدرات فطرية أخرى للسلحفاة الروحية.

 

 

 

واحد كان يسمى الإرادة المطلقة.  لم يكن هناك شيء مميز حول هذا الموضوع.  لقد عزز وعيه تمامًا، بحيث لا يتأثر بأي شياطين داخلية.

 

 

الفصل برعاية : SILVER

إذا كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية والانعكاس الأخير لغروب الشمس ستحمي جسده، فإن الإرادة المطلقة كانت لحماية عقله، والعيش بشكل أساسي على مستوى المصطلح “يرتفع في قوقعته” حتى النهاية.

 

 

 

لسوء الحظ، كانت هذه القدرة عديمة الفائدة تمامًا في نهاية الخراب، حيث كان هذا هو موطن السلاحف الروحية.  كانت إرادة السلحفاة الروحية البدائية هي “الإرادة المطلقة” الحقيقية.

كان نهاية الخراب مختلفة عن الفضاء الخارجي.  لن تبقى قوته معه فحسب، بل يمكنه بسهولة امتصاص القوة اللانهائية لنهاية الخراب بدلاً من ذلك، ودعمه إلى الأبد للسباحة عبر نهاية الخراب.

 

 

حتى السلاحف الروحية النقية تقبل الاندماج. باعتباره سلحفاة روحية مزيفة، فإن استخدام أي قدرات فطرية للسلحفاة الروحية يؤدي إلى تسريع عملية الاستيعاب.

وفقًا لأعماق الذكريات المتفاوتة، كان ينسى أولاً الذكريات غير المهمة، مثل رواية من الدرجة الثالثة قرأها في الماضي أو مزحة قام بها.

 

 

باختصار، بغض النظر عما فعله، كان الاستيعاب أمرًا لا مفر منه، تمامًا مثل الماء الذي ينزلق أسفل الصخرة، ويغير كل شيء قطرة بقطرة.

في موطن السلاحف الروحية، أصبحت قوة فكره قوية بشكل استثنائي، ووصلت إلى مستوى لا يصدق.

 

 

لم يقصر نطاقه على ذلك.  بدلاً من ذلك، نظر إلى القدرات الفطرية للسلحفاة الروحية بشكل شامل ووجد طريقة للتعامل معها.

 

 

 

بادئ ذي بدء، سيستخدم صورة المرآة المائية لإنشاء نسخة طبق الأصل قبل إجراء انعكاس ذاتي شامل وعمل نسخة من جميع ذكرياته ومعرفته، وتوحيدها من خلال الإرادة المطلقة وتخزينها في استنساخ المرآة الخاصة به.

 

 

 

جعله يبدو وكأنه تم اسقاط روحه.  تداخلت معه صورة السلحفاة الروحية، ونسخ حركاته في كل خطوة.

لن يكون هناك أي مجال للتفاوض. فقط “خيانة الذات” كانت لا تُغتفر، وكان من المرجح جدًا أن يمتلك “انا” هذه القوة المدمرة.

 

فهم كل شيء بشكل متزامن، ومنهجي، وشامل.

بعد ذلك، سوف يمتص قوة نهاية الخراب، ويستعيد قوته ويقبل الاستيعاب في نفس الوقت.

 

 

هذا الحد يحمي البشر من الانهيار العقلي.  إذا كان مجرد النظر إلى سقوط تفاحة على الأرض من شأنه أن يولد عددًا لا يحصى من الصيغ والقوانين المتعلقة بالجاذبية – العديد من الكتب الكبيرة التي تستحق المحتوى – فإن أدمغتهم ستنفجر.

عندما كان جسده الرئيسي على وشك النوم، كان يستخدم على الفور استنساخ المرآة الخاصة به للاندماج مع جسده، وإيقاظ نفسه من خلال الإرادة المطلقة واستخدام ذكرياته بأكملها لنسج وعي جديد قبل إنشاء استنساخ مرآة جديد.

إذا كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية والانعكاس الأخير لغروب الشمس ستحمي جسده، فإن الإرادة المطلقة كانت لحماية عقله، والعيش بشكل أساسي على مستوى المصطلح “يرتفع في قوقعته” حتى النهاية.

 

 

طالما كرر هذه العملية إلى ما لا نهاية، يمكنه تجنب الاستيعاب، والعودة باستمرار إلى نفس نقطة البداية.

  ترجمة: zixar

 

كان نهاية الخراب مختلفة عن الفضاء الخارجي.  لن تبقى قوته معه فحسب، بل يمكنه بسهولة امتصاص القوة اللانهائية لنهاية الخراب بدلاً من ذلك، ودعمه إلى الأبد للسباحة عبر نهاية الخراب.

على الرغم من أنه كان معادلاً لاستيعاب مرات لا حصر لها في الواقع.

 

 

 

بالمقارنة مع الإرادة المطلقة لنسخة المرآة الخاصة به، فإن كل ما حدث لجسده الرئيسي سيصبح ما يسمى بـ “الشياطين الداخلية”.  بعد الاصطدام معًا، وتحطيمها وقمعها كلها، سيتم تجميعها مرة أخرى.

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب الاستيعاب مع نهاية الخراب الذي يمكن أن يأتي به.

أولئك الذين يسيطرون على الآخرين هم أقوياء، لكن أولئك الذين يتغلبون على أنفسهم لديهم القوة.  إن هزيمة نفسه وتدمير نفسه كان دائمًا مصير أصحاب القوة.

 

 

بالطبع، كان من المستحيل أن تستمر هذه الدورة إلى الأبد.  منذ بداية الدورة الأولى، كان يتوقع ذلك.

 

 

 

كلما قمع “شياطينه الداخلية”، فإنه يفقد جزءًا من ذكرياته في التصادم، وسيتم تدميره إلى الأبد، غير قادر على دعمه، ولا يمكن العثور عليه، ويضيع إلى الأبد.

حتى الآن، حتى أنه أُجبر على الاعتراف بأنه كان “وحشًا” غير طبيعي، يمتلك غريزة قوية لتدمير الذات.

 

خلال العقدين اللذين قضاهما في جناح الكتب السماوية، كان قد جمع ما يكفي من هذه الذكريات “لتقديمها”.

وفقًا لأعماق الذكريات المتفاوتة، كان ينسى أولاً الذكريات غير المهمة، مثل رواية من الدرجة الثالثة قرأها في الماضي أو مزحة قام بها.

أولئك الذين يسيطرون على الآخرين هم أقوياء، لكن أولئك الذين يتغلبون على أنفسهم لديهم القوة.  إن هزيمة نفسه وتدمير نفسه كان دائمًا مصير أصحاب القوة.

 

 

خلال العقدين اللذين قضاهما في جناح الكتب السماوية، كان قد جمع ما يكفي من هذه الذكريات “لتقديمها”.

 

 

ومع ذلك، كان العكس تمامًا بالنسبة لـ “أنا”.  بعد أن تحرر من قيود جسد الشيطانية والإلهية، كان على بعد خطوة فقط من المحنة السماوية السادسة كمزارع بشري عادي.

ومع ذلك، إذا استمر هذا، ستقل ذكرياته، وتقترب تدريجياً من أهم ذكرياته وأكثرها أهمية.

باختصار، بغض النظر عما فعله، كان الاستيعاب أمرًا لا مفر منه، تمامًا مثل الماء الذي ينزلق أسفل الصخرة، ويغير كل شيء قطرة بقطرة.

 

لم يقصر نطاقه على ذلك.  بدلاً من ذلك، نظر إلى القدرات الفطرية للسلحفاة الروحية بشكل شامل ووجد طريقة للتعامل معها.

كان عليه أن يجد سجين نهاية الخراب قبل أن يفقد كل ذكرياته، أو ينسى كل شيء، بما في ذلك الأخ الثور، بما في ذلك شياو آن، بما في ذلك نفسه.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << في نهاية الخراب الصامت، توقع لي تشينغشان هذا “الحقد”.  لقد فهم أي نوع من الأشخاص كان.  من المحتمل أن يصبح هذا العناد والغطرسة أكثر وحشية بمجرد أن لم يعد مقيدًا بجسد الشيطانية والإلهية.

 

ترجمة: zixar

هذا الحد يحمي البشر من الانهيار العقلي.  إذا كان مجرد النظر إلى سقوط تفاحة على الأرض من شأنه أن يولد عددًا لا يحصى من الصيغ والقوانين المتعلقة بالجاذبية – العديد من الكتب الكبيرة التي تستحق المحتوى – فإن أدمغتهم ستنفجر.

الفصل برعاية : SILVER

هذا الحد يحمي البشر من الانهيار العقلي.  إذا كان مجرد النظر إلى سقوط تفاحة على الأرض من شأنه أن يولد عددًا لا يحصى من الصيغ والقوانين المتعلقة بالجاذبية – العديد من الكتب الكبيرة التي تستحق المحتوى – فإن أدمغتهم ستنفجر.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL

يمكن للأشخاص العاديين فقط أن يتصفحوا سطح الكم الهائل من المعلومات في ذاكرتهم، مثل مراقبة تموجات سطح المحيط.  فقط عندما يكونون في حالة تفكير عميق يمكنهم الغوص تحت السطح ومراقبة جزء صغير من الذكريات، وسيكون ذلك محدودًا بشكل لا مفر منه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط