إثارة العالم السفلي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
سأل قائد الحراس بعناية، “سيدي، إلى أين أنت ذاهب؟”
ظهر قاض أسود الوجه من مكتب قانون العالم السفلي وصرخ، “ماذا تفعل !؟”
بضربة، تحطم إلى أشلاء، واختلط بعيدًا في بضع شرائط من الضوء التي حاولت الفرار.
تجاهلهم “القاضي لو”، ووصل مباشرة أمام مرآة القصاص.
وفجأة وسع القاضي ذو الوجه الداكن عينيه. طارت نحوه قبضة بحجم كيس الرمل، تتحرك مثل البرق ووحشية مثل النار. لقد فشل تماما في الرد عليها.
كانت تلك نهايته في الأساس. كانت المرآة مليئة بالضباب الأسود، وسميكة لدرجة أنها كانت تتسرب من المرآة. لم يكن هناك ذرة ضوء واحدة. لقد أظهر فقط الجرائم البشعة.
مع اهتزاز قوانين العالم، ارتعد عالم الجحيم بأكمله.
نظر الحراس الأشباح إلى بعضهم البعض. ماذا كان من المفترض أن يقولوا؟
لقد كان مظهرًا من مظاهر الدمار والإبادة المطلقين، مما أشعل الجوهر على الفور. بمجرد استخدامه، لم يكن هناك أي فرصة على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة. إذا أراد تدمير العدو، فعليه أن يدمر نفسه أولاً.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
اعتقد لي تشينغشان، حتى أمثالك تستحق أن تكون قاضيًا؟
**(م.م / هاهاهاهاهاها نعم نريد الثورة ….. والكثير من الذبح لن يؤذي ايضًا)
تضخم “القاضي لو” أكثر من ذلك، أصبحت هالته أكثر عنفًا. لم يكن يشبه خالد شبح، بل خالد إنسان، أو حتى خالد حقيقي تقريبًا.
توسل القاضي لو. “الرفيق، المحارب الصالح، يا سيدي! لا يمكنك أن تلومني على هذا. قواعد العالم السفلي هي بالضبط هكذا. لقد ذهبت مع التيار “.
رنت أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم السفلي!
جمع سيتيغاربا بين يديه. “المحسن يكون بوذا. ”
“هاه، إذن ما الهدف من وجود هذه المرآة؟”
فجأة اندفع نحو كل الأشباح. مغطى بالسحابة المظلمة، انقسم كل جزء من جسده الذي يبلغ طوله ألف متر بفم، ويبتلع كل هؤلاء الشياطين.
ألقى “القاضي لو” فجأة لكمة على مرآة القصاص.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بضربة، اهتزت المرآة ورنّت. لقد فشل في ترك علامة واحدة عليه، لكنه أثار قلق المحاكم والمكاتب الأخرى.
“أي ملك جحيم يعمل حاليًا؟”
ظهر قاض أسود الوجه من مكتب قانون العالم السفلي وصرخ، “ماذا تفعل !؟”
لم يتوقع أبدًا أن يقوم هذا “الوحش” المجهول الأصول بالعكس تمامًا، مصممًا على اقتحام الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. كان من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية.
عندما كان لي تشينغشان يمتلكه، قام أيضًا بمسح معظم ذكرياته. كانت الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم تختلف اختلافًا كبيرًا عن الطبقات السبعة عشر الأخرى. كان الأمن هناك مشددًا للغاية. حتى بصفته قاضيًا، لم يستطع الاقتراب من المكان دون سبب مناسب.
توسل القاضي لو. “الرفيق، المحارب الصالح، يا سيدي! لا يمكنك أن تلومني على هذا. قواعد العالم السفلي هي بالضبط هكذا. لقد ذهبت مع التيار “.
ما لم يتم إرسال شخص ما إلى هناك باعتباره شريرًا شريرًا، يمكن أن ينسى خالدين شبح اقتحام المكان. حتى لو لم تكن هناك محاكم يانلو العشر، فإن الدير الرئيسي لـ سيتيغاربا كان يقع في العالم السفلي.
فتح “القاضي لو” فمه الضخم وامتصه بعمق وابتلع كل شيء. انتفخ بطنه وبدأ يتلوى بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لكنه استقر في وقت قريب جدًا.
اعتقد، إذا كنت قد عرفت هذا من قبل، ما كان يجب أن أتحمل كل ذلك. لكن هذا يعمل أيضًا. حان الوقت لإثارة فوضى كبيرة!
جمع سيتيغاربا بين يديه. “المحسن يكون بوذا. ”
وبعد أن رأى القاضي لو رفض الرد عليه، وصل القاضي ذو الوجه الداكن أمام مرآة القصاص في وميض وأمسك بكتف القاضي لو. “ما الذي لازلت تفعله هنا!؟”
عندما رأى كيف أن الجيش الذي جمعه كان على وشك التفكك، ابتسم لي تشينغشان بشراسة. “أنتم حفنة من القمامة! إذا كنت لا تريد أن تكون بمثابة علف للمدافع، فيمكنك حينئذٍ أن تكون بمثابة وقود! ”
نظر “القاضي لو” إلى الوراء، وامتدت ابتسامة مرعبة على شفتيه. بصق أربع كلمات بهدوء، “تفكك الديفابوترا-مارا”.
بووم!
من خلال شظايا ذاكرة القضاة الأربعة، أطلقهم من ختم حساء الجدة منغ. باستخدام قوته الهائلة، أجبرهم على اتباعه إلى أعماق الجحيم، والتهام عدد لا يحصى من الآخرين الذين رفضوا طاعته.
انتفخت عضلات “القاضي لو” في كل مكان، ومزقت رداءه. تضخم شخصيته عدة أمتار حيث اندلعت قوته مثل البركان. اندفعت هالة مرعبة في الهواء، وتكثفت في سحابة سوداء فوق رأسه.
انفجرت روحه الأصل بشكل أساسي، على وشك الانهيار، لكن تم الحفاظ عليها بقوة عجيبة.
امتدت ذراعيه فجأة ووصل طولهما إلى عدة مئات من الأمتار وأمسك بالقاضيين. فتح فمه ودفعهم للداخل.
وفجأة وسع القاضي ذو الوجه الداكن عينيه. طارت نحوه قبضة بحجم كيس الرمل، تتحرك مثل البرق ووحشية مثل النار. لقد فشل تماما في الرد عليها.
كان هذا أسلوبًا سريًا مطلقًا لطريق الحرية العظيمة، تفكك ديفابوترا-مارا!
بضربة، تحطم إلى أشلاء، واختلط بعيدًا في بضع شرائط من الضوء التي حاولت الفرار.
امتدت ذراعيه فجأة ووصل طولهما إلى عدة مئات من الأمتار وأمسك بالقاضيين. فتح فمه ودفعهم للداخل.
“أي ملك جحيم يعمل حاليًا؟”
فتح “القاضي لو” فمه الضخم وامتصه بعمق وابتلع كل شيء. انتفخ بطنه وبدأ يتلوى بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لكنه استقر في وقت قريب جدًا.
لم يتوقع أبدًا أن يقوم هذا “الوحش” المجهول الأصول بالعكس تمامًا، مصممًا على اقتحام الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. كان من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية.
” تجشؤ!” أخرج تجشؤ ولعق شفتيه. “لذيذ!”
ظهر القاضيان الآخران من مكتب مكافأة الخير ومكتب معاقبة الأشرار. عندما رأوا هذا، ركضت قشعريرة في عمودهم الفقري.
لم يتوقع أبدًا أن يقوم هذا “الوحش” المجهول الأصول بالعكس تمامًا، مصممًا على اقتحام الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. كان من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية.
تضخم “القاضي لو” أكثر من ذلك، أصبحت هالته أكثر عنفًا. لم يكن يشبه خالد شبح، بل خالد إنسان، أو حتى خالد حقيقي تقريبًا.
في أعماق العالم السفلي، فتح سيتيغاربا عينيه ببطء.
حتى الآن، لم يعد “القاضي لو” إنسانًا على الإطلاق. لقد تحول إلى سحابة سوداء يبلغ ارتفاعها عدة آلاف من الأمتار، تتصاعد بشكل جامح مع تيارات فوضوية من الطاقة. كان يحمل فقط تشابهًا طفيفًا مع شكل بشري.
نظر إلى القاضيين الآخرين، ابتسم بشراسة. “لماذا لا تتألقون في المرآة أيضًا؟”
أصبحت المنطقة في محاكم يانلو فارغة الآن، ولم يتبق سوى “القاضي لو” واقفًا هناك بمفرده. نمت الغيوم الداكنة فوق رأسه، وكادت تصل إلى قمة رأسه. انحسرت هالته بشدة مثل التيار، غير قادر تمامًا على سحبه، ناهيك عن إبقائه تحت السيطرة. كل ما يمكنه فعله هو أن يستخدمها بأبشع طريقة ممكنة، لكن هذا كان كافياً.
امتدت ذراعيه فجأة ووصل طولهما إلى عدة مئات من الأمتار وأمسك بالقاضيين. فتح فمه ودفعهم للداخل.
ما لم يتم إرسال شخص ما إلى هناك باعتباره شريرًا شريرًا، يمكن أن ينسى خالدين شبح اقتحام المكان. حتى لو لم تكن هناك محاكم يانلو العشر، فإن الدير الرئيسي لـ سيتيغاربا كان يقع في العالم السفلي.
امتص رياحا قوية وشرسة هبت بين محاكم يانلو. نهض جميع حراس الأشباح، وامتصوا في فمه الضخم. حتى الأشباح الهائلة بحجم الجبال لم تكن استثناءً. حاول البعض الاستيلاء على أعمدة المباني، ولكن قبل أن يتمكنوا من الصمود لفترة طويلة، انتهى بهم الأمر في فم يشبه الهاوية.
“هاه، إذن ما الهدف من وجود هذه المرآة؟”
“نعم سيدي!” صرخ الشبح الأزرق، “القاضي لو يثور!” لقد هرب بشراسة.
كان هذا أسلوبًا سريًا مطلقًا لطريق الحرية العظيمة، تفكك ديفابوترا-مارا!
استدار، وارتفع خط من الدخان الأسود إلى السماء البعيدة للغاية، واستدار وانطلق نحو أعماق الجحيم.
لقد كان مظهرًا من مظاهر الدمار والإبادة المطلقين، مما أشعل الجوهر على الفور. بمجرد استخدامه، لم يكن هناك أي فرصة على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة. إذا أراد تدمير العدو، فعليه أن يدمر نفسه أولاً.
في الأصل، لم يكن لحركة الإبادة المتبادلة مثل هذه قيمة كبيرة بغض النظر عن مدى قوتها. بعد كل شيء، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط في عمر واحد.
رنت أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم السفلي!
بضربة، اهتزت المرآة ورنّت. لقد فشل في ترك علامة واحدة عليه، لكنه أثار قلق المحاكم والمكاتب الأخرى.
ومع ذلك، إذا استخدم حيازة ديفابوترا-مارا أولاً واستولى على “تضحية”، فلن يكلفه ذلك حتى شعرة واحدة. هيه، لم يكن الأمر كما لو أنه سينفد من الناس طالما لم يكن هو نفسه على أي حال.
“هذا هو بالضبط المكان الذي أريد أن أذهب إليه، الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!”
استطاع القاضي لو أن يشعر بأنه يواجه هلاكه. كافح بشدة. “ما الذي فعلته؟ أطلق سراحي!”
لقد اتخذ قراره واستخدم آخر إرادته لإلقاء نفسه في الجبال.
“لقد فات الأوان بالفعل!”
وفجأة وسع القاضي ذو الوجه الداكن عينيه. طارت نحوه قبضة بحجم كيس الرمل، تتحرك مثل البرق ووحشية مثل النار. لقد فشل تماما في الرد عليها.
بعد بعض الجهد، قبض لي تشينغشان على القاضيين الآخرين وألقى بهم في الفرن المتفجر في جسده، وحوّلهم إلى وقود لتفكك ديفابوترا-مارا.
وبعد أن رأى القاضي لو رفض الرد عليه، وصل القاضي ذو الوجه الداكن أمام مرآة القصاص في وميض وأمسك بكتف القاضي لو. “ما الذي لازلت تفعله هنا!؟”
فجأة، وصل إلى فمه العظيم وأخرج الشبح الأزرق من حلقه. “من الأفضل لك الركض! قلت إنني سوف أجنب حياتك! ”
من خلال شظايا ذاكرة القضاة الأربعة، أطلقهم من ختم حساء الجدة منغ. باستخدام قوته الهائلة، أجبرهم على اتباعه إلى أعماق الجحيم، والتهام عدد لا يحصى من الآخرين الذين رفضوا طاعته.
ركع الشبح الأزرق على الأرض. “أنا على استعداد لخوض المعركة إلى جانبك!”
توقف الملك بينغدينغ. تغير تعبيره عدة مرات. في الأصل، كان يعتقد أن الشياطين الأشرار كانوا يثورون في محاولة للهروب من الجحيم، ولهذا السبب تأخر. جمع حراس الجحيم العشرة لمحاصرتهم واعتراضهم.
“أي ملك جحيم يعمل حاليًا؟”
“هذا امر!”
“لكن ألم تقل أنك ستنقذ جميع زملائنا المظلومين والمسجونين قبل أن تخرج من هنا؟”
“نعم سيدي!” صرخ الشبح الأزرق، “القاضي لو يثور!” لقد هرب بشراسة.
“نعم سيدي!”
“يجب أن تخبر الآخرين أن القاضي لو عانى من انحراف زراعة وجنون على طول الطريق!”
“نعم سيدي!” صرخ الشبح الأزرق، “القاضي لو يثور!” لقد هرب بشراسة.
أدرك لي تشينغشان أن تفكك ديفابوترا-مارا كان ساحقًا للغاية. حتى مع وجود ثلاثة خالدين شبح كوقود، فمن المحتمل ألا تدوم لفترة أطول!
أصبحت المنطقة في محاكم يانلو فارغة الآن، ولم يتبق سوى “القاضي لو” واقفًا هناك بمفرده. نمت الغيوم الداكنة فوق رأسه، وكادت تصل إلى قمة رأسه. انحسرت هالته بشدة مثل التيار، غير قادر تمامًا على سحبه، ناهيك عن إبقائه تحت السيطرة. كل ما يمكنه فعله هو أن يستخدمها بأبشع طريقة ممكنة، لكن هذا كان كافياً.
بعد بعض الجهد، قبض لي تشينغشان على القاضيين الآخرين وألقى بهم في الفرن المتفجر في جسده، وحوّلهم إلى وقود لتفكك ديفابوترا-مارا.
“تحطيم!” بصرخة غاضبة لكم مرآة القصاص!
تجاهلهم “القاضي لو”، ووصل مباشرة أمام مرآة القصاص.
بووم!
انتشرت الشقوق التي تغطي المرآة. مع رنة، طارت الشظايا في كل مكان.
مع اهتزاز قوانين العالم، ارتعد عالم الجحيم بأكمله.
في أعماق العالم السفلي، فتح سيتيغاربا عينيه ببطء.
تحته، وخزت آذان الكلب الأبيض الكبير. “بوديساتفا، لقد عادوا مرة أخرى!”
بضربة، تحطم إلى أشلاء، واختلط بعيدًا في بضع شرائط من الضوء التي حاولت الفرار.
استطاع القاضي لو أن يشعر بأنه يواجه هلاكه. كافح بشدة. “ما الذي فعلته؟ أطلق سراحي!”
جمع سيتيغاربا بين يديه. “المحسن يكون بوذا. ”
عندما رأى كيف أن الجيش الذي جمعه كان على وشك التفكك، ابتسم لي تشينغشان بشراسة. “أنتم حفنة من القمامة! إذا كنت لا تريد أن تكون بمثابة علف للمدافع، فيمكنك حينئذٍ أن تكون بمثابة وقود! ”
أدرك لي تشينغشان أن تفكك ديفابوترا-مارا كان ساحقًا للغاية. حتى مع وجود ثلاثة خالدين شبح كوقود، فمن المحتمل ألا تدوم لفترة أطول!
بعد بعض الجهد، قبض لي تشينغشان على القاضيين الآخرين وألقى بهم في الفرن المتفجر في جسده، وحوّلهم إلى وقود لتفكك ديفابوترا-مارا.
استدار، وارتفع خط من الدخان الأسود إلى السماء البعيدة للغاية، واستدار وانطلق نحو أعماق الجحيم.
رنت أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم السفلي!
“مفهوم. ”
كما انزعج آ بانغ ذو رأس الثور عندما خرج من مسكنه. “ماذا يحدث؟”
فجأة، وصل إلى فمه العظيم وأخرج الشبح الأزرق من حلقه. “من الأفضل لك الركض! قلت إنني سوف أجنب حياتك! ”
اندفع حارس شبح يرتدي ملابس سوداء على الرياح السوداء ومعه لوح في يده. “القائد، القاضي لو عانى من انحراف زراعة. بدأ فجأة في ثورة. لقد قتل القضاة الآخرين. الآن، إنه يقتل الحراس في كل مكان ويطلق سراح الشياطين الأشرار! ”
كان هذا أسلوبًا سريًا مطلقًا لطريق الحرية العظيمة، تفكك ديفابوترا-مارا!
اتسعت عيني آ بانغ ذو رأس الثور. لقد وجد هذا محيرا للغاية. لماذا القاضي لو من بين كل الناس؟ وكيف استطاع هذا الشخص لو قتل القضاة الآخرين؟
لا تقل لي أنه ذلك الطفل يتحرك؟ لكنه لم يرسل إلى الجحيم إلا لبضع سنوات. كيف هو قادر على شيء مثل هذا بالفعل؟
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ومع ذلك، أخبره شعوره الغريزي أنه يجب أن يكون لي تشينغشان! انحرف هذا عن الخطة، لكن هذا الطفل لم يبدو أبدًا كشخص يتبع الخطط على أي حال.
امتدت ذراعيه فجأة ووصل طولهما إلى عدة مئات من الأمتار وأمسك بالقاضيين. فتح فمه ودفعهم للداخل.
لقد كان مظهرًا من مظاهر الدمار والإبادة المطلقين، مما أشعل الجوهر على الفور. بمجرد استخدامه، لم يكن هناك أي فرصة على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة. إذا أراد تدمير العدو، فعليه أن يدمر نفسه أولاً.
هذا هو الشخص الذي اختاره الأخ الأكبر لمواجهة الأزمة!
عندما رأى كيف أن الجيش الذي جمعه كان على وشك التفكك، ابتسم لي تشينغشان بشراسة. “أنتم حفنة من القمامة! إذا كنت لا تريد أن تكون بمثابة علف للمدافع، فيمكنك حينئذٍ أن تكون بمثابة وقود! ”
بووم!
“أي ملك جحيم يعمل حاليًا؟”
“إنه ملك المساواة، الملك بينغدينغ. إنه يجمع حاليًا حراس الجحيم العشرة في مدينة فنغدو “.
“مفهوم. ”
“نعم سيدي!”
توقف الملك بينغدينغ. تغير تعبيره عدة مرات. في الأصل، كان يعتقد أن الشياطين الأشرار كانوا يثورون في محاولة للهروب من الجحيم، ولهذا السبب تأخر. جمع حراس الجحيم العشرة لمحاصرتهم واعتراضهم.
حتى الآن، كان لي تشينغشان قد اقتحم بالفعل الطبقة السابعة عشرة من الجحيم مع عدة عشرات الآلاف من الشياطين الأشرار الذين تجمعوا حوله. حتى أضعفهم كانوا مزارعي روح اليين، بينما كان عدد مزارعي روح اليانغ أكثر من ألف.
سدت سلسلة جبال سوداء طريقه، وامتدت إلى ما لا نهاية في الأفق. كان هذا كاكرافادابارفاتا الشهير في عالم الجحيم. لم يكن هناك سوى واد واحد ضيق في الوسط مع جيش الموتى الأحياء قوامه مليون جندي متمركز امامه مباشرة. غمرت هالتهم المنطقة بأكملها، وشكلت تشكيلًا كبيرًا أغلق المدخل.
من خلال شظايا ذاكرة القضاة الأربعة، أطلقهم من ختم حساء الجدة منغ. باستخدام قوته الهائلة، أجبرهم على اتباعه إلى أعماق الجحيم، والتهام عدد لا يحصى من الآخرين الذين رفضوا طاعته.
مع انفجار كبيرة، اندلعت كل الطاقة وابتلعت الغالبية العظمى من جيش المليون من الموتى الأحياء. كان التشكيل في حالة يرثى له. حتى الجبال المنبوذة اهتزت بينما ارتفعت سحابة عيش الغراب ببطء.
حتى الآن، لم يعد “القاضي لو” إنسانًا على الإطلاق. لقد تحول إلى سحابة سوداء يبلغ ارتفاعها عدة آلاف من الأمتار، تتصاعد بشكل جامح مع تيارات فوضوية من الطاقة. كان يحمل فقط تشابهًا طفيفًا مع شكل بشري.
سدت سلسلة جبال سوداء طريقه، وامتدت إلى ما لا نهاية في الأفق. كان هذا كاكرافادابارفاتا الشهير في عالم الجحيم. لم يكن هناك سوى واد واحد ضيق في الوسط مع جيش الموتى الأحياء قوامه مليون جندي متمركز امامه مباشرة. غمرت هالتهم المنطقة بأكملها، وشكلت تشكيلًا كبيرًا أغلق المدخل.
في تلك اللحظة، تضخمت قواه إلى درجة خارجة عن إرادته تمامًا. كان على وشك الانهيار.
“نعم سيدي!” صرخ الشبح الأزرق، “القاضي لو يثور!” لقد هرب بشراسة.
رفع ذراعه من السحب الداكنة. الجزء الذي كان حول رأسه انفتح فجأة. “تقدّم!”
“لكن الكبير، في المقدمة هي الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!” صرخ مزارع روح اليانغ.
“هذا هو بالضبط المكان الذي أريد أن أذهب إليه، الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!”
في هذه اللحظة، انطلق خط ملون من الضوء عبر الطبقة السابعة عشرة من الجحيم. في الضوء كان هناك رجل محترم يرتدي رداء تنين أسود مع تاج مسطح. “الشيطان البائس، اركع!”
تنبعث من تجاويف العين الغارقة دفقتين من الطاقة، مثل البرق الذي يتدحرج عبر أعماق الغيوم. كان صوته مثل هدير الرعد المنخفض، ولم يعد يحمل أي شبه بإنسان أو أي كائن حي آخر. لقد كان وحشًا شيطانيًا على طول.
“مفهوم. ”
“لكن ألم تقل أنك ستنقذ جميع زملائنا المظلومين والمسجونين قبل أن تخرج من هنا؟”
أدرك لي تشينغشان أن تفكك ديفابوترا-مارا كان ساحقًا للغاية. حتى مع وجود ثلاثة خالدين شبح كوقود، فمن المحتمل ألا تدوم لفترة أطول!
تحركت الأشباح بشكل مضطرب. من يثور من أجل دخول الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟ كان من الأفضل لهم البقاء في جحيمهم من قبل.
في الأصل، لم يكن لحركة الإبادة المتبادلة مثل هذه قيمة كبيرة بغض النظر عن مدى قوتها. بعد كل شيء، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط في عمر واحد.
عندما رأى كيف أن الجيش الذي جمعه كان على وشك التفكك، ابتسم لي تشينغشان بشراسة. “أنتم حفنة من القمامة! إذا كنت لا تريد أن تكون بمثابة علف للمدافع، فيمكنك حينئذٍ أن تكون بمثابة وقود! ”
في أعماق العالم السفلي، فتح سيتيغاربا عينيه ببطء.
من خلال شظايا ذاكرة القضاة الأربعة، أطلقهم من ختم حساء الجدة منغ. باستخدام قوته الهائلة، أجبرهم على اتباعه إلى أعماق الجحيم، والتهام عدد لا يحصى من الآخرين الذين رفضوا طاعته.
فجأة اندفع نحو كل الأشباح. مغطى بالسحابة المظلمة، انقسم كل جزء من جسده الذي يبلغ طوله ألف متر بفم، ويبتلع كل هؤلاء الشياطين.
حتى الآن، لم يعد “القاضي لو” إنسانًا على الإطلاق. لقد تحول إلى سحابة سوداء يبلغ ارتفاعها عدة آلاف من الأمتار، تتصاعد بشكل جامح مع تيارات فوضوية من الطاقة. كان يحمل فقط تشابهًا طفيفًا مع شكل بشري.
في تلك اللحظة، تضخمت قواه إلى درجة خارجة عن إرادته تمامًا. كان على وشك الانهيار.
نظر إلى القاضيين الآخرين، ابتسم بشراسة. “لماذا لا تتألقون في المرآة أيضًا؟”
في هذه اللحظة، انطلق خط ملون من الضوء عبر الطبقة السابعة عشرة من الجحيم. في الضوء كان هناك رجل محترم يرتدي رداء تنين أسود مع تاج مسطح. “الشيطان البائس، اركع!”
“تحطيم!” بصرخة غاضبة لكم مرآة القصاص!
ملأت هالته الهواء مثل السحب، غطت كل شيء.
تحركت الأشباح بشكل مضطرب. من يثور من أجل دخول الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟ كان من الأفضل لهم البقاء في جحيمهم من قبل.
ارتجف لي تشينغشان من الداخل، خالد حقيقي! ربما لن أدوم حتى ضربة واحدة ضده!
أصبحت المنطقة في محاكم يانلو فارغة الآن، ولم يتبق سوى “القاضي لو” واقفًا هناك بمفرده. نمت الغيوم الداكنة فوق رأسه، وكادت تصل إلى قمة رأسه. انحسرت هالته بشدة مثل التيار، غير قادر تمامًا على سحبه، ناهيك عن إبقائه تحت السيطرة. كل ما يمكنه فعله هو أن يستخدمها بأبشع طريقة ممكنة، لكن هذا كان كافياً.
عندما كان لي تشينغشان يمتلكه، قام أيضًا بمسح معظم ذكرياته. كانت الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم تختلف اختلافًا كبيرًا عن الطبقات السبعة عشر الأخرى. كان الأمن هناك مشددًا للغاية. حتى بصفته قاضيًا، لم يستطع الاقتراب من المكان دون سبب مناسب.
لقد اتخذ قراره واستخدم آخر إرادته لإلقاء نفسه في الجبال.
استدار، وارتفع خط من الدخان الأسود إلى السماء البعيدة للغاية، واستدار وانطلق نحو أعماق الجحيم.
مع انفجار كبيرة، اندلعت كل الطاقة وابتلعت الغالبية العظمى من جيش المليون من الموتى الأحياء. كان التشكيل في حالة يرثى له. حتى الجبال المنبوذة اهتزت بينما ارتفعت سحابة عيش الغراب ببطء.
انفجرت روحه الأصل بشكل أساسي، على وشك الانهيار، لكن تم الحفاظ عليها بقوة عجيبة.
توقف الملك بينغدينغ. تغير تعبيره عدة مرات. في الأصل، كان يعتقد أن الشياطين الأشرار كانوا يثورون في محاولة للهروب من الجحيم، ولهذا السبب تأخر. جمع حراس الجحيم العشرة لمحاصرتهم واعتراضهم.
هذا هو الشخص الذي اختاره الأخ الأكبر لمواجهة الأزمة!
لم يتوقع أبدًا أن يقوم هذا “الوحش” المجهول الأصول بالعكس تمامًا، مصممًا على اقتحام الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. كان من الواضح أن هذا غير طبيعي للغاية.
“لكن الكبير، في المقدمة هي الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!” صرخ مزارع روح اليانغ.
حدّق في السماء البعيدة وبدا وكأنه يتمتم في نفسه، “الرفاق في السماوات، هل أنتم مستعدون؟ إنهم يأتون مرة أخرى! ” *
**(م.م / هاهاهاهاهاها نعم نريد الثورة ….. والكثير من الذبح لن يؤذي ايضًا)
ترجمة: zixar
استدار، وارتفع خط من الدخان الأسود إلى السماء البعيدة للغاية، واستدار وانطلق نحو أعماق الجحيم.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
في أعماق العالم السفلي، فتح سيتيغاربا عينيه ببطء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“لقد فات الأوان بالفعل!”
